Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 799

اكتمال افتتاح اليوان

اكتمال افتتاح اليوان

الفصل 799: اكتمال افتتاح يوان

إذا وقف محارب ليس لديه قوة كافية بجانب يي يون، لكان قد تبخر على الفور بسبب البخار.  سوف يتحول لحمه وعظامه إلى رماد متطاير.

 

 

مع جسد يانغ النقي والكريستال الأرجواني، امتص يي يون لسان النار الصغير بوتيرة سريعة للغاية.

أثناء عملية الصقل ، يقوم الحداد بضرب قطعة من المعدن مئات المرات، مما يؤدي إلى إرسال الشرر في كل مكان.  ومن خلال ذلك، سيخرج سيف رائع ببطء من قطعة معدنية ساخنة.

 

 

بل يمكن القول أن القليل من النار التي صقلها يانغ زيشان لم تكن كافية لاستيعابه.

 

 

 

بعد أن التهم يي يون كل الطاقة الموجودة في نار الأرض، شعر بعدم الرضا.  وعلى الفور ألقى عينيه على اللهب الأبيض المشتعل بصمت في وسط بركة الصهارة.

 

 

 

روح نار الأرض !  قبل ذلك، كان يي يون قد رأى كيف قام الآخرون بالتعدين عن النار، لذا فقد حان الوقت الآن ليقوم بتعدينها.

عند رؤية هذا، ابتلع الكثير من الناس.  لقد ابتلعها هكذا؟  بدا ذلك بسيطًا للغاية، كما لو كان يأكل حبة فول سوداني.  لم يكن من المستغرب أن يتمكن من انتزاع نار الأرض من يانغ زيشان.  من مظهره، فإن تقارب هذا الشاب مع قوانين عنصر النار تجاوز بكثير الآخرين.

 

كان جسد يي يون مثل حفرة لا نهاية لها.  لقد امتص باستمرار كما لو كان قدر انصهار يمكنها امتصاص المزيد من نيران الأرض.

مد يي يون يده وأمسك بها.  شكل يوان تشى الخاص به مخلبًا في الهواء حيث استخرج عمودًا صغيرًا من النار.  عادةً عندما يقترب يوان تشي من روح نار الأرض، فإنه سيواجه تنافرًا مرعبًا في الطاقة، ولكن مع الكريستال الأرجواني، كان يي يون قادرًا على التحكم في مخلب يوان تشي الخاص به بدقة متناهية.

أصبح تنفس يي يون أبطأ وأبطأ، وكان كل نفس يأخذه مثل الحوت الذي يمتص الهواء.  يمكنه أن يأخذ كمية هائلة من اليوان تشى.

 

 

لا يمكن وصف تعدين النار الذي قام به يي يون إلا بأنه سهل.  كانت نار الأرض التي استخرجها أكبر بكثير من تلك التي استخرجها يانغ زيشان من قبل.  عادةً ما يقوم الآخرون باستخراج شرارة نار صغيرة فقط، ولكن ما استخرجه يي يون كان عمودًا من النار بحجم الخنصر.

 

 

 

في الواقع، كان حد يي يون أكثر بكثير من ذلك، ولكن كان على المرء أن يمضغ ببطء أثناء الوجبة.  لم تكن هناك حاجة له ​​أن يبتلع أكثر من اللازم، لأنه سيكون أكثر صعوبة في عملية الهضم.

هل يمكنه حقًا أن يلتهم مثل هذا العمود القوي من نار الأرض؟

 

 

ومع ذلك، فإن هذا القدر الضئيل من النار جعل الكثير من الناس عاجزين عن الكلام عندما رأوا ذلك.

 

 

لم يكن يي يون يعرف مدى قوته وكان في الواقع يتوق لمحاربة شخص ما في معركة حقيقية لاختبار قوته الحقيقية.

هل يمكنه حقًا أن يلتهم مثل هذا العمود القوي من نار الأرض؟

 

 

كان جسد يي يون مثل حفرة لا نهاية لها.  لقد امتص باستمرار كما لو كان قدر انصهار يمكنها امتصاص المزيد من نيران الأرض.

قبل أن يكون لديهم الوقت للتفكير أكثر، فتح يي يون فمه وابتلع مباشرة نار الأرض.

بل يمكن القول أن القليل من النار التي صقلها يانغ زيشان لم تكن كافية لاستيعابه.

 

 

دون أخذ قسط من الراحة، شرع يي يون على الفور في امتصاص نار الأرض الثانية بعد الأولى.

 

 

كان ظهور الطواطم الجانبية عابرًا، وفجأة، اختفى كل الضباب الأحمر.

عند رؤية هذا، ابتلع الكثير من الناس.  لقد ابتلعها هكذا؟  بدا ذلك بسيطًا للغاية، كما لو كان يأكل حبة فول سوداني.  لم يكن من المستغرب أن يتمكن من انتزاع نار الأرض من يانغ زيشان.  من مظهره، فإن تقارب هذا الشاب مع قوانين عنصر النار تجاوز بكثير الآخرين.

 

 

كما أصبحت عظامه شفافة مثل الزجاج، حيث كشفت عن نسيج بلوري شفاف.

بووم!  بوووم!  بوووم!

أصبح الإعصار أكثر شدة حتى أن يي يون امتص حتى اليوان تشى من الزوايا الأخرى لقصر روح النار.

 

 

شعر يي يون كما لو كان هناك صهارة تغلي في جسده.  اجتاحت موجات الحرارة كل ركن من أركان جسده، مما سمح بصقل عظامه وخطوط الطول بشكل متكرر.

فتحوا أعينهم وتتبعوا مصدر الصوت ورأوا أخيرًا ضبابًا أحمر عالقًا حول جسد يي يون.  علاوة على ذلك، كان الضباب يدور باستمرار مثل الإعصار.  أما بالنسبة ليي يون، فقد كان موجودا في عين العاصفة.

 

 

تدفق البخار المغلي من كل مسام على جسد يي يون وهو يلفه في الداخل.

لا يمكن وصف تعدين النار الذي قام به يي يون إلا بأنه سهل.  كانت نار الأرض التي استخرجها أكبر بكثير من تلك التي استخرجها يانغ زيشان من قبل.  عادةً ما يقوم الآخرون باستخراج شرارة نار صغيرة فقط، ولكن ما استخرجه يي يون كان عمودًا من النار بحجم الخنصر.

 

 

إذا وقف محارب ليس لديه قوة كافية بجانب يي يون، لكان قد تبخر على الفور بسبب البخار.  سوف يتحول لحمه وعظامه إلى رماد متطاير.

وتحت الغراب الذهبي، طار المواليد  من الأسفل.  ظهرت رؤوسه التسعة من وقت لآخر في الضباب الأحمر بطريقة مذهلة للغاية!

 

 

في الضباب الأحمر ، أغلق يي يون عينيه بإحكام.  كان جلده ينضح بالاحمرار بينما كانت خطوط الطول والأوعية الدموية واضحة للعيان.  وعلاوة على ذلك، يمكن للمرء أن يرى بوضوح التدفق النبضي في أوعية يي يون.

“الأخ الأصغر يي يون…أشعر بالحرج بالفعل عندما أدعوك بالأخ الأصغر!”  نظرت يون تشياوير إلى يي يون مع بريق في عينيها.

 

 

أثناء عملية الصقل ، يقوم الحداد بضرب قطعة من المعدن مئات المرات، مما يؤدي إلى إرسال الشرر في كل مكان.  ومن خلال ذلك، سيخرج سيف رائع ببطء من قطعة معدنية ساخنة.

“لم يكن الأمر كثيرًا. لم أكن بعيدًا عن عالم اكتمال افتتاح يوان سابقًا. ومن الواضح أنني ماهر جدًا في امتصاص نيران الأرض، لذلك تمكنت من الاختراق بضربة واحدة.”

 

 

الآن، كان يي يون مثل هذا المعدن الذي تم صقله.  أصبحت خطوط الطول الخاصة به أكثر صرامة، ومع طرد الشوائب الموجودة في دمه وجسده مع الضباب، شعر يي يون بأن يوان تشى الخاص به أصبح أكثر نقاءً.

 

 

لا يمكن وصف تعدين النار الذي قام به يي يون إلا بأنه سهل.  كانت نار الأرض التي استخرجها أكبر بكثير من تلك التي استخرجها يانغ زيشان من قبل.  عادةً ما يقوم الآخرون باستخراج شرارة نار صغيرة فقط، ولكن ما استخرجه يي يون كان عمودًا من النار بحجم الخنصر.

الزفير، الشهيق.  كان اليوان تشي المحيط يتدفق بلا نهاية إلى جسد يي يون قبل أن يستمر في صقله بنيران الأرض.

 

 

روح نار الأرض !  قبل ذلك، كان يي يون قد رأى كيف قام الآخرون بالتعدين عن النار، لذا فقد حان الوقت الآن ليقوم بتعدينها.

كان الكريستال الأرجواني يساعد أيضًا يي يون في امتصاصه.  يمكن للمحارب العادي أن يمتص حوالي 50٪ فقط من طاقة نار الأرض، لكن يي يون يمكنه حتى تحويل سموم النار إلى طاقة، وامتصاصها جميعًا.

لم يضيع يي يون جزءًا واحدًا من هذه المجموعة الصغيرة من النيران.

 

سمع تلاميذ قاعة النار الأرضية الآخرون أيضًا أصواتًا هادرة قادمة من جسد يي يون.

لم يضيع يي يون جزءًا واحدًا من هذه المجموعة الصغيرة من النيران.

أصبح تنفس يي يون أبطأ وأبطأ، وكان كل نفس يأخذه مثل الحوت الذي يمتص الهواء.  يمكنه أن يأخذ كمية هائلة من اليوان تشى.

 

دون أخذ قسط من الراحة، شرع يي يون على الفور في امتصاص نار الأرض الثانية بعد الأولى.

أصبح تنفس يي يون أبطأ وأبطأ، وكان كل نفس يأخذه مثل الحوت الذي يمتص الهواء.  يمكنه أن يأخذ كمية هائلة من اليوان تشى.

فتحوا أعينهم وتتبعوا مصدر الصوت ورأوا أخيرًا ضبابًا أحمر عالقًا حول جسد يي يون.  علاوة على ذلك، كان الضباب يدور باستمرار مثل الإعصار.  أما بالنسبة ليي يون، فقد كان موجودا في عين العاصفة.

 

 

كما أصبحت عظامه شفافة مثل الزجاج، حيث كشفت عن نسيج بلوري شفاف.

 

 

ومن الظاهرة التي ظهرت من قبل، كان الكمال في افتتاح اليوان ليي يون غير عادي.  لقد كان كمالًا حقيقيًا بدون عيب واحد.  وهذا جعل الناس يشعرون بإحساس الكمال  فيه.

امتص يي يون اليوان تشي المحيط به، تاركًا وراءه فراغًا.  حتى سموم النار في بركة الصهارة تم امتصاصها بواسطة يي يون.

في الواقع، كان حد يي يون أكثر بكثير من ذلك، ولكن كان على المرء أن يمضغ ببطء أثناء الوجبة.  لم تكن هناك حاجة له ​​أن يبتلع أكثر من اللازم، لأنه سيكون أكثر صعوبة في عملية الهضم.

 

لا يمكن وصف تعدين النار الذي قام به يي يون إلا بأنه سهل.  كانت نار الأرض التي استخرجها أكبر بكثير من تلك التي استخرجها يانغ زيشان من قبل.  عادةً ما يقوم الآخرون باستخراج شرارة نار صغيرة فقط، ولكن ما استخرجه يي يون كان عمودًا من النار بحجم الخنصر.

بوووم!  داخل جسد يي يون، كان الأمر كما لو كان هناك نهر هائج كان يهدر مثل الرعد.

 

 

الجميع رأى ذلك.  كان الضباب الذي يدور بسرعة يقترب ببطء من روح نار الأرض وتم امتصاص شرارات النار من روح نار الأرض باستمرار في الضباب.

سمع كل من مان داو و يون تشياوير الضجيج.

ما الذي كان يفعله؟

 

 

فتحوا أعينهم وتتبعوا مصدر الصوت ورأوا أخيرًا ضبابًا أحمر عالقًا حول جسد يي يون.  علاوة على ذلك، كان الضباب يدور باستمرار مثل الإعصار.  أما بالنسبة ليي يون، فقد كان موجودا في عين العاصفة.

 

 

أصبح الإعصار أكثر شدة حتى أن يي يون امتص حتى اليوان تشى من الزوايا الأخرى لقصر روح النار.

أصبح الإعصار أكثر شدة حتى أن يي يون امتص حتى اليوان تشى من الزوايا الأخرى لقصر روح النار.

لقد كان غرابًا ذهبيًا بثلاثة أرجل!

 

 

هؤلاء تلاميذ قاعة النار الأرضية الذين نأوا بأنفسهم فتحوا أعينهم على الفور في دهشة على الرغم من كونهم في منتصف امتصاص نار الأرض.  ثم نظروا إلى يي يون مع تعبيرات عن الصدمة الشديدة.

فتحت يون تشياوير فمها الصغير لأنها أصيبت بالصدمة والحسد.  “الأخ الأصغر يي يون، لقد امتصت للتو نار أرضية مرة واحدة وقد تحسنت كثيرًا!”

 

كان مان داو أول من تحدث عندما نظر إلى يي يون بدهشة.  “الأخ الصغير يي يون، أنت بالفعل في مستوى الكمال في افتتاح اليوان. أنت على وشك الدخول إلى عالم صعود السماء!”

ما الذي كان يفعله؟

لكن الآن، لم يقم يي يون بالتنقيب عن النار إلا مرة واحدة في قصر روح النار، وحقق الكمال أثناء عملية امتصاص نار الأرض.

 

 

وصل هذا الإعصار بسرعة إلى ارتفاع عشرات الأقدام.  إذا كان الإعصار على سطح الماء، فإنه يمكن أن يمتص كميات كبيرة من الماء ليشكل عمودًا، ويُعرف باسم صنبور الماء.

 

 

والآن، مع الإعصار فوق بركة الصهارة، كان يمتص كميات كبيرة من الصهارة، ويشكل عمودًا سميكًا من الصهارة.  لقد بدت صادمة تمامًا!

 

 

الزفير، الشهيق.  كان اليوان تشي المحيط يتدفق بلا نهاية إلى جسد يي يون قبل أن يستمر في صقله بنيران الأرض.

في هذه اللحظة، شهقت يون تشياوير بهدوء، “روح نار الأرض!”

 

 

 

الجميع رأى ذلك.  كان الضباب الذي يدور بسرعة يقترب ببطء من روح نار الأرض وتم امتصاص شرارات النار من روح نار الأرض باستمرار في الضباب.

في الواقع، كان حد يي يون أكثر بكثير من ذلك، ولكن كان على المرء أن يمضغ ببطء أثناء الوجبة.  لم تكن هناك حاجة له ​​أن يبتلع أكثر من اللازم، لأنه سيكون أكثر صعوبة في عملية الهضم.

 

فجأة، مع صراخ عالٍ، تفرقت السحب المتدحرجة بينما طار شكل ذهبي متلألئ.  وبسط جناحيه كأنه يحجب السماء.

كان جسد يي يون مثل حفرة لا نهاية لها.  لقد امتص باستمرار كما لو كان قدر انصهار يمكنها امتصاص المزيد من نيران الأرض.

 

تم أيضًا صقل الطوطمين الجانبيين!

بوووم!  بوووم!  بوووم!

فحص يي يون جسده.  خطوط الطول التي تم قطعها بسبب العواصف المكانية لم تتعاف بالكامل فحسب، بل أصبحت أيضًا واضحة مثل الكريستال.

 

كان ظهور الطواطم الجانبية عابرًا، وفجأة، اختفى كل الضباب الأحمر.

سمع تلاميذ قاعة النار الأرضية الآخرون أيضًا أصواتًا هادرة قادمة من جسد يي يون.

Hijazi

 

 

فجأة، مع صراخ عالٍ، تفرقت السحب المتدحرجة بينما طار شكل ذهبي متلألئ.  وبسط جناحيه كأنه يحجب السماء.

وتحت الغراب الذهبي، طار المواليد  من الأسفل.  ظهرت رؤوسه التسعة من وقت لآخر في الضباب الأحمر بطريقة مذهلة للغاية!

 

 

لقد كان غرابًا ذهبيًا بثلاثة أرجل!

 

 

كان مان داو أول من تحدث عندما نظر إلى يي يون بدهشة.  “الأخ الصغير يي يون، أنت بالفعل في مستوى الكمال في افتتاح اليوان. أنت على وشك الدخول إلى عالم صعود السماء!”

وتحت الغراب الذهبي، طار المواليد  من الأسفل.  ظهرت رؤوسه التسعة من وقت لآخر في الضباب الأحمر بطريقة مذهلة للغاية!

في هذه اللحظة، شهقت يون تشياوير بهدوء، “روح نار الأرض!”

 

شعر يي يون كما لو كان هناك صهارة تغلي في جسده.  اجتاحت موجات الحرارة كل ركن من أركان جسده، مما سمح بصقل عظامه وخطوط الطول بشكل متكرر.

تم أيضًا صقل الطوطمين الجانبيين!

………

 

الزفير، الشهيق.  كان اليوان تشي المحيط يتدفق بلا نهاية إلى جسد يي يون قبل أن يستمر في صقله بنيران الأرض.

كان ظهور الطواطم الجانبية عابرًا، وفجأة، اختفى كل الضباب الأحمر.

 

 

وتحت الغراب الذهبي، طار المواليد  من الأسفل.  ظهرت رؤوسه التسعة من وقت لآخر في الضباب الأحمر بطريقة مذهلة للغاية!

وقف يي يون مع نظرة راضية.  على عكس ما كان عليه من قبل، كان جلده أكثر مرونة بكثير.  أعطى كيانه بأكمله شعورًا بالانسجام والكمال.

 

 

Hijazi

كان مان داو أول من تحدث عندما نظر إلى يي يون بدهشة.  “الأخ الصغير يي يون، أنت بالفعل في مستوى الكمال في افتتاح اليوان. أنت على وشك الدخول إلى عالم صعود السماء!”

لم يضيع يي يون جزءًا واحدًا من هذه المجموعة الصغيرة من النيران.

 

 

فتحت يون تشياوير فمها الصغير لأنها أصيبت بالصدمة والحسد.  “الأخ الأصغر يي يون، لقد امتصت للتو نار أرضية مرة واحدة وقد تحسنت كثيرًا!”

بل يمكن القول أن القليل من النار التي صقلها يانغ زيشان لم تكن كافية لاستيعابه.

 

بوووم!  بوووم!  بوووم!

في عالم افتتاح اليوان، لم تكن كل زيادة بسيطة.  في السابق، كان بإمكانهم الشعور بمستوى زراعة يي يون، وعلى الرغم من أنه كان في المراحل المتأخرة من عالم افتتاح اليوان الذي كان يقترب من الكمال، إلا أنه لا يزال يتطلب فترة طويلة من الزراعة للقيام بهذه الخطوة النهائية.

كما أصبحت عظامه شفافة مثل الزجاج، حيث كشفت عن نسيج بلوري شفاف.

 

كان مان داو أول من تحدث عندما نظر إلى يي يون بدهشة.  “الأخ الصغير يي يون، أنت بالفعل في مستوى الكمال في افتتاح اليوان. أنت على وشك الدخول إلى عالم صعود السماء!”

لكن الآن، لم يقم يي يون بالتنقيب عن النار إلا مرة واحدة في قصر روح النار، وحقق الكمال أثناء عملية امتصاص نار الأرض.

لقد كان غرابًا ذهبيًا بثلاثة أرجل!

 

عند رؤية هذا، ابتلع الكثير من الناس.  لقد ابتلعها هكذا؟  بدا ذلك بسيطًا للغاية، كما لو كان يأكل حبة فول سوداني.  لم يكن من المستغرب أن يتمكن من انتزاع نار الأرض من يانغ زيشان.  من مظهره، فإن تقارب هذا الشاب مع قوانين عنصر النار تجاوز بكثير الآخرين.

ومن الظاهرة التي ظهرت من قبل، كان الكمال في افتتاح اليوان ليي يون غير عادي.  لقد كان كمالًا حقيقيًا بدون عيب واحد.  وهذا جعل الناس يشعرون بإحساس الكمال  فيه.

امتص يي يون اليوان تشي المحيط به، تاركًا وراءه فراغًا.  حتى سموم النار في بركة الصهارة تم امتصاصها بواسطة يي يون.

 

 

“هذا حقًا …” كان تعبير مان داو كما لو أنه لا يستطيع تجسيد مشاعره في جملة.  لقد جاء إلى قصر روح النار عدة مرات، وعلى الرغم من أن قوته كانت ترتفع تدريجياً، إلا أنه لم يختبر قط ما فعله يي يون – حيث ارتفع إلى العالم التالي دفعة واحدة باستخدام نار الأرض فقط.

 

 

لا يمكن وصف تعدين النار الذي قام به يي يون إلا بأنه سهل.  كانت نار الأرض التي استخرجها أكبر بكثير من تلك التي استخرجها يانغ زيشان من قبل.  عادةً ما يقوم الآخرون باستخراج شرارة نار صغيرة فقط، ولكن ما استخرجه يي يون كان عمودًا من النار بحجم الخنصر.

“تنهد، إنه أمر مثير للغضب حقًا المقارنة مع الآخرين!”  قال مان داو وهو يهز رأسه.  لقد كان رجلاً صادقًا  بطبيعته، لكنه كان يفخر به كثيرًا.

 

 

 

“الأخ الأصغر يي يون…أشعر بالحرج بالفعل عندما أدعوك بالأخ الأصغر!”  نظرت يون تشياوير إلى يي يون مع بريق في عينيها.

سمع تلاميذ قاعة النار الأرضية الآخرون أيضًا أصواتًا هادرة قادمة من جسد يي يون.

 

في عالم افتتاح اليوان، لم تكن كل زيادة بسيطة.  في السابق، كان بإمكانهم الشعور بمستوى زراعة يي يون، وعلى الرغم من أنه كان في المراحل المتأخرة من عالم افتتاح اليوان الذي كان يقترب من الكمال، إلا أنه لا يزال يتطلب فترة طويلة من الزراعة للقيام بهذه الخطوة النهائية.

“لم يكن الأمر كثيرًا. لم أكن بعيدًا عن عالم اكتمال افتتاح يوان سابقًا. ومن الواضح أنني ماهر جدًا في امتصاص نيران الأرض، لذلك تمكنت من الاختراق بضربة واحدة.”

 

 

فجأة، مع صراخ عالٍ، تفرقت السحب المتدحرجة بينما طار شكل ذهبي متلألئ.  وبسط جناحيه كأنه يحجب السماء.

فحص يي يون جسده.  خطوط الطول التي تم قطعها بسبب العواصف المكانية لم تتعاف بالكامل فحسب، بل أصبحت أيضًا واضحة مثل الكريستال.

كان جسد يي يون مثل حفرة لا نهاية لها.  لقد امتص باستمرار كما لو كان قدر انصهار يمكنها امتصاص المزيد من نيران الأرض.

 

تم أيضًا صقل الطوطمين الجانبيين!

لم يكن يي يون يعرف مدى قوته وكان في الواقع يتوق لمحاربة شخص ما في معركة حقيقية لاختبار قوته الحقيقية.

روح نار الأرض !  قبل ذلك، كان يي يون قد رأى كيف قام الآخرون بالتعدين عن النار، لذا فقد حان الوقت الآن ليقوم بتعدينها.

 

 

………

 

Hijazi

 

تدفق البخار المغلي من كل مسام على جسد يي يون وهو يلفه في الداخل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط