Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 758

عودة يي يون

عودة يي يون

الفصل 758: عودة يي يون

 

 

 

في العالم الذي أقام فيه عالم تيان يوان، لم يكن لدى أي شخص من الجنس البشري أو العرق المقفر فرصة للنجاة من مذبحة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.

بصوت هش، بدأ الفضاء يتمزق بينما خرج شاب يرتدي ملابس سوداء وجنية ترتدي ملابس بيضاء ببطء من الصدع المكاني.

 

 

طريق الهروب المزعوم لم يكن سوى  السماوات الإمبراطورية  الأثنى عشر!

كانت السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر غامضة للغاية بالنسبة لمحاربي عالم تيان يوان.

 

لحماية العرق المقفر، قرر زوجان جزيرة المعبد ، بالإضافة إلى اثنين من الشخصيات البشرية الأسطورية، الذين يتشاركون نفس القيم مع الزوجين، العيش بشكل دائم مع العرق المقفر.  على هذا النحو، لن يتمكن سيادي المساء  من إحداث الفوضى في العرق المقفر، ولكن لعالم تيان يوان…

كانت الشخصيات البشرية الأسطورية في عالم تيان يوان قد قرأوا بشكل غامض السجلات المتعلقة بالسماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لكنها ظهرت كأسطورة بالنسبة لهم.  فقط عندما ظهر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، تعلموا أشياء جديدة، مما يؤكد الأسطورة.

“حفيف!”

 

كان سيادي المساء قد جمع عددًا كبيرًا من الأتباع، لكن أتباعه كانوا متوسطي القوة.  كان هناك عدد قليل جدًا من الشخصيات البشرية الأسطورية الذين لجأوا إلى سيادي المساء.

قالت الأساطير عن السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر أنها مكان به المزيد من الموارد، ويوان تشي السماء والأرض أكثر ثراءً  وعالم أكثر تألقًا من فنون القتال.  كان هذا مغريًا للغاية لمحاربي عالم تيان يوان!

بتدمير الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود واختراق حدود الفضاء، خرجوا من فكي الموت.  الآن، كل شيء قد مر أخيرًا.

 

شعر البعض بالأمل وسط اليأس حيث بدا وكأنهم تم إنقاذهم بشكل غير متوقع من موقف كئيب.  لقد فكروا في اتباع سيادي المساء  إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.

ادعى سيادي المساء أن من يتبعه يمكنه أن يفتح معه ممرًا إلى السماوات الإمبراطورية الاثني عشر.  عندما يحين الوقت، سيستخدم مسكنًا خالدًا متنقلًا ليأخذ هؤلاء الأشخاص معه بعيدًا عن عالم تيان يوان إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر!

كان السؤال هو ما إذا كان سيادي المساء يستطيع أن يهتم بأخذ أتباعه؟  كيف يمكن أن يكون من الممكن؟

 

 

في اللحظة التي صدرت فيها هذه الأخبار، ذهل جميع المحاربين في عالم تيان يوان.

بدون زوجين جزيرة المعبد والشخصيات البشرية الأسطورية، لم يكن لسيادي المساء أي نظير في عالم تيان يوان.  باعتباره أقوى شخص في عالم تيان يوان، كان من السهل عليه توسيع قوته.

 

 

شعر البعض بالأمل وسط اليأس حيث بدا وكأنهم تم إنقاذهم بشكل غير متوقع من موقف كئيب.  لقد فكروا في اتباع سيادي المساء  إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.

كان سيادي المساء قد جمع عددًا كبيرًا من الأتباع، لكن أتباعه كانوا متوسطي القوة.  كان هناك عدد قليل جدًا من الشخصيات البشرية الأسطورية الذين لجأوا إلى سيادي المساء.

 

بصوت هش، بدأ الفضاء يتمزق بينما خرج شاب يرتدي ملابس سوداء وجنية ترتدي ملابس بيضاء ببطء من الصدع المكاني.

ومع ذلك، كان هناك أشخاص لم يصدقوا سيادي المساء  على الإطلاق.

 

 

 

فتح ممر إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ؟  هل كان ذلك سهلاً؟

 

 

 

على الرغم من أن سيادي المساء  كان أقوى شخص في عالم تيان يوان، بقوته وحفنة من أتباعه، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا جدًا عن فتح ممر إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر!

ربما كان لهذا السبب أن سيادي المساء كان بحاجة إلى برج مجيء الحاكم لحمايته!

 

 

أما بالنسبة لكنزه المسحور المتنقل ، فقد كان هناك سؤال عما إذا كان يمكنه حقًا نقل الناس إلى السماوات الإمبراطورية.

 

 

 

حتى لو اتبعوا سيادي المساء  من أجل التوجه إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، فقد ينتهي الأمر كله كخدعة.

 

 

 

لقد عاش العديد من محاربي عالم تيان يوان لمئات، إن لم يكن آلاف السنين.  لن يثقوا بالآخرين بسهولة، حتى لو كان الشخص الذي قال هذا هو سيادي المساء ، الشخص الذي يتمتع بأعلى قوة في عالم تيان يوان.

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك الكثير من المحاربين الذين اختاروا تصديق سيادي المساء .  ربما كانت لديهم شكوكهم، لكنهم اعتقدوا أنه لن يكون هناك أحد ند للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود خلال عشرين عامًا.  لذلك على الأقل، سيكون هناك أمل من خلال البحث عن ملجأ مع سيادي المساء وفتح الطريق إلى السماوات الإمبراطورية الاثني عشر معه.

 

 

 

عرف هؤلاء الأشخاص أيضًا أن فتح الطريق إلى  السماوات الإمبراطورية كان أمرًا صعبًا للغاية.  بل إنهم قد يتحولون إلى وقود للمدافع، لكن الناس لا يستطيعون العيش كبط جالس فحسب.  على الأقل، يبدو أن فتح الممر كان أسهل من قتل الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.

كان السؤال هو ما إذا كان سيادي المساء يستطيع أن يهتم بأخذ أتباعه؟  كيف يمكن أن يكون من الممكن؟

 

حتى لو اتبعوا سيادي المساء  من أجل التوجه إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، فقد ينتهي الأمر كله كخدعة.

ومن ثم، مع مرور الوقت، زاد عدد أتباع سيادي المساء.  حتى أن هناك بعض الشخصيات البشرية الأسطورية التي ترددوا .

قالت الأساطير عن السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر أنها مكان به المزيد من الموارد، ويوان تشي السماء والأرض أكثر ثراءً  وعالم أكثر تألقًا من فنون القتال.  كان هذا مغريًا للغاية لمحاربي عالم تيان يوان!

 

 

كانت السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر غامضة للغاية بالنسبة لمحاربي عالم تيان يوان.

 

 

 

في هذه اللحظة، في الجبال النائية.  قصر العرق المقفر.

 

 

ومع ذلك، كان هناك أشخاص لم يصدقوا سيادي المساء  على الإطلاق.

كما تلقى لورد جزيرة المعبد المتأمل مؤخرًا أخبارًا تتعلق بسيادي المساء .

 

 

ادعى سيادي المساء أنه عثر على عقدة مكانية سرية، مما يجعل فتح الممر أسهل مائة مرة، لكن لورد جزيرة المعبد رفض تصديقه.

هذا الخبر جعله يعبس قليلا.

كانت الشخصيات البشرية الأسطورية في عالم تيان يوان قد قرأوا بشكل غامض السجلات المتعلقة بالسماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لكنها ظهرت كأسطورة بالنسبة لهم.  فقط عندما ظهر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، تعلموا أشياء جديدة، مما يؤكد الأسطورة.

 

خلف لورد جزيرة المعبد ، سارت الملكة المقفرة السابقة ببطء.  كان لديها تعبير ثقيل لأنها لم تكن تتمتع بوقت سهل مؤخرًا.

لحماية العرق المقفر، قرر زوجان جزيرة المعبد ، بالإضافة إلى اثنين من الشخصيات البشرية الأسطورية، الذين يتشاركون نفس القيم مع الزوجين، العيش بشكل دائم مع العرق المقفر.  على هذا النحو، لن يتمكن سيادي المساء  من إحداث الفوضى في العرق المقفر، ولكن لعالم تيان يوان…

الفصل 758: عودة يي يون

 

بتدمير الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود واختراق حدود الفضاء، خرجوا من فكي الموت.  الآن، كل شيء قد مر أخيرًا.

بدون زوجين جزيرة المعبد والشخصيات البشرية الأسطورية، لم يكن لسيادي المساء أي نظير في عالم تيان يوان.  باعتباره أقوى شخص في عالم تيان يوان، كان من السهل عليه توسيع قوته.

حتى لو اتبعوا سيادي المساء  من أجل التوجه إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، فقد ينتهي الأمر كله كخدعة.

 

“يقوم سيادي المساء بتوسيع قوته. أظن أنه يحاول إثارة حرب بين البشر والعرق المقفر…”

مع اقتراب نهاية العالم، كان لدى الناس حتمًا عقلية العبودية.  يميل العديد منهم إلى البحث عن ملجأ لدى أقوى شخص في عالم تيان يوان، وهو سيادي المساء .  علاوة على ذلك، فإن سيادي المساء  قد أعطى بالفعل الكثير من الناس الأمل.

ادعى سيادي المساء أن من يتبعه يمكنه أن يفتح معه ممرًا إلى السماوات الإمبراطورية الاثني عشر.  عندما يحين الوقت، سيستخدم مسكنًا خالدًا متنقلًا ليأخذ هؤلاء الأشخاص معه بعيدًا عن عالم تيان يوان إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر!

 

 

“فتح الممر إلى السماوات الإمبراطورية الـ12… يا لها من سذاجة. لو كان فتح الطريق بهذه البساطة، لكان قد تم فتحه منذ فترة طويلة!”  قال لورد جزيرة المعبد وهو يسحق قطعة اليشم الإخبارية.

 

 

 

ادعى سيادي المساء أنه عثر على عقدة مكانية سرية، مما يجعل فتح الممر أسهل مائة مرة، لكن لورد جزيرة المعبد رفض تصديقه.

بصوت هش، بدأ الفضاء يتمزق بينما خرج شاب يرتدي ملابس سوداء وجنية ترتدي ملابس بيضاء ببطء من الصدع المكاني.

 

 

حتى لو كان سيادي قد وجد بالفعل عقدة مكانية، فمن المحتمل أن قوته لم تكن كافية للبقاء على قيد الحياة من العواصف المكانية الطويلة قبل وصوله إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.

 

 

 

ربما كان لهذا السبب أن سيادي المساء كان بحاجة إلى برج مجيء الحاكم لحمايته!

“يقوم سيادي المساء بتوسيع قوته. أظن أنه يحاول إثارة حرب بين البشر والعرق المقفر…”

 

كانت الشخصيات البشرية الأسطورية في عالم تيان يوان قد قرأوا بشكل غامض السجلات المتعلقة بالسماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لكنها ظهرت كأسطورة بالنسبة لهم.  فقط عندما ظهر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، تعلموا أشياء جديدة، مما يؤكد الأسطورة.

من العالم الذي يقيم فيه عالم تيان يوان إلى  السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لم يجتازها أي إنسان تقريبًا.  لذلك لم يكن أحد يعرف مدى خطورة ذلك!

ومع ذلك، هزت الملكة المقفرة السابقة رأسها عند سماع كلمات لورد جزيرة المعبد.  “سيادي المساء لا يريد القضاء علينا، فهو يريد فقط جثة الروح المقدسة. لكي تقف الشخصيات الأسطورية من عرقك الموقر إلى جانب عرقي المقفر، فأنا ممتنة للغاية، ولكن … الشخصيات البشرية الأسطورية لن تحمي  عرقي المقفر إلا في أوقات الخطر فقط. ولكن بالنسبة لهم المخاطرة بالإصابة أو حتى استهلاك حياتهم لحماية جثة الروح المقدسة لا معنى له … ”

 

في العالم الذي أقام فيه عالم تيان يوان، لم يكن لدى أي شخص من الجنس البشري أو العرق المقفر فرصة للنجاة من مذبحة الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود.

كان السؤال هو ما إذا كان سيادي المساء يستطيع أن يهتم بأخذ أتباعه؟  كيف يمكن أن يكون من الممكن؟

لقد عاش العديد من محاربي عالم تيان يوان لمئات، إن لم يكن آلاف السنين.  لن يثقوا بالآخرين بسهولة، حتى لو كان الشخص الذي قال هذا هو سيادي المساء ، الشخص الذي يتمتع بأعلى قوة في عالم تيان يوان.

 

 

“يقوم سيادي المساء بتوسيع قوته. أظن أنه يحاول إثارة حرب بين البشر والعرق المقفر…”

قالت الأساطير عن السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر أنها مكان به المزيد من الموارد، ويوان تشي السماء والأرض أكثر ثراءً  وعالم أكثر تألقًا من فنون القتال.  كان هذا مغريًا للغاية لمحاربي عالم تيان يوان!

 

 

خلف لورد جزيرة المعبد ، سارت الملكة المقفرة السابقة ببطء.  كان لديها تعبير ثقيل لأنها لم تكن تتمتع بوقت سهل مؤخرًا.

هذا الخبر جعله يعبس قليلا.

 

 

مع دخول الطاقة المظلمة إلى جسد جيانغ شياورو، جعلت طاقة سلالتها غير مستقرة للغاية.  لم تكن تعرف ما إذا كانت جيانغ شياورو ستكون قادرة على الصمود، وإذا كان الأمر كذلك، إلى متى.

حتى لو كان سيادي قد وجد بالفعل عقدة مكانية، فمن المحتمل أن قوته لم تكن كافية للبقاء على قيد الحياة من العواصف المكانية الطويلة قبل وصوله إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.

 

 

أما بالنسبة للعاصفة التي أثارت عالم تيان يوان، فقد جمع سيادي المساء  عددًا كبيرًا من الأتباع ، مما جعل الملكة المقفرة السابقة تشك في أنه كان يستعد للحرب.

يمكن استنتاج الصواب والخطأ والعقل موجود.  يمكن للشخصيات البشرية الأسطورية أن تكون على الأقل قادرة على فهم العقل، والمشكلة الوحيدة هي ما إذا كانوا سيتصرفون وفقًا للعقل.

 

 

إذا كان سيادي المساء  حقًا قادرًا على فتح ممر من عالم تيان يوان إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، فهو لم يكن بحاجة إلى التفكير في عواقب ظهور الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود مرة أخرى.  يمكنه السماح للجنس البشري والعرق المقفر بخوض الحرب من أجل هدفه، ولن يؤثر عليه أي من هذا سلبًا.

“يقوم سيادي المساء بتوسيع قوته. أظن أنه يحاول إثارة حرب بين البشر والعرق المقفر…”

 

ادعى سيادي المساء أنه عثر على عقدة مكانية سرية، مما يجعل فتح الممر أسهل مائة مرة، لكن لورد جزيرة المعبد رفض تصديقه.

“سيادي المساء لا يضاهينا.”  قال لورد جزيرة المعبد بلا مبالاة.  على الرغم من إصابته هو وشخصيات العرق المقفر الأسطورية وتعرضهم لانخفاض في عوالم الزراعة، إلا أن لديهم العديد من الخبراء!

 

 

أما بالنسبة لكنزه المسحور المتنقل ، فقد كان هناك سؤال عما إذا كان يمكنه حقًا نقل الناس إلى السماوات الإمبراطورية.

كان سيادي المساء قد جمع عددًا كبيرًا من الأتباع، لكن أتباعه كانوا متوسطي القوة.  كان هناك عدد قليل جدًا من الشخصيات البشرية الأسطورية الذين لجأوا إلى سيادي المساء.

كانت الشخصيات البشرية الأسطورية في عالم تيان يوان قد قرأوا بشكل غامض السجلات المتعلقة بالسماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لكنها ظهرت كأسطورة بالنسبة لهم.  فقط عندما ظهر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، تعلموا أشياء جديدة، مما يؤكد الأسطورة.

 

كان سيادي المساء قد جمع عددًا كبيرًا من الأتباع، لكن أتباعه كانوا متوسطي القوة.  كان هناك عدد قليل جدًا من الشخصيات البشرية الأسطورية الذين لجأوا إلى سيادي المساء.

“حتى لو كانت الشخصيات القوية في الجنس البشري تعتقد أن سيادي المساء لديه القدرة على فتح طريق إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، فلن يتبعوه بشكل أعمى. إذا اندلعت الحرب، فإن العديد من الشخصيات البشرية الأسطورية سيقفون إلى جانب العرق المقفر.  ”

 

 

 

يمكن استنتاج الصواب والخطأ والعقل موجود.  يمكن للشخصيات البشرية الأسطورية أن تكون على الأقل قادرة على فهم العقل، والمشكلة الوحيدة هي ما إذا كانوا سيتصرفون وفقًا للعقل.

 

 

 

ومع ذلك، هزت الملكة المقفرة السابقة رأسها عند سماع كلمات لورد جزيرة المعبد.  “سيادي المساء لا يريد القضاء علينا، فهو يريد فقط جثة الروح المقدسة. لكي تقف الشخصيات الأسطورية من عرقك الموقر إلى جانب عرقي المقفر، فأنا ممتنة للغاية، ولكن … الشخصيات البشرية الأسطورية لن تحمي  عرقي المقفر إلا في أوقات الخطر فقط. ولكن بالنسبة لهم المخاطرة بالإصابة أو حتى استهلاك حياتهم لحماية جثة الروح المقدسة لا معنى له … ”

“سيادي المساء لا يضاهينا.”  قال لورد جزيرة المعبد بلا مبالاة.  على الرغم من إصابته هو وشخصيات العرق المقفر الأسطورية وتعرضهم لانخفاض في عوالم الزراعة، إلا أن لديهم العديد من الخبراء!

 

 

كانت الروح المقدسة هو الطوطم للعرق المقفر.  يمكن للجنس المقفر أن يتخلى عن حياته لحماية الجثة بسبب إيمانه وكشكل من أشكال المعاملة بالمثل للروح المقدسة.  لكن بالنسبة للجنس البشري، كان الروح المقدسة مجرد وحش مقفر قوي.  إن جعلهم يحمون جثة الوحش المقفر لم يكن له أي معنى.  علاوة على ذلك، منذ سنوات فقط، كان الروح المقدسة، الذي كان يحمي العرق المقفر، عدوًا لدودًا للجنس البشري.

 

 

 

“لا أعرف ما الذي يخطط سيادي المساء للقيام به، ولكن إذا هاجم سيادي المساء ، فذلك لأنه يتمتع بالثقة المطلقة. وهذا لأنه يعرف بوضوح شديد مقدار القوة القتالية التي لدينا. من المستحيل عليه القضاء علينا،  ولكن أخذ بقايا الروح المقدسة ، ربما لا يزال لديه الوسائل للقيام بذلك… ”

من العالم الذي يقيم فيه عالم تيان يوان إلى  السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لم يجتازها أي إنسان تقريبًا.  لذلك لم يكن أحد يعرف مدى خطورة ذلك!

 

 

تنهدت الملكة المقفرة السابقة بينما تهز رأسها.

 

 

“حفيف!”

بينما كانت الملكة المقفرة السابقة ولورد جزيرة المعبد يناقشان الوضع في عالم تيان يوان، في الأرض الواقعة في أقصى الشمال.

 

 

كانت الروح المقدسة هو الطوطم للعرق المقفر.  يمكن للجنس المقفر أن يتخلى عن حياته لحماية الجثة بسبب إيمانه وكشكل من أشكال المعاملة بالمثل للروح المقدسة.  لكن بالنسبة للجنس البشري، كان الروح المقدسة مجرد وحش مقفر قوي.  إن جعلهم يحمون جثة الوحش المقفر لم يكن له أي معنى.  علاوة على ذلك، منذ سنوات فقط، كان الروح المقدسة، الذي كان يحمي العرق المقفر، عدوًا لدودًا للجنس البشري.

“حفيف!”

الفصل 758: عودة يي يون

 

مع اقتراب نهاية العالم، كان لدى الناس حتمًا عقلية العبودية.  يميل العديد منهم إلى البحث عن ملجأ لدى أقوى شخص في عالم تيان يوان، وهو سيادي المساء .  علاوة على ذلك، فإن سيادي المساء  قد أعطى بالفعل الكثير من الناس الأمل.

بصوت هش، بدأ الفضاء يتمزق بينما خرج شاب يرتدي ملابس سوداء وجنية ترتدي ملابس بيضاء ببطء من الصدع المكاني.

في هذه اللحظة، في الجبال النائية.  قصر العرق المقفر.

 

في اللحظة التي صدرت فيها هذه الأخبار، ذهل جميع المحاربين في عالم تيان يوان.

رؤية هذه الأرض الباردة والمقفرة، زفر يي يون.  لقد عاد أخيرا!

 

 

 

بتدمير الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود واختراق حدود الفضاء، خرجوا من فكي الموت.  الآن، كل شيء قد مر أخيرًا.

تنهدت الملكة المقفرة السابقة بينما تهز رأسها.

 

من العالم الذي يقيم فيه عالم تيان يوان إلى  السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لم يجتازها أي إنسان تقريبًا.  لذلك لم يكن أحد يعرف مدى خطورة ذلك!

 

 

 

إذا كان سيادي المساء  حقًا قادرًا على فتح ممر من عالم تيان يوان إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، فهو لم يكن بحاجة إلى التفكير في عواقب ظهور الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود مرة أخرى.  يمكنه السماح للجنس البشري والعرق المقفر بخوض الحرب من أجل هدفه، ولن يؤثر عليه أي من هذا سلبًا.

………

 

Hijazi

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط