اثنى عشر حاكم
الفصل 809: اثنا عشر حاكم
حاكم فاي التاسع – العدم الانفرادي
كان وهج يين السفلي الشديد مثل ظل ضوء اليانغ الأقصى. لقد ولد من الفوضى مع ضوء اليانغ الأقصى. لقد كان حاكم فاي يتكون من قوة كيانات يين وجوهر يين الأقصى. كل هذا كان تصويرًا لكيفية تحول الفوضى إلى يين ويانغ.
يبدو أن يي يون حصل على شيء منه بينما استمر في البحث.
في الواقع، لم يعرف عرق فاي سوى وجود اثني عشر حاكم فاي، لكن آخر ثلاثة حكام فاي كانوا غامضين للغاية. في الكتب الأساسية لعرق ، كان هناك العديد من الأساطير حول هذا العرق التي حاولت الكشف أو التكهن بهوية حكام فاي الثلاثة العظماء . ومع ذلك، كان كل واحد منهم غير مقنع إلى حد ما. في النهاية، لم يكن من الممكن تأكيد هويات الحكام الثلاثة العظماء، وكانت لا تزال لغزًا حتى الآن…
وبالمثل لم يكن يين السفلي على شكل وحش. وكانت الصورة المنقوشة على العمود عبارة عن هالة بيضاء بها ضباب في حلقتها الخارجية تبدو وكأنها لهب مشتعل.
الحاكم الخامس – العنقاء ذو السبعة ألوان!
توجد مالك قصر سيف يانغ النقي تلك الشجرة بالصدفة ، وبحلول ذلك الوقت، كانت الشجرة موجودة بالفعل لفترة طويلة من الزمن.
في منتصف توهج يين السفلي الشديد، كانت هناك دائرة سوداء، كما لو كان المكان الذي يجب أن يجلس فيه ضوء يانغ الاقصى. عندما تم دمح اثنين من حكام فاي مغ بعضهما البعض، بدا وكأنه كسوف الشمس. سيكون أسودًا في المنتصف، مع هالة ضبابية في الخارج. القول بأن توهج يين السفلي الشديد كان ظلًا لضوء اليانغ الاقصى كان نتيجة لهذا.
حاكم فاي العاشر …
“ضوء اليانغ الاقصى، وتوهج يين السفلي الشديد … عندما كان الكون في مراحله التكوينية، أنتج الكون البدائي (ووجي) القوى القصوى الأعلى (تايجي)، وبالتالي ولّد القوتين المتعارضتين.”
قالت الأساطير أن “العدم الانفرادي” كان في حد ذاته فراغًا لا نهاية له. إن الالتهام في معدة العدم الانفرادي سيؤدي إلى الإبادة الدائمة …
…..
“الكون البدائي هو الفوضى، والقوتان المتعارضتان هما يين ويانغ. أثناء تشكيل السماء والأرض، يمكن حتى اعتبار حكام فاي الذين ولدوا جنبًا إلى جنب مع يين ويانغ تجسيدًا للداو السماوي. إنهم ضوء اليانغ الأقصى وتوهج يين السفلي الشديد .”
يبدو أن يي يون حصل على شيء منه بينما استمر في البحث.
الحاكم الخامس – العنقاء ذو السبعة ألوان!
أما العمود الثالث فكان عليه شجرة كبيرة منقوشة عليه. في النحت، كانت الشجرة كبيرة بشكل مثير للصدمة. حتى النجوم في السماء كانت بحجم قبضة اليد، تطفو بين أوراق الشجرة.
نشأ هذا السؤال في ذهن يي يون. بعد وصولهم إلى صرح فاي القديم ، فاجأ الحكام الاثني عشر يي يون. أول ثلاثة حكام فاي جعلوا يي يون بالفعل يولد العديد من مشاعر الشوق في مثل هذا العالم الهائل . وبينما كان مستنيرًا، كان مليئًا بالأسئلة في نفس الوقت.
في منتصف توهج يين السفلي الشديد، كانت هناك دائرة سوداء، كما لو كان المكان الذي يجب أن يجلس فيه ضوء يانغ الاقصى. عندما تم دمح اثنين من حكام فاي مغ بعضهما البعض، بدا وكأنه كسوف الشمس. سيكون أسودًا في المنتصف، مع هالة ضبابية في الخارج. القول بأن توهج يين السفلي الشديد كان ظلًا لضوء اليانغ الاقصى كان نتيجة لهذا.
وكانت أغصان الأشجار خصبة ومزدهرة. كانت كل ورقة كبيرة بما يكفي لتبدو وكأنها أرض تطفو في الفضاء. على الورقة، يمكن لقطرة الندى أن تشكل محيطًا.
التوجه نحو المستقبل فقط يعني نسيان الماضي. وهكذا سمي اسم النهر نهر النسيان!
في هذه اللحظة، قالت لو فنغلينغ: “الأخ الأصغر يي، تم استنتاج حكام فاي الاثني عشر من قبل الشخصيات القوية في عرق فاي عندما اكتسبوا نظرة ثاقبة إلى الداو السماوي. إنه ليس فقط رأي عرق فاي. في السماوات الإمبراطورية الأخرى ، اكتسبت الشخصيات البشرية القوية أيضًا نظرة ثاقبة للداو السماوي وحصلوا أيضًا على نفس الاستنتاج. بالطبع، لا يطلق عليهم اسم “حكام فاي”. أسمائهم الشائعة هي – أسلاف الداو الأثنى عشر . ”
مع تقدم الوقت، بعد ولادة العوالم الكبيرة، لا يزال من الممكن أن تحتوي أوراق شجرة الداو هذه على سهول وغابات وعدد لا يحصى من الكائنات الحية.
الحاكم الثالث – الأمبراطورة شجرة داو الأرضية!
تم إنشاء عوالم، لكنها تم إبادتها أيضًا. كل شيء سيتحول في النهاية إلى العدم، ويعود إلى الفراغ الانفرادي.
تم إنشاء عوالم، لكنها تم إبادتها أيضًا. كل شيء سيتحول في النهاية إلى العدم، ويعود إلى الفراغ الانفرادي.
لقد كانت شجرة سماوية تشكلت من ثلاثة آلاف داو عظيم بعد تكوين الكون!
كل هذه التنانين جاءت من الإمبراطور التنين، وكانوا من نسله.
عندما رأى يي يون حاكم فاي الثالث، أول ما يتبادر إلى ذهنه هو شجرة داو التي واجهها في قصر سيف يانغ النقي.
وجاء مكسبه في شكل منفعة عقلية. كلما عرف مدى اتساع العالم ، زاد الدافع الذي اكتسبه يي يون. جاء هذا الدافع من عدم الرغبة في أن يكون صغيرًا والطموح إلى المساواة مع الداو السماوي.
تعتبر شجرة الداو التي كانت موجودة بالمثل لفترة طويلة من الزمن أصغر بكثير بالمقارنة مع شجرة الداو المنقوشة التي كانت أكبر بكثير من النجوم.
توجد مالك قصر سيف يانغ النقي تلك الشجرة بالصدفة ، وبحلول ذلك الوقت، كانت الشجرة موجودة بالفعل لفترة طويلة من الزمن.
أوه؟
“ما هي العلاقة التي تربط شجرة الداو التي واجهتها في قصر سيف يانغ النقي مع الأمبراطورة شجرة داو الأرضية؟”
مع الزمن، سيكون هناك بطبيعة الحال المكتن. كان الزمكان مثل يين يانغ. لقد كانوا داو تشكلت عند تشكيل الكون.
نشأ هذا السؤال في ذهن يي يون. بعد وصولهم إلى صرح فاي القديم ، فاجأ الحكام الاثني عشر يي يون. أول ثلاثة حكام فاي جعلوا يي يون بالفعل يولد العديد من مشاعر الشوق في مثل هذا العالم الهائل . وبينما كان مستنيرًا، كان مليئًا بالأسئلة في نفس الوقت.
نهر الزمن اندفع للأمام في اتجاه واحد فقط، وهو المستقبل.
الحاكم الرابع – الإمبراطور التنين!
“الكون البدائي هو الفوضى، والقوتان المتعارضتان هما يين ويانغ. أثناء تشكيل السماء والأرض، يمكن حتى اعتبار حكام فاي الذين ولدوا جنبًا إلى جنب مع يين ويانغ تجسيدًا للداو السماوي. إنهم ضوء اليانغ الأقصى وتوهج يين السفلي الشديد .”
بالقرب من بداية السماء والأرض، كان الحاكم الذي ولد من الفوضى هو ملك كل التنانين.
كانت هناك جميع أنواع التنانين السماوية في العالم، مثل التنين الذهبي النبيل ذو المخالب الخمسة، والتنين الأحمر، والتنين الأزرق، والتنين الأصفر، بالإضافة إلى تنين الشعلة الذي سقط في الظلام، وتنين الدم المتعطش للدماء.
“يجب أن يكون حكام فاي الاثني عشر ، أو أسلاف الداو الاثني عشر هم بدايات الداو السماوي! لقد ولدوا مباشرة من الفوضى. العديد من الوحوش السماوية التي بدت مذهلة، مثل وحوش الرموز الأربعة السماوية – التنين الأزرق، الطائر القرمزي ، النمر الأبيض ، السلحفاة السوداء – بينما تطور بيفانغ، تاوتي، التنين المستجيب بعد انفصال العناصر الخمسة، ومع ولادة كل شيء. بالمقارنة مع حكام فاي الاثني عشر، فإنهم أقل شأنا إلى حد كبير. ”
كل هذه التنانين جاءت من الإمبراطور التنين، وكانوا من نسله.
حاكم فاي العاشر …
الحاكم الخامس – العنقاء ذو السبعة ألوان!
إذا كان هناك تنين، فمن الطبيعي أن يكون هناك طائر العنقاء. أثناء نشأة السماء والأرض، وُلد طائر العنقاء. وكان سلف جميع الطيور. كان للريش سبعة ألوان، وهذه الريش السبعة تمثل قوى الطبيعة المختلفة. لا يستطيع العنقاء ذو الألوان السبعة التحكم في النار فحسب، بل يمكنه أيضًا التحكم في الرياح والمطر والرعد والبرق، بالإضافة إلى العناصر الخمسة.
الحاكم السابع – الرجل السماوي!
إن طائر العنقاء الناري، وعنقاء الجليد، وطائر لوان الأزوري ، والطائر القرمزي وحتى الغراب الذهبي جاءوا من سلالة العنقاء ذو الألوان السبعة.
يبدو أن يي يون حصل على شيء منه بينما استمر في البحث.
الحاكم السادس – كون بنغ!
في الواقع، لم يعرف عرق فاي سوى وجود اثني عشر حاكم فاي، لكن آخر ثلاثة حكام فاي كانوا غامضين للغاية. في الكتب الأساسية لعرق ، كان هناك العديد من الأساطير حول هذا العرق التي حاولت الكشف أو التكهن بهوية حكام فاي الثلاثة العظماء . ومع ذلك، كان كل واحد منهم غير مقنع إلى حد ما. في النهاية، لم يكن من الممكن تأكيد هويات الحكام الثلاثة العظماء، وكانت لا تزال لغزًا حتى الآن…
نهر الزمن اندفع للأمام في اتجاه واحد فقط، وهو المستقبل.
إذا كان طائر العنقاء ذو الألوان السبعة يعتبر سلف جميع الطيور، فمن المحتمل أن يكون هناك طائر واحد فقط لم ينحدر منه. كان هذا هو بنغ السماوي !
إذا كان طائر العنقاء ذو الألوان السبعة يعتبر سلف جميع الطيور، فمن المحتمل أن يكون هناك طائر واحد فقط لم ينحدر منه. كان هذا هو بنغ السماوي !
لم يكن “بينج السماوي” طائرًا بالضبط، بل كان سمكة وطائرًا في آن واحد. في شكل كون، يمكنه بسهولة أن يلتهم آلاف البحار، وفي شكل بينغ، ينشر جناحيه على مسافة 45000 كيلومتر. في غضبه ، يمكن أن يمزق المجرات!
مع أخذ هذه الفكرة في الاعتبار، شعر يي يون فجأة وكأنه قد وسع آفاقه.
الحاكم السابع – الرجل السماوي!
حاكم فاي الثامن – نهر النسيان
كان اسم العدم الانفرادي نتيجة لهذا.
عند رؤية حاكم فاي هذا ، أصيب يي يون بالذهول للحظات. الرجل السماوي؟
إذا كان هناك تنين، فمن الطبيعي أن يكون هناك طائر العنقاء. أثناء نشأة السماء والأرض، وُلد طائر العنقاء. وكان سلف جميع الطيور. كان للريش سبعة ألوان، وهذه الريش السبعة تمثل قوى الطبيعة المختلفة. لا يستطيع العنقاء ذو الألوان السبعة التحكم في النار فحسب، بل يمكنه أيضًا التحكم في الرياح والمطر والرعد والبرق، بالإضافة إلى العناصر الخمسة.
“ضوء اليانغ الاقصى، وتوهج يين السفلي الشديد … عندما كان الكون في مراحله التكوينية، أنتج الكون البدائي (ووجي) القوى القصوى الأعلى (تايجي)، وبالتالي ولّد القوتين المتعارضتين.”
يختلف عن حكام فاي الأخرى، كان حاكم فاي على شكل رجل. كان اسمه أيضًا السلف بان . مع فأس عملاق في يده، كان عملاقًا بشعر من خمسة ألوان مختلفة . يمكنه أن يفصل السماء عن الأرض، ويخلق عالمًا في هذه العملية!
الفصل 809: اثنا عشر حاكم
لم يكن “بينج السماوي” طائرًا بالضبط، بل كان سمكة وطائرًا في آن واحد. في شكل كون، يمكنه بسهولة أن يلتهم آلاف البحار، وفي شكل بينغ، ينشر جناحيه على مسافة 45000 كيلومتر. في غضبه ، يمكن أن يمزق المجرات!
حاكم فاي الثامن – نهر النسيان
كان حاكم فاي الثامن أكثر روعة. كان شكله في نهر متدفق لا نهاية له. وما تدفق في النهر لم يكن ماءً، بل الزمن.
نهر الزمن اندفع للأمام في اتجاه واحد فقط، وهو المستقبل.
التوجه نحو المستقبل فقط يعني نسيان الماضي. وهكذا سمي اسم النهر نهر النسيان!
حاكم فاي التاسع … كان فارغا!
الحاكم الثالث – الأمبراطورة شجرة داو الأرضية!
أوه؟
“أرى …” أومأ يي يون. بما أن جميع الشخصيات الجبارة في السماوا الإمبراطورية الاثني عشر توصلوا إلى نفس النتيجة، فمن المحتمل أن يكون ذلك صحيحًا. الشيء الوحيد هو أن آخر ثلاثة حكام فاي عظماء، أو أسلاف داو قد فقدوا في الداو السماوي الضبابي، مما منع الآخرين من رؤيتهم بوضوح.
مع تقدم الوقت، بعد ولادة العوالم الكبيرة، لا يزال من الممكن أن تحتوي أوراق شجرة الداو هذه على سهول وغابات وعدد لا يحصى من الكائنات الحية.
لقد تفاجأ يي يون للحظات. ولم يفهم إلا بعد النظر بعناية. لم يكن الحاكم التاسع مفقودًا ولكن لأن شكله كان – “العدم”. لم يكن لها شكل ، ولا حافة ولا حدود!
كان وهج يين السفلي الشديد مثل ظل ضوء اليانغ الأقصى. لقد ولد من الفوضى مع ضوء اليانغ الأقصى. لقد كان حاكم فاي يتكون من قوة كيانات يين وجوهر يين الأقصى. كل هذا كان تصويرًا لكيفية تحول الفوضى إلى يين ويانغ.
حاكم فاي التاسع – العدم الانفرادي
حاكم فاي التاسع … كان فارغا!
مع الزمن، سيكون هناك بطبيعة الحال المكتن. كان الزمكان مثل يين يانغ. لقد كانوا داو تشكلت عند تشكيل الكون.
توجد مالك قصر سيف يانغ النقي تلك الشجرة بالصدفة ، وبحلول ذلك الوقت، كانت الشجرة موجودة بالفعل لفترة طويلة من الزمن.
عندما رأى يي يون حاكم فاي الثالث، أول ما يتبادر إلى ذهنه هو شجرة داو التي واجهها في قصر سيف يانغ النقي.
كان العدم الانفرادي عبارة عن فراغ لا نهاية له مع صمت تام، ولا يوجد فيه شيء. مثل مقبرة آلاف العوالم، كان مثل المسكن لكل شيء.
كان اسم العدم الانفرادي نتيجة لهذا.
تم إنشاء عوالم، لكنها تم إبادتها أيضًا. كل شيء سيتحول في النهاية إلى العدم، ويعود إلى الفراغ الانفرادي.
عند رؤية حاكم فاي هذا ، أصيب يي يون بالذهول للحظات. الرجل السماوي؟
كان اسم العدم الانفرادي نتيجة لهذا.
مع تقدم الوقت، بعد ولادة العوالم الكبيرة، لا يزال من الممكن أن تحتوي أوراق شجرة الداو هذه على سهول وغابات وعدد لا يحصى من الكائنات الحية.
بالقرب من بداية السماء والأرض، كان الحاكم الذي ولد من الفوضى هو ملك كل التنانين.
قالت الأساطير أن “العدم الانفرادي” كان في حد ذاته فراغًا لا نهاية له. إن الالتهام في معدة العدم الانفرادي سيؤدي إلى الإبادة الدائمة …
وبالمثل لم يكن يين السفلي على شكل وحش. وكانت الصورة المنقوشة على العمود عبارة عن هالة بيضاء بها ضباب في حلقتها الخارجية تبدو وكأنها لهب مشتعل.
حاكم فاي العاشر …
كون بينغ هو طائر عملاق (بنغ) يتحول من سمكة عملاقة (كون). تُترجم أحيانًا على أنها رخ .
في منتصف توهج يين السفلي الشديد، كانت هناك دائرة سوداء، كما لو كان المكان الذي يجب أن يجلس فيه ضوء يانغ الاقصى. عندما تم دمح اثنين من حكام فاي مغ بعضهما البعض، بدا وكأنه كسوف الشمس. سيكون أسودًا في المنتصف، مع هالة ضبابية في الخارج. القول بأن توهج يين السفلي الشديد كان ظلًا لضوء اليانغ الاقصى كان نتيجة لهذا.
عندما وصل يي يون إلى هذه النقطة، كان مذهولا. إذا كان الحاكم التاسع فارغًا لأن “العدم الانفرادي” لم يكن له أي شكل ، فإن الحاكم العاشر كان مفقودًا حقًا.
في الواقع، لم يعرف عرق فاي سوى وجود اثني عشر حاكم فاي، لكن آخر ثلاثة حكام فاي كانوا غامضين للغاية. في الكتب الأساسية لعرق ، كان هناك العديد من الأساطير حول هذا العرق التي حاولت الكشف أو التكهن بهوية حكام فاي الثلاثة العظماء . ومع ذلك، كان كل واحد منهم غير مقنع إلى حد ما. في النهاية، لم يكن من الممكن تأكيد هويات الحكام الثلاثة العظماء، وكانت لا تزال لغزًا حتى الآن…
لم ير الحكام العاشر أو الحادي عشر أو الثاني عشر .
الحاكم السابع – الرجل السماوي!
في الواقع، لم يعرف عرق فاي سوى وجود اثني عشر حاكم فاي، لكن آخر ثلاثة حكام فاي كانوا غامضين للغاية. في الكتب الأساسية لعرق ، كان هناك العديد من الأساطير حول هذا العرق التي حاولت الكشف أو التكهن بهوية حكام فاي الثلاثة العظماء . ومع ذلك، كان كل واحد منهم غير مقنع إلى حد ما. في النهاية، لم يكن من الممكن تأكيد هويات الحكام الثلاثة العظماء، وكانت لا تزال لغزًا حتى الآن…
في هذه اللحظة، قالت لو فنغلينغ: “الأخ الأصغر يي، تم استنتاج حكام فاي الاثني عشر من قبل الشخصيات القوية في عرق فاي عندما اكتسبوا نظرة ثاقبة إلى الداو السماوي. إنه ليس فقط رأي عرق فاي. في السماوات الإمبراطورية الأخرى ، اكتسبت الشخصيات البشرية القوية أيضًا نظرة ثاقبة للداو السماوي وحصلوا أيضًا على نفس الاستنتاج. بالطبع، لا يطلق عليهم اسم “حكام فاي”. أسمائهم الشائعة هي – أسلاف الداو الأثنى عشر . ”
“إنهم لا يعرفون حتى أي نوع من الوجود هم، لكنهم يعرفون أن هناك اثني عشر حاكم فاي؟”
مع أخذ هذه الفكرة في الاعتبار، شعر يي يون فجأة وكأنه قد وسع آفاقه.
“يجب أن يكون حكام فاي الاثني عشر ، أو أسلاف الداو الاثني عشر هم بدايات الداو السماوي! لقد ولدوا مباشرة من الفوضى. العديد من الوحوش السماوية التي بدت مذهلة، مثل وحوش الرموز الأربعة السماوية – التنين الأزرق، الطائر القرمزي ، النمر الأبيض ، السلحفاة السوداء – بينما تطور بيفانغ، تاوتي، التنين المستجيب بعد انفصال العناصر الخمسة، ومع ولادة كل شيء. بالمقارنة مع حكام فاي الاثني عشر، فإنهم أقل شأنا إلى حد كبير. ”
لقد تفاجأ يي يون للحظات لأنه وجد ذلك أمرًا لا يصدق.
في منتصف توهج يين السفلي الشديد، كانت هناك دائرة سوداء، كما لو كان المكان الذي يجب أن يجلس فيه ضوء يانغ الاقصى. عندما تم دمح اثنين من حكام فاي مغ بعضهما البعض، بدا وكأنه كسوف الشمس. سيكون أسودًا في المنتصف، مع هالة ضبابية في الخارج. القول بأن توهج يين السفلي الشديد كان ظلًا لضوء اليانغ الاقصى كان نتيجة لهذا.
في هذه اللحظة، قالت لو فنغلينغ: “الأخ الأصغر يي، تم استنتاج حكام فاي الاثني عشر من قبل الشخصيات القوية في عرق فاي عندما اكتسبوا نظرة ثاقبة إلى الداو السماوي. إنه ليس فقط رأي عرق فاي. في السماوات الإمبراطورية الأخرى ، اكتسبت الشخصيات البشرية القوية أيضًا نظرة ثاقبة للداو السماوي وحصلوا أيضًا على نفس الاستنتاج. بالطبع، لا يطلق عليهم اسم “حكام فاي”. أسمائهم الشائعة هي – أسلاف الداو الأثنى عشر . ”
مع الزمن، سيكون هناك بطبيعة الحال المكتن. كان الزمكان مثل يين يانغ. لقد كانوا داو تشكلت عند تشكيل الكون.
“أرى …” أومأ يي يون. بما أن جميع الشخصيات الجبارة في السماوا الإمبراطورية الاثني عشر توصلوا إلى نفس النتيجة، فمن المحتمل أن يكون ذلك صحيحًا. الشيء الوحيد هو أن آخر ثلاثة حكام فاي عظماء، أو أسلاف داو قد فقدوا في الداو السماوي الضبابي، مما منع الآخرين من رؤيتهم بوضوح.
وجاء مكسبه في شكل منفعة عقلية. كلما عرف مدى اتساع العالم ، زاد الدافع الذي اكتسبه يي يون. جاء هذا الدافع من عدم الرغبة في أن يكون صغيرًا والطموح إلى المساواة مع الداو السماوي.
ومع ذلك، كان ران يو قد ذكر سابقًا أن حكام فاي الاثني عشر كانوا أسلاف عرق فاي، بخلاف حاكم فاي السابع – الرجل السماوي. لم يكن هناك طريقة يمكن لعرق فاي أن يصنف فيها الرجل السماوي في شكل فاي ، لأنه كان يشبه البشر في كل شكل وطريقة. أما بالنسبة لحكام فاي الأخرين الذين قيل إنهم “أقرب بشكل طبيعي إلى فاي” فكان ذلك في رأي يي يون مجرد وهمي.
التوجه نحو المستقبل فقط يعني نسيان الماضي. وهكذا سمي اسم النهر نهر النسيان!
الحاكم الخامس – العنقاء ذو السبعة ألوان!
بخلاف إمبراطور التنين، والعنقاء ذو الألوان السبعة، وكون بينغ، لم يتمكن يي يون من معرفة كيف كان لدى حكام الفاي الآخرين علاقة مع عرق فاي.
حاكم فاي التاسع … كان فارغا!
تم إنشاء عوالم، لكنها تم إبادتها أيضًا. كل شيء سيتحول في النهاية إلى العدم، ويعود إلى الفراغ الانفرادي.
“يجب أن يكون حكام فاي الاثني عشر ، أو أسلاف الداو الاثني عشر هم بدايات الداو السماوي! لقد ولدوا مباشرة من الفوضى. العديد من الوحوش السماوية التي بدت مذهلة، مثل وحوش الرموز الأربعة السماوية – التنين الأزرق، الطائر القرمزي ، النمر الأبيض ، السلحفاة السوداء – بينما تطور بيفانغ، تاوتي، التنين المستجيب بعد انفصال العناصر الخمسة، ومع ولادة كل شيء. بالمقارنة مع حكام فاي الاثني عشر، فإنهم أقل شأنا إلى حد كبير. ”
تاوتي هو وحش غامض في الثقافة الصينية. كان الوحش جشعًا جدًا وكان يأكل أي شيء يقع أمام عينيه، بل ويأكل جسده، لذا فإن صورته مجرد رأس كبير وفم كبير بدون جسد. أكل تاو تي كثيرًا ومات نتيجة لذلك، وبعد ذلك أصبح رمزًا للجشعين.
مع أخذ هذه الفكرة في الاعتبار، شعر يي يون فجأة وكأنه قد وسع آفاقه.
على الرغم من أن الأعمدة الاثني عشر كانت محفورة بواسطة ذرية، ولم تحتوي على أي قوانين عميقة، فإن مجرد النظر إليها جعل يي يون يشعر وكأنه اكتسب الكثير.
في الواقع، لم يعرف عرق فاي سوى وجود اثني عشر حاكم فاي، لكن آخر ثلاثة حكام فاي كانوا غامضين للغاية. في الكتب الأساسية لعرق ، كان هناك العديد من الأساطير حول هذا العرق التي حاولت الكشف أو التكهن بهوية حكام فاي الثلاثة العظماء . ومع ذلك، كان كل واحد منهم غير مقنع إلى حد ما. في النهاية، لم يكن من الممكن تأكيد هويات الحكام الثلاثة العظماء، وكانت لا تزال لغزًا حتى الآن…
إذا كان طائر العنقاء ذو الألوان السبعة يعتبر سلف جميع الطيور، فمن المحتمل أن يكون هناك طائر واحد فقط لم ينحدر منه. كان هذا هو بنغ السماوي !
وجاء مكسبه في شكل منفعة عقلية. كلما عرف مدى اتساع العالم ، زاد الدافع الذي اكتسبه يي يون. جاء هذا الدافع من عدم الرغبة في أن يكون صغيرًا والطموح إلى المساواة مع الداو السماوي.
…..
كون بينغ هو طائر عملاق (بنغ) يتحول من سمكة عملاقة (كون). تُترجم أحيانًا على أنها رخ .
في منتصف توهج يين السفلي الشديد، كانت هناك دائرة سوداء، كما لو كان المكان الذي يجب أن يجلس فيه ضوء يانغ الاقصى. عندما تم دمح اثنين من حكام فاي مغ بعضهما البعض، بدا وكأنه كسوف الشمس. سيكون أسودًا في المنتصف، مع هالة ضبابية في الخارج. القول بأن توهج يين السفلي الشديد كان ظلًا لضوء اليانغ الاقصى كان نتيجة لهذا.
على الرغم من أن الأعمدة الاثني عشر كانت محفورة بواسطة ذرية، ولم تحتوي على أي قوانين عميقة، فإن مجرد النظر إليها جعل يي يون يشعر وكأنه اكتسب الكثير.
بيفانغ هو طائر أسطوري. يبدو وكأنه طائر الكركي الذي يمتلك علامة حمراء ومنقار أبيض وله قدم واحدة فقط. هذا المخلوق لا يأكل الحبوب بل النيران. مظهره إشارة إلى نار كبيرة .
كون بينغ هو طائر عملاق (بنغ) يتحول من سمكة عملاقة (كون). تُترجم أحيانًا على أنها رخ .
إن طائر العنقاء الناري، وعنقاء الجليد، وطائر لوان الأزوري ، والطائر القرمزي وحتى الغراب الذهبي جاءوا من سلالة العنقاء ذو الألوان السبعة.
تاوتي هو وحش غامض في الثقافة الصينية. كان الوحش جشعًا جدًا وكان يأكل أي شيء يقع أمام عينيه، بل ويأكل جسده، لذا فإن صورته مجرد رأس كبير وفم كبير بدون جسد. أكل تاو تي كثيرًا ومات نتيجة لذلك، وبعد ذلك أصبح رمزًا للجشعين.
نهر الزمن اندفع للأمام في اتجاه واحد فقط، وهو المستقبل.
………
Hijazi
بخلاف إمبراطور التنين، والعنقاء ذو الألوان السبعة، وكون بينغ، لم يتمكن يي يون من معرفة كيف كان لدى حكام الفاي الآخرين علاقة مع عرق فاي.
في منتصف توهج يين السفلي الشديد، كانت هناك دائرة سوداء، كما لو كان المكان الذي يجب أن يجلس فيه ضوء يانغ الاقصى. عندما تم دمح اثنين من حكام فاي مغ بعضهما البعض، بدا وكأنه كسوف الشمس. سيكون أسودًا في المنتصف، مع هالة ضبابية في الخارج. القول بأن توهج يين السفلي الشديد كان ظلًا لضوء اليانغ الاقصى كان نتيجة لهذا.
