الفصل 1116: الانصهار
تغير تعبير يي يون بشكل جذري عندما شعر أن الطاقة الروحية للينغ شي ير كانت ضعيفة للغاية بالفعل.
اصطدمت عجلة العشرة آلاف شيطان وعجلة السامسارا ذات الأقسام الستة، مما أدى إلى إرسال موجات صادمة قوية، كما لو كان العالم يتمزق. بدأ العالم تحت الأرض بأكمله يرتعش.
كانت بذرة النار لإله الشر أمام يي يون. على الرغم من أنها كانت محاصرة في المصفوفة الضخمة، إلا أن خصلة النار كانت تومض باستمرار، لدرجة أنها بدت وكأنها يمكن إخمادها في أي وقت. ومع ذلك، كان من المستحيل أيضًا إخمادها.
وكانت هذه الأوراق بأشكال وأحجام مختلفة. لم تكن هناك ورقتان متماثلتان. لقد كانوا مثل القدور الصغيرة، أو السيوف الطائرة، أو مخططات ثمانية… تم نقش كل عرق من أوراق الشجر بالحقيقة وراء الداو العظيم.
أما بالنسبة إلى لينغ شي ير ، فقد قالت إنها لا تستطيع أن تتحمل أكثر من ذلك. هذا يعني أن الجوهر الحقيقي لبذرة نار إله الشر كان جيدًا، لكن جسد الفتاة الروحي كان على وشك أن يُمحى.
كانت لينغ شي ير ساذجة وبريئة . شخصيتها لم تكن مختلفة عن الفتاة الحقيقية. إذا مات جسدها الروحي، فستموت لينغ شي ير ميتة حقًا. فقط بذرة نار إله الشر ستبقى.
تكمن القوة الحقيقية لبذرة نار إله الشر داخل اللهب الرمادي. لكن لينغ شي ير، التي كانت مجرد إسقاط واعي، كان يفتقر إلى القوة القتالية.
“شي ير، أين أنت؟” سأل يي يون على عجل.
ومع ذلك… حتى عندما أرسل يي يون تصوره عميقًا في اللهب الرمادي، لم يعد صوت لينغ شي ير يتردد.
استجاب صوت لينغ شي ير الضعيف بشكل متقطع بعد فترة طويلة من الزمن. “الأخ يي يون، من الأفضل أن تغادر بسرعة. هؤلاء الناس يريدون إيذاءك…”
صر يي يون على أسنانه وهو يهتف، “شي ير ! شي ير!”
قفز قلب يي يون. هل كان الناس من قصر داو النجوم السبع !؟ هل قبضوا على لينغ شي إير؟
طعنت مثل هذه الكلمات في قلب يي يون.
تكمن القوة الحقيقية لبذرة نار إله الشر داخل اللهب الرمادي. لكن لينغ شي ير، التي كانت مجرد إسقاط واعي، كان يفتقر إلى القوة القتالية.
“لينغ شي ير…” نظر يي يون إلى الأعلى بينما كانت نية القتل مرعبة على وجهه!
“شي ير، أخبريني. أين أنت؟ ماذا فعلوا بك؟” كانت النظرة في عيون يي يون باردة تمامًا.
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن بذرة النار لإله الشر أصبحت هادئة في راحة يد يي يون. كان الأمر مثل الجنية التي تقفز في الليل، مما أرسل إحساسًا بالدفء إلى جسد يي يون.
ومع ذلك، لينغ شي ير لم تجب على سؤال يي يون. وقالت بشكل متقطع: “الأخ يي يون، كنت غبية جدًا … كنت أخطط للإيقاع بهم … لكنني لم أتوقع أبدًا أن ينتهي بهم الأمر إلى محاصرتي بدلاً من ذلك.”
وقف يي يون في موجة الصدمة هذه، ودخل إلى مركز التأثير. بعد دخول المصفوفة الضخمة، مد يده ليحمل اللهب الرمادي.
“الأخ يي يون، منذ أن أصبحت واعية ، كنت في هذه المصفوفة الضخمة لمئات الملايين من السنين. فقط عندما أتيت كنت قادرة على التحدث معك بضع كلمات. إذا حسبت بعناية، فقد تحدثت فقط بضع عشرات من الجمل في حياتي الطويلة ، لكنها كانت أيضًا قصيرة جدًا…”
صر يي يون على أسنانه وهو يهتف، “شي ير ! شي ير!”
“ربما أموت. أخي يي يون، الاسم الذي أعطيتني إياه هو شيء أحبه كثيرًا…”
وكانت هذه الأوراق بأشكال وأحجام مختلفة. لم تكن هناك ورقتان متماثلتان. لقد كانوا مثل القدور الصغيرة، أو السيوف الطائرة، أو مخططات ثمانية… تم نقش كل عرق من أوراق الشجر بالحقيقة وراء الداو العظيم.
ضعف صوت لينغ شي ير تدريجيا. شعرت أن كلامها الطويل الأخير كان بمثابة النشاط الأخير قبل الموت.
كانت بذرة النار لإله الشر أمام يي يون. على الرغم من أنها كانت محاصرة في المصفوفة الضخمة، إلا أن خصلة النار كانت تومض باستمرار، لدرجة أنها بدت وكأنها يمكن إخمادها في أي وقت. ومع ذلك، كان من المستحيل أيضًا إخمادها.
طعنت مثل هذه الكلمات في قلب يي يون.
“شي ير، أخبريني. أين أنت؟ ماذا فعلوا بك؟” كانت النظرة في عيون يي يون باردة تمامًا.
لقد كان منغمسًا في دراسته لدرجة أنه لم يكن على علم بما يحدث من حوله. لم يتوقع أبدًا أن يحدث الكثير خلال هذه الفترة الزمنية. من المؤكد أن لينغ شي ير قد تركت المصفوفة الضخمة من أجل حمايته. لقد خاطرت بنفسها لاحتجاز الأشخاص من قصر داو النجوم السبعة ولكن انتهى الأمر بالقبض عليها.
القوة، أنا بحاجة إلى القوة!
لقد كانت فتاة صغيرة تفتقر إلى الخبرة، فكيف يمكنها أن تضاهي قصر داو النجوم السبعة؟
طعنت مثل هذه الكلمات في قلب يي يون.
“ليو روي، أنت بالتأكيد عنيدة !”
ولم تكن النيران حمراء اللون بل رمادية اللون. لقد قفزوا باستمرار، مما أعطى يي يون مظهر إله شيطاني خرج من الجحيم.
صر يي يون على أسنانه وهو يهتف، “شي ير ! شي ير!”
كانت هذه هي النار الإلهية التي ولدت من المجرى . منذ سنوات مضت، قام الخيميائي الإلهي بدمج لهب التطهير الإمبراطوري الخاص به مع بذرة نار إله الشر حتى النهاية، التهمت بذرة النار لإله الشر لهب التطهير الإمبراطوري، مما حول بذرة النار لإله الشر إلى أقوى لهب في العالم.
ومع ذلك… حتى عندما أرسل يي يون تصوره عميقًا في اللهب الرمادي، لم يعد صوت لينغ شي ير يتردد.
…….
فرقعة!
تكمن القوة الحقيقية لبذرة نار إله الشر داخل اللهب الرمادي. لكن لينغ شي ير، التي كانت مجرد إسقاط واعي، كان يفتقر إلى القوة القتالية.
يبدو أن اللهب الرمادي ينبعث من نوبة من الحزن في تلك اللحظة.
لقد كان منغمسًا في دراسته لدرجة أنه لم يكن على علم بما يحدث من حوله. لم يتوقع أبدًا أن يحدث الكثير خلال هذه الفترة الزمنية. من المؤكد أن لينغ شي ير قد تركت المصفوفة الضخمة من أجل حمايته. لقد خاطرت بنفسها لاحتجاز الأشخاص من قصر داو النجوم السبعة ولكن انتهى الأمر بالقبض عليها.
على الفور، شعر يي يون وكأن قلبه قد أمسك بيد ضغطت عليه بلا رحمة!
“هل لديك اسم؟ إذن سأعطيك اسمًا… لماذا لا تختار لينغ شي ير في المستقبل؟”
“شي ير!”
ولم تكن النيران حمراء اللون بل رمادية اللون. لقد قفزوا باستمرار، مما أعطى يي يون مظهر إله شيطاني خرج من الجحيم.
