الثعلب هنا
المجلد الواحد و العشرون: محاكمات قاعة لوه السماوية
كان يأمل أن تتزوج الأميرة الثعلب الأبيض من الأمير السماء القرمزي بعد الذهاب إلى عشيرة لوه ، بحيث يشكل الجانبان تحالفًا. في المستقبل، عندما يرث باي يويهتشينغ العرش، ستستقر سلطته نتيجة لذلك. ستزداد سمعة عشيرة الثعلب الأبيض وسيوسع نفوذه.
الفصل 874: الثعلب هنا
“إنها أنيقة إلى حد ما.” وقال يي يون.
باعتباره قصر الإمبراطورة شوان، كان قصر فنغهوا أفضل بكثير من مقر إقامة الفيكونت عندما يتعلق الأمر بالزراعة. لقد كانت عمليا واحد من أفضل الأراضي الزراعية في العاصمة الملكية لعشيرة لوه .
Hijazi
في الأيام التالية، زرع يي يون بسلام في قصر فنغهوا. تم ترتيب ترتيبات معيشته من قبل خادمات القصر اللواتي عينتهن الإمبراطورة شوان له. لقد قام بالزراعة مع لوه هوير وكانا يتشاجران في بعض الأحيان. مر الوقت بسرعة كبيرة.
الناس من الثعلب الأبيض؟ كان من المفاجئ أن يتمكنوا من الطيران فوق قصر فنغهوا. كان على النبلاء العاديين الهبوط من بعيد عندما يقتربون من القصور الملكية ويدخلون القصر سيرًا على الأقدام.
في هذا اليوم، امتلأت السماء فوق قصر فنغهوا فجأة بأصوات لؤلؤية. بدا بعيدًا ولكنه رخيم للأذن. حتى خادمات القصر في أرض الزراعة لم يكن بوسعهن إلا أن يبحثن عنه.
ابتسم باي يويهتشينغ بعد أن تومض هذه الأفكار في ذهنه.
من الواضح أنه كان ذكراً، لكن مظهره كان أكثر روعة من مظهر الأنثى. في منتصف حاجبيه كانت هناك ثلاث نقاط من الزنجفر، مما أضاف لمسة أنثوية إليه، لكنه أطلق هالة رجولية، تذكرنا بالتنين. من الواضح أنه كان رجلاً محترمًا عاش أوقاتًا فوضوية.
في غمضة عين، سقطت بضعة أشرطة بيضاء من سحب الماغنوليا، وربطت السماء بالأرض. انبعثت الأضواء البيضاء، كما لو أن قصرًا من السماوات التسع قد نزل.
“سمعت من شوي ير أن يي يون هذا مثير للاهتمام إلى حد ما وكنت أتساءل أي نوع من الأشخاص كان … لكن مقابلته اليوم، ليس هناك بطبيعة الحال أي طريقة لمقارنته بجوهرة مثل الأمير السماء قرمزي. حتى بالمقارنة لوه مو، التابع للأمير السماءالقرمزي، يبدوا أنه أدنى بكثير من حيث مستوى الزراعة والقوة والأساس … وخاصة قوة شريان الحياة في جسده، فهو أدنى بكثير من عرق فاي. ”
على الشرائط كان هناك صف من الأشخاص. كان لدى الشخص الذي يقودهم شعر أبيض يتدلى إلى الأرض، وكان يرتدي ملابس حريرية تحت رداء من فرو الثعلب. وتبعه العديد من الرجال الأقوياء. أما الأشخاص الأخرين فكن جميلات ويرتدين قمصان وردية وتنانير زرقاء. وكانت الأصوات اللؤلؤية نتيجة للزينة على رؤوسهم التي تتناغم مع الريح.
“هذا الثعلب المغري الذكر مغرور بالتأكيد. من يظن نفسه؟ يعتقد أنه هدية من السماء للنساء. هل يحتاج يون الصغير إلى تقييمه!؟” عبست لوه هوير بفمها وبدأت في نقل صوتها إلى الأشخاص المحيطين بها.
مع ظهور هؤلاء الناس، كانوا يشبهون الخالدين الذين عاشوا في السماء. لقد كانوا وليمة للعيون وإبهارًا لعامة الناس. صوت خطواتهم جعل أي شخص يسمعهم يشعر لا إراديًا وكأنهم ينغمسون في أعظم الملذات.
سمعها يي يون للحظة قبل أن يصفي عقله ويستعيد حواسه.
في الأيام التالية، زرع يي يون بسلام في قصر فنغهوا. تم ترتيب ترتيبات معيشته من قبل خادمات القصر اللواتي عينتهن الإمبراطورة شوان له. لقد قام بالزراعة مع لوه هوير وكانا يتشاجران في بعض الأحيان. مر الوقت بسرعة كبيرة.
“من هم هؤلاء الأشخاص؟ هل يُسمح لهم بالطيران فوق قصر فنغهوا؟” سأل يي يون.
نزلت الشرائط البيضاء نحو قصر فنغهوا، وبعد فترة، جاءت خادمة القصر من القاعة الأمامية وقالت: “السيد الشاب يي، صاحبة الجلالة وصاحبة السمو يدعوانك لزيارة”.
لقد فوجئ يي يون حقًا برؤية مظهر هذا الشخص. كان شعر الشخص الأبيض يتلألأ بضوء فضي، وامتد من رأسه كما هو الحال الآن.
“السيد الشاب، إنهم أشخاص من عشيرة الثعلب الأبيض.” ردت خادمة القصر.
في الأيام التالية، زرع يي يون بسلام في قصر فنغهوا. تم ترتيب ترتيبات معيشته من قبل خادمات القصر اللواتي عينتهن الإمبراطورة شوان له. لقد قام بالزراعة مع لوه هوير وكانا يتشاجران في بعض الأحيان. مر الوقت بسرعة كبيرة.
الناس من الثعلب الأبيض؟ كان من المفاجئ أن يتمكنوا من الطيران فوق قصر فنغهوا. كان على النبلاء العاديين الهبوط من بعيد عندما يقتربون من القصور الملكية ويدخلون القصر سيرًا على الأقدام.
كانت رحلة عشيرة الثعلب الأبيض تحتوي على سحب ماغنوليا تمهد طريقهم، مصحوبة بالموسيقى ، مما يجعلهم يبدون مثل الحكام. كان هذا مختلفًا تمامًا عن عشيرة لوه. عندما تذهب العائلة المالكة لعشيرة لوه في رحلة استكشافية، فإنها عادة ما تختار جبلًا مستبدًا بسلالات الدم القديمة. سيبدو مليئًا بالقوة، لكنه سيفتقر إلى قدر معين من الأناقة.
عند رؤية عبوس يي يون، ضاقت عيون باي يويهتشينغ النحيلة قليلاً حيث بدا أنه يكشف عن ابتسامة. يمكن وصفها حقًا بأنها نظرة غنج.
عندما سمع يي يون هذا، أوقف ضحكه وظل صامتا.
“إنها أنيقة إلى حد ما.” وقال يي يون.
عندما سمع يي يون هذا، أوقف ضحكه وظل صامتا.
باعتباره قصر الإمبراطورة شوان، كان قصر فنغهوا أفضل بكثير من مقر إقامة الفيكونت عندما يتعلق الأمر بالزراعة. لقد كانت عمليا واحد من أفضل الأراضي الزراعية في العاصمة الملكية لعشيرة لوه .
كان يعلم أن سحب وأشرطة ماغنوليا كانت تشبه الطرادات الروحية. ومع ذلك، كان سعرهم أعلى بكثير. أما الزينة فلا بد أنها كانت قد نقشت عليها مصفوفات غامضة.
عند الدخول، رأى يي يون العشرات أو أكثر من الفتيات اللاتي وقفن سابقًا على الشرائط.
يتذكر يي يون الأميرة الثعلب الأبيض ، التي التقى بها في المأدبة. لا يمكن أن تكون هي، أليس كذلك؟
في اللحظة التي نظر فيها الأمير الثالث لعشيرة الثعلب الأبيض، شعر يي يون أنه تم التحقيق معه.
عندما سمع يي يون كلمات لوه هوير، كاد أن ينفجر من الضحك. ولحسن الحظ أنه لم يكن يشرب الشاي، أو ربما قام برشه بالكامل.
نزلت الشرائط البيضاء نحو قصر فنغهوا، وبعد فترة، جاءت خادمة القصر من القاعة الأمامية وقالت: “السيد الشاب يي، صاحبة الجلالة وصاحبة السمو يدعوانك لزيارة”.
ومن ثم، في اللحظة التي جاء فيها إلى قصر فنغهوا، طلب على الفور مقابلة يي يون. ومع ذلك، عندما التقى يي يون، شعر باي يويهتشينغ بخيبة أمل إلى حد ما. كان لديه عين الثعلب الأبيض السماوي، حتى يتمكن من معرفة مستوى زراعة يي يون وقوته في لمحة. في المراحل الأولى من عالم صعود السماء، لم يكن يي يون جديرا بما فيه الكفاية بالنسبة له، حتى لو كان يي يون ماهرا في تقنية السماء المقفرة.
سمعها يي يون للحظة قبل أن يصفي عقله ويستعيد حواسه.
“سأكون هناك.” قام يي يون بتغيير ملابسه الزراعية وتبع خادمة القصر إلى القاعة الأمامية.
عند الدخول، رأى يي يون العشرات أو أكثر من الفتيات اللاتي وقفن سابقًا على الشرائط.
كانت وجوه الفتيات مثل زهور الخوخ، وجميعهن طويلات القامة. لقد بدوا متطابقين تقريبًا، ومن الواضح أنها نتيجة للاختيار الدقيق.
في هذه اللحظة، تحدثت الإمبراطورة شوان، “الأمير الثالث، هذا هو يي يون. يي يون، هذا هو الأمير الثالث لعشيرة الثعلب الأبيض. لقد جاء خصيصًا لزيارة العاصمة الملكية لعشيرة لوه. لقد سمع أخبارًا عن أدائك في المأدبة وأراد مقابلتك. الأمير الثالث هو أيضًا شخص يقدر المواهب.”
لاحظ يي يون عيونهم الساحرة مع ذيول الثعلب التي تتمايل خلفهم. في الواقع، كانوا فتيات من عشيرة الثعلب.
في الأيام التالية، زرع يي يون بسلام في قصر فنغهوا. تم ترتيب ترتيبات معيشته من قبل خادمات القصر اللواتي عينتهن الإمبراطورة شوان له. لقد قام بالزراعة مع لوه هوير وكانا يتشاجران في بعض الأحيان. مر الوقت بسرعة كبيرة.
وعلى المقعد الرئيسي للقاعة جلست الإمبراطورة شوان. وجلست لوه هوير على اليسار أقل منها بقليل، وعلى اليمين شخص ذو شعر أبيض يرتدي فرو الثعلب.
لقد فوجئ يي يون حقًا برؤية مظهر هذا الشخص. كان شعر الشخص الأبيض يتلألأ بضوء فضي، وامتد من رأسه كما هو الحال الآن.
وكان هذا الشعور ضعيفا جدا. إذا لم يكن الأمر بسبب الكريستال الأرجواني الخاص بيي يون ، فإنه كان غير قابل للاكتشاف تقريبًا.
يتذكر يي يون الأميرة الثعلب الأبيض ، التي التقى بها في المأدبة. لا يمكن أن تكون هي، أليس كذلك؟
من الواضح أنه كان ذكراً، لكن مظهره كان أكثر روعة من مظهر الأنثى. في منتصف حاجبيه كانت هناك ثلاث نقاط من الزنجفر، مما أضاف لمسة أنثوية إليه، لكنه أطلق هالة رجولية، تذكرنا بالتنين. من الواضح أنه كان رجلاً محترمًا عاش أوقاتًا فوضوية.
“كيف يتم ذلك، الصغير يون؟ هل أنت متفاجئ؟ هذا ثعلب مغر ذكر.” في هذه اللحظة، تردد صدى الإرسال الصوتي للوه هوير في آذان يي يون.
سمعها يي يون للحظة قبل أن يصفي عقله ويستعيد حواسه.
علاوة على ذلك، من حيث الخلفية والمكانة، كان يي يون أدنى بكثير منه. إذا اعتبر يي يون كمنافس في الحب، فإن ذلك سيكون بمثابة تلطيخ لمكانته. لقد كان يعتقد أن لوه هوير لن تقع بالتأكيد في حب يي يون .
عندما سمع يي يون كلمات لوه هوير، كاد أن ينفجر من الضحك. ولحسن الحظ أنه لم يكن يشرب الشاي، أو ربما قام برشه بالكامل.
من صوت لهجة لوه هوير، كانت مستاءة من الشاب ذو الشعر الأبيض.
“ومع ذلك، نادرًا ما تبالغ شوي ير. نظرًا لأنها وصفت الوضع في المأدبة، فمن الواضح أن هذا صحيح. ومع ذلك، فمن غير المرجح إلى حد كبير أنه قام بتعديل الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين بنفسه لصقل بقايا “رائعة” من الدرجة الثالثة. ربما تمكن يي يون من العثور على نسخة غامضة معدلة من الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين ، وكان قد استعد خصيصًا للمأدبة ليقدم مثل هذا الأداء المذهل. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا كانت هناك حاجة لطلب المنافسة في الحركات التمهيدية …؟”
عندما سمع يي يون هذا، أوقف ضحكه وظل صامتا.
في هذه اللحظة، تحدثت الإمبراطورة شوان، “الأمير الثالث، هذا هو يي يون. يي يون، هذا هو الأمير الثالث لعشيرة الثعلب الأبيض. لقد جاء خصيصًا لزيارة العاصمة الملكية لعشيرة لوه. لقد سمع أخبارًا عن أدائك في المأدبة وأراد مقابلتك. الأمير الثالث هو أيضًا شخص يقدر المواهب.”
في هذه اللحظة، تحدثت الإمبراطورة شوان، “الأمير الثالث، هذا هو يي يون. يي يون، هذا هو الأمير الثالث لعشيرة الثعلب الأبيض. لقد جاء خصيصًا لزيارة العاصمة الملكية لعشيرة لوه. لقد سمع أخبارًا عن أدائك في المأدبة وأراد مقابلتك. الأمير الثالث هو أيضًا شخص يقدر المواهب.”
كانت رحلة عشيرة الثعلب الأبيض تحتوي على سحب ماغنوليا تمهد طريقهم، مصحوبة بالموسيقى ، مما يجعلهم يبدون مثل الحكام. كان هذا مختلفًا تمامًا عن عشيرة لوه. عندما تذهب العائلة المالكة لعشيرة لوه في رحلة استكشافية، فإنها عادة ما تختار جبلًا مستبدًا بسلالات الدم القديمة. سيبدو مليئًا بالقوة، لكنه سيفتقر إلى قدر معين من الأناقة.
“يا صاحب الجلالة، يمكنك فقط مناداتي باي يويهتشينغ.” قال باي يويهتشينغ. بدا صوته لطيفًا للأذنين، لكنه بدا مخنثًا بعض الشيء. ابتسم للإمبراطورة شوان قبل أن ينظر إلى يي يون.
للانخراط في مثل هذا التحقيق بعد أن التقول للتو. هل كان باي يويهتشينغ متأكدًا من أنه لن يتمكن من اكتشافه؟
في اللحظة التي نظر فيها الأمير الثالث لعشيرة الثعلب الأبيض، شعر يي يون أنه تم التحقيق معه.
وكان هذا الشعور ضعيفا جدا. إذا لم يكن الأمر بسبب الكريستال الأرجواني الخاص بيي يون ، فإنه كان غير قابل للاكتشاف تقريبًا.
مع ظهور هؤلاء الناس، كانوا يشبهون الخالدين الذين عاشوا في السماء. لقد كانوا وليمة للعيون وإبهارًا لعامة الناس. صوت خطواتهم جعل أي شخص يسمعهم يشعر لا إراديًا وكأنهم ينغمسون في أعظم الملذات.
عبس يي يون قليلا.
المجلد الواحد و العشرون: محاكمات قاعة لوه السماوية
للانخراط في مثل هذا التحقيق بعد أن التقول للتو. هل كان باي يويهتشينغ متأكدًا من أنه لن يتمكن من اكتشافه؟
في غمضة عين، سقطت بضعة أشرطة بيضاء من سحب الماغنوليا، وربطت السماء بالأرض. انبعثت الأضواء البيضاء، كما لو أن قصرًا من السماوات التسع قد نزل.
عند رؤية عبوس يي يون، ضاقت عيون باي يويهتشينغ النحيلة قليلاً حيث بدا أنه يكشف عن ابتسامة. يمكن وصفها حقًا بأنها نظرة غنج.
“سمعت من شوي ير أن يي يون هذا مثير للاهتمام إلى حد ما وكنت أتساءل أي نوع من الأشخاص كان … لكن مقابلته اليوم، ليس هناك بطبيعة الحال أي طريقة لمقارنته بجوهرة مثل الأمير السماء قرمزي. حتى بالمقارنة لوه مو، التابع للأمير السماءالقرمزي، يبدوا أنه أدنى بكثير من حيث مستوى الزراعة والقوة والأساس … وخاصة قوة شريان الحياة في جسده، فهو أدنى بكثير من عرق فاي. ”
“ومع ذلك، نادرًا ما تبالغ شوي ير. نظرًا لأنها وصفت الوضع في المأدبة، فمن الواضح أن هذا صحيح. ومع ذلك، فمن غير المرجح إلى حد كبير أنه قام بتعديل الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين بنفسه لصقل بقايا “رائعة” من الدرجة الثالثة. ربما تمكن يي يون من العثور على نسخة غامضة معدلة من الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين ، وكان قد استعد خصيصًا للمأدبة ليقدم مثل هذا الأداء المذهل. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا كانت هناك حاجة لطلب المنافسة في الحركات التمهيدية …؟”
في هذه اللحظة، تحدثت الإمبراطورة شوان، “الأمير الثالث، هذا هو يي يون. يي يون، هذا هو الأمير الثالث لعشيرة الثعلب الأبيض. لقد جاء خصيصًا لزيارة العاصمة الملكية لعشيرة لوه. لقد سمع أخبارًا عن أدائك في المأدبة وأراد مقابلتك. الأمير الثالث هو أيضًا شخص يقدر المواهب.”
توصل باي يويهتشينغ بسرعة إلى نتيجة. لم يعتقد أن هناك مثل هذا المستوى من العبقرية في هذا العالم. كان من المحتمل أن يستخدم يي يون خدعة ذكية أو بعض الأساليب الخادعة الأخرى.
سمعها يي يون للحظة قبل أن يصفي عقله ويستعيد حواسه.
كان يأمل أن تتزوج الأميرة الثعلب الأبيض من الأمير السماء القرمزي بعد الذهاب إلى عشيرة لوه ، بحيث يشكل الجانبان تحالفًا. في المستقبل، عندما يرث باي يويهتشينغ العرش، ستستقر سلطته نتيجة لذلك. ستزداد سمعة عشيرة الثعلب الأبيض وسيوسع نفوذه.
“إنها أنيقة إلى حد ما.” وقال يي يون.
ومع ذلك، بعد أن رأت الأميرة الثعلب الأبيض يي يون، كان وصفها للأمير السماء القرمزي مملًا إلى حد ما، وبدلاً من ذلك، تحدثت أكثر عن يي يون.
حتى أنها قالت إن الأميرة الروح البنفسجية ويي يون يبدوان مثل المعارف القدامى، بل إنها تبدو وكأنها علاقة جيدة. في ذلك الوقت، في المأدبة، جلس يي يون بجانب الأميرة الروح البنفسجية وكان مقابل الأميرة الثعلب الأبيض.
“السيد الشاب، إنهم أشخاص من عشيرة الثعلب الأبيض.” ردت خادمة القصر.
“السيد الشاب، إنهم أشخاص من عشيرة الثعلب الأبيض.” ردت خادمة القصر.
هذا جعل باي يويهتشينغ غير سعيد للغاية.
وعلى المقعد الرئيسي للقاعة جلست الإمبراطورة شوان. وجلست لوه هوير على اليسار أقل منها بقليل، وعلى اليمين شخص ذو شعر أبيض يرتدي فرو الثعلب.
ومن ثم، في اللحظة التي جاء فيها إلى قصر فنغهوا، طلب على الفور مقابلة يي يون. ومع ذلك، عندما التقى يي يون، شعر باي يويهتشينغ بخيبة أمل إلى حد ما. كان لديه عين الثعلب الأبيض السماوي، حتى يتمكن من معرفة مستوى زراعة يي يون وقوته في لمحة. في المراحل الأولى من عالم صعود السماء، لم يكن يي يون جديرا بما فيه الكفاية بالنسبة له، حتى لو كان يي يون ماهرا في تقنية السماء المقفرة.
“من هم هؤلاء الأشخاص؟ هل يُسمح لهم بالطيران فوق قصر فنغهوا؟” سأل يي يون.
مع ظهور هؤلاء الناس، كانوا يشبهون الخالدين الذين عاشوا في السماء. لقد كانوا وليمة للعيون وإبهارًا لعامة الناس. صوت خطواتهم جعل أي شخص يسمعهم يشعر لا إراديًا وكأنهم ينغمسون في أعظم الملذات.
علاوة على ذلك، من حيث الخلفية والمكانة، كان يي يون أدنى بكثير منه. إذا اعتبر يي يون كمنافس في الحب، فإن ذلك سيكون بمثابة تلطيخ لمكانته. لقد كان يعتقد أن لوه هوير لن تقع بالتأكيد في حب يي يون .
من سلوك لوه هوير البريء، كان يعتقد أنها لا تفكر كثيرًا في العلاقات بين الصبي والفتاة. وكان من غير المرجح أن يحركها أي شخص. ومن ثم، كان من الأفضل أن يرعى مشاعرهم ببطء بشأن هذه المسألة.
مع ظهور هؤلاء الناس، كانوا يشبهون الخالدين الذين عاشوا في السماء. لقد كانوا وليمة للعيون وإبهارًا لعامة الناس. صوت خطواتهم جعل أي شخص يسمعهم يشعر لا إراديًا وكأنهم ينغمسون في أعظم الملذات.
ابتسم باي يويهتشينغ بعد أن تومض هذه الأفكار في ذهنه.
مع ظهور هؤلاء الناس، كانوا يشبهون الخالدين الذين عاشوا في السماء. لقد كانوا وليمة للعيون وإبهارًا لعامة الناس. صوت خطواتهم جعل أي شخص يسمعهم يشعر لا إراديًا وكأنهم ينغمسون في أعظم الملذات.
“إذن أنت يي يون. أدائك جيد جدًا.” أومأ باي يويهتشينغ برأسه قليلاً، بينما بدت لهجته مثل نسيم الربيع الدافئ.
“إذن أنت يي يون. أدائك جيد جدًا.” أومأ باي يويهتشينغ برأسه قليلاً، بينما بدت لهجته مثل نسيم الربيع الدافئ.
“هذا الثعلب المغري الذكر مغرور بالتأكيد. من يظن نفسه؟ يعتقد أنه هدية من السماء للنساء. هل يحتاج يون الصغير إلى تقييمه!؟” عبست لوه هوير بفمها وبدأت في نقل صوتها إلى الأشخاص المحيطين بها.
“هذا الثعلب المغري الذكر مغرور بالتأكيد. من يظن نفسه؟ يعتقد أنه هدية من السماء للنساء. هل يحتاج يون الصغير إلى تقييمه!؟” عبست لوه هوير بفمها وبدأت في نقل صوتها إلى الأشخاص المحيطين بها.
عندما سمع يي يون هذا، أوقف ضحكه وظل صامتا.
لقد فوجئ يي يون حقًا برؤية مظهر هذا الشخص. كان شعر الشخص الأبيض يتلألأ بضوء فضي، وامتد من رأسه كما هو الحال الآن.
…….
ابتسم باي يويهتشينغ بعد أن تومض هذه الأفكار في ذهنه.
Hijazi
“السيد الشاب، إنهم أشخاص من عشيرة الثعلب الأبيض.” ردت خادمة القصر.
