الهروب إلى النجاة
الفصل 1277: الهروب إلى النجاة
في السابق كان يتمتع بروح معنوية عالية ، ولكن الآن تم قطع خطوط الطول الخاصة به وتصدع دانتيانه. لكن الأسوأ من ذلك كله هو أنه أصيبت زراعته بالشلل .
المترجم: hijazi
ثم حدث انفجار هائل.
“ال… البطريرك…”
لقد كان سعيدًا!
سعل سونغ زانشن كمية كبيرة من الدماء. كان الشاب الذي يقف خلفه هو صغير عائلة سونغ الذي تمت ترقيته مؤخرًا إلى تلميذ شخصي في جبل الاله اللامحدود.
“أنا…أنا…”
في السابق كان يتمتع بروح معنوية عالية ، ولكن الآن تم قطع خطوط الطول الخاصة به وتصدع دانتيانه. لكن الأسوأ من ذلك كله هو أنه أصيبت زراعته بالشلل .
إذا تحدث أحد عن أولئك الذين تعاملوا مع يي يون سابقًا، فقد كانوا صغارًا فقط مثل سونغ بوين أو فنغ يون يانغ. وكان من المفهوم بالنسبة لهم أن يعانوا تحت يده. لكن الآن، اتخذ بطريرك الإله اللامحدود إجراءً شخصيًا، وأخذ خاتمه المكاني و وضع ختمًا مزدوجًا على روحه وعلى يوان تشي، ومع ذلك كان لا يزال قادرًا على الهروب إلى بر الأمان؟ هل كان لا يزال إنسانًا؟
“أنا…أنا…”
قال يي يون ببطء: “هذا … الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد”.
في اللحظة التي فتح فيها الشاب فمه، خرج الدم الأسود. كان لديه أضعف مستوى زراعة بين الحاضرين، لذلك من الطبيعي أن حالته كانت الأسوأ!
“يي يون، سأقوم بسلخك حيًا. لن أقوم فقط بصقل دمك ولحمك لمدة واحد وثمانين يومًا لصقل بقايا الإمبراطور التنين، بل سأقوم أيضًا بختم روحك وتعذيبها لآلاف السنين!”
كان رفيقه هو الشاب الصغير من عائلة تشانغ الذي تمت ترقيته للتو أيضًا. وبالمثل، كان من الأضعف بين التلاميذ الشخصيين.
في اللحظة التي فتح فيها الشاب فمه، خرج الدم الأسود. كان لديه أضعف مستوى زراعة بين الحاضرين، لذلك من الطبيعي أن حالته كانت الأسوأ!
وضعه بالتأكيد لم يكن أفضل بكثير.
كان شيوخ عائلة سونغ و عائلة تشانغ يشعرون بالخوف. كان يي يون بمثابة لعنة على عشائرهم العائلية. مع قيام كل من عشيرتيهما بإهانة شخص لا يستطيع حتى البطريرك التعامل معه، هل كان هناك أي مخرج لهم؟
“هل كان… هل كان ذلك يي يون الآن!؟”
فاكهة الثورات التسعة الأزورية!
لقد رأوا بوضوح شديد أن مرجل التنين المخفي قد انفجر فجأة، وكان لا يمكن السيطرة عليه تمامًا. بعد ذلك، اندفع يي يون للخروج من مرجل التنين المخفي وتحول إلى تيار من الضوء قبل أن يبصق جوهر دمه على مرجل التنين الصاعد ويوقظه، وبالتالي، دخل إلى مرجل التنين الصاعد.
لقد تم إلقاؤها في المعبد الصغير دون أي تفسير من يي يون. وبعد ذلك، شعرت أن عالمها ينقلب رأساً على عقب. ارتجف برج مجيء الحاكم بعنف مرارًا وتكرارًا وبعد ما بدا وكأنه فترة طويلة، ولكن أيضًا مثل الوقت الذي استغرقه وميض، تم إرسالها خارج المعبد. عندما فتحت عينيها لتنظر إلى محيطها، أدركت أنها كانت في مكان مجهول.
ثم حدث انفجار هائل.
…
في حين انفجر مرجل التنين المخفي إلى قطع، ظل مرجل التنين الصاعد تحته هادئًا وبلا حراك.
في حين انفجر مرجل التنين المخفي إلى قطع، ظل مرجل التنين الصاعد تحته هادئًا وبلا حراك.
ماذا بحق الجحيم… حدث؟
كان رفيقه هو الشاب الصغير من عائلة تشانغ الذي تمت ترقيته للتو أيضًا. وبالمثل، كان من الأضعف بين التلاميذ الشخصيين.
لماذا تمكن يي يون من الهروب من موت محقق؟
لماذا تمكن يي يون من الهروب من موت محقق؟
كانت علاقة يي يون مع جميع تلاميذ وشيوخ جبل الاله اللامحدود تقريبًا سيئة. عندما تم إلقاء يي يون في المرجل، شعر هؤلاء الناس بشعور من الشماتة عندما شاهدوا يي يون يتم صقله وتحويله إلى حبة.
لم يستطع يي يون إلا أن يعانق شي ير بإحكام. لقد لعبت شي ير دورًا عظيمًا في هروبه.
كان هؤلاء الناس على يقين من أن يي يون قد تم إخضاعه تمامًا من قبل البطريرك وكان مجرد لحم على لوح التقطيع.
في حين انفجر مرجل التنين المخفي إلى قطع، ظل مرجل التنين الصاعد تحته هادئًا وبلا حراك.
أي نوع من الشخصيات كان بطريرك الاله اللامحدود؟ مجرد نظرة غير مبالية منه كانت كافية للتأكد من أنه لن يجرؤ أحد من جبل الاله اللامحدود على المقاومة. بغض النظر عن مدى قوة الشيخ، أو مدى غطرسة التلميذ الشخصي، فإنهم سيخضعون بطاعة عند مواجهة بطريرك الاله اللامحدود، ولا يجرؤون حتى على التنفس بصوت عالٍ. إن قتل البطريرك ليي يون لم يكن مختلفًا عن قتل دجاجة، وهو عمل بالكاد يتطلب التفكير.
كان الجزء الداخلي من المرجل أيضًا مساحة هائلة، أكبر بمئات المرات من مرجل التنين المخفي. لقد كان بلا شك عالم جيب.
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، تمكن يي يون من الفرار. علاوة على ذلك، فقد تسبب في انفجار مرجل التنين المخفي!
لقد كان سعيدًا!
إذا تحدث أحد عن أولئك الذين تعاملوا مع يي يون سابقًا، فقد كانوا صغارًا فقط مثل سونغ بوين أو فنغ يون يانغ. وكان من المفهوم بالنسبة لهم أن يعانوا تحت يده. لكن الآن، اتخذ بطريرك الإله اللامحدود إجراءً شخصيًا، وأخذ خاتمه المكاني و وضع ختمًا مزدوجًا على روحه وعلى يوان تشي، ومع ذلك كان لا يزال قادرًا على الهروب إلى بر الأمان؟ هل كان لا يزال إنسانًا؟
كيف دخلوا الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد؟
كان شيوخ عائلة سونغ و عائلة تشانغ يشعرون بالخوف. كان يي يون بمثابة لعنة على عشائرهم العائلية. مع قيام كل من عشيرتيهما بإهانة شخص لا يستطيع حتى البطريرك التعامل معه، هل كان هناك أي مخرج لهم؟
“يي يون، سأقوم بسلخك حيًا. لن أقوم فقط بصقل دمك ولحمك لمدة واحد وثمانين يومًا لصقل بقايا الإمبراطور التنين، بل سأقوم أيضًا بختم روحك وتعذيبها لآلاف السنين!”
“يي يون، سأقوم بسلخك حيًا. لن أقوم فقط بصقل دمك ولحمك لمدة واحد وثمانين يومًا لصقل بقايا الإمبراطور التنين، بل سأقوم أيضًا بختم روحك وتعذيبها لآلاف السنين!”
“بوووم!”
كان وجه بطريرك الاله اللامحدود شنيعًا. على الرغم من أنه لا يزال يبدو وكأنه طفل، إلا أن وجهه كان مليئا بالأوعية الدموية البارزة. لقد كانوا مثل ديدان الأرض السميكة التي غطت وجهه المراهق، مما جعله يبدو بشعًا.
الفصل 1277: الهروب إلى النجاة
“هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أفعل شيئًا لك لمجرد أنك دخلت مرجل التنين الصاعد؟ حسنًا! سأستخدم مرجل التنين الصاعد كمرجل لصقلك!”
كان هؤلاء الناس على يقين من أن يي يون قد تم إخضاعه تمامًا من قبل البطريرك وكان مجرد لحم على لوح التقطيع.
…
كان شيوخ عائلة سونغ و عائلة تشانغ يشعرون بالخوف. كان يي يون بمثابة لعنة على عشائرهم العائلية. مع قيام كل من عشيرتيهما بإهانة شخص لا يستطيع حتى البطريرك التعامل معه، هل كان هناك أي مخرج لهم؟
وفي تلك اللحظة، كان يي يون داخل الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد.
“لقد كان كل ذلك بفضلك.”
كان الجزء الداخلي من المرجل أيضًا مساحة هائلة، أكبر بمئات المرات من مرجل التنين المخفي. لقد كان بلا شك عالم جيب.
وكانت حياته على المحك!
“بوووم!”
كان شيوخ عائلة سونغ و عائلة تشانغ يشعرون بالخوف. كان يي يون بمثابة لعنة على عشائرهم العائلية. مع قيام كل من عشيرتيهما بإهانة شخص لا يستطيع حتى البطريرك التعامل معه، هل كان هناك أي مخرج لهم؟
سقط برج مجيء الحاكم بشدة على الأرض. هبط يي يون على قمة برج مجيء الحاكم. كان شعره أشعثًا لأنه كان يتساقط بعنف. لمس برج مجيء الحاكم وتنفس الصعداء.
وكانت حياته على المحك!
وكانت حياته على المحك!
لقد فهمت الآن ما حدث للتو. تمكن يي يون من اختراق مرجل التنين الصاعد في لحظة ودخل إلى داخله. بما أن مرجل التنين الصاعد كان قطعة إلهية في حد ذاته ، فقد كانوا آمنين مؤقتًا!
لقد تغلب على كل الصعاب ووجد الطريق الوحيد للبقاء على قيد الحياة ضد ما بدا وكأنه هلاك مؤكد.
في حين انفجر مرجل التنين المخفي إلى قطع، ظل مرجل التنين الصاعد تحته هادئًا وبلا حراك.
لقد كان سعيدًا!
أومأ يي يون. “نعم، ولكن ليس لدي الوقت لشرح كل شيء لك. ابقي هنا. ما زلت بحاجة للزراعة. على الرغم من أننا في مرجل التنين الصاعد، إلا أننا لم نخرج بعد من المأزق . السماوات وحدها تعرف ما سيفعله هذا الرجل العجوز سيفعل بعد ذلك، علاوة على ذلك، لا يمكننا البقاء هنا إلى الأبد، أحتاج إلى اغتنام كل ثانية للزراعة.”
“شي ير!” دعا يي يون.
“شي ير!” دعا يي يون.
طارت فتاة جميلة من برج مجيء الحاكم ونظرت إلى يي يون بوجه مليء بالبهجة.
“ال… البطريرك…”
“لقد كان كل ذلك بفضلك.”
كان مرجل التنين الصاعد مختلفًا عن سيف ثلج السراب الخاص بيي يون. على الرغم من أن ثلج السراب كان أيضًا أحد القطع الإلهية لأسلاف الداو الاثني عشر، إلا أن روح توهج اليين السفلى بداخله قد اختفى تمامًا بالفعل. على الرغم من أنه لم يكن معروفًا لماذا لا يزال يمتلك جزءًا صغيرًا من روح ضوء اليانغ الأقصى، إلا أنه لم يكن مهمًا لأن هذا الجزء من الروح كان مختومًا تمامًا. بالنسبة إلى يي يون، كان سيف ثلج السراب مجرد سيف حاد للغاية ولا شك فيه. لقد كان أدنى بكثير من مرجل التنين الصاعد الذي كان يحتوي على جزء من روح إمبراطور التنين مختومة بداخله.
لم يستطع يي يون إلا أن يعانق شي ير بإحكام. لقد لعبت شي ير دورًا عظيمًا في هروبه.
لقد رأوا بوضوح شديد أن مرجل التنين المخفي قد انفجر فجأة، وكان لا يمكن السيطرة عليه تمامًا. بعد ذلك، اندفع يي يون للخروج من مرجل التنين المخفي وتحول إلى تيار من الضوء قبل أن يبصق جوهر دمه على مرجل التنين الصاعد ويوقظه، وبالتالي، دخل إلى مرجل التنين الصاعد.
“مهلا، يجب أن تخرجي أيضا!”
ثم حدث انفجار هائل.
ربت يي يون على برج مجيء الحاكم. تم إرسال فتاة تبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا. لم تكن سوى فتاة الأفعى.
سعل سونغ زانشن كمية كبيرة من الدماء. كان الشاب الذي يقف خلفه هو صغير عائلة سونغ الذي تمت ترقيته مؤخرًا إلى تلميذ شخصي في جبل الاله اللامحدود.
بعد أن حرقتها النار النجمية لفترة طويلة، كانت الفتاة الأفعى تشعر أيضًا بالضعف الشديد. لقد اعتقدت أنها ستموت ، ولكن بعد سلسلة من التطورات السريعة، أصبحت الآن آمنة ولكنها غير متأكدة مما حدث للتو.
إذا تحدث أحد عن أولئك الذين تعاملوا مع يي يون سابقًا، فقد كانوا صغارًا فقط مثل سونغ بوين أو فنغ يون يانغ. وكان من المفهوم بالنسبة لهم أن يعانوا تحت يده. لكن الآن، اتخذ بطريرك الإله اللامحدود إجراءً شخصيًا، وأخذ خاتمه المكاني و وضع ختمًا مزدوجًا على روحه وعلى يوان تشي، ومع ذلك كان لا يزال قادرًا على الهروب إلى بر الأمان؟ هل كان لا يزال إنسانًا؟
لقد تم إلقاؤها في المعبد الصغير دون أي تفسير من يي يون. وبعد ذلك، شعرت أن عالمها ينقلب رأساً على عقب. ارتجف برج مجيء الحاكم بعنف مرارًا وتكرارًا وبعد ما بدا وكأنه فترة طويلة، ولكن أيضًا مثل الوقت الذي استغرقه وميض، تم إرسالها خارج المعبد. عندما فتحت عينيها لتنظر إلى محيطها، أدركت أنها كانت في مكان مجهول.
في السابق كان يتمتع بروح معنوية عالية ، ولكن الآن تم قطع خطوط الطول الخاصة به وتصدع دانتيانه. لكن الأسوأ من ذلك كله هو أنه أصيبت زراعته بالشلل .
“أين… أين نحن؟ ماذا حدث؟”
كان هؤلاء الناس على يقين من أن يي يون قد تم إخضاعه تمامًا من قبل البطريرك وكان مجرد لحم على لوح التقطيع.
لولا العيون المائية للفتاة التي كانت لا تزال تنظر إليها، ولولا إحساسها بأن خطوط الطول شبه المحترقة كانت تشفى تدريجياً، ربما كانت ستعتقد أن التجارب التي مرت بها كانت مجرد هلوسة ناجمة عن الألم الشديد من التعرض للحرق.
أي نوع من الشخصيات كان بطريرك الاله اللامحدود؟ مجرد نظرة غير مبالية منه كانت كافية للتأكد من أنه لن يجرؤ أحد من جبل الاله اللامحدود على المقاومة. بغض النظر عن مدى قوة الشيخ، أو مدى غطرسة التلميذ الشخصي، فإنهم سيخضعون بطاعة عند مواجهة بطريرك الاله اللامحدود، ولا يجرؤون حتى على التنفس بصوت عالٍ. إن قتل البطريرك ليي يون لم يكن مختلفًا عن قتل دجاجة، وهو عمل بالكاد يتطلب التفكير.
قال يي يون ببطء: “هذا … الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد”.
“أين… أين نحن؟ ماذا حدث؟”
لقد مر وقت طويل منذ مجيئه لأول مرة إلى جبل الاله اللامحدود. كل ما فعله، لقد فعله للحصول على فرصة للتحقيق في مرجل التنين الصاعد. والآن، نجح أخيرًا.
لقد تم إلقاؤها في المعبد الصغير دون أي تفسير من يي يون. وبعد ذلك، شعرت أن عالمها ينقلب رأساً على عقب. ارتجف برج مجيء الحاكم بعنف مرارًا وتكرارًا وبعد ما بدا وكأنه فترة طويلة، ولكن أيضًا مثل الوقت الذي استغرقه وميض، تم إرسالها خارج المعبد. عندما فتحت عينيها لتنظر إلى محيطها، أدركت أنها كانت في مكان مجهول.
كان مرجل التنين الصاعد مختلفًا عن سيف ثلج السراب الخاص بيي يون. على الرغم من أن ثلج السراب كان أيضًا أحد القطع الإلهية لأسلاف الداو الاثني عشر، إلا أن روح توهج اليين السفلى بداخله قد اختفى تمامًا بالفعل. على الرغم من أنه لم يكن معروفًا لماذا لا يزال يمتلك جزءًا صغيرًا من روح ضوء اليانغ الأقصى، إلا أنه لم يكن مهمًا لأن هذا الجزء من الروح كان مختومًا تمامًا. بالنسبة إلى يي يون، كان سيف ثلج السراب مجرد سيف حاد للغاية ولا شك فيه. لقد كان أدنى بكثير من مرجل التنين الصاعد الذي كان يحتوي على جزء من روح إمبراطور التنين مختومة بداخله.
“هل كان… هل كان ذلك يي يون الآن!؟”
“ماذا… ماذا قلت؟ هذا هو الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد !؟”
“هل كان… هل كان ذلك يي يون الآن!؟”
أصيبت فتاة الأفعى بالذهول من الصدمة. في السابق، عندما كانت بالخارج، سمعت يي يون يذكر أن مرجل التنين الصاعد قد يكون مرتبطًا بسلف الداو الرابع، الإمبراطور التنين. لقد كان قطعة إلهية عليا.
قرن دودة التهام السماء!
كيف دخلوا الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد؟
فاكهة الثورات التسعة الأزورية!
“يي يون، أنت… هل أيقظت مرجل التنين الصاعد؟” سألت فتاة الأفعى في صدمة .
أومأ يي يون. “نعم، ولكن ليس لدي الوقت لشرح كل شيء لك. ابقي هنا. ما زلت بحاجة للزراعة. على الرغم من أننا في مرجل التنين الصاعد، إلا أننا لم نخرج بعد من المأزق . السماوات وحدها تعرف ما سيفعله هذا الرجل العجوز سيفعل بعد ذلك، علاوة على ذلك، لا يمكننا البقاء هنا إلى الأبد، أحتاج إلى اغتنام كل ثانية للزراعة.”
لقد فهمت الآن ما حدث للتو. تمكن يي يون من اختراق مرجل التنين الصاعد في لحظة ودخل إلى داخله. بما أن مرجل التنين الصاعد كان قطعة إلهية في حد ذاته ، فقد كانوا آمنين مؤقتًا!
لقد قضى بطريرك الاله اللامحدود ملايين السنين لجمع هذه العناصر، لكنها أصبحت الآن كلها في يد يي يون.
أومأ يي يون. “نعم، ولكن ليس لدي الوقت لشرح كل شيء لك. ابقي هنا. ما زلت بحاجة للزراعة. على الرغم من أننا في مرجل التنين الصاعد، إلا أننا لم نخرج بعد من المأزق . السماوات وحدها تعرف ما سيفعله هذا الرجل العجوز سيفعل بعد ذلك، علاوة على ذلك، لا يمكننا البقاء هنا إلى الأبد، أحتاج إلى اغتنام كل ثانية للزراعة.”
كان وجه بطريرك الاله اللامحدود شنيعًا. على الرغم من أنه لا يزال يبدو وكأنه طفل، إلا أن وجهه كان مليئا بالأوعية الدموية البارزة. لقد كانوا مثل ديدان الأرض السميكة التي غطت وجهه المراهق، مما جعله يبدو بشعًا.
عندما تحدث يي يون، لوح بيده بلطف، مما تسبب في إضاءة برج مجيء الحاكم . لقد أرسلت الكنوز الإلهية تطير، واحدة تلو الأخرى.
زيت حوت عظم التنين!
حليب عظام التنين!
وضعه بالتأكيد لم يكن أفضل بكثير.
فاكهة الثورات التسعة الأزورية!
لقد كان سعيدًا!
قرن دودة التهام السماء!
لولا العيون المائية للفتاة التي كانت لا تزال تنظر إليها، ولولا إحساسها بأن خطوط الطول شبه المحترقة كانت تشفى تدريجياً، ربما كانت ستعتقد أن التجارب التي مرت بها كانت مجرد هلوسة ناجمة عن الألم الشديد من التعرض للحرق.
حرير دودة القز السماوي ذو الدم القرمزي!
“بوووم!”
زيت حوت عظم التنين!
قرن دودة التهام السماء!
…
…
تم وضع ما مجموعه ثلاثين كنزًا إلهيًا أمام يي يون!
زيت حوت عظم التنين!
كان يي يون مسرورًا بشكل خاص بحليب عظام التنين وفاكهة الثورات التسعة الأزورية. لقد كانت فرصة هائلة للحصول على واحد فقط من هذه الكنوز، حتى بالنسبة لشخصية على مستوى بطريرك الإله اللامحدود. وكان سعره لا يمكن تصوره تماما!
زيت حوت عظم التنين!
لقد قضى بطريرك الاله اللامحدود ملايين السنين لجمع هذه العناصر، لكنها أصبحت الآن كلها في يد يي يون.
في مرجل التنين الصاعد، كان لديه الوقت الكافي لصقلهم جميعا لنفسه!
ربت يي يون على برج مجيء الحاكم. تم إرسال فتاة تبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا. لم تكن سوى فتاة الأفعى.
“أين… أين نحن؟ ماذا حدث؟”
