الحياة اسوء من الموت
الفصل 1250: الحياة أسوأ من الموت
“الشاب … السيد الشاب …” رأت تشويان شياويو، الذي تم تعذيبها إلى درجة الشعور بالترنح، وجه يي يون. رفضت تصديق ما كان يحدث. هل كانت تحلم؟
المترجم: hijazi
كيف كان يي يون قادرًا على ذلك؟
“آه!”
نظر يي يون ببرود إلى تشانغ ووتشين. “يبدو أنك تستمتع بالنساء؟”
في القصر داخل سفينة الروح، صرخت فتاة. لقد كانت صرخة مؤلمة للقلب.
يبدو أن كلمات يي يون دفعته إلى كهف جليدي. شعر فجأة بإحساس قوي بعدم الارتياح. هل من الممكن ذلك…
“هذه هي الثالثة فقط. أنا لم أطعن نخاعك العظمي حتى ولكن أنظري إليك، جسدك كله يتشنج. يجب أن أسمح لك بشرب بعض الماء. ربما ينتهي بك الأمر بالفشل في منع نفسك من التبول.”
قبل أن يتمكن تشانغ ووتشين من إنهاء كلماته، كان يي يون قد ركل مباشرة على الفور بين ساقي تشانغ ووتشين!
ضحكت يانير بسرور. في كثير من الأحيان، يمكن أن تكون النساء أكثر قسوة من الرجال. عندما يتعلق الأمر بالنضال من أجل السلطة والربح، فإن العديد من النساء سيخططن بكل أنواع الطرق ويستخدمن أقسى الأساليب.
كانت يانير لا تزال تشعر بالغيرة لأن يي يون أعطى الطعام المطبوخ من قبل الشيخ لان تشين إلى تشويان شياويو وكانت تحاول استفزازها عمدًا.
وكثيرًا ما كانت هذه المواقف تحدث في حريم القصر الملكي، والعشائر العائلية الكبيرة، والطوائف الكبيرة. مثل هذه المواقف أدت إلى ظهور أفكار شريرة لدى النساء.
كان يرتدي ملابس سوداء وكانت هناك لهب رمادي يحيط بجسده. طقطقت النيران بخفة وبدت هادئة، لكن يبدو أن موجة الحرارة شديدة التركيز تحترق عبر الفراغ بأكمله.
“لكي تستمري كل هذه المدة تحت إبرة تطفل النخاع، هل من الممكن أنك لا تزال متمسكة بآمال أن يأتي حبيبك الصغير لإنقاذك؟ نحن على بعد ملايين الأميال من جبل الاله اللامحدود. متجاهلاً حقيقة أن حبيبك لا يعرف أنك هنا، ولكن حتى لو كان يعرف، فلن يتمكن من دخول سفينة الروح هذه، أما أنت، فسوف أحولك إلى عاهرة صغيرة مطيعة في غضون ساعة.”
“كيف يمكن أن أؤذي والدتك؟ أنت تفكرين كثيرًا في الأمور. تسلقي هنا والعقي قدميَّ بطاعة. ثم استلقِي على سريري وتوسلي إلي أن أدخل جسدك. إذا كانت صرخاتك مثيرة بما فيه الكفاية وأنت تخديمني جيدًا، سأضمن لك أن والدتك ستعيش حياة جيدة”.قال تشانغ ووتشين بغطرسة
“في الواقع، قد لا تعرفين هذا، ولكن قبل أن نأتي بك، أرسل السيد الشاب جمالًا رائعًا وصغيرًا إلى يي يون. ربما، يستمتع حاليًا بمتعة الجنس مع تلك الجميلة كثيرًا لدرجة أنه لا يملك مزاج حتى للتفكير فيك!”
وكثيرًا ما كانت هذه المواقف تحدث في حريم القصر الملكي، والعشائر العائلية الكبيرة، والطوائف الكبيرة. مثل هذه المواقف أدت إلى ظهور أفكار شريرة لدى النساء.
كانت يانير لا تزال تشعر بالغيرة لأن يي يون أعطى الطعام المطبوخ من قبل الشيخ لان تشين إلى تشويان شياويو وكانت تحاول استفزازها عمدًا.
أمسك تشانغ ووشن بطنه بينما كان الدم يخرج من فمه. كان يشعر بالرعب واليأس. لم يشعر أبدًا بالعجز من قبل لأنه أدرك أنه على الرغم من تقييمه لقوة يي يون على أنها عالية جدًا، إلا أن تقييماته كانت بعيدة كل البعد عن قوة يي يون الحقيقية!
من الواضح أن تشويان شياويو عرفت أنه كان من المستحيل على يي يون إنقاذها. ولم تعتمد على حدوث ذلك.
“آه!”
لقد تحملت لفترة طويلة لأنها عرفت أنها محكوم عليها بالموت بالتأكيد اليوم. ولكن حتى لو كان مقدرًا لها أن تفقد حياتها، فإنها لا تريد أن تفقد آخر ذرة من كرامتها قبل أن تموت.
كلانغ..
“يانير، طلبت منك التحقيق مع عائلة هذه الفتاة. هل وجدت أي شيء؟” سأل تشانغ ووتشين فجأة.
“يدي! يدي!”
ضحكت يانير عندما سمعت ذلك. “السيد الشاب، كيف يمكنني أن أنسى تعليماتك؟ لقد استغرق الأمر مني يومين فقط لأكتشف الكثير عنها. توفي والد هذه الفتاة منذ وقت طويل. لقد استخدمت لقب والدتها وأعتقد أن اسمها تشويان شو…”
أصيب تشانغ ووتشين بالذعر عندما رأى أنه محاصر في مجال التدمير. ولم يسبق له أن لمس مثل هذه القوانين.
عندما سمعت فجأة اسم والدتها، اهتز جسد تشويان شياويو بقوة. نظرت إلى تشانغ ووتشين. كان الرجل الموجود على السرير يبتسم لكن الابتسامة بدت بشعة قدر الإمكان!
أما بالنسبة لمطاردة سفينة الروح والتسلل إليها، فهذا كان أكثر استحالة!
كان قلب تشويان شياويو يرتجف. لقد اعتقدت أن المعاناة وحدها كافية. على الأكثر، ستموت بكرامة، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تتورط والدتها!
لقد تحملت لفترة طويلة لأنها عرفت أنها محكوم عليها بالموت بالتأكيد اليوم. ولكن حتى لو كان مقدرًا لها أن تفقد حياتها، فإنها لا تريد أن تفقد آخر ذرة من كرامتها قبل أن تموت.
لقد خرجت من قرية جبلية ودخلت المسار القتالي. وأخيرا، دخلت جبل الاله اللامحدود. كان دافعها الأولي هو منح والدتها، التي ربتها بشق الأنفس، حياة طيبة. لكنها لم تتخيل أبداً أنها ستورط والدتها في النهاية!
تماما كما تلاشى صوت يي يون، انبعثت هالة قديمة وهائلة من جسده. لقد غلف المناطق المحيطة في مجال أسود.
“لا تؤذي والدتي! لا! أتوسل إليك!”
“با!”
ركعت تشويان شياويو على الأرض عندما انهارت.
ضحكت يانير عندما سمعت ذلك. “السيد الشاب، كيف يمكنني أن أنسى تعليماتك؟ لقد استغرق الأمر مني يومين فقط لأكتشف الكثير عنها. توفي والد هذه الفتاة منذ وقت طويل. لقد استخدمت لقب والدتها وأعتقد أن اسمها تشويان شو…”
“كيف يمكن أن أؤذي والدتك؟ أنت تفكرين كثيرًا في الأمور. تسلقي هنا والعقي قدميَّ بطاعة. ثم استلقِي على سريري وتوسلي إلي أن أدخل جسدك. إذا كانت صرخاتك مثيرة بما فيه الكفاية وأنت تخديمني جيدًا، سأضمن لك أن والدتك ستعيش حياة جيدة”.قال تشانغ ووتشين بغطرسة
كانت هذه هي القوة التدميرية التي يتمتع بها يي يون. لقد لف الجميع في مجال الدمار .
كان لدى الجميع ثغرة في دروعهم. كيف يمكن أن تكون تشويان شياويو مناسبة له؟
“هاها، صهري، أنت مثير للإعجاب. يبدو أن هذه الفتاة سوف تخضع قريبًا جدًا. ماذا عن هذا: يمكنك أن تأخذ يينها البدائي، ولأول مرة بعد ذلك، اترك الأمر لي. دعني أستمتع بها أيضا ” قال سونغ بوين ضاحكاً.
كان الأمر كما لو أن رأسه سوف يسقط لحظة تحركه.
ربما كان قلقًا بشأن يي يون من قبل، لكنه فكر في الأمر الآن. قرر أن ينغمس في المتعة أولاً قبل أن يفكر في أي شيء آخر. على أية حال، فإن التدريب التجريبي يستمر عدة سنوات. عندما انتهى، من المحتمل أن تزيد قوته بشكل ملحوظ.
كان يرتدي ملابس سوداء وكانت هناك لهب رمادي يحيط بجسده. طقطقت النيران بخفة وبدت هادئة، لكن يبدو أن موجة الحرارة شديدة التركيز تحترق عبر الفراغ بأكمله.
“بالتأكيد تستطيع.” أومأ تشانغ ووتشين بابتسامة قبل أن ينظر إلى تشويان شياويو.
ضحكت يانير عندما سمعت ذلك. “السيد الشاب، كيف يمكنني أن أنسى تعليماتك؟ لقد استغرق الأمر مني يومين فقط لأكتشف الكثير عنها. توفي والد هذه الفتاة منذ وقت طويل. لقد استخدمت لقب والدتها وأعتقد أن اسمها تشويان شو…”
“ماذا تنتظرين؟ ألن تأتي لتلعق؟ ألا تهتمين ببقاء والدتك على قيد الحياة؟” عند رؤية تشويان شياويو راكعة على الأرض دون اتخاذ أي إجراء، نفد صبر تشانغ ووتشين.
أمسك تشانغ ووشن بطنه بينما كان الدم يخرج من فمه. كان يشعر بالرعب واليأس. لم يشعر أبدًا بالعجز من قبل لأنه أدرك أنه على الرغم من تقييمه لقوة يي يون على أنها عالية جدًا، إلا أن تقييماته كانت بعيدة كل البعد عن قوة يي يون الحقيقية!
انتزعت يانير أذن تشويان شياويو. “هل سمعت سؤال السيد الشاب؟”
كانت يانير لا تزال تشعر بالغيرة لأن يي يون أعطى الطعام المطبوخ من قبل الشيخ لان تشين إلى تشويان شياويو وكانت تحاول استفزازها عمدًا.
أمسكت يانير بلطف بالإبرة الفضية بينما ضحكت الخادمة الأخرى. بعد سنوات عديدة من خدمة تشانغ ووتشين والعيش مع المكائد التي ملأت جبل الاله اللامحدود، أصبح عقلها ملتويًا إلى حد ما. كانت حريصة على رؤية فتاة حساسة تتحول إلى عاهرة، مثلها تمامًا.
“أين يجب أن أطعن بعد ذلك؟ أذناك تبدو جميلة إلى حد ما. ماذا سيحدث إذا طعنت هذا في أذنك؟”
“أين يجب أن أطعن بعد ذلك؟ أذناك تبدو جميلة إلى حد ما. ماذا سيحدث إذا طعنت هذا في أذنك؟”
بالنسبة للرجال، لا يوجد ألم آخر يمكن أن يكون أكثر إيلاما من هذا. ومع ذلك، كان جسد تشانغ ووشن مقيدا تماما. وبغض النظر عن مدى الألم الذي كان يعاني منه الجزء السفلي من جسده، فإنه لم يتمكن من التمسك به. في تلك اللحظة، تمنى تشانغ ووشن أن يموت على الفور.
بينما كانت يانير تتحدث، اقتربت الإبرة ببطء من أذن تشويان شياو يو.
في القصر داخل سفينة الروح، صرخت فتاة. لقد كانت صرخة مؤلمة للقلب.
مجرد التفكير في الألم ترك الناس يرتجفون. ومع ذلك، لا يبدو أن تشويان شياويو تتفاعل على الإطلاق. ركعت على الأرض وقلبها غارق بالكامل في اليأس. لن تموت اليوم فحسب، بل ستفقد أيضًا كل كرامتها …
“أين يجب أن أطعن بعد ذلك؟ أذناك تبدو جميلة إلى حد ما. ماذا سيحدث إذا طعنت هذا في أذنك؟”
“الفاسقة! استمتعي بهذا!”
أمسكت يانير بلطف بالإبرة الفضية بينما ضحكت الخادمة الأخرى. بعد سنوات عديدة من خدمة تشانغ ووتشين والعيش مع المكائد التي ملأت جبل الاله اللامحدود، أصبح عقلها ملتويًا إلى حد ما. كانت حريصة على رؤية فتاة حساسة تتحول إلى عاهرة، مثلها تمامًا.
دفعت يانير الإبرة الفضية بكل قوتها في محاولة لتمزق طبلة أذن تشويان شياو يو، لكن في تلك اللحظة، شعرت أن معصمها أصبح باردًا كما لو أن رياحًا جليدية هبت عبره. وبعد ذلك، شعرت بيدها تفقد إحساسها بالتوازن!
“في الواقع، قد لا تعرفين هذا، ولكن قبل أن نأتي بك، أرسل السيد الشاب جمالًا رائعًا وصغيرًا إلى يي يون. ربما، يستمتع حاليًا بمتعة الجنس مع تلك الجميلة كثيرًا لدرجة أنه لا يملك مزاج حتى للتفكير فيك!”
“با!”
“أنت…أنت…”
سقطت يد يانير التي تحمل الإبرة مباشرة على الأرض!
“ماذا تنتظرين؟ ألن تأتي لتلعق؟ ألا تهتمين ببقاء والدتك على قيد الحياة؟” عند رؤية تشويان شياويو راكعة على الأرض دون اتخاذ أي إجراء، نفد صبر تشانغ ووتشين.
عند رؤية هذا المشهد، كانت يانير في صدمة . حدقت في حالة ذهول في معصمها الذي تحول إلى جذع بينما كان الدم يتدفق بلا انقطاع.
من الواضح أن تشويان شياويو عرفت أنه كان من المستحيل على يي يون إنقاذها. ولم تعتمد على حدوث ذلك.
“يدي! يدي!”
كانت يانير لا تزال تشعر بالغيرة لأن يي يون أعطى الطعام المطبوخ من قبل الشيخ لان تشين إلى تشويان شياويو وكانت تحاول استفزازها عمدًا.
صرخت يانير بحدة وهي تمسك بمعصمها بينما اندلعت عرقًا باردًا.
عند تمييز الشكل، شعر سونغ بوين بالخوف الشديد.
“من هذا!؟”
“ما هذا؟”
كان تشانغ ووشن منزعجًا. لقد كان على متن السفينة الروحية العليا لعائلة سونغ. كانت تشكيلاتها الدفاعية وتشكيلات الإخفاء من الدرجة الأولى. كيف يمكن لأي شخص أن يتسلل إلى سفينة الروح ويقطع يد يانير دون أن يلاحظه أحد؟
كيف يمكن أن يظهر يي يون في سفينة الروح هذه؟ قبل أن ينطلقوا، كان يي يون لا يزال في عزلة. كان من المستحيل عليه أن يتسلل إلى سفينة الروح. بعد كل شيء، كانت السفينة الروحية يحميها عم سونغ بوين الثاني، سونغ غوانغيان.
قفز سونغ بوين أيضًا من سريره على الفور ولمس خاتمه المكاني. ولكن في تلك اللحظة، شعر سونغ بوين بقصد القتل الشديد الذي سيطر عليه.
كان الأمر كما لو أن رأسه سوف يسقط لحظة تحركه.
كان الأمر كما لو أن رأسه سوف يسقط لحظة تحركه.
“أين يجب أن أطعن بعد ذلك؟ أذناك تبدو جميلة إلى حد ما. ماذا سيحدث إذا طعنت هذا في أذنك؟”
رأى شخصية تخرج من زاوية ظلال القاعة. كان الأمر كما لو أن القاعة تؤدي مباشرة إلى الجحيم، وكان الشخص يخرج من الجحيم برفقة جحيم جهنمي.
“يي يون…انتظر…انتظر!”
كان يرتدي ملابس سوداء وكانت هناك لهب رمادي يحيط بجسده. طقطقت النيران بخفة وبدت هادئة، لكن يبدو أن موجة الحرارة شديدة التركيز تحترق عبر الفراغ بأكمله.
كيف كان يي يون قادرًا على ذلك؟
عندما دخل الشخص إلى منتصف القاعة، حبس الجميع أنفاسهم.
“لا داعي للقلق بشأن ما إذا كنت شبحًا أم لا، ولكن من المحتمل أنك ستصبح شبحًا قريبًا جدًا.”
“الشاب … السيد الشاب …” رأت تشويان شياويو، الذي تم تعذيبها إلى درجة الشعور بالترنح، وجه يي يون. رفضت تصديق ما كان يحدث. هل كانت تحلم؟
ضحكت يانير بسرور. في كثير من الأحيان، يمكن أن تكون النساء أكثر قسوة من الرجال. عندما يتعلق الأمر بالنضال من أجل السلطة والربح، فإن العديد من النساء سيخططن بكل أنواع الطرق ويستخدمن أقسى الأساليب.
“يي يون!؟”
عند رؤية هذا المشهد، كانت يانير في صدمة . حدقت في حالة ذهول في معصمها الذي تحول إلى جذع بينما كان الدم يتدفق بلا انقطاع.
عند تمييز الشكل، شعر سونغ بوين بالخوف الشديد.
“يي يون…انتظر…انتظر!”
“مستحيل!”
كان يرتدي ملابس سوداء وكانت هناك لهب رمادي يحيط بجسده. طقطقت النيران بخفة وبدت هادئة، لكن يبدو أن موجة الحرارة شديدة التركيز تحترق عبر الفراغ بأكمله.
وجد تشانغ ووتشين ذلك أمرًا لا يصدق. بعد رؤية يي يون، سقطت واجهته الهادئة وأصبح مرتبكًا على الفور.
قفز سونغ بوين أيضًا من سريره على الفور ولمس خاتمه المكاني. ولكن في تلك اللحظة، شعر سونغ بوين بقصد القتل الشديد الذي سيطر عليه.
كيف يمكن أن يظهر يي يون في سفينة الروح هذه؟ قبل أن ينطلقوا، كان يي يون لا يزال في عزلة. كان من المستحيل عليه أن يتسلل إلى سفينة الروح. بعد كل شيء، كانت السفينة الروحية يحميها عم سونغ بوين الثاني، سونغ غوانغيان.
“الشاب … السيد الشاب …” رأت تشويان شياويو، الذي تم تعذيبها إلى درجة الشعور بالترنح، وجه يي يون. رفضت تصديق ما كان يحدث. هل كانت تحلم؟
كان سونغ غوانغيان في عالم السيد الإلهي، وكان أقوى شخص في عائلة سونغ. حتى لو تسلل يي يون سرًا إلى السفينة الروحية، كان من المستحيل عليه أن يمر دون أن يلاحظه تصور سونغ غوانغيان.
مع صوت عالي بدا وكأنه بيض يتم سحقه بمطرقة ثقيلة، أطلق تشانغ ووشن صرخة حادة. لقد تم تدمير مجوهرات عائلته بركلة يي يون!
أما بالنسبة لمطاردة سفينة الروح والتسلل إليها، فهذا كان أكثر استحالة!
وجد تشانغ ووتشين ذلك أمرًا لا يصدق. بعد رؤية يي يون، سقطت واجهته الهادئة وأصبح مرتبكًا على الفور.
لقد سافروا بشكل متخفي وبسرعات عالية جدًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن سفينة الروح، سفينة روح الانتقال العظيمة، تنتمي في الواقع إلى سونغ غوانغيان. لقد استغرق الأمر عدة سنوات من الادخار لشرائها . نظرًا لأنه أولى أهمية كبيرة لسلامة سونغ بوين و تشانغ ووتشين، فقد أعارهما لهم لهذه الرحلة.
الفصل 1250: الحياة أسوأ من الموت
حتى لو كان يي يون يمتلك قدرة هائلة، كان من المستحيل عليه أن يصعد على متن السفينة بدون ضجيج.
مع صوت عالي بدا وكأنه بيض يتم سحقه بمطرقة ثقيلة، أطلق تشانغ ووشن صرخة حادة. لقد تم تدمير مجوهرات عائلته بركلة يي يون!
علاوة على ذلك، كانت اللحظة التي ظهر فيها مثالية للغاية. لقد غادر سونغ غوانغيان السفينة الروحية قبل ساعة، وبدون أي مفاجأة، كان سونغ غوانغيان قد مر بالفعل عبر مصفوفة النقل الآني. لقد كان الآن على بعد ملايين الأميال وكان من المستحيل عليه العودة وإنقاذهم!
لقد خرجت من قرية جبلية ودخلت المسار القتالي. وأخيرا، دخلت جبل الاله اللامحدود. كان دافعها الأولي هو منح والدتها، التي ربتها بشق الأنفس، حياة طيبة. لكنها لم تتخيل أبداً أنها ستورط والدتها في النهاية!
كيف كان يي يون قادرًا على ذلك؟
لقد خرجت من قرية جبلية ودخلت المسار القتالي. وأخيرا، دخلت جبل الاله اللامحدود. كان دافعها الأولي هو منح والدتها، التي ربتها بشق الأنفس، حياة طيبة. لكنها لم تتخيل أبداً أنها ستورط والدتها في النهاية!
“هل أنت شبح؟” صرخ تشانغ ووشن بحدة بينما كان الرعب يسيطر على قلبه.
كيف كان يي يون قادرًا على ذلك؟
“لا داعي للقلق بشأن ما إذا كنت شبحًا أم لا، ولكن من المحتمل أنك ستصبح شبحًا قريبًا جدًا.”
يبدو أن كلمات يي يون دفعته إلى كهف جليدي. شعر فجأة بإحساس قوي بعدم الارتياح. هل من الممكن ذلك…
كان صوت يي يون شرسًا. لقد مارس فنون القتال لسنوات عديدة وأساء إلى العديد من الناس. ومع ذلك، كان عدد قليل منهم مثل تشانغ ووتشين. على الرغم من عدم استفزاز يي يون لن حقًا، إلا أن أفعاله ومدى حقارته جعل يي يون يفكر في سحقه حتى الموت مثل الذبابة.
كان تشانغ ووشن منزعجًا. لقد كان على متن السفينة الروحية العليا لعائلة سونغ. كانت تشكيلاتها الدفاعية وتشكيلات الإخفاء من الدرجة الأولى. كيف يمكن لأي شخص أن يتسلل إلى سفينة الروح ويقطع يد يانير دون أن يلاحظه أحد؟
أوه —
الفصل 1250: الحياة أسوأ من الموت
تماما كما تلاشى صوت يي يون، انبعثت هالة قديمة وهائلة من جسده. لقد غلف المناطق المحيطة في مجال أسود.
“هاها، صهري، أنت مثير للإعجاب. يبدو أن هذه الفتاة سوف تخضع قريبًا جدًا. ماذا عن هذا: يمكنك أن تأخذ يينها البدائي، ولأول مرة بعد ذلك، اترك الأمر لي. دعني أستمتع بها أيضا ” قال سونغ بوين ضاحكاً.
كانت هذه هي القوة التدميرية التي يتمتع بها يي يون. لقد لف الجميع في مجال الدمار .
الفصل 1250: الحياة أسوأ من الموت
“ما هذا؟”
كانت يانير لا تزال تشعر بالغيرة لأن يي يون أعطى الطعام المطبوخ من قبل الشيخ لان تشين إلى تشويان شياويو وكانت تحاول استفزازها عمدًا.
أصيب تشانغ ووتشين بالذعر عندما رأى أنه محاصر في مجال التدمير. ولم يسبق له أن لمس مثل هذه القوانين.
أصيب تشانغ ووتشين بالذعر عندما رأى أنه محاصر في مجال التدمير. ولم يسبق له أن لمس مثل هذه القوانين.
في تلك اللحظة، انفجرت بذرة النار لإله الشر داخل جسد يي يون، وانتشرت في المناطق المحيطة حيث تركت موجات الحرارة الجميع مخنوقين!
“مستحيل!”
“لا تظن أنني خائف منك!” صرخ تشانغ ووتشين. كان في قصر داو في الطابق السابع، أعلى من يي يون. علاوة على ذلك، تجاوزت قوته سونغ بوين، لذا على الرغم من أنه كان لديه بعض الخوف في قتال يي يون، إلا أنه كان يعتقد أن لديه فرصة لخوض القتال.
منعته قوانين التدمير المرعبة من حشد أي قوة، ولم يتمكن من جمع القوة للمقاومة على الإطلاق.
ولكن بمجرد أن أنهى كلامه –
“لا تؤذي والدتي! لا! أتوسل إليك!”
كلانغ..
بالنسبة للرجال، لا يوجد ألم آخر يمكن أن يكون أكثر إيلاما من هذا. ومع ذلك، كان جسد تشانغ ووشن مقيدا تماما. وبغض النظر عن مدى الألم الذي كان يعاني منه الجزء السفلي من جسده، فإنه لم يتمكن من التمسك به. في تلك اللحظة، تمنى تشانغ ووشن أن يموت على الفور.
اختفت شخصية يي يون كالشبح وظهر على الفور أمام تشانغ ووشن. لقد كان سريعًا جدًا!
لقد خرجت من قرية جبلية ودخلت المسار القتالي. وأخيرا، دخلت جبل الاله اللامحدود. كان دافعها الأولي هو منح والدتها، التي ربتها بشق الأنفس، حياة طيبة. لكنها لم تتخيل أبداً أنها ستورط والدتها في النهاية!
“ها!”
“أين يجب أن أطعن بعد ذلك؟ أذناك تبدو جميلة إلى حد ما. ماذا سيحدث إذا طعنت هذا في أذنك؟”
زأر تشانغ ووتشين وهو يسحب سيفًا مخفيًا ويدفعه مباشرة نحو حلق يي يون. ولكن في تلك اللحظة، أرسل المجال الأسود المحيط قوى لا توصف والتي أدت بسرعة إلى تآكل اليوان تشى الخاص به. لقد بدد على الفور القوة التي جمعها!
وجد تشانغ ووتشين ذلك أمرًا لا يصدق. بعد رؤية يي يون، سقطت واجهته الهادئة وأصبح مرتبكًا على الفور.
بعد ذلك، قام يي يون بلكم تشانغ ووشن بقوة في بطنه!
نظر يي يون ببرود إلى تشانغ ووتشين. “يبدو أنك تستمتع بالنساء؟”
“بنغ!”
ولكن بمجرد أن أنهى كلامه –
مع انفجار قوي، انحنى تشانغ ووشن مثل الجمبري.
ضحكت يانير عندما سمعت ذلك. “السيد الشاب، كيف يمكنني أن أنسى تعليماتك؟ لقد استغرق الأمر مني يومين فقط لأكتشف الكثير عنها. توفي والد هذه الفتاة منذ وقت طويل. لقد استخدمت لقب والدتها وأعتقد أن اسمها تشويان شو…”
“أنت…أنت…”
أوه —
أمسك تشانغ ووشن بطنه بينما كان الدم يخرج من فمه. كان يشعر بالرعب واليأس. لم يشعر أبدًا بالعجز من قبل لأنه أدرك أنه على الرغم من تقييمه لقوة يي يون على أنها عالية جدًا، إلا أن تقييماته كانت بعيدة كل البعد عن قوة يي يون الحقيقية!
كان يرتدي ملابس سوداء وكانت هناك لهب رمادي يحيط بجسده. طقطقت النيران بخفة وبدت هادئة، لكن يبدو أن موجة الحرارة شديدة التركيز تحترق عبر الفراغ بأكمله.
منعته قوانين التدمير المرعبة من حشد أي قوة، ولم يتمكن من جمع القوة للمقاومة على الإطلاق.
“يي يون…انتظر…انتظر!”
.
“يانير، طلبت منك التحقيق مع عائلة هذه الفتاة. هل وجدت أي شيء؟” سأل تشانغ ووتشين فجأة.
مد يي يون يده بينما تجسد اليوان تشى في حبل يربط تشانغ ووشن. تم رفعه وأطرافه ممدودة أمام يي يون.
“هذه هي الثالثة فقط. أنا لم أطعن نخاعك العظمي حتى ولكن أنظري إليك، جسدك كله يتشنج. يجب أن أسمح لك بشرب بعض الماء. ربما ينتهي بك الأمر بالفشل في منع نفسك من التبول.”
نظر يي يون ببرود إلى تشانغ ووتشين. “يبدو أنك تستمتع بالنساء؟”
“أين يجب أن أطعن بعد ذلك؟ أذناك تبدو جميلة إلى حد ما. ماذا سيحدث إذا طعنت هذا في أذنك؟”
يبدو أن كلمات يي يون دفعته إلى كهف جليدي. شعر فجأة بإحساس قوي بعدم الارتياح. هل من الممكن ذلك…
“آه!”
“يي يون…انتظر…انتظر!”
“لا داعي للقلق بشأن ما إذا كنت شبحًا أم لا، ولكن من المحتمل أنك ستصبح شبحًا قريبًا جدًا.”
قبل أن يتمكن تشانغ ووتشين من إنهاء كلماته، كان يي يون قد ركل مباشرة على الفور بين ساقي تشانغ ووتشين!
رأى شخصية تخرج من زاوية ظلال القاعة. كان الأمر كما لو أن القاعة تؤدي مباشرة إلى الجحيم، وكان الشخص يخرج من الجحيم برفقة جحيم جهنمي.
“بنغ!”
“لا داعي للقلق بشأن ما إذا كنت شبحًا أم لا، ولكن من المحتمل أنك ستصبح شبحًا قريبًا جدًا.”
مع صوت عالي بدا وكأنه بيض يتم سحقه بمطرقة ثقيلة، أطلق تشانغ ووشن صرخة حادة. لقد تم تدمير مجوهرات عائلته بركلة يي يون!
كيف يمكن أن يظهر يي يون في سفينة الروح هذه؟ قبل أن ينطلقوا، كان يي يون لا يزال في عزلة. كان من المستحيل عليه أن يتسلل إلى سفينة الروح. بعد كل شيء، كانت السفينة الروحية يحميها عم سونغ بوين الثاني، سونغ غوانغيان.
بالنسبة للرجال، لا يوجد ألم آخر يمكن أن يكون أكثر إيلاما من هذا. ومع ذلك، كان جسد تشانغ ووشن مقيدا تماما. وبغض النظر عن مدى الألم الذي كان يعاني منه الجزء السفلي من جسده، فإنه لم يتمكن من التمسك به. في تلك اللحظة، تمنى تشانغ ووشن أن يموت على الفور.
لقد تحملت لفترة طويلة لأنها عرفت أنها محكوم عليها بالموت بالتأكيد اليوم. ولكن حتى لو كان مقدرًا لها أن تفقد حياتها، فإنها لا تريد أن تفقد آخر ذرة من كرامتها قبل أن تموت.
……
“يدي! يدي!”
كان قلب تشويان شياويو يرتجف. لقد اعتقدت أن المعاناة وحدها كافية. على الأكثر، ستموت بكرامة، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تتورط والدتها!
