الفصل 1080: يانغ النقي المثالي
ومع ذلك، كانت الإمبراطورة العظيمة القديمة في النهاية محدودة بعالم تيان يوان. علاوة على ذلك، فقد هلكت مبكرًا، لذا لم يكن مستوى زراعتها مرتفعًا جدًا. كانت سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة التي أنشأتها غير قادرة ببطء على دعم زراعة يي يون.
نظرت جيان شياوشوانغ إلى سيدها جيان وفينغ، فقط لتجد تعبيرًا أربكها.
اشتعلت النيران ذات اللون الأزرق السماوي باستمرار وبدأت في إذابة الأرض.
في عيون جيان ووفينغ كانت هناك نظرة واضحة من الإثارة التي بالكاد يمكن احتواؤها.
“سيد…”
كانت ترى دائمًا أن سيدها منعزل. لم يندهش أبدًا من أي تغييرات ونادرا ما فقد رباطة
جأشه.
كما قال يي يون، انفجر مرة أخرى حيث تحولت خصلة النار على الفور إلى نار مستعرة مثل الشمس!
ولكن في الواقع، كان المزاج الحالي لجيان ووفينغ أكثر حماسًا بكثير مما أظهره وجهه.
كما قال يي يون ذلك، قام بالتلويح بسيفه مرة أخرى.
لقد كان تخمينه صحيحًا منذ البداية. كان يي يون و اللورد يانغ الأزوري مرتبطين
بالفعل!
لقد كانت صدفة بالفعل في السابق. وكان من المستحيل أن تتكرر نفس الصدفة مرة أخرى.
ما استخدمه يي يون لم يكن التراث الكامل للورد يانغ الأزوري. كانت تحركاته بالسيف
تشير إلى نية سيف اللورد يانغ الأزوري. وكانت هناك أيضًا عناصر أخرى تلعب دورًا.
كان جيان ووفينغ متعصبًا للسيف في البداية. لقد مارس فنون القتال طوال حياته ولم يهتم إلا بالسيوف. بالنسبة له، كان تراث اللورد يانغ الأزوري واسع النطاق وعميقًا لدرجة أنه ترك الناس مفتونين. لكنه رأى اليوم هجوما قد تحسن على هذا الأساس. كيف لا يتفاجأ بسرور؟
أذهل موقف سيف يي يون ونية سيفه جيان ووفينغ بلا نهاية!
ما استخدمه يي يون لم يكن التراث الكامل للورد يانغ الأزوري. كانت تحركاته بالسيف تشير إلى نية سيف اللورد يانغ الأزوري. وكانت هناك أيضًا عناصر أخرى تلعب دورًا.
كان جيان ووفينغ متعصبًا للسيف في البداية. لقد مارس فنون القتال طوال حياته ولم
يهتم إلا بالسيوف. بالنسبة له، كان تراث اللورد يانغ الأزوري واسع النطاق وعميقًا
لدرجة أنه ترك الناس مفتونين. لكنه رأى اليوم هجوما قد تحسن على هذا الأساس. كيف لا
يتفاجأ بسرور؟
ومع ذلك، كانت الإمبراطورة العظيمة القديمة في النهاية محدودة بعالم تيان يوان. علاوة على ذلك، فقد هلكت مبكرًا، لذا لم يكن مستوى زراعتها مرتفعًا جدًا. كانت سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة التي أنشأتها غير قادرة ببطء على دعم زراعة يي يون.
لم يكن هناك نهاية لمسار فنون القتال. كانت هناك قمة فوق أخرى!
نظرت جيان شياوشوانغ إلى سيدها جيان وفينغ، فقط لتجد تعبيرًا أربكها.
نظرت جيان شياوشوانغ إلى جيان ووفينغ لفترة طويلة قبل أن يلاحظ نظرة تلميذته. كان
هناك حيرة وحزن في عينيها.
عند التفكير في فاكهة داو ذات التسع أوراق، خفق قلب جيان شياوشوانغ. منذ تأسيس طائفة سيف بركة الوضوح، لم يتمكن أحد من تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق. حتى في طائفة قوية للغاية، لم يتم رؤيتها منذ مليون سنة.
موهبة جيان شياوشوانغ جعلتها لا تقهر بين أقرانها منذ صغرها. فكيف ستشعر بالرضا بعد
هزيمتها من قبل يي يون في ضربة واحدة؟
أوف! أوف!
ولكن في تلك اللحظة، جيان ووفينغ لا يمكن أن يهتم بمواساة تلميذته. سعل بجفاف وقال:
“شياوشوانغ، حاول استخدام حركة سيف أخرى. هذه فرصة لك للتحسن.”
رؤية يي يون يبقى بلا حراك بينما يلقي نظرة مرة أخرى، كان لدى شخص ما فكرة خطرت على باله.
“سيد…”
تم امتصاص تشي سيف يانغ النقي وتكثف خصلة من النار ذات اللون الأزرق السماوي.
شعرت جيان شياوشوانغ بالظلم إلى حد ما. كانت تأمل أن يقدم لها سيدها تفسيرًا، لكنه
لم يفعل ذلك فحسب، بل حثها أيضًا على مواصلة السجال. لقد خسرت بالفعل من اشتباك
الهجمات السابق. لم تكن معركة حياة أو موت بعد كل شيء. في مباراة السجال، الخسارة
بفارق ضئيل تعتبر خسارة.
على هذا النحو، بدأ الشيخ فنغ شينغ في إلقاء اللوم على يان تيانكونغ. لقد أهان نفسه حقًا هذه المرة.
من خلال مواصلة القتال بعد الخسارة في خطوة واحدة، أعطى ذلك للآخرين الانطباع بأن
جيان شياوشوانغ كانت خاسرًا مؤلمًا.
أوف! أوف!
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار، صرّت جيان شياوشوانغ على أسنانها وقالت بدافع
الحقد، “حاول مرة أخرى صد هذه الضربة!”
“اللورد يانغ الأزوري ، سيف اليانغ النقي…”
كان ذلك أولاً لأنها كانت تشعر بالظلم ، وثانياً لأنها كانت تشعر بالسخط. رفضت جيان
شياوشوانغ تصديق أن الفجوة بينها وبين يي يون كانت كبيرة إلى هذا الحد.
كانت قوة هذه الضربة أقوى بكثير من الضربة السابقة.
استخدمت جيان شياوشوانغ كل قوتها في هجومها التالي!
اشتعلت النيران ذات اللون الأزرق السماوي باستمرار وبدأت في إذابة الأرض.
ارتفعت نية السيف القوية بشكل مكثف مثل شروق الشمس المشرقة في الشرق. لقد جلبت معها
لهيب يانغ النقي الذي لا مثيل له والذي غمر يي يون.
غطت النيران المتدحرجة على الفور يي يون.
انعكس لهيب السيف الشديد في عيون جيان شياوشوانغ حيث كان جسدها مغمورًا بالكامل في
النيران.
لاحظ يي يون هجوم جيان شياوشوانغ. جاءت تقنية زراعة اللورد يانغ الأزوري من دليل حاكم يانغ، والتي كانت تقنية زراعة يانغ نقية.
“خد هذا!”
لاحظ يي يون هجوم جيان شياوشوانغ. جاءت تقنية زراعة اللورد يانغ الأزوري من دليل حاكم يانغ، والتي كانت تقنية زراعة يانغ نقية.
تحولت جيان شياوشوانغ، مع سيفها، إلى شعاع من الضوء. مثل طائر العنقاء الذي يطير من
الجحيم، هاجمت يي يون!
شعرت جيان شياوشوانغ بالظلم إلى حد ما. كانت تأمل أن يقدم لها سيدها تفسيرًا، لكنه لم يفعل ذلك فحسب، بل حثها أيضًا على مواصلة السجال. لقد خسرت بالفعل من اشتباك الهجمات السابق. لم تكن معركة حياة أو موت بعد كل شيء. في مباراة السجال، الخسارة بفارق ضئيل تعتبر خسارة.
كانت قوة هذه الضربة أقوى بكثير من الضربة السابقة.
اشتعلت النيران ذات اللون الأزرق السماوي باستمرار وبدأت في إذابة الأرض.
عند رؤية هذا الهجوم، تعجب الجميع في حالة صدمة. لم يندهشوا من قوة الضربة ولكن من
زراعة جيان شياوشوانغ المزدوجة للنار والبرق!
شعرت جيان شياوشوانغ أن تشي السيف الذي أنتجته قد امتصه يي يون في الغالب، وتحول إلى تشي سيف خاص به!
كانت الضربة السابقة عنصر البرق بينما كانت هذه الضربة عبارة عن نيران يانغ. كان من
الصعب بالفعل على المبتدئين العاديين أن يتقنوا قانونًا واحدًا. أما جيان
شياوشوانغ، فقد كانت ماهرة في قانونين. هذا يعني أن جيان شياوشوانغ قد قامت بتكثيف
فاكهتين داو مماثلتين عالية الجودة.
“خد هذا!”
“اللورد يانغ الأزوري ، سيف اليانغ النقي…”
انقسم تشي سيف يانغ النقي أمام جيان شياوشوانغ ومر بجانبيها.
لاحظ يي يون هجوم جيان شياوشوانغ. جاءت تقنية زراعة اللورد يانغ الأزوري من دليل
حاكم يانغ، والتي كانت تقنية زراعة يانغ نقية.
تم امتصاص تشي سيف يانغ النقي وتكثف خصلة من النار ذات اللون الأزرق السماوي.
أما بالنسبة لتقنية زراعة اليانغ النقية لدى جيان شياوشوانغ، فقد كانت تشترك في
أوجه التشابه مع تقنية اللورد يانغ الأزوري.
أذهل موقف سيف يي يون ونية سيفه جيان ووفينغ بلا نهاية!
لم يقم يي يون بالزراعة في دليل اليانغ النقي ولكنه كان يزرع سابقًا في سوترا قلب
الإمبراطورة العظيمة. أما بالنسبة لعنصر اليانغ النقي في سوترا قلب الإمبراطورة
العظيمة، فقد رجعت الإمبراطورة العظمى إلى دليل اليانغ النقي وقامت بتركيزه.
أوف! أوف!
ومع ذلك، كانت الإمبراطورة العظيمة القديمة في النهاية محدودة بعالم تيان يوان.
علاوة على ذلك، فقد هلكت مبكرًا، لذا لم يكن مستوى زراعتها مرتفعًا جدًا. كانت
سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة التي أنشأتها غير قادرة ببطء على دعم زراعة يي يون.
اشتعلت النيران ذات اللون الأزرق السماوي باستمرار وبدأت في إذابة الأرض.
في وقت لاحق، عندما قام يي يون بتكثيف فواكه داو يانغ النقي ، بدأ بامتلاك داو يانغ
العظيم النقي الخاص به. بالنظر إلى الوراء في سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة، اكتسب
رؤى أعمق وأكثر وضوحًا.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار، صرّت جيان شياوشوانغ على أسنانها وقالت بدافع الحقد، “حاول مرة أخرى صد هذه الضربة!”
أصبحت تقنية زراعة جيان شياوشوانغ وحركتها واضحة بشكل متزايد في عيون يي يون.
من خلال مواصلة القتال بعد الخسارة في خطوة واحدة، أعطى ذلك للآخرين الانطباع بأن جيان شياوشوانغ كانت خاسرًا مؤلمًا.
رؤية يي يون يبقى بلا حراك بينما يلقي نظرة مرة أخرى، كان لدى شخص ما فكرة خطرت على
باله.
كان لديها بالفعل فاكهة داو ذات ثماني أوراق. ثم بالنسبة ليي يون …
“هل يمكن أن يستخدم يي يون نفس الحركة مثل جنية السيف الصغيرة مرة أخرى؟”
أوف! أوف!
ولكن في اللحظة التي انتهى فيها من قول ذلك، هز رأسه بالضحك.
عندما اصطدمت النيران ذات اللون الأزرق السماوي مع لهيب جيان شياوشوانغ ، التهمته النيران ذات اللون الأزرق السماوي على الفور!
لقد كانت صدفة بالفعل في السابق. وكان من المستحيل أن تتكرر نفس الصدفة مرة أخرى.
لقد كانت ضربة لا تبدو رائعة بأي شكل من الأشكال. كان الأمر كما لو أنه قام للتو بضربة عادية لن تثير أي موجات.
أما بالنسبة لجيان شياوشوانغ، فقد رفضت أيضًا تصديق أن تقنية زراعة تراث اللورد
يانغ الأزوري يمكن كسرها بواسطة يي يون بأسلوب أكثر قوة!
عند رؤية هذا يتكشف، شهقت جيان شياوشوانغ بإعجاب صادق. كانت تعلم أن داو يانغ النقي ليي يون كان أفضل بكثير منها. لم يكن ذلك فقط لأن داو يانغ النقي ليي يون كان لديه مزيج من يين يانغ ، بل كان هناك سبب أسهل وأكثر قابلية للفهم. كانت فاكهة داو يانغ النقية التي كثفها يي يون بالتأكيد ذات درجة أعلى من فاكهتها!
غطت النيران المتدحرجة على الفور يي يون.
وداخل النيران، رفع يي يون أخيرا سيفه.
لقد كانت صدفة بالفعل في السابق. وكان من المستحيل أن تتكرر نفس الصدفة مرة أخرى.
“هذه الضربة الخاصة بك قد اختلطت كثيرًا. يتطلب سيف اليانغ النقي أنقى النيران
لاستهلاك كل شيء. إذا كان يحتاج إلى أي شكل من أشكال التجديد، فيجب استكماله بالين
النقي. وكما يقول المثل، فإن اليانغ وحده لا يسمح بالنمو، يين وحده لا يؤدي إلى
الولادة…”
استخدمت جيان شياوشوانغ كل قوتها في هجومها التالي!
كما قال يي يون ذلك، قام بالتلويح بسيفه مرة أخرى.
انقسم تشي سيف يانغ النقي أمام جيان شياوشوانغ ومر بجانبيها.
لقد كانت ضربة لا تبدو رائعة بأي شكل من الأشكال. كان الأمر كما لو أنه قام للتو
بضربة عادية لن تثير أي موجات.
أما بالنسبة لتقنية زراعة اليانغ النقية لدى جيان شياوشوانغ، فقد كانت تشترك في أوجه التشابه مع تقنية اللورد يانغ الأزوري.
ومع ذلك، في اللحظة التي تم فيها تنفيذ الضربة، شعرت جيان شياوشوانغ على الفور أن
بذرة قد زرعت فجأة في تقنية زراعة اليانغ النقية الخاصة بها.
وداخل النيران، رفع يي يون أخيرا سيفه.
في اللحظة التي دخلت فيها البذرة تشي سيف يانغ النقي ، نبتت ونمت بسرعة!
Hijazi
يبدو أن كل تشي سيف يانغ النقي يتحول إلى مغذيات للبذور.
كما قال يي يون، انفجر مرة أخرى حيث تحولت خصلة النار على الفور إلى نار مستعرة مثل الشمس!
تم امتصاص تشي سيف يانغ النقي وتكثف خصلة من النار ذات اللون الأزرق السماوي.
“هذه الضربة الخاصة بك قد اختلطت كثيرًا. يتطلب سيف اليانغ النقي أنقى النيران لاستهلاك كل شيء. إذا كان يحتاج إلى أي شكل من أشكال التجديد، فيجب استكماله بالين النقي. وكما يقول المثل، فإن اليانغ وحده لا يسمح بالنمو، يين وحده لا يؤدي إلى الولادة…”
يبدو أن النيران ذات اللون الأزرق السماوي التي قام يي يون بتكثيفها خالدة، وكانت
تزداد قوة باستمرار.
Hijazi
شعرت جيان شياوشوانغ أن تشي السيف الذي أنتجته قد امتصه يي يون في الغالب، وتحول
إلى تشي سيف خاص به!
عند التفكير في فاكهة داو ذات التسع أوراق، خفق قلب جيان شياوشوانغ. منذ تأسيس طائفة سيف بركة الوضوح، لم يتمكن أحد من تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق. حتى في طائفة قوية للغاية، لم يتم رؤيتها منذ مليون سنة.
سواء كان ذلك فهمه لداو السيف أو فهمه ليانغ داو النقي، فقد تجاوزها يي يون بكثير!
موهبة جيان شياوشوانغ جعلتها لا تقهر بين أقرانها منذ صغرها. فكيف ستشعر بالرضا بعد هزيمتها من قبل يي يون في ضربة واحدة؟
وجدت جيان شياوشوانغ ذلك أمرًا لا يصدق. كيف يمكن أن يستخدم يي يون تشي سيف النقي
يانغ الخاص بها ؟ فهل كان الفارق كبيرا إلى هذا الحد؟
“اللورد يانغ الأزوري ، سيف اليانغ النقي…”
يبدو أن يي يون يرى من خلال أفكارها كما قال، “الداو العظيم لا يقف في عزلة. اليانغ
النقي والين النقي، المكان والزمان، الدمار والفوضى … إذا كان بإمكانك فهم
الجانبين المتقابلين للقانون في وقت واحد، فسيتم تعزيز قوتك والسبب الذي يجعلني
أستطيع استخدام اليانغ النقي الخاص بك هو أن اليانغ النقي الخاص بي يحتوي على الين
واليانغ النقيين ويغذيان بعضهما البعض، مما يؤدي إلى جيل دائم.
في عيون جيان ووفينغ كانت هناك نظرة واضحة من الإثارة التي بالكاد يمكن احتواؤها.
كما قال يي يون، انفجر مرة أخرى حيث تحولت خصلة النار على الفور إلى نار مستعرة مثل
الشمس!
شعرت جيان شياوشوانغ أن تشي السيف الذي أنتجته قد امتصه يي يون في الغالب، وتحول إلى تشي سيف خاص به!
لوحت جيان شياوشوانغ بسيفها على عجل لمنعه!
وداخل النيران، رفع يي يون أخيرا سيفه.
عندما اصطدمت النيران ذات اللون الأزرق السماوي مع لهيب جيان شياوشوانغ ، التهمته
النيران ذات اللون الأزرق السماوي على الفور!
غطت النيران المتدحرجة على الفور يي يون.
استهلكت نيران يي يون المثالية من يانغ النقي جميع أنواع النيران!
عندما اصطدمت النيران ذات اللون الأزرق السماوي مع لهيب جيان شياوشوانغ ، التهمته النيران ذات اللون الأزرق السماوي على الفور!
عند رؤية هذا يتكشف، شهقت جيان شياوشوانغ بإعجاب صادق. كانت تعلم أن داو يانغ النقي
ليي يون كان أفضل بكثير منها. لم يكن ذلك فقط لأن داو يانغ النقي ليي يون كان لديه
مزيج من يين يانغ ، بل كان هناك سبب أسهل وأكثر قابلية للفهم. كانت فاكهة داو يانغ
النقية التي كثفها يي يون بالتأكيد ذات درجة أعلى من فاكهتها!
انعكس لهيب السيف الشديد في عيون جيان شياوشوانغ حيث كان جسدها مغمورًا بالكامل في النيران.
كان لديها بالفعل فاكهة داو ذات ثماني أوراق. ثم بالنسبة ليي يون …
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار، صرّت جيان شياوشوانغ على أسنانها وقالت بدافع الحقد، “حاول مرة أخرى صد هذه الضربة!”
عند التفكير في فاكهة داو ذات التسع أوراق، خفق قلب جيان شياوشوانغ. منذ تأسيس
طائفة سيف بركة الوضوح، لم يتمكن أحد من تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق.
حتى في طائفة قوية للغاية، لم يتم رؤيتها منذ مليون سنة.
عند التفكير في فاكهة داو ذات التسع أوراق، خفق قلب جيان شياوشوانغ. منذ تأسيس طائفة سيف بركة الوضوح، لم يتمكن أحد من تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق. حتى في طائفة قوية للغاية، لم يتم رؤيتها منذ مليون سنة.
أوف! أوف!
أما بالنسبة لتقنية زراعة اليانغ النقية لدى جيان شياوشوانغ، فقد كانت تشترك في أوجه التشابه مع تقنية اللورد يانغ الأزوري.
انقسم تشي سيف يانغ النقي أمام جيان شياوشوانغ ومر بجانبيها.
انعكس لهيب السيف الشديد في عيون جيان شياوشوانغ حيث كان جسدها مغمورًا بالكامل في النيران.
اشتعلت النيران ذات اللون الأزرق السماوي باستمرار وبدأت في إذابة الأرض.
عند التفكير في فاكهة داو ذات التسع أوراق، خفق قلب جيان شياوشوانغ. منذ تأسيس طائفة سيف بركة الوضوح، لم يتمكن أحد من تكثيف فاكهة الداو المكونة من تسع أوراق. حتى في طائفة قوية للغاية، لم يتم رؤيتها منذ مليون سنة.
كان تشكيل مصفوفة منصة بوابة التنين يعمل باستمرار ولكنه لم يتمكن من إصلاح نفسه في
فترة زمنية قصيرة جدًا. بدلا من ذلك، ذاب المزيد والمزيد منه مع مرور الوقت.
ولكن في الواقع، كان المزاج الحالي لجيان ووفينغ أكثر حماسًا بكثير مما أظهره وجهه.
قام الشيخ فنغشينغ بتدوير حلقة إبهامه بينما شحب وجهه. كانت النيران تنتشر، وأحرقت
منصة المعركة بأكملها باللون الأحمر. سوف يتطلب الأمر الكثير من الآثار لإصلاحه.
كان ذلك أولاً لأنها كانت تشعر بالظلم ، وثانياً لأنها كانت تشعر بالسخط. رفضت جيان شياوشوانغ تصديق أن الفجوة بينها وبين يي يون كانت كبيرة إلى هذا الحد.
لقد وافق على اقتراح يان تيانكونغ لأنه كان يأمل في استخدام منصة بوابة التنين لفضح
يي يون. ولكن في النهاية، منصة بوابة التنين التي تفاخر بها لم تثبت فقط أن يي يون
قد زرع لمدة ستين عامًا تقريبًا، بل تم هدمها بالكامل تقريبًا بواسطة يي يون!
شعرت جيان شياوشوانغ أن تشي السيف الذي أنتجته قد امتصه يي يون في الغالب، وتحول إلى تشي سيف خاص به!
على هذا النحو، بدأ الشيخ فنغ شينغ في إلقاء اللوم على يان تيانكونغ. لقد أهان نفسه
حقًا هذه المرة.
لاحظ يي يون هجوم جيان شياوشوانغ. جاءت تقنية زراعة اللورد يانغ الأزوري من دليل حاكم يانغ، والتي كانت تقنية زراعة يانغ نقية.
…..
Hijazi
Hijazi
“سيد…”
في عيون جيان ووفينغ كانت هناك نظرة واضحة من الإثارة التي بالكاد يمكن احتواؤها.
