Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1214

محو الطائفة

محو الطائفة

الفصل 1214: محو الطائفة

وبينما كانت المرأتان تتحدثان، قامتا بإعداد أعلام المصفوفة. مصفوفة الإخفاء، التي كانت أفضل مصفوفة إخفاء في جزيرة بحيرة الجليد ، كانت على وشك الانتهاء. ومع إعدادها بنجاح، سيكونون آمنين مؤقتًا.

في الأرض التي عزل فيها يي يون نفسه، كانت هناك بحيرة زرقاء سماوية في وسط سلسلة جبال ممتدة ووادي. خلال الأيام الخالية من الرياح، سيكون سطح البحيرة هادئًا، دون حتى تموج واحد. وفي الليل، تعكس البحيرة شكل القمر المستدير، فيضفي جمالًا رائعًا.

“العم القتالي! هل أنت بخير !؟”

نظرًا لأنها كانت غير مأهولة بالسكان، فقد أخذت لينغ شيير على عاتقها أن تصبح مالكة البحيرة. أطلقت عليها اسم بحيرة مرآة القمر.

من كانو؟

في تلك اللحظة، على ضفة بحيرة مرآة القمر ، هبط أربعة رجال وامرأتان مع بقع من الضوء.

ومع ذلك، شعر يي يون بهالة مألوفة من جرح الرجل في منتصف العمر.

بدا الشخص الذي يقود المجموعة وكأنه بشري في منتصف العمر في الخمسينيات من عمره. وكان يفتقر بشدة إلى دماء الحياة وكان هناك جرح في صدره. بدا وكأنه جرح مائل.

أما الشاب فكان يبدو وسيمًا وله تأثير غير عادي. كانت عيناه عميقة مثل السماء المرصعة بالنجوم وبدا أنها لا يمكن فهمها. لقد أخفى هالته، مما جعله يشبه قطعة جميلة من اليشم تم إعادتها إلى بساطتها الأصلية. لقد جعل من الصعب على الآخرين وصفه.

نظر الرجل في منتصف العمر إلى التضاريس المحيطة وقال: “لقد هربنا بالفعل إلى أعماق الجبال ولكن هناك العديد من الوحوش المقفرة ووحوش فاي هنا. إذا غامرنا بعمق في الغابة، فقد نواجه خطرًا. لقد أصبت وبالكاد أستطيع قمع السم في جسدي، ولا أستطيع التقدم لأنني بحاجة إلى الراحة هنا للتعافي، إذا واصلنا ودخلنا الغابة، أخشى أننا قد نهلك.”

بدا الشخص الذي يقود المجموعة وكأنه بشري في منتصف العمر في الخمسينيات من عمره. وكان يفتقر بشدة إلى دماء الحياة وكان هناك جرح في صدره. بدا وكأنه جرح مائل.

وبينما كان يتحدث، كان الرجل في منتصف العمر يلهث. كان على وجهه عدة بقع أرجوانية كعلامات واضحة للسم.

“لن أموت قريبًا!” قال وهو يصر على أسنانه. ظهر احمرار غير عادي على وجهه. كان السم قويًا بالفعل، حيث لم تستطع حبة قلب شرنقة الصقيع الجليدي طردها تمامًا من جسده. كل ما يمكن أن تفعله الحبوب هو قمع السم.

“الأخ الأكبر، سأقوم بإعداد مصفوفة إخفاء هنا. دعنا نتعافى هنا،” قالت امرأة تبدو في الثلاثينيات من عمرها.

كان للفتاة الصغيرة شعر على شكل كعكتان وكان وجهها الأحمر لا يزال به القليل من الدهون. لقد بدت بريئة ورائعة، مثل جنية تعيش في الغابة.

ومن بين هذه المجموعة من الناس، بدا ثلاثة رجال وامرأتين كبار السن إلى حد ما. كان هناك شاب يبدو في الرابعة عشرة من عمره. كان لديه وجه مستدير لا يزال يشبه الطفل جدًا. كانت عيناه السوداء تنضح بتلميحات عن إرادة لا تتزعزع.

نظرًا لأنها كانت غير مأهولة بالسكان، فقد أخذت لينغ شيير على عاتقها أن تصبح مالكة البحيرة. أطلقت عليها اسم بحيرة مرآة القمر.

عندما سمع تعليمات عمه القتالي، بدأ الشاب بتطهير الأرض وإنشاء منطقة للراحة. كان لا يزال صغيرًا وغير قادر على المساعدة في إعداد أي مصفوفة إخفاء. كل ما كان يستطيع فعله هو بعض الأعمال المتنوعة.

الفصل 1214: محو الطائفة

“هذه البحيرة جميلة بالتأكيد. إنها تذكرني ببحيرة طائفتنا الجليدية. والفرق الوحيد هو المشهد.”

في تلك اللحظة، أدركت المجموعة أن البحيرة التي أمامهم قد تقلصت، وكشفت عن الأشجار بجانب ضفتها. ألا يعني هذا أن ما كانوا ينظرون إليه طوال هذا الوقت كان مجرد وهم؟

عندما نظرت إلى بحيرة مرآة القمر ، تنهدت امرأة في منتصف العمر بحزن.

وبينما كانت المرأتان تتحدثان، قامتا بإعداد أعلام المصفوفة. مصفوفة الإخفاء، التي كانت أفضل مصفوفة إخفاء في جزيرة بحيرة الجليد ، كانت على وشك الانتهاء. ومع إعدادها بنجاح، سيكونون آمنين مؤقتًا.

كانت الثلوج تتساقط بشكل دائم في البحيرة الجليدية الخاصة بطائفتهم، لكنها لم تتجمد أبدًا في أي موسم. وفي الشتاء، ينبت البرقوق الشتوي الوردي على ضفاف البحيرة، مما يشكل مشهدًا خلابًا.

“الأخ الأكبر، لا ينبغي أن يحدث لك أي شيء غير مرغوب فيه.”

هزت امرأة أخرى في الثلاثينيات من عمرها رأسها وقالت: “لا تحزني. على الرغم من أن طائفتنا لم تعد موجودة، إلا أننا مازلنا على قيد الحياة. عندما يكبر لينغ ير، يمكننا إعادة تأسيس جزيرة بحيرة الجليد.”

كان الرجل في منتصف العمر الذي قادهم قد استهلك بالفعل بعض الحبوب وبدأ في التأمل لعلاج نفسه. ومع ذلك، فإن البقع الأرجوانية على وجهه لم تزول. كما يبدو أن جرح صدره لم يتعافى، وبدلاً من ذلك كان الدم يتدفق بشكل متواصل. يمكن للمرء أن يميز بشكل غامض السواد في دمه.

وبينما كانت تتحدث، فركت المرأة رأس الشاب. لقد أبدت حنانًا وحبًا ورعاية، لأنهما كانوا القلائل الوحيدين المتبقيين من جزيرة بحيرة الجليد .

ماذا؟

لم يقل الشاب كلمة واحدة. كل ما فعله هو أنه أصبح حازمًا ومصممًا سرًا. لقد كان في سن المراهقة لكنه كان يحمل بالفعل مهمة ثقيلة على كتفيه.

في تلك اللحظة تحدث الشاب. تحدث بنبرة بطيئة ولكن يبدو أنها ترن داخل قلوبهم.

وبينما كانت المرأتان تتحدثان، قامتا بإعداد أعلام المصفوفة. مصفوفة الإخفاء، التي كانت أفضل مصفوفة إخفاء في جزيرة بحيرة الجليد ، كانت على وشك الانتهاء. ومع إعدادها بنجاح، سيكونون آمنين مؤقتًا.

هزت امرأة أخرى في الثلاثينيات من عمرها رأسها وقالت: “لا تحزني. على الرغم من أن طائفتنا لم تعد موجودة، إلا أننا مازلنا على قيد الحياة. عندما يكبر لينغ ير، يمكننا إعادة تأسيس جزيرة بحيرة الجليد.”

كانت الجبال العميقة باردة ومقفرة إلى حد ما ولكن كان هناك بعض الطاقة الروحية. يمكنهم التعافي لبضعة أيام قبل اتخاذ قرار بشأن ما يخبئه مستقبلهم.

“نعم، ولكننا مجرد طائفة صغيرة. أيها الكبير، من الطبيعي أنك لم تسمع بها من قبل. لقد هربنا إلى هنا وأزعجنا عن طريق الخطأ زراعتك السلمية. من فضلك لا تلومنا على جهلنا.” كان الرجل في منتصف العمر قد بدأ بالفعل في التحدث بأدب. لقد خمن أن الشاب ربما كان وحشًا عجوزًا أكل حبوب الاحتفاظ بالشباب. لقد كان يعزل نفسه هنا لكنهم أزعجوه بغباء. لقد كانت مأساة حقا.

كان الرجل في منتصف العمر الذي قادهم قد استهلك بالفعل بعض الحبوب وبدأ في التأمل لعلاج نفسه. ومع ذلك، فإن البقع الأرجوانية على وجهه لم تزول. كما يبدو أن جرح صدره لم يتعافى، وبدلاً من ذلك كان الدم يتدفق بشكل متواصل. يمكن للمرء أن يميز بشكل غامض السواد في دمه.

بدا الشخص الذي يقود المجموعة وكأنه بشري في منتصف العمر في الخمسينيات من عمره. وكان يفتقر بشدة إلى دماء الحياة وكان هناك جرح في صدره. بدا وكأنه جرح مائل.

“العم القتالي! هل أنت بخير !؟”

لم يكن يعلم ما إذا كان سيتخلص من السم من جذوره. إذا لم يزيله، فمن المحتمل أنه لن يعيش أكثر من بضع سنوات.

كان الشاب أول من لاحظ حالة الرجل الغريبة. لقد أصيب بالذعر، لأن الرجل في منتصف العمر كان دعامة الستة منهم. لقد كان نائب سيد جزيرة بحيرة الجليد. لقد كانوا قادرين فقط على البقاء على قيد الحياة والوصول إلى هذا الحد لأنه قاتل بشدة.

الرجل في منتصف العمر لم يكن خائفا من الموت. كان خائفًا فقط من أن تؤدي وفاته إلى فقدان لينغ ير لتوجيهه وحمايته، وأنه لن تتاح له الفرصة للنضوج.

“الأخ الأكبر، ألم تستهلك حبة قلب شرنقة الصقيع الجليدي ؟ لماذا لا تستطيع الحد من انتشار السم؟”

وبينما كان يتحدث، كان الرجل في منتصف العمر يلهث. كان على وجهه عدة بقع أرجوانية كعلامات واضحة للسم.

أصيبت المرأة في الثلاثينيات من عمرها بالذعر. لقد اعتقدت أن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تناول الحبة المضادة للسم.

كان للفتاة الصغيرة شعر على شكل كعكتان وكان وجهها الأحمر لا يزال به القليل من الدهون. لقد بدت بريئة ورائعة، مثل جنية تعيش في الغابة.

في تلك اللحظة، ضرب الرجل في منتصف العمر صدره فجأة وبصق كمية من الدم الأسود. عندما هبطت على العشب، ذبلت العشب الأخضر، وسلبت حيويته.

وكان الزعيم في منتصف العمر أكثر دراية. في اللحظة التي تحدث فيها، اندفعت طاقة هائلة. تم تبديد مصفوفة الإخفاء التي تم إعدادها في منتصف الطريق من الانفجار!

بعد أن أخرج الرجل في منتصف العمر جرعة من الدم المسموم، تمكن أخيرًا من التقاط أنفاسه.

في تلك اللحظة، رأوا الفضاء أمامهم يتشوه. ظهر مراهق يبدو في السادسة عشرة أو السابعة عشرة مع فتاة صغيرة يزيد عمرها قليلاً عن عقد من الزمن.

“لن أموت قريبًا!” قال وهو يصر على أسنانه. ظهر احمرار غير عادي على وجهه. كان السم قويًا بالفعل، حيث لم تستطع حبة قلب شرنقة الصقيع الجليدي طردها تمامًا من جسده. كل ما يمكن أن تفعله الحبوب هو قمع السم.

كانت المجموعة منزعجة. هل يمكن أن يكون المشهد الذي كان يتكشف أمامهم هو ولادة كنز غامض؟

لم يكن يعلم ما إذا كان سيتخلص من السم من جذوره. إذا لم يزيله، فمن المحتمل أنه لن يعيش أكثر من بضع سنوات.

من كانو؟

الرجل في منتصف العمر لم يكن خائفا من الموت. كان خائفًا فقط من أن تؤدي وفاته إلى فقدان لينغ ير لتوجيهه وحمايته، وأنه لن تتاح له الفرصة للنضوج.

ولم يكن هناك صواب وخطأ في مثل هذه الأمور، بل فقط النصر والهزيمة. لن يتدخل يي يون في مثل هذه الأمور.

“الأخ الأكبر، لا ينبغي أن يحدث لك أي شيء غير مرغوب فيه.”

وبينما كانت المرأتان تتحدثان، قامتا بإعداد أعلام المصفوفة. مصفوفة الإخفاء، التي كانت أفضل مصفوفة إخفاء في جزيرة بحيرة الجليد ، كانت على وشك الانتهاء. ومع إعدادها بنجاح، سيكونون آمنين مؤقتًا.

قال رجل أصغر سنا قليلا. كان وجهه مليئا بالقلق، ولكن بينما كان يتحدث، انطلق شعاع من الضوء بلون قوس قزح من البحيرة أمامه. انطلق الضوء إلى السماء بينما اندفعت إليهم طاقة روحية غنية للغاية.

في الأرض التي عزل فيها يي يون نفسه، كانت هناك بحيرة زرقاء سماوية في وسط سلسلة جبال ممتدة ووادي. خلال الأيام الخالية من الرياح، سيكون سطح البحيرة هادئًا، دون حتى تموج واحد. وفي الليل، تعكس البحيرة شكل القمر المستدير، فيضفي جمالًا رائعًا.

ماذا؟

كانت المجموعة منزعجة. هل يمكن أن يكون المشهد الذي كان يتكشف أمامهم هو ولادة كنز غامض؟

كانت المجموعة منزعجة. هل يمكن أن يكون المشهد الذي كان يتكشف أمامهم هو ولادة كنز غامض؟

عندما نظرت إلى بحيرة مرآة القمر ، تنهدت امرأة في منتصف العمر بحزن.

“لا، إنه تشكيل مصفوفة!”

عندما نظرت إلى بحيرة مرآة القمر ، تنهدت امرأة في منتصف العمر بحزن.

وكان الزعيم في منتصف العمر أكثر دراية. في اللحظة التي تحدث فيها، اندفعت طاقة هائلة. تم تبديد مصفوفة الإخفاء التي تم إعدادها في منتصف الطريق من الانفجار!

عندما نظرت إلى بحيرة مرآة القمر ، تنهدت امرأة في منتصف العمر بحزن.

تم إطلاق أعلام المصفوفة في السماء!

ارتدى الرجل في منتصف العمر تعبيرا مهيبا. كان أي من الاحتمالين خطيرًا للغاية، وخاصة الأول. كان لدى بعض الخبراء المنعزلين شخصيات غريبة. لقد أصبح الآن سؤالاً عما سيحدث.

كان ذلك أحد التشكيلات الأساسية لطائفتهم. ومع ذلك، فقد تم تبديده من خلال الطاقات المتبقية لتشكيل المصفوفة التي كانت موجودة هنا بالفعل.

“الأخ الأكبر، ألم تستهلك حبة قلب شرنقة الصقيع الجليدي ؟ لماذا لا تستطيع الحد من انتشار السم؟”

في تلك اللحظة، أدركت المجموعة أن البحيرة التي أمامهم قد تقلصت، وكشفت عن الأشجار بجانب ضفتها. ألا يعني هذا أن ما كانوا ينظرون إليه طوال هذا الوقت كان مجرد وهم؟

“إنها مصفوفة إخفاء ولكنها معد لفئة معينة، و تتفوق على مصفوفة جزيرة بحيرة الجليد لدينا بكثير . أتساءل عما إذا كان هناك خبير يقيم هنا أو إذا كنا قد اقتحمنا المسكن عن طريق الخطأ .”

تبادلت المجموعة النظرات. حتى أن اثنتان من النساء قامتا بغرف الماء من البحيرة بسبب حبهما للنظافة. لقد استخدموا الماء لغسل وجوههم، فكيف يمكن أن تكون مياه البحيرة الباردة والمنعشة مجرد وهم؟

على الرغم من أنهم بدوا صغارًا، إلا أن الرجل في منتصف العمر كان متأكدًا من أنهم بالتأكيد ليسوا شبابًا عاديين.

“إنها مصفوفة إخفاء ولكنها معد لفئة معينة، و تتفوق على مصفوفة جزيرة بحيرة الجليد لدينا بكثير . أتساءل عما إذا كان هناك خبير يقيم هنا أو إذا كنا قد اقتحمنا المسكن عن طريق الخطأ .”

“الأخ الأكبر، سأقوم بإعداد مصفوفة إخفاء هنا. دعنا نتعافى هنا،” قالت امرأة تبدو في الثلاثينيات من عمرها.

ارتدى الرجل في منتصف العمر تعبيرا مهيبا. كان أي من الاحتمالين خطيرًا للغاية، وخاصة الأول. كان لدى بعض الخبراء المنعزلين شخصيات غريبة. لقد أصبح الآن سؤالاً عما سيحدث.

أصيبت المرأة في الثلاثينيات من عمرها بالذعر. لقد اعتقدت أن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تناول الحبة المضادة للسم.

في تلك اللحظة، رأوا الفضاء أمامهم يتشوه. ظهر مراهق يبدو في السادسة عشرة أو السابعة عشرة مع فتاة صغيرة يزيد عمرها قليلاً عن عقد من الزمن.

من كانو؟

كان للفتاة الصغيرة شعر على شكل كعكتان وكان وجهها الأحمر لا يزال به القليل من الدهون. لقد بدت بريئة ورائعة، مثل جنية تعيش في الغابة.

لقد كان يشعر بالذهول التام. لقد سمع الشاب محادثتهم لكنهم لم يلاحظوا حتى وجود الثنائي.

أما الشاب فكان يبدو وسيمًا وله تأثير غير عادي. كانت عيناه عميقة مثل السماء المرصعة بالنجوم وبدا أنها لا يمكن فهمها. لقد أخفى هالته، مما جعله يشبه قطعة جميلة من اليشم تم إعادتها إلى بساطتها الأصلية. لقد جعل من الصعب على الآخرين وصفه.

نظر الرجل في منتصف العمر إلى التضاريس المحيطة وقال: “لقد هربنا بالفعل إلى أعماق الجبال ولكن هناك العديد من الوحوش المقفرة ووحوش فاي هنا. إذا غامرنا بعمق في الغابة، فقد نواجه خطرًا. لقد أصبت وبالكاد أستطيع قمع السم في جسدي، ولا أستطيع التقدم لأنني بحاجة إلى الراحة هنا للتعافي، إذا واصلنا ودخلنا الغابة، أخشى أننا قد نهلك.”

من كانو؟

وبينما كان يتحدث، كان الرجل في منتصف العمر يلهث. كان على وجهه عدة بقع أرجوانية كعلامات واضحة للسم.

كان الرجل في منتصف العمر مذهولا. لقد هربوا عمدا إلى أرض غير مأهولة ولكن انتهى بهم الأمر بمواجهة آخرين. علاوة على ذلك، كانوا أشخاصًا غريبين.

لم يكن يعلم ما إذا كان سيتخلص من السم من جذوره. إذا لم يزيله، فمن المحتمل أنه لن يعيش أكثر من بضع سنوات.

على الرغم من أنهم بدوا صغارًا، إلا أن الرجل في منتصف العمر كان متأكدًا من أنهم بالتأكيد ليسوا شبابًا عاديين.

ارتدى الرجل في منتصف العمر تعبيرا مهيبا. كان أي من الاحتمالين خطيرًا للغاية، وخاصة الأول. كان لدى بعض الخبراء المنعزلين شخصيات غريبة. لقد أصبح الآن سؤالاً عما سيحدث.

“هل ذكرت أنه تم القضاء على طائفتك؟”

……

في تلك اللحظة تحدث الشاب. تحدث بنبرة بطيئة ولكن يبدو أنها ترن داخل قلوبهم.

لم يكن يعلم ما إذا كان سيتخلص من السم من جذوره. إذا لم يزيله، فمن المحتمل أنه لن يعيش أكثر من بضع سنوات.

لم يكن الشاب سوى يي يون، الذي خرج للتو من العزلة.

عندما سمع تعليمات عمه القتالي، بدأ الشاب بتطهير الأرض وإنشاء منطقة للراحة. كان لا يزال صغيرًا وغير قادر على المساعدة في إعداد أي مصفوفة إخفاء. كل ما كان يستطيع فعله هو بعض الأعمال المتنوعة.

تعثر الرجل في منتصف العمر للحظة قبل أن يومئ برأسه ببطء.

وكان الزعيم في منتصف العمر أكثر دراية. في اللحظة التي تحدث فيها، اندفعت طاقة هائلة. تم تبديد مصفوفة الإخفاء التي تم إعدادها في منتصف الطريق من الانفجار!

لقد كان يشعر بالذهول التام. لقد سمع الشاب محادثتهم لكنهم لم يلاحظوا حتى وجود الثنائي.

لقد كان يشعر بالذهول التام. لقد سمع الشاب محادثتهم لكنهم لم يلاحظوا حتى وجود الثنائي.

“جزيرة بحيرة الجليد… لم أسمع قط عن هذه الطائفة. هل طائفتك من هنا؟”

ولم يكن هناك صواب وخطأ في مثل هذه الأمور، بل فقط النصر والهزيمة. لن يتدخل يي يون في مثل هذه الأمور.

“نعم، ولكننا مجرد طائفة صغيرة. أيها الكبير، من الطبيعي أنك لم تسمع بها من قبل. لقد هربنا إلى هنا وأزعجنا عن طريق الخطأ زراعتك السلمية. من فضلك لا تلومنا على جهلنا.” كان الرجل في منتصف العمر قد بدأ بالفعل في التحدث بأدب. لقد خمن أن الشاب ربما كان وحشًا عجوزًا أكل حبوب الاحتفاظ بالشباب. لقد كان يعزل نفسه هنا لكنهم أزعجوه بغباء. لقد كانت مأساة حقا.

وكان الزعيم في منتصف العمر أكثر دراية. في اللحظة التي تحدث فيها، اندفعت طاقة هائلة. تم تبديد مصفوفة الإخفاء التي تم إعدادها في منتصف الطريق من الانفجار!

“أرى …” أومأ يي يون. وظهرت نظرته عبر جرح صدر الرجل في منتصف العمر. “أخبرني، كيف تم القضاء على طائفتك؟”

وبينما كانت تتحدث، فركت المرأة رأس الشاب. لقد أبدت حنانًا وحبًا ورعاية، لأنهما كانوا القلائل الوحيدين المتبقيين من جزيرة بحيرة الجليد .

إذا كان مجرد عداء بين الطوائف هو الذي أدى إلى تدميرها، فإن يي يون لن يهتم بذلك. في عالم المحارب، تم القضاء على الطوائف طوال الوقت. لم تختبرها الطوائف الصغيرة فحسب، بل تم القضاء على الجناح اللامحدود الخالد.

كان الشاب أول من لاحظ حالة الرجل الغريبة. لقد أصيب بالذعر، لأن الرجل في منتصف العمر كان دعامة الستة منهم. لقد كان نائب سيد جزيرة بحيرة الجليد. لقد كانوا قادرين فقط على البقاء على قيد الحياة والوصول إلى هذا الحد لأنه قاتل بشدة.

ولم يكن هناك صواب وخطأ في مثل هذه الأمور، بل فقط النصر والهزيمة. لن يتدخل يي يون في مثل هذه الأمور.

“إنها مصفوفة إخفاء ولكنها معد لفئة معينة، و تتفوق على مصفوفة جزيرة بحيرة الجليد لدينا بكثير . أتساءل عما إذا كان هناك خبير يقيم هنا أو إذا كنا قد اقتحمنا المسكن عن طريق الخطأ .”

ومع ذلك، شعر يي يون بهالة مألوفة من جرح الرجل في منتصف العمر.

……

الهالة تركته حذرا.

“نعم، ولكننا مجرد طائفة صغيرة. أيها الكبير، من الطبيعي أنك لم تسمع بها من قبل. لقد هربنا إلى هنا وأزعجنا عن طريق الخطأ زراعتك السلمية. من فضلك لا تلومنا على جهلنا.” كان الرجل في منتصف العمر قد بدأ بالفعل في التحدث بأدب. لقد خمن أن الشاب ربما كان وحشًا عجوزًا أكل حبوب الاحتفاظ بالشباب. لقد كان يعزل نفسه هنا لكنهم أزعجوه بغباء. لقد كانت مأساة حقا.

……

“أرى …” أومأ يي يون. وظهرت نظرته عبر جرح صدر الرجل في منتصف العمر. “أخبرني، كيف تم القضاء على طائفتك؟”

Hijazi

الفصل 1214: محو الطائفة

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

على الرغم من أنهم بدوا صغارًا، إلا أن الرجل في منتصف العمر كان متأكدًا من أنهم بالتأكيد ليسوا شبابًا عاديين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط