Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 727

هالة الدم تغطي السماء
PDF

هالة الدم تغطي السماء

الفصل 727: هالة الدم تغطي السماء

 

 

 

ذابت نية القتل للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود في ضباب دموي أغلق على البرية السماوية أثناء انبثاقها في جميع أنحاء العالم.

 

 

توقف تنفس يي يون لأنه شعر بشعور مشؤوم.

عندما استخدم الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود كل قوته، كان مجرد المرور فوق تلك الوحوش المقفرة الأضعف كافيًا لتسبب انفجار أجسادهم، وتحولها إلى فوضى دموية مشوهة.  الأنواع البدائية القوية كانت تسجد على الأرض وهي ترتعش.

من بين جميع البشر، كان النمر الغامض هو الذي يكره يي يون أكثر من غيره.  لقد فقد ماء وجهه وعانى من الإذلال، لذلك أراد بطبيعة الحال أن يغادر في وقت مبكر.

 

 

وكان هذا هو الفارق الهائل الذي جاء من الاختلاف في النظام الطبيعي للحياة.  أمام شكل حياة من مستوى الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود، لم يجرؤوا حتى على النظر للأعلى.

 

 

“هل تخلى عني؟”  شعر يي يون أن الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود قد غادر.  كانت السرعة العالية للغاية التي كان يتحرك بها وهالته القوية كافية لاكتساح كل يوان تشي السماوي والأرضي، مما تسبب في أن تصبح هذه المنطقة فارغة تقريبًا .

بوووم!

 

 

كان لدى العاصمة السماوية 18 فرقة من النخبة تقوم بدوريات في كل لحظة من الزمن.  وقاد إحدى تلك الفرق.

كان هذا هو الأنفجار الصوتي الذي أطلقه الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود عندما كان يطير.  كان الجو صاخبًا مثل الرعد، ومع انفجار مفاجئ، اختفى في المسافة.

 

 

ربما كان هؤلاء الأشخاص يمثلون خمس إجمالي عدد البشر.  وكان الآخرون لا يزالون مترددين أو يخططون.  سواء كان ذلك الإخلاء أو القتال حتى الموت، كانت هناك حاجة إلى خطة.

وفي برج مجيء الحاكم، عبس يي يون، الذي كان مستعدًا لاستقبال الهجوم الثاني للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود .

 

 

وبعد فشل المفاوضات، لم يحصل الجنس البشري على أي شيء من العرق المقفر.  تحولت تعبيرات شخصياتهم الأسطورية إلى اللون الأرجواني من سخرية يي يون.

يوان تشى السماء والأرض … تم استنزاف يوان تشى السماء والأرض المحيطة فجأة.  لقد شكل تيارًا هوائيًا وتم توجيهه في اتجاه معين في المسافة.

ذابت نية القتل للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود في ضباب دموي أغلق على البرية السماوية أثناء انبثاقها في جميع أنحاء العالم.

 

وفي هذه اللحظة، في منطقة العرق المقفر.

لقد كان الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود!

أما بالنسبة ليي يون… كان هؤلاء الناس يتمنون الآن أن يتمكن يي يون من توجيه ضربة قاسية للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود قبل وفاته.

 

وبدلاً من الموت الآن، قد يخاطرون بالخطر ويغادرون.  على الأقل، ستكون هناك فرصة.

“هل تخلى عني؟”  شعر يي يون أن الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود قد غادر.  كانت السرعة العالية للغاية التي كان يتحرك بها وهالته القوية كافية لاكتساح كل يوان تشي السماوي والأرضي، مما تسبب في أن تصبح هذه المنطقة فارغة تقريبًا .

ومع ذلك، فإن الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود قد غادر بالفعل.  ولم يخف رحيله.  لم يكن الحاكم الشيطاني  العظيم بحاجة إلى أن يزعج نفسه باستخدام مثل هذه الوسائل لخداع يي يون.

