المحاور السماوية ذات المجلدات التسعة
الفصل 822: المحاور السماوية ذات المجلدات التسعة
بعد أن قال لي يا ذلك، نظر بفخر إلى يي يون.
في هذه اللحظة، طارت ستارة ضوئية فجأة من أعماق الهوة قبل أن تتجه نحو الجسر الحجري للعمود السماوي للإمبراطور التنين.
لقد رأوا أيضًا شعاع الضوء الذهبي.
كان الجسر الحجري للعمود السماوي للإمبراطور التنين على شكل تنين عملاق من بعيد، وكان هناك عدد قليل من تلاميذ عشيرة لوه يقفون هناك.
كان تلاميذ عشيرة لوه هؤلاء يراقبون الستارة الضوئية التي حلقت فوقهم بجدية . يبدو أن هذه الستارة الضوئية تمتلك عيونًا وهي تطير مباشرة نحو شخص ما، وفي غمضة عين، ظهرت أمام تلميذ. عندما تفرقت الستارة الضوئية ، كشفت عن صندوق بداخلها.
وبعدها حصل تلميذ آخر على حجر عالمي. من الطريقة التي تأوه بها، كان مكتئبا للغاية حول هذا الموضوع.
ولأن جسد يي يون كان ضعيفا، لم يكن قادرا على مقاومة الهجمات الأمامية للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود ولو مرة واحدة. يمكنه فقط استدعاء أفاتار ذهب دراكو الأول الحقيقي الخاص به لمنع الهجمات من أجله.
لقد ذهل التلميذ عندما أمسك به على عجل. بعد فتحه، كل ما يمكن رؤيته من وجهه كان نظرات مختلطة.
في السابق، كان كانغ مانغ قد قال إن أولئك الذين مروا ببعض الأعمدة السماوية يمكنهم اختيار أي عمود. هذا يعني أنه حتى لو وقف ران يو على الجسر الحجري للإمبراطورة شجرة داو الأرض ، فيمكنه أيضًا الحصول على الفرص من العمود السماوي للإمبراطور التنين.
كانت المحاور السماوية ذو التسعة مجلدات من أفضل تقنيات زراعة الجسم في عشيرة لوه ، لكنه لم يكن ينتمي إلى عشيرة لوه ، ولكنه تراث خلفه شخصية عظيمة قديمة كان مشهور في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية بأكملها!
“ما هذا؟”
ومع ذلك، بعد المجلد الخامس، ارتفعت أسعار المجلدات اللاحقة بمعدل فلكي. حتى عشيرة لوه لم يكن لديها المحاور السماوية ذو المجلدات التسعة الكامل.
ومع ذلك، بعد المجلد الخامس، ارتفعت أسعار المجلدات اللاحقة بمعدل فلكي. حتى عشيرة لوه لم يكن لديها المحاور السماوية ذو المجلدات التسعة الكامل.
قال أحد تلاميذ عشيرة لوه بجانبه: “أحجار العالم”.
كانت أحجار العالم شكلاً من أشكال الراتب المقدم في ولاية سحابة النار. تم منح تلاميذ قاعة نار الأرض حجرًا عالميًا واحدًا سنويًا، بينما تم منح تلاميذ قاعة نار السماء خمسة أحجار سنويًا. حصل تلميذ عشيرة لوه على عشرين حجرًا عالميًا كمكافأة، ولم يكن الأمر سيئًا إذا كان هذا في أي وقت آخر، ولكن عند مقارنته بالفرص التي لا تعد ولا تحصى لصرح فاي القديم ، كان الأمر مخيبًا للآمال بشكل مفهوم.
كان تلاميذ عشيرة لوه هؤلاء يراقبون الستارة الضوئية التي حلقت فوقهم بجدية . يبدو أن هذه الستارة الضوئية تمتلك عيونًا وهي تطير مباشرة نحو شخص ما، وفي غمضة عين، ظهرت أمام تلميذ. عندما تفرقت الستارة الضوئية ، كشفت عن صندوق بداخلها.
لقد حصلوا جميعًا على “دخول الحركة”، لكن فرص الجميع كانت مختلفة، مما جعل كل من لم يحصل على فرصهم يشعر بالقلق.
“في الصرح القديم، فقط أولئك الذين هم فوق فتح العين يمكنهم الحصول على جوائز أفضل. لقد حصلنا فقط على حركة الدخول، لذا انسَ الأمر.”
في السابق، كان كانغ مانغ قد قال إن أولئك الذين مروا ببعض الأعمدة السماوية يمكنهم اختيار أي عمود. هذا يعني أنه حتى لو وقف ران يو على الجسر الحجري للإمبراطورة شجرة داو الأرض ، فيمكنه أيضًا الحصول على الفرص من العمود السماوي للإمبراطور التنين.
هز هذا التلميذ رأسه بتعبير قبيح وتنهد. بالكاد حصل على اعتراف العمود السماوي، ولكن على الرغم من ذلك، كان لا يزال لديه القليل من الأمل، لكنه لم يتوقع أبدًا الحصول على أسوأ مكافأة من أحجار العالم.
انطلقت ستارة ضوئية أخرى من الهوة وحلقت نحو تلميذ عشيرة لوه على الجسر الحجري للعنقاء ذو الألوان السبعة . على الفور، كشف هذا التلميذ عن تعبير غير مستقر. لم تكن درجة حركة الدخول الخاصة به أعلى بكثير من الشخص السابق.
“في الصرح القديم، فقط أولئك الذين هم فوق فتح العين يمكنهم الحصول على جوائز أفضل. لقد حصلنا فقط على حركة الدخول، لذا انسَ الأمر.”
انطلقت ستارة ضوئية أخرى من الهوة وحلقت نحو تلميذ عشيرة لوه على الجسر الحجري للعنقاء ذو الألوان السبعة . على الفور، كشف هذا التلميذ عن تعبير غير مستقر. لم تكن درجة حركة الدخول الخاصة به أعلى بكثير من الشخص السابق.
كانت لوه فنغلينغ أيضًا على هذا الجسر الحجري، لذا كانت متوترة للغاية بالمثل. لم يكن لدى لوه فنغلينغ سوى القليل من الوقت للزراعة، لذا فإن الحصول على القليل من الموارد سيكون مفيدًا جدًا لها.
“إنها تقنية زراعة!” تحولت الستارة الضوئية إلى مجلد قديم، كما أشرق التلميذ.
قال أحد تلاميذ عشيرة لوه بجانبه: “أحجار العالم”.
كانت الأمور مختلفة عندما يتعلق الأمر بتقنيات الزراعة. لن تكون تقنيات الزراعة المخزنة في صرح فاي القديم سيئة للغاية، حتى لو كانت أدنى درجة.
Hijazi
“إنه المجلد الأول والثاني من المحاور السماوية التسعة .” قال أحد المزارعين بعد أن رأوا الكلمات الموجودة في المجلد القديم.
“حتى لو حصل على المجلدين الأولين، فإن محاولة الحصول على المجلدات التسعة كلها تكاد تكون مستحيلة.” وقال تلميذ عشيرة لوه.
كانت أحجار العالم شكلاً من أشكال الراتب المقدم في ولاية سحابة النار. تم منح تلاميذ قاعة نار الأرض حجرًا عالميًا واحدًا سنويًا، بينما تم منح تلاميذ قاعة نار السماء خمسة أحجار سنويًا. حصل تلميذ عشيرة لوه على عشرين حجرًا عالميًا كمكافأة، ولم يكن الأمر سيئًا إذا كان هذا في أي وقت آخر، ولكن عند مقارنته بالفرص التي لا تعد ولا تحصى لصرح فاي القديم ، كان الأمر مخيبًا للآمال بشكل مفهوم.
كانت المحاور السماوية ذو التسعة مجلدات من أفضل تقنيات زراعة الجسم في عشيرة لوه ، لكنه لم يكن ينتمي إلى عشيرة لوه ، ولكنه تراث خلفه شخصية عظيمة قديمة كان مشهور في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية بأكملها!
“في الصرح القديم، فقط أولئك الذين هم فوق فتح العين يمكنهم الحصول على جوائز أفضل. لقد حصلنا فقط على حركة الدخول، لذا انسَ الأمر.”
على الرغم من أن المحاور السماوية ذي المجلدات التسعة كان ذا قيمة كبيرة، إلا أن مجلداته القليلة الأولى كانت أبسط نسبيًا وتم نسخها في العديد من النسخ المماثلة.
تفرقت ستارة الضوء على الفور عندما رأى يي يون بوضوح شعاعًا ذهبيًا من الضوء يظهر على كف ران يو لحظة تفرق الضوء.
وبعدها حصل تلميذ آخر على حجر عالمي. من الطريقة التي تأوه بها، كان مكتئبا للغاية حول هذا الموضوع.
ومع ذلك، بعد المجلد الخامس، ارتفعت أسعار المجلدات اللاحقة بمعدل فلكي. حتى عشيرة لوه لم يكن لديها المحاور السماوية ذو المجلدات التسعة الكامل.
حبة مستديرة، وردية مثل شفاه المرأة، تنضح برائحة باهتة وهي تجلس في منتصف صندوق اليشم.
“المحاور السماوية ذو التسعة مجلدات. زي زي. وفقًا للأسطورة، فإن إتقان المحاور السماوية ذو التسعة مجلدات بالكامل سيؤدي إلى جسم يمكن أن يحطم عالمًا عظيمًا. هذه هي أفضل تقنية لصقل الجسم في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية، لكنها من الصعب جدًا على البشر إتقانها.” قال ران يو فجأة.
لقد رفعت رأسها أولاً لمسح المزارعين من حولها، ونظر إليها هؤلاء الأشخاص أيضًا.
كشف عدد قليل من المزارعين، وخاصة أولئك الذين حصلوا على مكافآت ولكنهم كانوا أقل شأنا من لوه فنغلينغ، عن نظرات حزينة. بغض النظر عن نوع الحبوب ، كيف يمكن أن تكون سيئة إذا كانت الحبوب التي قدمها عمود العنقاء ذو الألوان السبعة؟ لقد كان بالتأكيد أفضل قليلاً من الأحجار العالمية أو المجلدين الأولين من المحور السماوي ذو التسعة مجلدات.
لم ينظر إلى يي يون، لكنه كان يوجهه بوضوح إلى يي يون.
“المحاور السماوية ذو التسعة مجلدات. زي زي. وفقًا للأسطورة، فإن إتقان المحاور السماوية ذو التسعة مجلدات بالكامل سيؤدي إلى جسم يمكن أن يحطم عالمًا عظيمًا. هذه هي أفضل تقنية لصقل الجسم في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية، لكنها من الصعب جدًا على البشر إتقانها.” قال ران يو فجأة.
سمع لي يا، الذي لم يكن بعيدًا جدًا، هذا وردد: “الأخ الأكبر ران يو على حق. البشر أدنى بكثير منا في زراعة تقنيات زراعة تعديل الجسم. لدى البشر مرحلتان فقط من تعديل الجسم عندما يتصلون لأول مرة مع فنون القتال، تسمى الدم البشري والدم الأرجواني. بالمقارنة مع تقنيات تهدئة الجسم في سباق فاي، فهذا أقل بكثير. ويرجع ذلك أساسًا إلى مشكلة في اللياقة البدنية. اللياقة البدنية للبشر ضعيفة جدًا، لذا يمكنهم ذلك” لا يتم تدريبه.”
بعد أن قال لي يا ذلك، نظر بفخر إلى يي يون.
“أتساءل عما إذا كانت هذه مكافأة من الإمبراطور التنين أو شجرة داو الأرضية.”
اعترف بأنه أدنى من يي يون عندما يتعلق الأمر بالقوانين، لكنه لم يكن على استعداد للاعتراف بأنه أدنى من يي يون؛ ومن ثم ذكر تقنيات تعديل الجسم. كان هذا هو موطن عرق فاي ، وهو أمر كان الجنس البشري سيئًا فيه حقًا.
“ما هذا؟”
في هذه اللحظة، طارت ستارة ضوئية فجأة من أعماق الهوة قبل أن تتجه نحو الجسر الحجري للعمود السماوي للإمبراطور التنين.
حتى بالنسبة ليي يون، كان جسده نقطة ضعفه. عندما كان يقاتل ضد الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، جاء الدفاع الاستثنائي للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من أسلوبه في صقل الجسم.
كشف عدد قليل من المزارعين، وخاصة أولئك الذين حصلوا على مكافآت ولكنهم كانوا أقل شأنا من لوه فنغلينغ، عن نظرات حزينة. بغض النظر عن نوع الحبوب ، كيف يمكن أن تكون سيئة إذا كانت الحبوب التي قدمها عمود العنقاء ذو الألوان السبعة؟ لقد كان بالتأكيد أفضل قليلاً من الأحجار العالمية أو المجلدين الأولين من المحور السماوي ذو التسعة مجلدات.
ولأن جسد يي يون كان ضعيفا، لم يكن قادرا على مقاومة الهجمات الأمامية للحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود ولو مرة واحدة. يمكنه فقط استدعاء أفاتار ذهب دراكو الأول الحقيقي الخاص به لمنع الهجمات من أجله.
على الرغم من أنه يمكن استخدام المحور السماوي التسعة من قبل كل من الجنس البشري والفاي، إلا أنه لم يزرعه أي إنسان تقريبًا لأنه كان صعبًا للغاية.
بعد المحور السماوي ذو التسعة مجلدات، طار شعاع من الضوء نحو الجسر الحجري للعنقاء ذو الألوان السبعة، متجهًا مباشرة إلى لوه فنغلينغ.
لقد حصلوا جميعًا على “دخول الحركة”، لكن فرص الجميع كانت مختلفة، مما جعل كل من لم يحصل على فرصهم يشعر بالقلق.
“مِلكِي؟” مدت لوه فنغلينغ المضطربة يدها على عجل.
“أتساءل عما إذا كانت هذه مكافأة من الإمبراطور التنين أو شجرة داو الأرضية.”
سقط صندوق صغير من اليشم في كف لوه فنغلينغ الأبيض.
لقد رفعت رأسها أولاً لمسح المزارعين من حولها، ونظر إليها هؤلاء الأشخاص أيضًا.
“إنه المجلد الأول والثاني من المحاور السماوية التسعة .” قال أحد المزارعين بعد أن رأوا الكلمات الموجودة في المجلد القديم.
لقد أوصت جنية الخيزران الأسود بلوه فنغلينغ وقامت بالزراعة لفترة قصيرة من الوقت، لذلك كانت لا تحظى بشعبية مثل يي يون . على الرغم من أن الأعتراف الذي حصلت عليه لم يكن رائعًا، إلا أن هؤلاء الأشخاص ربما تمنوا أنه سيكون من الأفضل أن تكون الفرصة التي حصلت عليها سيئة للغاية.
كان الجسر الحجري للعمود السماوي للإمبراطور التنين على شكل تنين عملاق من بعيد، وكان هناك عدد قليل من تلاميذ عشيرة لوه يقفون هناك.
تنهدت لوه فنغلينغ بخفة وفتحت صندوق اليشم تحت أعين الآخرين الساهرة.
بعد تقديم التأكيدات المتعلقة بحالة صقل الجسم مع عرق البشر والفاي، يبدو أنه استعاد ثقته.
“يبدو أنه لي.” ضحك ران يو ومد يده.
حبة مستديرة، وردية مثل شفاه المرأة، تنضح برائحة باهتة وهي تجلس في منتصف صندوق اليشم.
بعد تقديم التأكيدات المتعلقة بحالة صقل الجسم مع عرق البشر والفاي، يبدو أنه استعاد ثقته.
“من غير المعروف ما هي هذه الحبوب.”
في هذه اللحظة، طارت ستارة ضوئية، وهذه المرة، كان الهدف هو الجسر الحجري لشجرة داو الأرض!
كشف عدد قليل من المزارعين، وخاصة أولئك الذين حصلوا على مكافآت ولكنهم كانوا أقل شأنا من لوه فنغلينغ، عن نظرات حزينة. بغض النظر عن نوع الحبوب ، كيف يمكن أن تكون سيئة إذا كانت الحبوب التي قدمها عمود العنقاء ذو الألوان السبعة؟ لقد كان بالتأكيد أفضل قليلاً من الأحجار العالمية أو المجلدين الأولين من المحور السماوي ذو التسعة مجلدات.
لقد رأوا أيضًا شعاع الضوء الذهبي.
تفرقت ستارة الضوء على الفور عندما رأى يي يون بوضوح شعاعًا ذهبيًا من الضوء يظهر على كف ران يو لحظة تفرق الضوء.
لقد حصلوا جميعًا على “دخول الحركة”، لكن فرص الجميع كانت مختلفة، مما جعل كل من لم يحصل على فرصهم يشعر بالقلق.
كان تلاميذ عشيرة لوه هؤلاء يراقبون الستارة الضوئية التي حلقت فوقهم بجدية . يبدو أن هذه الستارة الضوئية تمتلك عيونًا وهي تطير مباشرة نحو شخص ما، وفي غمضة عين، ظهرت أمام تلميذ. عندما تفرقت الستارة الضوئية ، كشفت عن صندوق بداخلها.
Hijazi
كشفت لوه فنغلينغ عن نظرة المفاجأة السارة. فقط بعد إلقاء نظرة فاحصة عليه، كانت على استعداد لوضع الصندوق بعيدًا.
كان ران يو ويي يون الشخصين الوحيدين على هذا الجسر الحجري، لذا بغض النظر عمن حصل على الفرصة، كان لا بد أن يكونا محط الاهتمام. تم توجيه أنظار الجميع إلى هذا الجسر الحجري.
لقد حصلوا جميعًا على “دخول الحركة”، لكن فرص الجميع كانت مختلفة، مما جعل كل من لم يحصل على فرصهم يشعر بالقلق.
وبعدها حصل تلميذ آخر على حجر عالمي. من الطريقة التي تأوه بها، كان مكتئبا للغاية حول هذا الموضوع.
“إنها تقنية زراعة!” تحولت الستارة الضوئية إلى مجلد قديم، كما أشرق التلميذ.
في هذه اللحظة، طارت ستارة ضوئية، وهذه المرة، كان الهدف هو الجسر الحجري لشجرة داو الأرض!
كان يقف ران يو ويي يون على الجسر الحجري لشجرة داو الأرض. كان هؤلاء المزارعين جميعًا يخمنون هدف هذه الستارة الضوئية وما بداخلها!
بعد أن قال لي يا ذلك، نظر بفخر إلى يي يون.
“قل هل هذا لي أم لك؟” قال ران يو بطريقة مطولة.
بعد تقديم التأكيدات المتعلقة بحالة صقل الجسم مع عرق البشر والفاي، يبدو أنه استعاد ثقته.
بعد المحور السماوي ذو التسعة مجلدات، طار شعاع من الضوء نحو الجسر الحجري للعنقاء ذو الألوان السبعة، متجهًا مباشرة إلى لوه فنغلينغ.
اندفع الستار الضوئي نحو الثنائي وظهر فجأة أمام ران يو.
“يبدو أنه لي.” ضحك ران يو ومد يده.
………
بعد المحور السماوي ذو التسعة مجلدات، طار شعاع من الضوء نحو الجسر الحجري للعنقاء ذو الألوان السبعة، متجهًا مباشرة إلى لوه فنغلينغ.
تفرقت ستارة الضوء على الفور عندما رأى يي يون بوضوح شعاعًا ذهبيًا من الضوء يظهر على كف ران يو لحظة تفرق الضوء.
على الرغم من أنه يمكن استخدام المحور السماوي التسعة من قبل كل من الجنس البشري والفاي، إلا أنه لم يزرعه أي إنسان تقريبًا لأنه كان صعبًا للغاية.
“إنها تقنية زراعة!” تحولت الستارة الضوئية إلى مجلد قديم، كما أشرق التلميذ.
كان ران يو ويي يون الشخصين الوحيدين على هذا الجسر الحجري، لذا بغض النظر عمن حصل على الفرصة، كان لا بد أن يكونا محط الاهتمام. تم توجيه أنظار الجميع إلى هذا الجسر الحجري.
لقد رأوا أيضًا شعاع الضوء الذهبي.
اعترف بأنه أدنى من يي يون عندما يتعلق الأمر بالقوانين، لكنه لم يكن على استعداد للاعتراف بأنه أدنى من يي يون؛ ومن ثم ذكر تقنيات تعديل الجسم. كان هذا هو موطن عرق فاي ، وهو أمر كان الجنس البشري سيئًا فيه حقًا.
تغير شكل شعاع الضوء الذهبي باستمرار في يد ران يو، أحيانًا على شكل عصفور صغير وفي أحيان أخرى على شكل ثعبان ذهبي صغير.
“إنها تقنية زراعة!” تحولت الستارة الضوئية إلى مجلد قديم، كما أشرق التلميذ.
تنهدت لوه فنغلينغ بخفة وفتحت صندوق اليشم تحت أعين الآخرين الساهرة.
“ما هذا؟”
في السابق، كان كانغ مانغ قد قال إن أولئك الذين مروا ببعض الأعمدة السماوية يمكنهم اختيار أي عمود. هذا يعني أنه حتى لو وقف ران يو على الجسر الحجري للإمبراطورة شجرة داو الأرض ، فيمكنه أيضًا الحصول على الفرص من العمود السماوي للإمبراطور التنين.
كشف عدد قليل من المزارعين، وخاصة أولئك الذين حصلوا على مكافآت ولكنهم كانوا أقل شأنا من لوه فنغلينغ، عن نظرات حزينة. بغض النظر عن نوع الحبوب ، كيف يمكن أن تكون سيئة إذا كانت الحبوب التي قدمها عمود العنقاء ذو الألوان السبعة؟ لقد كان بالتأكيد أفضل قليلاً من الأحجار العالمية أو المجلدين الأولين من المحور السماوي ذو التسعة مجلدات.
“أتساءل عما إذا كانت هذه مكافأة من الإمبراطور التنين أو شجرة داو الأرضية.”
ومع ذلك، بعد المجلد الخامس، ارتفعت أسعار المجلدات اللاحقة بمعدل فلكي. حتى عشيرة لوه لم يكن لديها المحاور السماوية ذو المجلدات التسعة الكامل.
في السابق، كان كانغ مانغ قد قال إن أولئك الذين مروا ببعض الأعمدة السماوية يمكنهم اختيار أي عمود. هذا يعني أنه حتى لو وقف ران يو على الجسر الحجري للإمبراطورة شجرة داو الأرض ، فيمكنه أيضًا الحصول على الفرص من العمود السماوي للإمبراطور التنين.
لقد رفعت رأسها أولاً لمسح المزارعين من حولها، ونظر إليها هؤلاء الأشخاص أيضًا.
………
Hijazi
لقد أوصت جنية الخيزران الأسود بلوه فنغلينغ وقامت بالزراعة لفترة قصيرة من الوقت، لذلك كانت لا تحظى بشعبية مثل يي يون . على الرغم من أن الأعتراف الذي حصلت عليه لم يكن رائعًا، إلا أن هؤلاء الأشخاص ربما تمنوا أنه سيكون من الأفضل أن تكون الفرصة التي حصلت عليها سيئة للغاية.
