الأرشاد
الفصل 781: الإرشاد
علاوة على ذلك… في انطباع تاوير، كان يي يون قد وصل للتو إلى سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية من عالم أدنى. كيف يمكن أن يعرف أي شيء عن تقنيات السماء المقفرة لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية ؟ يجب أن يكون ذلك مستحيلاً..
كانت تقنية السماء المقفرة التي درستها تاوير سطحية للغاية وسهلة الفهم.
ومع ذلك، فإن فهم ذلك لا يعني القدرة على القيام بذلك. لقد كانت مثل دائرة كاملة مرسومة في كتاب. قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن تقليده بأيديهم العارية كان أمرًا صعبًا. لقد كانت مشكلة بسبب ضعف التحكم في اليد.
“أوه!”
وبالمثل، فإن الجزء الصعب من تقنية السماء المقفرة كان على وجه التحديد التحكم في الطاقة. على الرغم من أن تراث تقنية السماء المقفرة لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية كان أفضل بكثير من تراث عالم تيان يوان، إلا أن الخطوات الأساسية اللازمة لتقنية السماء المقفرة كانت هي نفسها.
نظرًا لأن تقنية السماء المقفرة لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية لها أوجه تشابه مع تقنية السماء المقفرة في عالم تيان يوان، وكيف كان إدراك يي يون جيدًا جدًا، تمكن يي يون من فهم التقنيات الموضحة في الكتاب بسرعة. عندما قارن معلومات الكتاب مع تاو ير، أدرك يي يون بسرعة أن تاوير كانت بالكاد قادرة على إكمال كل خطوة..
كانت الخطوة الأولى هي الأساسيات التي تم من خلالها استخراج الطاقة الموجودة داخل عظام فاي شيئًا فشيئًا. تحتوي العديد من عظام فاي على كميات كبيرة من الطاقة، مما يجعل التحكم فيها أكثر صعوبة. ونتيجة لذلك، لم يكن من السهل التعامل معهم كما يحلو لهم. إذا لم يكن الشخص دقيقًا في استخراج الطاقة، فلن يكون ذلك مضيعة للمواد فحسب، بل لن يتم أيضًا صقل بقايا عظام فاي بشكل صحيح.
مثل تقنية السماء المقفرة لعالم تيان يوان، كانت هناك ثلاث خطوات، وهي:
مع استرخاء يدها، تخلت تاوير عن أختام الطاقة الثلاثة التي تم تكثيفها للتو.
الخطوة الأولى، استخراج الطاقة. الخطوة الثانية، السيطرة على ختم الطاقة. الخطوة الثالثة، تشكيل الأثر نفسه.
كانت الخطوة الأولى هي الأساسيات التي تم من خلالها استخراج الطاقة الموجودة داخل عظام فاي شيئًا فشيئًا. تحتوي العديد من عظام فاي على كميات كبيرة من الطاقة، مما يجعل التحكم فيها أكثر صعوبة. ونتيجة لذلك، لم يكن من السهل التعامل معهم كما يحلو لهم. إذا لم يكن الشخص دقيقًا في استخراج الطاقة، فلن يكون ذلك مضيعة للمواد فحسب، بل لن يتم أيضًا صقل بقايا عظام فاي بشكل صحيح.
“ثبت يدك. قم بزيادة إنتاج الطاقة. حان الوقت. قم بتشكيل الختم!”
أما بالنسبة للخطوة الثانية في إنشاء الأختام والتحكم فيها، فقد كانت أكثر تعقيدًا نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من تقنيات الختم اليدوي. لم يكن هناك بالفعل نقص في أختام اليد في عالم تيان يوان ، لذلك في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية ، كان عدد الأختام اليدوية بتقنية السماء المقفرة مساويًا لعدد النجوم في السماء. كان لطاقة عظام فاي المختلفة أختام يدوية مقابلة تناسب الطاقة المعنية بشكل أفضل. إذا فشل أحد في القيام بذلك بشكل جيد، يمكن أن ينتهي الأمر بسهولة إلى تبديد الطاقة التي عملوا بجد لاستخراجها، مما يؤدي إلى انفجار.
تفاجأت تاوير. حتى أنها لم تكن تعرف عدد عيوب الطاقة الموجودة في الأختام التي قامت بتكثيفها، لكن يي يون تمكن من حسابها جميعًا على الفور؟ هذا…
أما بالنسبة للخطوة الأخيرة، تشكيل بقايا. كان الأمر أسهل نسبيًا، لكن بشرط أن تتم الخطوتين الأوليين على أكمل وجه.
“تاوير، تخلى عن الأختام الثلاثة التي شكلتها الآن!”
في هذه اللحظة، كانت هناك أختام ملونة تحلق فوق مرجل تاوير. تم تكثيف العلامات التي ذكرتها يي يون بعناية بواسطة تاوير، ولكن بتعليمات واحدة من يي يون، كان عليها تفريقها وصقلها مرة أخرى من الصفر.
علاوة على ذلك، كانت هذه السهولة نسبية. كان هناك أيضًا العديد من التقنيات عندما يتعلق الأمر بتشكيل الآثار، وكان لكل تقنية تأثيرات مختلفة.
كان هذا “ختم هضبة السماء”!
نظرًا لأن تقنية السماء المقفرة لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية لها أوجه تشابه مع تقنية السماء المقفرة في عالم تيان يوان، وكيف كان إدراك يي يون جيدًا جدًا، تمكن يي يون من فهم التقنيات الموضحة في الكتاب بسرعة. عندما قارن معلومات الكتاب مع تاو ير، أدرك يي يون بسرعة أن تاوير كانت بالكاد قادرة على إكمال كل خطوة..
كيف يمكن أن تكون على استعداد لذلك؟
تفاجأت تاوير. حتى أنها لم تكن تعرف عدد عيوب الطاقة الموجودة في الأختام التي قامت بتكثيفها، لكن يي يون تمكن من حسابها جميعًا على الفور؟ هذا…
كان مستوى زراعة تاوير محدودًا، لذلك كان من الصعب جدًا عليها التحكم في تدفق الطاقة في عظام فاي. تسبب هذا في حدوث عيوب أثناء صقل بقاياها.
“ختم عواء الأرض، هجر!”
وكلما كانت أكثر حرصًا مع الأختام، كلما كانت تاوير غير راغبة في التخلي عنها. لاحظ يي يون أن مرجل المواد كان على وشك التحول إلى حالة من الفوضى، وقدر أن الانفجار كان مجرد مسألة وقت.
لم تكن نبرة يي يون موضع شك، مما جعل تاوير يتبع تعليماته. أخيرًا، عندما طويت يديها، تكثفت الطاقة معًا لتشكل ختمًا أزرق جميلًا يطفو في منتصف الهواء.
“تاوير، تخلى عن الأختام الثلاثة التي شكلتها الآن!”
علاوة على ذلك، كانت هذه السهولة نسبية. كان هناك أيضًا العديد من التقنيات عندما يتعلق الأمر بتشكيل الآثار، وكان لكل تقنية تأثيرات مختلفة.
وكلما كانت أكثر حرصًا مع الأختام، كلما كانت تاوير غير راغبة في التخلي عنها. لاحظ يي يون أن مرجل المواد كان على وشك التحول إلى حالة من الفوضى، وقدر أن الانفجار كان مجرد مسألة وقت.
تحدث يي يون فجأة، مما أخاف تاوير . لقد تم تشكيل الأختام الثلاثة على يدها بشق الأنفس. على الرغم من أنها لم تتمكن من السيطرة عليه بشكل مثالي، إلا أنه كان بالفعل إنجازًا مثيرًا للإعجاب بالنسبة لتاوير. كانت على وشك صقل الأختام الثلاثة بجدية وتحويلها إلى بقايا، لكن يي يون طلب منها التخلي عنها.
“ختم عواء الأرض، هجر!”
كيف يمكن أن تكون على استعداد لذلك؟
علاوة على ذلك… في انطباع تاوير، كان يي يون قد وصل للتو إلى سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية من عالم أدنى. كيف يمكن أن يعرف أي شيء عن تقنيات السماء المقفرة لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية ؟ يجب أن يكون ذلك مستحيلاً..
أما بالنسبة للخطوة الثانية في إنشاء الأختام والتحكم فيها، فقد كانت أكثر تعقيدًا نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من تقنيات الختم اليدوي. لم يكن هناك بالفعل نقص في أختام اليد في عالم تيان يوان ، لذلك في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية ، كان عدد الأختام اليدوية بتقنية السماء المقفرة مساويًا لعدد النجوم في السماء. كان لطاقة عظام فاي المختلفة أختام يدوية مقابلة تناسب الطاقة المعنية بشكل أفضل. إذا فشل أحد في القيام بذلك بشكل جيد، يمكن أن ينتهي الأمر بسهولة إلى تبديد الطاقة التي عملوا بجد لاستخراجها، مما يؤدي إلى انفجار.
انفجرت أختام الطاقة في مطر جميل من الضوء. على الرغم من أنه كان جميلًا جدًا، إلا أن وجه تاوير الصغير كان مثل البرقوق حيث شعرت بألم في قلبها من أجلهم.
بعد أن أدرك يي يون أن تاوير كانت مذهولة للحظات، كرر: “اتبعي تعليماتي واتركيها”. كانت كلمات يي يون حاسمة للغاية. “الأختام الثلاثة التي قمت بتكثيفها بها إجمالي سبعة عشر عيبًا هيكليًا. إذا قمت بخلطها مع الآثار، فلن يؤدي ذلك إلى زيادة الفعالية فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى تحول الطاقة إلى حالة من الفوضى!”
ومع ذلك، فإن الحزم في تعليمات يي يون جعلها تستمع إليه دون وعي.
بدأ يي يون في توجيه تاوير، ولكن هذه المرة، كان عليها أن تستخرج ضعف الطاقة من قبل، مباشرة من البداية.
سبعة عشر عيوب الطاقة؟
انفجرت أختام الطاقة في مطر جميل من الضوء. على الرغم من أنه كان جميلًا جدًا، إلا أن وجه تاوير الصغير كان مثل البرقوق حيث شعرت بألم في قلبها من أجلهم.
تفاجأت تاوير. حتى أنها لم تكن تعرف عدد عيوب الطاقة الموجودة في الأختام التي قامت بتكثيفها، لكن يي يون تمكن من حسابها جميعًا على الفور؟ هذا…
“هذا مكثف من قبلي؟”
مع استرخاء يدها، تخلت تاوير عن أختام الطاقة الثلاثة التي تم تكثيفها للتو.
وجدت تاوير الأمر لا يصدق بعض الشيء، لكنها عرفت أن الأختام التي قامت بتكثيفها كانت ذات جودة رديئة للغاية. على هذا النحو، كانت فرص صقل بقايا ناجحة منخفضة للغاية. ومع إخبارها يي يون بذلك، قررت تاوير أن تقسي قلبها وتصدق يي يون. قد تتبع تعليماته أيضًا كملاذ أخير.
كانت تقنية السماء المقفرة التي درستها تاوير سطحية للغاية وسهلة الفهم.
مع استرخاء يدها، تخلت تاوير عن أختام الطاقة الثلاثة التي تم تكثيفها للتو.
الخطوة الأولى، استخراج الطاقة. الخطوة الثانية، السيطرة على ختم الطاقة. الخطوة الثالثة، تشكيل الأثر نفسه.
“ختم هضبة السماء، اهجر!”
……..
لم تكن نبرة يي يون موضع شك، مما جعل تاوير يتبع تعليماته. أخيرًا، عندما طويت يديها، تكثفت الطاقة معًا لتشكل ختمًا أزرق جميلًا يطفو في منتصف الهواء.
“ختم الصفصاف الناري، اهجر!”
مع رؤية طاقة الكريستال الأرجواني، تمكن يي يون من رؤية كل خيط من الطاقة التي كان تاوير تتحكم فيها بوضوح. يستطيع يي يون معرفة ما إذا كان هناك أي عيوب في كل ختم، وإذا كان هناك أي عيوب، فأين كانت العيوب. حتى أنه يمكنه التنبؤ بنتائج العيوب أو ما إذا كانت ستتسبب في انفجار الأثر أم لا.
ولكن لماذا فهم هذا الأخ يي تقنية السماء المقفرة لعشيرة لو بشكل جيد لدرجة أنه تمكن من الإشارة إلى عيوبها على الفور؟
“ختم شمس القمر، اهجر!”
كان “ختم هضبة السماء” عبارة عن ختم وجدت تاوير صعوبة بالغة في تكثيفه خلال عملية صقل بقايا عظام الفاي . وحدث أيضًا أن جميع الآثار التي كانت تاوير تحتاج إلى صقلها تتطلب هذا الختم، لذلك أزعجها ذلك كثيرًا.
“ختم عواء الأرض، هجر!”
بدأت تاوير في التردد لأنها شعرت أن اليوان تشى المتبقي لديها على الأرجح غير كافٍ لتكثيف تلك الأختام مرة أخرى.
“تفريق جميع الأختام المذكورة وصقلها مرة أخرى!”
لم تكن نبرة يي يون موضع شك، مما جعل تاوير يتبع تعليماته. أخيرًا، عندما طويت يديها، تكثفت الطاقة معًا لتشكل ختمًا أزرق جميلًا يطفو في منتصف الهواء.
كان “ختم هضبة السماء” عبارة عن ختم وجدت تاوير صعوبة بالغة في تكثيفه خلال عملية صقل بقايا عظام الفاي . وحدث أيضًا أن جميع الآثار التي كانت تاوير تحتاج إلى صقلها تتطلب هذا الختم، لذلك أزعجها ذلك كثيرًا.
في هذه اللحظة، كانت هناك أختام ملونة تحلق فوق مرجل تاوير. تم تكثيف العلامات التي ذكرتها يي يون بعناية بواسطة تاوير، ولكن بتعليمات واحدة من يي يون، كان عليها تفريقها وصقلها مرة أخرى من الصفر.
كان يي يون قد اختار سبعة من أختام تاوير من قبل لإعادة بنائها. كان السبب هو أن جودة الأختام السبعة التي قامت تاوير بتكثيفها كانت فظيعة للغاية. إذا تم استخدامها بقوة لتكثيف بقايا عظم فاي، فسوف يتسبب ذلك في تفاعل متسلسل وينتهي بتفكك جميع المواد.
“لكن…”
بدأت تاوير في التردد لأنها شعرت أن اليوان تشى المتبقي لديها على الأرجح غير كافٍ لتكثيف تلك الأختام مرة أخرى.
بدأت تاوير في التردد لأنها شعرت أن اليوان تشى المتبقي لديها على الأرجح غير كافٍ لتكثيف تلك الأختام مرة أخرى.
“تاوير، تخلى عن الأختام الثلاثة التي شكلتها الآن!”
“ختم الصفصاف الناري، اهجر!”
ومع ذلك، فإن الحزم في تعليمات يي يون جعلها تستمع إليه دون وعي.
“هذا مكثف من قبلي؟”
بدأ يي يون في توجيه تاوير، ولكن هذه المرة، كان عليها أن تستخرج ضعف الطاقة من قبل، مباشرة من البداية.
صرّت تاوير على أسنانها ودمرت كل الأختام التي ذكرها يي يون.
“با! با! با!”
“ختم هضبة السماء، اهجر!”
كيف يمكن أن تكون على استعداد لذلك؟
انفجرت أختام الطاقة في مطر جميل من الضوء. على الرغم من أنه كان جميلًا جدًا، إلا أن وجه تاوير الصغير كان مثل البرقوق حيث شعرت بألم في قلبها من أجلهم.
أما بالنسبة للخطوة الثانية في إنشاء الأختام والتحكم فيها، فقد كانت أكثر تعقيدًا نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من تقنيات الختم اليدوي. لم يكن هناك بالفعل نقص في أختام اليد في عالم تيان يوان ، لذلك في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية ، كان عدد الأختام اليدوية بتقنية السماء المقفرة مساويًا لعدد النجوم في السماء. كان لطاقة عظام فاي المختلفة أختام يدوية مقابلة تناسب الطاقة المعنية بشكل أفضل. إذا فشل أحد في القيام بذلك بشكل جيد، يمكن أن ينتهي الأمر بسهولة إلى تبديد الطاقة التي عملوا بجد لاستخراجها، مما يؤدي إلى انفجار.
بدأ يي يون في توجيه تاوير، ولكن هذه المرة، كان عليها أن تستخرج ضعف الطاقة من قبل، مباشرة من البداية.
“قم بتشكيل ختم هضبة السماء مرة أخرى. استخرج ضعف الطاقة من قبل!”
الخطوة الأولى، استخراج الطاقة. الخطوة الثانية، السيطرة على ختم الطاقة. الخطوة الثالثة، تشكيل الأثر نفسه.
بدأ يي يون في توجيه تاوير، ولكن هذه المرة، كان عليها أن تستخرج ضعف الطاقة من قبل، مباشرة من البداية.
سبعة عشر عيوب الطاقة؟
الفصل 781: الإرشاد
ابتلع تاوير كمية من اللعاب. ضعف الطاقة؟ بالكاد يمكنها التحكم في الكمية الطبيعية من الطاقة، ألن يؤدي استخراج الطاقة مرتين إلى الانفجار في النهاية؟
عندما قام يي يون بتوجيه تاوير، كان يشير أيضًا على الفور إلى أخطائها أو أوجه القصور فيها.
كان يي يون قد اختار سبعة من أختام تاوير من قبل لإعادة بنائها. كان السبب هو أن جودة الأختام السبعة التي قامت تاوير بتكثيفها كانت فظيعة للغاية. إذا تم استخدامها بقوة لتكثيف بقايا عظم فاي، فسوف يتسبب ذلك في تفاعل متسلسل وينتهي بتفكك جميع المواد.
“اتبع تعليماتي. تدفق الطاقة على السبابة اليمنى، قم بقمعه!”
كان يي يون قد اختار سبعة من أختام تاوير من قبل لإعادة بنائها. كان السبب هو أن جودة الأختام السبعة التي قامت تاوير بتكثيفها كانت فظيعة للغاية. إذا تم استخدامها بقوة لتكثيف بقايا عظم فاي، فسوف يتسبب ذلك في تفاعل متسلسل وينتهي بتفكك جميع المواد.
“ختم الصفصاف الناري، اهجر!”
مع رؤية طاقة الكريستال الأرجواني، تمكن يي يون من رؤية كل خيط من الطاقة التي كان تاوير تتحكم فيها بوضوح. يستطيع يي يون معرفة ما إذا كان هناك أي عيوب في كل ختم، وإذا كان هناك أي عيوب، فأين كانت العيوب. حتى أنه يمكنه التنبؤ بنتائج العيوب أو ما إذا كانت ستتسبب في انفجار الأثر أم لا.
عندما قام يي يون بتوجيه تاوير، كان يشير أيضًا على الفور إلى أخطائها أو أوجه القصور فيها.
“لكن…”
“ختم هضبة السماء، اهجر!”
“ثبت يدك. قم بزيادة إنتاج الطاقة. حان الوقت. قم بتشكيل الختم!”
بعد أن تم تنبيهها من قبل يي يون، كان تاور قد استيقظت. واصلت على عجل أختامها المتبقية. لقد علمت أنه لا يمكن تشتيت انتباهها عند استخدام تقنية السماء المقفرة . إذا قامت بتحطيم ختم هضبة السماء المثالي هذا بسبب تشتيت انتباهها، فمن المؤكد أنها ستكون حزينة جدًا بحيث لا تستطيع البكاء.
لم تكن نبرة يي يون موضع شك، مما جعل تاوير يتبع تعليماته. أخيرًا، عندما طويت يديها، تكثفت الطاقة معًا لتشكل ختمًا أزرق جميلًا يطفو في منتصف الهواء.
وجدت تاوير الأمر لا يصدق بعض الشيء، لكنها عرفت أن الأختام التي قامت بتكثيفها كانت ذات جودة رديئة للغاية. على هذا النحو، كانت فرص صقل بقايا ناجحة منخفضة للغاية. ومع إخبارها يي يون بذلك، قررت تاوير أن تقسي قلبها وتصدق يي يون. قد تتبع تعليماته أيضًا كملاذ أخير.
كان هذا “ختم هضبة السماء”!
كان “ختم هضبة السماء” عبارة عن ختم وجدت تاوير صعوبة بالغة في تكثيفه خلال عملية صقل بقايا عظام الفاي . وحدث أيضًا أن جميع الآثار التي كانت تاوير تحتاج إلى صقلها تتطلب هذا الختم، لذلك أزعجها ذلك كثيرًا.
ولكن الآن، مع “ختم هضبة السماء” الجميل للغاية الذي يطفو أمام عينيها مع ضوء أزرق متلألئ، وجدت تاوير أنه لا يصدق. على الرغم من أنها كانت سيئة في تكثيف “ختم هضبة السماء”، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على التعرف على جودة “ختم هضبة السماء” عندما شكلته. لقد كان بالتأكيد أفضل من أي “ختم هضبة السماء” الذي قامت بتكثيفه من قبل. والأهم من ذلك، أن “ختم هضبة السماء” هذا كان لديه ضعف الطاقة من قبل، وبالتالي فإن الفعالية نتيجة لاستخدامه في الآثار ستكون بطبيعة الحال أفضل بكثير!
ومع ذلك، فإن فهم ذلك لا يعني القدرة على القيام بذلك. لقد كانت مثل دائرة كاملة مرسومة في كتاب. قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن تقليده بأيديهم العارية كان أمرًا صعبًا. لقد كانت مشكلة بسبب ضعف التحكم في اليد.
كان هذا “ختم هضبة السماء”!
“هذا مكثف من قبلي؟”
كانت تقنية السماء المقفرة التي درستها تاوير سطحية للغاية وسهلة الفهم.
علاوة على ذلك… في انطباع تاوير، كان يي يون قد وصل للتو إلى سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية من عالم أدنى. كيف يمكن أن يعرف أي شيء عن تقنيات السماء المقفرة لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية ؟ يجب أن يكون ذلك مستحيلاً..
تمتمت تاوير على نفسها لأنها كانت مصعوقة للحظات.
كان “ختم هضبة السماء” عبارة عن ختم وجدت تاوير صعوبة بالغة في تكثيفه خلال عملية صقل بقايا عظام الفاي . وحدث أيضًا أن جميع الآثار التي كانت تاوير تحتاج إلى صقلها تتطلب هذا الختم، لذلك أزعجها ذلك كثيرًا.
“لا تشتتي انتباهك. التالي، ختم شمس القمر!”
وبالمثل، فإن الجزء الصعب من تقنية السماء المقفرة كان على وجه التحديد التحكم في الطاقة. على الرغم من أن تراث تقنية السماء المقفرة لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية كان أفضل بكثير من تراث عالم تيان يوان، إلا أن الخطوات الأساسية اللازمة لتقنية السماء المقفرة كانت هي نفسها.
مع رؤية طاقة الكريستال الأرجواني، تمكن يي يون من رؤية كل خيط من الطاقة التي كان تاوير تتحكم فيها بوضوح. يستطيع يي يون معرفة ما إذا كان هناك أي عيوب في كل ختم، وإذا كان هناك أي عيوب، فأين كانت العيوب. حتى أنه يمكنه التنبؤ بنتائج العيوب أو ما إذا كانت ستتسبب في انفجار الأثر أم لا.
كان يي يون قد اختار سبعة من أختام تاوير من قبل لإعادة بنائها. كان السبب هو أن جودة الأختام السبعة التي قامت تاوير بتكثيفها كانت فظيعة للغاية. إذا تم استخدامها بقوة لتكثيف بقايا عظم فاي، فسوف يتسبب ذلك في تفاعل متسلسل وينتهي بتفكك جميع المواد.
“أوه!”
في هذه اللحظة، كانت هناك أختام ملونة تحلق فوق مرجل تاوير. تم تكثيف العلامات التي ذكرتها يي يون بعناية بواسطة تاوير، ولكن بتعليمات واحدة من يي يون، كان عليها تفريقها وصقلها مرة أخرى من الصفر.
“ختم شمس القمر، اهجر!”
بعد أن تم تنبيهها من قبل يي يون، كان تاور قد استيقظت. واصلت على عجل أختامها المتبقية. لقد علمت أنه لا يمكن تشتيت انتباهها عند استخدام تقنية السماء المقفرة . إذا قامت بتحطيم ختم هضبة السماء المثالي هذا بسبب تشتيت انتباهها، فمن المؤكد أنها ستكون حزينة جدًا بحيث لا تستطيع البكاء.
وكلما كانت أكثر حرصًا مع الأختام، كلما كانت تاوير غير راغبة في التخلي عنها. لاحظ يي يون أن مرجل المواد كان على وشك التحول إلى حالة من الفوضى، وقدر أن الانفجار كان مجرد مسألة وقت.
انفجرت أختام الطاقة في مطر جميل من الضوء. على الرغم من أنه كان جميلًا جدًا، إلا أن وجه تاوير الصغير كان مثل البرقوق حيث شعرت بألم في قلبها من أجلهم.
ولكن لماذا فهم هذا الأخ يي تقنية السماء المقفرة لعشيرة لو بشكل جيد لدرجة أنه تمكن من الإشارة إلى عيوبها على الفور؟
“أوه!”
بعد أن تم تنبيهها من قبل يي يون، كان تاور قد استيقظت. واصلت على عجل أختامها المتبقية. لقد علمت أنه لا يمكن تشتيت انتباهها عند استخدام تقنية السماء المقفرة . إذا قامت بتحطيم ختم هضبة السماء المثالي هذا بسبب تشتيت انتباهها، فمن المؤكد أنها ستكون حزينة جدًا بحيث لا تستطيع البكاء.
……..
Hijazi
ابتلع تاوير كمية من اللعاب. ضعف الطاقة؟ بالكاد يمكنها التحكم في الكمية الطبيعية من الطاقة، ألن يؤدي استخراج الطاقة مرتين إلى الانفجار في النهاية؟