كانت قبضات يي يون مشدودة بقوة لدرجة أن أظافره غرزت عميقا في لحمه. يبدو أن مشهد حديثه مع لينغ شي ير قد انتشر أمام عينيه.
مع الكثير من القوة المركزة، اخترق يي يون مباشرة المراحل المتأخرة من عالم إظهار الداو!
“هل لديك اسم؟ إذن سأعطيك اسمًا… لماذا لا تختار لينغ شي ير في المستقبل؟”
ولكن الآن، أمسكه يي يون في راحة يده.
كان المحاربون البشريون يقتلون عرضًا من أجل مصالحهم الخاصة. كانوا يخططون في العوالم الغامضة ويقتلون الآخرين للاستيلاء على ممتلكاتهم. ومن أجل تحقيق أهدافهم، كانوا يذبحون كائنات لا تعد ولا تحصى. أما بالنسبة للينغ شي ير ، فهو بالكاد تفاعل معها، لكنها قامت بحمايته بهذه الطريقة.
يبدو أن اللهب الرمادي ينبعث من نوبة من الحزن في تلك اللحظة.
انتهى الأمر ببذرة نار إله الشر بامتلاك ألطف وأنقى شخصية في العالم.
القوة، أنا بحاجة إلى القوة!
“لينغ شي ير…” نظر يي يون إلى الأعلى بينما كانت نية القتل مرعبة على وجهه!
كانت قبضات يي يون مشدودة بقوة لدرجة أن أظافره غرزت عميقا في لحمه. يبدو أن مشهد حديثه مع لينغ شي ير قد انتشر أمام عينيه.
“قصر داو السبعة نجوم! سأقوم بالتأكيد بالاندفاع إلى بواباتك يومًا ما وأمحوكم جميعًا!”
“شي ير!”
نظر يي يون إلى بذرة نار إله الشر. لقد خطط فقط لكسر المصفوفة بشكل مناسب والمغادرة مع لينغ شي ير ولكن الآن…
تكمن القوة الحقيقية لبذرة نار إله الشر داخل اللهب الرمادي. لكن لينغ شي ير، التي كانت مجرد إسقاط واعي، كان يفتقر إلى القوة القتالية.
“شي ير، هل يمكنك سماعي؟ لقد خططت لاصطحابك معي بعد كسر المصفوفة ولكن جسدك الروحي محاصر. أحتاج إلى قوتك لقتل الأشخاص الذين يحاصرونك.” عندما تحدث يي يون، طارت شخصيته نحو عجلة السامسارا.
كانت هذه هي النار الإلهية التي ولدت من المجرى . منذ سنوات مضت، قام الخيميائي الإلهي بدمج لهب التطهير الإمبراطوري الخاص به مع بذرة نار إله الشر حتى النهاية، التهمت بذرة النار لإله الشر لهب التطهير الإمبراطوري، مما حول بذرة النار لإله الشر إلى أقوى لهب في العالم.
مع وجود مصفوفة العالم هناك، لا يمكن لأحد أن يقترب من عجلة السامسارا بخلاف لينغ شي ير. لكن الآن، احترقت أقدام يي يون بلهب مشتعل بينما طارت عجلة العشرة آلاف شيطان في يده إلى المصفوفة.
ومع ذلك… حتى عندما أرسل يي يون تصوره عميقًا في اللهب الرمادي، لم يعد صوت لينغ شي ير يتردد.
بووم! بووم! بووم!
استجاب صوت لينغ شي ير الضعيف بشكل متقطع بعد فترة طويلة من الزمن. “الأخ يي يون، من الأفضل أن تغادر بسرعة. هؤلاء الناس يريدون إيذاءك…”
اصطدمت عجلة العشرة آلاف شيطان وعجلة السامسارا ذات الأقسام الستة، مما أدى إلى إرسال موجات صادمة قوية، كما لو كان العالم يتمزق. بدأ العالم تحت الأرض بأكمله يرتعش.
“هل لديك اسم؟ إذن سأعطيك اسمًا… لماذا لا تختار لينغ شي ير في المستقبل؟”
وقف يي يون في موجة الصدمة هذه، ودخل إلى مركز التأثير. بعد دخول المصفوفة الضخمة، مد يده ليحمل اللهب الرمادي.
اصطدمت عجلة العشرة آلاف شيطان وعجلة السامسارا ذات الأقسام الستة، مما أدى إلى إرسال موجات صادمة قوية، كما لو كان العالم يتمزق. بدأ العالم تحت الأرض بأكمله يرتعش.
كانت هذه هي النار الإلهية التي ولدت من المجرى . منذ سنوات مضت، قام الخيميائي الإلهي بدمج لهب التطهير الإمبراطوري الخاص به مع بذرة نار إله الشر حتى النهاية، التهمت بذرة النار لإله الشر لهب التطهير الإمبراطوري، مما حول بذرة النار لإله الشر إلى أقوى لهب في العالم.
وقف يي يون في موجة الصدمة هذه، ودخل إلى مركز التأثير. بعد دخول المصفوفة الضخمة، مد يده ليحمل اللهب الرمادي.
لم يكن مثل هذا اللهب القوي شيئًا يمكن حتى للسيادي أن يفعل أي شيء حياله. حتى اللورد الإلهي يجب أن يكون حذرًا للغاية ولن يُظهر أي ثقة في صقله، ناهيك عن مجرد يي يون في عالم إظهار الداو.
تكمن القوة الحقيقية لبذرة نار إله الشر داخل اللهب الرمادي. لكن لينغ شي ير، التي كانت مجرد إسقاط واعي، كان يفتقر إلى القوة القتالية.
ولكن الآن، أمسكه يي يون في راحة يده.
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن بذرة النار لإله الشر أصبحت هادئة في راحة يد يي يون. كان الأمر مثل الجنية التي تقفز في الليل، مما أرسل إحساسًا بالدفء إلى جسد يي يون.
كان من المدهش أن اللهب الذي يمكن أن يشعل الكون لم يسبب أي ضرر لأيدي يي يون.
على الفور، شعر يي يون وكأن قلبه قد أمسك بيد ضغطت عليه بلا رحمة!
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن بذرة النار لإله الشر أصبحت هادئة في راحة يد يي يون. كان الأمر مثل الجنية التي تقفز في الليل، مما أرسل إحساسًا بالدفء إلى جسد يي يون.
“الأخ يي يون، منذ أن أصبحت واعية ، كنت في هذه المصفوفة الضخمة لمئات الملايين من السنين. فقط عندما أتيت كنت قادرة على التحدث معك بضع كلمات. إذا حسبت بعناية، فقد تحدثت فقط بضع عشرات من الجمل في حياتي الطويلة ، لكنها كانت أيضًا قصيرة جدًا…”
“استخدم الخيميائي الإلهي هذه المصفوفة لصقل إكسير البعث . اليوم، سأستخدم جسدي كمرجل لأكون وعاء بذرة النار لإله الشر!”
وكانت هذه الأوراق بأشكال وأحجام مختلفة. لم تكن هناك ورقتان متماثلتان. لقد كانوا مثل القدور الصغيرة، أو السيوف الطائرة، أو مخططات ثمانية… تم نقش كل عرق من أوراق الشجر بالحقيقة وراء الداو العظيم.
سو!
صر يي يون على أسنانه وهو يهتف، “شي ير ! شي ير!”
كما لو كان لديها ذكاء، دخلت بذرة النار لإله الشر جسد يي يون.
كانت بذرة النار لإله الشر أمام يي يون. على الرغم من أنها كانت محاصرة في المصفوفة الضخمة، إلا أن خصلة النار كانت تومض باستمرار، لدرجة أنها بدت وكأنها يمكن إخمادها في أي وقت. ومع ذلك، كان من المستحيل أيضًا إخمادها.
في الوقت نفسه، اندمجت عجلة العشرة آلاف شيطان وعجلة السامسارا بالكامل. دارت عجلة السامسارا ذات اللون الأحمر الدموي عند قدمي يي يون مع تزايد هالته باستمرار. في أعماق عينيه التي تشبه الليل، اشتعل لهيبان.
في تلك اللحظة، شعر يي يون بعمق أن بذرة النار لإله الشر قد اندمجت معه تمامًا. لقد غرست كل قوتها في دانتيانه!
ولم تكن النيران حمراء اللون بل رمادية اللون. لقد قفزوا باستمرار، مما أعطى يي يون مظهر إله شيطاني خرج من الجحيم.
كانت لينغ شي ير ساذجة وبريئة . شخصيتها لم تكن مختلفة عن الفتاة الحقيقية. إذا مات جسدها الروحي، فستموت لينغ شي ير ميتة حقًا. فقط بذرة نار إله الشر ستبقى.
القوة، أنا بحاجة إلى القوة!
“شي ير، هل يمكنك سماعي؟ لقد خططت لاصطحابك معي بعد كسر المصفوفة ولكن جسدك الروحي محاصر. أحتاج إلى قوتك لقتل الأشخاص الذين يحاصرونك.” عندما تحدث يي يون، طارت شخصيته نحو عجلة السامسارا.
كان يي يون مدركًا تمامًا أنه لا يستطيع هزيمة نواب اللورد العظيم في قصر داو النجوم السبع . كان يحتاج إلى زيادة قوته إلى الحد الأقصى.
استجاب صوت لينغ شي ير الضعيف بشكل متقطع بعد فترة طويلة من الزمن. “الأخ يي يون، من الأفضل أن تغادر بسرعة. هؤلاء الناس يريدون إيذاءك…”
طارت بذرة النار لإله الشر إلى دانتيان يي يون، واندمجت مع شجرة الخشب الازوري الإلهية . في تلك اللحظة، بدا أن الشجرة تلد شمسًا في جسده. تحولت جميع فروعها إلى اللون الأحمر الناري. بدأت تنمو بسرعة، وزاد سمك جذعها بسرعة. نمت فروع جديدة كما ظهرت أوراق جديدة على طول الفروع وامتدت باستمرار إلى الأمام!
“شي ير، أين أنت؟” سأل يي يون على عجل.
وكانت هذه الأوراق بأشكال وأحجام مختلفة. لم تكن هناك ورقتان متماثلتان. لقد كانوا مثل القدور الصغيرة، أو السيوف الطائرة، أو مخططات ثمانية… تم نقش كل عرق من أوراق الشجر بالحقيقة وراء الداو العظيم.
“قصر داو السبعة نجوم! سأقوم بالتأكيد بالاندفاع إلى بواباتك يومًا ما وأمحوكم جميعًا!”
في تلك اللحظة، شعر يي يون بعمق أن بذرة النار لإله الشر قد اندمجت معه تمامًا. لقد غرست كل قوتها في دانتيانه!
كانت قبضات يي يون مشدودة بقوة لدرجة أن أظافره غرزت عميقا في لحمه. يبدو أن مشهد حديثه مع لينغ شي ير قد انتشر أمام عينيه.
كانت هذه هي القوة العالمية من بحر دفن الشمس الرملي التي تم جمعها منذ مئات الملايين من السنين.
“هل لديك اسم؟ إذن سأعطيك اسمًا… لماذا لا تختار لينغ شي ير في المستقبل؟”
مع الكثير من القوة المركزة، اخترق يي يون مباشرة المراحل المتأخرة من عالم إظهار الداو!
ومع ذلك، كان هذا بعيدًا عن حدود هذه القوة الهائلة!
ومع ذلك، كان هذا بعيدًا عن حدود هذه القوة الهائلة!
كانت هذه هي القوة العالمية من بحر دفن الشمس الرملي التي تم جمعها منذ مئات الملايين من السنين.
…….
نظر يي يون إلى بذرة نار إله الشر. لقد خطط فقط لكسر المصفوفة بشكل مناسب والمغادرة مع لينغ شي ير ولكن الآن…
Hijazi
كان المحاربون البشريون يقتلون عرضًا من أجل مصالحهم الخاصة. كانوا يخططون في العوالم الغامضة ويقتلون الآخرين للاستيلاء على ممتلكاتهم. ومن أجل تحقيق أهدافهم، كانوا يذبحون كائنات لا تعد ولا تحصى. أما بالنسبة للينغ شي ير ، فهو بالكاد تفاعل معها، لكنها قامت بحمايته بهذه الطريقة.
ولكن الآن، أمسكه يي يون في راحة يده.