 

يبدو أن سحابة الدم تغطي السماء، وتمتد مئات الآلاف من الأميال.  وأينما مر الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود، سيتم تدمير الأرض الموجودة تحته، مما سيؤدي إلى محو كل أشكال الحياة.  في ظل هذه الظروف، لم يعد يهم إذا كان هناك قفل روحي أم لا.

شعر يي يون أن شيئا ما كان خاطئا.  لن يستسلم الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود بهذه السهولة.

 

 

كان بانشي محارب النخبة من العرق المقفر.  لقد صادف أنه كان في الخدمة اليوم.

مثل هذا الخبير الفخور من شأنه أن يحطم أي شكل من أشكال الحياة التافهة التي أغضبته.

 

 

 

ومع ذلك، فإن الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود قد غادر بالفعل.  ولم يخف رحيله.  لم يكن الحاكم الشيطاني  العظيم بحاجة إلى أن يزعج نفسه باستخدام مثل هذه الوسائل لخداع يي يون.

عجل!  أسرع!

 

 

ومع ذلك، مغادرة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود  هذه اللحظة، هل يمكن أن يكون…؟

في هذه اللحظة، نظر تلميذ شاب من فصيل كبير إلى السماء وفجأة ضيق عينيه قليلا.

 

 

توقف تنفس يي يون لأنه شعر بشعور مشؤوم.

وبدا أنه يرى خطًا أحمر قد ظهر في الأفق.

 

 

أوه لا!

 

 

 

سيطر يي يون على الفور على برج مجيء الحاكم وطار عائداً فوق بحيرة يين .  الأرض، التي كانت في السابق أرض الموت، أصبحت الآن في حالة خراب.

وذاك الاتجاه…

 

عجل!  أسرع!

من الشقوق التي غاصت في أعماق الأرض، تصاعد ضباب أحمر.  لقد كانت هالة القتل للحاكم الشيطاني.  لم يكن هذا المكان أرض الموت فقط، بل سيصبح قريبًا أرضًا لن يقترب منها أي كائن حي في المستقبل.

 

 

من وجهة نظرهم، بسبب الفعل المتعمد الذي قام به يي يون، كان العرق المقفر محكوم عليه بامار.  وبطبيعة الحال، لم يرغبوا في البقاء هنا لفترة أطول، والتضحية بحياتهم مع العرق المقفر.

لم يكن لدى يي يون وقت للتنهد وهو ينظر إلى محيطه.

 

 

 

لقد دمرت الأرض.  امتدت علامة حرق على الأرض إلى المسافة.

 

 

 

وفي السماء حيث يقود الدرب، كان هناك خط دم.  كان خارق للعيون، وبدا وكأنه موجة مد تتدحرج بعيدًا.

 

 

يبدو أن سحابة الدم تغطي السماء، وتمتد مئات الآلاف من الأميال.  وأينما مر الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود، سيتم تدمير الأرض الموجودة تحته، مما سيؤدي إلى محو كل أشكال الحياة.  في ظل هذه الظروف، لم يعد يهم إذا كان هناك قفل روحي أم لا.

هالة القتل!

الفصل 727: هالة الدم تغطي السماء

 

 

كان ذلك مظهراً من مظاهر هالة القتل للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.  في عالم تيان يوان، أينما وصلت سحابة الدم، كان وصول مذبحة.  كلما ذكر الناس سحابة الدم، فإن تعبيراتهم تتغير بشكل جذري لأنها ترتعش دون توقف .

وذاك الاتجاه…

 

ومع ذلك، مغادرة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود  هذه اللحظة، هل يمكن أن يكون…؟

تمثل سحابة الدم الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود في عالم تيان يوان.  لقد كانت إشارة إلى أنه كان على وشك البدء في مذبحته.

ربما كان هؤلاء الأشخاص يمثلون خمس إجمالي عدد البشر.  وكان الآخرون لا يزالون مترددين أو يخططون.  سواء كان ذلك الإخلاء أو القتال حتى الموت، كانت هناك حاجة إلى خطة.

 

الآن، كان بانشي يرى أول مجموعة بشرية تغادر.

وذاك الاتجاه…

ربما كان هؤلاء الأشخاص يمثلون خمس إجمالي عدد البشر.  وكان الآخرون لا يزالون مترددين أو يخططون.  سواء كان ذلك الإخلاء أو القتال حتى الموت، كانت هناك حاجة إلى خطة.

 

كان لدى العاصمة السماوية 18 فرقة من النخبة تقوم بدوريات في كل لحظة من الزمن.  وقاد إحدى تلك الفرق.

انقبضت بؤبؤيه يي يون عندما شعر بضربة قوية على قلبه!

هالة القتل!

 

“بالفعل.”  أومأ محاربو العرق المقفر الآخرون برأسهم.

كان هذا هو اتجاه المنطقة التي كان يختبئ فيها العرق المقفر.  كان حيث كانت جيانغ شياورو ولين شينتونغ!

عجل!  أسرع!

 

 

لم يستسلم الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود.  لقد أدار رأس رمحه فقط وحوّل نية القتل إلى جيانغ شياورو!

ذابت نية القتل للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود في ضباب دموي أغلق على البرية السماوية أثناء انبثاقها في جميع أنحاء العالم.

 

يبدو أن سحابة الدم تغطي السماء، وتمتد مئات الآلاف من الأميال.  وأينما مر الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود، سيتم تدمير الأرض الموجودة تحته، مما سيؤدي إلى محو كل أشكال الحياة.  في ظل هذه الظروف، لم يعد يهم إذا كان هناك قفل روحي أم لا.

كان الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود قد استهدف بالفعل جيانغ شياورو.  لقد جعلها هدفًا، والآن، انتقامًا من يي يون ولجعله يظهر بطاعة ، قرر مهاجمة جيانغ شياورو على الفور!

ومع ذلك، لم يكن كل عضو في الجنس البشري يخطط للمغادرة.

 

يبدو أن ضغط الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود يغلف البرية السماوية بأكملها.  وبينما كان يتقدم للأمام دون أي مقاومة، بغض النظر عن كيفية اختباء العرق المقفر، فلن يتمكنوا من الهروب من الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود.

يبدو أن سحابة الدم تغطي السماء، وتمتد مئات الآلاف من الأميال.  وأينما مر الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود، سيتم تدمير الأرض الموجودة تحته، مما سيؤدي إلى محو كل أشكال الحياة.  في ظل هذه الظروف، لم يعد يهم إذا كان هناك قفل روحي أم لا.

“هؤلاء الناس مثيرون للغضب حقًا!”  قال محارب العرق المقفر بغضب.

 

 

يبدو أن ضغط الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود يغلف البرية السماوية بأكملها.  وبينما كان يتقدم للأمام دون أي مقاومة، بغض النظر عن كيفية اختباء العرق المقفر، فلن يتمكنوا من الهروب من الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود.

 

 

عجل!  أسرع!

“الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود!”  قام يي يون على الفور بتنشيط برج مجيء الحاكم بينما كان يحدق في الخط الأحمر على طول الأفق.  لقد تبعه بسرعة كبيرة للغاية!

 

 

 

تم دفع سرعة برج مجيء الحاكم إلى أقصى الحدود بواسطة يي يون.  أصدر انفجار صوتي صاخب في الجو.  مزق تدفق الهواء القوي الأشجار وأدى إلى تناثر التربة.

 

 

 

اخترق برج مجيء الحاكم الهالة الفوضوية واستمر في الطيران إلى الأمام!

 

 

لقد دمرت الأرض.  امتدت علامة حرق على الأرض إلى المسافة.

عجل!  أسرع!

 

 

بين الجنس البشري، كانت هناك اختلافاتهم.  قاد زوجان جزيرة المعبد مجموعة من البشر، لذلك قرروا القتال جنبًا إلى جنب مع العرق المقفر.

بالمقارنة مع السرعة الكاملة للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، كان يي يون لا يزال أبطأ!

 

 

وبدا أنه يرى خطًا أحمر قد ظهر في الأفق.

وفي هذه اللحظة، في منطقة العرق المقفر.

لقد كان الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود!

 

 

كان بانشي محارب النخبة من العرق المقفر.  لقد صادف أنه كان في الخدمة اليوم.

وفي هذه اللحظة، في منطقة العرق المقفر.

 

كان لدى العاصمة السماوية 18 فرقة من النخبة تقوم بدوريات في كل لحظة من الزمن.  وقاد إحدى تلك الفرق.

كان لدى العاصمة السماوية 18 فرقة من النخبة تقوم بدوريات في كل لحظة من الزمن.  وقاد إحدى تلك الفرق.

 

 

وبدلاً من الموت الآن، قد يخاطرون بالخطر ويغادرون.  على الأقل، ستكون هناك فرصة.

واليوم، لم يكن هناك شيء مختلف.

 

 

 

كان بانشي ومحاربوه من العرق المقفر يركبون الوحوش المقفرة ووصلوا إلى قمة التل.

تمثل سحابة الدم الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود في عالم تيان يوان.  لقد كانت إشارة إلى أنه كان على وشك البدء في مذبحته.

 

 

نظر أولا بعيدا في المسافة.  كانت البرية السماوية مليئة بالجبال التي لا نهاية لها وكانت صامتة.

هؤلاء الأشخاص الذين كانوا في عجلة من أمرهم للمغادرة كانوا بقيادة النمر الخالد الغامض .  مع قيادته لهذه النخب، لم يكن اجتياز البرية السماوية  مشكلة كبيرة.

 

كان ذلك مظهراً من مظاهر هالة القتل للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.  في عالم تيان يوان، أينما وصلت سحابة الدم، كان وصول مذبحة.  كلما ذكر الناس سحابة الدم، فإن تعبيراتهم تتغير بشكل جذري لأنها ترتعش دون توقف .

ثم نظر بانشي إلى الأرض وتفحصها بسرعة.

 

 

 

وفجأة، ظهرت ابتسامة ازدراء على زوايا فمه.

 

 

من الشقوق التي غاصت في أعماق الأرض، تصاعد ضباب أحمر.  لقد كانت هالة القتل للحاكم الشيطاني.  لم يكن هذا المكان أرض الموت فقط، بل سيصبح قريبًا أرضًا لن يقترب منها أي كائن حي في المستقبل.

لقد كان هؤلاء البشر..

من وجهة نظرهم، بسبب الفعل المتعمد الذي قام به يي يون، كان العرق المقفر محكوم عليه بامار.  وبطبيعة الحال، لم يرغبوا في البقاء هنا لفترة أطول، والتضحية بحياتهم مع العرق المقفر.

 

 

عند عودة يي يون، كان قد رفض طلب الجنس البشري في مفاوضاتهم.  كان هؤلاء الأعضاء من الجنس البشري قد بدأوا في المغادرة.

نظر أولا بعيدا في المسافة.  كانت البرية السماوية مليئة بالجبال التي لا نهاية لها وكانت صامتة.

 

 

الآن، كان بانشي يرى أول مجموعة بشرية تغادر.

عندما دخلوا البرية السماوية ، تم ترك مخيم العرق المقفر خلفهم.

 

 

لقد اختاروا الاتجاه وكانوا يدخلون ببطء إلى البرية السماوية.

 

 

“إذا غادرنا في هذا الاتجاه، فيمكننا وضع مسافة بيننا وبين مخيم العرق المقفر ويي يون. عندما يهاجم الحاكم الشيطان  ذو الدرع الأسود، سنختبئ في البحر الذي لا يمكن عبوره.”  قال النمر الخالد الغامض .

وبعد فشل المفاوضات، لم يحصل الجنس البشري على أي شيء من العرق المقفر.  تحولت تعبيرات شخصياتهم الأسطورية إلى اللون الأرجواني من سخرية يي يون.

لقد دمرت الأرض.  امتدت علامة حرق على الأرض إلى المسافة.

 

 

ومع ذلك، لم يكن كل عضو في الجنس البشري يخطط للمغادرة.

 

 

هالة القتل!

بين الجنس البشري، كانت هناك اختلافاتهم.  قاد زوجان جزيرة المعبد مجموعة من البشر، لذلك قرروا القتال جنبًا إلى جنب مع العرق المقفر.

تمثل سحابة الدم الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود في عالم تيان يوان.  لقد كانت إشارة إلى أنه كان على وشك البدء في مذبحته.

 

أما بالنسبة ليي يون… كان هؤلاء الناس يتمنون الآن أن يتمكن يي يون من توجيه ضربة قاسية للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود قبل وفاته.

كان معظم البشر يخافون من انتقام يي يون في المستقبل، كما كانوا يخشون الوحوش المقفرة في البرية السماوية.  على الرغم من أنهم كانوا يميلون إلى المغادرة، إلا أنهم وجدوا صعوبة في اتخاذ قرارهم.

 

 

بالمقارنة مع السرعة الكاملة للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، كان يي يون لا يزال أبطأ!

اعتقدت مجموعة صغيرة أخيرة من الناس، وهم أولئك الذين عقدوا العزم على المغادرة، أن البقاء في الخلف لمقاومة الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود كان مجرد إرسال أنفسهم إلى حتفهم.

كان هذا هو اتجاه المنطقة التي كان يختبئ فيها العرق المقفر.  كان حيث كانت جيانغ شياورو ولين شينتونغ!

 

 

وبدلاً من الموت الآن، قد يخاطرون بالخطر ويغادرون.  على الأقل، ستكون هناك فرصة.

 

 

وكان هذا هو الفارق الهائل الذي جاء من الاختلاف في النظام الطبيعي للحياة.  أمام شكل حياة من مستوى الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود، لم يجرؤوا حتى على النظر للأعلى.

أمام بانشي كان البشر الذين كانوا حريصين على ترك العرق المقفر.

كان هذا هو اتجاه المنطقة التي كان يختبئ فيها العرق المقفر.  كان حيث كانت جيانغ شياورو ولين شينتونغ!

 

لم يكن لدى يي يون وقت للتنهد وهو ينظر إلى محيطه.

من وجهة نظرهم، بسبب الفعل المتعمد الذي قام به يي يون، كان العرق المقفر محكوم عليه بامار.  وبطبيعة الحال، لم يرغبوا في البقاء هنا لفترة أطول، والتضحية بحياتهم مع العرق المقفر.

من بين جميع البشر، كان النمر الغامض هو الذي يكره يي يون أكثر من غيره.  لقد فقد ماء وجهه وعانى من الإذلال، لذلك أراد بطبيعة الحال أن يغادر في وقت مبكر.

 

في هذه اللحظة، نظر تلميذ شاب من فصيل كبير إلى السماء وفجأة ضيق عينيه قليلا.

أما بالنسبة ليي يون… كان هؤلاء الناس يتمنون الآن أن يتمكن يي يون من توجيه ضربة قاسية للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود قبل وفاته.

 

 

يبدو أن سحابة الدم تغطي السماء، وتمتد مئات الآلاف من الأميال.  وأينما مر الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود، سيتم تدمير الأرض الموجودة تحته، مما سيؤدي إلى محو كل أشكال الحياة.  في ظل هذه الظروف، لم يعد يهم إذا كان هناك قفل روحي أم لا.

ربما كان هؤلاء الأشخاص يمثلون خمس إجمالي عدد البشر.  وكان الآخرون لا يزالون مترددين أو يخططون.  سواء كان ذلك الإخلاء أو القتال حتى الموت، كانت هناك حاجة إلى خطة.

 

 

هؤلاء الأشخاص الذين كانوا في عجلة من أمرهم للمغادرة كانوا بقيادة النمر الخالد الغامض .  مع قيادته لهذه النخب، لم يكن اجتياز البرية السماوية  مشكلة كبيرة.

هؤلاء الأشخاص الذين كانوا في عجلة من أمرهم للمغادرة كانوا بقيادة النمر الخالد الغامض .  مع قيادته لهذه النخب، لم يكن اجتياز البرية السماوية  مشكلة كبيرة.

هؤلاء الأشخاص الذين كانوا في عجلة من أمرهم للمغادرة كانوا بقيادة النمر الخالد الغامض .  مع قيادته لهذه النخب، لم يكن اجتياز البرية السماوية  مشكلة كبيرة.

 

من بين جميع البشر، كان النمر الغامض هو الذي يكره يي يون أكثر من غيره.  لقد فقد ماء وجهه وعانى من الإذلال، لذلك أراد بطبيعة الحال أن يغادر في وقت مبكر.

 

 

عندما استخدم الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود كل قوته، كان مجرد المرور فوق تلك الوحوش المقفرة الأضعف كافيًا لتسبب انفجار أجسادهم، وتحولها إلى فوضى دموية مشوهة.  الأنواع البدائية القوية كانت تسجد على الأرض وهي ترتعش.

رأى بانشي هؤلاء الأشخاص ينظرون إلى أماكن تخييم العرق المقفر.  كانت عيونهم مليئة بنظرة الشماتة، كما لو كانوا ينظرون إلى مجموعة من الناس الذين كانوا على وشك الموت.

بوووم!

 

يبدو أن سحابة الدم تغطي السماء، وتمتد مئات الآلاف من الأميال.  وأينما مر الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود، سيتم تدمير الأرض الموجودة تحته، مما سيؤدي إلى محو كل أشكال الحياة.  في ظل هذه الظروف، لم يعد يهم إذا كان هناك قفل روحي أم لا.

“هؤلاء الناس مثيرون للغضب حقًا!”  قال محارب العرق المقفر بغضب.

وفي برج مجيء الحاكم، عبس يي يون، الذي كان مستعدًا لاستقبال الهجوم الثاني للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود .

 

أوه لا!

قال بانشي بلا مبالاة.  “لا يهم. دعهم يغادرون. معركة الحياة والموت لدينا لا تحتاج إلى هؤلاء الناس على أي حال.”

 

 

لقد دمرت الأرض.  امتدت علامة حرق على الأرض إلى المسافة.

“بالفعل.”  أومأ محاربو العرق المقفر الآخرون برأسهم.

يبدو أن ضغط الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود يغلف البرية السماوية بأكملها.  وبينما كان يتقدم للأمام دون أي مقاومة، بغض النظر عن كيفية اختباء العرق المقفر، فلن يتمكنوا من الهروب من الحاكم الشيطاني  ذو الدرع الأسود.

 

وفجأة، ظهرت ابتسامة ازدراء على زوايا فمه.

لقد شاهدوا بينما غادر البشر.

 

 

اخترق برج مجيء الحاكم الهالة الفوضوية واستمر في الطيران إلى الأمام!

“إذا غادرنا في هذا الاتجاه، فيمكننا وضع مسافة بيننا وبين مخيم العرق المقفر ويي يون. عندما يهاجم الحاكم الشيطان  ذو الدرع الأسود، سنختبئ في البحر الذي لا يمكن عبوره.”  قال النمر الخالد الغامض .

 

 

 

وكان يي يون قد هدد بهدم قوة عشيرة عائلته وقتل جميع نسله.  ومن ثم، من خلال إبعاد جميع النخب، أراد النمر الغامض الخالد  أن يرى ما يمكن أن يفعله يي يون ، الذي كان عليه أن يدافع عن حياته.

 

 

 

عندما دخلوا البرية السماوية ، تم ترك مخيم العرق المقفر خلفهم.

لقد شاهدوا بينما غادر البشر.

 

بوووم!

في هذه اللحظة، نظر تلميذ شاب من فصيل كبير إلى السماء وفجأة ضيق عينيه قليلا.

 

 

 

وبدا أنه يرى خطًا أحمر قد ظهر في الأفق.

 

 

 

……..

في هذه اللحظة، نظر تلميذ شاب من فصيل كبير إلى السماء وفجأة ضيق عينيه قليلا.

Hijazi

 

واليوم، لم يكن هناك شيء مختلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط