دخول البرية السماوية
المجلد السادس عشر : مغامرة البرية السماوية
….
دخول البرية السماوية
ومع ذلك، كانت جهودهم مثل تحطيم حجر بالبيضة. كان البقاء في الخلف لحماية عشائرهم العائلية بمثابة انتظار الموت. ومع ذلك، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم سيكون لديهم نهاية مريرة، إلا أن هؤلاء الناس ما زالوا يواجهون الأمر وجهاً لوجه.
……
كانت البرية السماوية الشاسعة لا نهاية لها في الامتداد. كان هناك عدد قليل جدًا من آثار البشر في أعماق البرية السماوية ، ولكن اليوم، دخل جميع خبراء عائلة لين إلى البرية السماوية في تشكيل عظيم.
……
أما خبراء عائلة لين، فقد رافقوا يي يون ولين شينتونغ إلى البرية السماوية.
كانت المسافة من عالم تيان يوان إلى البرية السماوية كبيرة للغاية. علاوة على ذلك، بعد دخول البرية السماوية ، لم يعد هناك المزيد من مصفوفات النقل الآني، لذلك سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل للوصول .
لقد كان بعيد المنال وتحرك بسرعة كبيرة. يمكن أن يظهر في أعماق عالم تيان يوان، وبعد ساعات قليلة، يمكن أن يظهر على حدود عالم تيان يوان. وكان كل ظهور له مصحوبا بسحابة دموية ملأت السماء. كانت سحابة الدم هذه بمثابة الاقتراب من الموت واليأس لمحاربي عالم تيان يوان. بغض النظر عن المكان الذي هربوا فيه، لم يتمكنوا من الاختباء من غطاء سحابة الدم.
كانت البرية السماوية الشاسعة لا نهاية لها في الامتداد. كان هناك عدد قليل جدًا من آثار البشر في أعماق البرية السماوية ، ولكن اليوم، دخل جميع خبراء عائلة لين إلى البرية السماوية في تشكيل عظيم.
لقد تصرفت عائلة لين وفقًا لتعليمات يي يون بإجلاء جميع البشر والمحاربين ذوي المستوى المنخفض في العائلة. تم تقسيمهم إلى مجموعات، وأخذوا بعض ثروات العائلة عندما غادروا أراضي عائلة لين على مضض.
وتم توزيع القوات الحامية الصغيرة هذه في جميع أنحاء البرية السماوية . كانت مواقعهم مخفية وكان هناك الكثير منهم. لقد كانا منسقين بشكل متبادل وكان لديهما قوة كبيرة.
أما خبراء عائلة لين، فقد رافقوا يي يون ولين شينتونغ إلى البرية السماوية.
تنفست عائلة لين الصعداء. لقد اندهشوا أيضًا من مكانة يي يون بين العرق المقفر. كان العرق المقفر مهذبًا جدًا مع يي يون. ربما كان قائد قوات الحامية مشابهًا لجنرال في العرق المقفر. لم يأت شخصيا لاستقبال يي يون فحسب، بل كان قد نزل على بعد أميال ومشى إلى الأمام لتحية يي يون.
كان من السهل نسبيًا على هذه المجموعة من الخبراء التنقل عبر البرية السماوية مع قيادة يي يون ولين شينتونغ للطريق. تجاهل الأنواع البدائية التي ملأت البرية السماوية بأكملها، وكان محاولة العثور على العرق المقفر في البرية السماوية أمرًا صعبًا للغاية. لم يكن البشر يعرفون مكان إقامة العرق المقفر، لذا إذا ضلوا الطريق ودخلوا منطقة خطيرة في البرية السماوية ، فسيكون الأمر خطيرًا للغاية بالنسبة لهم.
يبدو أن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لديه القدرة على العثور على الأشخاص الأقوياء في هذا العالم الواسع.
على مدى عشرات الملايين من السنين من التراكم، كان لدى البرية السماوية العديد من الأراضي المحفوفة بالمخاطر الكبيرة. قد يعاني محارب عالم صعود السماء للجنس البشري من خسائر فادحة إذا أحضر جيل عائلته الأصغر إلى مثل هذه الأماكن.
قد يكون محاربو عالم صعود السماء أقوياء، لكنهم بالكاد يستطيعون تحمل الروح الحقيقية البدائية من البرية السماوية. بدون أي استعدادات أو خريطة للبرية السماوية، فإن التعمق في البرية السماوية دون تفكير سيؤدي إلى نتائج كارثية.
قد يكون محاربو عالم صعود السماء أقوياء، لكنهم بالكاد يستطيعون تحمل الروح الحقيقية البدائية من البرية السماوية. بدون أي استعدادات أو خريطة للبرية السماوية، فإن التعمق في البرية السماوية دون تفكير سيؤدي إلى نتائج كارثية.
بالطبع، إذا هاجم العرق المقفر عالم تيان يوان بشكل جماعي، فسيفقدون أيضًا الميزة بمغادرة أراضيهم.
قد يكون يي يون ولين شينتونغ على دراية بالحياة في البرية السماوية ، لكنهما لم يتمكنا من تحديد جميع مناطق الخطر. ومع ذلك، عندما وصلوا إلى مسافة مليون ميل في البرية السماوية ، رأوا مجموعة من الناس مغطاة بالوشم يمتطون وحوشًا شرسة تتجه نحوهم.
Hijazi
يمكن أن يقول يي يون من بعيد أنهم كانوا قوات حامية للعرق المقفر في البرية السماوية. في البرية السماوية الشاسعة، كان لدى العرق المقفر العديد من القوات الحامية، التي تحرس مواقع مختلفة في البرية السماوية.
كان البشر شكلاً معقدًا من أشكال الحياة. كان لديهم الغيرة والمكائد والخيانة والازدراء. ولكن في الأوقات العصيبة، كان هناك الكثير ممن يضحون بحياتهم من أجل العدالة. لقد نالوا الشرف باستشهاد أنفسهم. لقد كانوا على استعداد للتضحية بأنفسهم، على حساب حياتهم من أجل الحرية والحياة كلها.
لم يكن من السهل التعامل مع القوات الحامية هذه. حتى لو لم يكن لديهم خبراء بينهم، يمكنهم تعبئة الأنواع البدائية في البرية السماوية أو الاستفادة من مناطق الخطر في البرية السماوية لمهاجمة العدو. كانت القوة القتالية التي استخدموها مرعبة للغاية!
وتم توزيع القوات الحامية الصغيرة هذه في جميع أنحاء البرية السماوية . كانت مواقعهم مخفية وكان هناك الكثير منهم. لقد كانا منسقين بشكل متبادل وكان لديهما قوة كبيرة.
قد يكون يي يون ولين شينتونغ على دراية بالحياة في البرية السماوية ، لكنهما لم يتمكنا من تحديد جميع مناطق الخطر. ومع ذلك، عندما وصلوا إلى مسافة مليون ميل في البرية السماوية ، رأوا مجموعة من الناس مغطاة بالوشم يمتطون وحوشًا شرسة تتجه نحوهم.
في قبر الروح، لم يكن العرق المقفر مطابقًا للجنس البشري، ولكن في اللحظة التي كانوا فيها في البرية السماوية، كانوا مثل تنانين الطوفان التي تدخل البحر. لقد كانوا الملوك المطلقين للبرية السماوية .
كان العرق المقفر في عالم افتتاح اليوان مرعبًا للغاية بالفعل في البرية السماوية ، وبالنسبة لإمبراطور عظيم من العرق المقفر مثل الصبي الراعي، كانت قوته في البرية السماوية أكثر رعبًا.
……
كان البشر شكلاً معقدًا من أشكال الحياة. كان لديهم الغيرة والمكائد والخيانة والازدراء. ولكن في الأوقات العصيبة، كان هناك الكثير ممن يضحون بحياتهم من أجل العدالة. لقد نالوا الشرف باستشهاد أنفسهم. لقد كانوا على استعداد للتضحية بأنفسهم، على حساب حياتهم من أجل الحرية والحياة كلها.
في الحرب بين البشر والعرق المقفر، كان البشر دائمًا أكثر دفاعًا منذ العصور القديمة. في الأساس، لن يجرؤ أي إنسان على مهاجمة البرية السماوية، بل سيتقاطعون فقط مع العرق المقفر على الأراضي البشرية.
ومع ذلك، كانت جهودهم مثل تحطيم حجر بالبيضة. كان البقاء في الخلف لحماية عشائرهم العائلية بمثابة انتظار الموت. ومع ذلك، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم سيكون لديهم نهاية مريرة، إلا أن هؤلاء الناس ما زالوا يواجهون الأمر وجهاً لوجه.
كان السبب وراء قدرة العرق المقفر على الصمود أمام الجنس البشري لعشرات الملايين من السنين نتيجة لتراثه العميق. حتى لو انضمت جميع العشائر العائلية في عالم تيان يوان إلى قواتها لمهاجمة البرية السماوية بأي ثمن، فليس هناك فرصة للقضاء عليهم تمامًا!
دخول البرية السماوية
بالطبع، إذا هاجم العرق المقفر عالم تيان يوان بشكل جماعي، فسيفقدون أيضًا الميزة بمغادرة أراضيهم.
Hijazi
تحركت مجموعة القوات الحامية العرق المقفرة بسرعة كبيرة. سافروا مثل عاصفة من الريح. لقد كانوا بدون سرج ومغطين بالوشم، وكان لديهم موقف عدواني.
أمام الموت، أصبح الكثير من الناس خائفين، مما أدى إلى فرار العديد من العشائر العائلية.
يبدو أن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لديه القدرة على العثور على الأشخاص الأقوياء في هذا العالم الواسع.
يمكن لشيوخ عائلة لين أن يقولوا إنها لم تكن أي قوات حامية عادية من العرق المقفر. كانت هالتهم قوية للغاية وكان الشخص الذي يقودهم أكثر رعبا.
خبراء عائلة لين أمسكوا أسلحتهم سراً بقوة. على الرغم من أنهم لم يصدقوا أن المعركة ستندلع، فمن الأفضل دائمًا أن نكون يقظين.
ومع ذلك، لم تتوقع عائلة لين أنه من على بعد أميال، سيقفز هؤلاء الأشخاص من وحوشهم ويسيرون إلى الأمام، ويحيون يي يون بكل احترام.
كان العرق المقفر في عالم افتتاح اليوان مرعبًا للغاية بالفعل في البرية السماوية ، وبالنسبة لإمبراطور عظيم من العرق المقفر مثل الصبي الراعي، كانت قوته في البرية السماوية أكثر رعبًا.
….
“الملكة المقفرة لديها أوامر، لقد انتظرنا هنا لفترة طويلة للترحيب بالسيد الشاب يي!”
لقد تخلوا عن أساس عائلتهم والأراضي الروحية التي جمعوها لسنوات. ومع ثروات عائلتهم والتلاميذ المهمين في العائلة، بدأوا بالهجرة.
من الواضح أن يي يون قبل أبلغ جيانغ شياورو قبل إحضار عائلة لين إلى البرية السماوية ، وأمرت جميع قوات حامية العرق المقفرة التي تناثرت في البرية السماوية باستقبال يي يون.
المجلد السادس عشر : مغامرة البرية السماوية
تنفست عائلة لين الصعداء. لقد اندهشوا أيضًا من مكانة يي يون بين العرق المقفر. كان العرق المقفر مهذبًا جدًا مع يي يون. ربما كان قائد قوات الحامية مشابهًا لجنرال في العرق المقفر. لم يأت شخصيا لاستقبال يي يون فحسب، بل كان قد نزل على بعد أميال ومشى إلى الأمام لتحية يي يون.
يبدو أن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لديه القدرة على العثور على الأشخاص الأقوياء في هذا العالم الواسع.
يمكن أن يقول يي يون من بعيد أنهم كانوا قوات حامية للعرق المقفر في البرية السماوية. في البرية السماوية الشاسعة، كان لدى العرق المقفر العديد من القوات الحامية، التي تحرس مواقع مختلفة في البرية السماوية.
“آسف لإزعاجك أيها الجنرال.”
أعاد يي يون التحية. مع قيادة العرق المقفر للطريق، يمكنهم دخول أعماق البرية العرق ، دون أي قلق من الخطر.
ومع ذلك، كانت جهودهم مثل تحطيم حجر بالبيضة. كان البقاء في الخلف لحماية عشائرهم العائلية بمثابة انتظار الموت. ومع ذلك، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم سيكون لديهم نهاية مريرة، إلا أن هؤلاء الناس ما زالوا يواجهون الأمر وجهاً لوجه.
“آسف لإزعاجك أيها الجنرال.”
بينما كان يي يون يقود عائلة لين لطلب اللجوء مع العرق المقفر، انطلقت موجة دموية في عالم تيان يوان.
لقد كان بعيد المنال وتحرك بسرعة كبيرة. يمكن أن يظهر في أعماق عالم تيان يوان، وبعد ساعات قليلة، يمكن أن يظهر على حدود عالم تيان يوان. وكان كل ظهور له مصحوبا بسحابة دموية ملأت السماء. كانت سحابة الدم هذه بمثابة الاقتراب من الموت واليأس لمحاربي عالم تيان يوان. بغض النظر عن المكان الذي هربوا فيه، لم يتمكنوا من الاختباء من غطاء سحابة الدم.
أينما ذهب الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، تم ذبح جميع المحاربين هناك.
بالطبع، إذا هاجم العرق المقفر عالم تيان يوان بشكل جماعي، فسيفقدون أيضًا الميزة بمغادرة أراضيهم.
تم قتل المحاربين الأضعف بسهولة على يد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بينما تم ختم المحاربين الأقوى في درع الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، وتحملوا عذابًا لا نهاية له.
لم يكن لدى الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود أي مشاعر. كان بالكاد يتحدث وعندما يقتل، كان دائمًا خاليًا من التعبير. كان الأمر كما لو كان يجز العشب عندما قتل مجموعة من الناس.
قد يكون يي يون ولين شينتونغ على دراية بالحياة في البرية السماوية ، لكنهما لم يتمكنا من تحديد جميع مناطق الخطر. ومع ذلك، عندما وصلوا إلى مسافة مليون ميل في البرية السماوية ، رأوا مجموعة من الناس مغطاة بالوشم يمتطون وحوشًا شرسة تتجه نحوهم.
لقد كان بعيد المنال وتحرك بسرعة كبيرة. يمكن أن يظهر في أعماق عالم تيان يوان، وبعد ساعات قليلة، يمكن أن يظهر على حدود عالم تيان يوان. وكان كل ظهور له مصحوبا بسحابة دموية ملأت السماء. كانت سحابة الدم هذه بمثابة الاقتراب من الموت واليأس لمحاربي عالم تيان يوان. بغض النظر عن المكان الذي هربوا فيه، لم يتمكنوا من الاختباء من غطاء سحابة الدم.
تم سحق وتدمير طائفة أو عشيرة عائلية تلو الأخرى. تم تناقل بعض هذه العشائر العائلية منذ مئات الآلاف من السنين أو حتى أكثر من مليون سنة. تم صبغ الأراضي المقدسة باللون الأحمر بالدم، وأصبحت مناطق الموت.
لم تتخيل عشائر عائلة عالم تيان يوان أبدًا أن شكل حياة واحد سيهدد وجودهم بالكامل يومًا ما.
في الحرب بين البشر والعرق المقفر، كان البشر دائمًا أكثر دفاعًا منذ العصور القديمة. في الأساس، لن يجرؤ أي إنسان على مهاجمة البرية السماوية، بل سيتقاطعون فقط مع العرق المقفر على الأراضي البشرية.
يبدو أن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لديه القدرة على العثور على الأشخاص الأقوياء في هذا العالم الواسع.
أمام الموت، أصبح الكثير من الناس خائفين، مما أدى إلى فرار العديد من العشائر العائلية.
“الملكة المقفرة لديها أوامر، لقد انتظرنا هنا لفترة طويلة للترحيب بالسيد الشاب يي!”
لقد تخلوا عن أساس عائلتهم والأراضي الروحية التي جمعوها لسنوات. ومع ثروات عائلتهم والتلاميذ المهمين في العائلة، بدأوا بالهجرة.
تحركت مجموعة القوات الحامية العرق المقفرة بسرعة كبيرة. سافروا مثل عاصفة من الريح. لقد كانوا بدون سرج ومغطين بالوشم، وكان لديهم موقف عدواني.
مع هجرة العائلة بأكملها، فروا في كل الاتجاهات، ولكن لم يكن هناك مكان آمن في عالم تيان يوان. لم يكن هناك مكان يذهبون إليه. وقد هرب بعضهم إلى البرية السماوية، ولكن دون أن يقود العرق المقفر الطريق، لم يكن من الآمن لهم أيضًا الهروب إلى البرية السماوية .
لم يكن لدى الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود أي مشاعر. كان بالكاد يتحدث وعندما يقتل، كان دائمًا خاليًا من التعبير. كان الأمر كما لو كان يجز العشب عندما قتل مجموعة من الناس.
في الواقع، واجهت العديد من العشائر العائلية الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود أثناء هجرتها، ولم ينته الأمر إلا بمذبحة!
على مدى عشرات الملايين من السنين من التراكم، كان لدى البرية السماوية العديد من الأراضي المحفوفة بالمخاطر الكبيرة. قد يعاني محارب عالم صعود السماء للجنس البشري من خسائر فادحة إذا أحضر جيل عائلته الأصغر إلى مثل هذه الأماكن.
بالطبع، إذا هاجم العرق المقفر عالم تيان يوان بشكل جماعي، فسيفقدون أيضًا الميزة بمغادرة أراضيهم.
يبدو أن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لديه القدرة على العثور على الأشخاص الأقوياء في هذا العالم الواسع.
بالطبع، في عالم تيان يوان ، كان هناك محاربون بشريون شجعان تعاونوا ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود أو بقوا في الخلف لحماية عشائرهم العائلية، ويقاتلون حتى النهاية.
بالطبع، إذا هاجم العرق المقفر عالم تيان يوان بشكل جماعي، فسيفقدون أيضًا الميزة بمغادرة أراضيهم.
ومع ذلك، كانت جهودهم مثل تحطيم حجر بالبيضة. كان البقاء في الخلف لحماية عشائرهم العائلية بمثابة انتظار الموت. ومع ذلك، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم سيكون لديهم نهاية مريرة، إلا أن هؤلاء الناس ما زالوا يواجهون الأمر وجهاً لوجه.
ومع ذلك، كانت جهودهم مثل تحطيم حجر بالبيضة. كان البقاء في الخلف لحماية عشائرهم العائلية بمثابة انتظار الموت. ومع ذلك، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم سيكون لديهم نهاية مريرة، إلا أن هؤلاء الناس ما زالوا يواجهون الأمر وجهاً لوجه.
لم تتخيل عشائر عائلة عالم تيان يوان أبدًا أن شكل حياة واحد سيهدد وجودهم بالكامل يومًا ما.
كان البشر شكلاً معقدًا من أشكال الحياة. كان لديهم الغيرة والمكائد والخيانة والازدراء. ولكن في الأوقات العصيبة، كان هناك الكثير ممن يضحون بحياتهم من أجل العدالة. لقد نالوا الشرف باستشهاد أنفسهم. لقد كانوا على استعداد للتضحية بأنفسهم، على حساب حياتهم من أجل الحرية والحياة كلها.
كان عالم تيان يوان بأكمله مغطى بالدماء، مع جو من المأساة واليأس يتردد صداها في جميع الأنحاء. العديد من الطوائف أو العشائر العائلية التي كانت تتمتع بماضٍ لامع أصبحت فارغة بين عشية وضحاها، وأصبحت أطلالًا. وكانت الجثث متناثرة على الأرض، وتمزقها الكلاب والذئاب البرية.
لم يدخل أحد جبل السيف العظيم أيضًا. أصبحت أرض الماضي المقدسة والرائعة مغمورة الآن في صمت تام. في الليل، كانت الرياح الباردة تعوي، كئيبة ومقفرة.
لم يكن من السهل التعامل مع القوات الحامية هذه. حتى لو لم يكن لديهم خبراء بينهم، يمكنهم تعبئة الأنواع البدائية في البرية السماوية أو الاستفادة من مناطق الخطر في البرية السماوية لمهاجمة العدو. كانت القوة القتالية التي استخدموها مرعبة للغاية!
كان السبب وراء قدرة العرق المقفر على الصمود أمام الجنس البشري لعشرات الملايين من السنين نتيجة لتراثه العميق. حتى لو انضمت جميع العشائر العائلية في عالم تيان يوان إلى قواتها لمهاجمة البرية السماوية بأي ثمن، فليس هناك فرصة للقضاء عليهم تمامًا!
……
على مدى عشرات الملايين من السنين من التراكم، كان لدى البرية السماوية العديد من الأراضي المحفوفة بالمخاطر الكبيرة. قد يعاني محارب عالم صعود السماء للجنس البشري من خسائر فادحة إذا أحضر جيل عائلته الأصغر إلى مثل هذه الأماكن.
Hijazi
