انحناء الصبي الراعي
انحناء الراعي الصبي
كان هذا الطوطم مجرد استعراض للقوة. كان النمر الغامض يلمح إلى أنه إذا تم كسر كل اللياقة، فلن يستبعدوا استخدام التكتيكات المتطرفة، وقد يستخدمون حتى المصفوفة الكونية اللانهائية.
كان الجنس البشري المتجمع في الجبال النائية قوة لا يستهان به. إذا تمكن الجنس البشري من مساعدة العرق المقفر، فقد تكون هناك فرصة ضئيلة للعرق المقفر لمقاومة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، وقلب الطاولة.
وفي بداية الخلاف، ظل الصبي الراعي صامتًا، يستمع إلى المناقشات من الجانبين.
ولكن على الرغم من ذلك، سخر الجنس البشري من ذلك. استعيره؟ ماذا لو تم تدمير أعلام المصفوفة وأقراص المصفوفة بواسطة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود؟
إن مواجهة مجموعة من الضعفاء لقوة جبارة كان بمثابة قطيع من الأغنام يقاوم النمر. في ظل الظروف العادية، بغض النظر عن عدد الأغنام التي تقدمت للأمام، فسوف ينتهي بهم الأمر جميعًا إلى الموت. وكانت الاختلافات بين الاثنين فجوة لا يمكن التغلب عليها. لم يكن شيئًا يمكن أن يعوضه هذا الحجم.
بالإضافة إلى ذلك، من خلال خسارة ثلاثة ملوك إمبراطوريين وثلاثة أرواح حقيقية بدائية، فإن ذلك سيؤدي إلى أن تصبح معركة أكثر صعوبة ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.
كانت الأجناس البشرية والمقفرة في وضع مماثل ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.
في البرية السماوي ، استخدم الجنس البشري ذات مرة المصفوفة الكونية اللانهائية ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من خلال تفعيلها مع خمس من كبار قوى الجنس البشري. على الرغم من أنه فشل في إصابة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، إلا أنه تمكن من محاصرة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لفترة من الوقت، مما أدى إلى إنقاذ حياة نخب الفصائل.
في اشتباك مباشر بين قطيع من الأغنام ونمر، كان مصيرهما الفشل!
لم يقل الكثير، لكن الكلمات التي قالها الصبي الراعي لم تكن شيئًا بهذه البساطة.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يضيق الفجوة بين الاثنين هو جمع قوى الضعفاء معًا، وكان ذلك من خلال تشكيل مصفوفة!
باستخدام تقنية تشكيل المصفوفة العليا، يمكن تجميع طاقة الأغنام معًا، مما يسبب ضررًا للنمر.
كان العرق المقفر ماهرًا في السيطرة على الوحوش المقفرة، بينما كان الجنس البشري يتمتع بإنجاز أكبر في الكيمياء وتشكيلات المصفوفات. علاوة على ذلك، كان لديهم مصفوفة كونية لا نهائية، والتي تجاوز مستواها في تحسين تشكيل المصفوفة معايير الجنس البشري في عالم تيان يوان.
في مجال مصفوفات النشكيل ، كان للجنس البشري إنجاز أكبر فيه من العرق المقفر.
بالنسبة لملك إمبراطوري مقفر مثل الصبي الراعي ، الذي عامل شرفه مثل حياته، فإنه يفضل الموت في معركة مجيدة بدلاً من التوقيع على عقد استعباد، ليصبح دمية في يد الجنس البشري.
كان العرق المقفر ماهرًا في السيطرة على الوحوش المقفرة، بينما كان الجنس البشري يتمتع بإنجاز أكبر في الكيمياء وتشكيلات المصفوفات. علاوة على ذلك، كان لديهم مصفوفة كونية لا نهائية، والتي تجاوز مستواها في تحسين تشكيل المصفوفة معايير الجنس البشري في عالم تيان يوان.
……
جاءت المصفوفة الكونية اللانهائية من القمر الدموي، وكانت عبارة عن تشكيل مصفوفة تم تناقلها منذ العصور القديمة.
وفي بداية الخلاف، ظل الصبي الراعي صامتًا، يستمع إلى المناقشات من الجانبين.
رفضت الملكة المقفرة السابقة هذا الطلب رفضًا قاطعًا.
في أقوى أشكاله، احتاج إلى ثمانية ملوك إمبراطوريين و64 شيخ للسيطرة عليه.
يمكن للملكة المقفرة السابقة أن تتخيل كيف أنه عندما كانوا يقاتلون الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود حتى الموت، كان الجنس البشري يختبئ على الجانب ويشاهد القتال بطريقة بهيجة. سوف يتطلعون إلى مثل هذه المعركة، على أمل أن يدمر العرق المقفر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بينما يخسرون كل النخب في عرقهم.
في اشتباك مباشر بين قطيع من الأغنام ونمر، كان مصيرهما الفشل!
بمجرد تفعيله، يمكن أن يحرك الكون ويسبب اضطرابًا في الين واليانغ!
كانت هذه المصفوفة هي العكاز الذي كان الجنس البشري يعتمد عليه لمقاومة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فكيف سيكونون على استعداد لتسليمها إلى العرق المقفر؟
ومع ذلك، كيف يمكن للجنس البشري الموافقة على طلب العرق المقفر؟
في البرية السماوي ، استخدم الجنس البشري ذات مرة المصفوفة الكونية اللانهائية ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من خلال تفعيلها مع خمس من كبار قوى الجنس البشري. على الرغم من أنه فشل في إصابة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، إلا أنه تمكن من محاصرة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لفترة من الوقت، مما أدى إلى إنقاذ حياة نخب الفصائل.
كان العرق المقفر يتوق إلى تشكيل المصفوفة بشكل كبير!
وكانت هذه الشروط أشياء لم يستطع العرق المقفر قبولها.
كان العرق المقفر يتوق إلى تشكيل المصفوفة بشكل كبير!
وإذا انضم يي يون ولين شينتونغ إلى العرق المقفر، فلن يُمنحا الوقت بالتأكيد!
بدون تشكيل المصفوفة، فإن مجموعة من خبراء العرق المقفر غير المركزين الذين يدخلون في مواجهة وجهاً لوجه مع الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، سيكونون في طريقهم إلى الموت.
ومع ذلك، كيف يمكن للجنس البشري الموافقة على طلب العرق المقفر؟
في البرية السماوي ، استخدم الجنس البشري ذات مرة المصفوفة الكونية اللانهائية ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من خلال تفعيلها مع خمس من كبار قوى الجنس البشري. على الرغم من أنه فشل في إصابة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، إلا أنه تمكن من محاصرة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لفترة من الوقت، مما أدى إلى إنقاذ حياة نخب الفصائل.
تحتوي هذه المصفوفة الكونية اللانهائية على رونية داو عميقة جدًا ومعقدة. لإنتاج نسخة طبق الأصل؟ صعب!
تحتوي هذه المصفوفة الكونية اللانهائية على رونية داو عميقة جدًا ومعقدة. لإنتاج نسخة طبق الأصل؟ صعب!
خاصة مع هجوم الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، أصبح الأمر أكثر أهمية.
فقط مع مثل هذا العقد سيشعر الجنس البشري بالاطمئنان، أو ستصبح الشروط بنودًا فارغة.
كانت هذه المصفوفة هي العكاز الذي كان الجنس البشري يعتمد عليه لمقاومة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فكيف سيكونون على استعداد لتسليمها إلى العرق المقفر؟
في أقوى أشكاله، احتاج إلى ثمانية ملوك إمبراطوريين و64 شيخ للسيطرة عليه.
اقترح العرق المقفر أنهم على استعداد لإرسال ملك إمبراطوري للعرق المقفر وروح حقيقية بدائية لإرسال الجنس البشري من الجبال النائية، وضمان سلامتهم. وكان تشكيل المصفوفة هذا مجرد استعارة.
باستخدام تقنية تشكيل المصفوفة العليا، يمكن تجميع طاقة الأغنام معًا، مما يسبب ضررًا للنمر.
ولكن على الرغم من ذلك، سخر الجنس البشري من ذلك. استعيره؟ ماذا لو تم تدمير أعلام المصفوفة وأقراص المصفوفة بواسطة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود؟
من خلال ترك المصفوفة الكونية اللانهائية وراءهم، كان ذلك يعادل تسليم سكين حاد في أيديهم. بتجاهل اشتباكاتهم المستقبلية مع الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فإن هذا من شأنه أن يتسبب في افتقار الجنس البشري إلى القدرة على مقاومة العرق المقفر أيضًا.
في مجال مصفوفات النشكيل ، كان للجنس البشري إنجاز أكبر فيه من العرق المقفر.
وفي بداية الخلاف، ظل الصبي الراعي صامتًا، يستمع إلى المناقشات من الجانبين.
ومن هنا كان هناك صراع حول الشروط والأحكام.
حتى من الخارج، بالنسبة للبشر، كان اسم الصبي الراعي مشهورًا للغاية.
ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بغض النظر عن النتيجة، فإن العرق المقفر سيقدم أعظم التضحيات. أما بالنسبة للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فلم يكن عدو العرق المقفر فحسب، بل عدو الجنس البشري أيضًا.
يمكن للملكة المقفرة السابقة أن تتخيل كيف أنه عندما كانوا يقاتلون الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود حتى الموت، كان الجنس البشري يختبئ على الجانب ويشاهد القتال بطريقة بهيجة. سوف يتطلعون إلى مثل هذه المعركة، على أمل أن يدمر العرق المقفر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بينما يخسرون كل النخب في عرقهم.
عرفت الملكة المقفرة السابقة بأفكار الجنس البشري، فكيف يمكنها أن تشاهد شعبها يموت من أجل الجنس البشري؟
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يضيق الفجوة بين الاثنين هو جمع قوى الضعفاء معًا، وكان ذلك من خلال تشكيل مصفوفة!
كانت هذه المصفوفة هي العكاز الذي كان الجنس البشري يعتمد عليه لمقاومة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فكيف سيكونون على استعداد لتسليمها إلى العرق المقفر؟
لقد كانوا عرقًا مقفرًا. من أجل مهمتهم أو شرفهم أو جيانغ شياورو، يمكنهم القتال حتى الموت، ولكن لماذا يجب على العرق المقفر أن يضحي لصالح الجنس البشري؟ حتى أنه كان هناك احتمال أن ينتهزوا الفرصة للقضاء على العرق المقفر بعد معركة منتصرة.
في مجال مصفوفات النشكيل ، كان للجنس البشري إنجاز أكبر فيه من العرق المقفر.
من خلال إدراج الصبي الراعي ، من الواضح أن الجنس البشري لم يطمع في قوة الصبي الراعي فحسب، بل كان لديهم أيضًا نية الانتقام!
كانت المصفوفة الكونية اللانهائية لعالم تيان يوان هي الشروط التي اقترحتها الملكة المقفرة السابقة.
بالنسبة لملك إمبراطوري مقفر مثل الصبي الراعي ، الذي عامل شرفه مثل حياته، فإنه يفضل الموت في معركة مجيدة بدلاً من التوقيع على عقد استعباد، ليصبح دمية في يد الجنس البشري.
لقد كانوا عرقًا مقفرًا. من أجل مهمتهم أو شرفهم أو جيانغ شياورو، يمكنهم القتال حتى الموت، ولكن لماذا يجب على العرق المقفر أن يضحي لصالح الجنس البشري؟ حتى أنه كان هناك احتمال أن ينتهزوا الفرصة للقضاء على العرق المقفر بعد معركة منتصرة.
يمكن للجنس البشري أن يغادر، وسيرسل العرق المقفر ملوكًا إمبراطوريين لمرافقتهم، وذلك لضمان سلامة الجنس البشري، ولكن كان لا بد من ترك المصفوفة الكونية اللانهائية وراءهم.
بالإضافة إلى ذلك، من خلال خسارة ثلاثة ملوك إمبراطوريين وثلاثة أرواح حقيقية بدائية، فإن ذلك سيؤدي إلى أن تصبح معركة أكثر صعوبة ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.
أدى الخلاف الشديد إلى عودة الشخصيات البشرية الأسطورية. لقد وصلوا إلى طريق مسدود، لأن الشخصيات البشرية الأسطورية اقترحت المزيد من الشروط للتبادل.
في أقوى أشكاله، احتاج إلى ثمانية ملوك إمبراطوريين و64 شيخ للسيطرة عليه.
من خلال إدراج الصبي الراعي ، من الواضح أن الجنس البشري لم يطمع في قوة الصبي الراعي فحسب، بل كان لديهم أيضًا نية الانتقام!
وكانت هذه الشروط أشياء لم يستطع العرق المقفر قبولها.
لربط هؤلاء الملوك الإمبراطوريين في العرق المقفر، كانت هناك حاجة بطبيعة الحال إلى عقد الروح. ولم يكن هذا مجرد أي عقد روحي عادي. لقد كان النوع الأكثر عجرفة والذي كان أقرب إلى عقد العبيد، والذي يمكنه التحكم في أفكار المرء.
أكثر ما يحتاجه الجنس البشري الآن هو القوة القتالية، وذلك لضمان بقائهم على قيد الحياة.
اقترحوا أن ثلاثة ملوك إمبراطوريين من العرق المقفر يجب أن يتحكموا في ثلاثة أرواح حقيقية بدائية للقتال من أجل الجنس البشري.
لقد انحنى الراعي الصبي.
لربط هؤلاء الملوك الإمبراطوريين في العرق المقفر، كانت هناك حاجة بطبيعة الحال إلى عقد الروح. ولم يكن هذا مجرد أي عقد روحي عادي. لقد كان النوع الأكثر عجرفة والذي كان أقرب إلى عقد العبيد، والذي يمكنه التحكم في أفكار المرء.
ولكن الآن، بالنسبة لجيانغ شياورو وعرقه، كانت هذه هي المرة الأولى التي يخفض فيها الراعي الصبي رأسه الفخور منذ أكثر من عشرات الآلاف من السنين. كان عليه أن يتحمل مثل هذا الإذلال الكبير.
فقط مع مثل هذا العقد سيشعر الجنس البشري بالاطمئنان، أو ستصبح الشروط بنودًا فارغة.
مع ثلاثة ملوك إمبراطوريين من العرق المقفر وثلاثة أرواح حقيقية بدائية، كان ذلك يعادل انضمام ثلاثة خبراء على مستوى الملك الإمبراطوري . بالكاد يمكن تعويض خسائرهم. كان أسياد صقل المصفوفة يدرسون أيضًا المصفوفة الكونية اللانهائية. وفي المستقبل، قد يتمكنون من صنع نسخة طبق الأصل. على الرغم من أنها لن تكون بنفس قوة النسخة الأصلية، إلا أنهم قد يكونون قادرين على إعداد عدد قليل منها واستخدامها.
وذلك لأن القوة القتالية للصبي الراعي وحدها لم تكن تستحق ما يكفي لمصفوفة كونية لا نهائية يمكنها جمع قوى الملوك الإمبراطوريين للجنس البشري.
في اشتباك مباشر بين قطيع من الأغنام ونمر، كان مصيرهما الفشل!
وقد أزعج هذا الشرط العرق المقفر. سواء كان ذلك العرق المقفر أو الجنس البشري، كان الملك الإمبراطوري شخصية عظيمة وقفت عالياً، وقادرة على التحكم في مصير العرق.
إذن دع الملك الإمبراطوري يكون عبدًا؟
لقد كانت تلك إهانة!
جاءت المصفوفة الكونية اللانهائية من القمر الدموي، وكانت عبارة عن تشكيل مصفوفة تم تناقلها منذ العصور القديمة.
بالإضافة إلى ذلك، من خلال خسارة ثلاثة ملوك إمبراطوريين وثلاثة أرواح حقيقية بدائية، فإن ذلك سيؤدي إلى أن تصبح معركة أكثر صعوبة ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.
فكيف يمكن للعرق المقفر أن يوافق عليه؟
ومع ذلك، فإن الجنس البشري لم يقدر تضحية الصبي الراعي.
ما جعل العرق المقفر والملكة المقفرة السابقة غير قادرين على القبول والغضب هو أنه من بين الملوك الإمبراطوريين الثلاثة الذين طلب الجنس البشري استعبادهم، كان اسم الصبي الراعي على رأس القائمة!
لقد كانوا في الواقع يضعون أنظارهم على الصبي الراعي!
تحتوي هذه المصفوفة الكونية اللانهائية على رونية داو عميقة جدًا ومعقدة. لإنتاج نسخة طبق الأصل؟ صعب!
ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بغض النظر عن النتيجة، فإن العرق المقفر سيقدم أعظم التضحيات. أما بالنسبة للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فلم يكن عدو العرق المقفر فحسب، بل عدو الجنس البشري أيضًا.
كان الصبي الراعي وجودًا خارقًا للطبيعة بين العرق المقفر، في المرتبة الثانية بعد الملكة المقفرة. لقد كان مخلصًا للغاية وقد حارب عالم تيان يوان من أجل العرق المقفر واستعاد جيانغ شياورو . لقد حقق إنجازات عظيمة في المعركة مع جميع أنواع الأوسمة الممنوحة له.
جاءت المصفوفة الكونية اللانهائية من القمر الدموي، وكانت عبارة عن تشكيل مصفوفة تم تناقلها منذ العصور القديمة.
في البرية السماوي ، استخدم الجنس البشري ذات مرة المصفوفة الكونية اللانهائية ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من خلال تفعيلها مع خمس من كبار قوى الجنس البشري. على الرغم من أنه فشل في إصابة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، إلا أنه تمكن من محاصرة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لفترة من الوقت، مما أدى إلى إنقاذ حياة نخب الفصائل.
سواء أكانوا أعضاء في العرق المقفر، أو الملكة المقفرة السابقة أو جيانغ شياورو، فإنهم لم يعاملوا الراعي الصبي كعضو عادي في العرق المقفر.
ومع ذلك، فإن الجنس البشري لم يقدر تضحية الصبي الراعي.
كان الصبي الراعي وجودًا خارقًا للطبيعة بين العرق المقفر، في المرتبة الثانية بعد الملكة المقفرة. لقد كان مخلصًا للغاية وقد حارب عالم تيان يوان من أجل العرق المقفر واستعاد جيانغ شياورو . لقد حقق إنجازات عظيمة في المعركة مع جميع أنواع الأوسمة الممنوحة له.
حتى من الخارج، بالنسبة للبشر، كان اسم الصبي الراعي مشهورًا للغاية.
من خلال إدراج الصبي الراعي ، من الواضح أن الجنس البشري لم يطمع في قوة الصبي الراعي فحسب، بل كان لديهم أيضًا نية الانتقام!
كانت المصفوفة الكونية اللانهائية لعالم تيان يوان هي الشروط التي اقترحتها الملكة المقفرة السابقة.
أدى الخلاف الشديد إلى عودة الشخصيات البشرية الأسطورية. لقد وصلوا إلى طريق مسدود، لأن الشخصيات البشرية الأسطورية اقترحت المزيد من الشروط للتبادل.
إن السماح للصبي الراعي الفخور بأن يصبح عبدًا لهم كان أكثر عذابًا من قتله.
إذن دع الملك الإمبراطوري يكون عبدًا؟
رفضت الملكة المقفرة السابقة هذا الطلب رفضًا قاطعًا.
فقط مع مثل هذا العقد سيشعر الجنس البشري بالاطمئنان، أو ستصبح الشروط بنودًا فارغة.
ومع ذلك، كان رد فعل الجنس البشري عنيدًا للغاية. بعدم الموافقة على هذا الطلب، لم تكن هناك حاجة لمناقشة قرص المصفوفة.
لقد عاش لفترة طويلة جدا. لقد رأى عدد الأشخاص الذين نظروا إليه بنظرات مليئة بالكراهية أو الخوف. كان هناك ذات مرة أنه كان يمثل العرق المقفر بين الجنس البشري. لقد كان مرعبًا وقويًا وغير متعاطف.
ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بغض النظر عن النتيجة، فإن العرق المقفر سيقدم أعظم التضحيات. أما بالنسبة للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فلم يكن عدو العرق المقفر فحسب، بل عدو الجنس البشري أيضًا.
وفي بداية الخلاف، ظل الصبي الراعي صامتًا، يستمع إلى المناقشات من الجانبين.
لقد كانت تلك إهانة!
كان العرق المقفر يتوق إلى تشكيل المصفوفة بشكل كبير!
لقد عاش لفترة طويلة جدا. لقد رأى عدد الأشخاص الذين نظروا إليه بنظرات مليئة بالكراهية أو الخوف. كان هناك ذات مرة أنه كان يمثل العرق المقفر بين الجنس البشري. لقد كان مرعبًا وقويًا وغير متعاطف.
ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بغض النظر عن النتيجة، فإن العرق المقفر سيقدم أعظم التضحيات. أما بالنسبة للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فلم يكن عدو العرق المقفر فحسب، بل عدو الجنس البشري أيضًا.
مثل هذا الصبي الراعي، سواء كان هو نفسه أو غيره، لن يصدق أبدًا أنه سيكون على استعداد لأن يكون عبدًا.
تجاه الجنس البشري، كان لدى يي يون ولين شينتونغ قوة مرعبة لتدمير توازن القوى.
ولكن على الرغم من ذلك، سخر الجنس البشري من ذلك. استعيره؟ ماذا لو تم تدمير أعلام المصفوفة وأقراص المصفوفة بواسطة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود؟
لكن الآن، وبعد أن استمر النقاش لمدة ساعة، إلى درجة الانهيار الكامل للمفاوضات، وقف الراعي الصبي فجأة.
لم يتوقع الجنس البشري أن يظل يي يون ولين شينتونغ محايدين في هذه اللحظة، أو حتى يميلوا نحوهم . وكان ذلك أسوأ من الحلم في النهار.
لقد مزج كلماته بوضوح وقال: “أنا وحدي سأوقع العقد، وسأقاتل من أجلك لألف عام”.
فقط مع مثل هذا العقد سيشعر الجنس البشري بالاطمئنان، أو ستصبح الشروط بنودًا فارغة.
لم يقل الكثير، لكن الكلمات التي قالها الصبي الراعي لم تكن شيئًا بهذه البساطة.
كانت المصفوفة الكونية اللانهائية لعالم تيان يوان هي الشروط التي اقترحتها الملكة المقفرة السابقة.
لقد انحنى الراعي الصبي.
مع وجود عدو أجنبي، لم يتمكن العرق المقفر من تدمير الجنس البشري الذي كان لديه المصفوفة الكونية اللانهائية، وذلك لسرقة أقراص المصفوفة. ثم… كان السبيل الوحيد هو التوصل إلى حل وسط.
بالنسبة لملك إمبراطوري مقفر مثل الصبي الراعي ، الذي عامل شرفه مثل حياته، فإنه يفضل الموت في معركة مجيدة بدلاً من التوقيع على عقد استعباد، ليصبح دمية في يد الجنس البشري.
في هذه اللحظة، وصلت الملكة المقفرة السابقة إلى حدودها وكانت على وشك الاشتعال.
ولكن الآن، بالنسبة لجيانغ شياورو وعرقه، كانت هذه هي المرة الأولى التي يخفض فيها الراعي الصبي رأسه الفخور منذ أكثر من عشرات الآلاف من السنين. كان عليه أن يتحمل مثل هذا الإذلال الكبير.
في أقوى أشكاله، احتاج إلى ثمانية ملوك إمبراطوريين و64 شيخ للسيطرة عليه.
كان لدى جيانغ شياورو والملكة المقفرة السابقة مشاعر مختلطة تجاه استسلام الراعي. وكان هذا الألم لا يوصف.
لقد انحنى الراعي الصبي.
ومع ذلك، فإن الجنس البشري لم يقدر تضحية الصبي الراعي.
وفي تلك اللحظة، ظهر يي يون ولين شينتونغ. كما تغير المزاج فجأة مع ظهورهم.
وذلك لأن القوة القتالية للصبي الراعي وحدها لم تكن تستحق ما يكفي لمصفوفة كونية لا نهائية يمكنها جمع قوى الملوك الإمبراطوريين للجنس البشري.
ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بغض النظر عن النتيجة، فإن العرق المقفر سيقدم أعظم التضحيات. أما بالنسبة للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فلم يكن عدو العرق المقفر فحسب، بل عدو الجنس البشري أيضًا.
في هذه اللحظة، وصلت الملكة المقفرة السابقة إلى حدودها وكانت على وشك الاشتعال.
أما الجنس البشري فلم يرغب في أن يتفوق عليه. أطلق النمر الخالد الغامض فجأة الطوطم الخاص به، واضعًا نفسه في مواجهة العرق المقفر!
وفي بداية الخلاف، ظل الصبي الراعي صامتًا، يستمع إلى المناقشات من الجانبين.
كان هذا الطوطم مجرد استعراض للقوة. كان النمر الغامض يلمح إلى أنه إذا تم كسر كل اللياقة، فلن يستبعدوا استخدام التكتيكات المتطرفة، وقد يستخدمون حتى المصفوفة الكونية اللانهائية.
عرفت الملكة المقفرة السابقة بأفكار الجنس البشري، فكيف يمكنها أن تشاهد شعبها يموت من أجل الجنس البشري؟
مثل هذا الصراع الداخلي لم يكن شيئًا لا يستطيع الجنس البشري أو العرق المقفر تحمله!
وفي تلك اللحظة، ظهر يي يون ولين شينتونغ. كما تغير المزاج فجأة مع ظهورهم.
في البرية السماوي ، استخدم الجنس البشري ذات مرة المصفوفة الكونية اللانهائية ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من خلال تفعيلها مع خمس من كبار قوى الجنس البشري. على الرغم من أنه فشل في إصابة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، إلا أنه تمكن من محاصرة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لفترة من الوقت، مما أدى إلى إنقاذ حياة نخب الفصائل.
أدى الخلاف الشديد إلى عودة الشخصيات البشرية الأسطورية. لقد وصلوا إلى طريق مسدود، لأن الشخصيات البشرية الأسطورية اقترحت المزيد من الشروط للتبادل.
تجاه الجنس البشري، كان لدى يي يون ولين شينتونغ قوة مرعبة لتدمير توازن القوى.
ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بغض النظر عن النتيجة، فإن العرق المقفر سيقدم أعظم التضحيات. أما بالنسبة للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فلم يكن عدو العرق المقفر فحسب، بل عدو الجنس البشري أيضًا.
لربط هؤلاء الملوك الإمبراطوريين في العرق المقفر، كانت هناك حاجة بطبيعة الحال إلى عقد الروح. ولم يكن هذا مجرد أي عقد روحي عادي. لقد كان النوع الأكثر عجرفة والذي كان أقرب إلى عقد العبيد، والذي يمكنه التحكم في أفكار المرء.
لم يتوقع الجنس البشري أن يظل يي يون ولين شينتونغ محايدين في هذه اللحظة، أو حتى يميلوا نحوهم . وكان ذلك أسوأ من الحلم في النهار.
رفضت الملكة المقفرة السابقة هذا الطلب رفضًا قاطعًا.
كان العرق المقفر ماهرًا في السيطرة على الوحوش المقفرة، بينما كان الجنس البشري يتمتع بإنجاز أكبر في الكيمياء وتشكيلات المصفوفات. علاوة على ذلك، كان لديهم مصفوفة كونية لا نهائية، والتي تجاوز مستواها في تحسين تشكيل المصفوفة معايير الجنس البشري في عالم تيان يوان.
إذا جمعت قوات يي يون ولين شينتونغ، كان من الصعب معرفة مدى قوتهما. حتى لو استخدم الجنس البشري المصفوفة الكونية اللانهائية، فسيكون ذلك عديم الفائدة ضدهما، لأن إعداد المصفوفة يتطلب وقتًا!
وذلك لأن القوة القتالية للصبي الراعي وحدها لم تكن تستحق ما يكفي لمصفوفة كونية لا نهائية يمكنها جمع قوى الملوك الإمبراطوريين للجنس البشري.
تجاه الجنس البشري، كان لدى يي يون ولين شينتونغ قوة مرعبة لتدمير توازن القوى.
وإذا انضم يي يون ولين شينتونغ إلى العرق المقفر، فلن يُمنحا الوقت بالتأكيد!
لقد كانت تلك إهانة!
اقترح العرق المقفر أنهم على استعداد لإرسال ملك إمبراطوري للعرق المقفر وروح حقيقية بدائية لإرسال الجنس البشري من الجبال النائية، وضمان سلامتهم. وكان تشكيل المصفوفة هذا مجرد استعارة.
……
وكانت هذه الشروط أشياء لم يستطع العرق المقفر قبولها.
Hijazi
ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بغض النظر عن النتيجة، فإن العرق المقفر سيقدم أعظم التضحيات. أما بالنسبة للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، فلم يكن عدو العرق المقفر فحسب، بل عدو الجنس البشري أيضًا.
