Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 720

ينبوع يين

ينبوع يين

ينبوع يين

في السابق، كانت رؤية الطاقة لدى يي يون تشع في كل الاتجاهات للبحث في غابة الصنوبر بسرعة.  ولكن الآن، قلل يي يون من نطاق رؤيته للطاقة.  تم استخدام معظم طاقته الروحية في التنقيب تحت الأرض.

 

لقد هبط برج مجيء الحاكم بلا رحمة، مما أدى إلى انهيار الفراغ.

نظر يي يون إلى الأسفل من أعلى السماء واكتشف أن هناك تسعة أنهار في غابة الصنوبر.  تلتف هذه الأنهار التسعة حول الغابة وتلتقي في النهاية في وسط غابة الصنوبر.

أمام الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، خلع درعه الأسود وقام بترتيبه في شكل بشري.

 

مر الوقت ببطء مع غروب القمر الساطع في الغرب.  وامتلأ الأفق الشرقي بطبقة متوهجة بينما تضاءلت النجوم في سماء الليل.  لقد كان الفجر قريباً…

هنا، كانت هناك بحيرة لم تكن كبيرة جدًا.  بدت وكأنها عين وحش من أعلى السماء.

لقد كان ذو بشرة داكنة وكان مثل المعدن السماوي الذي تم صقله آلاف المرات.  عضلات ذات خطوط حادة متشابكة حوله مثل التنين.

 

 

كانت الأنهار التسعة تزودها باستمرار بمياه الينابيع، لكن نصف قطر هذه البحيرة كان أقل من ميل.  ولم يكن هناك منفذ، لذلك لم يكن من المعروف من أين تتدفق المياه.

 

 

ينبوع يين

بعد مشاهدته لفترة من الوقت، شعر يي يون فجأة بأن الأنهار التسعة كانت مثل تنانين الفيضانات التسعة التي تدور حول لؤلؤة تنين.

وكانت تلك البحيرة هي المكان الذي تلاقت فيه جميع جذور يين الموجودة تحت الأرض في النهاية.  كانت البحيرة عميقة للغاية.  وبدلاً من تسميتها بحيرة كان من الأفضل وصفها بالبئر!

 

 

هذا هو…

من خلال التعافي في ظل ينبوع يين هذا، يمكن للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود أن يحقق نتائج مضاعفة بنصف الجهد.

 

كان بحر روح الإنسان هو الأضعف.  حتى الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن مختلفًا.

مع فكرة مفاجئة، بحث يي يون في إدراكه تحت الأرض!

 

 

 

في السابق، كانت رؤية الطاقة لدى يي يون تشع في كل الاتجاهات للبحث في غابة الصنوبر بسرعة.  ولكن الآن، قلل يي يون من نطاق رؤيته للطاقة.  تم استخدام معظم طاقته الروحية في التنقيب تحت الأرض.

 

 

من خلال رؤيته للطاقة، استطاع يي يون رؤية تدفق طاقة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بوضوح.

مع تعمق رؤيته للطاقة باستمرار، قفز قلب يي يون عندما رأى المشهد تحت الأرض.  ما بدا وكأنه غابة صنوبر هادئة كان في الواقع شبكة تحت الأرض من جذور يين.  كل جذر يين يتوافق مع نهر.  تعرجت الأنهار وتجمعت في النهاية.

كان بحر روح الإنسان هو الأضعف.  حتى الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن مختلفًا.

 

ولكن حتى مثل هذا الفضاء المشوه لا يمكن أن يمنع رؤية يي يون.  وأخيراً “رأى” الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.

وكانت تلك البحيرة هي المكان الذي تلاقت فيه جميع جذور يين الموجودة تحت الأرض في النهاية.  كانت البحيرة عميقة للغاية.  وبدلاً من تسميتها بحيرة كان من الأفضل وصفها بالبئر!

 

 

مع فكرة مفاجئة، بحث يي يون في إدراكه تحت الأرض!

امتدت هذه البحيرة الشبيهة بالبئر عميقًا تحت الأرض، لتصبح نقطة تجمع طاقة يين.  هذا جعل يي يون يرتعد لأنه شعر أن هذه البحيرة كانت ممرًا إلى العالم السفلي.

أمام الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، خلع درعه الأسود وقام بترتيبه في شكل بشري.

 

 

“لذلك هذا هو السبب. هذه الأرض الغريبة تجمع كل طاقة اليين القاتلة الموجودة على الأرض معًا. البرية السماوية شاسعة جدًا، لذا ليس من المستغرب أن يوجد مثل هذا المكان. وأن يجد الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود مثل هذا المكان ، اتخذه مكانا لراحته.

كانت الخوذة الفارغة تواجه الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، وكأن للدرع حياة خاصة به.

 

تم تداول “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” عندما انفجر اليوان تشي.  ظهر اثنان من الطواطم القوية، الغراب الذهبي والمواليد التسعة في السماء.

اتجهت طاقة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود نحو طاقة قتل يين.  لم يقتصر الأمر على الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، حتى القمر الدموي كان هو نفسه.  في ذلك الوقت، كان سبب اختيارهم لقبر الروح كنواة للقمر الدموي هو هذا السبب.

أغلق يي يون عينيه، وقام بتوسيع رؤيته للطاقة بعناية إلى أعمق أعماق البحيرة.  وبالفعل، فقد أحس بقوانين الأبعاد المكانية المشوهة.

 

كان بحر روح الإنسان هو الأضعف.  حتى الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن مختلفًا.

من خلال التعافي في ظل ينبوع يين هذا، يمكن للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود أن يحقق نتائج مضاعفة بنصف الجهد.

 

 

ومع ذلك، فإن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن جنرالًا مسؤولًا عن العالم، بل كان شيطانًا يذبح جميع الكائنات الواعية.  كان مليئا برائحة الدم والموت!

أغلق يي يون عينيه، وقام بتوسيع رؤيته للطاقة بعناية إلى أعمق أعماق البحيرة.  وبالفعل، فقد أحس بقوانين الأبعاد المكانية المشوهة.

كان بحر روح الإنسان هو الأضعف.  حتى الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن مختلفًا.

 

وكانت تلك البحيرة هي المكان الذي تلاقت فيه جميع جذور يين الموجودة تحت الأرض في النهاية.  كانت البحيرة عميقة للغاية.  وبدلاً من تسميتها بحيرة كان من الأفضل وصفها بالبئر!

كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود مختبئًا في فضاء ملتوي في البحيرة العميقة.

اتجهت طاقة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود نحو طاقة قتل يين.  لم يقتصر الأمر على الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، حتى القمر الدموي كان هو نفسه.  في ذلك الوقت، كان سبب اختيارهم لقبر الروح كنواة للقمر الدموي هو هذا السبب.

 

 

ولكن حتى مثل هذا الفضاء المشوه لا يمكن أن يمنع رؤية يي يون.  وأخيراً “رأى” الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.

أغلق يي يون عينيه، وقام بتوسيع رؤيته للطاقة بعناية إلى أعمق أعماق البحيرة.  وبالفعل، فقد أحس بقوانين الأبعاد المكانية المشوهة.

 

عندما لاحظ يي يون الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، كان قد جمع كل هالته.  ولكن على الرغم من ذلك، لاحظ يي يون أن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود قد فتح عينيه فجأة في وقت ما.

كان للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بنية مهيبة.  كان عارياً تماماً، وشعره الأسود منتشر للأسفل ليغطي ظهره.

“لذلك هذا هو السبب. هذه الأرض الغريبة تجمع كل طاقة اليين القاتلة الموجودة على الأرض معًا. البرية السماوية شاسعة جدًا، لذا ليس من المستغرب أن يوجد مثل هذا المكان. وأن يجد الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود مثل هذا المكان ، اتخذه مكانا لراحته.

 

 

لقد كان ذو بشرة داكنة وكان مثل المعدن السماوي الذي تم صقله آلاف المرات.  عضلات ذات خطوط حادة متشابكة حوله مثل التنين.

 

 

 

بدت عضلات الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود وكأنها ستنفجر في أي وقت، لكن من المدهش أنها لم تبدو متناقضة.  في الواقع، كانت نسب جسده مثالية.  من أعلى إلى أسفل، كان جسده مليئا بجمال القوة.

Hijazi

 

نظر يي يون إلى الأسفل من أعلى السماء واكتشف أن هناك تسعة أنهار في غابة الصنوبر.  تلتف هذه الأنهار التسعة حول الغابة وتلتقي في النهاية في وسط غابة الصنوبر.

أمام الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، خلع درعه الأسود وقام بترتيبه في شكل بشري.

 

 

 

كانت الخوذة الفارغة تواجه الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، وكأن للدرع حياة خاصة به.

اتجهت طاقة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود نحو طاقة قتل يين.  لم يقتصر الأمر على الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، حتى القمر الدموي كان هو نفسه.  في ذلك الوقت، كان سبب اختيارهم لقبر الروح كنواة للقمر الدموي هو هذا السبب.

 

ينبوع يين

لقد خلع الحاكم الشيطان درعه!

 

 

 

عندما كان الجنرالات يقودون الحملات القتالية، لم يخلعوا دروعهم أبدًا أثناء قيادة القوات أو الراحة أو النوم.  لن يقوموا بإزالة دروعهم إلا عند إصابتهم.

 

 

مع فكرة مفاجئة، بحث يي يون في إدراكه تحت الأرض!

عندما نظر يي يون إلى الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، بدا وكأنه يرى مشاهد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود وهو يرتدي درعه، ويحكم العالم في المعركة.

بووووم !

 

“لذلك هذا هو السبب. هذه الأرض الغريبة تجمع كل طاقة اليين القاتلة الموجودة على الأرض معًا. البرية السماوية شاسعة جدًا، لذا ليس من المستغرب أن يوجد مثل هذا المكان. وأن يجد الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود مثل هذا المكان ، اتخذه مكانا لراحته.

ومع ذلك، فإن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن جنرالًا مسؤولًا عن العالم، بل كان شيطانًا يذبح جميع الكائنات الواعية.  كان مليئا برائحة الدم والموت!

ومع ذلك، فإن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن جنرالًا مسؤولًا عن العالم، بل كان شيطانًا يذبح جميع الكائنات الواعية.  كان مليئا برائحة الدم والموت!

 

وكانت تلك البحيرة هي المكان الذي تلاقت فيه جميع جذور يين الموجودة تحت الأرض في النهاية.  كانت البحيرة عميقة للغاية.  وبدلاً من تسميتها بحيرة كان من الأفضل وصفها بالبئر!

عندما لاحظ يي يون الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، كان قد جمع كل هالته.  ولكن على الرغم من ذلك، لاحظ يي يون أن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود قد فتح عينيه فجأة في وقت ما.

بعد الانتظار لساعات، حافظ يي يون على نفسه باستمرار في حالة الذروة.  كانت كل طاقته على وشك الانطلاق، كل ذلك في هذه اللحظة بالذات.

 

كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود مختبئًا في فضاء ملتوي في البحيرة العميقة.

لقد كانا زوجًا من العيون السوداء مع لمسة قرمزية بدت وكأنها نار شبحية في الظلام، تنبعث منها البرودة في كل الاتجاهات.

مر الوقت ببطء مع غروب القمر الساطع في الغرب.  وامتلأ الأفق الشرقي بطبقة متوهجة بينما تضاءلت النجوم في سماء الليل.  لقد كان الفجر قريباً…

 

لقد كان ذو بشرة داكنة وكان مثل المعدن السماوي الذي تم صقله آلاف المرات.  عضلات ذات خطوط حادة متشابكة حوله مثل التنين.

من المؤكد أن الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود لم يستطع أن يشعر بوجود الكريستال الأرجواني، لكن غرائز المعركة للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود أيقظته.

سواء كان الأمر يتعلق بالعزلة لتحقيق اختراقات أو تعميم تقنيات الزراعة الخاصة بهم للشفاء، كان المحاربون بحاجة إلى مكان آمن تمامًا.  وفي بعض الأحيان، قد يحتاجون إلى أشخاص لحمايتهم.  كان هذا لأنه لا يمكن إزعاجهم في لحظة حرجة.  إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف يعانون من رد فعل عنيف من طاقاتهم.  إذا كان الأمر أكثر خطورة، فقد يعانون من انحراف تشى.

 

من خلال التعافي في ظل ينبوع يين هذا، يمكن للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود أن يحقق نتائج مضاعفة بنصف الجهد.

ومع ذلك… عندما فحص محيطه بطاقته الروحية، لم يكتشف شيئًا.  مع الحماية المزدوجة للكريستال الأرجواني وبرج مجي الحاكم ، لم يكن هناك طريقة تمكنه من اكتشاف يي يون.

من خلال رؤيته للطاقة، استطاع يي يون رؤية تدفق طاقة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بوضوح.

 

بعد الانتظار لساعات، حافظ يي يون على نفسه باستمرار في حالة الذروة.  كانت كل طاقته على وشك الانطلاق، كل ذلك في هذه اللحظة بالذات.

في ظل هذه الظروف، حتى مع غرائز المعركة السماوية للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، هدأ في النهاية.

لا يزال لديه الكثير من الأشياء للقيام بها.

 

ينبوع يين

لم يكن هناك طريقة أمامه لوقف عملية تعافيه لمجرد شعور ظهر فجأة واختفى بنفس السرعة.

كان يي يون ينتظر تلك الفرصة على وجه التحديد، مما يسمح له بإيذاء الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بشدة!

 

بدت عضلات الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود وكأنها ستنفجر في أي وقت، لكن من المدهش أنها لم تبدو متناقضة.  في الواقع، كانت نسب جسده مثالية.  من أعلى إلى أسفل، كان جسده مليئا بجمال القوة.

لا يزال لديه الكثير من الأشياء للقيام بها.

 

 

 

وفي هذه اللحظة، كان يي يون مثل صياد صبور، ينتظر عالياً فوق البحيرة.

هنا، كانت هناك بحيرة لم تكن كبيرة جدًا.  بدت وكأنها عين وحش من أعلى السماء.

 

 

من خلال رؤيته للطاقة، استطاع يي يون رؤية تدفق طاقة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بوضوح.

 

 

بووووم !

لقد أصيب الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بالفعل.  إن الجروح التي تركها الروح المقدسة لم تؤذي جسده المادي فحسب، بل أصابت بحر روحه أيضًا.

 

 

 

في بحر روح حاكم الشيطان ذو الدرع الأسود، يمكن أن يشعر يي يون بالطاقة الروحية الفوضوية للغاية، كما لو أن حالته كانت غير مستقرة للغاية.

عندما لاحظ يي يون الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، كان قد جمع كل هالته.  ولكن على الرغم من ذلك، لاحظ يي يون أن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود قد فتح عينيه فجأة في وقت ما.

 

بعد مشاهدته لفترة من الوقت، شعر يي يون فجأة بأن الأنهار التسعة كانت مثل تنانين الفيضانات التسعة التي تدور حول لؤلؤة تنين.

كان يي يون ينتظر… ينتظر اللحظة الحرجة في تعافي الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.

كان بحر روح الإنسان هو الأضعف.  حتى الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن مختلفًا.

 

هنا، كانت هناك بحيرة لم تكن كبيرة جدًا.  بدت وكأنها عين وحش من أعلى السماء.

سواء كان الأمر يتعلق بالعزلة لتحقيق اختراقات أو تعميم تقنيات الزراعة الخاصة بهم للشفاء، كان المحاربون بحاجة إلى مكان آمن تمامًا.  وفي بعض الأحيان، قد يحتاجون إلى أشخاص لحمايتهم.  كان هذا لأنه لا يمكن إزعاجهم في لحظة حرجة.  إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف يعانون من رد فعل عنيف من طاقاتهم.  إذا كان الأمر أكثر خطورة، فقد يعانون من انحراف تشى.

“لذلك هذا هو السبب. هذه الأرض الغريبة تجمع كل طاقة اليين القاتلة الموجودة على الأرض معًا. البرية السماوية شاسعة جدًا، لذا ليس من المستغرب أن يوجد مثل هذا المكان. وأن يجد الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود مثل هذا المكان ، اتخذه مكانا لراحته.

 

 

كان يي يون ينتظر تلك الفرصة على وجه التحديد، مما يسمح له بإيذاء الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بشدة!

 

 

 

مر الوقت ببطء مع غروب القمر الساطع في الغرب.  وامتلأ الأفق الشرقي بطبقة متوهجة بينما تضاءلت النجوم في سماء الليل.  لقد كان الفجر قريباً…

 

 

بدت عضلات الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود وكأنها ستنفجر في أي وقت، لكن من المدهش أنها لم تبدو متناقضة.  في الواقع، كانت نسب جسده مثالية.  من أعلى إلى أسفل، كان جسده مليئا بجمال القوة.

لقد تجاهل الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود تمامًا هذا الشعور غير المعروف بالخوف .  لقد كان منغمسًا تمامًا في تعافيه، والآن، كان يمر بخطوة حاسمة في عملية الشفاء.  كان يصلح الجروح في بحر روحه، ويمسح تدفقات الطاقة الفوضوية من بحر روحه شيئًا فشيئًا.

 

 

 

كان بحر روح الإنسان هو الأضعف.  حتى الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن مختلفًا.

 

 

 

في رؤية الطاقة، اكتشف يي يون فرصته كما أضاءت عيناه!

بعد مشاهدته لفترة من الوقت، شعر يي يون فجأة بأن الأنهار التسعة كانت مثل تنانين الفيضانات التسعة التي تدور حول لؤلؤة تنين.

 

 

الآن كان الوقت المناسب!

 

 

كان بحر روح الإنسان هو الأضعف.  حتى الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن مختلفًا.

بعد الانتظار لساعات، حافظ يي يون على نفسه باستمرار في حالة الذروة.  كانت كل طاقته على وشك الانطلاق، كل ذلك في هذه اللحظة بالذات.

 

 

 

تم تداول “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” عندما انفجر اليوان تشي.  ظهر اثنان من الطواطم القوية، الغراب الذهبي والمواليد التسعة في السماء.

 

 

 

للهجوم بعد توحيد قوته لفترة طويلة، لم يستخدم يي يون سيفه، ولكن بدلا من ذلك، استخدم … برج مجيء الحاكم !

 

 

اتجهت طاقة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود نحو طاقة قتل يين.  لم يقتصر الأمر على الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، حتى القمر الدموي كان هو نفسه.  في ذلك الوقت، كان سبب اختيارهم لقبر الروح كنواة للقمر الدموي هو هذا السبب.

حتى لو تحسنت قوته بشكل كبير، كان يي يون لا يزال غير قادر على السيطرة الكاملة على برج مجيء الحاكم.  في مواجهة هذه الحقيقية، لم يتمكن يي يون من استخدام قوة برج مجيء الحاكم الكاملة على الإطلاق.  سيكون مثل طفل عمره ثلاث سنوات يلوح بمطرقة ثقيلة.  سيكون بطيئا ولن يكون قادرا على ضرب أي شخص.  سيكون أيضًا مرهقًا للغاية.

 

 

في ظل هذه الظروف، حتى مع غرائز المعركة السماوية للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، هدأ في النهاية.

ولكن الآن، لضرب هدف ثابت، كان برج مجيء الحاكم هو الأكثر ملاءمة.  كانت قوة هبوط برج مجيء الحاكم بأكمله أقوى بكثير من سيف يانغ النقي المكسور.

في ظل هذه الظروف، حتى مع غرائز المعركة السماوية للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، هدأ في النهاية.

 

ومع ذلك، فإن الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود لم يكن جنرالًا مسؤولًا عن العالم، بل كان شيطانًا يذبح جميع الكائنات الواعية.  كان مليئا برائحة الدم والموت!

بووووم !

من خلال التعافي في ظل ينبوع يين هذا، يمكن للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود أن يحقق نتائج مضاعفة بنصف الجهد.

 

لقد هبط برج مجيء الحاكم بلا رحمة، مما أدى إلى انهيار الفراغ.

 

 

في السابق، كانت رؤية الطاقة لدى يي يون تشع في كل الاتجاهات للبحث في غابة الصنوبر بسرعة.  ولكن الآن، قلل يي يون من نطاق رؤيته للطاقة.  تم استخدام معظم طاقته الروحية في التنقيب تحت الأرض.

كان هناك انفجار صاخب على سطح بحيرة اليين، حيث طارت كمية لا نهاية لها من مياه البحيرة إلى السماء.  استمر برج مجيء الحاكم في السقوط مباشرة، واصطدم بالحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود في الأسفل!

 

 

 

لقد استخدم يي يون كل قوته في هذه الضربة دون التراجع.  كان يعلم أنه لم يكن لديه سوى فرصة واحدة للضرب ببرج المجيء الحاكم !  وإذا قاتل بسيف اليانغ النقي المكسور، فسيكون من الصعب عليه إنتاج قوة بهذا الحجم مرة أخرى!

 

……..

 

Hijazi

أغلق يي يون عينيه، وقام بتوسيع رؤيته للطاقة بعناية إلى أعمق أعماق البحيرة.  وبالفعل، فقد أحس بقوانين الأبعاد المكانية المشوهة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط