عملية الصقل
الفصل 1152: عملية الصقل
كان استخلاص الجوهر الطبي من الأعشاب هو الخطوة الأكثر أهمية بالنسبة للكيميائيين التقليديين. كل ما يتطلبه الأمر هو خطأ صغير، وستتحول العشبة إلى رماد.
“هل يمكنني مراقبتك؟” لقد تفاجأ سيد الطائفة دونغ.
التهمت النار زهرة اليانغ الغريبة، وأصدرت الجوهر الطبي. لم يعتمد الاستخلاص الحقيقي وجمع الجوهر الطبي على القوة العقلية ليي يون ، بل على الكريستال الأرجواني.
باستثناء الشروط ، مثل مطالبة هويان كانغ و تشيوتشو هاويو بأن يقوم يي يون بصقل الحبوب في الأماكن العامة، فقد منع العديد من الكيميائيين الناس من مشاهدة عملية الصقل. أحد أسباب ذلك هو أنهم لم يرغبوا في أن يتم إزعاجهم، في حين كان السبب الثاني هو الخوف من أن يتم نسخ تقنيات ختم اليد وأسرار الكيمياء الخاصة بهم من قبل الآخرين.
عند رؤية هذا المشهد، تنفس دونغ شاو تشينغ الصعداء. لم تكن أختام يي يون مثيرة للسخرية مثل طريقته في استخراج الجوهر الطبي، لكنه كان لا يزال أسرع من الخيميائي العادي .
لم يقدم دونغ شاوتشينغ أي طلب من هذا القبيل، لكن يي يون دعاه للمشاهدة بمفرده. لا يمكن أن يكون أفضل.
يمكن لبذرة النار لإله الشر أن تخترق العالم. لم تتمكن المراجل العادية من الصمود أمامها على الإطلاق، لكن مرجل الكيمياء الإلهية كان يرافق بذرة النار لإله الشر لمئات الملايين من السنين، مما يجعلها تتناغم مع بذرة النار لإله الشر كما لو كانوا واحد . عندما تم حقن بذرة النار لإله الشر في مرجل الكيمياء الإلهية، اختفت تمامًا. ظل سطح المرجل بسيطًا كما لو لم يتم إشعال أي لهب.
“السيد الشاب يي، ألن أزعجك إذا كنت هناك على الجانب وأشاهد؟”
“السيد الشاب يي، ألن أزعجك إذا كنت هناك على الجانب وأشاهد؟”
ابتسم يي يون وقال: “إذا كنت خائفًا من الانزعاج، أليس محكومًا علي بالفشل عندما يتعين علي صقل الحبوب في الأماكن العامة بعد خمسة أيام من الآن؟”
كان للكريستال الأرجواني سيطرة مطلقة على الطاقة. لقد سمح ليي يون بتكثيف الجوهر الطبي لزهرة يانغ الغريبة في يده دون أي جهد.
“هذا صحيح.” كان دونغ شاوكينغ سعيدا. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من مهارة يي يون، إلا أنه كان مقتنعًا إلى حد ما برد فعل يي يون الواثق.
لم يسمع دونغ شاوتشينغ أبدًا، ناهيك عن رؤيته، شخصًا يعمل بسرعة ودقة يي يون.
إذا لم يكن لدى يي يون أي مهارة حقًا، لما وافق على جعل نفسه أحمقًا في الأماكن العامة.
كان دونغ شاوتشينغ متحمسًا للغاية لدرجة أن شكل خطابه قد تغير أيضًا.
قاد يي يون دونغ شاوتشينغ إلى مختبر الكيمياء وأغلق الباب. بقيت روير بجانبه لتعتني به، وبدا إلى حد ما وكأنه طفل الطب.
تطلبت هذه العملية من يي يون أختام مختلفة من نمط داو.
عادة، تراوح مقدار الوقت الذي يستغرقه الكيميائيون لصقل الحبوب من عدة ساعات إلى عدة أيام. عندما تتجاوز الحبة مستوى الخيميائي بكثير، سيحتاجون إلى إنشاء مصفوفة ضخمة ويستغرقون سنوات لصقلها . وقد يستغرق الأمر مئات السنين. ومع ذلك، لا يمكن إنشاء مثل هذا الإعداد الشامل إلا من قبل الحكماء الكيميائيين. افتقر الكيميائيون العاديون إلى هذه القدرة تمامًا.
لذلك، سيكون الكيميائيون حذرين للغاية خلال الخطوة الأولى.
في حالة حبوب تنظيف الجسم، سيستغرق صقلها حوالي ثلاثة أو أربعة أيام.
عند رؤية حبوب تنظيف الجسم الثلاثة، شعر دونغ شاوكينغ بسعادة غامرة.
إذا كان الأمر في أي وقت آخر، فإن ثلاثة أو أربعة أيام لن تكون شيئًا بالنسبة لدونغ شاوتشينغ. كانت تلك مجرد جولة واحدة من التأمل. ولكن الآن، وقد أصبح مصير ابنته على المحك، لم يكن في مزاج يسمح له بالتأمل. لقد شاهد عملية صقل يي يون باهتمام.
ابتسم يي يون وقال: “إذا كنت خائفًا من الانزعاج، أليس محكومًا علي بالفشل عندما يتعين علي صقل الحبوب في الأماكن العامة بعد خمسة أيام من الآن؟”
أخرج يي يون مرجلًا رماديًا صغيرًا طاف في الهواء. كان هذا مرجل الكيمياء الإلهية الذي كان به مجموعة غير مكتملة بداخله.
التهمت النار زهرة اليانغ الغريبة، وأصدرت الجوهر الطبي. لم يعتمد الاستخلاص الحقيقي وجمع الجوهر الطبي على القوة العقلية ليي يون ، بل على الكريستال الأرجواني.
“أوف-”
نظر يي يون إلى المواد بجانبه. أمسك على الفور زهرة يانغ الغريبة وألقى بها في مرجل الكيمياء الإلهية.
نقر يي يون بإصبعه، مما تسبب في إشعال المرجل عندما قام بحقن خصلة من بذرة النار لإله الشر .
نقر يي يون بإصبعه، مما تسبب في إشعال المرجل عندما قام بحقن خصلة من بذرة النار لإله الشر .
لقد امتزجت بذرة النار لإله الشر في مرجل الكيمياء الإلهية وبقيت غير واضحة. دخلت إلى مرجل الكيمياء الإلهية في غمضة عين.
“أوف-”
يمكن لبذرة النار لإله الشر أن تخترق العالم. لم تتمكن المراجل العادية من الصمود أمامها على الإطلاق، لكن مرجل الكيمياء الإلهية كان يرافق بذرة النار لإله الشر لمئات الملايين من السنين، مما يجعلها تتناغم مع بذرة النار لإله الشر كما لو كانوا واحد . عندما تم حقن بذرة النار لإله الشر في مرجل الكيمياء الإلهية، اختفت تمامًا. ظل سطح المرجل بسيطًا كما لو لم يتم إشعال أي لهب.
ابتسم يي يون وقال: “إذا كنت خائفًا من الانزعاج، أليس محكومًا علي بالفشل عندما يتعين علي صقل الحبوب في الأماكن العامة بعد خمسة أيام من الآن؟”
عند رؤية هذا، سقط دونغ شاو تشينغ في حالة ذهول. لقد رأى الكيميائيين يقومون بصقل الحبوب من قبل، لكن المشهد أمامه كان مختلفًا.
هز يي يون رأسه. على الرغم من أن حبوب تنظيف الجسم كانت ذات قيمة بالنسبة له، إلا أنها لم تكن كبيرة. علاوة على ذلك، فقد حصل بالفعل على عشب ندى السماء الذي كان نادرًا للغاية. لقد شعر أنه قد استفاد بالفعل من دونغ شاوتشينغ، لذلك بطبيعة الحال لم يكن يي يون يريد حبوب تنظيف الجسم الزائدة.
نظر يي يون إلى المواد بجانبه. أمسك على الفور زهرة يانغ الغريبة وألقى بها في مرجل الكيمياء الإلهية.
التهمت النار زهرة اليانغ الغريبة، وأصدرت الجوهر الطبي. لم يعتمد الاستخلاص الحقيقي وجمع الجوهر الطبي على القوة العقلية ليي يون ، بل على الكريستال الأرجواني.
غطت النيران زهرة اليانغ الغريبة على الفور.
لذلك، سيكون الكيميائيون حذرين للغاية خلال الخطوة الأولى.
كانت روح يي يون في الوقت الحاضر قوية بما يكفي فقط للسيطرة على خصلة صغيرة من بذرة النار لإله الشر . لقد كان بالفعل في حدوده.
بعد استخراج الجوهر الطبي لزهرة يانغ الغريبة، لم يتردد يي يون في رمي العشب الثاني – العشب المتشابك المزجج – في مرجل الكيمياء الإلهية.
إذا أطلق العنان لبذرة النار لإله الشر للتدمير التام، مثل حرق قصر داو النجوم السبعة، فيمكن أن يستخدم يي يون لبذرة النار لإله الشر لإنشاء بحر جحيم. ومع ذلك، كان صقل الدواء مختلفا تماما. لقد تطلب الأمر دقة بالغة.
أخرج يي يون مرجلًا رماديًا صغيرًا طاف في الهواء. كان هذا مرجل الكيمياء الإلهية الذي كان به مجموعة غير مكتملة بداخله.
يمكنه التحكم في خصلة واحدة من بذرة النار لإله الشر بسهولة. إذا حاول اثنين، فسيكون غير مستقر إلى حد ما.
باستثناء الشروط ، مثل مطالبة هويان كانغ و تشيوتشو هاويو بأن يقوم يي يون بصقل الحبوب في الأماكن العامة، فقد منع العديد من الكيميائيين الناس من مشاهدة عملية الصقل. أحد أسباب ذلك هو أنهم لم يرغبوا في أن يتم إزعاجهم، في حين كان السبب الثاني هو الخوف من أن يتم نسخ تقنيات ختم اليد وأسرار الكيمياء الخاصة بهم من قبل الآخرين.
التهمت النار زهرة اليانغ الغريبة، وأصدرت الجوهر الطبي. لم يعتمد الاستخلاص الحقيقي وجمع الجوهر الطبي على القوة العقلية ليي يون ، بل على الكريستال الأرجواني.
“خذهم جميعا.”
كان الكريستال الأرجواني هو أثمن كنز إلهي لدى يي يون. لقد ساعد يي يون على النجاة من أصعب فترة عندما بدأ ممارسة فنون القتال لأول مرة. وفي السماء الإمبراطورية البدائية وعالم الخشب الأزوري العظيم، لم يكن يي يون قد اكتسب نظرة ثاقبة كاملة لمفهوم التدمير أو حصل على اعتراف شجرة الخشب الأزوري الإلهية، مما منحه أربع ثمار داو ذات تسع أوراق، لولا الكريستال الأرجواني.
باستثناء الشروط ، مثل مطالبة هويان كانغ و تشيوتشو هاويو بأن يقوم يي يون بصقل الحبوب في الأماكن العامة، فقد منع العديد من الكيميائيين الناس من مشاهدة عملية الصقل. أحد أسباب ذلك هو أنهم لم يرغبوا في أن يتم إزعاجهم، في حين كان السبب الثاني هو الخوف من أن يتم نسخ تقنيات ختم اليد وأسرار الكيمياء الخاصة بهم من قبل الآخرين.
كان للكريستال الأرجواني سيطرة مطلقة على الطاقة. لقد سمح ليي يون بتكثيف الجوهر الطبي لزهرة يانغ الغريبة في يده دون أي جهد.
“خذهم جميعا.”
استغرقت هذه العملية برمتها أقل من دقيقة.
سوف يفشل العديد من الكيميائيين بسبب هذا. في الواقع، كانت عملية تشكيل الحبوب أسهل نسبيا.
بعد استخراج الجوهر الطبي لزهرة يانغ الغريبة، لم يتردد يي يون في رمي العشب الثاني – العشب المتشابك المزجج – في مرجل الكيمياء الإلهية.
تم إنتاج ختم تلو الآخر بواسطة يي يون دون أي أخطاء. ومع مرور الوقت، تبلورت حبوب تنظيف الجسم بسرعة.
وبالمثل، في أقل من دقيقة، تم استخراج الجوهر الطبي للعشب المتشابك المزجج.
عند رؤية حبوب تنظيف الجسم الثلاثة، شعر دونغ شاوكينغ بسعادة غامرة.
بعد ذلك، ألقى عشبًا تلو الآخر في مرجل الكيمياء الإلهية. حافظ يي يون على سرعة ثابتة، ولكن هذا لم يؤدي إلا إلى صعق دونغ شاوتشينغ، الذي كان يراقب على الجانب.
سوف يفشل العديد من الكيميائيين بسبب هذا. في الواقع، كانت عملية تشكيل الحبوب أسهل نسبيا.
على الرغم من أن دونغ شاوتشينغ لم يتمكن من صقل الدواء ، إلا أن هذا لا يعني أنه لم يكن على علم تمامًا بماهية عملية الصقل.
أخرج يي يون صندوق اليشم ووضع الحبوب الثلاثة فيه.
كان استخلاص الجوهر الطبي من الأعشاب هو الخطوة الأكثر أهمية بالنسبة للكيميائيين التقليديين. كل ما يتطلبه الأمر هو خطأ صغير، وستتحول العشبة إلى رماد.
كان الكريستال الأرجواني هو أثمن كنز إلهي لدى يي يون. لقد ساعد يي يون على النجاة من أصعب فترة عندما بدأ ممارسة فنون القتال لأول مرة. وفي السماء الإمبراطورية البدائية وعالم الخشب الأزوري العظيم، لم يكن يي يون قد اكتسب نظرة ثاقبة كاملة لمفهوم التدمير أو حصل على اعتراف شجرة الخشب الأزوري الإلهية، مما منحه أربع ثمار داو ذات تسع أوراق، لولا الكريستال الأرجواني.
سوف يفشل العديد من الكيميائيين بسبب هذا. في الواقع، كانت عملية تشكيل الحبوب أسهل نسبيا.
نقر يي يون بإصبعه، مما تسبب في إشعال المرجل عندما قام بحقن خصلة من بذرة النار لإله الشر .
لذلك، سيكون الكيميائيون حذرين للغاية خلال الخطوة الأولى.
ما لم يعرفه دونغ شاوتشينغ هو أن يي يون قد تباطأ وتراجع عن عمد.
لم يسمع دونغ شاوتشينغ أبدًا، ناهيك عن رؤيته، شخصًا يعمل بسرعة ودقة يي يون.
تطلبت هذه العملية من يي يون أختام مختلفة من نمط داو.
لماذا هو سريع جدا؟ استغرق الأمر دقيقة واحدة فقط حتى يتم إلقاء عشب آخر في المرجل. كان الأمر أشبه بفتاة مزرعة تغسل الخضار.
عادة، تراوح مقدار الوقت الذي يستغرقه الكيميائيون لصقل الحبوب من عدة ساعات إلى عدة أيام. عندما تتجاوز الحبة مستوى الخيميائي بكثير، سيحتاجون إلى إنشاء مصفوفة ضخمة ويستغرقون سنوات لصقلها . وقد يستغرق الأمر مئات السنين. ومع ذلك، لا يمكن إنشاء مثل هذا الإعداد الشامل إلا من قبل الحكماء الكيميائيين. افتقر الكيميائيون العاديون إلى هذه القدرة تمامًا.
وسرعان ما تم استخراج الجوهر الطبي لكل مكون.
لقد كان سيكون راضيًا بالفعل إذا كان هناك واحد فقط، وسيتفاجأ بسرور إذا كان هناك اثنان. لم يفكر قط في الحصول على الثلاثة.
بعد ذلك، تحت سيطرة يي يون، بدأ الجوهر الطبي يندمج معًا في حبة.
قام يي يون بفتح كفه، وكانت هناك ثلاث حبوب خضراء رائعة في منتصف كفه.
تطلبت هذه العملية من يي يون أختام مختلفة من نمط داو.
باستثناء الشروط ، مثل مطالبة هويان كانغ و تشيوتشو هاويو بأن يقوم يي يون بصقل الحبوب في الأماكن العامة، فقد منع العديد من الكيميائيين الناس من مشاهدة عملية الصقل. أحد أسباب ذلك هو أنهم لم يرغبوا في أن يتم إزعاجهم، في حين كان السبب الثاني هو الخوف من أن يتم نسخ تقنيات ختم اليد وأسرار الكيمياء الخاصة بهم من قبل الآخرين.
لقد كان يمارس بالفعل تقنية السماء المقفرة منذ أيامه في سماء العشرة آلاف الإمبراطورية. بالإضافة إلى سيطرة الكريستال الأرجواني المطلقة على الطاقة، لم يكن من الصعب عليه إنتاج الأختام. بالعودة إلى مأدبة الإمبراطورة شوان، تمكنت يي يون من تشكيل الأختام بشكل مثالي، مما أثار إعجاب الأميرة الثعلب الأبيض.
نظر يي يون إلى المواد بجانبه. أمسك على الفور زهرة يانغ الغريبة وألقى بها في مرجل الكيمياء الإلهية.
تم إنتاج ختم تلو الآخر بواسطة يي يون دون أي أخطاء. ومع مرور الوقت، تبلورت حبوب تنظيف الجسم بسرعة.
ما لم يعرفه دونغ شاوتشينغ هو أن يي يون قد تباطأ وتراجع عن عمد.
عند رؤية هذا المشهد، تنفس دونغ شاو تشينغ الصعداء. لم تكن أختام يي يون مثيرة للسخرية مثل طريقته في استخراج الجوهر الطبي، لكنه كان لا يزال أسرع من الخيميائي العادي .
بعد ذلك، ألقى عشبًا تلو الآخر في مرجل الكيمياء الإلهية. حافظ يي يون على سرعة ثابتة، ولكن هذا لم يؤدي إلا إلى صعق دونغ شاوتشينغ، الذي كان يراقب على الجانب.
وقدر الوقت الذي مر بحوالي اثنتي عشرة ساعة. لقد وصل صقل حبوب تنظيف الجسم إلى المراحل النهائية.
وبالمثل، في أقل من دقيقة، تم استخراج الجوهر الطبي للعشب المتشابك المزجج.
ما لم يعرفه دونغ شاوتشينغ هو أن يي يون قد تباطأ وتراجع عن عمد.
لقد امتزجت بذرة النار لإله الشر في مرجل الكيمياء الإلهية وبقيت غير واضحة. دخلت إلى مرجل الكيمياء الإلهية في غمضة عين.
بعد خمسة عشر دقيقة، ربت يي يون على مرجل الكيمياء الإلهية بخفة، مما تسبب في طيران الغطاء للأعلى بينما انطلق شعاع أخضر من الضوء وطار مباشرة في يد يي يون.
إذا لم يكن لدى يي يون أي مهارة حقًا، لما وافق على جعل نفسه أحمقًا في الأماكن العامة.
قام يي يون بفتح كفه، وكانت هناك ثلاث حبوب خضراء رائعة في منتصف كفه.
لقد سبق له أن رأى حبوب تنظيف الجسم من قبل. مجرد إلقاء نظرة واحدة على الحبوب الثلاثة، المليئة بالألوان مع الأنماط المتلألئة على السطح، وكان يعلم أنها كانت بالتأكيد حبوب تنظيف الجسم المتفوقة.
مع وجود مكونات كافية، يمكن للكيميائي العادي أن يصنع مرجلًا يحتوي على عدة حبوب. ومع ذلك، كانت المواد التي قدمها دونغ شاوتشينغ محدودة. بالإضافة إلى حقيقة أنه تم إنتاج عدد قليل من حبوب تطهير الجسم بعد التكوين، فإن صقل ثلاث حبوب كان بالفعل بالقرب من الحد الأقصى.
كان للكريستال الأرجواني سيطرة مطلقة على الطاقة. لقد سمح ليي يون بتكثيف الجوهر الطبي لزهرة يانغ الغريبة في يده دون أي جهد.
عند رؤية حبوب تنظيف الجسم الثلاثة، شعر دونغ شاوكينغ بسعادة غامرة.
إذا أطلق العنان لبذرة النار لإله الشر للتدمير التام، مثل حرق قصر داو النجوم السبعة، فيمكن أن يستخدم يي يون لبذرة النار لإله الشر لإنشاء بحر جحيم. ومع ذلك، كان صقل الدواء مختلفا تماما. لقد تطلب الأمر دقة بالغة.
لقد سبق له أن رأى حبوب تنظيف الجسم من قبل. مجرد إلقاء نظرة واحدة على الحبوب الثلاثة، المليئة بالألوان مع الأنماط المتلألئة على السطح، وكان يعلم أنها كانت بالتأكيد حبوب تنظيف الجسم المتفوقة.
لم يسمع دونغ شاوتشينغ أبدًا، ناهيك عن رؤيته، شخصًا يعمل بسرعة ودقة يي يون.
لقد كان سيكون راضيًا بالفعل إذا كان هناك واحد فقط، وسيتفاجأ بسرور إذا كان هناك اثنان. لم يفكر قط في الحصول على الثلاثة.
كانت روح يي يون في الوقت الحاضر قوية بما يكفي فقط للسيطرة على خصلة صغيرة من بذرة النار لإله الشر . لقد كان بالفعل في حدوده.
“خذهم جميعا.”
لقد امتزجت بذرة النار لإله الشر في مرجل الكيمياء الإلهية وبقيت غير واضحة. دخلت إلى مرجل الكيمياء الإلهية في غمضة عين.
أخرج يي يون صندوق اليشم ووضع الحبوب الثلاثة فيه.
كان للكريستال الأرجواني سيطرة مطلقة على الطاقة. لقد سمح ليي يون بتكثيف الجوهر الطبي لزهرة يانغ الغريبة في يده دون أي جهد.
“السيد الشاب يي، السيد الكبير يي… أنا فقط بحاجة إلى واحد. تم صقل الاثنين الآخرين من تقنية الكيمياء غير العادية الخاصة بالسيد الكبير يي . يجب أن يُتركا معك.”
“أوف-”
كان دونغ شاوتشينغ متحمسًا للغاية لدرجة أن شكل خطابه قد تغير أيضًا.
إذا أطلق العنان لبذرة النار لإله الشر للتدمير التام، مثل حرق قصر داو النجوم السبعة، فيمكن أن يستخدم يي يون لبذرة النار لإله الشر لإنشاء بحر جحيم. ومع ذلك، كان صقل الدواء مختلفا تماما. لقد تطلب الأمر دقة بالغة.
هز يي يون رأسه. على الرغم من أن حبوب تنظيف الجسم كانت ذات قيمة بالنسبة له، إلا أنها لم تكن كبيرة. علاوة على ذلك، فقد حصل بالفعل على عشب ندى السماء الذي كان نادرًا للغاية. لقد شعر أنه قد استفاد بالفعل من دونغ شاوتشينغ، لذلك بطبيعة الحال لم يكن يي يون يريد حبوب تنظيف الجسم الزائدة.
كان للكريستال الأرجواني سيطرة مطلقة على الطاقة. لقد سمح ليي يون بتكثيف الجوهر الطبي لزهرة يانغ الغريبة في يده دون أي جهد.
……..
وقدر الوقت الذي مر بحوالي اثنتي عشرة ساعة. لقد وصل صقل حبوب تنظيف الجسم إلى المراحل النهائية.
Hijazi
ابتسم يي يون وقال: “إذا كنت خائفًا من الانزعاج، أليس محكومًا علي بالفشل عندما يتعين علي صقل الحبوب في الأماكن العامة بعد خمسة أيام من الآن؟”
نظر يي يون إلى المواد بجانبه. أمسك على الفور زهرة يانغ الغريبة وألقى بها في مرجل الكيمياء الإلهية.
