جني الغنائم دون رفع اصبع
الفصل 972: جني الغنائم دون رفع إصبع
“ما ينفع بلا شيء أن تلتقط شيئًا تركه أحد. هل يعتبر هذا إنجازًا؟”
ماذا حدث للتو؟
لم يكن صحيحًا أن يي يون فكر بشكل متواضع في زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة. عشب بهذه الجودة هو الذي يود يي يون الحصول على المزيد منه. كان من الأفضل أن يتمكن من التقاط سلة مليئة بها والعودة محملة بالكامل.
بينما كان الحشد يشاهد يي يون وهو يسير لمسافة أبعد، مع عدم وجود نية لقطف زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة، فقد أصيبوا بالذهول.
بينما كان الحشد يشاهد يي يون وهو يسير لمسافة أبعد، مع عدم وجود نية لقطف زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة، فقد أصيبوا بالذهول.
إن دحرجة صخرة بعيدًا في مثل هذه المنطقة النائية والعثور على زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات بالصدفة كان أمرًا لا يصدق بالفعل، لكن يي يون ركل الصخرة وابتعد. لقد جعل الجمهور عاجزًا عن الكلام.
“فهمت. إنها حقًا عشبة جيدة!” قال الشاب النحيف وهو ينظر إلى يي يون. زوايا فمه ملتوية للأعلى بينما كانت نظرة ساخرة تملأ عينيه. هل يمكن أن تكون أغبى من أن تعطي زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات والتي عثرت عليها بشق الأنفس؟
هل يعني ذلك أن… يي يون لم يكن لديه أي اهتمام بزهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة؟
من الواضح أنه ليس من قبيل الصدفة أن يأتي يي يون إلى هنا. لقد اكتشف شيئًا بالتأكيد.
على الرغم من أن يي يون قد أعلن سابقًا عن نيته في قطف زهرة القلوب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام، إلا أن الحقائق تم توضيحها عندما بدأ التقييم. كان من الصعب اتخاذ خطوة واحدة في حديقة أعشاب اللورد السماوي. لقد وجد المتفرجون بالفعل اكتشاف يي يون لزهرة القلوب السبعة ذات ست بتلات أمرًا رائعًا، لكنه لا يزال يخطط للبحث عن زهرة القلوب السبعة ذات السبع بتلات.
نظر الشاب السمين إلى يي يون بابتسامة مشرقة. توقف يي يون لفترة طويلة.
قضى الآخرون طوال اليوم في البحث، لكن الزهور التي شعروا بسعادة غامرة للعثور عليها كانت أقل شأنا مما تخلص منه يي يون للتو. وكان التناقض محبطًا.
لم يبذلوا أي جهد بينما كان الآخرون يبحثون، لذلك حافظوا على الكثير من قدرتهم على التحمل. الآن، فجأة قفزوا للحصول على شيء رخيص. كان مثل هذا العمل الحقير أكثر إثارة للاشمئزاز من تصرفات تيانيا هاويو.
في تلك اللحظة، واصل يي يون البحث عن زهرة القلوب السبعة التالية.
من الواضح أن رجال عشيرة لوه لم يرغبوا في أن يسرق الآخرون ثمرة عمل يي يون. حتى لو كان يي يون لا يريد ذلك، فهو نفس الشيء. لماذا يجب أن تعطى لك؟
كما وجد يي يون أنه من المؤسف إلى حد ما التخلي عن زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة. في السابق، كان يشعر فقط أن هناك قدرًا كبيرًا من يوان تشي السماء والأرض النقية متجمعة في تلك البقعة، لكنه لم يتمكن من معرفة جودة زهرة القلوب السبعة. يمكنه فقط تبديد الضباب وإلقاء نظرة. لكن لسوء الحظ، لم تكن زهرة القلوب السبعة هي التي أراد يي يون العثور عليها.
الفصل 972: جني الغنائم دون رفع إصبع
لم يكن صحيحًا أن يي يون فكر بشكل متواضع في زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة. عشب بهذه الجودة هو الذي يود يي يون الحصول على المزيد منه. كان من الأفضل أن يتمكن من التقاط سلة مليئة بها والعودة محملة بالكامل.
كان الجميع غاضبين. كان الثنائي يتسكعان أمام مدخل باب المطر الضبابي، لذلك لم يعرهما أحد أي اهتمام. ولكن الآن، ظهر الشاب النحيف فجأة ليلتقط زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة.
ومع ذلك، طلب يي يون من شوي نينغشوانغ سابقًا وقالت إنه لم يُسمح لـ يي يون إلا بأخذ واحدة من كل سلالة عشبية.
أصم الثنائي أذنيهم عن الإهانات والاحتجاجات خارج باب المطر الضبابي.
أراد يي يون زهرة القلوب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام، لذلك لم يتمكن إلا من التخلي عن زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات.
نظر الشاب السمين إلى يي يون بابتسامة مشرقة. توقف يي يون لفترة طويلة.
وعندما غادر يي يون المنطقة، قام تيانيا هاويو، الذي كان لا يزال على مسافة بعيدة عن يي يون، فجأة بتحويل نظرته وحاول بذل قصارى جهده للتوجه نحو منطقة يي يون.
….. Hijazi
دافعه لا يمكن أن يكون أكثر وضوحا. لقد أراد زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة التي تخلص منها يي يون للتو.
كان يتمنى أن يتمكن من الهجوم داخل باب المطر الضبابي ويضرب الثنائي بوحشية.
لقد أراد ما لم يفعله يي يون!
ماذا حدث للتو؟
في تلك اللحظة، لم تكن الكرامة على ما يبدو عملية بقدر ما هي منفعة فورية. كان الحصول على زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات هو الأكثر أهمية.
بينما كان الحشد يشاهد يي يون وهو يسير لمسافة أبعد، مع عدم وجود نية لقطف زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة، فقد أصيبوا بالذهول.
الحصول على زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة لن يجعل نتائجه أفضل للتقييم فحسب، بل سيساعده أيضًا في تكثيف فاكهة الداو بشكل كبير.
وفي تلك اللحظة، سار الشاب السمين ببطء أيضًا.
رأى المتفرجون كيف كان تيانيا هاويو مثل سمكة تقطعت بها السبل في بركة طينية وتتحرك للأمام شيئًا فشيئًا بجهد كبير.
من الواضح أنه ليس من قبيل الصدفة أن يأتي يي يون إلى هنا. لقد اكتشف شيئًا بالتأكيد.
“إن تيانيا هاويو وقح للغاية!”
قد لا يعرف الآخرون، ولكن كمشرف على باب المطر الضبابي، كان من الواضح أن شوي نينغشوانغ كانت تعلم أن المنطقة التي كان يسير فيها يي يون بها مصفوفة تم إعدادها خصيصًا بواسطة لورد المطر السعيد. في هذه المنطقة، تم توجيه يوان تشي السماوي والأرضي إلى الأرض كتسعة جذور روحية. لقد كانوا مثل تسعة تنانين تحيط بلؤلؤة، مع إعطاء الأعشاب الموجودة في المنتصف اليوان تشي السماوي والأرضي الذي يحتاجون إليه للنمو.
“ما ينفع بلا شيء أن تلتقط شيئًا تركه أحد. هل يعتبر هذا إنجازًا؟”
نظرًا لأن شوي نينغشوانغ لم توقف تيانيا هاويو ، فمن غير المجدي التذمر أكثر من ذلك. لقد شاهدوا بلا حول ولا قوة بينما كان تيانيا هاويو “يتلوى” بصعوبة كبيرة نحو المنطقة النائية. وبينما كان على وشك قطف زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة بنجاح، ظهر شاب نحيف فجأة من جانب تيانيا هاويو بسرعة أكبر بكثير. لقد كان أحد الشابين الغامضين في الثنائي السمين والنحيف.
خارج باب المطر الضبابي، كانت هناك أصوات احتجاجات. جاءت الاحتجاجات من مملكة كهنة فاي وعشيرة لوه .
قرص يي يون طرف أنفه وقال بابتسامة: “بالتأكيد”.
من الواضح أن رجال عشيرة لوه لم يرغبوا في أن يسرق الآخرون ثمرة عمل يي يون. حتى لو كان يي يون لا يريد ذلك، فهو نفس الشيء. لماذا يجب أن تعطى لك؟
كان الجميع غاضبين. كان الثنائي يتسكعان أمام مدخل باب المطر الضبابي، لذلك لم يعرهما أحد أي اهتمام. ولكن الآن، ظهر الشاب النحيف فجأة ليلتقط زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة.
أما بالنسبة للأشخاص من مملكة كهنة فاي، فقد شعروا بالإحباط لأن زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات التي وجدها تشي تشويون من خلال جهوده الخاصة ستكون أسوأ من تلك التي التقطها تيانيا هاويو من خلال وقاحته.
رأى المتفرجون كيف كان تيانيا هاويو مثل سمكة تقطعت بها السبل في بركة طينية وتتحرك للأمام شيئًا فشيئًا بجهد كبير.
ومع ذلك، على الرغم من كل الاحتجاجات، لم تقل شوي نينغشوانغ، التي كانت واقفة في قاعة الشجرة الشاهقة، أي شيء. ومن الواضح أنها كانت تسمح ضمنيًا باحتساب النتيجة كنتائج للتقييمات.
الحصول على زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة لن يجعل نتائجه أفضل للتقييم فحسب، بل سيساعده أيضًا في تكثيف فاكهة الداو بشكل كبير.
في الواقع، كانت شوي نينغشوانغ تراقب يي يون باهتمام. كانت تتطلع إلى أن يمنحها يي يون المزيد من المفاجآت السارة.
في الواقع، كانت شوي نينغشوانغ تراقب يي يون باهتمام. كانت تتطلع إلى أن يمنحها يي يون المزيد من المفاجآت السارة.
قد لا يعرف الآخرون، ولكن كمشرف على باب المطر الضبابي، كان من الواضح أن شوي نينغشوانغ كانت تعلم أن المنطقة التي كان يسير فيها يي يون بها مصفوفة تم إعدادها خصيصًا بواسطة لورد المطر السعيد. في هذه المنطقة، تم توجيه يوان تشي السماوي والأرضي إلى الأرض كتسعة جذور روحية. لقد كانوا مثل تسعة تنانين تحيط بلؤلؤة، مع إعطاء الأعشاب الموجودة في المنتصف اليوان تشي السماوي والأرضي الذي يحتاجون إليه للنمو.
النبرة التي استخدمها أغرت الآخرين فقط بإعطائه صفعتين قويتين.
ولهذا السبب جعل يوان تشي السماوي والأرضي في المنطقة يبدو رقيقة . لقد تم استخراجه من جذور الروح.
“إن تيانيا هاويو وقح للغاية!”
من الواضح أنه ليس من قبيل الصدفة أن يأتي يي يون إلى هنا. لقد اكتشف شيئًا بالتأكيد.
لقد كان مثيرا للاهتمام حقا.
على الرغم من أن يي يون قد أعلن سابقًا عن نيته في قطف زهرة القلوب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام، إلا أن الحقائق تم توضيحها عندما بدأ التقييم. كان من الصعب اتخاذ خطوة واحدة في حديقة أعشاب اللورد السماوي. لقد وجد المتفرجون بالفعل اكتشاف يي يون لزهرة القلوب السبعة ذات ست بتلات أمرًا رائعًا، لكنه لا يزال يخطط للبحث عن زهرة القلوب السبعة ذات السبع بتلات.
نظرًا لأن شوي نينغشوانغ لم توقف تيانيا هاويو ، فمن غير المجدي التذمر أكثر من ذلك. لقد شاهدوا بلا حول ولا قوة بينما كان تيانيا هاويو “يتلوى” بصعوبة كبيرة نحو المنطقة النائية. وبينما كان على وشك قطف زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة بنجاح، ظهر شاب نحيف فجأة من جانب تيانيا هاويو بسرعة أكبر بكثير. لقد كان أحد الشابين الغامضين في الثنائي السمين والنحيف.
….. Hijazi
مشى الشخص مباشرة إلى حيث كانت زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة وقلب الصخرة.
من الواضح أنه ليس من قبيل الصدفة أن يأتي يي يون إلى هنا. لقد اكتشف شيئًا بالتأكيد.
ماذا؟
إن دحرجة صخرة بعيدًا في مثل هذه المنطقة النائية والعثور على زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات بالصدفة كان أمرًا لا يصدق بالفعل، لكن يي يون ركل الصخرة وابتعد. لقد جعل الجمهور عاجزًا عن الكلام.
كان الجميع غاضبين. كان الثنائي يتسكعان أمام مدخل باب المطر الضبابي، لذلك لم يعرهما أحد أي اهتمام. ولكن الآن، ظهر الشاب النحيف فجأة ليلتقط زهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة.
“فهمت. إنها حقًا عشبة جيدة!” قال الشاب النحيف وهو ينظر إلى يي يون. زوايا فمه ملتوية للأعلى بينما كانت نظرة ساخرة تملأ عينيه. هل يمكن أن تكون أغبى من أن تعطي زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات والتي عثرت عليها بشق الأنفس؟
لم يبذلوا أي جهد بينما كان الآخرون يبحثون، لذلك حافظوا على الكثير من قدرتهم على التحمل. الآن، فجأة قفزوا للحصول على شيء رخيص. كان مثل هذا العمل الحقير أكثر إثارة للاشمئزاز من تصرفات تيانيا هاويو.
ماذا؟
“لم يكن هناك حقًا أي جهد ضائع للبحث عنه!” تمتم الشاب النحيف لنفسه وهو يقطف زهرة القلوب السبعة.
قرص يي يون طرف أنفه وقال بابتسامة: “بالتأكيد”.
“فهمت. إنها حقًا عشبة جيدة!” قال الشاب النحيف وهو ينظر إلى يي يون. زوايا فمه ملتوية للأعلى بينما كانت نظرة ساخرة تملأ عينيه. هل يمكن أن تكون أغبى من أن تعطي زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات والتي عثرت عليها بشق الأنفس؟
رأى المتفرجون كيف كان تيانيا هاويو مثل سمكة تقطعت بها السبل في بركة طينية وتتحرك للأمام شيئًا فشيئًا بجهد كبير.
“شكرًا!” قال الشاب النحيف، مما دفع يي يون إلى العودة والنظر إلى الشاب النحيف.
هل يعني ذلك أن… يي يون لم يكن لديه أي اهتمام بزهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة؟
“لذلك فهو يأخذني في جولة.” ضرب يي يون ذقنه. لقد بحث في المكان الخطأ وصادف أنه وجد زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات. وبما أنه لا يستطيع أن يأخذها بعيدا، فإنه لا يستطيع إلا أن يتركها بلا حول ولا قوة في مكانها الأصلي. ولكن الآن، لم يأخذ أحد ثمار عمله فحسب، بل تم اعتباره أحمق. هذا أثار استياء يي يون.
ماذا حدث للتو؟
وفي تلك اللحظة، سار الشاب السمين ببطء أيضًا.
من الواضح أنه ليس من قبيل الصدفة أن يأتي يي يون إلى هنا. لقد اكتشف شيئًا بالتأكيد.
ابتسم ، بدا لطيفًا إلى حد ما.
قرص يي يون طرف أنفه وقال بابتسامة: “بالتأكيد”.
بدأ الثنائي السمين والنحيف بتتبعان يي يون على مسافة مناسبة. الآن، أينما ذهب يي يون، فسوف يتبعونه.
وفي تلك اللحظة، سار الشاب السمين ببطء أيضًا.
كان من الواضح أنه بعد تذوق بعض الفوائد، كانوا ينتظرون فقط أن يجد يي يون الأعشاب لهم لجني الغنائم دون رفع إصبع.
هل يعني ذلك أن… يي يون لم يكن لديه أي اهتمام بزهرة القلوب السبعة ذات البتلات الستة؟
“اللعنة، يا لهم من وقحين!”
“اللعنة، يا لهم من وقحين!”
خارج باب المطر الضبابي، كانت هناك احتجاجات عالية. ولم يقتصر الأمر حتى على عشيرة لوه، حتى الأشخاص من الفصائل الأخرى في التحالف لم يتمكنوا من رؤية ذلك.
ومع ذلك، على الرغم من كل الاحتجاجات، لم تقل شوي نينغشوانغ، التي كانت واقفة في قاعة الشجرة الشاهقة، أي شيء. ومن الواضح أنها كانت تسمح ضمنيًا باحتساب النتيجة كنتائج للتقييمات.
“أعتقد أن مثل هذه الزهرة الثمينة وقعت في أيدي هذين البائسين. إن إطعامها للكلاب سيكون أفضل!” لعن تلاميذ عشيرة لوه المهتاجين.
الفصل 972: جني الغنائم دون رفع إصبع
كان يتمنى أن يتمكن من الهجوم داخل باب المطر الضبابي ويضرب الثنائي بوحشية.
“شكرًا!” قال الشاب النحيف، مما دفع يي يون إلى العودة والنظر إلى الشاب النحيف.
أصم الثنائي أذنيهم عن الإهانات والاحتجاجات خارج باب المطر الضبابي.
خارج باب المطر الضبابي، كانت هناك احتجاجات عالية. ولم يقتصر الأمر حتى على عشيرة لوه، حتى الأشخاص من الفصائل الأخرى في التحالف لم يتمكنوا من رؤية ذلك.
نظر الشاب السمين إلى يي يون بابتسامة مشرقة. توقف يي يون لفترة طويلة.
أراد يي يون زهرة القلوب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام، لذلك لم يتمكن إلا من التخلي عن زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات.
“لماذا توقفت؟ أخي لديه بالفعل زهرة القلوب السبعة ذات الست بتلات، لكني لا أملكها. لماذا لا تعطيني القطعة التالية التي تجدها؟ قال الشاب السمين بابتسامة.
بدأ الثنائي السمين والنحيف بتتبعان يي يون على مسافة مناسبة. الآن، أينما ذهب يي يون، فسوف يتبعونه.
النبرة التي استخدمها أغرت الآخرين فقط بإعطائه صفعتين قويتين.
قد لا يعرف الآخرون، ولكن كمشرف على باب المطر الضبابي، كان من الواضح أن شوي نينغشوانغ كانت تعلم أن المنطقة التي كان يسير فيها يي يون بها مصفوفة تم إعدادها خصيصًا بواسطة لورد المطر السعيد. في هذه المنطقة، تم توجيه يوان تشي السماوي والأرضي إلى الأرض كتسعة جذور روحية. لقد كانوا مثل تسعة تنانين تحيط بلؤلؤة، مع إعطاء الأعشاب الموجودة في المنتصف اليوان تشي السماوي والأرضي الذي يحتاجون إليه للنمو.
قرص يي يون طرف أنفه وقال بابتسامة: “بالتأكيد”.
وفي تلك اللحظة، سار الشاب السمين ببطء أيضًا.
…..
Hijazi
“شكرًا!” قال الشاب النحيف، مما دفع يي يون إلى العودة والنظر إلى الشاب النحيف.
“اللعنة، يا لهم من وقحين!”
