الأوهام كثيرة
الفصل 908: الأوهام كثيرة
“أوه؟ حدود مجال الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة قوية إلى هذه الدرجة!؟”
لقد حدقوا في مصفوفة صخرة صقل فاي بنظرات مذهزلة على وجوههم.
نظر يي يون إلى محيطه. يبدو أن المساحة التي كان فيها مختومة بحواجز غير مرئية، لكن الحواجز لم تكن موجودة بالفعل. لقد تم تشكيلها من القوانين، وكان التغيير في قوانين طبيعة هذا الفضاء هو الذي منعت سيوفه الطائرة من ألف ثلج.
انطلق شعاع أسود من الضوء من جبين يي يون، مخترقًا الفراغ!
ولكن ليس ذلك فحسب، بل يحتوي المجال على ضغط غير مرئي!
ارتجف جسد الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة الضخم بسبب هذا السيف أثناء تراجعه.
لم يكن الضغط فقط ضغطًا يستهدف جسده وطاقته، بل كان أيضًا ضغطًا يستهدف الروح!
سيف الإرادة !؟
كان المجال يسيطر عليه الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة، وهذا الشعور القمعي جاء مباشرة من الروح…
“ما هذا الضباب الرمادي؟ هل الأخ الأصغر يي بخير؟ لماذا هو بلا حراك؟ لم يُهزم، أليس كذلك؟”
رأى يي يون الموت والجحيم. لقد رأى الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود في عالم تيان يوان!
انطلق شعاع أسود من الضوء من جبين يي يون، مخترقًا الفراغ!
بدأ الكثير من الناس يشعرون بالخوف المتأخر. كان بإمكانهم أن يدركوا أنه كان وهمًا في البداية، ولكن دون أن يدروا، وقعوا في الأوهام بشكل أعمق.
لقد تم إخضاع الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من قبل يي يون منذ فترة طويلة، لكنه ظهر الآن في عالم يي يون العقلي مرة أخرى.
لقد كسر سيف إرادة واحد أوهام الارتباك في مجال الذيول التسعة، بل وقد أدى إلى تراجع الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة؟
لوح الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود برمحه وأينما مر، ستحدث مذابح مع خسائر فادحة في الأرواح!
في هذه اللحظة، شخر الشيخ شي ببرود.
كتلاميذ لعشيرة الثعلب الأبيض، كان أداؤهم أمام وهم أسلافهم بنفس القدر من السوء مثل تلاميذ عشيرة لوه. كان الأمر مخزيًا جدًا!
“هذا … وهم؟ مشاهد أخافها في قلبي؟
جاء يي يون إلى هذا الإدراك. عادة ما تهاجم هجمات الوهم الشياطين العقلية. عندما كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود يعيث فسادًا، كانت هناك فترة من الوقت كان فيها يي يون عاجزًا أمامه، لذلك كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود حقًا شيطانًا عقليًا خاصًا به.
جاء يي يون إلى هذا الإدراك. عادة ما تهاجم هجمات الوهم الشياطين العقلية. عندما كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود يعيث فسادًا، كانت هناك فترة من الوقت كان فيها يي يون عاجزًا أمامه، لذلك كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود حقًا شيطانًا عقليًا خاصًا به.
نعم، مجرد الإسقاط نفسه كان مرعبًا، إذن ما مدى سوء الأمر داخل المجال ذو الذيول التسعة؟ ألن تكون شدة الأوهام التي يواجهها يي يون أعلى بمئة مرة من الأوهام التي يواجهونها؟ سيؤدي حقا إلى انهيار عقلي!
“النتيجة لا تزال مجهولة؟ سلفنا، الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة، هو أبو قوانين الوهم. كيف يمكن أن يخسر أمام الإنسان في المعركة وهو في عالم عقلي؟ ”
هدير! هدير! هدير!
لم يكن الضغط فقط ضغطًا يستهدف جسده وطاقته، بل كان أيضًا ضغطًا يستهدف الروح!
زأر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بصوت مدوٍ. يمكن أن يرى يي يون ومضات الدم الوحشية تتدفق عبر جسده، كما لو كانوا يمزقونه إلى أشلاء.
…
ولم يقتصر الأمر على يي يون فقط. حتى النخب الشباب خارج مصفوفة صخرة صقل فاي شعروا على الفور بأوهام تظهر من حولهم أثناء مشاهدتهم للثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة والمجال ذو الذيل التسعة الذي شكله.
معركة! دم! قتل! الأشباح! الشياطين العقلية!
اندفعت عليهم كل أنواع الأوهام مثل الفيضان، كما لو أنها ستمسح عقلهم.
“أوه؟ حدود مجال الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة قوية إلى هذه الدرجة!؟”
دون علم، بدأ العرق البارد ينزف من جباه العديد من الناس. وكان للأوهام تأثير على عقولهم. كل ما حدث في الأوهام كان أكثر الأشياء التي يخشونها. بدت وكأنها أحلام، لكنها بدت أيضًا حقيقية، مما منعهم من الهروب من أعمق مخاوفهم.
لاحظ تلاميذ عشيرة لوه أن تلاميذ الثعلب الأبيض لم يكونوا أقوى منهم ولو قليلاً.
لقد فقدوا أنفسهم في هجوم الوهم بمجرد مشاهدة العرض. ومع ذلك، كان يي يون، الذي كان في المجال نفسه، قادرا على تمزيقه بضربة واحدة. وكانت الفجوة بين قوته وقوتهم ضخمة.
قوة الأوهام كانت في التأثير الذي تتركه عليك بالرغم من علمك بأنه مزيف.
كان السيف أسود اللون، لكنه كان يعمي البصر ، كما لو كان يمزق مباشرة أرواح الحشد.
حبس الناس أنفاسهم. كلهم يعرفون أن يي يون كان في حالة تأمل لمدة سبع سنوات طويلة، وبلغت ذروتها في نهاية المطاف في طفرة روحه. بعد أن أيقظ سيف الإرادة، يبدو الآن أن الضوء الأسود كان استخدام سيف الإرادة.
لم يتأثر تلاميذ عشيرة لوه فحسب، بل حتى تلاميذ الثعلب الأبيض، الذين كانوا يشعرون بالفخر بسبب الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة، كانوا في وضع مماثل. على الرغم من أنهم استمروا في قول عبارة “عين ثعلب السماء” أو “مجال ذو الذيول التسعة”، إلا أن تلك كانت قدرات يمتلكها الأشخاص الذين أيقظوا سلالة الثعلب الأبيض حقًا. لا يمكن لتلاميذ الثعلب الأبيض العاديين إلا أن يتفاخروا بأفواههم ليجدوا شعورًا بالفخر، ولكن في الواقع، لا علاقة لذلك بهم.
في هذه اللحظة، شخر الشيخ شي ببرود.
كان الأمر كما لو أن جرسًا كبيرًا قد تردد في آذان الجميع. فاستيقظ التلاميذ الذين كانت تنقصهم القوة. كانوا يلهثون من أجل الأنفاس كما لو أنهم خاضوا معركة ضخمة.
لقد تم إخضاع الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود من قبل يي يون منذ فترة طويلة، لكنه ظهر الآن في عالم يي يون العقلي مرة أخرى.
على الفور، أصبحت التعبيرات على وجوه تلاميذ الثعلب الأبيض قبيحة للغاية.
بدأ الكثير من الناس يشعرون بالخوف المتأخر. كان بإمكانهم أن يدركوا أنه كان وهمًا في البداية، ولكن دون أن يدروا، وقعوا في الأوهام بشكل أعمق.
دون علم، بدأ العرق البارد ينزف من جباه العديد من الناس. وكان للأوهام تأثير على عقولهم. كل ما حدث في الأوهام كان أكثر الأشياء التي يخشونها. بدت وكأنها أحلام، لكنها بدت أيضًا حقيقية، مما منعهم من الهروب من أعمق مخاوفهم.
لاحظ تلاميذ عشيرة لوه أن تلاميذ الثعلب الأبيض لم يكونوا أقوى منهم ولو قليلاً.
وكانت المنافسة بين الجانبين شديدة للغاية لدرجة فقدان كل اللياقة. لم يستخدم تلميذ عشيرة لوه إرسال يوان تشي وقد قال ذلك بصوت عالٍ بدلاً من ذلك. على الرغم من أنه لم يُقال بصوت عالٍ جدًا، إلا أن تلاميذ الثعلب الأبيض سمعوه بوضوح.
لم يستطع تلميذ عشيرة لوه إلا أن يسخر قائلاً: “كانت تلك المجموعة من الثعالب لا تزال تتفاخر منذ فترة، والآن، أليسوا مثلنا تمامًا!؟”
وكانت المنافسة بين الجانبين شديدة للغاية لدرجة فقدان كل اللياقة. لم يستخدم تلميذ عشيرة لوه إرسال يوان تشي وقد قال ذلك بصوت عالٍ بدلاً من ذلك. على الرغم من أنه لم يُقال بصوت عالٍ جدًا، إلا أن تلاميذ الثعلب الأبيض سمعوه بوضوح.
دون علم، بدأ العرق البارد ينزف من جباه العديد من الناس. وكان للأوهام تأثير على عقولهم. كل ما حدث في الأوهام كان أكثر الأشياء التي يخشونها. بدت وكأنها أحلام، لكنها بدت أيضًا حقيقية، مما منعهم من الهروب من أعمق مخاوفهم.
على الفور، أصبحت التعبيرات على وجوه تلاميذ الثعلب الأبيض قبيحة للغاية.
بدأ الكثير من الناس يشعرون بالخوف المتأخر. كان بإمكانهم أن يدركوا أنه كان وهمًا في البداية، ولكن دون أن يدروا، وقعوا في الأوهام بشكل أعمق.
لم يستطع تلميذ عشيرة لوه إلا أن يسخر قائلاً: “كانت تلك المجموعة من الثعالب لا تزال تتفاخر منذ فترة، والآن، أليسوا مثلنا تمامًا!؟”
كتلاميذ لعشيرة الثعلب الأبيض، كان أداؤهم أمام وهم أسلافهم بنفس القدر من السوء مثل تلاميذ عشيرة لوه. كان الأمر مخزيًا جدًا!
كان السيف أسود اللون، لكنه كان يعمي البصر ، كما لو كان يمزق مباشرة أرواح الحشد.
لم يستطع تلميذ الثعلب الأبيض إلا أن يرد قائلاً: “همف! فني ليس معقدًا بدرجة كافية ولدي سلالة ضعيفة. فماذا لو تأثرت بالأوهام؟ يوضح هذا مدى قوة موهبة سلالة الدم الخاصة بعشيرة الثعلب الأبيض! إن الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة الحقيقي ليس شيئًا يمكن لأي منكم أن يتخيله! مجرد إسقاط تشكيل المصفوفة يمكن أن يؤدي إلى مثل هذه التداعيات نتيجة للأوهام. لو كنت حقًا في مجال الذيول التسعة، كنت ستعاني من انهيار عقلي! ”
أصبح تلاميذ عشيرة لوه قلقين على الفور عندما سمعوا كلمات تلميذ الثعلب الأبيض.
نعم، مجرد الإسقاط نفسه كان مرعبًا، إذن ما مدى سوء الأمر داخل المجال ذو الذيول التسعة؟ ألن تكون شدة الأوهام التي يواجهها يي يون أعلى بمئة مرة من الأوهام التي يواجهونها؟ سيؤدي حقا إلى انهيار عقلي!
أصبح تلاميذ عشيرة لوه قلقين على الفور عندما سمعوا كلمات تلميذ الثعلب الأبيض.
أدار تلاميذ عشيرة لوه رؤوسهم إلى إسقاط مصفوفة صخرة صقل فاي ورأوا يي يون يقف بصمت في مجال الذيول التسعة . بدا كيانه بأكمله وكأنه قد تحجر مما جعله بلا حراك. وحول يي يون، كان هناك ضباب رمادي بقي في مجال ذو الذيول التسعة. كان الضباب يتحرك باستمرار، وفي بعض الأحيان يشكل صورة شبحية تحيط بـ يي يون.
قالت تلميذة من عشيرة الثعلب الأبيض بنبرة فخورة، ولكن بمجرد أن تلاشى صوتها –
“ما هذا الضباب الرمادي؟ هل الأخ الأصغر يي بخير؟ لماذا هو بلا حراك؟ لم يُهزم، أليس كذلك؟”
لم يتراجع أحد نفسه أثناء رفع مستوى الآخرين، ولكن عندما قال تلاميذ عشيرة لوه مثل هذه الأشياء، سخر تلاميذ الثعلب الأبيض.
“لا تقل مثل هذه الكلمات المثبطة للهمم. ربما يقاتل الأخ الأصغر يي الثعلب في عالمه العقلي. النتيجة لا تزال مجهولة.”
بدأ الكثير من الناس يشعرون بالخوف المتأخر. كان بإمكانهم أن يدركوا أنه كان وهمًا في البداية، ولكن دون أن يدروا، وقعوا في الأوهام بشكل أعمق.
لم يتراجع أحد نفسه أثناء رفع مستوى الآخرين، ولكن عندما قال تلاميذ عشيرة لوه مثل هذه الأشياء، سخر تلاميذ الثعلب الأبيض.
“النتيجة لا تزال مجهولة؟ سلفنا، الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة، هو أبو قوانين الوهم. كيف يمكن أن يخسر أمام الإنسان في المعركة وهو في عالم عقلي؟ ”
وكانت المنافسة بين الجانبين شديدة للغاية لدرجة فقدان كل اللياقة. لم يستخدم تلميذ عشيرة لوه إرسال يوان تشي وقد قال ذلك بصوت عالٍ بدلاً من ذلك. على الرغم من أنه لم يُقال بصوت عالٍ جدًا، إلا أن تلاميذ الثعلب الأبيض سمعوه بوضوح.
زأر الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود بصوت مدوٍ. يمكن أن يرى يي يون ومضات الدم الوحشية تتدفق عبر جسده، كما لو كانوا يمزقونه إلى أشلاء.
قالت تلميذة من عشيرة الثعلب الأبيض بنبرة فخورة، ولكن بمجرد أن تلاشى صوتها –
ولم يقتصر الأمر على يي يون فقط. حتى النخب الشباب خارج مصفوفة صخرة صقل فاي شعروا على الفور بأوهام تظهر من حولهم أثناء مشاهدتهم للثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة والمجال ذو الذيل التسعة الذي شكله.
انطلق شعاع أسود من الضوء من جبين يي يون، مخترقًا الفراغ!
لقد كان سيفًا أسود اللون من الضوء!
لقد حدقوا في مصفوفة صخرة صقل فاي بنظرات مذهزلة على وجوههم.
كان السيف أسود اللون، لكنه كان يعمي البصر ، كما لو كان يمزق مباشرة أرواح الحشد.
…
سواء كان ذلك تلاميذ عشيرة لوه أو تلاميذ الثعلب الأبيض، فقد شعروا كما لو أن سيفًا كانيخترق حواجبهم . جعلت شعرهم يقف.
سيف الإرادة !؟
لقد حدقوا في مصفوفة صخرة صقل فاي بنظرات مذهزلة على وجوههم.
لوح الحاكم الشيطان ذو الدرع الأسود برمحه وأينما مر، ستحدث مذابح مع خسائر فادحة في الأرواح!
هذا الفكر تخطى عقول جميع الحاضرين. لكي يطلق سيف من الضوء من جبين المرء، كان من المحتمل جدًا أن يكون سيف الإرادة.
معركة! دم! قتل! الأشباح! الشياطين العقلية!
سيف قتل جميع الوحوش والشياطين، وبدد الضباب الرمادي بضربة واحدة، وهزمهم في العدم!
لقد كسر سيف إرادة واحد أوهام الارتباك في مجال الذيول التسعة، بل وقد أدى إلى تراجع الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة؟
ارتجف جسد الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة الضخم بسبب هذا السيف أثناء تراجعه.
ولم يقتصر الأمر على يي يون فقط. حتى النخب الشباب خارج مصفوفة صخرة صقل فاي شعروا على الفور بأوهام تظهر من حولهم أثناء مشاهدتهم للثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة والمجال ذو الذيل التسعة الذي شكله.
لقد كسر سيف إرادة واحد أوهام الارتباك في مجال الذيول التسعة، بل وقد أدى إلى تراجع الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة؟
حبس الناس أنفاسهم. كلهم يعرفون أن يي يون كان في حالة تأمل لمدة سبع سنوات طويلة، وبلغت ذروتها في نهاية المطاف في طفرة روحه. بعد أن أيقظ سيف الإرادة، يبدو الآن أن الضوء الأسود كان استخدام سيف الإرادة.
سيف قتل جميع الوحوش والشياطين، وبدد الضباب الرمادي بضربة واحدة، وهزمهم في العدم!
ولكن ليس ذلك فحسب، بل يحتوي المجال على ضغط غير مرئي!
لقد فقدوا أنفسهم في هجوم الوهم بمجرد مشاهدة العرض. ومع ذلك، كان يي يون، الذي كان في المجال نفسه، قادرا على تمزيقه بضربة واحدة. وكانت الفجوة بين قوته وقوتهم ضخمة.
نعم، مجرد الإسقاط نفسه كان مرعبًا، إذن ما مدى سوء الأمر داخل المجال ذو الذيول التسعة؟ ألن تكون شدة الأوهام التي يواجهها يي يون أعلى بمئة مرة من الأوهام التي يواجهونها؟ سيؤدي حقا إلى انهيار عقلي!
لقد كان سيفًا أسود اللون من الضوء!
عندما رأى تلاميذ الثعلب الأبيض الحاضرون هذا الوضع، الكلمات التي كانوا يخططون لقولها غرقت في بطونهم.
لقد حدقوا في مصفوفة صخرة صقل فاي بنظرات مذهزلة على وجوههم.
لقد حدقوا في مصفوفة صخرة صقل فاي بنظرات مذهزلة على وجوههم.
جاء يي يون إلى هذا الإدراك. عادة ما تهاجم هجمات الوهم الشياطين العقلية. عندما كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود يعيث فسادًا، كانت هناك فترة من الوقت كان فيها يي يون عاجزًا أمامه، لذلك كان الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود حقًا شيطانًا عقليًا خاصًا به.
هل تم كسر هجوم وهم الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة بهذه الطريقة؟
كانوا يعلمون أن يي يون قد شهد طفرة روحية، ولكن بعد أن استحضر الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة مجاله، حتى تلاميذ الثعلب الأبيض تركوا عاجزين عن الكلام بسبب قوة المجال. ونتيجة لذلك، نسي الجميع طفرة روح يي يون.
…….
علاوة على ذلك، حتى لو تذكروا ذلك، فإنهم لن يتوقعوا أبدًا أن يكون سيف الإرادة الخاص بيي يون مرنًا جدًا بالنسبة له لتمزيق الأوهام العقلية!
كتلاميذ لعشيرة الثعلب الأبيض، كان أداؤهم أمام وهم أسلافهم بنفس القدر من السوء مثل تلاميذ عشيرة لوه. كان الأمر مخزيًا جدًا!
…….
Hijazi
Hijazi
ارتجف جسد الثعلب الأبيض ذو الذيول التسعة الضخم بسبب هذا السيف أثناء تراجعه.
“لا تقل مثل هذه الكلمات المثبطة للهمم. ربما يقاتل الأخ الأصغر يي الثعلب في عالمه العقلي. النتيجة لا تزال مجهولة.”
