Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1278

تقنية الإمبراطور التنين _الجزء الاول

تقنية الإمبراطور التنين _الجزء الاول

الفصل 1278: تقنية الإمبراطور التنين _ الجزء الأول

في الواقع، لم يكن يي يون سعيدا على الإطلاق. بعد كل شيء، تم أخذ خاتمه المكاني من قبل بطريرك الاله اللامحدود.

المترجم: hijazi

في الواقع، لم يكن يي يون سعيدا على الإطلاق. بعد كل شيء، تم أخذ خاتمه المكاني من قبل بطريرك الاله اللامحدود.

في الواقع، لم يكن يي يون سعيدا على الإطلاق. بعد كل شيء، تم أخذ خاتمه المكاني من قبل بطريرك الاله اللامحدود.

بدأ يي يون بفحص الكنوز المتناثرة في الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد. لم يكن هناك سوى ما مجموعه خمسة عناصر.

ولكن بعد تفكير متأن، أدرك أن أغلى ما لديه هو الكريستال الأرجواني. بعد ذلك كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية، وبرج مجيء الحاكم، وبذرة النار لإله الشر ، وسيف يانغ النقي المكسور، وسيف ثلج السراب.

الآن، كان لدى يي يون علاقة روحية باهتة مع مرجل التنين الصاعد. كان يعلم أنه لم يقم بعد بصقل مرجل التنين الصاعد لنفسه، ولكن الحصول على موافقته كان كافياً.

كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية ، وبرج مجيء الحاكم، وبذرة النار لإله الشر لا تزال مع يي يون، وقد ترك سيف يانغ النقي المكسور مع هوان تشين شيو لحفظه في مكان آمن. على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود يمتلك حاليًا ثلج السراب، إلا أنه لا يستطيع فعل أي شيء بالسيف.

وبعد بضع ثوان، توقف غبار الذهب عن السقوط. اتصلت النقوش العديدة ببعضها البعض، مما سمح ليي يون برؤية الصورة كاملة.

من بين العناصر المتبقية في حلقته المكانية، كانت أثمنها هي الصفحات المتبقية من “قانون العشرة آلاف فاي الإلهي” الذي تركه له لورد المطر السعيد. لكن أهميتها كانت بسبب كونها تذكارًا. أما بالنسبة لبقية العناصر، فلم يهتم يي يون إذا فعل بطريرك الإله اللامحدود أي شيء لهم. كيف يمكن أن تكون الحبوب والإكسير التي خزنها بعيدًا قابلة للمقارنة بالكنوز الإلهية التي كانت أمامه؟

كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية ، وبرج مجيء الحاكم، وبذرة النار لإله الشر لا تزال مع يي يون، وقد ترك سيف يانغ النقي المكسور مع هوان تشين شيو لحفظه في مكان آمن. على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود يمتلك حاليًا ثلج السراب، إلا أنه لا يستطيع فعل أي شيء بالسيف.

“لست هناك عجلة من أمري مع هذه الكنوز الإلهية. ذكر الأفعى العجوز من قبل، أنه داخل مرجل التنين الصاعد، هناك “تقنية الإمبراطور التنين”. إنها تقنية زراعة عليا على مستوى أسلاف الداو.”

وصادف أن يي يون في حاجة ماسة إلى تقنية الزراعة في الوقت الحالي.

في الواقع، منذ البداية، كان اهتمام الأفعى العجوز بمرجل التنين الصاعد ينبع من “تقنية إمبراطور التنين”.

نظر يي يون إلى التنانين الذهبية. بدت عيونهم نابضة بالحياة وكانت كل حرشفة واضحة للغاية. كانت أنماط الحراشف ذات أشكال وأحجام مختلفة مما جعله مفتونًا بطريقة ما حتى عندما ألقى نظرة خاطفة عليها فقط.

وصادف أن يي يون في حاجة ماسة إلى تقنية الزراعة في الوقت الحالي.

ولكن بعد تفكير متأن، أدرك أن أغلى ما لديه هو الكريستال الأرجواني. بعد ذلك كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية، وبرج مجيء الحاكم، وبذرة النار لإله الشر ، وسيف يانغ النقي المكسور، وسيف ثلج السراب.

بخلاف عجلة العشرة آلاف شيطان، تم الحصول على التقنيات التي زرعها يي يون من لورد المطر السعيد أو لورد يانغ الأزوري. لم يكن الأمر أن تقنيات التدريب هذه كانت سيئة، لكنها كانت فقط على مستوى السيد الإلهي. على مستوى يي يون الحالي من البصيرة الاسمية، كانت بسيطة إلى حد ما.

بخلاف عجلة العشرة آلاف شيطان، تم الحصول على التقنيات التي زرعها يي يون من لورد المطر السعيد أو لورد يانغ الأزوري. لم يكن الأمر أن تقنيات التدريب هذه كانت سيئة، لكنها كانت فقط على مستوى السيد الإلهي. على مستوى يي يون الحالي من البصيرة الاسمية، كانت بسيطة إلى حد ما.

امتلك يي يون أربع فواكه داو ذات تسع أوراق، وقد شكل قصر داو الأعلى ذو الكنوز التسعة. بدون تقنية الزراعة الصحيحة، لا يمكن التعبير عن قوة قوانينه. عرف يي يون أن أسلوبه القتالي الحالي كان بسيطًا وفظًا. كل ما فعله هو حقن قوة قوانينه في السيف. لم يتمكن من إظهار قوته بشكل كامل.

ولكن في الواقع، سواء كان بطريرك الاله اللامحدود أو الأفعى العجوز ، فقد لاحظ يي يون أن هدفهم النهائي لم يكن الكنوز. كل ما أراده الأفعى العجوز هو “تقنية الإمبراطور التنين”. أما بطريرك الاله اللامحدود، فكان أكثر طموحًا. لقد أراد صقل مرجل التنين الصاعد ويصبح مالكه .

الآن، كان لدى يي يون علاقة روحية باهتة مع مرجل التنين الصاعد. كان يعلم أنه لم يقم بعد بصقل مرجل التنين الصاعد لنفسه، ولكن الحصول على موافقته كان كافياً.

لم تكن هذه العناصر الخمسة لها هالة مختلفة عن مرجل التنين الصاعد فحسب، بل كانت جميعها مختلفة تمامًا عن بعضها البعض. ولم يأتوا من نفس المصدر.

مع اكتساح تصوره، اكتشف يي يون أن الكنوز كانت تطفو في زاوية من المساحة الشاسعة التي كانت داخل مرجل التنين الصاعد.

المترجم: hijazi

عندما أجرى يي يون اختبار القبول ، سمع تلاميذ جبل الاله اللامحدود الشخصيين يذكرون أن جبل الاله اللامحدود كان يبحث عن أشخاص ذوي “جذور الحكمة”. كان أحد المؤشرات هو القدرة على سحب الكنوز المختومة داخل مرجل التنين الصاعد. وقيل أن بطريرك الاله اللامحدود ركز بشكل كبير على هذه الكنوز.

من بين العناصر المتبقية في حلقته المكانية، كانت أثمنها هي الصفحات المتبقية من “قانون العشرة آلاف فاي الإلهي” الذي تركه له لورد المطر السعيد. لكن أهميتها كانت بسبب كونها تذكارًا. أما بالنسبة لبقية العناصر، فلم يهتم يي يون إذا فعل بطريرك الإله اللامحدود أي شيء لهم. كيف يمكن أن تكون الحبوب والإكسير التي خزنها بعيدًا قابلة للمقارنة بالكنوز الإلهية التي كانت أمامه؟

ولكن في الواقع، سواء كان بطريرك الاله اللامحدود أو الأفعى العجوز ، فقد لاحظ يي يون أن هدفهم النهائي لم يكن الكنوز. كل ما أراده الأفعى العجوز هو “تقنية الإمبراطور التنين”. أما بطريرك الاله اللامحدود، فكان أكثر طموحًا. لقد أراد صقل مرجل التنين الصاعد ويصبح مالكه .

في وقت لاحق، ربما يكون ذلك الشخص الذي لا مثيل له قد هلك . أصبح مرجل التنين الصاعد بلا مالك مرة أخرى وظهر في جبل الاله اللامحدود. سعى بطريرك الإله اللامحدود إلى الأشخاص ذوي جذور الحكمة عن طريق حثهم على تحفيز مرجل التنين الصاعد، على أمل أن تستيقظ روح التنين بداخله، مما يتسبب في خروج الطاقة من المرجل. لم يكن الأمر صادمًا جدًا إذن أن تخرج من الكنوز التي كانت بالداخل مع تدفقات الطاقة.

بدأ يي يون بفحص الكنوز المتناثرة في الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد. لم يكن هناك سوى ما مجموعه خمسة عناصر.

“أوه؟ هالة هذه الكنوز تختلف تمامًا عن مرجل التنين الصاعد نفسه.”

لم يكن هناك الكثير من الكنوز في مرجل التنين الصاعد، في البداية. ومما زاد من حقيقة أن أولئك الذين لديهم جذور الحكمة قد أخذوا بعضًا منهم على مر السنين، كان كل ما تبقى هو خمسة. إذا لم ينضم يي يون إلى المعركة، لكان من الممكن توزيع جميع الكنوز الموجودة داخل مرجل التنين الصاعد في غضون بضعة قرون أخرى.

المترجم: hijazi

“أوه؟ هالة هذه الكنوز تختلف تمامًا عن مرجل التنين الصاعد نفسه.”

لقد كانوا رمحًا، ودرعًا ناعمًا، و تعويذة، ومصفوفة أقراص، ومجموعة من سبعة سيوف طائرة.

أشار يي يون بيده بينما طارت الكنوز الخمسة نحوه.

لقد نشر تصوره في الفضاء داخل مرجل التنين الصاعد لكنه فشل في العثور عليه.

لقد كانوا رمحًا، ودرعًا ناعمًا، و تعويذة، ومصفوفة أقراص، ومجموعة من سبعة سيوف طائرة.

الفصل 1278: تقنية الإمبراطور التنين _ الجزء الأول

لم تكن هذه العناصر الخمسة لها هالة مختلفة عن مرجل التنين الصاعد فحسب، بل كانت جميعها مختلفة تمامًا عن بعضها البعض. ولم يأتوا من نفس المصدر.

بدأ يي يون بفحص الكنوز المتناثرة في الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد. لم يكن هناك سوى ما مجموعه خمسة عناصر.

“ربما ليس لهذه الكنوز أي علاقة بمرجل التنين الصاعد على الإطلاق. لقد دخلوا فقط إلى مرجل التنين الصاعد لسبب غير معروف وغير ذي صلة.”

في وقت لاحق، ربما يكون ذلك الشخص الذي لا مثيل له قد هلك . أصبح مرجل التنين الصاعد بلا مالك مرة أخرى وظهر في جبل الاله اللامحدود. سعى بطريرك الإله اللامحدود إلى الأشخاص ذوي جذور الحكمة عن طريق حثهم على تحفيز مرجل التنين الصاعد، على أمل أن تستيقظ روح التنين بداخله، مما يتسبب في خروج الطاقة من المرجل. لم يكن الأمر صادمًا جدًا إذن أن تخرج من الكنوز التي كانت بالداخل مع تدفقات الطاقة.

ربما، في العصور القديمة، استخدم شخص ما مرجل التنين الصاعد كسلاح. إذا فعلوا ذلك، فمن المحتمل أن يعمل المرجل عن طريق امتصاص الأعداء في المرجل وصقلهم مباشرة.

الآن، كان لدى يي يون علاقة روحية باهتة مع مرجل التنين الصاعد. كان يعلم أنه لم يقم بعد بصقل مرجل التنين الصاعد لنفسه، ولكن الحصول على موافقته كان كافياً.

ونتيجة لذلك، فإن الأشخاص الذين تم امتصاصهم في المرجل سيبقون قطعهم الأثرية في مرجل التنين الصاعد.

في الواقع، لم يكن يي يون سعيدا على الإطلاق. بعد كل شيء، تم أخذ خاتمه المكاني من قبل بطريرك الاله اللامحدود.

لا بد أن ذلك الشخص القوي الذي لا مثيل له ، والذي يتمتع بالقدرة على استخدام مرجل التنين الصاعد، لم يفكر كثيرًا في هذه العناصر ولذلك تركها داخل مرجل التنين الصاعد كغنائم لانتصاره.

الفصل 1278: تقنية الإمبراطور التنين _ الجزء الأول

في وقت لاحق، ربما يكون ذلك الشخص الذي لا مثيل له قد هلك . أصبح مرجل التنين الصاعد بلا مالك مرة أخرى وظهر في جبل الاله اللامحدود. سعى بطريرك الإله اللامحدود إلى الأشخاص ذوي جذور الحكمة عن طريق حثهم على تحفيز مرجل التنين الصاعد، على أمل أن تستيقظ روح التنين بداخله، مما يتسبب في خروج الطاقة من المرجل. لم يكن الأمر صادمًا جدًا إذن أن تخرج من الكنوز التي كانت بالداخل مع تدفقات الطاقة.

وبعد بضع ثوان، توقف غبار الذهب عن السقوط. اتصلت النقوش العديدة ببعضها البعض، مما سمح ليي يون برؤية الصورة كاملة.

عند اكتشاف ذلك، قام يي يون بتفتيش الكنوز الخمسة. تعرض الرمح والدرع لبعض أضرار المعركة، و تلفت جميع الكنوز الأخرى بسبب مرور الزمن. يعتقد يي يون أن هذه كانت الخطوات الأولى لتأكيد تخمينه.

اختفت شخصيته عندما اجتاز الفراغ الواسع في المرجل ووصل إلى جانب المرجل. أمامه كان هناك نفس جدار المرجل البرونزي السميك ولكن فوقه، رأى يي يون نقوشًا ضبابية.

على هذا النحو، فهم أخيرًا لغز مرجل التنين الصاعد.

الآن، كان لدى يي يون علاقة روحية باهتة مع مرجل التنين الصاعد. كان يعلم أنه لم يقم بعد بصقل مرجل التنين الصاعد لنفسه، ولكن الحصول على موافقته كان كافياً.

“هذه المجموعة المكونة من سبعة سيوف طائرة ليست سيئة. يمكنني استخدامها. وبما أن هناك سبعة سيوف، فسأطلق عليها اسم القتلات السبعة.”

من بين العناصر المتبقية في حلقته المكانية، كانت أثمنها هي الصفحات المتبقية من “قانون العشرة آلاف فاي الإلهي” الذي تركه له لورد المطر السعيد. لكن أهميتها كانت بسبب كونها تذكارًا. أما بالنسبة لبقية العناصر، فلم يهتم يي يون إذا فعل بطريرك الإله اللامحدود أي شيء لهم. كيف يمكن أن تكون الحبوب والإكسير التي خزنها بعيدًا قابلة للمقارنة بالكنوز الإلهية التي كانت أمامه؟

عندما بدأ يي يون مسيرته القتالية لأول مرة، بدأ بالسيوف. كان لدى يي يون فهم عميق لداو السيف أيضًا.

هل يمكن أن تكون معلومات الأفعى العجوز خاطئة؟

وضع يي يون الكنوز الخمسة في برج مجيء الحاكم الخاص به لكنه لم يجد الصفحات المتبقية من “تقنية الإمبراطور التنين”. لقد تركه هذا عابسًا قليلاً.

ربما، في العصور القديمة، استخدم شخص ما مرجل التنين الصاعد كسلاح. إذا فعلوا ذلك، فمن المحتمل أن يعمل المرجل عن طريق امتصاص الأعداء في المرجل وصقلهم مباشرة.

لقد نشر تصوره في الفضاء داخل مرجل التنين الصاعد لكنه فشل في العثور عليه.

في الواقع، لم يكن يي يون سعيدا على الإطلاق. بعد كل شيء، تم أخذ خاتمه المكاني من قبل بطريرك الاله اللامحدود.

هل يمكن أن تكون معلومات الأفعى العجوز خاطئة؟

عندما أجرى يي يون اختبار القبول ، سمع تلاميذ جبل الاله اللامحدود الشخصيين يذكرون أن جبل الاله اللامحدود كان يبحث عن أشخاص ذوي “جذور الحكمة”. كان أحد المؤشرات هو القدرة على سحب الكنوز المختومة داخل مرجل التنين الصاعد. وقيل أن بطريرك الاله اللامحدود ركز بشكل كبير على هذه الكنوز.

شعر يي يون بخيبة أمل. إذا لم يتمكن من العثور على تقنية الزراعة الأسطورية، فستظل قوته عالقة في وضعها الحالي المحرج. قد تكون قوانينه قوية، لكنه لا يستطيع تحويلها بشكل فعال إلى قوة هجومية.

“ربما ليس لهذه الكنوز أي علاقة بمرجل التنين الصاعد على الإطلاق. لقد دخلوا فقط إلى مرجل التنين الصاعد لسبب غير معروف وغير ذي صلة.”

بحث يي يون شيئًا فشيئًا، وقام بفحص مرجل التنين الصاعد باستمرار ولكن دون جدوى.

“هذه المجموعة المكونة من سبعة سيوف طائرة ليست سيئة. يمكنني استخدامها. وبما أن هناك سبعة سيوف، فسأطلق عليها اسم القتلات السبعة.”

تمامًا كما خمن يي يون أن الأفعى العجوز ربما ارتكب خطأً، لفتت زاوية من مرجل التنين الصاعد انتباه يي يون.

تمامًا كما خمن يي يون أن الأفعى العجوز ربما ارتكب خطأً، لفتت زاوية من مرجل التنين الصاعد انتباه يي يون.

اختفت شخصيته عندما اجتاز الفراغ الواسع في المرجل ووصل إلى جانب المرجل. أمامه كان هناك نفس جدار المرجل البرونزي السميك ولكن فوقه، رأى يي يون نقوشًا ضبابية.

في وقت لاحق، ربما يكون ذلك الشخص الذي لا مثيل له قد هلك . أصبح مرجل التنين الصاعد بلا مالك مرة أخرى وظهر في جبل الاله اللامحدود. سعى بطريرك الإله اللامحدود إلى الأشخاص ذوي جذور الحكمة عن طريق حثهم على تحفيز مرجل التنين الصاعد، على أمل أن تستيقظ روح التنين بداخله، مما يتسبب في خروج الطاقة من المرجل. لم يكن الأمر صادمًا جدًا إذن أن تخرج من الكنوز التي كانت بالداخل مع تدفقات الطاقة.

سقط يي يون في حالة تأمل عندما نظر إلى النقوش. لقد قام بمسحها بإدراكه وبعد لحظات، مد ذراعه ليلمسها بلطف. بعد ذلك، حدث مشهد ترك يي يون متفاجئًا.

من بين العناصر المتبقية في حلقته المكانية، كانت أثمنها هي الصفحات المتبقية من “قانون العشرة آلاف فاي الإلهي” الذي تركه له لورد المطر السعيد. لكن أهميتها كانت بسبب كونها تذكارًا. أما بالنسبة لبقية العناصر، فلم يهتم يي يون إذا فعل بطريرك الإله اللامحدود أي شيء لهم. كيف يمكن أن تكون الحبوب والإكسير التي خزنها بعيدًا قابلة للمقارنة بالكنوز الإلهية التي كانت أمامه؟

سقطت طبقات من غبار الذهب من النقوش كما لو أنها تعرضت للعوامل الجوية. ومع تدفق غبار الذهب، أصبح هناك المزيد والمزيد من النقوش التي أصبحت أكثر وضوحًا.

ربما، في العصور القديمة، استخدم شخص ما مرجل التنين الصاعد كسلاح. إذا فعلوا ذلك، فمن المحتمل أن يعمل المرجل عن طريق امتصاص الأعداء في المرجل وصقلهم مباشرة.

وبعد بضع ثوان، توقف غبار الذهب عن السقوط. اتصلت النقوش العديدة ببعضها البعض، مما سمح ليي يون برؤية الصورة كاملة.

لا بد أن ذلك الشخص القوي الذي لا مثيل له ، والذي يتمتع بالقدرة على استخدام مرجل التنين الصاعد، لم يفكر كثيرًا في هذه العناصر ولذلك تركها داخل مرجل التنين الصاعد كغنائم لانتصاره.

وتصور النقوش مجموعة من التنانين الذهبية ذات المخالب الخمسة على جدران المرجل البرونزي.

في الواقع، منذ البداية، كان اهتمام الأفعى العجوز بمرجل التنين الصاعد ينبع من “تقنية إمبراطور التنين”.

كان هناك ما مجموعه تسعة تنانين ذهبية بخمسة مخالب ذات أشكال وأحجام مختلفة. كانوا يدورون في الجو كما لو كانوا على قيد الحياة.

ربما، في العصور القديمة، استخدم شخص ما مرجل التنين الصاعد كسلاح. إذا فعلوا ذلك، فمن المحتمل أن يعمل المرجل عن طريق امتصاص الأعداء في المرجل وصقلهم مباشرة.

كانت منحوتات التنين الذهبي هذه مختلفة تمامًا عن التنين الأسود بالخارج. كانت هالة التنين الأسود هائلة ومهيبة، مما جعل المرء يتصور القوة المرعبة التي يمتلكها.

ولكن في الواقع، سواء كان بطريرك الاله اللامحدود أو الأفعى العجوز ، فقد لاحظ يي يون أن هدفهم النهائي لم يكن الكنوز. كل ما أراده الأفعى العجوز هو “تقنية الإمبراطور التنين”. أما بطريرك الاله اللامحدود، فكان أكثر طموحًا. لقد أراد صقل مرجل التنين الصاعد ويصبح مالكه .

أما التنانين الذهبية التسعة ذات المخالب الخمسة، فقد بدت هادئة ولطيفة. يبدو أن الأجرام السماوية تدور حول التنانين الذهبية مع ضوء لا نهائي .

“لست هناك عجلة من أمري مع هذه الكنوز الإلهية. ذكر الأفعى العجوز من قبل، أنه داخل مرجل التنين الصاعد، هناك “تقنية الإمبراطور التنين”. إنها تقنية زراعة عليا على مستوى أسلاف الداو.”

هذا هو…

تمامًا كما خمن يي يون أن الأفعى العجوز ربما ارتكب خطأً، لفتت زاوية من مرجل التنين الصاعد انتباه يي يون.

نظر يي يون إلى التنانين الذهبية. بدت عيونهم نابضة بالحياة وكانت كل حرشفة واضحة للغاية. كانت أنماط الحراشف ذات أشكال وأحجام مختلفة مما جعله مفتونًا بطريقة ما حتى عندما ألقى نظرة خاطفة عليها فقط.

الفصل 1278: تقنية الإمبراطور التنين _ الجزء الأول

“الأنماط التي تشكلها هذه الحراشف … هي كلمات !؟”

من بين العناصر المتبقية في حلقته المكانية، كانت أثمنها هي الصفحات المتبقية من “قانون العشرة آلاف فاي الإلهي” الذي تركه له لورد المطر السعيد. لكن أهميتها كانت بسبب كونها تذكارًا. أما بالنسبة لبقية العناصر، فلم يهتم يي يون إذا فعل بطريرك الإله اللامحدود أي شيء لهم. كيف يمكن أن تكون الحبوب والإكسير التي خزنها بعيدًا قابلة للمقارنة بالكنوز الإلهية التي كانت أمامه؟

ألقى يي يون نظرة فاحصة وكان مندهشا. تم تشكيل حراشف التنانين الذهبية ذات المخالب الخمسة في عدد لا يحصى من الحروف الصغيرة.

ولكن بعد تفكير متأن، أدرك أن أغلى ما لديه هو الكريستال الأرجواني. بعد ذلك كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية، وبرج مجيء الحاكم، وبذرة النار لإله الشر ، وسيف يانغ النقي المكسور، وسيف ثلج السراب.

كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية ، وبرج مجيء الحاكم، وبذرة النار لإله الشر لا تزال مع يي يون، وقد ترك سيف يانغ النقي المكسور مع هوان تشين شيو لحفظه في مكان آمن. على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود يمتلك حاليًا ثلج السراب، إلا أنه لا يستطيع فعل أي شيء بالسيف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط