الفصل 1090: تطبيق ما يتعلمه
كانت السيوف التي كان يحملها مليئة سيف حاد. بالمقارنة مع جيان شياوشوانغ، كانت نية سيفه أكثر رعبا بكثير. حتى أنه كان له صدى مع مصفوفة السيف.
كانت كلمات جيان فنغ هونغ واثقة بالفعل بما فيه الكفاية، لكن كلمات يي يون لم تكن
واثقة فحسب، بل ذهبت إلى حد الغطرسة.
طعن بالسيف، وكان الأمر كما لو أن فراغ الماضي القديم كان يتجه نحو المستقبل البعيد. ترك هجوم يي يون الكثير من الناس يشعرون بالاختناق.
ومع ذلك، لم يعتقد أحد أن يي يون كان يتفاخر حتى بكلماته المتعجرفة. في نمو العديد
من العباقرة، كان من الشائع جدًا أنهم كانوا لا يقهرون بين أقرانهم. صدق الناس يي
يون عندما قال إنه نادرا ما يقاتل الناس في مستواه.
يبدو أن الشعاع البارد الذي جاء من سيف بركة الوضوح السلفي يصيب أي شخص ينظر إليه بقشعريرة. كان شعاع السيف مثل الأشباح في سجن الصقيع الذي يجتاح كل شيء. كان جيان فنغ هونغ في منتصفه تمامًا، وعلى الرغم من المصفوفة الموجودة في مكانه، إلا أنه لا يزال يشعر كما لو أن روحه على وشك التجمد.
ولكن على الرغم من أن يي يون كان عبقريًا، إلا أن جيان فنغ هونغ كان واحدًا أيضًا.
علاوة على ذلك، كان جيان فنغ هونغ يتطور في طائفة سيف بركة الوضوح منذ صغره. في
سنوات نموه، تشاجر مع الجيل الأصغر من طائفة سيف بركة الوضوح وكانت قوته استثنائية.
مع كل من الصلابة النعومة ، مزقت ضربته السماء، وانطلقت مباشرة نحو جبين يي يون!
علاوة على ذلك، كان جيان فنغ هونغ يخفض مستوى زراعته إلى مستوى يي يون فقط. بقي داو
سيفه وبصيرته الاسمية كما هي. لو لم يشيد جيان ووفينغ بموهبة يي يون المذهلة في داو
السيف ، لما فكر جيان فنغ هونغ في التصرف بهذه الطريقة التنمرية باستخدام أربعة
قرون من زراعة داو السيف ضد يي يون.
ولكن على الرغم من أن يي يون كان عبقريًا، إلا أن جيان فنغ هونغ كان واحدًا أيضًا. علاوة على ذلك، كان جيان فنغ هونغ يتطور في طائفة سيف بركة الوضوح منذ صغره. في سنوات نموه، تشاجر مع الجيل الأصغر من طائفة سيف بركة الوضوح وكانت قوته استثنائية.
“جيد جدًا. إذن، أود أن أرى ما إذا كان بإمكانك الصمود في وجه هذه الضربة.”
يمكن لتلاميذ طائفة سيف بركة الوضوح أن يشعروا برعب هجوم يي يون. أما بالنسبة لجيان ووفنغ، وجيان بويي، وغيرهم من شيوخ طائفة سيف بركة الوضوح، فقد كانوا منزعجين بشدة من رؤية الهجوم.
تحركت شخصية جيان فنغ هونغ عندما جاء وهو يحمل سيوفه في يديه.
كان الناس ينتظرون أداء يي يون. على الرغم من أنهم لم يصدقوا أن يي يون لديه فرصة لمواجهة الصلب والناعم، إلا أنه لا يزال يوصف بأنه عبقري من قبل جيان ووفينغ. يجب على قوته في النهاية أن تصل إلى شيء ما.
كانت السيوف التي كان يحملها مليئة سيف حاد. بالمقارنة مع جيان شياوشوانغ، كانت نية
سيفه أكثر رعبا بكثير. حتى أنه كان له صدى مع مصفوفة السيف.
هل كان هذا… مفهوم يين يانغ!؟
ارتعدت مصفوفة السيف. عندما ارتفعت نية سيف جيان فنغ هونغ إلى ذروتها، تحول شعاع
السيف فجأة إلى ما بدا وكأنه تيار ماء خريفي مزق الفضاء. ثم تحول بعد ذلك إلى شاشة
من الضوء. اتجه كل شعاع سيف نحو يي يون، مما أدى إلى إغلاق جميع أنشطة تشي الخاصة
به.
تم تحفيز سيف بركة الوضوح السلفي بواسطة يي يون. فقط من خلال سحبه ، تجاوزت كمية الطاقة التي أطلقها يي يون ما كانت جيان شياوشوانغ قادرة عليه!
مفهوم الصلب واللين، قوانين المياه؟
قوانين الزمان والمكان؟
تعثر يي يون. أدى ارتفاع نية السيف إلى الحد الأقصى والتحول من الصلب إلى الناعم
إلى ظهور خصلات من موجات السيف التي كانت مثل تموجات تيار الخريف. لقد تطابق
جوهريًا مع داو يي يون – كما يقول المثل، دائمًا ما تنقلب الأمور بعد أن تصل إلى
أقصى الحدود. لا يمكن للقانون الوحيد أن يصل إلى الحد الأقصى، والقوانين المزدوجة
فقط هي التي سمحت بالتكامل، مما أدى إلى فهم حقيقة الداو العظيم.
هذا وحده أضاء عيون جيان ووفينغ.
لقد فعل مفهوم الصلب والناعم الخاص بجيان فنغ هونغ نفس الشيء الذي أنجزه يي يون
ولكن بطريقة مختلفة. لقد كان بالفعل غير عادي!
لكن حركة السيف كانت هناك، أمام أعينهم مباشرة. ولم يكن الأمر قد وصل إلى نهايته بعد. قبل أن يتمكن الشيوخ حتى من إطلاق علامة تعجب، رأوا شمسًا مشعة مشتعلة تهبط من السماء. كانت الشمس تحتوي على تلميحات لشبح الغراب الذهبي الذي كان مغمورًا بالنيران!
لم يكن تراث داو السيف الذي تركه اللورد يانغ الأزوري خلفه لطائفة سيف بركة الوضوح
مكتملًا. لقد أضاف العديد من الأشخاص رؤيتهم الخاصة إلى داو السيف. وكانت بعض هذه
الأضافات مذهلة نسبيا. باعتباره التلميذ الأكبر لطائفة سيف بركة الوضوح، كان لدى
جيان فنغ هونغ بطبيعة الحال جودة متميزة.
كانت كلمات جيان فنغ هونغ واثقة بالفعل بما فيه الكفاية، لكن كلمات يي يون لم تكن واثقة فحسب، بل ذهبت إلى حد الغطرسة.
“الفولاذ المقسى والأصابع المجروحة بلطف! الأخ الأكبر فنغ هونغ يستخدم أفضل
مهاراته!”
أخيرًا قام يي يون بإطلاق مثل هذا الهجوم!
عند رؤية هجوم جيان فنغ هونغ، كان العديد من التلاميذ مضطربين. لقد فهم الكثير منهم
مفهوم عكس الأشياء بعد الوصول إلى الحد الأقصى، ولكن دمج قانونين متعارضين تمامًا ،
كان القول أسهل من الفعل. حتى جيان شياوشوانغ لم تنجز هذا العمل الفذ بعد.
“لا يمكن أن يكون خائفًا ، أليس كذلك؟ إذا لم يسحب سيفه الآن، فلن تكون لديه فرصة أخرى. ليس هناك وقت!”
مع كل من الصلابة النعومة ، مزقت ضربته السماء، وانطلقت مباشرة نحو جبين يي يون!
لكن حركة السيف كانت هناك، أمام أعينهم مباشرة. ولم يكن الأمر قد وصل إلى نهايته بعد. قبل أن يتمكن الشيوخ حتى من إطلاق علامة تعجب، رأوا شمسًا مشعة مشتعلة تهبط من السماء. كانت الشمس تحتوي على تلميحات لشبح الغراب الذهبي الذي كان مغمورًا بالنيران!
ومع ذلك، لم يسحب يي يون سيفه على الفور. بدلاً من ذلك، أمسك بسيف بركة الوضوح
السلفي، ونظر إلى هجوم جيان فنغ هونغ بتعبير تأملي.
“همم-!”
نظرًا لكون السيف قاسيًا وناعمًا، فهو يتوافق مع داو يي يون، وهو شيء لم يفكر فيه
يي يون من قبل. كان عرض السيف هذا مخصصًا ليي يون لإظهار تحركات سيفه لتلاميذ طائفة
سيف بركة الوضوح. لم يكن يتوقع أن هجوم جيان فنغ هونغ سوف يمنحه الإلهام.
تحركت شخصية جيان فنغ هونغ عندما جاء وهو يحمل سيوفه في يديه.
“ماذا يفعل يي يون؟ لماذا لا يسحب سيفه؟”
كانت كلمات جيان فنغ هونغ واثقة بالفعل بما فيه الكفاية، لكن كلمات يي يون لم تكن واثقة فحسب، بل ذهبت إلى حد الغطرسة.
كان الناس ينتظرون أداء يي يون. على الرغم من أنهم لم يصدقوا أن يي يون لديه فرصة
لمواجهة الصلب والناعم، إلا أنه لا يزال يوصف بأنه عبقري من قبل جيان ووفينغ. يجب
على قوته في النهاية أن تصل إلى شيء ما.
“لا يمكن أن يكون خائفًا ، أليس كذلك؟ إذا لم يسحب سيفه الآن، فلن تكون لديه فرصة أخرى. ليس هناك وقت!”
“لا يمكن أن يكون خائفًا ، أليس كذلك؟ إذا لم يسحب سيفه الآن، فلن تكون لديه فرصة
أخرى. ليس هناك وقت!”
عبقري داو السيف لا يمكن أن يكون أفضل من هذا!
“إيه؟ انتظر… لماذا أشعر بأن الوقت قد تباطأ؟”
ولكن على الرغم من أن يي يون كان عبقريًا، إلا أن جيان فنغ هونغ كان واحدًا أيضًا. علاوة على ذلك، كان جيان فنغ هونغ يتطور في طائفة سيف بركة الوضوح منذ صغره. في سنوات نموه، تشاجر مع الجيل الأصغر من طائفة سيف بركة الوضوح وكانت قوته استثنائية.
كان الناس يحدقون باهتمام بينما كانت ضربة جيان فنغ هونغ على وشك طعن جبين يي يون.
ومع ذلك، يبدو أن الضربة تحلق لآلاف السنين على الرغم من كونها مسافة قصيرة. ولم
تتمكن قط من الوصول إلى يي يون.
كانت السيوف التي كان يحملها مليئة سيف حاد. بالمقارنة مع جيان شياوشوانغ، كانت نية سيفه أكثر رعبا بكثير. حتى أنه كان له صدى مع مصفوفة السيف.
كان يي يون صامتا في أنهار الزمن وهو يفكر. وأخيرا، بعد مرور بعض الوقت، ضرب فجأة.
كان الناس ينتظرون أداء يي يون. على الرغم من أنهم لم يصدقوا أن يي يون لديه فرصة لمواجهة الصلب والناعم، إلا أنه لا يزال يوصف بأنه عبقري من قبل جيان ووفينغ. يجب على قوته في النهاية أن تصل إلى شيء ما.
“العكس بعد الوصول إلى أقصى الحدود، التكامل المزدوج بين الصلب والناعم. بما أن
هجومك قد دمج بين الصلب والناعم، اسمح لي أن أجرب هذا!”
“ماذا يفعل يي يون؟ لماذا لا يسحب سيفه؟”
“همم-!”
مع كل من الصلابة النعومة ، مزقت ضربته السماء، وانطلقت مباشرة نحو جبين يي يون!
أصدر سيف بركة الوضوح السلفي همهمة واضحة بدت مثل زئير النمر أو التنين الذي تردد
مباشرة في السماء.
كان الناس ينتظرون أداء يي يون. على الرغم من أنهم لم يصدقوا أن يي يون لديه فرصة لمواجهة الصلب والناعم، إلا أنه لا يزال يوصف بأنه عبقري من قبل جيان ووفينغ. يجب على قوته في النهاية أن تصل إلى شيء ما.
هذا وحده أضاء عيون جيان ووفينغ.
……
تم تحفيز سيف بركة الوضوح السلفي بواسطة يي يون. فقط من خلال سحبه ، تجاوزت كمية
الطاقة التي أطلقها يي يون ما كانت جيان شياوشوانغ قادرة عليه!
تم تحفيز سيف بركة الوضوح السلفي بواسطة يي يون. فقط من خلال سحبه ، تجاوزت كمية الطاقة التي أطلقها يي يون ما كانت جيان شياوشوانغ قادرة عليه!
عبقري داو السيف لا يمكن أن يكون أفضل من هذا!
“همم-!”
ومثلما سحب يي يون السيف، أصبحت المساحة المحيطة به فجأة فوضوية.
ومع ذلك، في السجال القصير بين جيان فنغ هونغ ويي يون، لم ينجز يي يون ذلك فحسب، بل دمجت ضربته أيضًا مفهومين متعارضين تمامًا يكمل كل منهما الآخر، مما أدى إلى مرونة غير قابلة للتدمير!
طعن بالسيف، وكان الأمر كما لو أن فراغ الماضي القديم كان يتجه نحو المستقبل
البعيد. ترك هجوم يي يون الكثير من الناس يشعرون بالاختناق.
“قوس قزح الأزوري يخترق القمر الدموي، والبرد الجليدي يختم هاوية الحاكم…”
قوانين الزمان والمكان؟
تعثر يي يون. أدى ارتفاع نية السيف إلى الحد الأقصى والتحول من الصلب إلى الناعم إلى ظهور خصلات من موجات السيف التي كانت مثل تموجات تيار الخريف. لقد تطابق جوهريًا مع داو يي يون – كما يقول المثل، دائمًا ما تنقلب الأمور بعد أن تصل إلى أقصى الحدود. لا يمكن للقانون الوحيد أن يصل إلى الحد الأقصى، والقوانين المزدوجة فقط هي التي سمحت بالتكامل، مما أدى إلى فهم حقيقة الداو العظيم.
يمكن لتلاميذ طائفة سيف بركة الوضوح أن يشعروا برعب هجوم يي يون. أما بالنسبة لجيان
ووفنغ، وجيان بويي، وغيرهم من شيوخ طائفة سيف بركة الوضوح، فقد كانوا منزعجين بشدة
من رؤية الهجوم.
كانت حركات سيف جيان فنغ هونغ قوية لأنه قام بدمج مفهومين متعارضين في نفس الوقت،
الصلب والناعم، في تراث اللورد يانغ الأزوري. هذه النقطة وحدها كانت شيئًا لم يتمكن
العديد من عباقرة داو السيف من تحقيقه.
ومع ذلك، لم يسحب يي يون سيفه على الفور. بدلاً من ذلك، أمسك بسيف بركة الوضوح السلفي، ونظر إلى هجوم جيان فنغ هونغ بتعبير تأملي.
ومع ذلك، في السجال القصير بين جيان فنغ هونغ ويي يون، لم ينجز يي يون ذلك فحسب، بل
دمجت ضربته أيضًا مفهومين متعارضين تمامًا يكمل كل منهما الآخر، مما أدى إلى مرونة
غير قابلة للتدمير!
في ظل هذه القوانين المرعبة، كان مفهوم جيان فنغ هونغ الصلب والناعم مثل تيار صغير أمام محيط ضخم. لقد بدا هزيلاً وضعيفاً.
والأكثر إثارة للدهشة هو أن رؤى جيان فنغ هونغ كانت صلبة وناعمة، والتي يمكن
اعتبارها داو ثانوي. لقد كان حتى أقل من داو العناصر الخمسة .
بووووم!
في هذه الأثناء، كان لدى يي يون رؤى ثاقبة في داو الزمكان العظيم.
والأكثر إثارة للدهشة هو أن رؤى جيان فنغ هونغ كانت صلبة وناعمة، والتي يمكن اعتبارها داو ثانوي. لقد كان حتى أقل من داو العناصر الخمسة .
عند ولادة الكون، وُلدت يين يانغ جنبًا إلى جنب مع الزمكان. العناصر الخمسة جاءت
فيما بعد. لقد كانت أشياء لا يمكن مقارنة مفهوم الصلب و الناعم بها.
الفصل 1090: تطبيق ما يتعلمه
تمكن يي يون من دمج داو الزمكان العظيم في حركات سيف اللورد يانغ الأزوري؟
ولكن على الرغم من أن يي يون كان عبقريًا، إلا أن جيان فنغ هونغ كان واحدًا أيضًا. علاوة على ذلك، كان جيان فنغ هونغ يتطور في طائفة سيف بركة الوضوح منذ صغره. في سنوات نموه، تشاجر مع الجيل الأصغر من طائفة سيف بركة الوضوح وكانت قوته استثنائية.
هل لأنه بحث في هذه المفاهيم قبل ذلك؟ أم أنه قام بهذه الخطوة بسبب الإلهام من هجوم
جيان فنغ هونغ؟
هذا وحده أضاء عيون جيان ووفينغ.
إذا كان الأمر الأول، فقد أثبت بالفعل أن موهبة يي يون كانت على مستوى الوحش. إذا
كان الأمر الأخير، كان مذهلاً للغاية حتى أن نتخيله!
لم يكن تراث داو السيف الذي تركه اللورد يانغ الأزوري خلفه لطائفة سيف بركة الوضوح مكتملًا. لقد أضاف العديد من الأشخاص رؤيتهم الخاصة إلى داو السيف. وكانت بعض هذه الأضافات مذهلة نسبيا. باعتباره التلميذ الأكبر لطائفة سيف بركة الوضوح، كان لدى جيان فنغ هونغ بطبيعة الحال جودة متميزة.
لكن حركة السيف كانت هناك، أمام أعينهم مباشرة. ولم يكن الأمر قد وصل إلى نهايته
بعد. قبل أن يتمكن الشيوخ حتى من إطلاق علامة تعجب، رأوا شمسًا مشعة مشتعلة تهبط من
السماء. كانت الشمس تحتوي على تلميحات لشبح الغراب الذهبي الذي كان مغمورًا
بالنيران!
تحركت شخصية جيان فنغ هونغ عندما جاء وهو يحمل سيوفه في يديه.
وفي الوقت نفسه، امتلأ شعاع سيف يي يون بشعاع من الصقيع الجليدي البارد.
لم يفقد شعاع السيف زخمه واستمر في مساره على جرف الجبل الأملس!
يبدو أن الشعاع البارد الذي جاء من سيف بركة الوضوح السلفي يصيب أي شخص ينظر إليه
بقشعريرة. كان شعاع السيف مثل الأشباح في سجن الصقيع الذي يجتاح كل شيء. كان جيان
فنغ هونغ في منتصفه تمامًا، وعلى الرغم من المصفوفة الموجودة في مكانه، إلا أنه لا
يزال يشعر كما لو أن روحه على وشك التجمد.
ارتعدت مصفوفة السيف. عندما ارتفعت نية سيف جيان فنغ هونغ إلى ذروتها، تحول شعاع السيف فجأة إلى ما بدا وكأنه تيار ماء خريفي مزق الفضاء. ثم تحول بعد ذلك إلى شاشة من الضوء. اتجه كل شعاع سيف نحو يي يون، مما أدى إلى إغلاق جميع أنشطة تشي الخاصة به.
هل كان هذا… مفهوم يين يانغ!؟
“جيد جدًا. إذن، أود أن أرى ما إذا كان بإمكانك الصمود في وجه هذه الضربة.”
داو يانغ النقي العظيم، جنبا إلى جنب مع يين النقي البارد الشديد. لقد دمجت ضربة يي
يون في وقت واحد داو الزمكان العظيم وداو يين يانغ العظيم!
داو يانغ النقي العظيم، جنبا إلى جنب مع يين النقي البارد الشديد. لقد دمجت ضربة يي يون في وقت واحد داو الزمكان العظيم وداو يين يانغ العظيم!
في ظل هذه القوانين المرعبة، كان مفهوم جيان فنغ هونغ الصلب والناعم مثل تيار صغير
أمام محيط ضخم. لقد بدا هزيلاً وضعيفاً.
داو يانغ النقي العظيم، جنبا إلى جنب مع يين النقي البارد الشديد. لقد دمجت ضربة يي يون في وقت واحد داو الزمكان العظيم وداو يين يانغ العظيم!
بووووم!
مفهوم الصلب واللين، قوانين المياه؟
تم سحق شعاع السيف الذي أطلقه جيان فنغ هونغ بشكل نهائي بقوة القوانين الأربعة!
“الفولاذ المقسى والأصابع المجروحة بلطف! الأخ الأكبر فنغ هونغ يستخدم أفضل مهاراته!”
بدعم من فواكه الداو ذات الأوراق التسع، لم تكن القوانين التي اكتسبها يي يون وداو
السيف الذي أتقنه شيئًا يمكن أن يضاهيه جيان فنغ هونغ!
“جيد جدًا. إذن، أود أن أرى ما إذا كان بإمكانك الصمود في وجه هذه الضربة.”
“قوس قزح الأزوري يخترق القمر الدموي، والبرد الجليدي يختم هاوية الحاكم…”
طعن بالسيف، وكان الأمر كما لو أن فراغ الماضي القديم كان يتجه نحو المستقبل البعيد. ترك هجوم يي يون الكثير من الناس يشعرون بالاختناق.
أخيرًا قام يي يون بإطلاق مثل هذا الهجوم!
“إيه؟ انتظر… لماذا أشعر بأن الوقت قد تباطأ؟”
احتوت ضربة قوس قزح الأزرق على كل من نية سيف اللورد يانغ الأزوري ونية سيف مالك
قصر سيف يانغ النقي، بالإضافة إلى نية سيف يي يون – حيث يشير السيف، فإنه يتقدم
للأمام بإرادة لا تقهر!
تمكن يي يون من دمج داو الزمكان العظيم في حركات سيف اللورد يانغ الأزوري؟
“كا تشا!”
ومثلما سحب يي يون السيف، أصبحت المساحة المحيطة به فجأة فوضوية.
تم قطع نسخة سيف جيان فنغ هونغ بشكل نظيف إلى قطع صغيرة قبل أن تنفجر إلى عدد لا
يحصى من نقاط الضوء التي بدت وكأنها مطر في السماء!
ومع ذلك، لم يعتقد أحد أن يي يون كان يتفاخر حتى بكلماته المتعجرفة. في نمو العديد من العباقرة، كان من الشائع جدًا أنهم كانوا لا يقهرون بين أقرانهم. صدق الناس يي يون عندما قال إنه نادرا ما يقاتل الناس في مستواه.
لم يفقد شعاع السيف زخمه واستمر في مساره على جرف الجبل الأملس!
هل لأنه بحث في هذه المفاهيم قبل ذلك؟ أم أنه قام بهذه الخطوة بسبب الإلهام من هجوم جيان فنغ هونغ؟
تم قطع الجرف الجبلي الذي تم تعزيزه بشكل كبير بواسطة المصفوفات من خلال الضربة،
وانفجر إلى صخور لا تعد ولا تحصى. لقد ترك ندبة سيف مذهلة وصلت من السماء إلى
الأرض!
داو يانغ النقي العظيم، جنبا إلى جنب مع يين النقي البارد الشديد. لقد دمجت ضربة يي يون في وقت واحد داو الزمكان العظيم وداو يين يانغ العظيم!
عند رؤية قوة هذه الضربة، تومض عيون يي يون بنظرة امتنان. لم يتوقع أبدًا أنه بينما
كان يقاتل مع جيان فنغ هونغ، فإن داو سيفه سيتمكن من تحقيق مثل هذا الاختراق
الكبير!
ارتعدت مصفوفة السيف. عندما ارتفعت نية سيف جيان فنغ هونغ إلى ذروتها، تحول شعاع السيف فجأة إلى ما بدا وكأنه تيار ماء خريفي مزق الفضاء. ثم تحول بعد ذلك إلى شاشة من الضوء. اتجه كل شعاع سيف نحو يي يون، مما أدى إلى إغلاق جميع أنشطة تشي الخاصة به.
لقد كانت حقا مفاجأة سارة.
كانت حركات سيف جيان فنغ هونغ قوية لأنه قام بدمج مفهومين متعارضين في نفس الوقت، الصلب والناعم، في تراث اللورد يانغ الأزوري. هذه النقطة وحدها كانت شيئًا لم يتمكن العديد من عباقرة داو السيف من تحقيقه.
……
بووووم!
Hijazi
كان الناس يحدقون باهتمام بينما كانت ضربة جيان فنغ هونغ على وشك طعن جبين يي يون. ومع ذلك، يبدو أن الضربة تحلق لآلاف السنين على الرغم من كونها مسافة قصيرة. ولم تتمكن قط من الوصول إلى يي يون.
تحركت شخصية جيان فنغ هونغ عندما جاء وهو يحمل سيوفه في يديه.
