مصفوفة النقل الآني المدمرة
مصفوفة النقل الآني المدمرة
طالما أنهم لم يؤثروا على أختام هاوية الدفن السماوية، فلن ينزعجوا حتى لو تم القضاء على كل أشكال الحياة في عالم تيان يوان.
“العين العملاقة في الدوامة الأبدية للهاوية الدفن هي في الواقع عين واحدة فقط؟”
كانت المنطقة المحيطة بمصفوفة النقل الآني عبارة عن امتداد طويل من الجبال، ولكن يبدو أنها تعرضت لزلزال كبير. وانفتحت الشقوق في العديد من الجبال، وجفت الأنهار.
يعتقد يي يون في الأصل أن هناك شيطانًا قديمًا مختومًا في هاوية الدفن السماوية وقد كشف عن نفسه فقط في شكل عين. ولكن الآن، تم إبلاغه أنها كانت في الواقع العين اليمنى للحاكم السلف القديم!
كان يي يون منزعجا. كان يعلم أن العين التي ظهرت في هاوية الدفن السماوية كان قطرها عشرة آلاف ميل. ومن على بعد عشرات الآلاف من الأميال، لم ير الناس سوى عين ووجدوها كبيرة مثل النجم.
“دعنا نذهب!” تحول تعبير يي يون إلى جدية عندما أمسك بيد لين شينتونغ واندفع إلى مصدر هالة القتل بينما كان يحبس أنفاسه.
يعتقد يي يون في الأصل أن هناك شيطانًا قديمًا مختومًا في هاوية الدفن السماوية وقد كشف عن نفسه فقط في شكل عين. ولكن الآن، تم إبلاغه أنها كانت في الواقع العين اليمنى للحاكم السلف القديم!
مجرد عين واحدة لديها مثل هذه القوة. كان من الصعب أن نتخيل نوع القوة التي كان يتمتع بها ااسلف القديم. كم كانت المعركة مذهلة وعظيمة في العصور القديمة؟
…….
حتى مع وجود الكريستال الأرجواني في جسده، فإن التحكم في مثل هذه السيوف الطائرة القوية كان أيضًا أمرًا صعبًا للغاية على يي يون.
فقط هذا الفكر صدم يي يون!
في وقت لاحق، انتهى يي يون بالتأمل لمدة سبعة أشهر تقريبًا. حتى أنه تسبب في إسقاط شجرة الداو لورقة. لقد تجاوز هذا بكثير الوقت الذي يستغرقه المحارب العادي للحصول على التنوير. إن الأمل في اكتساب المزيد من المعرفة سيكون أكثر تسرعًا وبسرعة أقل. على الرغم من أن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الوقت والخبرة لاستيعاب خطوط الداو التي نسخها.
“إذا كان هذا هو الحال، في العوالم بما في ذلك العالم الذي يقيم فيه عالم تيان يوان، فإن الأهمية الوحيدة لوجودهم هي ختم حاكم السلف القديم…”
لقد تجاوزته لين شينتونغ عندما يتعلق الأمر بالإدراك.
“إذا كان الحظ فليست مصيبة، و إذا كانت مصيبة فلا يمكن تجنبها. ولد الحاكم السلف في بداية الكون. إنه يعادل الداو السماوي. إذا قدر الداو السماوي حدوث شيء ما، فسيكون من الصعب جدًا منعه! ومع ذلك…فقط هؤلاء التلاميذ الشيطانيين ليسوا كافيين لإطلاق عين الدمار السماوية للسلف القديم.”
أومأ روح السيف برأسه وقال: “هذا صحيح. عالم تيان يوان هو واحد من 33 عالمًا مختارًا. سبب اختيار هذه العوالم لأنها كبيرة ومستقرة بدرجة كافية، ومواقعها بعيدة.”
غرق وجه يي يون لأن الجثث المقطوعة كانت من العرق المقفر والوحوش المقفرة. تم تقطيع أوصال الوحوش المقفرة العملاقة، وصبغت كميات كبيرة من الدم الأرض التي امتدت لأميال. انتشرت رائحة الدم على بعد عشرات الأميال.
“عالم مستقر؟ موقع بعيد؟” عبس يي يون قليلا. يبدو أنه لم يكن من السهل عليه حقًا مغادرة عالم تيان يوان إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر. “لقد تم ختم الحاكم القديم بشكل منفصل، ولكن أليس هناك خوف من أنه في يوم من الأيام، سيعود للعيش مرة أخرى؟”
كانت المنطقة المحيطة بمصفوفة النقل الآني عبارة عن امتداد طويل من الجبال، ولكن يبدو أنها تعرضت لزلزال كبير. وانفتحت الشقوق في العديد من الجبال، وجفت الأنهار.
“إذا كان الحظ فليست مصيبة، و إذا كانت مصيبة فلا يمكن تجنبها. ولد الحاكم السلف في بداية الكون. إنه يعادل الداو السماوي. إذا قدر الداو السماوي حدوث شيء ما، فسيكون من الصعب جدًا منعه! ومع ذلك…فقط هؤلاء التلاميذ الشيطانيين ليسوا كافيين لإطلاق عين الدمار السماوية للسلف القديم.”
كما تمزقت المصفوفة التي تم إنشاؤها في أعماق الجبال لإخفاء موقع مصفوفة النقل الآني. في الهواء، بقيت رائحة باهتة من هالة القتل، مما جعل يي يون متخوفًا.
لم يكن روح السيف وتشيباي قلقين للغاية بشأن ظهور الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.
كما نظر يي يون إلى لين شينتونغ بإعجاب. عندما كان خارج قصر السيف اليانغ النقي محاولًا الحصول على رؤى، كان لديه الكريستال الأرجواني، مما سمح له برؤية تدفقات الطاقة في عمود القتلات السبعة الحجري وندبة السيف الصادمة. لم يكن لدى لين شينتونغ هذه القدرة وكان عليها أن تعتمد على تصورها الخاص.
طالما أنهم لم يؤثروا على أختام هاوية الدفن السماوية، فلن ينزعجوا حتى لو تم القضاء على كل أشكال الحياة في عالم تيان يوان.
نظرت لين شينتونغ إلى يي يون، وبعد أكثر من نصف عام، لا يزال يي يون يبدو كما هو، لكن اتجاهه تغير بشكل كبير.
“إذا كان الحظ فليست مصيبة، و إذا كانت مصيبة فلا يمكن تجنبها. ولد الحاكم السلف في بداية الكون. إنه يعادل الداو السماوي. إذا قدر الداو السماوي حدوث شيء ما، فسيكون من الصعب جدًا منعه! ومع ذلك…فقط هؤلاء التلاميذ الشيطانيين ليسوا كافيين لإطلاق عين الدمار السماوية للسلف القديم.”
“يي يون، إذا كنت تريد حقًا استعارة مصفوفة قفل سجن الحاكم ، فيمكننا إقراضها لك. ومع ذلك… ما زلت أريد أن أنصحك. من الأفضل عدم العبث بتلك الكائنات القديمة. أنت صغير جدًا. مقارنة بعمرهم الطويل، عمرك لا يكاد يذكر. عالم تيان يوان هو مجرد واحد من العوالم السفلية تحت السماوات الإمبراطورية الاثني عشر . الحياة هنا مقارنة بالكون صغيرة مثل الغبار. ”
كانت نية السيف التي تركها قصر سيف يانغ النقي وراءه هي طبيعة يانغ نقية، وكانت معاكسة تمامًا للقوانين التي زرعتها لين شينتونغ. لا يبدو أنه سيكون مفيدًا للين شينتونغ، ولكن في قوانين الداو العظيم، كان يين ويانغ يكملان بعضهما البعض بإنتاج يانغ ليين. استخدمت لين شينتونغ هذه النقطة لفهم نية السيف التي تناسبها من نية سيف يانغ النقية.
تمنى روح السيف أن يخضع يي يون لتجارب شحذ، لكن التجارب الخطيرة جدًا لم تكن مثالية. على الطريق الطويل الذي كان على العبقري أن يسلكه، كان هناك الكثير من الذين ماتوا. لم يكن يريد أن يضيع خليفة جيد بهذه الطريقة.
“أيها الكبير، كن مطمئنًا. هذا الصغير لن يعبث مع ذلك النجم الخبيث بدون سبب. بدون الثقة المطلقة، سأظل في سبات وأزرع فقط. هذا الصغير يستعير قفل سجن الحاكم فقط لأغراض ملحة.”
كان يي يون بعد كل شيء شخصًا عبر العوالم. كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون لديه العزم على أداء القسم لحماية عالم تيان يوان.
عرف يي يون أن سيوف الألف ثلج الطائرة لم تكن مصنوعة من المعدن. لقد كان الحاكم الحرفي، الذي قتل سمكة قرش التهام التنين السماوي في المجرى في العصور القديمة، هو الذي صنعهم. ثم استخدم أسنان القرش السماوي لبنائها.
كانت المنطقة المحيطة بمصفوفة النقل الآني عبارة عن امتداد طويل من الجبال، ولكن يبدو أنها تعرضت لزلزال كبير. وانفتحت الشقوق في العديد من الجبال، وجفت الأنهار.
لقد تم إزهاق العديد من الأرواح البريئة على يد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، ولهذا كان ذلك ضد ضمير يي يون. ولكن بما أن قوته كانت محدودة، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك.
بعد أكثر من نصف عام، كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها يي يون من قصر سيف اليانغ النقي.
“حسنًا. من الأفضل أن تفهم ذلك. بغض النظر عن الوقت، القوة أساسية!”
“شينتونغ ، لقد مر أكثر من نصف عام وقد اكتشفت بالفعل نية السيف الخاصة بك. يجب أن تكون نية السيف هذه هي نية سيف الجليد الصقيع، أليس كذلك…؟”
عند قول هذا، أخرج روح السيف مجموعة السيوف الطائرة في مجال الألف ثلج. ثم مررها إلى يي يون، بما في ذلك أساليب تقنية مجال الألف ثلج.
كان يي يون منزعجا. كان يعلم أن العين التي ظهرت في هاوية الدفن السماوية كان قطرها عشرة آلاف ميل. ومن على بعد عشرات الآلاف من الأميال، لم ير الناس سوى عين ووجدوها كبيرة مثل النجم.
تم تخزين جميع سيوف الألف ثلج الطائرة في حزام.
مجرد عين واحدة لديها مثل هذه القوة. كان من الصعب أن نتخيل نوع القوة التي كان يتمتع بها ااسلف القديم. كم كانت المعركة مذهلة وعظيمة في العصور القديمة؟
في السابق، عندما بدأ يي يون لأول مرة تنوير الداو، لم يعتقد الشاب ذو الملابس البيضاء أن يي يون يمكن أن يستفيد كثيرًا منه. كان يعتقد أن يي يون سوف يستيقظ بعد التأمل لمدة يومين أو ثلاثة أيام.
كان هذا الحزام في حد ذاته عنصرًا مسحورًا مكانيًا . كان طوله خمسة أقدام فقط ويمكنه حمل 999 سيفًا طائرًا.
مصفوفة النقل الآني المدمرة
أخرج يي يون سيفًا طائرًا بلا مبالاة. كان النصل ذو لون أبيض رمادي ولم يكن له نسيج معدني. بدلا من ذلك، كان يشبه اليشم.
كان للقرش السماوي فم مليء بالأسنان وجاء من نفس الأصول. من خلال الاختيار خصيصًا من الأسنان لبناء 999 سيوفًا طائرة، كانت جميع السيوف مرتبطة روحيًا، مما يجعلها قوية للغاية.
عرف يي يون أن سيوف الألف ثلج الطائرة لم تكن مصنوعة من المعدن. لقد كان الحاكم الحرفي، الذي قتل سمكة قرش التهام التنين السماوي في المجرى في العصور القديمة، هو الذي صنعهم. ثم استخدم أسنان القرش السماوي لبنائها.
على الرغم من أن القرش التهام التنين قيل إنه يلتهم التنين، إلا أنه لم يلتهم تنانين حقيقية، بل التهم تنانين الطوفان. ولكن حتى مع ذلك، كانت أسماك القرش السماوية القديمة هذه لا تزال مرعبة.
نظرت لين شينتونغ إلى يي يون وابتسم بخفة، “يي يون، يبدو أنك لم تتوقف عند اكتساب نظرة ثاقبة حول نية السيف فحسب، بل لقد انتقلت إلى مستوى أعلى آخر. يبدو أنني بحاجة إلى العمل بجدية أكبر. لا أستطيع تقع خلفك.”
كان للقرش السماوي فم مليء بالأسنان وجاء من نفس الأصول. من خلال الاختيار خصيصًا من الأسنان لبناء 999 سيوفًا طائرة، كانت جميع السيوف مرتبطة روحيًا، مما يجعلها قوية للغاية.
مجرد عين واحدة لديها مثل هذه القوة. كان من الصعب أن نتخيل نوع القوة التي كان يتمتع بها ااسلف القديم. كم كانت المعركة مذهلة وعظيمة في العصور القديمة؟
كان يي يون يتجه نحو مجموعة نقل آني مهمة أنشأها العرق المقفر في محيط البرية السماوية. يمكن أن يصل مباشرة إلى أراضي العرق المقفر.
ومع ذلك، عندما صنع الحاكم الحرفي هذه المجموعة من السيوف الطائرة، لم تكن مخصصة له أبدًا، لذلك لم يفكر فيها كثيرًا. إذا كان قد أضاف المزيد من المواد عالية الجودة إلى السيوف الطائرة، فإن هذه المجموعة من السيوف الطائرة ستكون أكثر استثنائية من حيث الجودة. وإذا حدث ذلك، فحتى يي يون سيواجه مشكلة في التحكم في هذه المجموعة من السيوف الطائرة.
حتى مع وجود الكريستال الأرجواني في جسده، فإن التحكم في مثل هذه السيوف الطائرة القوية كان أيضًا أمرًا صعبًا للغاية على يي يون.
بعد أخذ الكنوز الثلاثة، شكر يي يون تشيباي وروح السيف مرة أخرى قبل الخروج من قصر سيف يانغ النقي.
بعد أكثر من نصف عام، كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها يي يون من قصر سيف اليانغ النقي.
كانت نية السيف التي تركها قصر سيف يانغ النقي وراءه هي طبيعة يانغ نقية، وكانت معاكسة تمامًا للقوانين التي زرعتها لين شينتونغ. لا يبدو أنه سيكون مفيدًا للين شينتونغ، ولكن في قوانين الداو العظيم، كان يين ويانغ يكملان بعضهما البعض بإنتاج يانغ ليين. استخدمت لين شينتونغ هذه النقطة لفهم نية السيف التي تناسبها من نية سيف يانغ النقية.
خارج قصر السيف، في مواجهة العالم المدمر تحت القمة، أخذ يي يون نفسا عميقا. بعد اكتساب التنوير في حياة ورقة الداو، أصبح لديه الآن شعور متسامي، كما لو كان هو نفسه قد عاش حياة انتقلت من الولادة إلى الموت.
على هذا النحو، غادر يي يون ولين شينتونغ قصر سيف يانغ النقي. لقد طاروا من الهاوية النيزكية، وطاروا نحو مجموعة النقل الآني التي أنشأها العرق المقفر في البرية السماوية .
في هذه اللحظة، أمام عمود القتلات السبعة الحجري ، كانت لين شينتونغ تجلس القرفصاء في صمت. كانت تحاول الحصول على نظرة ثاقبة لنية السيف التي تركها مالك قصر السيف اليانغ النقي. على الرغم من وجودها لسنوات عديدة، ظلت نية السيف حادة كما كانت دائمًا. في ذلك الوقت، عندما جاء يي يون لأول مرة إلى قصر سيف يانغ النقي، كان قد أمضى عشرة أشهر فقط لفهم نية السيف.
“أيها الكبير، كن مطمئنًا. هذا الصغير لن يعبث مع ذلك النجم الخبيث بدون سبب. بدون الثقة المطلقة، سأظل في سبات وأزرع فقط. هذا الصغير يستعير قفل سجن الحاكم فقط لأغراض ملحة.”
يي يون لم يزعج لين شينتونغ. وقف بهدوء أمام عمود القتلات السبعة الحجري ، ونظر بلطف إلى الجمال الذي لا نظير له.
أخرج يي يون سيفًا طائرًا بلا مبالاة. كان النصل ذو لون أبيض رمادي ولم يكن له نسيج معدني. بدلا من ذلك، كان يشبه اليشم.
بعد ذلك بوقت طويل، شعرت لين شينتونغ بشيء وفتحت عينيها ببطء.
“إذا كان الحظ فليست مصيبة، و إذا كانت مصيبة فلا يمكن تجنبها. ولد الحاكم السلف في بداية الكون. إنه يعادل الداو السماوي. إذا قدر الداو السماوي حدوث شيء ما، فسيكون من الصعب جدًا منعه! ومع ذلك…فقط هؤلاء التلاميذ الشيطانيين ليسوا كافيين لإطلاق عين الدمار السماوية للسلف القديم.”
غرق وجه يي يون لأن الجثث المقطوعة كانت من العرق المقفر والوحوش المقفرة. تم تقطيع أوصال الوحوش المقفرة العملاقة، وصبغت كميات كبيرة من الدم الأرض التي امتدت لأميال. انتشرت رائحة الدم على بعد عشرات الأميال.
على الفور، يمكن أن يشعر يي يون بتلميح بارد من نية السيف من عينيها المائيتين. كانت نية السيف مثل الرياح الباردة أو رقاقات الثلج. مجرد نظرة واحدة يمكن أن تجعل شخص ما يشعر كما لو أن أرواحهم مجمدة.
كان يي يون بعد كل شيء شخصًا عبر العوالم. كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون لديه العزم على أداء القسم لحماية عالم تيان يوان.
ومع ذلك، فهم يي يون أيضًا نية السيف. عندما جاءت نية السيف الباردة أمامه، تلاشت تلقائيًا.
Hijazi
لقد تجاوزته لين شينتونغ عندما يتعلق الأمر بالإدراك.
نظرت لين شينتونغ إلى يي يون، وبعد أكثر من نصف عام، لا يزال يي يون يبدو كما هو، لكن اتجاهه تغير بشكل كبير.
الطريقة التي وقف بها هناك كما لو أنه لم يكن موجودا. لقد جعل الناس لا يسعهم إلا أن يغمضوا أعينهم لتأكيد ما رأوه. بعض المحاربين، الذين لديهم رؤية عميقة للقوانين، سيكونون متناغمين مع الداو العظيم للسماء والأرض، مما يجعلهم يبدون وكأنهم مندمجون مع السماء والأرض.
“أيها الكبير، كن مطمئنًا. هذا الصغير لن يعبث مع ذلك النجم الخبيث بدون سبب. بدون الثقة المطلقة، سأظل في سبات وأزرع فقط. هذا الصغير يستعير قفل سجن الحاكم فقط لأغراض ملحة.”
من الواضح أن يي يون قد وصل إلى هذه المرحلة.
“حسنًا. من الأفضل أن تفهم ذلك. بغض النظر عن الوقت، القوة أساسية!”
من الواضح أن يي يون قد وصل إلى هذه المرحلة.
هذا جعل لين شينتونغ سعيدة من أعماق قلبها. كانت تعلم أن يي يون قد اكتسب الكثير من قصر السيف.
كانت نية السيف التي تركها قصر سيف يانغ النقي وراءه هي طبيعة يانغ نقية، وكانت معاكسة تمامًا للقوانين التي زرعتها لين شينتونغ. لا يبدو أنه سيكون مفيدًا للين شينتونغ، ولكن في قوانين الداو العظيم، كان يين ويانغ يكملان بعضهما البعض بإنتاج يانغ ليين. استخدمت لين شينتونغ هذه النقطة لفهم نية السيف التي تناسبها من نية سيف يانغ النقية.
كما نظر يي يون إلى لين شينتونغ بإعجاب. عندما كان خارج قصر السيف اليانغ النقي محاولًا الحصول على رؤى، كان لديه الكريستال الأرجواني، مما سمح له برؤية تدفقات الطاقة في عمود القتلات السبعة الحجري وندبة السيف الصادمة. لم يكن لدى لين شينتونغ هذه القدرة وكان عليها أن تعتمد على تصورها الخاص.
بعد ذلك بوقت طويل، شعرت لين شينتونغ بشيء وفتحت عينيها ببطء.
الطريقة التي وقف بها هناك كما لو أنه لم يكن موجودا. لقد جعل الناس لا يسعهم إلا أن يغمضوا أعينهم لتأكيد ما رأوه. بعض المحاربين، الذين لديهم رؤية عميقة للقوانين، سيكونون متناغمين مع الداو العظيم للسماء والأرض، مما يجعلهم يبدون وكأنهم مندمجون مع السماء والأرض.
لقد تجاوزته لين شينتونغ عندما يتعلق الأمر بالإدراك.
هذا جعل لين شينتونغ سعيدة من أعماق قلبها. كانت تعلم أن يي يون قد اكتسب الكثير من قصر السيف.
في غمضة عين، مر بجبل منقسم ورأى مشهدًا جهنميًا.
“شينتونغ ، لقد مر أكثر من نصف عام وقد اكتشفت بالفعل نية السيف الخاصة بك. يجب أن تكون نية السيف هذه هي نية سيف الجليد الصقيع، أليس كذلك…؟”
ومع ذلك، فهم يي يون أيضًا نية السيف. عندما جاءت نية السيف الباردة أمامه، تلاشت تلقائيًا.
الآن، كان لدى يي يون فهم عميق لنية السيف، لذلك لم يشعر فقط بنوايا السيف من جسد لين شينتونغ، بل كان بإمكانه أيضًا الشعور بخصائص نية السيف.
كان يي يون بعد كل شيء شخصًا عبر العوالم. كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون لديه العزم على أداء القسم لحماية عالم تيان يوان.
كانت نية السيف التي تركها قصر سيف يانغ النقي وراءه هي طبيعة يانغ نقية، وكانت معاكسة تمامًا للقوانين التي زرعتها لين شينتونغ. لا يبدو أنه سيكون مفيدًا للين شينتونغ، ولكن في قوانين الداو العظيم، كان يين ويانغ يكملان بعضهما البعض بإنتاج يانغ ليين. استخدمت لين شينتونغ هذه النقطة لفهم نية السيف التي تناسبها من نية سيف يانغ النقية.
الطريقة التي وقف بها هناك كما لو أنه لم يكن موجودا. لقد جعل الناس لا يسعهم إلا أن يغمضوا أعينهم لتأكيد ما رأوه. بعض المحاربين، الذين لديهم رؤية عميقة للقوانين، سيكونون متناغمين مع الداو العظيم للسماء والأرض، مما يجعلهم يبدون وكأنهم مندمجون مع السماء والأرض.
بدا الأمر سهلا، ولكن كان من الصعب تحقيقه. لقد تطلب الأمر إدراكًا استثنائيًا حتى تتمكن من استخلاص أوجه التشابه .
نظرت لين شينتونغ إلى يي يون وابتسم بخفة، “يي يون، يبدو أنك لم تتوقف عند اكتساب نظرة ثاقبة حول نية السيف فحسب، بل لقد انتقلت إلى مستوى أعلى آخر. يبدو أنني بحاجة إلى العمل بجدية أكبر. لا أستطيع تقع خلفك.”
كان يي يون منزعجا. كان يعلم أن العين التي ظهرت في هاوية الدفن السماوية كان قطرها عشرة آلاف ميل. ومن على بعد عشرات الآلاف من الأميال، لم ير الناس سوى عين ووجدوها كبيرة مثل النجم.
كان يي يون بعد كل شيء شخصًا عبر العوالم. كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون لديه العزم على أداء القسم لحماية عالم تيان يوان.
“مستوى آخر أعلى، ليس حقا.” هز يي يون رأسه. المستوى الأعلى من نية السيف كان قلب السيف. كان يي يون الآن فقط في مرحلة النجاح الكبير لنية السيف. كان لا يزال بعيدًا عن القدرة على تكثيف قلب السيف.
“شينتونغ، حان الوقت لنغادر.”
الآن، كان لدى يي يون فهم عميق لنية السيف، لذلك لم يشعر فقط بنوايا السيف من جسد لين شينتونغ، بل كان بإمكانه أيضًا الشعور بخصائص نية السيف.
لقد اكتسب يي يون الكثير عندما دخل قصر السيف اليانغ النقي. الآن، حان الوقت لمغادرة قصر السيف اليانغ النقي.
خارج قصر السيف، في مواجهة العالم المدمر تحت القمة، أخذ يي يون نفسا عميقا. بعد اكتساب التنوير في حياة ورقة الداو، أصبح لديه الآن شعور متسامي، كما لو كان هو نفسه قد عاش حياة انتقلت من الولادة إلى الموت.
على الرغم من أن قاعة تنوير الداو في قصر السيف اليانغ النقي كانت جيدة، إلا أنه كان من الصعب الحفاظ على سرعة عالية في الفهم أثناء البحث عن تنوير الداو في قاعة تنوير الداو.
هذا جعل لين شينتونغ سعيدة من أعماق قلبها. كانت تعلم أن يي يون قد اكتسب الكثير من قصر السيف.
يمكن بالفعل وصف الدخول الأول إلى قاعة تنوير داو بأنه يستحق عامًا في العالم الخارجي بينما يكتسب التنوير في الداخل لمدة ثلاثة أيام.
كما تمزقت المصفوفة التي تم إنشاؤها في أعماق الجبال لإخفاء موقع مصفوفة النقل الآني. في الهواء، بقيت رائحة باهتة من هالة القتل، مما جعل يي يون متخوفًا.
ولكن ببطء، عندما يتم الانتهاء من كل الأشياء التي يمكن فهمها، عادة ما يكون الداو العظيم المتبقي غامضًا. ولكي تكتسب رؤى جديدة، كانت تحتاج إلى أن يكتسب المحارب الخبرة والتراكم. كان من المستحيل إكمال كل شيء في جلسة واحدة.
لقد انفجرت مصفوفة النقل الآني بالكامل ومن حولها، كانت هناك جثث ودماء !
في السابق، عندما بدأ يي يون لأول مرة تنوير الداو، لم يعتقد الشاب ذو الملابس البيضاء أن يي يون يمكن أن يستفيد كثيرًا منه. كان يعتقد أن يي يون سوف يستيقظ بعد التأمل لمدة يومين أو ثلاثة أيام.
“شينتونغ ، لقد مر أكثر من نصف عام وقد اكتشفت بالفعل نية السيف الخاصة بك. يجب أن تكون نية السيف هذه هي نية سيف الجليد الصقيع، أليس كذلك…؟”
بدا الأمر سهلا، ولكن كان من الصعب تحقيقه. لقد تطلب الأمر إدراكًا استثنائيًا حتى تتمكن من استخلاص أوجه التشابه .
في وقت لاحق، انتهى يي يون بالتأمل لمدة سبعة أشهر تقريبًا. حتى أنه تسبب في إسقاط شجرة الداو لورقة. لقد تجاوز هذا بكثير الوقت الذي يستغرقه المحارب العادي للحصول على التنوير. إن الأمل في اكتساب المزيد من المعرفة سيكون أكثر تسرعًا وبسرعة أقل. على الرغم من أن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الوقت والخبرة لاستيعاب خطوط الداو التي نسخها.
“دعنا نذهب!” تحول تعبير يي يون إلى جدية عندما أمسك بيد لين شينتونغ واندفع إلى مصدر هالة القتل بينما كان يحبس أنفاسه.
على هذا النحو، غادر يي يون ولين شينتونغ قصر سيف يانغ النقي. لقد طاروا من الهاوية النيزكية، وطاروا نحو مجموعة النقل الآني التي أنشأها العرق المقفر في البرية السماوية .
كانت البرية السماوية واسعة، لذلك لسهولة السفر، أنشأ العرق المقفر مجموعة نقل آني للدخول والخروج من البرية السماوية. كانت مواقع مصفوفات النقل الآني هذه سرية للغاية، لكن جيانغ شياورو أعطت الخريطة التفصيلية لمصفوفات النقل الآني إلى يي يون.
مجرد عين واحدة لديها مثل هذه القوة. كان من الصعب أن نتخيل نوع القوة التي كان يتمتع بها ااسلف القديم. كم كانت المعركة مذهلة وعظيمة في العصور القديمة؟
كان يي يون يتجه نحو مجموعة نقل آني مهمة أنشأها العرق المقفر في محيط البرية السماوية. يمكن أن يصل مباشرة إلى أراضي العرق المقفر.
لضمان أمن مجموعة النقل الآني، ترك العرق المقفر حراسًا هنا لحمايتها . كان هناك العديد من هؤلاء الحراس، الذين كانوا يعادلون المحاربين البشريين في عالم افتتاح اليوان، يحرسون الأرض. بالإضافة إلى العديد من الأنواع البدائية التي تحرس هذا الموقع، كانت القدرات الدفاعية عالية للغاية.
ومع ذلك، عندما وصل يي يون ولين شينتونغ إلى حيث كان نظام النقل الآني، خفق قلب يي يون.
كانت المنطقة المحيطة بمصفوفة النقل الآني عبارة عن امتداد طويل من الجبال، ولكن يبدو أنها تعرضت لزلزال كبير. وانفتحت الشقوق في العديد من الجبال، وجفت الأنهار.
كان يي يون بعد كل شيء شخصًا عبر العوالم. كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون لديه العزم على أداء القسم لحماية عالم تيان يوان.
…….
كما تمزقت المصفوفة التي تم إنشاؤها في أعماق الجبال لإخفاء موقع مصفوفة النقل الآني. في الهواء، بقيت رائحة باهتة من هالة القتل، مما جعل يي يون متخوفًا.
عرف يي يون أن سيوف الألف ثلج الطائرة لم تكن مصنوعة من المعدن. لقد كان الحاكم الحرفي، الذي قتل سمكة قرش التهام التنين السماوي في المجرى في العصور القديمة، هو الذي صنعهم. ثم استخدم أسنان القرش السماوي لبنائها.
كان للقرش السماوي فم مليء بالأسنان وجاء من نفس الأصول. من خلال الاختيار خصيصًا من الأسنان لبناء 999 سيوفًا طائرة، كانت جميع السيوف مرتبطة روحيًا، مما يجعلها قوية للغاية.
“ماذا حدث؟” تشديد قلب لين شينتونغ لأنها كانت تشم رائحة الدم الخافتة في الهواء.
“دعنا نذهب!” تحول تعبير يي يون إلى جدية عندما أمسك بيد لين شينتونغ واندفع إلى مصدر هالة القتل بينما كان يحبس أنفاسه.
عند قول هذا، أخرج روح السيف مجموعة السيوف الطائرة في مجال الألف ثلج. ثم مررها إلى يي يون، بما في ذلك أساليب تقنية مجال الألف ثلج.
في غمضة عين، مر بجبل منقسم ورأى مشهدًا جهنميًا.
ومع ذلك، فهم يي يون أيضًا نية السيف. عندما جاءت نية السيف الباردة أمامه، تلاشت تلقائيًا.
عرف يي يون أن سيوف الألف ثلج الطائرة لم تكن مصنوعة من المعدن. لقد كان الحاكم الحرفي، الذي قتل سمكة قرش التهام التنين السماوي في المجرى في العصور القديمة، هو الذي صنعهم. ثم استخدم أسنان القرش السماوي لبنائها.
لقد انفجرت مصفوفة النقل الآني بالكامل ومن حولها، كانت هناك جثث ودماء !
غرق وجه يي يون لأن الجثث المقطوعة كانت من العرق المقفر والوحوش المقفرة. تم تقطيع أوصال الوحوش المقفرة العملاقة، وصبغت كميات كبيرة من الدم الأرض التي امتدت لأميال. انتشرت رائحة الدم على بعد عشرات الأميال.
يعتقد يي يون في الأصل أن هناك شيطانًا قديمًا مختومًا في هاوية الدفن السماوية وقد كشف عن نفسه فقط في شكل عين. ولكن الآن، تم إبلاغه أنها كانت في الواقع العين اليمنى للحاكم السلف القديم!
لضمان أمن مجموعة النقل الآني، ترك العرق المقفر حراسًا هنا لحمايتها . كان هناك العديد من هؤلاء الحراس، الذين كانوا يعادلون المحاربين البشريين في عالم افتتاح اليوان، يحرسون الأرض. بالإضافة إلى العديد من الأنواع البدائية التي تحرس هذا الموقع، كانت القدرات الدفاعية عالية للغاية.
“مستوى آخر أعلى، ليس حقا.” هز يي يون رأسه. المستوى الأعلى من نية السيف كان قلب السيف. كان يي يون الآن فقط في مرحلة النجاح الكبير لنية السيف. كان لا يزال بعيدًا عن القدرة على تكثيف قلب السيف.
لم يكن روح السيف وتشيباي قلقين للغاية بشأن ظهور الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.
ولكن الآن، تم القضاء عليهم!
لقد تجاوزته لين شينتونغ عندما يتعلق الأمر بالإدراك.
“إذا كان هذا هو الحال، في العوالم بما في ذلك العالم الذي يقيم فيه عالم تيان يوان، فإن الأهمية الوحيدة لوجودهم هي ختم حاكم السلف القديم…”
…….
غرق وجه يي يون لأن الجثث المقطوعة كانت من العرق المقفر والوحوش المقفرة. تم تقطيع أوصال الوحوش المقفرة العملاقة، وصبغت كميات كبيرة من الدم الأرض التي امتدت لأميال. انتشرت رائحة الدم على بعد عشرات الأميال.
Hijazi
كان يي يون بعد كل شيء شخصًا عبر العوالم. كان من المستحيل بالنسبة له أن يكون لديه العزم على أداء القسم لحماية عالم تيان يوان.
“شينتونغ، حان الوقت لنغادر.”
