مرجل الكسوف ضد مصفوفة أقراص تقنية السماء المقفرة
ما قاله يي يون كان الحقيقة. وبغض النظر عن مدى جودة إدراكه، فإنه لم يجرؤ على الادعاء بأنه يستطيع على الفور استخدام مرجل السماء المقفر دون أي ممارسة.
الفصل 865: مرجل الكسوف ضد مصفوفة أقراص تقنية السماء المقفرة
في هذه اللحظة، كان لوه كوي قد أخرج بالفعل مرجله الثمين. كان ارتفاعه ثلاثة أقدام، وبينما كان يدور في الهواء، عبر لوه كوي ذراعيه على صدره. أعطى يي يون نظرة متعجرفة وقال: “هيا، أنا في انتظار كل ما يمكنك تعليمه!”
ولكن الآن، بدأ يي يون في صقل عظمة فاي. كانت أختام اليد التي استخدمها رديئة، ولم تكن الأختام التي شكلها منطقية. لقد وجد أفكاره الأصلية مضحكة بالنظر إلى ما كان يستخدمه يي يون لدعم نفسه.
كان مرجل لوه كوي الثمين مصنوعًا من معدن غير معروف. كانت هناك جميع أنواع الأنماط المنحوتة عليه، مما يجعله يبدو بسيط بشكل بدائي.
نظر يي يون إلى مرجل لوه كوي وشعر أنه يجب أن يساوي ثروة.
ولكن الآن، بدأ يي يون في صقل عظمة فاي. كانت أختام اليد التي استخدمها رديئة، ولم تكن الأختام التي شكلها منطقية. لقد وجد أفكاره الأصلية مضحكة بالنظر إلى ما كان يستخدمه يي يون لدعم نفسه.
لم تكن تقنية السماء المقفرة في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية مختلفة فقط عن التقنية الموجودة في العوالم السفلية، بل حتى الأدوات المستخدمة كانت مختلفة تمامًا. في عالم تيان يوان، استخدمت معظم تقنيات السماء المقفرة مصفوفات الأقراص، وليس المراجل.
مما لا شك فيه أن مرجل لوه كوي كان أكثر تقدمًا من مصفوفات الأقراص في عالم تيان يوان.
كان الوحش المقفر في عالم تيان يوان ووحوش سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية متشابهين. تكهن يي يون أنه ربما كان من الممكن أن تكون وحوش فاي من سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية قد ذهبت بطريقة أو بأخرى إلى العالم السفلي وبدأت في التكاثر مع الوحوش البرية في العوالم السفلية، وتشكل في النهاية وحوشًا مقفرة. ومن ثم، فإن التقنيات التي علمه إياها سو جي يمكن استخدامها بالمثل أثناء صقل عظمة فاي.
أراد لوه كوي أن يكون قادرًا على إنتاج بقايا رائعة من الدرجة الثالثة في المأدبة وإبهار الجميع. ولكن التفكير في الأمر، كان حقا صعبا للغاية.
“لماذا تنظر إلى مرجل الكسوف الخاص بي؟ هل أنت خائف من الهالة القديمة لمرجل الكسوف؟” ضحك لوه كوي.
“دعونا نبدأ بسرعة. يا له من حظ سيء!” “وقال لوه كوي بفارغ الصبر.
كان مرجل الكسوف مرجلًا قديمًا للسماء المقفرة تم العثور عليه في حالة خراب. قد لا يكون مشهورًا في عشيرة لوه، ولكن إذا تم وضعه في مزاد، فهو بالتأكيد كنز قديم يستحق التنافس عليه.
بدأت الإمبراطورة شوان أيضًا في العبوس قليلاً في هذه اللحظة. لقد اعتقدت أنه في مثل هذه المناسبة المهمة، كان لدى يي يون بالتأكيد شيء يعتمد عليه ولم يكن يدفع وجهه للأمام ليتم صفعه.
على الرغم من أن العديد من النخب الشباب الحاضرين لا يعرفون تقنية السماء المقفرة، إلا أنهم يمكن أن يقولوا من هالتها أن مرجل الكسوف لم يكن عنصرًا عاديًا.
ما قاله يي يون كان الحقيقة. وبغض النظر عن مدى جودة إدراكه، فإنه لم يجرؤ على الادعاء بأنه يستطيع على الفور استخدام مرجل السماء المقفر دون أي ممارسة.
تجاهل يي يون لوه كوي. كل ما فعله هو إخراج مصفوفة أقراص تقنية السماء المقفرة ببطء.
ومن ثم، لا يزال لدى الإمبراطورة شوان وهم الأمل، متمنية أن يكون يي يون حقًا عبقريًا في تقنية السماء المقفرة، مما يسمح له بالتنافس مع لوه كوي بخلفيته في عالمه السفلي وعمره العظمي أقل من الأربعين. ولكن الآن، قام يي يون بإخراج مصفوفة الأقراص هذه التي يمكن أن تدخل في سجلات العجائب. سيكون قادرًا فقط على إظهار 30٪ من براعته الكاملة.
لم يكن يي يون سيدًا محترفًا في السماء المقفرة بعد كل شيء. على الرغم من أنه أحضر معه مصفوفة الأقراص التي يستخدمها سيد السماء المقفرة، إلا أن مصفوفة الأقراص لم تكن تعتبر شيئًا مثيرًا للإعجاب في العالم السفلي. في السماوات الإمبراطورية ، سيبدو الأمر أسوأ.
لقد كانت عبارة عن مصفوفة أقراص مربعة تبلغ مساحتها قدمًا واحدة جاءت من عالم تيان يوان. بدا الأمر متربًا وبسيطًا، وكان لا يوصف تمامًا.
Hijazi
وفي الواقع، كانت مصفوفة الأقراص متسقة في الداخل والخارج. كانت جودتها في الواقع لا شيء يمكن الحديث عنه.
كان هذا الرجل حقًا جاهلًا للغاية!
لم يكن يي يون سيدًا محترفًا في السماء المقفرة بعد كل شيء. على الرغم من أنه أحضر معه مصفوفة الأقراص التي يستخدمها سيد السماء المقفرة، إلا أن مصفوفة الأقراص لم تكن تعتبر شيئًا مثيرًا للإعجاب في العالم السفلي. في السماوات الإمبراطورية ، سيبدو الأمر أسوأ.
“لماذا تنظر إلى مرجل الكسوف الخاص بي؟ هل أنت خائف من الهالة القديمة لمرجل الكسوف؟” ضحك لوه كوي.
عندما رأى يي يون يقوم بإخراج مصفوفة أقراص تقنية السماء المقفرة، أصيب لوه كوي بالذهول. هل أخرج هذا الشرير في الواقع مثل هذه النكتة للتنافس معه؟
“يبدو أنك تعتقد أنك لا تموت بالسرعة الكافية. إذا كان هذا هو الحال، اسمح لي أن أريك ما هي تقنية السماء المقفرة لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية!”
ومن ثم، لا يزال لدى الإمبراطورة شوان وهم الأمل، متمنية أن يكون يي يون حقًا عبقريًا في تقنية السماء المقفرة، مما يسمح له بالتنافس مع لوه كوي بخلفيته في عالمه السفلي وعمره العظمي أقل من الأربعين. ولكن الآن، قام يي يون بإخراج مصفوفة الأقراص هذه التي يمكن أن تدخل في سجلات العجائب. سيكون قادرًا فقط على إظهار 30٪ من براعته الكاملة.
فقط الأنماط الرونية المنحوتة على مصفوفة الأقراص لم تكن جديرة بالذكر. ولم يكن كافياً حتى وصفه بأنه فرق بين السماء والأرض. لقد كان مثل سجال محاربين. كان أحدهما يستخدم سلاحًا سماويًا ، بينما كان الآخر يستخدم سكين المطبخ. ما الفائدة من القتال؟
بدأت الإمبراطورة شوان أيضًا في العبوس قليلاً في هذه اللحظة. لقد اعتقدت أنه في مثل هذه المناسبة المهمة، كان لدى يي يون بالتأكيد شيء يعتمد عليه ولم يكن يدفع وجهه للأمام ليتم صفعه.
ومن ثم، لا يزال لدى الإمبراطورة شوان وهم الأمل، متمنية أن يكون يي يون حقًا عبقريًا في تقنية السماء المقفرة، مما يسمح له بالتنافس مع لوه كوي بخلفيته في عالمه السفلي وعمره العظمي أقل من الأربعين. ولكن الآن، قام يي يون بإخراج مصفوفة الأقراص هذه التي يمكن أن تدخل في سجلات العجائب. سيكون قادرًا فقط على إظهار 30٪ من براعته الكاملة.
لم يكن بوسعها إلا أن تسأل: “يي يون، أليس لديك مرجل سماوي مقفر؟ يمكنني أن أعطيك واحدًا.”
لم يكن بوسعها إلا أن تسأل: “يي يون، أليس لديك مرجل سماوي مقفر؟ يمكنني أن أعطيك واحدًا.”
“يبدو أنك تعتقد أنك لا تموت بالسرعة الكافية. إذا كان هذا هو الحال، اسمح لي أن أريك ما هي تقنية السماء المقفرة لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية!”
وفي الواقع، كانت مصفوفة الأقراص متسقة في الداخل والخارج. كانت جودتها في الواقع لا شيء يمكن الحديث عنه.
كان يي يون من عالم أدنى، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة له أن يفتقر إلى مرجل السماء المقفر. ومع ذلك، لم تتوقع الإمبراطورة شوان أبدًا أن يهز يي يون رأسه ويقول: “شكرًا لك يا صاحب الجلالة على منحك مكافأة لي. لسوء الحظ، لم يستخدم هذا المتواضع أبدًا مرجلًا سماويًا مقفرًا، ولا يفهم هذا المتواضع الألغاز الموجودة بداخله. من المحتمل أن يستغرق هذا المتواضع فترة من الوقت لتعلمه، لذلك يكون استخدام مصفوفة الأقراص أكثر سهولة.”
ومع ذلك، في نظر المحترفين، كانت هذه التقنيات مجرد قمامة. لقد كان الأمر بسيطًا جدًا. كان الأمر أشبه بمجموعة من العلماء الذين كانوا يحضرون امتحانًا إمبراطوريًا يعودون لرؤية طفل بدأ للتو في القراءة… طفل تلقى تعليمه في المنزل لحفظ “الكتاب الكلاسيكي المكون من ثلاثة أحرف”. بهذا المعيار، كان لديه الجرأة ليقول إنه يعرف تقنية السماء المقفرة؟
لم يكن بوسعها إلا أن تسأل: “يي يون، أليس لديك مرجل سماوي مقفر؟ يمكنني أن أعطيك واحدًا.”
ما قاله يي يون كان الحقيقة. وبغض النظر عن مدى جودة إدراكه، فإنه لم يجرؤ على الادعاء بأنه يستطيع على الفور استخدام مرجل السماء المقفر دون أي ممارسة.
مع قول يي يون هذا، أصيب جميع النخب الشباب الحاضرين بالذهول.
هل يمكن أن لا يكون يي يون قد درس تقنية السماء المقفرة في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية ؟ كان يخطط لاستخدام تقنية السماء المقفرة في العالم السفلي لسحق لوه كوي ؟
حدق لوه كوي في يي يون. اللعنة، هل هذا الطفل هنا لتسليته؟
لقد شعر أن يي يون يجب أن يكون قد درس تقنية السماء المقفرة في العالم السفلي ويعتقد أن لديه موهبة لا مثيل لها. يجب ألا يكون يي يون على دراية بمدى رعب تقنية السماء المقفرة في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية. كان التنافس مع مثل هذا المتخلف بمثابة خفض في وضعه. كان الفوز بلا معنى.
كما كان لوه كوي يفكر، تحدث يي يون فجأة. “ألم تبدأ؟”
لقد خطط للدوس على أميرة، لكنه تمكن فقط من الدوس على فضلات الكلاب. لم يكن لدى لوه كوي حتى المزاج المناسب لهذه المنافسة.
من الواضح أن جودة عظمة فاي هذه تجاوزت تلك الموجودة في العالم السفلي. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من المبالغة. مع معيار تقنية السماء المقفرة ليي يون ومساعدة الكريستال الأرجواني، لم يكن صقل مثل عظم فاي هذا أمرًا صعبًا.
على الرغم من أن العديد من النخب الشباب الحاضرين لا يعرفون تقنية السماء المقفرة، إلا أنهم يمكن أن يقولوا من هالتها أن مرجل الكسوف لم يكن عنصرًا عاديًا.
“دعونا نبدأ بسرعة. يا له من حظ سيء!” “وقال لوه كوي بفارغ الصبر.
وفي الواقع، كانت مصفوفة الأقراص متسقة في الداخل والخارج. كانت جودتها في الواقع لا شيء يمكن الحديث عنه.
مع موجة من يده، تم إلقاء عظمة وحش فاي في يد يي يون.
ابتسم يي يون ولم يعد يتحدث. ألقى عظمة فاي في مجموعة أقراص تقنية السماء المقفرة وبدأ في تنشيط أنماطها الرونية.
كان مرجل لوه كوي الثمين مصنوعًا من معدن غير معروف. كانت هناك جميع أنواع الأنماط المنحوتة عليه، مما يجعله يبدو بسيط بشكل بدائي.
“تعال، انصحني. عظمة فاي من الدرجة الثالثة، أريد أن أرى ما يمكنك الوصول إليه.”
كان هذا الرجل حقًا جاهلًا للغاية!
على الرغم من أن العديد من النخب الشباب الحاضرين لا يعرفون تقنية السماء المقفرة، إلا أنهم يمكن أن يقولوا من هالتها أن مرجل الكسوف لم يكن عنصرًا عاديًا.
قلب يي يون عظمة فاي في يده وقال بلا مبالاة: “عظمة فاي واحدة فقط؟ ألا يوجد قطع احتياطية؟”
من الواضح أن جودة عظمة فاي هذه تجاوزت تلك الموجودة في العالم السفلي. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من المبالغة. مع معيار تقنية السماء المقفرة ليي يون ومساعدة الكريستال الأرجواني، لم يكن صقل مثل عظم فاي هذا أمرًا صعبًا.
“لا!” سخر لو كوي وقال: “ليس لديك حتى الثقة لصقل عظمة فاي من الدرجة الثالثة مرة واحدة. إذا كان معيارك جيدًا، فكيف يمكنك أن تكون جديرًا بنصحي؟”
قلب يي يون عظمة فاي في يده وقال بلا مبالاة: “عظمة فاي واحدة فقط؟ ألا يوجد قطع احتياطية؟”
أراد لوه كوي أن يكون قادرًا على إنتاج بقايا رائعة من الدرجة الثالثة في المأدبة وإبهار الجميع. ولكن التفكير في الأمر، كان حقا صعبا للغاية.
ابتسم يي يون ولم يعد يتحدث. ألقى عظمة فاي في مجموعة أقراص تقنية السماء المقفرة وبدأ في تنشيط أنماطها الرونية.
حدق لوه كوي في يي يون. اللعنة، هل هذا الطفل هنا لتسليته؟
لم يكن بوسعها إلا أن تسأل: “يي يون، أليس لديك مرجل سماوي مقفر؟ يمكنني أن أعطيك واحدًا.”
على الفور، أضاءت الأنماط الرونية. بدأ يي يون في تشكيل أختام يدوية بشكل روتيني. الأختام التي شكلها كانت جميعها تلك التي علمه إياها سو جي في العالم السفلي.
كان مرجل الكسوف مرجلًا قديمًا للسماء المقفرة تم العثور عليه في حالة خراب. قد لا يكون مشهورًا في عشيرة لوه، ولكن إذا تم وضعه في مزاد، فهو بالتأكيد كنز قديم يستحق التنافس عليه.
بدأت الإمبراطورة شوان أيضًا في العبوس قليلاً في هذه اللحظة. لقد اعتقدت أنه في مثل هذه المناسبة المهمة، كان لدى يي يون بالتأكيد شيء يعتمد عليه ولم يكن يدفع وجهه للأمام ليتم صفعه.
كان الوحش المقفر في عالم تيان يوان ووحوش سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية متشابهين. تكهن يي يون أنه ربما كان من الممكن أن تكون وحوش فاي من سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية قد ذهبت بطريقة أو بأخرى إلى العالم السفلي وبدأت في التكاثر مع الوحوش البرية في العوالم السفلية، وتشكل في النهاية وحوشًا مقفرة. ومن ثم، فإن التقنيات التي علمه إياها سو جي يمكن استخدامها بالمثل أثناء صقل عظمة فاي.
ومع ذلك، في نظر المحترفين، كانت هذه التقنيات مجرد قمامة. لقد كان الأمر بسيطًا جدًا. كان الأمر أشبه بمجموعة من العلماء الذين كانوا يحضرون امتحانًا إمبراطوريًا يعودون لرؤية طفل بدأ للتو في القراءة… طفل تلقى تعليمه في المنزل لحفظ “الكتاب الكلاسيكي المكون من ثلاثة أحرف”. بهذا المعيار، كان لديه الجرأة ليقول إنه يعرف تقنية السماء المقفرة؟
لقد شعر أن يي يون يجب أن يكون قد درس تقنية السماء المقفرة في العالم السفلي ويعتقد أن لديه موهبة لا مثيل لها. يجب ألا يكون يي يون على دراية بمدى رعب تقنية السماء المقفرة في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية. كان التنافس مع مثل هذا المتخلف بمثابة خفض في وضعه. كان الفوز بلا معنى.
كان لوه كوي غاضبًا بمجرد النظر إلى أداء يي يون الأخرق.
نظر يي يون إلى مرجل لوه كوي وشعر أنه يجب أن يساوي ثروة.
هل يمكن أن لا يكون يي يون قد درس تقنية السماء المقفرة في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية ؟ كان يخطط لاستخدام تقنية السماء المقفرة في العالم السفلي لسحق لوه كوي ؟
كان هذا الرجل حقًا جاهلًا للغاية!
كان يعتقد أن يي يون لديه شيء يدعمه حتى يجرؤ على القفز، وكان لا يزال يشعر بالخوف من الفشل الذريع في مهمة سهلة.
لم يكن يي يون سيدًا محترفًا في السماء المقفرة بعد كل شيء. على الرغم من أنه أحضر معه مصفوفة الأقراص التي يستخدمها سيد السماء المقفرة، إلا أن مصفوفة الأقراص لم تكن تعتبر شيئًا مثيرًا للإعجاب في العالم السفلي. في السماوات الإمبراطورية ، سيبدو الأمر أسوأ.
ولكن الآن، بدأ يي يون في صقل عظمة فاي. كانت أختام اليد التي استخدمها رديئة، ولم تكن الأختام التي شكلها منطقية. لقد وجد أفكاره الأصلية مضحكة بالنظر إلى ما كان يستخدمه يي يون لدعم نفسه.
ومن ثم، لا يزال لدى الإمبراطورة شوان وهم الأمل، متمنية أن يكون يي يون حقًا عبقريًا في تقنية السماء المقفرة، مما يسمح له بالتنافس مع لوه كوي بخلفيته في عالمه السفلي وعمره العظمي أقل من الأربعين. ولكن الآن، قام يي يون بإخراج مصفوفة الأقراص هذه التي يمكن أن تدخل في سجلات العجائب. سيكون قادرًا فقط على إظهار 30٪ من براعته الكاملة.
من خلال تجربة لوه كوي الخاصة، يمكنه أن يحكم على الفور أن الآثار التي صقلها يي يون ستكون في درجة سيئة في أحسن الأحوال. تم تحديد ذلك من أختام اليد التي شكلها يي يون. وكان من المستحيل أن يكون أعلى.
كان يي يون من عالم أدنى، لذلك كان من الطبيعي بالنسبة له أن يفتقر إلى مرجل السماء المقفر. ومع ذلك، لم تتوقع الإمبراطورة شوان أبدًا أن يهز يي يون رأسه ويقول: “شكرًا لك يا صاحب الجلالة على منحك مكافأة لي. لسوء الحظ، لم يستخدم هذا المتواضع أبدًا مرجلًا سماويًا مقفرًا، ولا يفهم هذا المتواضع الألغاز الموجودة بداخله. من المحتمل أن يستغرق هذا المتواضع فترة من الوقت لتعلمه، لذلك يكون استخدام مصفوفة الأقراص أكثر سهولة.”
من الواضح أن جودة عظمة فاي هذه تجاوزت تلك الموجودة في العالم السفلي. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من المبالغة. مع معيار تقنية السماء المقفرة ليي يون ومساعدة الكريستال الأرجواني، لم يكن صقل مثل عظم فاي هذا أمرًا صعبًا.
وبالنسبة لنفس الآثار، إذا قام لوه كوي بصقلها، فسوف تصل على الأقل إلى الدرجة “المصقولة”، أو حتى تقترب من الدرجة “المتميزة”!
تجاهل يي يون لوه كوي. كل ما فعله هو إخراج مصفوفة أقراص تقنية السماء المقفرة ببطء.
في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية، سيتم تصنيف الآثار من نفس الدرجة بناءً على نتيجة الصقل، وقد انتقلت من الرديء والعاديي والمصقول والمتميز والممتاز إلى الظهور الروحي!
ما قاله يي يون كان الحقيقة. وبغض النظر عن مدى جودة إدراكه، فإنه لم يجرؤ على الادعاء بأنه يستطيع على الفور استخدام مرجل السماء المقفر دون أي ممارسة.
كانت الدرجة المتميزة هي الحد الأقصى لبقايا الدرجة المنخفضة. أما بالنسبة لـ “ممتاز” و”الظهور الروحي”، فكان ذلك تقييمًا مخصصًا فقط للآثار عالية الجودة.
لم تكن تقنية السماء المقفرة في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية مختلفة فقط عن التقنية الموجودة في العوالم السفلية، بل حتى الأدوات المستخدمة كانت مختلفة تمامًا. في عالم تيان يوان، استخدمت معظم تقنيات السماء المقفرة مصفوفات الأقراص، وليس المراجل.
من خلال تجربة لوه كوي الخاصة، يمكنه أن يحكم على الفور أن الآثار التي صقلها يي يون ستكون في درجة سيئة في أحسن الأحوال. تم تحديد ذلك من أختام اليد التي شكلها يي يون. وكان من المستحيل أن يكون أعلى.
أراد لوه كوي أن يكون قادرًا على إنتاج بقايا رائعة من الدرجة الثالثة في المأدبة وإبهار الجميع. ولكن التفكير في الأمر، كان حقا صعبا للغاية.
“تعال، انصحني. عظمة فاي من الدرجة الثالثة، أريد أن أرى ما يمكنك الوصول إليه.”
كما كان لوه كوي يفكر، تحدث يي يون فجأة. “ألم تبدأ؟”
هل يستطيع يي يون التحدث معه بينما كان يصقل بقايا؟
لقد فوجئ لوه كوي للحظات. ومع ذلك، فقد تخلص منه على الفور. قد تكون تقنيات العالم السفلي بسيطة للغاية، لذلك مكنته من التحدث أثناء الصقل. يمكنه حتى إنتاج ثلاثة مراجل من الآثار وصقلها دفعة واحدة بمثل هذه التقنية المتواضعة.
أراد لوه كوي أن يكون قادرًا على إنتاج بقايا رائعة من الدرجة الثالثة في المأدبة وإبهار الجميع. ولكن التفكير في الأمر، كان حقا صعبا للغاية.
“يبدو أنك تعتقد أنك لا تموت بالسرعة الكافية. إذا كان هذا هو الحال، اسمح لي أن أريك ما هي تقنية السماء المقفرة لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية!”
ومع ذلك، في نظر المحترفين، كانت هذه التقنيات مجرد قمامة. لقد كان الأمر بسيطًا جدًا. كان الأمر أشبه بمجموعة من العلماء الذين كانوا يحضرون امتحانًا إمبراطوريًا يعودون لرؤية طفل بدأ للتو في القراءة… طفل تلقى تعليمه في المنزل لحفظ “الكتاب الكلاسيكي المكون من ثلاثة أحرف”. بهذا المعيار، كان لديه الجرأة ليقول إنه يعرف تقنية السماء المقفرة؟
……..
Hijazi
