استدعاء من الإمبراطورة شوان
الفصل 872: استدعاء من الإمبراطورة شوان
كإمبراطورة، كانت أنيقة ولها سلوك محترم. ومع ذلك، عندما نظرت الإمبراطورة شوان إلى ابنتها، هزت رأسها.
…….
انتهت مأدبة الإمبراطورة لوه بطريقة غير متوقعة على الإطلاق. أما بالنسبة لاسم يي يون، فقد أصبح معروفًا بين دوائر النخب العليا في مختلف الولايات وكذلك المستويات العليا لعشيرة لوه.
لقد جاء من عالم أدنى، لكنه تمكن من الحصول على المركز الأول في تدريب مشترك بين الولايتين، ولاية سحابة النار وولاية فيرميانا العنقاء . ربما لم يكن هذا الإنجاز مذهلاً، ولكن بعد هزيمة لوه مو بتقنية السماء المقفرة، قفز حقًا إلى الصدارة!
أما قصر فنغهوا، فكان يقع في الجزء الخلفي من القصر الملكي، وبالمثل، كان محميًا بمصفوفة قوية. تحت قيادة الحرس المدرع الذهبي، دخل يي يون القصر بنجاح.
الآن، كان يي يون في ذروة الاهتمام. وخاصة بالنسبة له كونه في الثلاثينيات من عمره، كان مستقبله واعدا للغاية.
انتهت مأدبة الإمبراطورة لوه بطريقة غير متوقعة على الإطلاق. أما بالنسبة لاسم يي يون، فقد أصبح معروفًا بين دوائر النخب العليا في مختلف الولايات وكذلك المستويات العليا لعشيرة لوه.
في هذه اللحظة، في قاعة معينة لعشيرة شيشوي ران.
كان من المفهوم أن الإمبراطورة شوان أرادت مقابلة يي يون بعد المأدبة.
كان ران يو مستلقيًا على الأرض. تم وضع كلتا يديه على الأرض. وبسبب استخدام القوة المفرطة في أصابعه، بدأت عروقه تنتفخ.
أمام ران يو جلس رجل في منتصف العمر. وكان في يده كتاب كان يقرأه في صمت.
في هذه اللحظة، في قاعة معينة لعشيرة شيشوي ران.
كان هذا الرجل في منتصف العمر أحد شيوخ عشيرة شيشوي ران، وكان أيضًا العم الرابع لران يو، الذي كان دائمًا داعمًا لران يو.
“ذكرت هووير أنه عندما التقيتما للمرة الأولى، لم تكن علاقة مرحة وكان هناك بعض الاحتكاك بينكما. تعرف هذه الإمبراطورة شخصية هووير، لذلك ليس من الغريب أن تثير شيئًا ما. ومع ذلك، المسألة المتعلقة بالآثار، التي ذهبتفيها بعيدًا. وقد وبختها هذه الإمبراطورة بالفعل. ”
Hijazi
ولكن منذ فترة قصيرة فقط، أبلغ الرجل في منتصف العمر ران يو بالأمور المتعلقة بمأدبة الإمبراطورة لوه. كان قلب ران يو يخفق عندما سمع المعلومات. وكانت تفاصيل الأمر لا تصدق، ولكن كيف يمكن لعمه أن يخدعه؟
عرف يي يون أيضًا تقنية السماء المقفرة!
بعد أن حزم أغراضه قليلاً، رافق الحارس ذو الدروع الذهبية مباشرة إلى قصر فنغهوا.
لم يكن لدى ران يو ولو القليل من الفهم لتقنية السماء المقفرة. لقد ركز قلبه وعقله على الزراعة. كانت تقنية السماء المقفرة تستغرق وقتا طويلا للغاية، ولكن على الرغم من ذلك، كان تحقيقه في الزراعة أدنى من مستوى يي يون.
“لا تستفز يي يون أكثر من ذلك. لا يمكنك تحمل ذلك. قررت العائلة عدم استهداف يي يون بعد الآن.”
في هذه اللحظة، في قاعة معينة لعشيرة شيشوي ران.
لقد كانت الفجوة كبيرة جدًا …
“لا تستفز يي يون أكثر من ذلك. لا يمكنك تحمل ذلك. قررت العائلة عدم استهداف يي يون بعد الآن.”
لقد أطفأ الرجل في منتصف العمر آمال ران يو بحوض من الماء البارد، مما تسبب في هز جسد ران يو.
“يي يون يحيي جلالة الإمبراطورة شوان، ويحيي …”
“لكن سمعة عشيرة شيشوي ران الخاصة بنا …” قال ران يو باستياء.
“همف!” استنشق الرجل في منتصف العمر ببرود وقال: “السمعة نسبية. إذا كان يي يون نملة، حتى لو كان قد عضك بلطف، سيكون من السهل أن تدوسه حتى الموت. ولكن الآن، لم يعد نملة. من الواضح أن عشيرة ران الخاصة بنا لا تخاف من يي يون، لكن يي يون مزدهر حاليًا، ومع علاقته الوثيقة مع الأميرة الروح البنفسجية، قد تكون عشيرتنا ران قادرة على التعامل مع يي يون، لكن التكلفة ستكون مرتفعة للغاية. لا يستحق ذلك!”
كانت العاصمة الملكية لعشيرة لوه أرضًا مقدسة لعشيرة لو، حيث أقام العديد من النخب.
الآن، أمام يي يون، كانت لوه هوير تتصرف على هذا النحو.
بمجرد أن قال الرجل في منتصف العمر هذا، كادت أصابع ران يو أن تمزق الأرض بينما كان راكعًا…
لماذا حدث هذا؟ قبل شهر واحد فقط، كان يي يون مثل النملة في عينيه.
ولكن الآن، سواء كان ذلك هويته ومكانته وشهرته، فقد كانوا جميعًا أدنى بكثير من هوية يي يون. حتى عشيرة عائلته اختارت تجنب الوضع المتطور أمامهم!
كانت هذه ملكية عائلة شوان في العاصمة الملكية، والآن تم منحها إلى يي يون كمقر إقامة للفيكونت الخاص به.
بعد كل شيء، كان يي يون إلى جانب الإمبراطورة شوان. خلال الفترة الحاسمة للتنافس على العرش، كان على الفصائل في العاصمة الملكية أن تكون حذرة للغاية في تعاملها مع الناس على كلا الجانبين.
وأضاف الرجل في منتصف العمر: “الآن، يعيش يي يون في مسكن الفيكونت. في المستقبل، سيكون غالبًا في العاصمة الملكية. أما بالنسبة لك… اختر أيًا من العقارات الدنيوية الأخرى التابعة لعشيرة ران، و سأبذل قصارى جهدي لترتيب ذلك لك.”
المسألة المتعلقة بالآثار؟ هل كان الأمر يتعلق بانفجار الأثر أثناء عملية الصقل؟
وقف الرجل في منتصف العمر أثناء حديثه، ثم غادر القاعة، تاركًا ران يو ملقى على الأرض. تهتم بملكية الأسرة وتموت ببطء بسبب الشيخوخة؟ فهل كانت هذه نهايته…؟
بعد كل شيء، كان يي يون إلى جانب الإمبراطورة شوان. خلال الفترة الحاسمة للتنافس على العرش، كان على الفصائل في العاصمة الملكية أن تكون حذرة للغاية في تعاملها مع الناس على كلا الجانبين.
الآن، أمام يي يون، كانت لوه هوير تتصرف على هذا النحو.
…
…
لقد أطفأ الرجل في منتصف العمر آمال ران يو بحوض من الماء البارد، مما تسبب في هز جسد ران يو.
كانت العاصمة الملكية لعشيرة لوه أرضًا مقدسة لعشيرة لو، حيث أقام العديد من النخب.
لم يكن الجميع مؤهلين للحصول على مسكن في العاصمة الملكية لعشيرة لوه ، ناهيك عن السعر المذهل لأرضها.
كانت العاصمة الملكية لعشيرة لوه أرضًا مقدسة لعشيرة لو، حيث أقام العديد من النخب.
كانت القدرة على امتلاك منزل في العاصمة الملكية بمثابة وسام شرف في حد ذاته.
والآن، حصل يي يون على قصر يشغل محيطًا يبلغ حوالي نصف ميل.
Hijazi
كانت هذه ملكية عائلة شوان في العاصمة الملكية، والآن تم منحها إلى يي يون كمقر إقامة للفيكونت الخاص به.
والآن، حصل يي يون على قصر يشغل محيطًا يبلغ حوالي نصف ميل.
عندما دخل يي يون منزل الفيكونت لأول مرة، أرسل له عدد من الأشخاص هدايا تهنئة، لكنه لم يكن مزدحمًا بالزوار. على العكس من ذلك، كان عدد الأشخاص الذين زاروا يي يون قليلًا جدًا.
بعد كل شيء، كان يي يون إلى جانب الإمبراطورة شوان. خلال الفترة الحاسمة للتنافس على العرش، كان على الفصائل في العاصمة الملكية أن تكون حذرة للغاية في تعاملها مع الناس على كلا الجانبين.
لقد أطفأ الرجل في منتصف العمر آمال ران يو بحوض من الماء البارد، مما تسبب في هز جسد ران يو.
في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى القاعة الرئيسية لقصر فنغ هوا، سمع صوتًا متفاجئًا بسرور. لقد كان لوه هوير.
في الليلة الأولى التي أقام فيها يي يون في مسكن الفيكونت، جاء زائر. لقد كان حارسًا مدرعًا ذهبيًا من القصر الملكي. لقد جاء ومعه أخبار – أرادت الإمبراطورة شوان مقابلة يي يون.
كان من المفهوم أن الإمبراطورة شوان أرادت مقابلة يي يون بعد المأدبة.
الفصل 872: استدعاء من الإمبراطورة شوان
بعد أن حزم أغراضه قليلاً، رافق الحارس ذو الدروع الذهبية مباشرة إلى قصر فنغهوا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها يي يون القصر الملكي لعشيرة لوه. وبالنظر إلى الأمام، كانت مليئة بالجبال الخالدة، مع المباني الفخمة في كل مكان.
Hijazi
كان القصر الملكي الأساسي محاطًا بمصفوفة كبيرة وكان غير مرئي. عاش الإمبراطور لوه النبيل في المنطقة المجاورة لهذه المنطقة.
كانت هذه ملكية عائلة شوان في العاصمة الملكية، والآن تم منحها إلى يي يون كمقر إقامة للفيكونت الخاص به.
…
أما قصر فنغهوا، فكان يقع في الجزء الخلفي من القصر الملكي، وبالمثل، كان محميًا بمصفوفة قوية. تحت قيادة الحرس المدرع الذهبي، دخل يي يون القصر بنجاح.
كان معظم قصر فنغوا مغطى بالبلاط الزجاجي الأحمر. من بعيد، بدا قصر فنغهوا وكأنه طائر الفينيق الناري الذي يعيش في الجبال العميقة. لقد كان جميل ورائع.
“يون الصغير!”
لم يكن لدى ران يو ولو القليل من الفهم لتقنية السماء المقفرة. لقد ركز قلبه وعقله على الزراعة. كانت تقنية السماء المقفرة تستغرق وقتا طويلا للغاية، ولكن على الرغم من ذلك، كان تحقيقه في الزراعة أدنى من مستوى يي يون.
وقف الرجل في منتصف العمر أثناء حديثه، ثم غادر القاعة، تاركًا ران يو ملقى على الأرض. تهتم بملكية الأسرة وتموت ببطء بسبب الشيخوخة؟ فهل كانت هذه نهايته…؟
في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى القاعة الرئيسية لقصر فنغ هوا، سمع صوتًا متفاجئًا بسرور. لقد كان لوه هوير.
“همف!” استنشق الرجل في منتصف العمر ببرود وقال: “السمعة نسبية. إذا كان يي يون نملة، حتى لو كان قد عضك بلطف، سيكون من السهل أن تدوسه حتى الموت. ولكن الآن، لم يعد نملة. من الواضح أن عشيرة ران الخاصة بنا لا تخاف من يي يون، لكن يي يون مزدهر حاليًا، ومع علاقته الوثيقة مع الأميرة الروح البنفسجية، قد تكون عشيرتنا ران قادرة على التعامل مع يي يون، لكن التكلفة ستكون مرتفعة للغاية. لا يستحق ذلك!”
أدار يي يون رأسه ورأى لوه هوير ترتدي سترة حمراء وهي تسير نحوه بابتسامة. كانت القاعة الرئيسية لقصر فنغهوا مغطاة بسجادة من الريش، لذلك سارت لوه هوير ببساطة حافية القدمين. بدت أصابع قدميها الجميلة وكأنها سلسلة من اللؤلؤ الأبيض.
“إنها مجرد أشياء قليلة، ولن تؤخر تدريبه بشدة.” بعد أن قالت الإمبراطورة شوان هذا، ابتسمت في يي يون. “يي يون، نظرًا لأنك تعرف هوير بالفعل من العالم السفلي، فليست هناك حاجة إلى أن تكون رسميًا جدًا أمام هذه الإمبراطورة.”
الآن، أمام يي يون، كانت لوه هوير تتصرف على هذا النحو.
وخلف لوه هوير كانت الإمبراطورة شوان.
وقف الرجل في منتصف العمر أثناء حديثه، ثم غادر القاعة، تاركًا ران يو ملقى على الأرض. تهتم بملكية الأسرة وتموت ببطء بسبب الشيخوخة؟ فهل كانت هذه نهايته…؟
كإمبراطورة، كانت أنيقة ولها سلوك محترم. ومع ذلك، عندما نظرت الإمبراطورة شوان إلى ابنتها، هزت رأسها.
…….
عادة، لوه هوير ستتحمل الأمر وبالكاد تتصرف مثل الأميرة عندما تكون خارج القصر. لكن في القصر، لم يكن هناك أي إشارة من تصرفاتها إلى أنها أميرة.
ولكن منذ فترة قصيرة فقط، أبلغ الرجل في منتصف العمر ران يو بالأمور المتعلقة بمأدبة الإمبراطورة لوه. كان قلب ران يو يخفق عندما سمع المعلومات. وكانت تفاصيل الأمر لا تصدق، ولكن كيف يمكن لعمه أن يخدعه؟
الآن، أمام يي يون، كانت لوه هوير تتصرف على هذا النحو.
وقف الرجل في منتصف العمر أثناء حديثه، ثم غادر القاعة، تاركًا ران يو ملقى على الأرض. تهتم بملكية الأسرة وتموت ببطء بسبب الشيخوخة؟ فهل كانت هذه نهايته…؟
ربما كان ذلك بسبب قيام لوه كوي بتفجير مرجله، حيث أكدت لوه هوير أخيرًا أن السبب وراء انفجار بقاياها كان كله بسبب مكائد يي يون .
“يي يون يحيي جلالة الإمبراطورة شوان، ويحيي …”
“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا. يون الصغير، لقد أحرزت الكثير من التقدم. ليس سيئًا، ليس سيئًا على الإطلاق. هذه الأميرة سعيدة للغاية! بالتفكير في الأوقات التي مررت بها في العالم السفلي، كان لديك الكثير من الموهبة في تقنية السماء المقفرة. في ذلك الوقت، كانت هذه الأميرة قد فكرت بالفعل في موهبتك.” اقتربت وقالت وهس تضحك.
“ليست هناك حاجة للإجراءات الشكلية.” عندما رأت يي يون على وشك أن يسميها بجدية أميرة الروح الأرجوانية، وجدت لوه هوير الأمر محرجًا، وسرعان ما قاطعت يي يون. على الرغم من أن يي يون دعاها أميرة ، إلا أنه ربما كان يمنع ضحكته في أعماقه.
“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا. يون الصغير، لقد أحرزت الكثير من التقدم. ليس سيئًا، ليس سيئًا على الإطلاق. هذه الأميرة سعيدة للغاية! بالتفكير في الأوقات التي مررت بها في العالم السفلي، كان لديك الكثير من الموهبة في تقنية السماء المقفرة. في ذلك الوقت، كانت هذه الأميرة قد فكرت بالفعل في موهبتك.” اقتربت وقالت وهس تضحك.
عندما سمع يي يون هذه الجملة، وجدها غريبة إلى حد ما …
“عندما تعود إلى مسكنك، عليك أن تغتنم الفرصة للزراعة. إن محاكمات قاعة لوه السماوية قريبة، لذا يجب أن تدخل العزلة.” كما قالت لوه هوير هذا، ابتسمت في يي يون. “حسنًا، هيا. أدخل التدريب المنعزل حتى تبدأ المحاكماو. لا تشتت انتباهك!”
كان القصر الملكي الأساسي محاطًا بمصفوفة كبيرة وكان غير مرئي. عاش الإمبراطور لوه النبيل في المنطقة المجاورة لهذه المنطقة.
ما الذى حدث؟ كان يي يون يخدش رأسه. لقد تم استدعاؤه هنا حتى يتمكنوا من إخباره ببضع جمل؟ ومن ثم جعله يدخل في تدريب منعزل؟
نظر يي يون بصراحة إلى الإمبراطورة شوان، وسمعها تقول: “ليس هناك عجلة من أمرنا. لا يزال لدى هذه الإمبراطورة بعض الأشياء لتتحدث معك عنها.”
لقد أطفأ الرجل في منتصف العمر آمال ران يو بحوض من الماء البارد، مما تسبب في هز جسد ران يو.
قالت لوه هوير على عجل: “الأم، يون الصغير بحاجة إلى الدخول في تدريب منعزل!”
“لا تستفز يي يون أكثر من ذلك. لا يمكنك تحمل ذلك. قررت العائلة عدم استهداف يي يون بعد الآن.”
“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا. يون الصغير، لقد أحرزت الكثير من التقدم. ليس سيئًا، ليس سيئًا على الإطلاق. هذه الأميرة سعيدة للغاية! بالتفكير في الأوقات التي مررت بها في العالم السفلي، كان لديك الكثير من الموهبة في تقنية السماء المقفرة. في ذلك الوقت، كانت هذه الأميرة قد فكرت بالفعل في موهبتك.” اقتربت وقالت وهس تضحك.
“إنها مجرد أشياء قليلة، ولن تؤخر تدريبه بشدة.” بعد أن قالت الإمبراطورة شوان هذا، ابتسمت في يي يون. “يي يون، نظرًا لأنك تعرف هوير بالفعل من العالم السفلي، فليست هناك حاجة إلى أن تكون رسميًا جدًا أمام هذه الإمبراطورة.”
“ذكرت هووير أنه عندما التقيتما للمرة الأولى، لم تكن علاقة مرحة وكان هناك بعض الاحتكاك بينكما. تعرف هذه الإمبراطورة شخصية هووير، لذلك ليس من الغريب أن تثير شيئًا ما. ومع ذلك، المسألة المتعلقة بالآثار، التي ذهبتفيها بعيدًا. وقد وبختها هذه الإمبراطورة بالفعل. ”
ما الذى حدث؟ كان يي يون يخدش رأسه. لقد تم استدعاؤه هنا حتى يتمكنوا من إخباره ببضع جمل؟ ومن ثم جعله يدخل في تدريب منعزل؟
المسألة المتعلقة بالآثار؟ هل كان الأمر يتعلق بانفجار الأثر أثناء عملية الصقل؟
كان ذلك هو محاولة لوه هووير لخداع يي يون ليجعل من نفسه أحمق، مما أدى إلى…
ربما كان ذلك بسبب قيام لوه كوي بتفجير مرجله، حيث أكدت لوه هوير أخيرًا أن السبب وراء انفجار بقاياها كان كله بسبب مكائد يي يون .
الفصل 872: استدعاء من الإمبراطورة شوان
…….
Hijazi
نظر يي يون بصراحة إلى الإمبراطورة شوان، وسمعها تقول: “ليس هناك عجلة من أمرنا. لا يزال لدى هذه الإمبراطورة بعض الأشياء لتتحدث معك عنها.”
كانت القدرة على امتلاك منزل في العاصمة الملكية بمثابة وسام شرف في حد ذاته.
