طعم الدواء الخاص بك
الفصل 1326: طعم الدواء الخاص بك
الفصل 1326: طعم الدواء الخاص بك
المترجم: hijazi
مع صوت خفيفة، ظهر دخان أخضر من الجرة. كان الدخان يتصاعد باستمرار كما ظهر في وجه بشع. لقد كشف عن أسنانه ومخالبه كما لو كان شيطانًا.
“السعال، السعال!”
الشيطان السام، الذي ولد من الرماد في الجرة، سبق أن هُزم تمامًا على يد لينغ شيير. لم يكن لديه خيار سوى التوقيع على عقد الروح مع يي يون، وهو العقد الذي جعله يخضع بالكامل إلى يي يون.
سعل سو بويانغ الدم. كان وجهه شاحبًا مثل ورق الشمع.
“نعم يا سيد.”
على مدى مئات الآلاف من السنين منذ أن أصبح شيخًا لطائفة قلب الحبة ، كان سو بويانغ يعامل دائمًا باحترام كبير من قبل الفصائل الكبيرة الأخرى. سيكون الناس خائفين من فشلهم في الترفيه عنه جيدًا بما فيه الكفاية. سيقوم العديد من خبراء عالم الجنوب السماوي العظيم، بما في ذلك شخصيات مثل الملك يي، بإعداد هدايا كبيرة له، على أمل أن يقوم بصقل الحبوب لهم.
لقد سادت طائفة بيلهارت على عالم الجنوب السماوي العظيم لفترة طويلة جدًا. لمدة عشرة آلاف سنة، سيتم التعامل مع تلاميذ طائفة قلب الحبة بأقصى قدر من الاحترام أينما ذهبوا. لكن اليوم، قتل يي يون والرجل العجوز تلاميذ طائفة قلب الحبة كما لو كانوا يذبحون الحيوانات. ولم يترددوا على الإطلاق. هذا جعل سو مويان مرعوبًا. كان بإمكانه رؤية نهايته على وجوه تلاميذ طائفة قلب الحبة الموتى.
اعتقد سو بويانغ أنه سيعيش بقية حياته في مثل هذه الحالة المقدسة، ويختبر الثروة التي كان على عالم القتال أن يقدمها له، حياة النجم.
الفصل 1326: طعم الدواء الخاص بك
لم يتخيل أبدًا أنه سيأتي يوم يتم فيه تعليقه هو وابن أخيه القتالي على منحدر معًا.
كان صوتها باردًا كما لو أنه جاء من أعمق الهاوية. كان يحتوي على هالة من شأنها أن تترك أي شخص يرتجف.
لقد كان مهين للغاية!
كان سو مويان يعاني من ثقب في الرئة، لذا فإن كل كلمة قالها كانت تتسرب من صدره. وكان الألم الذي عانى منه مؤلما.
“العم القتالي، … شخص ما … من الطائفة سينقذنا …”
ولكن في غمضة عين، انقلب كل شيء. أولئك الذين يرتجفون من الخوف كانوا هم.
كان سو مويان يعاني من ثقب في الرئة، لذا فإن كل كلمة قالها كانت تتسرب من صدره. وكان الألم الذي عانى منه مؤلما.
عندها فقط أدرك سو مويان أنه باستثناءه، قُتل جميع صغار طائفة قلب الحبة الآخرين!
لم يكن بإمكانه إلا أن يعلق آماله على خبراء طائفة قلب الحبة الذين سيأتون لإنقاذهم. كان هناك العديد من الخبراء في طائفة قلب الحبة، وأصبحوا الآن أملهم الوحيد.
ضحك شيطان السم عندما كشف عن ابتسامة متملقة. لقد بدا بالفعل بشعًا، لذا فإن ابتسامته جعلته أكثر قبحًا .
قبل أن يتمكن سو مويان من إنهاء جملته، توقف عن الحديث. فجأة رأى يي يون يحمل سيفًا أزرقًا في الليل. كان يقف وسط الجثث المتناثرة على الأرض. كان هناك دم على سيفه يقطر على الأرض.
“مرحبًا بكم في المحاولة.” حدقت المرأة الجميلة بشراسة في يي يون وهي تهدد. “طائفة قلب الحبة لن تسمح لكم بالذهاب… لن تتمكن أبدًا من فعل أي شيء علنًا مرة أخرى لأن طائفة قلب الحبة تريد موتك. هناك أيضًا العديد من الحالات التي لا يكون فيها الموت هو النتيجة الأكثر رعبًا.”
عندها فقط أدرك سو مويان أنه باستثناءه، قُتل جميع صغار طائفة قلب الحبة الآخرين!
شعر سو مويان بالاختناق. لقد كان في حالة شبه واعية ولم يكن على علم تام بتصرفات يي يون. أذهلته الجثث المتناثرة على الأرض.
زأر شيطان السم في الإثارة. تحول على الفور إلى دخان أخضر ضخم تصاعد مثل أبخرة مروعة قبل أن يندفع نحو المرأة.
“أنت … لقد قتلت سبعة من عباقرة طائفة قلب الحبة في وقت واحد …”
“مرحبًا بكم في المحاولة.” حدقت المرأة الجميلة بشراسة في يي يون وهي تهدد. “طائفة قلب الحبة لن تسمح لكم بالذهاب… لن تتمكن أبدًا من فعل أي شيء علنًا مرة أخرى لأن طائفة قلب الحبة تريد موتك. هناك أيضًا العديد من الحالات التي لا يكون فيها الموت هو النتيجة الأكثر رعبًا.”
لقد سادت طائفة بيلهارت على عالم الجنوب السماوي العظيم لفترة طويلة جدًا. لمدة عشرة آلاف سنة، سيتم التعامل مع تلاميذ طائفة قلب الحبة بأقصى قدر من الاحترام أينما ذهبوا. لكن اليوم، قتل يي يون والرجل العجوز تلاميذ طائفة قلب الحبة كما لو كانوا يذبحون الحيوانات. ولم يترددوا على الإطلاق. هذا جعل سو مويان مرعوبًا. كان بإمكانه رؤية نهايته على وجوه تلاميذ طائفة قلب الحبة الموتى.
إذا تم التهام روحها حقًا بواسطة الشيطان السام، متبوعة بمئات الآلاف من السنين من التعذيب، كان ذلك حقًا ألمًا لا يمكن تصوره. دون قصد، أصبح وجه المرأة شاحبًا.
“لقد قتلت للتو سبعة متخلفين بالغوا في تقدير أنفسهم كثيرًا. هل تعتقد أن قتلي لهم هو شيء يجب أن أجده مثيرًا للإعجاب؟” سخر يي يون وهو يهز سيفه. انبعث تشى الصقيع الجليدي الأزرق، مما أدى إلى تجميد الدم على السيف. تحطمت بلورات الجليد الحمراء وتناثرت على الأرض، مما أدى إلى تنظيف السيف من أي بقع.
لقد قام الأفعى العجوز بالفعل بهزيمة الرجل ذو الوجه الداكن في منتصف العمر والمرأة الشبحية. فرك يديه وقال بتواني: “كيف تريد أن تتعامل مع هؤلاء الناس؟ اقتلهم جميعاً؟”
لم يتخيل أبدًا أنه سيأتي يوم يتم فيه تعليقه هو وابن أخيه القتالي على منحدر معًا.
سأل الأفعى العجوز بشكل طبيعي للغاية ولكن صوته يحتوي على نية القتل. لقد تركت الشخص في حالة ذهول.
قبل أن يتمكن سو مويان من إنهاء جملته، توقف عن الحديث. فجأة رأى يي يون يحمل سيفًا أزرقًا في الليل. كان يقف وسط الجثث المتناثرة على الأرض. كان هناك دم على سيفه يقطر على الأرض.
“مرحبًا بكم في المحاولة.” حدقت المرأة الجميلة بشراسة في يي يون وهي تهدد. “طائفة قلب الحبة لن تسمح لكم بالذهاب… لن تتمكن أبدًا من فعل أي شيء علنًا مرة أخرى لأن طائفة قلب الحبة تريد موتك. هناك أيضًا العديد من الحالات التي لا يكون فيها الموت هو النتيجة الأكثر رعبًا.”
“انتظر…انتظر!”
كان صوتها باردًا كما لو أنه جاء من أعمق الهاوية. كان يحتوي على هالة من شأنها أن تترك أي شخص يرتجف.
ومع ذلك، كان عويلها عديم الفائدة. كان جسدها بالكامل محاطًا بالدخان الأخضر، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصبح جسدها خاليًا من كل علامات الحياة. وقد تم استخراج روحها مباشرة. بالطبع، ما ترك لعاب الشيطان السام يسيل هو العاهل الشبح الذي اندمج مع روحها.
“أوه؟” ضحك يي يون. “أخبريني. ما هو الشيء الأكثر رعبا من الموت؟”
شعر سو مويان بالاختناق. لقد كان في حالة شبه واعية ولم يكن على علم تام بتصرفات يي يون. أذهلته الجثث المتناثرة على الأرض.
“همف! إذا قتلتنا، فإن طائفة قلب الحبة ستجعلك تدفع ثمنًا باهظًا للغاية. يمكن للكيميائيين لدينا صقل العديد من الحبوب التي ستجعلك تتمنى لو أنك ميت بمجرد تناولها! سوف يتم تعذيبك على يد طائفة قلب الحبة لمئات آلاف السنين عندما يحين الوقت، سوف تشعر بالموت وكأنه شيء سعيد للغاية بالنسبة لك!” واصلت المرأة الجميلة.
“انتظر…انتظر!”
يمكن أن يشعر يي يون بهالة مروعة في صوت المرأة. على الرغم من أن الأفعى العجوز قد هزمها ، إلا أن صوتها كان لا يزال مشبعًا بهالة هاجمت روحه. لقد جعلته يشعر بالخوف بسهولة، بما يكفي لجعله يفكر في التراجع.
وميض بريق في عيون المرأة. “استمر واعتقد أنني أمزح فقط. عمليتنا التي استهدفتك اليوم معروفة بشكل طبيعي من قبل طائفة قلب الحبة. لا توجد طريقة يمكنك من خلالها الهروب من المسؤولية إذا متنا في هذا الوادي. ستتحدى طائفة قلب الحبة بأكملها! سوف تواجه التعذيب الأكثر رعبا ومأساوية! ”
“تعذيبي لمئات الآلاف من السنين؟ أنا في الواقع مفتون بمثل هذه الأساليب،” قال يي يون وهو يضرب ذقنه.
لم يتخيل أبدًا أنه سيأتي يوم يتم فيه تعليقه هو وابن أخيه القتالي على منحدر معًا.
وميض بريق في عيون المرأة. “استمر واعتقد أنني أمزح فقط. عمليتنا التي استهدفتك اليوم معروفة بشكل طبيعي من قبل طائفة قلب الحبة. لا توجد طريقة يمكنك من خلالها الهروب من المسؤولية إذا متنا في هذا الوادي. ستتحدى طائفة قلب الحبة بأكملها! سوف تواجه التعذيب الأكثر رعبا ومأساوية! ”
كانت الجرة في الأصل عبارة عن جرة تحتوي على رماد شخصية عظيمة. لقد حصل عليها كانغ وو في عالم غامض قديم. بعد أن قتله يي يون، سقطت الجرة في يد يي يون.
وواصلت المرأة تهديداتها. لم تكن تكذب. أي شخص لم يكن مجنونًا سوف يصبح خائفًا عندما يواجه عملاقًا مثل طائفة قلب الحبة.
وبالطبع هذه الابتسامة جعلت المرأة ترتعد عندما رأتها!
قال يي يون بلا مبالاة: “أنا خائف حقًا من تهديدك”. مسح خاتمه المكاني وظهرت جرة خضراء في يده من الهواء الرقيق.
همم!
كانت الجرة في الأصل عبارة عن جرة تحتوي على رماد شخصية عظيمة. لقد حصل عليها كانغ وو في عالم غامض قديم. بعد أن قتله يي يون، سقطت الجرة في يد يي يون.
ومع ذلك، تجاهلها يي يون تماما. نظر إلى الأفعى العجوز وسأل: “أيها الكبير، هل لديك أي رغبة في عاهل شبح العصر…”
ربت يي يون على الجزء العلوي من الجرة.
وبالطبع هذه الابتسامة جعلت المرأة ترتعد عندما رأتها!
همم!
وميض بريق في عيون المرأة. “استمر واعتقد أنني أمزح فقط. عمليتنا التي استهدفتك اليوم معروفة بشكل طبيعي من قبل طائفة قلب الحبة. لا توجد طريقة يمكنك من خلالها الهروب من المسؤولية إذا متنا في هذا الوادي. ستتحدى طائفة قلب الحبة بأكملها! سوف تواجه التعذيب الأكثر رعبا ومأساوية! ”
مع صوت خفيفة، ظهر دخان أخضر من الجرة. كان الدخان يتصاعد باستمرار كما ظهر في وجه بشع. لقد كشف عن أسنانه ومخالبه كما لو كان شيطانًا.
بفضل العقد، استطاع يي يون إدراك نوايا الشيطان السام.
الشيطان السام، الذي ولد من الرماد في الجرة، سبق أن هُزم تمامًا على يد لينغ شيير. لم يكن لديه خيار سوى التوقيع على عقد الروح مع يي يون، وهو العقد الذي جعله يخضع بالكامل إلى يي يون.
مع صوت خفيفة، ظهر دخان أخضر من الجرة. كان الدخان يتصاعد باستمرار كما ظهر في وجه بشع. لقد كشف عن أسنانه ومخالبه كما لو كان شيطانًا.
خلال العام الماضي، لم يولي يي يون أي اهتمام للشيطان السام وكاد أن ينساه. لم يتوقع أبدًا أنه عندما كان يواجه المرأة المروعة، سوف يرسل الشيطان السام فجأة تقلب روحي شديد.
….
“هل تريد أن تأكلها؟”
خلال العام الماضي، لم يولي يي يون أي اهتمام للشيطان السام وكاد أن ينساه. لم يتوقع أبدًا أنه عندما كان يواجه المرأة المروعة، سوف يرسل الشيطان السام فجأة تقلب روحي شديد.
بفضل العقد، استطاع يي يون إدراك نوايا الشيطان السام.
ومع ذلك، تجاهلها يي يون تماما. نظر إلى الأفعى العجوز وسأل: “أيها الكبير، هل لديك أي رغبة في عاهل شبح العصر…”
أومأ شيطان السم رأسه باستمرار. “نعم يا سيد. هذه المرأة الشريرة تزرع في داو الشبح وقد اندمج جسدها مع عاهل شبح العصر. لدي شعور أنه من خلال التهامها، ستزداد قوتي على قدم وساق. علاوة على ذلك، يمكنني البحث في روح هذه المرأة الشريرة للحصول على أي معلومات ذات قيمة، والتي سأبلغك بها بطبيعة الحال، يا سيد، بعد البحث في روحها، يمكنني تعذيبها لمئات الآلاف من السنين، مما يجعلها تتمنى لو كانت ميتة. وعندما يحين الوقت، ستشعر بذلك الموت السعيد .”
لقد أدركوا الآن أنه بغض النظر عما فعله يي يون بعد ذلك، كان لديه الوسائل لجعلهم يتمنون الموت الفوري!
ضحك شيطان السم عندما كشف عن ابتسامة متملقة. لقد بدا بالفعل بشعًا، لذا فإن ابتسامته جعلته أكثر قبحًا .
ولكن في غمضة عين، انقلب كل شيء. أولئك الذين يرتجفون من الخوف كانوا هم.
وبالطبع هذه الابتسامة جعلت المرأة ترتعد عندما رأتها!
لم يتخيل أبدًا أنه سيأتي يوم يتم فيه تعليقه هو وابن أخيه القتالي على منحدر معًا.
لم تتوقع أبدًا أن يستخدم الشيطان السام تهديداتها ضدها!
“نعم يا سيد.”
بالإضافة إلى ذلك، كانت تدرك تمامًا أن الشيطان السام لم يكن يمزح.
المترجم: hijazi
مجرد النظر إلى الجرة كان كافيًا لإعلامها بأن الشيطان السام كان له أصل غير عادي . لقد ولد من الجرة في فترة زمنية ربما كانت أقدم بكثير من عاهل شبح العصر.
لقد شعروا في الأصل بالسعادة عندما سمعوا أن المرأة تهدد يي يون. لقد اعتقدوا أن التهديد الهائل لطائفة قلب الحبة من شأنه أن يجعل يي يون يرتجف من الخوف.
لماذا يحدث هذا… قال ذلك الرجل العجوز ذو الملابس الممزقة إنه عاش لأكثر من مائة مليون سنة – وهي فترة تجاوزت تاريخ طائفة قلب الحبة بكثير. وشيطان الدخان الأخضر، الذي لم يكن لديها أي فكرة عن المكان الذي حصل عليه يي يون منه، كان أيضًا وجودًا قديمًا؟
على مدى مئات الآلاف من السنين منذ أن أصبح شيخًا لطائفة قلب الحبة ، كان سو بويانغ يعامل دائمًا باحترام كبير من قبل الفصائل الكبيرة الأخرى. سيكون الناس خائفين من فشلهم في الترفيه عنه جيدًا بما فيه الكفاية. سيقوم العديد من خبراء عالم الجنوب السماوي العظيم، بما في ذلك شخصيات مثل الملك يي، بإعداد هدايا كبيرة له، على أمل أن يقوم بصقل الحبوب لهم.
إذا تم التهام روحها حقًا بواسطة الشيطان السام، متبوعة بمئات الآلاف من السنين من التعذيب، كان ذلك حقًا ألمًا لا يمكن تصوره. دون قصد، أصبح وجه المرأة شاحبًا.
“هل تريد أن تأكلها؟”
“انتظر…انتظر!”
“لا على الإطلاق. كل شيء لك.” لم يفكر الأفعى العجوز في أي شيء مع هؤلاء الناس.
كانت مرعوبة تماما. لقد خططت لإخافة يي يون لكنها لم تتوقع أبدًا أن يكون يي يون قادرة تمامًا على التعامل معها بنفس الطريقة تمامًا.
لم تتوقع أبدًا أن يستخدم الشيطان السام تهديداتها ضدها!
ومع ذلك، تجاهلها يي يون تماما. نظر إلى الأفعى العجوز وسأل: “أيها الكبير، هل لديك أي رغبة في عاهل شبح العصر…”
لم يكن بإمكانه إلا أن يعلق آماله على خبراء طائفة قلب الحبة الذين سيأتون لإنقاذهم. كان هناك العديد من الخبراء في طائفة قلب الحبة، وأصبحوا الآن أملهم الوحيد.
“لا على الإطلاق. كل شيء لك.” لم يفكر الأفعى العجوز في أي شيء مع هؤلاء الناس.
بالإضافة إلى ذلك، كانت تدرك تمامًا أن الشيطان السام لم يكن يمزح.
أومأ يي يون ولوح بيده بشكل غير مبال في شيطان السم. “بما أنك تشعر أن التهام عاهل شبح العصر سيساعدك على التطور، تفضل…”
ومع ذلك، تجاهلها يي يون تماما. نظر إلى الأفعى العجوز وسأل: “أيها الكبير، هل لديك أي رغبة في عاهل شبح العصر…”
“شكرا لك يا سيد!”
زأر شيطان السم في الإثارة. تحول على الفور إلى دخان أخضر ضخم تصاعد مثل أبخرة مروعة قبل أن يندفع نحو المرأة.
Hijazi
“آه-! لا! انتظر!”
همم!
صرخت المرأة في رعب يائس. بعد أن تدربت في داو الشبح، كانت تخشى فكرة أن تلتهم روحها أكثر من المحاربين الآخرين لأنها فهمت النتيجة أكثر بكثير مما استطاعوا في أي وقت مضى.
بفضل العقد، استطاع يي يون إدراك نوايا الشيطان السام.
ومع ذلك، كان عويلها عديم الفائدة. كان جسدها بالكامل محاطًا بالدخان الأخضر، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصبح جسدها خاليًا من كل علامات الحياة. وقد تم استخراج روحها مباشرة. بالطبع، ما ترك لعاب الشيطان السام يسيل هو العاهل الشبح الذي اندمج مع روحها.
زأر شيطان السم في الإثارة. تحول على الفور إلى دخان أخضر ضخم تصاعد مثل أبخرة مروعة قبل أن يندفع نحو المرأة.
“ابحث في روحها بشكل صحيح. أبلغني بأي معلومات ذات قيمة. أما بالنسبة لروح المرأة العجوز، فافعل ما يحلو لك.”
لقد شعروا في الأصل بالسعادة عندما سمعوا أن المرأة تهدد يي يون. لقد اعتقدوا أن التهديد الهائل لطائفة قلب الحبة من شأنه أن يجعل يي يون يرتجف من الخوف.
لم يكن لدى يي يون أي شفقة على المرأة. لم يكن المحاربون الذين تدربوا في داو الشبح أشخاص طيبون. من أجل تعزيز تدريبات داو الشبح الخاصة بهم، قتلوا عددًا لا يحصى من الأشخاص وصقلوا العديد من الأرواح المأسورة. ستعاني هذه الأرواح من كل أنواع العذاب قبل أن تتبدد تمامًا.
لقد سادت طائفة بيلهارت على عالم الجنوب السماوي العظيم لفترة طويلة جدًا. لمدة عشرة آلاف سنة، سيتم التعامل مع تلاميذ طائفة قلب الحبة بأقصى قدر من الاحترام أينما ذهبوا. لكن اليوم، قتل يي يون والرجل العجوز تلاميذ طائفة قلب الحبة كما لو كانوا يذبحون الحيوانات. ولم يترددوا على الإطلاق. هذا جعل سو مويان مرعوبًا. كان بإمكانه رؤية نهايته على وجوه تلاميذ طائفة قلب الحبة الموتى.
“نعم يا سيد.”
قال يي يون بلا مبالاة: “أنا خائف حقًا من تهديدك”. مسح خاتمه المكاني وظهرت جرة خضراء في يده من الهواء الرقيق.
كان شيطان السم متحمسًا للغاية وكان سو بويانغ و سو مويان غارقين في الرعب عندما سمعوا صوته.
Hijazi
لقد شعروا في الأصل بالسعادة عندما سمعوا أن المرأة تهدد يي يون. لقد اعتقدوا أن التهديد الهائل لطائفة قلب الحبة من شأنه أن يجعل يي يون يرتجف من الخوف.
وواصلت المرأة تهديداتها. لم تكن تكذب. أي شخص لم يكن مجنونًا سوف يصبح خائفًا عندما يواجه عملاقًا مثل طائفة قلب الحبة.
ولكن في غمضة عين، انقلب كل شيء. أولئك الذين يرتجفون من الخوف كانوا هم.
كان سو مويان يعاني من ثقب في الرئة، لذا فإن كل كلمة قالها كانت تتسرب من صدره. وكان الألم الذي عانى منه مؤلما.
لقد أدركوا الآن أنه بغض النظر عما فعله يي يون بعد ذلك، كان لديه الوسائل لجعلهم يتمنون الموت الفوري!
شعر سو مويان بالاختناق. لقد كان في حالة شبه واعية ولم يكن على علم تام بتصرفات يي يون. أذهلته الجثث المتناثرة على الأرض.
….
بفضل العقد، استطاع يي يون إدراك نوايا الشيطان السام.
Hijazi
“العم القتالي، … شخص ما … من الطائفة سينقذنا …”
“شكرا لك يا سيد!”
