المعارف القدامى
المعارف القدامى
البرية السماوية ، في الجبال النائية.
إذا كان للمرء أن يقول أن البرية السماوية كانت مكانًا يقيم فيه عدد قليل جدًا من البشر، فإن الجبال النائية في أعماق البرية السماوية كانت حيث لم يأت حتى العرق المقفر كثيرًا.
ومع ذلك، أمام الباحث ذو الملابس الزرقاء ، بدت هذه الأنواع البدائية مروضة إلى حد ما. لم يتذمروا ولم يخفضوا رؤوسهم إلا ليأكلوا اللحم بطاعة.
وكان ذلك بالتأكيد نتيجة كارثية.
كانت هناك ملايين الجبال هنا، في نطاق متعرج طويل. وكانت هناك بحيرات بين الجبال تشبه البحار.
Hijazi
بخلاف ذلك، كانت الجبال النائية تحتوي أيضًا على مستنقعات شاسعة ووديان عميقة بالإضافة إلى أراضي مليئة بالمستنقعات حيث كان العديد من الوحوش القوية نائمة.
المعارف القدامى
تعتبر الجبال النائية، المليئة بجميع أنواع المخلوقات الأسطورية، المنطقة الأكثر رعبا في البرية السماوية . بدون العرق المقفر الذي يمكنه التواصل مع الوحوش المقفرة، حتى الملك الإمبراطوري البشري يجب أن يكون حذرًا في مكان مثل هذا. بمجرد أن يصادفوا حشدًا كبيرًا من الوحوش، كان هناك خطر الموت.
لقد عرفوا أيضًا بوجود منظمة مخفية، القمر الدموي في عالم تيان يوان. كانوا معروفين باسم التحالف القتالي على السطح، لكنهم كانوا في الواقع قطعة شطرنج مهمة حرضت على الحرب القديمة منذ عشرات الملايين من السنين.
وكانت الجبال النائية مكانًا بعيدًا للعبودية الجزائية في البرية السماوية . سيتم نفي أعضاء العرق المقفر، الذين ارتكبوا جرائم، هنا.
وكانت الجبال النائية مكانًا بعيدًا للعبودية الجزائية في البرية السماوية . سيتم نفي أعضاء العرق المقفر، الذين ارتكبوا جرائم، هنا.
بخلاف ذلك، كانت هناك أيضًا أعراق أخرى محتجزة هنا.
وبالطبع شمل ذلك البشر.
كان البشر والعرق المقفر أعداء لدودين. بعد أن تم القبض على المحاربين البشريين من قبل العرق المقفر، فمن الطبيعي ألا يتم إطلاق سراحهم مرة أخرى إلى الجنس البشري. سيتم سجن معظمهم في الجبال النائية، ولن يغادروا مرة أخرى أبدًا.
تنهد الباحث ذو الملابس الزرقاء . خلال الأيام القليلة الماضية، رأى جيش العرق المقفر ينسحب إلى الجبال النائية. أصيب العديد منهم، في حين أن أقوى أعضاء العرق المقفر كان لديهم تعبيرات مهيبة على وجوههم. ومن الواضح أن الوضع كان أسوأ مما توقعوه في الأصل.
وكان هذا المكان البعيد والسري الذي أصبح ملجأ مؤقتا للعرق المقفر.
وبينما كانوا يلتهمون قطعًا كبيرة من اللحم، كانت أفواه الأنواع البدائية مغطاة بالدماء.
نظرًا للعدد الكبير من أفراد العرق المقفر الذين يستقرون هنا، تمت إزالة زنازين السجن التي كانت موجودة هناك في الأصل. كما تم منح العديد من السجناء الحرية المؤقتة.
على الرغم من أنهم قد سُجنوا لسنوات عديدة، إلا أن أولئك الذين أتوا من مملكة تاي آه السماوية ، ما زالوا معتادين على تسمية الباحث ذو الملابس الزرقاء بسيد المدينة .
عندما واجه الناس أوقاتا صعبة، كانوا بحاجة إلى بطل. حتى بدون وجود بطل، سيخلق الناس بطلًا، لأن الأبطال جلبوا الأمل للناس.
وبطبيعة الحال، فإنهم لن يهربوا أيضا. كانت الجبال النائية تحتوي على مصفوفات تغلقها. علاوة على ذلك، مع وجود الوحوش المقفرة الكامنة حولها، كانت فرص الهروب بنجاح منخفضة للغاية.
إذا كان للمرء أن يقول أن البرية السماوية كانت مكانًا يقيم فيه عدد قليل جدًا من البشر، فإن الجبال النائية في أعماق البرية السماوية كانت حيث لم يأت حتى العرق المقفر كثيرًا.
وكان هذا المكان البعيد والسري الذي أصبح ملجأ مؤقتا للعرق المقفر.
في هذه اللحظة، كان هؤلاء السجناء، الذين “تم طردهم” من زنازينهم، متجمعين جميعاً أمام أحد المراعي.
لذلك، في العقد الماضي أو نحو ذلك، شهد العالم الخارجي اضطرابات!
كانت هذه مزرعة وحش مهجورة أنشأها العرق المقفر. غطى المرعى مئات الآلاف من الأميال وقاموا بتربية جميع أنواع الوحوش المقفرة. تم تدجين هذه الوحوش المقفرة من قبل العرق المقفر، واستخدمها العديد من نخب العرق المقفر كمطية .
الآن، هاجم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود البرية السماوية، لكن سيد مدينة تاي آه السماوية لم يستمد أي متعة من سوء حظهم. إذا كان ذلك ممكنًا، فإنه يتمنى أن يتمكن العرق المقفر من تدمير الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بينما يواصل عيش حياته في الجبال النائية. لم يكن يرغب في تدمير عالم تيان يوان، وخاصة ميراث مملكة تاي آه السماوية ، أو رؤية العديد من المواطنين يُذبحون على يد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، مما يتسبب في تدفق أنهار من الدماء…
“وفقًا لما قاله العرق المقفر، لم يلعب هذا الطفل دورًا مهمًا في تدمير القمر الدموي فحسب، بل إنه أيضًا الأمل في هزيمة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. إذا كان لي رأي، في بضع مئات من السنين، قد يتمكن هذا الطفل من القضاء على الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!”
في العصور القديمة، عندما كان العرق المقفر يتقاتل مع العرق البشري، كان جيش العرق المقفر يركب مثل هذه الوحوش لقيادة حملتهم ضد عالم تيان يوان. معظم القوة القتالية لجيش العرق المقفر جاءت في الغالب من الوحوش المقفرة. علاوة على ذلك، مع بعض الوحوش المقفرة التي رافقتهم في هجومهم ، كان لمعاركهم زخم لا يقهر.
“أتساءل كيف هي مملكة تاي آه السماوية… هل تم ذبح مواطني المملكة السماوية على يد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود…؟” تمتم الباحث ذو الملابس الزرقاء على نفسه وبدا قلقًا.
كان من المؤكد أن المدينة سوف يتم اجتياحها.
كان العديد من السجناء في الجبال النائية بحاجة إلى العمل. وشمل أحدها رعاية الوحوش المقفرة.
في هذه اللحظة، كان هؤلاء السجناء، الذين “تم طردهم” من زنازينهم، متجمعين جميعاً أمام أحد المراعي.
تمامًا كما كان الباحث ذو الملابس الزرقاء قلقًا بشأن مستقبل مملكة تاي آه السماوية ، سار رجل عجوز خلف العالم ذو الملابس الزرقاء وقال: “سيد المدينة، أرسل العرق المقفر شخصًا يطلب منا الذهاب. ”
في هذه اللحظة، في مزرعة الوحوش المقفرة ، كان رجل باحث يرتدي ملابس زرقاء اللون يجلس بلا مبالاة على صخرة وحيدة. كان ينظر إلى عشرات الوحوش المقفرة التي ليست بعيدة عنه.
كان الباحث ذو الملابس الزرقاء يشتبه في أن الظهور المفاجئ للعبقري كان من شأنه أن يجعل الناس يثقون. سيكون هو ما يبقي الناس مستمرين، طالما ظلوا صامدين، في يوم من الأيام، سيهزم هذا البطل الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.
كانت هذه الوحوش المقفرة كلها من الأنواع البدائية. لقد كانوا سريعي الغضب، وعندما أطعمهم السجناء، كانت هناك فرصة لإصابة السجناء.
ومع ذلك، أمام الباحث ذو الملابس الزرقاء ، بدت هذه الأنواع البدائية مروضة إلى حد ما. لم يتذمروا ولم يخفضوا رؤوسهم إلا ليأكلوا اللحم بطاعة.
ومن الطبيعي أن يسمع بهذا الخبر، لكنه رفض تصديقه.
“آمل … أتمنى ألا يكون هذا العبقري الذي لا مثيل له ملفق من قبلهم …” قال الباحث ذو الملابس الزرقاء وهو يهز رأسه.
وبينما كانوا يلتهمون قطعًا كبيرة من اللحم، كانت أفواه الأنواع البدائية مغطاة بالدماء.
نظر الباحث ذو الملابس الأزرق إلى كل هذا بهدوء. كان يتمتع بجو متعلم، وبالمقارنة مع هذه الوحوش الضارية المقفرة أمامه أو الجبال الشاسعة النائية من حوله، بدا في غير مكانه تمامًا.
ولا حتى سيد مدينة تاي آه السماوية ، حتى ملوك مملكة تاي آه السماوية ، الذين كانوا متمركزين على طول حدود المملكة السماوية ، تم القبض عليهم بأعداد كبيرة.
“العالم يتغير… ”
وكان ذلك بالتأكيد نتيجة كارثية.
“العرق المقفر يريدنا هناك؟” تفاجأ الباحث ذو الملابس الزرقاء قبل أن يهز رأسه بابتسامة ساخرة. قال: “لكي يهرب العرق المقفر إلى هذه المنطقة، فمن المحتمل أنهم في نهاية حبالهم. ربما يفكرون في توحيد كل القوى، ولا حتى تركنا نحن السجناء المسجونين في الجبال النائية. معًا، علينا أن نقاتل ضد الحاكم الشيطاني ذوالدرع الأسود وربما يعدوننا بالحرية . ولكن ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود ، ما الدور الذي يمكننا لعبه ؟” قال الباحث ذو الملابس الزرقاء بلهجة استنكار.
تنهد الباحث ذو الملابس الزرقاء . خلال الأيام القليلة الماضية، رأى جيش العرق المقفر ينسحب إلى الجبال النائية. أصيب العديد منهم، في حين أن أقوى أعضاء العرق المقفر كان لديهم تعبيرات مهيبة على وجوههم. ومن الواضح أن الوضع كان أسوأ مما توقعوه في الأصل.
تعتبر الجبال النائية، المليئة بجميع أنواع المخلوقات الأسطورية، المنطقة الأكثر رعبا في البرية السماوية . بدون العرق المقفر الذي يمكنه التواصل مع الوحوش المقفرة، حتى الملك الإمبراطوري البشري يجب أن يكون حذرًا في مكان مثل هذا. بمجرد أن يصادفوا حشدًا كبيرًا من الوحوش، كان هناك خطر الموت.
المعارف القدامى
قبل بضعة أيام، استمع الباحث ذو الملابس الزرقاء أيضًا إلى أفراد العرق المقفر الذين انسحبوا إلى الجبال النائية حيث شرحوا سبب فرارهم.
تمامًا كما كان الباحث ذو الملابس الزرقاء قلقًا بشأن مستقبل مملكة تاي آه السماوية ، سار رجل عجوز خلف العالم ذو الملابس الزرقاء وقال: “سيد المدينة، أرسل العرق المقفر شخصًا يطلب منا الذهاب. ”
ومن الطبيعي أن يسمع بهذا الخبر، لكنه رفض تصديقه.
وذلك لأن عالم تيان يوان كان يمر حاليًا بكارثة مروعة. لقد بدأ حاكم شيطاني قوي ذو درع أسود، والذي تجاوز قوة عالم تيان يوان والعرق المقفر، مذبحة. معه وحده، كان يسبب عاصفة دموية في العالم الكبير. أينما ذهب الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود، ستنطفئ الحياة، دون أن يدخر أي شيء.
من المؤكد أن هذا الشخص موجود ليتم تصويره كبطل، ولكن القول بأنه كان يتمتع بهذه القوة المخيفة في مثل هذه السن المبكرة، وجد الباحث ذو الملابس الزرقاء أن الأمر لا يصدق. كثير من الشائعات كانت مبالغ فيها في كثير من الأحيان.
خمن الكثير من الناس أن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من المرجح أن تزداد قوته، ويصبح قويًا جدًا لدرجة أنه يمكنه تدمير عالم تيان يوان والحضارة القتالية للعرق المقفر.
ومن الطبيعي أن يسمع بهذا الخبر، لكنه رفض تصديقه.
على الرغم من أنهم قد سُجنوا لسنوات عديدة، إلا أن أولئك الذين أتوا من مملكة تاي آه السماوية ، ما زالوا معتادين على تسمية الباحث ذو الملابس الزرقاء بسيد المدينة .
وكان ذلك بالتأكيد نتيجة كارثية.
وكان ذلك بالتأكيد نتيجة كارثية.
“أتساءل كيف هي مملكة تاي آه السماوية… هل تم ذبح مواطني المملكة السماوية على يد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود…؟” تمتم الباحث ذو الملابس الزرقاء على نفسه وبدا قلقًا.
كانت هذه الوحوش المقفرة كلها من الأنواع البدائية. لقد كانوا سريعي الغضب، وعندما أطعمهم السجناء، كانت هناك فرصة لإصابة السجناء.
كان هذا الباحث ذو الملابس الزرقاء هو سيد مدينة تاي آه السماوية.
“وفقًا لما قاله العرق المقفر، لم يلعب هذا الطفل دورًا مهمًا في تدمير القمر الدموي فحسب، بل إنه أيضًا الأمل في هزيمة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. إذا كان لي رأي، في بضع مئات من السنين، قد يتمكن هذا الطفل من القضاء على الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!”
وبينما كانوا يلتهمون قطعًا كبيرة من اللحم، كانت أفواه الأنواع البدائية مغطاة بالدماء.
منذ أكثر من عشر سنوات، فتح العرق المقفر طريقًا من البرية السماوية إلى عالم تيان يوان. على هذا النحو، تم تدمير مدينة تاي آه السماوية من قبل العرق المقفر، وتم القبض على جميع الشخصيات القوية في مدينة تاي آه السماوية ، بما في ذلك سيد المدينة.
وشمل ذلك ملكين وأمراء، بالإضافة إلى أميرة من العائلة المالكة كانت تتمتع بجمال يسقط الدول.
كان من المستحيل عليهم مقاومة الصبي الراعي. علاوة على ذلك، قاد الصبي الراعي جيشًا ضخمًا من الوحوش المقفرة، وكان هناك حتى روح حقيقية بدائية لم تكن أضعف من الملك الإمبراطوري البشري.
كان من المؤكد أن المدينة سوف يتم اجتياحها.
البرية السماوية ، في الجبال النائية.
ومع ذلك، أمام الباحث ذو الملابس الزرقاء ، بدت هذه الأنواع البدائية مروضة إلى حد ما. لم يتذمروا ولم يخفضوا رؤوسهم إلا ليأكلوا اللحم بطاعة.
ولا حتى سيد مدينة تاي آه السماوية ، حتى ملوك مملكة تاي آه السماوية ، الذين كانوا متمركزين على طول حدود المملكة السماوية ، تم القبض عليهم بأعداد كبيرة.
إذا كان للمرء أن يقول أن البرية السماوية كانت مكانًا يقيم فيه عدد قليل جدًا من البشر، فإن الجبال النائية في أعماق البرية السماوية كانت حيث لم يأت حتى العرق المقفر كثيرًا.
كان اتحاد الشيوخ في عالم تيان يوان عاجزًا أمام الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، لذلك لم يكن لديهم أي وسيلة حتى للمقاومة.
وشمل ذلك ملكين وأمراء، بالإضافة إلى أميرة من العائلة المالكة كانت تتمتع بجمال يسقط الدول.
“أتساءل كيف هي مملكة تاي آه السماوية… هل تم ذبح مواطني المملكة السماوية على يد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود…؟” تمتم الباحث ذو الملابس الزرقاء على نفسه وبدا قلقًا.
عندما تم الاستيلاء على ملكية مملكة تاي آه السماوية من قبل العرق المقفر، تم نزع أحشاء البلاد إلى حد كبير، مما تسبب في انخفاض قوة البلاد بشكل كبير.
بخلاف ذلك، كانت هناك أيضًا أعراق أخرى محتجزة هنا.
بالعودة إلى مدينة تاي آه السماوية، كان الشيخ كانغ يان شخصًا لديه موقف تافه وغير جدي . وعلى الرغم من مرور أكثر من عقد من الزمن وسجنه، إلا أنه كان لا يزال يعيش حياة مريحة وخالية من الهموم في الجبال النائية. كان يتناول الطعام والشراب هنا، وكان هذا المكان به وفرة من يوان تشي البدائي السماوي والأرضي. لم يسيء إليهم أحد أيضًا، لذا بخلاف عدم القدرة على مغادرة الجبال النائية، لم يكن الأمر في الواقع شيئًا بالنسبة إلى كانغ يان.
وقد تم سجن أفراد العائلة المالكة الذين تم أسرهم، وكذلك الشخصيات الجبارة في مدينة تاي آه السماوية ، لأكثر من عقد من الزمان. لقد كانوا معزولين عن العالم الخارجي ولم يعرفوا أي شيء حدث، ولا يعرفون ما إذا كان العرق المقفر قد نقل المعركة إلى عالم تيان يوان.
“أتساءل كيف هي مملكة تاي آه السماوية… هل تم ذبح مواطني المملكة السماوية على يد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود…؟” تمتم الباحث ذو الملابس الزرقاء على نفسه وبدا قلقًا.
اليوم فقط، عندما فر العرق المقفر إلى الجبال النائية، حصلوا على بعض المعلومات المتعلقة بالعالم الخارجي.
خمن الكثير من الناس أن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من المرجح أن تزداد قوته، ويصبح قويًا جدًا لدرجة أنه يمكنه تدمير عالم تيان يوان والحضارة القتالية للعرق المقفر.
لذلك، في العقد الماضي أو نحو ذلك، شهد العالم الخارجي اضطرابات!
بالعودة إلى مدينة تاي آه السماوية، كان الشيخ كانغ يان شخصًا لديه موقف تافه وغير جدي . وعلى الرغم من مرور أكثر من عقد من الزمن وسجنه، إلا أنه كان لا يزال يعيش حياة مريحة وخالية من الهموم في الجبال النائية. كان يتناول الطعام والشراب هنا، وكان هذا المكان به وفرة من يوان تشي البدائي السماوي والأرضي. لم يسيء إليهم أحد أيضًا، لذا بخلاف عدم القدرة على مغادرة الجبال النائية، لم يكن الأمر في الواقع شيئًا بالنسبة إلى كانغ يان.
المعارف القدامى
كانوا يعلمون أن العرق المقفر كان لديه ملكة مقفرة جديدة. كانت صغيرة وقد نالت اعتراف الروح المقدسة وورثت العرش.
لقد عرفوا أيضًا بوجود منظمة مخفية، القمر الدموي في عالم تيان يوان. كانوا معروفين باسم التحالف القتالي على السطح، لكنهم كانوا في الواقع قطعة شطرنج مهمة حرضت على الحرب القديمة منذ عشرات الملايين من السنين.
“آمل … أتمنى ألا يكون هذا العبقري الذي لا مثيل له ملفق من قبلهم …” قال الباحث ذو الملابس الزرقاء وهو يهز رأسه.
…..
مع الإطاحة بالقمر الدموي، شكل العديد من الشيوخ من الفصائل الرئيسية في عالم تيان يوان اتحاد شيوخ تيان يوان ، وذلك للحفاظ على نظام جديد في عالم تيان يوان، وكذلك القتال ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، ولكن كان الأمر بلا جدوى.
الآن، هاجم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود البرية السماوية، لكن سيد مدينة تاي آه السماوية لم يستمد أي متعة من سوء حظهم. إذا كان ذلك ممكنًا، فإنه يتمنى أن يتمكن العرق المقفر من تدمير الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بينما يواصل عيش حياته في الجبال النائية. لم يكن يرغب في تدمير عالم تيان يوان، وخاصة ميراث مملكة تاي آه السماوية ، أو رؤية العديد من المواطنين يُذبحون على يد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، مما يتسبب في تدفق أنهار من الدماء…
عندما واجه الناس أوقاتا صعبة، كانوا بحاجة إلى بطل. حتى بدون وجود بطل، سيخلق الناس بطلًا، لأن الأبطال جلبوا الأمل للناس.
تمامًا كما كان الباحث ذو الملابس الزرقاء قلقًا بشأن مستقبل مملكة تاي آه السماوية ، سار رجل عجوز خلف العالم ذو الملابس الزرقاء وقال: “سيد المدينة، أرسل العرق المقفر شخصًا يطلب منا الذهاب. ”
كان اتحاد الشيوخ في عالم تيان يوان عاجزًا أمام الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، لذلك لم يكن لديهم أي وسيلة حتى للمقاومة.
اليوم فقط، عندما فر العرق المقفر إلى الجبال النائية، حصلوا على بعض المعلومات المتعلقة بالعالم الخارجي.
على الرغم من أنهم قد سُجنوا لسنوات عديدة، إلا أن أولئك الذين أتوا من مملكة تاي آه السماوية ، ما زالوا معتادين على تسمية الباحث ذو الملابس الزرقاء بسيد المدينة .
نظرًا للعدد الكبير من أفراد العرق المقفر الذين يستقرون هنا، تمت إزالة زنازين السجن التي كانت موجودة هناك في الأصل. كما تم منح العديد من السجناء الحرية المؤقتة.
والرجل العجوز الذي نادى سيد المدينة كان شيخ مدينة تاي آه السماوية ، كانغ يان.
“آمل … أتمنى ألا يكون هذا العبقري الذي لا مثيل له ملفق من قبلهم …” قال الباحث ذو الملابس الزرقاء وهو يهز رأسه.
ومن الطبيعي أن يسمع بهذا الخبر، لكنه رفض تصديقه.
بالعودة إلى مدينة تاي آه السماوية، كان الشيخ كانغ يان شخصًا لديه موقف تافه وغير جدي . وعلى الرغم من مرور أكثر من عقد من الزمن وسجنه، إلا أنه كان لا يزال يعيش حياة مريحة وخالية من الهموم في الجبال النائية. كان يتناول الطعام والشراب هنا، وكان هذا المكان به وفرة من يوان تشي البدائي السماوي والأرضي. لم يسيء إليهم أحد أيضًا، لذا بخلاف عدم القدرة على مغادرة الجبال النائية، لم يكن الأمر في الواقع شيئًا بالنسبة إلى كانغ يان.
كان البشر والعرق المقفر أعداء لدودين. بعد أن تم القبض على المحاربين البشريين من قبل العرق المقفر، فمن الطبيعي ألا يتم إطلاق سراحهم مرة أخرى إلى الجنس البشري. سيتم سجن معظمهم في الجبال النائية، ولن يغادروا مرة أخرى أبدًا.
بالعودة إلى مدينة تاي آه السماوية، كان الشيخ كانغ يان شخصًا لديه موقف تافه وغير جدي . وعلى الرغم من مرور أكثر من عقد من الزمن وسجنه، إلا أنه كان لا يزال يعيش حياة مريحة وخالية من الهموم في الجبال النائية. كان يتناول الطعام والشراب هنا، وكان هذا المكان به وفرة من يوان تشي البدائي السماوي والأرضي. لم يسيء إليهم أحد أيضًا، لذا بخلاف عدم القدرة على مغادرة الجبال النائية، لم يكن الأمر في الواقع شيئًا بالنسبة إلى كانغ يان.
“العرق المقفر يريدنا هناك؟” تفاجأ الباحث ذو الملابس الزرقاء قبل أن يهز رأسه بابتسامة ساخرة. قال: “لكي يهرب العرق المقفر إلى هذه المنطقة، فمن المحتمل أنهم في نهاية حبالهم. ربما يفكرون في توحيد كل القوى، ولا حتى تركنا نحن السجناء المسجونين في الجبال النائية. معًا، علينا أن نقاتل ضد الحاكم الشيطاني ذوالدرع الأسود وربما يعدوننا بالحرية . ولكن ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود ، ما الدور الذي يمكننا لعبه ؟” قال الباحث ذو الملابس الزرقاء بلهجة استنكار.
إذا كان للمرء أن يقول أن البرية السماوية كانت مكانًا يقيم فيه عدد قليل جدًا من البشر، فإن الجبال النائية في أعماق البرية السماوية كانت حيث لم يأت حتى العرق المقفر كثيرًا.
كان اتحاد الشيوخ في عالم تيان يوان عاجزًا أمام الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، لذلك لم يكن لديهم أي وسيلة حتى للمقاومة.
كان كانغ يان لا يزال لديه موقف غير مبال وهو يضحك، قائلاً: “سيد المدينة، لماذا تستمر في التنهد؟ أليس هذا مجرد حاكم شيطاني ذو درع أسود؟ حتى لو لم أتمكن من التغلب عليه، سأخذ عضة منه . حتى لو كان يُدعى الحاكم الشيطان، فهو مجرد كيان واحد. هل يمكنه حقًا تدمير العالم بأكمله بنفسه؟ الآن، قد لا نكون منافسين له، ولكن سيكون هناك شخص قادرًا في النهاية على تدميره . سمعت في السنوات الأخيرة، ظهر عبقري منقطع النظير في عالم تيان يوان. في سن مبكرة، كان هذا الطفل بالفعل على قدم المساواة مع العديد من الشخصيات الكبيرة في عالم تيان يوان ”
ومن الطبيعي أن يسمع بهذا الخبر، لكنه رفض تصديقه.
“وفقًا لما قاله العرق المقفر، لم يلعب هذا الطفل دورًا مهمًا في تدمير القمر الدموي فحسب، بل إنه أيضًا الأمل في هزيمة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. إذا كان لي رأي، في بضع مئات من السنين، قد يتمكن هذا الطفل من القضاء على الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود!”
وكانت الجبال النائية مكانًا بعيدًا للعبودية الجزائية في البرية السماوية . سيتم نفي أعضاء العرق المقفر، الذين ارتكبوا جرائم، هنا.
وكانت الجبال النائية خالية من المعلومات. سمع كانغ يان مؤخرًا عن ظهور شاب مرعب في عالم تيان يوان. لقد كان منزعجًا للغاية في البداية لأن المعلومات بدت غير قابلة للتصديق. لقد قلب كل شيء كان يعرفه تمامًا.
كان اتحاد الشيوخ في عالم تيان يوان عاجزًا أمام الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، لذلك لم يكن لديهم أي وسيلة حتى للمقاومة.
ومع ذلك، فإن كل العرق المقفر الذي هرب إلى الجبال النائية قد قال نفس الشيء، ببطء شديد، كانغ يان لا يمكن إلا أن يصدق ذلك مع قليل من الملح.
ولكن هل كان هذا صحيحا؟
“آمل … أتمنى ألا يكون هذا العبقري الذي لا مثيل له ملفق من قبلهم …” قال الباحث ذو الملابس الزرقاء وهو يهز رأسه.
كانت هذه مزرعة وحش مهجورة أنشأها العرق المقفر. غطى المرعى مئات الآلاف من الأميال وقاموا بتربية جميع أنواع الوحوش المقفرة. تم تدجين هذه الوحوش المقفرة من قبل العرق المقفر، واستخدمها العديد من نخب العرق المقفر كمطية .
ومن الطبيعي أن يسمع بهذا الخبر، لكنه رفض تصديقه.
وبطبيعة الحال، فإنهم لن يهربوا أيضا. كانت الجبال النائية تحتوي على مصفوفات تغلقها. علاوة على ذلك، مع وجود الوحوش المقفرة الكامنة حولها، كانت فرص الهروب بنجاح منخفضة للغاية.
عندما واجه الناس أوقاتا صعبة، كانوا بحاجة إلى بطل. حتى بدون وجود بطل، سيخلق الناس بطلًا، لأن الأبطال جلبوا الأمل للناس.
البرية السماوية ، في الجبال النائية.
وكان ذلك بالتأكيد نتيجة كارثية.
كان الباحث ذو الملابس الزرقاء يشتبه في أن الظهور المفاجئ للعبقري كان من شأنه أن يجعل الناس يثقون. سيكون هو ما يبقي الناس مستمرين، طالما ظلوا صامدين، في يوم من الأيام، سيهزم هذا البطل الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.
في هذه اللحظة، كان هؤلاء السجناء، الذين “تم طردهم” من زنازينهم، متجمعين جميعاً أمام أحد المراعي.
وبطبيعة الحال، فإنهم لن يهربوا أيضا. كانت الجبال النائية تحتوي على مصفوفات تغلقها. علاوة على ذلك، مع وجود الوحوش المقفرة الكامنة حولها، كانت فرص الهروب بنجاح منخفضة للغاية.
ولكن هل كان هذا صحيحا؟
بالعودة إلى مدينة تاي آه السماوية، كان الشيخ كانغ يان شخصًا لديه موقف تافه وغير جدي . وعلى الرغم من مرور أكثر من عقد من الزمن وسجنه، إلا أنه كان لا يزال يعيش حياة مريحة وخالية من الهموم في الجبال النائية. كان يتناول الطعام والشراب هنا، وكان هذا المكان به وفرة من يوان تشي البدائي السماوي والأرضي. لم يسيء إليهم أحد أيضًا، لذا بخلاف عدم القدرة على مغادرة الجبال النائية، لم يكن الأمر في الواقع شيئًا بالنسبة إلى كانغ يان.
من المؤكد أن هذا الشخص موجود ليتم تصويره كبطل، ولكن القول بأنه كان يتمتع بهذه القوة المخيفة في مثل هذه السن المبكرة، وجد الباحث ذو الملابس الزرقاء أن الأمر لا يصدق. كثير من الشائعات كانت مبالغ فيها في كثير من الأحيان.
ولا حتى سيد مدينة تاي آه السماوية ، حتى ملوك مملكة تاي آه السماوية ، الذين كانوا متمركزين على طول حدود المملكة السماوية ، تم القبض عليهم بأعداد كبيرة.
كان من المستحيل عليهم مقاومة الصبي الراعي. علاوة على ذلك، قاد الصبي الراعي جيشًا ضخمًا من الوحوش المقفرة، وكان هناك حتى روح حقيقية بدائية لم تكن أضعف من الملك الإمبراطوري البشري.
…..
اليوم فقط، عندما فر العرق المقفر إلى الجبال النائية، حصلوا على بعض المعلومات المتعلقة بالعالم الخارجي.
Hijazi
“أتساءل كيف هي مملكة تاي آه السماوية… هل تم ذبح مواطني المملكة السماوية على يد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود…؟” تمتم الباحث ذو الملابس الزرقاء على نفسه وبدا قلقًا.
