ثعبان قوس قزح الصغير
العالم القتالي الفصل 1350: ثعبان قوس قزح الصغير
استمرت العاصفة في الدوران من دانتيانه.
المترجم: hijazi
لقد تفاجأ يي يون قبل أن يدرك السبب. كان الحجر الأسود العجوز قد ذكر سابقًا أن العالم الذي كان فيه هو المجرى البدائي . أطلق عليه الحجر الأسود العجوز اسم الأطلال القديمة.
في الكهف الانفرادي، بدأ يي يون تعميم تقنية الإمبراطور التنين. بدأ يوان تشي على الفور في الاندفاع نحو يي يون كما لو كان حوتًا يمتص الماء.
كان الصدع يتوسع باستمرار، ويمر عبر قصر الداو بأكمله.
وسرعان ما شكل جسد يي يون دوامة يوان تشي.
“أنا في قصر داو في الطابق التاسع.”
٠
استنشق يي يون وزفير باستمرار. كل نفس سوف يخرج هواءًا كريهًا من جسده وكل شهيق يأخذ يوان تشى النقي.
كل نفس أخذه يي يون كان بمثابة استنشاق وزفير لليوان تشي السماوي والأرضي في العالم القديم.
لم يكن عالم الأطلال القديمة القديمة محتكرًا من قبل إمبراطورية سحرة لي التسعة. كانت للفصائل أو الأجناس الأخرى مناطق في عالم الأطلال القديمة.
ارتفعت دماء يي يون وهدرت مثل نهر هائج، وتدفق عبر جسده بالكامل مرارًا وتكرارًا.
لقد كانت ببساطة أصوات التنفس التي أصدرها يي يون أثناء استيعابه وتفريغه لليوان تشى.
تماما كما تنمو أشجار البلوط العظيمة من الجوز الصغير، كان يي يون يصقل جسده. عندما قام بصقل مؤسسته، أصبح مستوى زراعته أكثر نقاءً وأكثر كثافة.
اندمجت مياه نهر النسيان بالكامل مع جسد يي يون. لقد شعر أن الوقت الذي عاشه كان يتسارع بسرعة أكبر بكثير من زمن العالم من حوله. كان الفرق ما يقرب من ثلاثين مرة .
حتى بدون مياه نهر النسيان، كان بإمكان يي يون أن يقوم بمثل هذا الشحذ لمؤسسته. لكن الأمر كان سيستغرق الكثير من الوقت. ربما استغرق الأمر عقودًا أو حتى أكثر من قرن.
استنشق يي يون وزفير باستمرار. كل نفس سوف يخرج هواءًا كريهًا من جسده وكل شهيق يأخذ يوان تشى النقي.
على الرغم من تدربه في فنون القتال لفترة طويلة، كان يي يون دائمًا يستعجل في زراعته. لم يكن لديه الوقت الكافي للتركيز على صقل مؤسسته كما يفعل الآن.
” الأخت الصغرى سونغ ، أحيط بها من الجانب!”
اندمجت مياه نهر النسيان بالكامل مع جسد يي يون. لقد شعر أن الوقت الذي عاشه كان يتسارع بسرعة أكبر بكثير من زمن العالم من حوله. كان الفرق ما يقرب من ثلاثين مرة .
وفي تلك اللحظة، اندفع ثعبان قوس قزح إلى المصفوفة.
كان الفارق الزمني ثلاثين مرة يعني أن يي يون سيواجه شهرًا بينما يمر يوم في العالم الخارجي.
في البداية، كان الرعد خفيفًا، ولكن مع مرور الأيام، أصبح الرعد أكثر كثافة، وتردد صداه عبر الوادي.
بهذه السرعة، يمكن أن يدخل يي يون في العزلة لمدة عامين ويتمتع بالزراعة لمدة ستين عامًا.
“هاها! السماء تساعدني. لن تتمكن من الهروب.”
بالنسبة إلى يي يون، الذي عاش أكثر من مائة عام فقط، فإن استخدام ستين عامًا لصقل مؤسسته سيكون أمرًا مسرف للغاية. لم يكن يي يون فقط، بل حتى العباقرة الشباب الآخرين لن يكونوا على استعداد للقيام بذلك. ومن شأنه أن يضيع الإمكانات الحيوية الهائلة التي كانت لديهم في شبابهم. ومع ذلك، لم يكن لدى يي يون مثل هذه المخاوف بعد شرب مياه نهر النسيان.
وبينما كان الرجل الأصلع يتحدث، أخرج شبكة سوداء من حلقته المكانية. كان يهدف إلى استخدام الشبكة للقبض على ثعبان قوس قزح.
“لقد قمت بالزراعة لأكثر من مائة عام ولم يكن الوقت في صفي أبدًا. لم أبطئ أبدًا من سرعة زراعتي ولكن مستوى زراعتي يتجاوز بالفعل أقراني بكثير. على الرغم من أنني لن أعاني أبدًا من أساس غير مستقر بسبب فواكه داو ذات الاوراق التسعة التي قمت بتكثيفها، لا تزال زراعتي سريعة جدًا، اليوم، يمكنني شحذ زراعتي بشكل صحيح وسأستخدم كل الوقت الذي كسبته من شرب مياه نهر النسيان لشحذ زراعتي.
ماذا حدث!؟
استنشق يي يون وزفير باستمرار. كل نفس سوف يخرج هواءًا كريهًا من جسده وكل شهيق يأخذ يوان تشى النقي.
لقد اتخذ بالفعل قرارًا باختراق عالم السيادي في عالم الأطلال القديمة!
بعد فترة زمنية غير معروفة، انبعثت اهتزاز بطيئ ومدوي من الوادي.
“بنغ! بنغ! بنغ!”
في البداية، كان الرعد خفيفًا، ولكن مع مرور الأيام، أصبح الرعد أكثر كثافة، وتردد صداه عبر الوادي.
“لقد قمت بالزراعة لأكثر من مائة عام ولم يكن الوقت في صفي أبدًا. لم أبطئ أبدًا من سرعة زراعتي ولكن مستوى زراعتي يتجاوز بالفعل أقراني بكثير. على الرغم من أنني لن أعاني أبدًا من أساس غير مستقر بسبب فواكه داو ذات الاوراق التسعة التي قمت بتكثيفها، لا تزال زراعتي سريعة جدًا، اليوم، يمكنني شحذ زراعتي بشكل صحيح وسأستخدم كل الوقت الذي كسبته من شرب مياه نهر النسيان لشحذ زراعتي.
لقد كانت ببساطة أصوات التنفس التي أصدرها يي يون أثناء استيعابه وتفريغه لليوان تشى.
لقد أراد إنقاذ ثعبان قوس قزح!
في تلك اللحظة، تم صقل مؤسسة يي يون آلاف المرات. لقد كانت محصنة بشكل جيد للغاية.
تقنية إمبراطور التنين التي تدرب عليها يي يون جعلته يحتاج إلى كميات هائلة من الموارد لتحقيق اختراق في مجالات الزراعة. بدون مياه نهر النسيان، سيحتاج إلى بعض الوقت لاختراق قصر الداو المكون من الطابق التاسع.
بشرته تشبه اليشم الجميل وكانت عظامه بلورية.
يمكن أن تظل أجساد الأشخاص الاقوياء سليمة بعد مئات الملايين من السنين لأن أجسادهم قد تم تحويلها إلى كنز قوي.
بشرته تشبه اليشم الجميل وكانت عظامه بلورية.
مع صقل يي يون المتكرر ، لم يعد جسده من سلالة فانية. الأسلحة العادية لن تكون قادرة على قطع جلده. وكانت عظامه صلبة للغاية.
لقد كانت ببساطة أصوات التنفس التي أصدرها يي يون أثناء استيعابه وتفريغه لليوان تشى.
في تلك اللحظة، كان في ذروة حالته. كانت هالة يي يون ترتفع بسرعة.
“بنغ! بنغ! بنغ!”
أصبحت هذه الهالة أقوى عندما سمع صوت رنين واضح من قصر الداو ذو الكنوز التسعة في دانتيانه.
…
لقد كان رنين الداو العظيم، وهو صوت تم إنتاجه من الأفكار الاسمية التي اكتسبها يي يون.
ظهور الشقوق في قصر داو يعني أنه على وشك الانهيار. هذا لا يشير إلى أن زراعة يي يون أصبحت مشلولة . لقد كانت خطوة ضرورية ليي يون قبل أن يتمكن من الاختراق ليصبح سيادي .
أصبحت أجراس قصر داو أعلى.
يمكن أن تظل أجساد الأشخاص الاقوياء سليمة بعد مئات الملايين من السنين لأن أجسادهم قد تم تحويلها إلى كنز قوي.
تقنية إمبراطور التنين التي تدرب عليها يي يون جعلته يحتاج إلى كميات هائلة من الموارد لتحقيق اختراق في مجالات الزراعة. بدون مياه نهر النسيان، سيحتاج إلى بعض الوقت لاختراق قصر الداو المكون من الطابق التاسع.
كان الصدع يتوسع باستمرار، ويمر عبر قصر الداو بأكمله.
ولكن الآن، كان قصر داو المكون من الطابق التاسع في شكله البدائي.
أصبحت أجراس قصر داو أعلى.
تم تشكيل كل لبنة وبلاط من رؤى يي يون الاسمية.
أغلقت الحفرة بسرعة في اللحظة التالية، واختفت في غمضة عين.
فقط مع أساس قوي يمكنه إنشاء مبنى طويل حقًا.
ومع ذلك، لم تتوقف زيادة هالة يي يون فحسب، بل استمرت في الزيادة بشكل كبير.
كان أساس يي يون قوي للغاية، مما جعل قصر الداو الخاص به أكثر روعة من معظم المحاربين.
عندما وصلت مجموعة من الناس إلى نقطة معينة، رأوا نمط مصفوفة مهيبة أمامهم. لقد وصلوا أمام مصفوفة.
تدريجيا، ظهر طابق قصر داو الجديد. كان قصر داو المكون من تسعة طوابق والمكون من تسعة طوابق عالية . لقد تشكلت بشكل طبيعي وبطريقة متناغمة للغاية. لقد كان مليئًا بالجمال الرائع، كما لو أن قصر الداو هذا يجب أن ينتمي إلى العالم.
كل ما فعله كان بلا معنى. كانت الشبكة السوداء تقترب بالفعل.
“أنا في قصر داو في الطابق التاسع.”
كان الفارق الزمني ثلاثين مرة يعني أن يي يون سيواجه شهرًا بينما يمر يوم في العالم الخارجي.
في تلك اللحظة، كان يي يون قد أكمل عالم قصر الداو الخاص به. لقد قام بزراعة عالم قصر الداو إلى أقصى الحدود، وسواء كان ذلك أساسه أو الثمار النهائية لعمله، فقد كان بلا عيب.
رأى أكثر من عشرة رجال ونساء يركضون. وأصيب عدد لا بأس به منهم.
ومع ذلك، لم تتوقف زيادة هالة يي يون فحسب، بل استمرت في الزيادة بشكل كبير.
مع صقل يي يون المتكرر ، لم يعد جسده من سلالة فانية. الأسلحة العادية لن تكون قادرة على قطع جلده. وكانت عظامه صلبة للغاية.
بوم! بوم! بوم!
لقد كان رنين الداو العظيم، وهو صوت تم إنتاجه من الأفكار الاسمية التي اكتسبها يي يون.
بدا تنفسه مثل الرعد بينما كان يتردد في جميع أنحاء الوادي بأكمله.
“بوووم!”
فتح يي يون فمه للاستنشاق، وشرب كل الماء المتبقي من نهر النسيان في بطنه.
بعد فترة زمنية غير معروفة، انبعثت اهتزاز بطيئ ومدوي من الوادي.
بينما واصل يي يون تنفسه، شكل محيطه مساحة من يوان تشي السماء والأرض.
كان الصدع يتوسع باستمرار، ويمر عبر قصر الداو بأكمله.
لقد كان مثل الثقب الأسود الذي يمتص باستمرار الكميات الهائلة من يوان تشي السماء والأرض.
في البداية، كان الرعد خفيفًا، ولكن مع مرور الأيام، أصبح الرعد أكثر كثافة، وتردد صداه عبر الوادي.
كان كل يوان تشى من السماء والأرض غنيًا جدًا لدرجة أنه تكثف في ضباب، حتى أن بعض الخصلات شكلت قطرات يوان نقية. لقد استوعبهم يي يون جميعًا مرارًا وتكرارًا.
…
استمرت العاصفة في الدوران من دانتيانه.
فتح الرجل الأصلع شبكته. وبتعاون زملائه التلاميذ معه، شكلوا أختامًا ختمت الفضاء لعدة كيلومترات. لقد حوصر ثعبان قوس قزح ولم يكن هناك طريقة للهروب.
بعد فترة زمنية غير معلومة.
عندما وصلت مجموعة من الناس إلى نقطة معينة، رأوا نمط مصفوفة مهيبة أمامهم. لقد وصلوا أمام مصفوفة.
بوم!
بمجرد أن يتحطم قصر الداو تمامًا، فإن تكثيف الجسم الاسمي سيقوده رسميًا إلى عالم السيادة.
بدأ قصر داو المكون من تسعة طوابق في دانتيان يي يون في التصدع.
أصبحت أجراس قصر داو أعلى.
كان الصدع يتوسع باستمرار، ويمر عبر قصر الداو بأكمله.
في الكهف الانفرادي، بدأ يي يون تعميم تقنية الإمبراطور التنين. بدأ يوان تشي على الفور في الاندفاع نحو يي يون كما لو كان حوتًا يمتص الماء.
ظهور الشقوق في قصر داو يعني أنه على وشك الانهيار. هذا لا يشير إلى أن زراعة يي يون أصبحت مشلولة . لقد كانت خطوة ضرورية ليي يون قبل أن يتمكن من الاختراق ليصبح سيادي .
بمجرد أن يتحطم قصر الداو تمامًا، فإن تكثيف الجسم الاسمي سيقوده رسميًا إلى عالم السيادة.
بمجرد أن يتحطم قصر الداو تمامًا، فإن تكثيف الجسم الاسمي سيقوده رسميًا إلى عالم السيادة.
وفي تلك اللحظة، اندفع ثعبان قوس قزح إلى المصفوفة.
ومع ذلك، فإن العملية برمتها سوف تتطلب فترة طويلة من الزمن. وكان من المستحيل الوصول إلى ذلك في خطوة واحدة.
مع صقل يي يون المتكرر ، لم يعد جسده من سلالة فانية. الأسلحة العادية لن تكون قادرة على قطع جلده. وكانت عظامه صلبة للغاية.
لم يكن يي يون في عجلة من أمره. كان لديه متسع من الوقت. مجرد شهر أو شهرين يمكن أن يتحول إلى ثلاث إلى خمس سنوات تحت تأثير مياه نهر النسيان.
“لقد قمت بالزراعة لأكثر من مائة عام ولم يكن الوقت في صفي أبدًا. لم أبطئ أبدًا من سرعة زراعتي ولكن مستوى زراعتي يتجاوز بالفعل أقراني بكثير. على الرغم من أنني لن أعاني أبدًا من أساس غير مستقر بسبب فواكه داو ذات الاوراق التسعة التي قمت بتكثيفها، لا تزال زراعتي سريعة جدًا، اليوم، يمكنني شحذ زراعتي بشكل صحيح وسأستخدم كل الوقت الذي كسبته من شرب مياه نهر النسيان لشحذ زراعتي.
لقد اتخذ بالفعل قرارًا باختراق عالم السيادي في عالم الأطلال القديمة!
ثعبان قوس قزح لم يتراجع. لقد استخدم قوة هائلة حتى أنه أصاب قشوره. ومع ذلك، لم يتمكن من فتح المصفوفة.
تماما كما كان يي يون يضع عقله في حالة راحة لتجميع القوة ، شعر فجأة بتحرك شريان حياته.
كان الفارق الزمني ثلاثين مرة يعني أن يي يون سيواجه شهرًا بينما يمر يوم في العالم الخارجي.
شعرت بالضجة وكأن شيئًا ما قد تعلق به. لقد ترك يي يون في حيرة.
لم يكن من السهل اختراق مصفوفة الدفاع هذه على الإطلاق.
فتح عينيه ونظر لمسافة عشرات الكيلومترات، فرأى مشهداً مذهلاً.
“لقد قمت بالزراعة لأكثر من مائة عام ولم يكن الوقت في صفي أبدًا. لم أبطئ أبدًا من سرعة زراعتي ولكن مستوى زراعتي يتجاوز بالفعل أقراني بكثير. على الرغم من أنني لن أعاني أبدًا من أساس غير مستقر بسبب فواكه داو ذات الاوراق التسعة التي قمت بتكثيفها، لا تزال زراعتي سريعة جدًا، اليوم، يمكنني شحذ زراعتي بشكل صحيح وسأستخدم كل الوقت الذي كسبته من شرب مياه نهر النسيان لشحذ زراعتي.
رأى أكثر من عشرة رجال ونساء يركضون. وأصيب عدد لا بأس به منهم.
ومع ذلك، فإن العملية برمتها سوف تتطلب فترة طويلة من الزمن. وكان من المستحيل الوصول إلى ذلك في خطوة واحدة.
هل كان هناك آخرون في هذه الأرض الغامضة؟
بوم!
لقد تفاجأ يي يون قبل أن يدرك السبب. كان الحجر الأسود العجوز قد ذكر سابقًا أن العالم الذي كان فيه هو المجرى البدائي . أطلق عليه الحجر الأسود العجوز اسم الأطلال القديمة.
“بنغ!”
لم يكن عالم الأطلال القديمة القديمة محتكرًا من قبل إمبراطورية سحرة لي التسعة. كانت للفصائل أو الأجناس الأخرى مناطق في عالم الأطلال القديمة.
بينما واصل يي يون تنفسه، شكل محيطه مساحة من يوان تشي السماء والأرض.
كان من النادر أن تلتقي بأشخاص من فصائل أخرى هنا، لكن لم يكن ذلك شيئًا يدعو للدهشة.
شعرت بالضجة وكأن شيئًا ما قد تعلق به. لقد ترك يي يون في حيرة.
…
لقد أراد إنقاذ ثعبان قوس قزح!
في تلك اللحظة، كانت مجموعة من الأشخاص ذوي الملابس البيضاء يطاردون شعاع الضوء على بعد عشرات الكيلومترات.
” الأخت الصغرى سونغ ، أحيط بها من الجانب!”
تحركوا في إيقاع، وتعاونوا بشكل جيد للغاية. سيشكلون بصمة اسمية أينما خطوا. شكلت هذه البصمات شبكة غطت الشعاع الذي كانوا يطاردونه.
تدريجيا، ظهر طابق قصر داو الجديد. كان قصر داو المكون من تسعة طوابق والمكون من تسعة طوابق عالية . لقد تشكلت بشكل طبيعي وبطريقة متناغمة للغاية. لقد كان مليئًا بالجمال الرائع، كما لو أن قصر الداو هذا يجب أن ينتمي إلى العالم.
تمكن يي يون أيضًا من تمييز الشعاع باعتباره ثعبان قوس قزح صغير. وفي أعلى رأس الثعبان كان هناك قرن حاد.
ولكن الآن، كان قصر داو المكون من الطابق التاسع في شكله البدائي.
“الأخ الأصغر مو، استخدم خطوات القطع السبع معي!”
بشرته تشبه اليشم الجميل وكانت عظامه بلورية.
” الأخت الصغرى سونغ ، أحيط بها من الجانب!”
واصل ثعبان قوس قزح كفاحه بضرب الشاشة الذهبية. ومع ذلك، كانت قوته بلا فائدة أمام الشعاع الذهبي كما لو كانت نملة تحاول هز شجرة شاهقة.
كان رجل أصلع يعطي التعليمات لفريقه وهو يتحرك بسرعة البرق. كانوا يقتربون من الشعاع ذي الألوان السبعة.
بمجرد أن يتحطم قصر الداو تمامًا، فإن تكثيف الجسم الاسمي سيقوده رسميًا إلى عالم السيادة.
“لم يعد هناك طريق للأمام بعد الآن!”
لقد تفاجأ يي يون قبل أن يدرك السبب. كان الحجر الأسود العجوز قد ذكر سابقًا أن العالم الذي كان فيه هو المجرى البدائي . أطلق عليه الحجر الأسود العجوز اسم الأطلال القديمة.
عندما وصلت مجموعة من الناس إلى نقطة معينة، رأوا نمط مصفوفة مهيبة أمامهم. لقد وصلوا أمام مصفوفة.
“بنغ!”
كانت المصفوفة ذات قوة هائلة . لكن الرجل الأصلع كان سعيدًا بدلاً من الانزعاج عندما رآها. كان يعلم أنه كان تشكيل الدفاع لفصيل آخر.
“لم يعد هناك طريق للأمام بعد الآن!”
لم يكن من السهل اختراق مصفوفة الدفاع هذه على الإطلاق.
“أنا في قصر داو في الطابق التاسع.”
“عظيم! ليس لديه مكان يهرب إليه!” قال الرجل الأصلع بسعادة. “قم بقطعه وحاصرته من كلا الجانبين. امنعه من الهروب إلى الجانبين. الأخ الأصغر مو، انضم إلي في القبض عليه من الأمام.”
ثعبان قوس قزح لم يتراجع. لقد استخدم قوة هائلة حتى أنه أصاب قشوره. ومع ذلك، لم يتمكن من فتح المصفوفة.
وبينما كان الرجل الأصلع يتحدث، أخرج شبكة سوداء من حلقته المكانية. كان يهدف إلى استخدام الشبكة للقبض على ثعبان قوس قزح.
كل ما فعله كان بلا معنى. كانت الشبكة السوداء تقترب بالفعل.
وفي تلك اللحظة، اندفع ثعبان قوس قزح إلى المصفوفة.
كان الصدع يتوسع باستمرار، ويمر عبر قصر الداو بأكمله.
“بنغ!”
بوم!
كان هناك انفجار عالية كما أضاء الحاجز الذهبي. بغض النظر عن مدى عنف ثعبان قوس قزح الذي ضربه، لم يهتز الحاجز الذهبي ولو قليلاً. كان ثعبان قوس قزح مرتبكًا بسبب الجدار المفاجئ ولكنه كان أيضًا في حالة ذعر. لم يكن يهتم بالاتجاه الذي كان يهرب إليه، فقط كان بحاجة إلى الفرار. لقد ضرب بذيله، وضرب الحاجز الذهبي مرة أخرى.
بالنسبة إلى يي يون، الذي عاش أكثر من مائة عام فقط، فإن استخدام ستين عامًا لصقل مؤسسته سيكون أمرًا مسرف للغاية. لم يكن يي يون فقط، بل حتى العباقرة الشباب الآخرين لن يكونوا على استعداد للقيام بذلك. ومن شأنه أن يضيع الإمكانات الحيوية الهائلة التي كانت لديهم في شبابهم. ومع ذلك، لم يكن لدى يي يون مثل هذه المخاوف بعد شرب مياه نهر النسيان.
“بنغ!”
بينما واصل يي يون تنفسه، شكل محيطه مساحة من يوان تشي السماء والأرض.
ثعبان قوس قزح لم يتراجع. لقد استخدم قوة هائلة حتى أنه أصاب قشوره. ومع ذلك، لم يتمكن من فتح المصفوفة.
المترجم: hijazi
على الفور، تومض عيون ثعبان قوس قزح الكهرمانية بنظرة من اليأس.
“بوووم!”
“هاها! السماء تساعدني. لن تتمكن من الهروب.”
كل ما فعله كان بلا معنى. كانت الشبكة السوداء تقترب بالفعل.
فتح الرجل الأصلع شبكته. وبتعاون زملائه التلاميذ معه، شكلوا أختامًا ختمت الفضاء لعدة كيلومترات. لقد حوصر ثعبان قوس قزح ولم يكن هناك طريقة للهروب.
تماما كما كان لدى يي يون هذه الفكرة، ارتجف الحاجز الذهبي خارج المصفوفة بلطف. بدأ الحاجز يموج مثل الماء، كما ظهر ثقب بحجم وعاء.
“بنغ! بنغ! بنغ!”
“بنغ! بنغ! بنغ!”
واصل ثعبان قوس قزح كفاحه بضرب الشاشة الذهبية. ومع ذلك، كانت قوته بلا فائدة أمام الشعاع الذهبي كما لو كانت نملة تحاول هز شجرة شاهقة.
وفي تلك اللحظة، اندفع ثعبان قوس قزح إلى المصفوفة.
كل ما فعله كان بلا معنى. كانت الشبكة السوداء تقترب بالفعل.
كان أساس يي يون قوي للغاية، مما جعل قصر الداو الخاص به أكثر روعة من معظم المحاربين.
عند هذه النقطة، لم يتمكن يي يون من الوقوف لمشاهدة المزيد. لسبب غير معروف، يبدو أن ثعبان قوس قزح لديه علاقة لا يمكن فهمها مع شريان حياته. يجب أن يكون هذا هو السبب وراء شعور يي يون بتحريك شريان حياته أثناء وجوده في عزلة.
ظهور الشقوق في قصر داو يعني أنه على وشك الانهيار. هذا لا يشير إلى أن زراعة يي يون أصبحت مشلولة . لقد كانت خطوة ضرورية ليي يون قبل أن يتمكن من الاختراق ليصبح سيادي .
شعر يي يون أنه يشترك في نفس الأصول مع ثعبان قوس قزح. لقد تعاطف مع مأزق ثعبان قوس قزح كما لو كان خسارة من نوعه.
“بنغ! بنغ! بنغ!”
لقد أراد إنقاذ ثعبان قوس قزح!
تفاجأ ثعبان قوس قزح الذي كان يترنح باليأس عندما رأى الحفرة فجأة.
تماما كما كان لدى يي يون هذه الفكرة، ارتجف الحاجز الذهبي خارج المصفوفة بلطف. بدأ الحاجز يموج مثل الماء، كما ظهر ثقب بحجم وعاء.
وتم إعادته إلى حالته الأصلية وكأن الحفرة لم تكن موجودة من قبل. ومع ذلك، كان ثعبان قوس قزح بالفعل داخل الحاجز بينما كان يحدق في الرجال والنساء الذين كانوا يقفون على الجانب الآخر.
تفاجأ ثعبان قوس قزح الذي كان يترنح باليأس عندما رأى الحفرة فجأة.
تماما كما تنمو أشجار البلوط العظيمة من الجوز الصغير، كان يي يون يصقل جسده. عندما قام بصقل مؤسسته، أصبح مستوى زراعته أكثر نقاءً وأكثر كثافة.
كانت الشبكة السوداء على وشك أن تمسكه عندما رد ثعبان قوس قزح في الوقت المناسب. مع نقرة من ذيله، طار مباشرة في الحفرة.
فتح عينيه ونظر لمسافة عشرات الكيلومترات، فرأى مشهداً مذهلاً.
“بوووم!”
لقد أراد إنقاذ ثعبان قوس قزح!
ضربت الشبكة السوداء الحاجز الذهبي عندما تحول ثعبان قوس قزح إلى تيار من الضوء، ودخل إلى مصفوفة إمبراطورية سحرة لي التسعة.
على الرغم من تدربه في فنون القتال لفترة طويلة، كان يي يون دائمًا يستعجل في زراعته. لم يكن لديه الوقت الكافي للتركيز على صقل مؤسسته كما يفعل الآن.
أغلقت الحفرة بسرعة في اللحظة التالية، واختفت في غمضة عين.
لم يكن يي يون في عجلة من أمره. كان لديه متسع من الوقت. مجرد شهر أو شهرين يمكن أن يتحول إلى ثلاث إلى خمس سنوات تحت تأثير مياه نهر النسيان.
وتم إعادته إلى حالته الأصلية وكأن الحفرة لم تكن موجودة من قبل. ومع ذلك، كان ثعبان قوس قزح بالفعل داخل الحاجز بينما كان يحدق في الرجال والنساء الذين كانوا يقفون على الجانب الآخر.
..
“ماذا!؟” لقد تفاجأ الرجل الأصلع. كان النجاح في متناول اليد تقريبًا عندما انفتح الحاجز فجأة، مما سمح لثعبان قوس قزح بالدخول.
لم يكن من السهل اختراق مصفوفة الدفاع هذه على الإطلاق.
ماذا حدث!؟
ثعبان قوس قزح لم يتراجع. لقد استخدم قوة هائلة حتى أنه أصاب قشوره. ومع ذلك، لم يتمكن من فتح المصفوفة.
كان للرجل الأصلع تعبير مظلم. هذا الفشل على أعتاب النجاح جعله يشعر بالغضب.
كان من النادر أن تلتقي بأشخاص من فصائل أخرى هنا، لكن لم يكن ذلك شيئًا يدعو للدهشة.
“الأخ الأكبر وو، هناك شخص ما داخل المصفوفة!” صاح شخص ما فجأة. رأى يي يون داخل المصفوفة.
“الأخ الأكبر وو، هناك شخص ما داخل المصفوفة!” صاح شخص ما فجأة. رأى يي يون داخل المصفوفة.
..
ومع ذلك، فإن العملية برمتها سوف تتطلب فترة طويلة من الزمن. وكان من المستحيل الوصول إلى ذلك في خطوة واحدة.
كان من النادر أن تلتقي بأشخاص من فصائل أخرى هنا، لكن لم يكن ذلك شيئًا يدعو للدهشة.
