تفتح زهرة أوركيد الفراغ (الجزء الثاني/٢)
الفصل 893: تفتح زهرة أوركيد الفراغ (الجزء الثاني/٢)
لمعت الأنماط الرونية وكانت هناك صورة شبحية في كل نمط روني.
عندما ارتبط وعي يي يون بحجر الحاكم القديم، شعر أن كل شيء من حوله قد اختفى. لقد اختفى النخب الشباب ابذين كانوا يتأملون حول أحجار حكام فايز، بالإضافة إلى ضباب الفوضى المستمر.
وبينما كان الشخص يستدير ببطء، ارتفع ضغط مرعب منه. كانت هناك نية قتل شديدة مع ارتعاش القوانين الدنيوية. وسط هذا الضغط العظيم ، شعر يي يون وكأنه قارب صغير في عاصفة، ويمكن ابتلاعه في أي وقت.
جاء يي يون إلى عالم غير مألوف تمامًا.
وما شهده هو مشهد تشكيل الرجل الذي يحمل الرمح للعالم وخلقه لعجلة العشرة آلاف شيطان. لقد كانت على الأرجح بقايا صور للكريستال الأرجواني. كان هذا الرجل بالفعل مالكًا سابقًا للكريستال الأرجواني!
أينما نظر، كان هناك أعماق الكون العميقة. وتحت قدميه كانت هناك مجرات حلزونية رائعة ذات جمال مذهل.
لقد اختفى الشعور بعدم معرفة أي شيء. في رؤية يي يون، امتدت مجموعة الكريستال الأرجواني بلا حدود. لقد أعطى يي يون شعورًا بوجود عالم في الكريستال الأرجواني.
لقد كان… الكريستال الأرجواني!؟
وأمام يي يون كانت أصول الكريستال الأرجواني مع الضوء الأرجواني المتلألئ. لقد كان معلقًا في الفراغ وكان يدور ببطء.
كانوا إما حكام أو شياطين.
لم يعتقد يي يون أن هذا الشخص هو المستقبل له. هل يمكن أن يكون المالك السابق للكريستال الأرجواني؟
بعد أن جاء يي يون إلى هذا العالم البديل، حاول النظر إلى الكريستال الأرجواني الذي كان مدمجًا في قلبه مرات لا تحصى، لكن الكريستال الأرجواني كان غامضًا وواضحًا كما كان دائمًا. النظر إليه جعله يبدو شفافًا، لكن لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الألغاز العميقة التي يمتلكها.
ومع ذلك، فإن الضغط الذي ينبعث من الرجل كان قويا للغاية. وبينما قاوم يي يون الضغط، حاول دراسة القوانين، لكنه شعر أن إرادته كانت على حافة الانهيار.
يتوسع حجم الرمح باستمرار أثناء تحركه عبر الكون. لقد استمر في التوسع، وفي النهاية أصبح حجمه لا يصدق. يمكن أن تربط مئات النجوم!
واليوم، كان الكريستال الأرجواني الذي رآه يي يون مختلفة تمامًا…
لقد اختفى الشعور بعدم معرفة أي شيء. في رؤية يي يون، امتدت مجموعة الكريستال الأرجواني بلا حدود. لقد أعطى يي يون شعورًا بوجود عالم في الكريستال الأرجواني.
توسع الكريستال الأرجواني أثناء دورانه، حيث أصبح أثيري. انتشر ببطء في جميع أنحاء الكون، مما أدى إلى تشويش مجال رؤية يي يون بلون أرجواني ضبابي.
أضاء جسم بلوري أرجواني في صدر الرجل، وهو مطابق تقريبًا للشعور الذي شعر به يي يون مع الكريستال الأرجواني.
ووسط هذا اللون الأرجواني المنبعث، رأى يي يون شخصية وظهرها يواجهه.
لقد كان… الكريستال الأرجواني!؟
كان الشخص رجلاً ذو شعر طويل. كان يرتدي درع أسود ، ويحمل رمحًا في يده. شعر يي يون أن هذا الرقم كان على مسافة جيدة منه، ولكن في اللحظة التي رأى فيها هذا الشخص، شعر يي يون بقلبه يرتعش بشدة. لقد شعر وكأنه يواجه الكون والنجوم البدائية.
تحطم العالم الروحي فجأة حيث اختفى كل شيء أمامه.
وبينما كان الشخص يستدير ببطء، ارتفع ضغط مرعب منه. كانت هناك نية قتل شديدة مع ارتعاش القوانين الدنيوية. وسط هذا الضغط العظيم ، شعر يي يون وكأنه قارب صغير في عاصفة، ويمكن ابتلاعه في أي وقت.
من كان هذا الشخص؟
وجد يي يون صعوبة في التفكير. الضغط من الشكل وتأثير القوى الاسمية من حوله جعل يي يون يشعر وكأن جسده وروحه ينفصلان!
بدت بعض الصور الوهمية شرسة، وأسلحة ملطخة بالدماء في أيديها، وهي تدوس على عدد لا يحصى من الجماجم الدموية.
شعر يي يون بأن قلبه ينزف بسبب كل قوانين الأصول المجزأة. كان يعادل عدم تلقي أي شيء بعد دخول جبل الكنز.
في هذه اللحظة، شعر يي يون بهالة مألوفة للغاية من الرجل ذو الشعر الطويل.
وما شهده هو مشهد تشكيل الرجل الذي يحمل الرمح للعالم وخلقه لعجلة العشرة آلاف شيطان. لقد كانت على الأرجح بقايا صور للكريستال الأرجواني. كان هذا الرجل بالفعل مالكًا سابقًا للكريستال الأرجواني!
جاء يي يون إلى عالم غير مألوف تمامًا.
لقد كان… الكريستال الأرجواني!؟
لم يكن أحد يعلم ما إذا كان من الممكن الحصول على جزء من قوانين الأصول، حتى بعد قدر لا يمكن قياسه من التأمل.
أضاء جسم بلوري أرجواني في صدر الرجل، وهو مطابق تقريبًا للشعور الذي شعر به يي يون مع الكريستال الأرجواني.
لم يعتقد يي يون أن هذا الشخص هو المستقبل له. هل يمكن أن يكون المالك السابق للكريستال الأرجواني؟
شعر يي يون بنبض قلبه. لقد كان يعلم جيدًا مدى قيمة كل هذه الأجزاء!
هذه الأجزاء الاسمية جعلت يي يون يطمع فيها. ومع ذلك، كان بإمكانه رؤيتهم فقط ولكن لم يلمسهم. وكانت هذه القوانين بعيدة جدا عنه. كان بالكاد يستطيع رؤية بعض ما كان هناك، لكن الضغط الهائل الذي ينبعث من هذا العالم جعل من الصعب عليه الحفاظ على هدوئه.
فجأة، لوح الرجل ذو الشعر الطويل بيده، مما أدى إلى طيران الرمح.
ولكن الآن، أمام يي يون، كانت هناك قوانين مجزأة للأصول تحلق في كل مكان. كان من السهل امتصاص هذه الشظايا. حتى السياديين من سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية من المحتمل أن يصابوا بالجنون عندما يرون مثل هذا المشهد!
يتوسع حجم الرمح باستمرار أثناء تحركه عبر الكون. لقد استمر في التوسع، وفي النهاية أصبح حجمه لا يصدق. يمكن أن تربط مئات النجوم!
ولكن الآن، أمام يي يون، كانت هناك قوانين مجزأة للأصول تحلق في كل مكان. كان من السهل امتصاص هذه الشظايا. حتى السياديين من سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية من المحتمل أن يصابوا بالجنون عندما يرون مثل هذا المشهد!
عندما هبط الرمح الكبير تحت قدمي الرجل، كانت هناك أرض ومحيطات ونباتات وحيوانات، بما في ذلك الوحوش والبشر الذين ينموون على الرمح.
وأمام يي يون كانت أصول الكريستال الأرجواني مع الضوء الأرجواني المتلألئ. لقد كان معلقًا في الفراغ وكان يدور ببطء.
لقد تحول الرمح إلى شريط عالمي ضيق؟
عجلة العشرة آلاف شيطان للوجود!
ولوح يي يون بيده. لقد كان متحمسًا للغاية!
كان يي يون مومًا. لم يكن يعرف أي نوع من المفهوم كان هذا. لقد حول الرجل سلاحه إلى عالم!
كان هذا الشخص أكثر رعبًا من مالك قصر السيف اليانغ النقي!
توسع العالم تحت قدمي الرجل حيث شعر يي يون وكأنه قد وضع قدمه على قطعة الأرض الضيقة.
في العالم الضبابي، علقت الغيوم . كان هناك برق يلمع في السماء، حيث يبدو أن القوانين العالمية تتحول إلى شظايا لا نهاية لها. يبدو أن العالم يقدم قوى أصوله.
“هذه شظايا اسمية!”
لم يستطع التأمل عليهم!
من كان هذا الرجل الذي يحمل الرمح في الصورة الوهمية؟ ما هي علاقته بالكريستال الأرجواني؟
شعر يي يون بنبض قلبه. لقد كان يعلم جيدًا مدى قيمة كل هذه الأجزاء!
كانت هذه قوانين الأصول. تم تشكيل السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر على مدى دهور، وكان الكون قد اتخذ شكله منذ فترة طويلة. لقد تطورت القوانين إلى مرحلة النضج. هل يمكنه الحصول على رؤى حول الأصول من مثل هذه القوانين الكاملة؟
شعر يي يون بنبض قلبه. لقد كان يعلم جيدًا مدى قيمة كل هذه الأجزاء!
سيكون ذلك مستحيلاً!
لقد كان… الكريستال الأرجواني!؟
وهذا هو السبب أيضًا وراء وضع العديد من الشخصيات الجبارة من سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية أعينهم على السماء الإمبراطورية البدائية. بعد كل شيء، القوانين في السماء الإمبراطورية البدائية لم تكن كاملة، مما يجعلها أسهل للفهم.
ومع ذلك، كانت قوانين السماء الإمبراطورية البدائية فوضوية . لقد كان القول أسهل من الفعل للبحث عن قوانين الأصول من مثل هذه القوانين المعقدة!
في العالم الضبابي، علقت الغيوم . كان هناك برق يلمع في السماء، حيث يبدو أن القوانين العالمية تتحول إلى شظايا لا نهاية لها. يبدو أن العالم يقدم قوى أصوله.
لم يكن أحد يعلم ما إذا كان من الممكن الحصول على جزء من قوانين الأصول، حتى بعد قدر لا يمكن قياسه من التأمل.
سيكون ذلك مستحيلاً!
ولكن الآن، أمام يي يون، كانت هناك قوانين مجزأة للأصول تحلق في كل مكان. كان من السهل امتصاص هذه الشظايا. حتى السياديين من سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية من المحتمل أن يصابوا بالجنون عندما يرون مثل هذا المشهد!
كان هذا الشخص أكثر رعبًا من مالك قصر السيف اليانغ النقي!
“أنا… أريد أن أتأمل!”
شعر يي يون بنبض قلبه. لقد كان يعلم جيدًا مدى قيمة كل هذه الأجزاء!
هذه الأجزاء الاسمية جعلت يي يون يطمع فيها. ومع ذلك، كان بإمكانه رؤيتهم فقط ولكن لم يلمسهم. وكانت هذه القوانين بعيدة جدا عنه. كان بالكاد يستطيع رؤية بعض ما كان هناك، لكن الضغط الهائل الذي ينبعث من هذا العالم جعل من الصعب عليه الحفاظ على هدوئه.
اتبع يي يون مصدر الصوت وأدرك أنه “جارته”. لقد جاءت من السيدة الشابة ذات الشعر الأزرق التي كانت تتأمل أمام حجر الحاكم السابع والعشرين.
لم يستطع التأمل عليهم!
في هذه اللحظة، بدا الأمر وكأن هناك عددًا لا يحصى من الرعد يتردد في جسد الرجل الذي يحمل الرمح. بدأت قوانين الأصول المجزأة في السماء تتدفق إلى جسد الرجل. سلسلة من الأنماط الرونية تتكثف حول جسده!
الفصل 893: تفتح زهرة أوركيد الفراغ (الجزء الثاني/٢)
شعر يي يون بأن قلبه ينزف بسبب كل قوانين الأصول المجزأة. كان يعادل عدم تلقي أي شيء بعد دخول جبل الكنز.
هذه الأجزاء الاسمية جعلت يي يون يطمع فيها. ومع ذلك، كان بإمكانه رؤيتهم فقط ولكن لم يلمسهم. وكانت هذه القوانين بعيدة جدا عنه. كان بالكاد يستطيع رؤية بعض ما كان هناك، لكن الضغط الهائل الذي ينبعث من هذا العالم جعل من الصعب عليه الحفاظ على هدوئه.
من كان هذا الرجل الذي يحمل الرمح في الصورة الوهمية؟ ما هي علاقته بالكريستال الأرجواني؟
بعد أن جاء يي يون إلى هذا العالم البديل، حاول النظر إلى الكريستال الأرجواني الذي كان مدمجًا في قلبه مرات لا تحصى، لكن الكريستال الأرجواني كان غامضًا وواضحًا كما كان دائمًا. النظر إليه جعله يبدو شفافًا، لكن لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الألغاز العميقة التي يمتلكها.
في هذه اللحظة، بدا الأمر وكأن هناك عددًا لا يحصى من الرعد يتردد في جسد الرجل الذي يحمل الرمح. بدأت قوانين الأصول المجزأة في السماء تتدفق إلى جسد الرجل. سلسلة من الأنماط الرونية تتكثف حول جسده!
كان هذا الشخص أكثر رعبًا من مالك قصر السيف اليانغ النقي!
هذه الأجزاء الاسمية جعلت يي يون يطمع فيها. ومع ذلك، كان بإمكانه رؤيتهم فقط ولكن لم يلمسهم. وكانت هذه القوانين بعيدة جدا عنه. كان بالكاد يستطيع رؤية بعض ما كان هناك، لكن الضغط الهائل الذي ينبعث من هذا العالم جعل من الصعب عليه الحفاظ على هدوئه.
أينما نظر، كان هناك أعماق الكون العميقة. وتحت قدميه كانت هناك مجرات حلزونية رائعة ذات جمال مذهل.
بووووم!
“أنا… أريد أن أتأمل!”
في هذه اللحظة، بدا الأمر وكأن هناك عددًا لا يحصى من الرعد يتردد في جسد الرجل الذي يحمل الرمح. بدأت قوانين الأصول المجزأة في السماء تتدفق إلى جسد الرجل. سلسلة من الأنماط الرونية تتكثف حول جسده!
لسبب غير معروف، ظهر هذا الاسم في ذهن يي يون.
كان الرجل ذو الشعر الطويل يحمل عجلة العشرة آلاف شيطان والتي ختمت الحكام والشياطين أثناء وقوفه أمامه. استوعب يي يون جميع القوانين الموجودة في عجلة العشرة آلاف شيطان .
لمعت الأنماط الرونية وكانت هناك صورة شبحية في كل نمط روني.
توسع الكريستال الأرجواني أثناء دورانه، حيث أصبح أثيري. انتشر ببطء في جميع أنحاء الكون، مما أدى إلى تشويش مجال رؤية يي يون بلون أرجواني ضبابي.
كانوا إما حكام أو شياطين.
بدت بعض الصور الوهمية مهيبة، مع وجود زهور اللوتس تحتها وهالة ضبابية خلفها.
علاوة على ذلك… قد لا يقتصر الأمر على هذه الذكريات.
بدت بعض الصور الوهمية شرسة، وأسلحة ملطخة بالدماء في أيديها، وهي تدوس على عدد لا يحصى من الجماجم الدموية.
تم ترتيب الصور الوهمية في دائرة، ومع الأنماط الرونية، شكلت في النهاية عجلة دائرية.
عجلة العشرة آلاف شيطان للوجود!
فجأة، لوح الرجل ذو الشعر الطويل بيده، مما أدى إلى طيران الرمح.
لسبب غير معروف، ظهر هذا الاسم في ذهن يي يون.
بدت بعض الصور الوهمية شرسة، وأسلحة ملطخة بالدماء في أيديها، وهي تدوس على عدد لا يحصى من الجماجم الدموية.
بدت بعض الصور الوهمية شرسة، وأسلحة ملطخة بالدماء في أيديها، وهي تدوس على عدد لا يحصى من الجماجم الدموية.
كان الرجل ذو الشعر الطويل يحمل عجلة العشرة آلاف شيطان والتي ختمت الحكام والشياطين أثناء وقوفه أمامه. استوعب يي يون جميع القوانين الموجودة في عجلة العشرة آلاف شيطان .
سيكون ذلك مستحيلاً!
لقد فهم يي يون فجأة أن عجلة العشرة آلاف شيطان كانت على الأرجح فنًا غامضًا إلهيًا مخيفًا.
في هذه اللحظة، بدا الأمر وكأن هناك عددًا لا يحصى من الرعد يتردد في جسد الرجل الذي يحمل الرمح. بدأت قوانين الأصول المجزأة في السماء تتدفق إلى جسد الرجل. سلسلة من الأنماط الرونية تتكثف حول جسده!
وما شهده هو مشهد تشكيل الرجل الذي يحمل الرمح للعالم وخلقه لعجلة العشرة آلاف شيطان. لقد كانت على الأرجح بقايا صور للكريستال الأرجواني. كان هذا الرجل بالفعل مالكًا سابقًا للكريستال الأرجواني!
نظر يي يون إلى السماء. لا تزال هناك قوانين أصول مجزأة متبقية. ومع ذلك، لم يعد يي يون يريد أن ينظر إلى الشظايا بعد الآن. لقد حاول جاهداً أن يوسع عينيه وهو يحاول أن ينظر إلى عجلة الوجود ذات الـ 10000 شيطان بوضوح.
شعر يي يون بالبرد على جبهته. كانت حبات العرق الكثيفة تتسرب من جبهته.
ومع ذلك، فإن الضغط الذي ينبعث من الرجل كان قويا للغاية. وبينما قاوم يي يون الضغط، حاول دراسة القوانين، لكنه شعر أن إرادته كانت على حافة الانهيار.
بوووم!
في العالم الضبابي، علقت الغيوم . كان هناك برق يلمع في السماء، حيث يبدو أن القوانين العالمية تتحول إلى شظايا لا نهاية لها. يبدو أن العالم يقدم قوى أصوله.
لقد بذل قصارى جهده للحفظ والفهم، لكن طاقته العقلية وصلت بسرعة إلى أقصى حدودها.
لم يستطع التأمل عليهم!
بوووم!
“الأخ الأكبر، هل أنت بخير؟” في هذه اللحظة، تردد صوت جميل في آذان يي يون.
لقد كان… الكريستال الأرجواني!؟
تحطم العالم الروحي فجأة حيث اختفى كل شيء أمامه.
تغير المشهد فجأة. عاد يي يون فجأة إلى الفضاء البدائي. كان محيطه لا يزال مليئًا بغازات الفوضى، وأمامه، كانت أحجار الحكام الثلاثة لا تزال معلقة في الفراغ.
لم يكن أحد يعلم ما إذا كان من الممكن الحصول على جزء من قوانين الأصول، حتى بعد قدر لا يمكن قياسه من التأمل.
كانت هذه قوانين الأصول. تم تشكيل السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر على مدى دهور، وكان الكون قد اتخذ شكله منذ فترة طويلة. لقد تطورت القوانين إلى مرحلة النضج. هل يمكنه الحصول على رؤى حول الأصول من مثل هذه القوانين الكاملة؟
شعر يي يون بالبرد على جبهته. كانت حبات العرق الكثيفة تتسرب من جبهته.
من كان هذا الشخص؟
ولوح يي يون بيده. لقد كان متحمسًا للغاية!
لقد كان مذهولاً!
لم يعرف يي يون أبدًا أن هناك مثل هذه الذكريات في الكريستال الأرجواني.
علاوة على ذلك… قد لا يقتصر الأمر على هذه الذكريات.
ومع ذلك، كانت قوانين السماء الإمبراطورية البدائية فوضوية . لقد كان القول أسهل من الفعل للبحث عن قوانين الأصول من مثل هذه القوانين المعقدة!
عندما هبط الرمح الكبير تحت قدمي الرجل، كانت هناك أرض ومحيطات ونباتات وحيوانات، بما في ذلك الوحوش والبشر الذين ينموون على الرمح.
ومع ذلك، كانت القوة العقلية ليي يون محدودة. لم يكن بإمكانه أن يرى إلا هذه النقطة قبل أن لا يتمكن من الاستمرار.
عرف يي يون دون أن يفكر أن الكريستال الأرجواني كان موجودًا لفترة طويلة جدًا من الزمن. ماذا عن الصور التي تم تسجيلها داخله؟
من كان هذا الرجل الذي يحمل الرمح في الصورة الوهمية؟ ما هي علاقته بالكريستال الأرجواني؟
الآن، لم ير يي يون سوى لمحة صغيرة منهم. فقط قوانين الأصول المجزأة التي تشكلت في عجلة العشرة آلاف شيطان كانت كافية لإثارة يي يون.
عرف يي يون دون أن يفكر أن الكريستال الأرجواني كان موجودًا لفترة طويلة جدًا من الزمن. ماذا عن الصور التي تم تسجيلها داخله؟
لقد اختفى الشعور بعدم معرفة أي شيء. في رؤية يي يون، امتدت مجموعة الكريستال الأرجواني بلا حدود. لقد أعطى يي يون شعورًا بوجود عالم في الكريستال الأرجواني.
ماذا لو تمكن من فهم جزء من سحر عجلة العشرة آلاف شيطان من خلال الملاحظات المتكررة؟
عرف يي يون دون أن يفكر أن الكريستال الأرجواني كان موجودًا لفترة طويلة جدًا من الزمن. ماذا عن الصور التي تم تسجيلها داخله؟
كانوا إما حكام أو شياطين.
إلى أي مدى ستزداد قوته؟
“الأخ الأكبر، هل أنت بخير؟” في هذه اللحظة، تردد صوت جميل في آذان يي يون.
“الأخ الأكبر، هل أنت بخير؟” في هذه اللحظة، تردد صوت جميل في آذان يي يون.
لسبب غير معروف، ظهر هذا الاسم في ذهن يي يون.
اتبع يي يون مصدر الصوت وأدرك أنه “جارته”. لقد جاءت من السيدة الشابة ذات الشعر الأزرق التي كانت تتأمل أمام حجر الحاكم السابع والعشرين.
لقد فهم يي يون فجأة أن عجلة العشرة آلاف شيطان كانت على الأرجح فنًا غامضًا إلهيًا مخيفًا.
وكانت أصغر منه.
جاء يي يون إلى عالم غير مألوف تمامًا.
“أنا بخير.”
بدت بعض الصور الوهمية شرسة، وأسلحة ملطخة بالدماء في أيديها، وهي تدوس على عدد لا يحصى من الجماجم الدموية.
ولوح يي يون بيده. لقد كان متحمسًا للغاية!
على الرغم من أنه لا يزال هناك ألم خفيف في روحه، إلا أن يي يون لم يستطع الاهتمام بإنفاق طاقته العقلية بعد إلقاء نظرة على الكنوز التي لا نهاية لها والمختومة في الكريستال الأرجواني. كل ما أراد فعله هو استعادة طاقته العقلية قبل الدخول إلى الكريستال الأرجواني مرة أخرى للتأمل في قوانين الأصول وإتقان عجلة العشرة آلاف شيطان.
ووسط هذا اللون الأرجواني المنبعث، رأى يي يون شخصية وظهرها يواجهه.
على الرغم من أنه لا يزال هناك ألم خفيف في روحه، إلا أن يي يون لم يستطع الاهتمام بإنفاق طاقته العقلية بعد إلقاء نظرة على الكنوز التي لا نهاية لها والمختومة في الكريستال الأرجواني. كل ما أراد فعله هو استعادة طاقته العقلية قبل الدخول إلى الكريستال الأرجواني مرة أخرى للتأمل في قوانين الأصول وإتقان عجلة العشرة آلاف شيطان.
………
Hijazi
الفصل 893: تفتح زهرة أوركيد الفراغ (الجزء الثاني/٢)
عجلة العشرة آلاف شيطان للوجود!
