Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1124

الفصل 1124: خشب تغذية الروح

ومن مظهره كان صغيرًا جدًا. لقد كان شابًا لم يكن أكبر سنًا بكثير من صغار طائفة المرجل الأحمر.

لقد رأوا دوامة تظهر في الصحراء تحتهم، وتمتص الرمال المحيطة بها.

في تلك اللحظة، كان التلاميذ ينظرون إليه وإلى المرأة ذات الرداء الأسود في حالة من الذعر. ومع ذلك، فإنهم لم يعلموا أن الثنائي كان يشعر أيضًا بعدم الارتياح الشديد.

كشف وجه الرجل في منتصف العمر عن نظرة من الرهبة . “هذه… ظاهرة مرتبطة بميلاد الكنز!”

قال الرجل في منتصف العمر: “الجميع، دعونا نعمل معًا ونستخرج الكنز”.

لم يتوقعوا أبدًا أن تحدث ظاهرة، بعد أن قرروا الرحيل قريبًا! لقد كان هذا حقًا مثالًا على أن كل سحابة لها جانب مضيء! الظاهرة حدثت تحت أقدامهم مباشرة! ونتيجة لذلك، لن يتمكن المحاربون الآخرون من التغلب عليهم.

Hijazi

“هذه الظاهرة…” نظرت المرأة ذات الملابس السوداء إلى الدوامة الموجودة تحتها بدهشة.

لقد فحص بعناية مكان الدوامة الصامتة الآن . لا شيء في الأمر يبدو غير عادي. وعندما طعنه، لم يكن هناك رد.

في الواقع، بدا مثل هذا المشهد وكأنه ولادة كنز.

على الرغم من أنهم بذلوا قصارى جهدهم لاستخدام اليوان تشى الخاص بهم لمساعدة التلاميذ أثناء هبوطهم، إلا أن شفط اليوان تشى المرعب كان كافيًا لجعل التلاميذ يعانون.

أما بالنسبة للتلاميذ الصغار، فقد زادت حماستهم بعد المفاجأة الأولية.

لا يمكن رؤية الكنز المزعوم على الإطلاق.

“آه؟ ظاهرة؟” غطت روير فمها.

عندها وقفت الشخصية المبللة في البحيرة فجأة. كان هناك رعد مكتوم جاء من داخل جسده، فضلا عن صراخ حاد!

لا بد أن السماء سمعت صلواتها ورفعت حظوظ طائفة المرجل الأحمر المضطهدة.

كان عليها والرجل في منتصف العمر الحفاظ على اليوان تشى، لذلك تركوا اليوان تشى فقط على سطح بشرتهم. مثل هذا الفعل لا يمكن أن يعزلهم عن الحرارة، لذلك كان مؤلما.

تم إحياء مشاعر الرجل في منتصف العمر المحبطة بالأمل مرة أخرى.

تدريجيًا، رأت روير ومضات حمراء من النار تحتها، كما لو كانت تنحدر إلى الجحيم.

توقف الزلزال تدريجيًا، لكن الرجل في منتصف العمر تذكر موقع الدوامة.

لقد ظلوا بالفعل عالقين تحت الأرض لمدة ثلاثة أيام بينما كانوا يتبعون نهر الحمم البركانية. كان هذا هو “المسار” الوحيد الذي وجدوه.

لقد فحص بعناية مكان الدوامة الصامتة الآن . لا شيء في الأمر يبدو غير عادي. وعندما طعنه، لم يكن هناك رد.

بوووم! بوووم! بووووم!

قال الرجل في منتصف العمر “إنه آمن. ربما لا يزال الكنز تحت الأرض. فلنأخذه بسرعة قبل وصول المحاربين الآخرين”.

…….

شاهد التلاميذ الآخرون الرجل في منتصف العمر يقوم بالتحقيق، وعندما سمعوا ما قاله، أحاطوا بالمنطقة بفارغ الصبر.

تدريجيًا، رأت روير ومضات حمراء من النار تحتها، كما لو كانت تنحدر إلى الجحيم.

قال الرجل في منتصف العمر: “الجميع، دعونا نعمل معًا ونستخرج الكنز”.

كان هناك شخصان. كان أحدهما مستلقيًا على صخرة بجانب البحيرة بينما كان الآخر يغطس في البحيرة العميقة.

“نَعَم!”

كانت الأرض التي كانوا فيها مثل الجحيم المحترق الذي التهمهم بصمت، ولم يعرف أحد في الخارج مصيرهم على الإطلاق.

ومع ذلك، جاء شفط هائل فجأة من تحت الأرض. لقد سقطوا جميعًا في وقت واحد في الدوامة.

بالصراخ على طول الطريق، سقطت مجموعة طائفة المرجل الأحمر في كهف فارغ ضخم.

لم تكن هناك حاجة لهم للتنقيب عن الكنز لأنهم وقعوا فيه بالفعل بأنفسهم!

“العم القتالي الثاني، العمة القتالية السادسة!”

بالصراخ على طول الطريق، سقطت مجموعة طائفة المرجل الأحمر في كهف فارغ ضخم.

لقد كانت حقا أرض الخطر.

تجمعت الرمال حول الدوامة في الحفرة، ودفن مدخل الكهف المرعب مرة أخرى. كان المدخل مثل بقعة غبار في صحراء ممتدة إلى ما لا نهاية. بدون الدوامة، لم تكن لتلفت انتباه أحد.

“هذه الظاهرة…” نظرت المرأة ذات الملابس السوداء إلى الدوامة الموجودة تحتها بدهشة.

“اه اه اه!”

بدا صوت هبوط التلاميذ واحدًا تلو الآخر حيث شعروا جميعًا بألم في أجسادهم.

وسط الصراخ، لم يكن لدى روير أي فكرة عن مدى سقوطها. لم تسمع سوى عويل الريح من أذنيها وهي تهبط باستمرار. قصفت الحرارة المرعبة باستمرار يوان تشى الواقي الخاص بها ، مما منعها من التوقف.

“نَعَم!”

كانت هذه دوامة يوان تشي الضخمة التي شكلتها القوى الطبيعية. كانت قوة الشفط لا تقاوم وتمنعهم أيضًا من الطيران.

شاهد التلاميذ الآخرون الرجل في منتصف العمر يقوم بالتحقيق، وعندما سمعوا ما قاله، أحاطوا بالمنطقة بفارغ الصبر.

لقد ضعف بالفعل يانغ يوان تشى النقي الموجود بالخارج في بحر دفن الشمس الرملي ، لكنه كان لا يزال قويًا للغاية هنا.

“أن ننجذب فجأة إلى هنا، هل هو حظ أم سوء حظ؟ هل يمكننا العثور على أي فرص؟” فكرت روير بعدم الارتياح.

“العم القتالي الثاني، العمة القتالية السادسة!”

عندما نظروا للأعلى، لم يكن هناك أي علامة على مدخل الكهف، باستثناء بعض الرمال المتساقطة من الأعلى.

صاح بعض الشباب الصغار. ومع ذلك، لم يكن كبار السن مستعدين بشكل أفضل من صغارهم للتعامل مع الظروف الحالية.

لقد كان زوجًا من العيون الهادئة. وفي التجاويف العميقة لبؤبؤيه كان هناك شعلتان رماديتان تومضان بشكل غريب.

كان الرجل في منتصف العمر يطلق اليوان تشي بكل قوته ولكن كل ما فعله هو تقليل سرعة سقوطه. أما المرأة ذات الرداء الأسود فكانت في وضع مماثل.

لقد ظلوا بالفعل عالقين تحت الأرض لمدة ثلاثة أيام بينما كانوا يتبعون نهر الحمم البركانية. كان هذا هو “المسار” الوحيد الذي وجدوه.

في حالتهم ، لم يكن لديهم أي وسيلة لإنقاذ الصغار الصغار.

كانت هذه دوامة يوان تشي الضخمة التي شكلتها القوى الطبيعية. كانت قوة الشفط لا تقاوم وتمنعهم أيضًا من الطيران.

تدريجيًا، رأت روير ومضات حمراء من النار تحتها، كما لو كانت تنحدر إلى الجحيم.

قال الرجل في منتصف العمر: “الجميع، دعونا نعمل معًا ونستخرج الكنز”.

لا يمكن رؤية الكنز المزعوم على الإطلاق.

عندما نظروا للأعلى، لم يكن هناك أي علامة على مدخل الكهف، باستثناء بعض الرمال المتساقطة من الأعلى.

“أن ننجذب فجأة إلى هنا، هل هو حظ أم سوء حظ؟ هل يمكننا العثور على أي فرص؟” فكرت روير بعدم الارتياح.

“بانغ! بانغ! بانغ!”

كان للرجل في منتصف العمر والمرأة ذات الرداء الأسود تعبيرات ثقيلة. كانت قوانين اليانغ النقية هنا غنية ومختلطة بالعديد من القوانين الفوضوية. وقد منعتهم هذه من تحديد اتجاههم، كما منعتهم أيضًا من الهروب عن طريق اختراق الصخور.

بدا صوت هبوط التلاميذ واحدًا تلو الآخر حيث شعروا جميعًا بألم في أجسادهم.

“نعم، مع كبارنا هنا، يجب أن نكون قادرين على الخروج من هذا المكان، أليس كذلك؟”

هبط أيضًا الرجل في منتصف العمر والمرأة ذات الرداء الأسود. وكانت تعابيرهم قبيحة.

“هكذا،” قال الرجل في منتصف العمر وهو يتنهد. “هناك آخرون غير محظوظين مثلنا. تلك المرأة التي ترقد هناك تبدو وكأنها فتاة صغيرة، لكنها ميتة بالفعل من مظهرها. أما الموجود في البحيرة… فأنا أتساءل عن مدى الألم المبرح قبل وفاته.”

على الرغم من أنهم بذلوا قصارى جهدهم لاستخدام اليوان تشى الخاص بهم لمساعدة التلاميذ أثناء هبوطهم، إلا أن شفط اليوان تشى المرعب كان كافيًا لجعل التلاميذ يعانون.

تدريجيًا، رأت روير ومضات حمراء من النار تحتها، كما لو كانت تنحدر إلى الجحيم.

عندما نظروا للأعلى، لم يكن هناك أي علامة على مدخل الكهف، باستثناء بعض الرمال المتساقطة من الأعلى.

كان للرجل في منتصف العمر والمرأة ذات الرداء الأسود تعبيرات ثقيلة. كانت قوانين اليانغ النقية هنا غنية ومختلطة بالعديد من القوانين الفوضوية. وقد منعتهم هذه من تحديد اتجاههم، كما منعتهم أيضًا من الهروب عن طريق اختراق الصخور.

أما بالنسبة لهذا المكان…

“الأخت الصغرى روير،” قالت أختها الكبرى بنظرة شاحبة في عينيها. “لا أعتقد أننا نستطيع الخروج من هذا على قيد الحياة. لم أتوقع أبدًا أن ينتهي بنا الأمر إلى أن ندفن هنا. لم نر حتى أي جثث هنا. وإذا لم نعد بالكنز، فإن طائفة المرجل الأحمر سوف تسقط أيضًا في حالة من التدهور مع فقدان زعيمة الطائفة الوعي، سيكون الأمر بلا معنى حتى لو كان لدينا خشب رعاية الروح. ”

شعرت روير بالخدر في كل مكان من السقوط. عندما وقفت ورأت المشهد أمامها، تخطى قلبها نبضة.

لا بد أن السماء سمعت صلواتها ورفعت حظوظ طائفة المرجل الأحمر المضطهدة.

كانت هناك حمم بركانية متفجرة، وصخور حمراء محمرة، وقوة يانغ نقية مرعبة تذيب باستمرار اليوان تشي الواقي كما لو كان جليدًا. لم يتمكنوا من البقاء هنا لفترة طويلة وإلا فإن السموم الحرارية سوف تغزو أجسادهم، مما يؤدي إلى الموت المؤلم.

بدا صوت هبوط التلاميذ واحدًا تلو الآخر حيث شعروا جميعًا بألم في أجسادهم.

عندما فكرت في نفسها كجثة مجففة تركت في أعماق الكهف، كشفت روير عن نظرة يأس. “العم القتالي …”

لقد رأوا دوامة تظهر في الصحراء تحتهم، وتمتص الرمال المحيطة بها.

“لا أستطيع فعل أي شيء أيضًا.” كان الرجل في منتصف العمر لديه نفس أفكار روير. إذا كان بمفرده، فقد يحاول بالكاد التسلق مرة أخرى. ومع ذلك، مع وجود الكثير من التلاميذ في رعايته، كان ذلك مستحيلاً تمامًا.

لقد ضعف بالفعل يانغ يوان تشى النقي الموجود بالخارج في بحر دفن الشمس الرملي ، لكنه كان لا يزال قويًا للغاية هنا.

في تلك اللحظة، كان التلاميذ ينظرون إليه وإلى المرأة ذات الرداء الأسود في حالة من الذعر. ومع ذلك، فإنهم لم يعلموا أن الثنائي كان يشعر أيضًا بعدم الارتياح الشديد.

تدريجيًا، رأت روير ومضات حمراء من النار تحتها، كما لو كانت تنحدر إلى الجحيم.

قالت المرأة ذات الرداء الأسود: “الجميع، قم بإنتاج حواجز اليوان تشي الخاصة بك وامشوا بالقرب من بعضكم البعض. سيحافظ ذلك على اليوان تشي الخاص بكم. دعنا نتجول ونرى ما إذا كان هناك طريقة للخروج”.

لقد كانت حقا أرض الخطر.

كان عليها والرجل في منتصف العمر الحفاظ على اليوان تشى، لذلك تركوا اليوان تشى فقط على سطح بشرتهم. مثل هذا الفعل لا يمكن أن يعزلهم عن الحرارة، لذلك كان مؤلما.

المحادثات بين التلاميذ الصغار جعلت الرجل في منتصف العمر والمرأة ذات الملابس السوداء يتبادلان النظرات، ورأوا نظراتهم المريرة تنعكس في عيون بعضهم البعض.

“نعم، مع كبارنا هنا، يجب أن نكون قادرين على الخروج من هذا المكان، أليس كذلك؟”

“اه اه اه!”

“يجب أن يكون ذلك ممكنًا. ومن يدري، ربما نجد كنزًا.”

كان عليها والرجل في منتصف العمر الحفاظ على اليوان تشى، لذلك تركوا اليوان تشى فقط على سطح بشرتهم. مثل هذا الفعل لا يمكن أن يعزلهم عن الحرارة، لذلك كان مؤلما.

المحادثات بين التلاميذ الصغار جعلت الرجل في منتصف العمر والمرأة ذات الملابس السوداء يتبادلان النظرات، ورأوا نظراتهم المريرة تنعكس في عيون بعضهم البعض.

“لا أستطيع فعل أي شيء أيضًا.” كان الرجل في منتصف العمر لديه نفس أفكار روير. إذا كان بمفرده، فقد يحاول بالكاد التسلق مرة أخرى. ومع ذلك، مع وجود الكثير من التلاميذ في رعايته، كان ذلك مستحيلاً تمامًا.

كان هذا مكانًا يكافح فيه الأشخاص الأقوى منهم بكثير من أجل البقاء، ناهيك عن مجموعتهم.

قال الرجل في منتصف العمر: “الجميع، دعونا نعمل معًا ونستخرج الكنز”.

في أعماق الأرض، ارتفع نهر الحمم البركانية باستمرار.

“يجب أن يكون ذلك ممكنًا. ومن يدري، ربما نجد كنزًا.”

مسحت روير العرق عن جبينها وهي تتقدم ببطء مع عمها وعمتها ، بالإضافة إلى إخوتها وأخواتها الكبار.

لم يتوقعوا أبدًا أن تحدث ظاهرة، بعد أن قرروا الرحيل قريبًا! لقد كان هذا حقًا مثالًا على أن كل سحابة لها جانب مضيء! الظاهرة حدثت تحت أقدامهم مباشرة! ونتيجة لذلك، لن يتمكن المحاربون الآخرون من التغلب عليهم.

لقد ظلوا بالفعل عالقين تحت الأرض لمدة ثلاثة أيام بينما كانوا يتبعون نهر الحمم البركانية. كان هذا هو “المسار” الوحيد الذي وجدوه.

هنا، في العالم تحت الأرض، فقط الأنفاق التي حفرتها الحمم البركانية يمكن اعتبارها مسارات. وكانت الحمم المحترقة أيضًا المصدر الوحيد للضوء. ومع ذلك، مع استمرارهم في التقدم ، تضاءل أملهم في الخروج حيًا.

هنا، في العالم تحت الأرض، فقط الأنفاق التي حفرتها الحمم البركانية يمكن اعتبارها مسارات. وكانت الحمم المحترقة أيضًا المصدر الوحيد للضوء. ومع ذلك، مع استمرارهم في التقدم ، تضاءل أملهم في الخروج حيًا.

لقد كان زوجًا من العيون الهادئة. وفي التجاويف العميقة لبؤبؤيه كان هناك شعلتان رماديتان تومضان بشكل غريب.

“الأخت الصغرى روير،” قالت أختها الكبرى بنظرة شاحبة في عينيها. “لا أعتقد أننا نستطيع الخروج من هذا على قيد الحياة. لم أتوقع أبدًا أن ينتهي بنا الأمر إلى أن ندفن هنا. لم نر حتى أي جثث هنا. وإذا لم نعد بالكنز، فإن طائفة المرجل الأحمر سوف تسقط أيضًا في حالة من التدهور مع فقدان زعيمة الطائفة الوعي، سيكون الأمر بلا معنى حتى لو كان لدينا خشب رعاية الروح. ”

“العم القتالي الثاني، العمة القتالية السادسة!”

“لا، الأخت الكبرى لوه. لا تستسلمي .” تحدثت روير، .

“آه؟ ظاهرة؟” غطت روير فمها.

في الواقع، كانت تعلم أنه كان من الصعب جدًا عليهم إيجاد طريقة للخروج من هذا الكهف تحت الأرض. لقد هبطوا إلى عمق غير معروف كان على الأقل مئات الآلاف من الأقدام. والأسوأ من ذلك أنها لم تشعر أنهم كانوا يسيرون نحو السطح. كان هناك أيضًا مسألة قوى اليانغ النقية والسموم الحرارية التي تتعدى باستمرار على اليوان تشي الوقائي. وحتى لو كان هناك مخرج، فقد لا يتمكنون من الوصول إليه .

نظرت المرأة ذات الرداء الأسود إلى الشخصيتين وشعرت أنهما سيتقاسمان نفس المصير.

عندما أدركت أنها ستموت قريبًا، لم تستطع روير إلا أن ترغب في البكاء. لم تكن تريد أن تموت.

“لا أستطيع فعل أي شيء أيضًا.” كان الرجل في منتصف العمر لديه نفس أفكار روير. إذا كان بمفرده، فقد يحاول بالكاد التسلق مرة أخرى. ومع ذلك، مع وجود الكثير من التلاميذ في رعايته، كان ذلك مستحيلاً تمامًا.

ولم يقتصر هذا الشعور على روير. وكان بقية الناس من طائفة المرجل الأحمر يشعرون أيضًا باليأس الشديد. لقد ظنوا في البداية أنهم رأوا الضوء في نهاية النفق، لكن من كان يعلم أنه سيكون له مثل هذه النتيجة؟

أدار الرجل رأسه وفتح عينيه.

كانت الأرض التي كانوا فيها مثل الجحيم المحترق الذي التهمهم بصمت، ولم يعرف أحد في الخارج مصيرهم على الإطلاق.

كان للرجل في منتصف العمر والمرأة ذات الرداء الأسود تعبيرات ثقيلة. كانت قوانين اليانغ النقية هنا غنية ومختلطة بالعديد من القوانين الفوضوية. وقد منعتهم هذه من تحديد اتجاههم، كما منعتهم أيضًا من الهروب عن طريق اختراق الصخور.

كان للرجل في منتصف العمر والمرأة ذات الرداء الأسود تعبيرات ثقيلة. كانت قوانين اليانغ النقية هنا غنية ومختلطة بالعديد من القوانين الفوضوية. وقد منعتهم هذه من تحديد اتجاههم، كما منعتهم أيضًا من الهروب عن طريق اختراق الصخور.

…….

لقد كانت حقا أرض الخطر.

لقد سقطوا من السطح بسبب الدوامة التي أثارتها هذه الضجة. والآن بعد أن كانوا على وشك الموت، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للخوف، حتى لو كانت المنطقة التي أنتجت الصوت خطيرة.

بوووم! بوووم! بووووم!

لسوء الحظ، فإن الشكل الملقى على الصخرة لم يظهر أي علامات على الحياة. أما البحيرة العميقة الواحدة فكيف يمكن لإنسان حي أن يغطس فيها؟

في تلك اللحظة، سمعوا بصوت ضعيف صوت الرعد المكتوم من أمامهم.

كان هذا مكانًا يكافح فيه الأشخاص الأقوى منهم بكثير من أجل البقاء، ناهيك عن مجموعتهم.

نظر الرجل في منتصف العمر على الفور. الصوت الذي سمعوه يشبه الصوت الذي سمعوه قبل أن يسقطوا.

في تلك اللحظة، كان التلاميذ ينظرون إليه وإلى المرأة ذات الرداء الأسود في حالة من الذعر. ومع ذلك، فإنهم لم يعلموا أن الثنائي كان يشعر أيضًا بعدم الارتياح الشديد.

هل يمكن أن يكونوا قد داروا في دوائر طوال هذا الوقت وعادوا إلى موقعهم الأصلي؟

أما الفتاة التي أمامه فما هي ظروفها؟

همست المرأة ذات الرداء الأسود: “دعونا نذهب ونلقي نظرة”.

وبينما كانت مجموعة طائفة المرجل الأحمر ترتجف من الخوف، تحدث الشاب: “ما الذي كنت تتحدثون عنه سابقًا؟ خشب تغذية الروح؟”

لقد سقطوا من السطح بسبب الدوامة التي أثارتها هذه الضجة. والآن بعد أن كانوا على وشك الموت، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للخوف، حتى لو كانت المنطقة التي أنتجت الصوت خطيرة.

لم تكن هناك حاجة لهم للتنقيب عن الكنز لأنهم وقعوا فيه بالفعل بأنفسهم!

ومع استمرارهم في التقدم ، أصبح الرعد المكتوم أعلى . كيف يمكن إنتاج مثل هذه الأصوات في مثل هذه الأعماق ؟

بدا صوت هبوط التلاميذ واحدًا تلو الآخر حيث شعروا جميعًا بألم في أجسادهم.

وسرعان ما وصلوا إلى كهف كان أكبر نسبيا. وسرعان ما رأوا كل شيء في الكهف. كانت هناك بحيرة من الحمم الذهبية الداكنة. كانت البحيرة العميقة عنيفة والحرارة المنبعثة منها أحرقت جلودهم. كان من المستحيل الاقتراب.

لقد سقطوا من السطح بسبب الدوامة التي أثارتها هذه الضجة. والآن بعد أن كانوا على وشك الموت، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للخوف، حتى لو كانت المنطقة التي أنتجت الصوت خطيرة.

مباشرة بعد أخذ المشهد، اتسعت عيون روير. أشارت نحو بحيرة الحمم البركانية وصرخت، “العم القتالي ، العمة القتالية ، الأخت الكبرى! انظر هناك!”

عندما أدركت أنها ستموت قريبًا، لم تستطع روير إلا أن ترغب في البكاء. لم تكن تريد أن تموت.

لم تستطع روير أن تصدق عينيها. لقد اعتقدت أنه لن يكون هناك أحد غير طائفة المرجل الأحمر في هذا المكان المهجور. ومع ذلك، كان هناك آخرون!

لا بد أن السماء سمعت صلواتها ورفعت حظوظ طائفة المرجل الأحمر المضطهدة.

كان هناك شخصان. كان أحدهما مستلقيًا على صخرة بجانب البحيرة بينما كان الآخر يغطس في البحيرة العميقة.

كانت هناك حمم بركانية متفجرة، وصخور حمراء محمرة، وقوة يانغ نقية مرعبة تذيب باستمرار اليوان تشي الواقي كما لو كان جليدًا. لم يتمكنوا من البقاء هنا لفترة طويلة وإلا فإن السموم الحرارية سوف تغزو أجسادهم، مما يؤدي إلى الموت المؤلم.

في الواقع، لاحظ الرجل في منتصف العمر والمرأة ذات الرداء الأسود على الفور الشخصين عندما دخلا الكهف.

كان الرجل في منتصف العمر يطلق اليوان تشي بكل قوته ولكن كل ما فعله هو تقليل سرعة سقوطه. أما المرأة ذات الرداء الأسود فكانت في وضع مماثل.

لسوء الحظ، فإن الشكل الملقى على الصخرة لم يظهر أي علامات على الحياة. أما البحيرة العميقة الواحدة فكيف يمكن لإنسان حي أن يغطس فيها؟

في الواقع، بدا مثل هذا المشهد وكأنه ولادة كنز.

“هكذا،” قال الرجل في منتصف العمر وهو يتنهد. “هناك آخرون غير محظوظين مثلنا. تلك المرأة التي ترقد هناك تبدو وكأنها فتاة صغيرة، لكنها ميتة بالفعل من مظهرها. أما الموجود في البحيرة… فأنا أتساءل عن مدى الألم المبرح قبل وفاته.”

ومع استمرارهم في التقدم ، أصبح الرعد المكتوم أعلى . كيف يمكن إنتاج مثل هذه الأصوات في مثل هذه الأعماق ؟

نظرت المرأة ذات الرداء الأسود إلى الشخصيتين وشعرت أنهما سيتقاسمان نفس المصير.

وسط الصراخ، لم يكن لدى روير أي فكرة عن مدى سقوطها. لم تسمع سوى عويل الريح من أذنيها وهي تهبط باستمرار. قصفت الحرارة المرعبة باستمرار يوان تشى الواقي الخاص بها ، مما منعها من التوقف.

أما بالنسبة لروير، فقد كانت تشعر بالاضطهاد. في حالتهم الحالية، لم يكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها الاقتراب من البحيرة، ولا استعادة الجثتين اللتين واجهتا سوء الحظ.

عندها وقفت الشخصية المبللة في البحيرة فجأة. كان هناك رعد مكتوم جاء من داخل جسده، فضلا عن صراخ حاد!

عندها وقفت الشخصية المبللة في البحيرة فجأة. كان هناك رعد مكتوم جاء من داخل جسده، فضلا عن صراخ حاد!

بدا صوت هبوط التلاميذ واحدًا تلو الآخر حيث شعروا جميعًا بألم في أجسادهم.

أدار الرجل رأسه وفتح عينيه.

كان عليها والرجل في منتصف العمر الحفاظ على اليوان تشى، لذلك تركوا اليوان تشى فقط على سطح بشرتهم. مثل هذا الفعل لا يمكن أن يعزلهم عن الحرارة، لذلك كان مؤلما.

لقد كان زوجًا من العيون الهادئة. وفي التجاويف العميقة لبؤبؤيه كان هناك شعلتان رماديتان تومضان بشكل غريب.

في الواقع، بدا مثل هذا المشهد وكأنه ولادة كنز.

نظراته جعلت الناس من طائفة المرجل الأحمر يهتزون بالخوف!

تم إحياء مشاعر الرجل في منتصف العمر المحبطة بالأمل مرة أخرى.

لقد كان حياً في الواقع!

شاهد التلاميذ الآخرون الرجل في منتصف العمر يقوم بالتحقيق، وعندما سمعوا ما قاله، أحاطوا بالمنطقة بفارغ الصبر.

ومن مظهره كان صغيرًا جدًا. لقد كان شابًا لم يكن أكبر سنًا بكثير من صغار طائفة المرجل الأحمر.

أما الفتاة التي أمامه فما هي ظروفها؟

يا إلهي، كان يعيش في مثل هذا المكان؟ زراعة؟ من مظهره، كان هناك لفترة طويلة من الزمن.

على الرغم من أنهم بذلوا قصارى جهدهم لاستخدام اليوان تشى الخاص بهم لمساعدة التلاميذ أثناء هبوطهم، إلا أن شفط اليوان تشى المرعب كان كافيًا لجعل التلاميذ يعانون.

أما الفتاة التي أمامه فما هي ظروفها؟

شاهد التلاميذ الآخرون الرجل في منتصف العمر يقوم بالتحقيق، وعندما سمعوا ما قاله، أحاطوا بالمنطقة بفارغ الصبر.

وبينما كانت مجموعة طائفة المرجل الأحمر ترتجف من الخوف، تحدث الشاب: “ما الذي كنت تتحدثون عنه سابقًا؟ خشب تغذية الروح؟”

لقد كانت حقا أرض الخطر.

…….

أما بالنسبة للتلاميذ الصغار، فقد زادت حماستهم بعد المفاجأة الأولية.

Hijazi

تدريجيًا، رأت روير ومضات حمراء من النار تحتها، كما لو كانت تنحدر إلى الجحيم.

كان هذا مكانًا يكافح فيه الأشخاص الأقوى منهم بكثير من أجل البقاء، ناهيك عن مجموعتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط