فوق الأسياد الإلهيين
الفصل 1369: فوق الأسياد الإلهيين
مع رحيل الكيميائيين، أغلقت إمبراطورية سحرة لي التسعة أبوابها مرة أخرى. وعادت إلى أيامها الهادئة .
المترجم: hijazi
“كبير، كن حذرا.”
طار الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بعيدًا مع أومينغ يين والبطريرك قلب الحبة. عندما خرجوا من المصفوفة، شعروا فجأة أن هناك شيئًا ما خاطئًا بعد السفر لمسافة قصيرة. يبدو أن المساحة المحيطة بهم تضيق عليهم.
” لا.” هزت عذراء سحرة لي التسعة رأسها. “إذا نظرنا إلى الوراء إلى عشرات الملايين من السنين الأخيرة، لم يكن هناك أي حديث عن أن يصبح أي شخص ملكًا ( عاهل ) إلهيًا. ومع ذلك، فإن المجرى له تاريخ طويل. لقد عاش بعض الملوك الألهين من العصور القديمة حتى يومنا هذا. إن وجود مثل هؤلاء الملوك الألهين غير معروف، ناهيك عن أنهم قد عاشوا لفترة أطول من التاريخ المسجل، وقد تم بالفعل دفن وجودهم في سجلات التاريخ ومن الصعب تحديد ما اذا كان بعض الأشخاص الأسطوريين في الكتب على قيد الحياة ولكن يُنظر إليها على أنهم أساطير فقط.”
“أوه؟”
علاوة على ذلك، فإن مصفوفة تغذية الأعشاب تعمل الآن على النحو المنشود. أصبح الكثير من العمل المتبقي الآن مجرد مسألة وقت. لم يرغب يي يون في الاستمرار في الانتظار داخل المصفوفة.
شعر الحكماء الكيميائيون الثلاثة بالبرد عندما رأوا رجلاً عجوزًا يظهر من العدم. لقد أغلق المساحة من حولهم عندما اقترب على مهل.
غالبًا ما كانت عذراء سحرة لي التسعة يزور محيط مصفوفة تغذية الأعشاب.
“ما معنى هذا؟” تساءل أومينغ يين.
“أنا لم أخسر الرهان. هل تحاول سرقتي؟”
“البطريرك قلب الحبة، هل نسيت شيئا؟” قال الأفعى العجوز بطريقة بطيئة للغاية.
اختفى الأفعى العجوز بعد قول ذلك.
“ماذا؟” شعر البطريرك قلب الحبة فجأة بشعور من الشؤم.
العيش لفترة أطول من التاريخ المسجل…
“ألم يكن من المفترض أن تترك شيئًا خلفك بعد الرهان مع يي يون؟”
“البطريرك قلب الحبة، هل نسيت شيئا؟” قال الأفعى العجوز بطريقة بطيئة للغاية.
“ماذا !؟ ما هذا الهراء الذي تشير إليه !؟” كان البطريرك قلب الحبة غاضبا. كان صحيحًا أنه قام برهان مع يي يون قبل أن يدخلوا المصفوفة. لقد راهنوا بخمسة وعشرين كيلوغرامًا من التربة العشبية الأرجوانية المقدسة مقابل جميع الأدلة التي تركها الكيميائي الإلهي، بالإضافة إلى مرجل الكيمياء الإلهية. ومع ذلك، لم يكن الرهان على إصلاح المصفوفة. في ذلك الوقت، لم تكن المصفوفة على حافة التدمير بعد. وعلاوة على ذلك، كان هناك حد زمني قدره مائتي سنة. أول من أكمل مصفوفة تغذية الأعشاب أولاً سيكون هو الفائز.
قالت عذراء سحرة لي التسعة: “السيد الشاب، يبدو أن مستوى زراعتك قد تحسن”.
ربما يكون يي يون قد هدأ مصفوفة تغذية الأعشاب، لكنه لم يكملها بعد. وعلاوة على ذلك، فإن مائتي سنة لم تكن قد انتهت. ومع ذلك، كان الرجل العجوز يطالبه بالتخلي عن التربة العشبية الأرجوانية المقدسة.
انكمش يوان تشى السماء والأرض فجأة مثل القفص، مما أدى إلى محاصرة البطريرك قلب الحبة بداخله.
“أنا لم أخسر الرهان. هل تحاول سرقتي؟”
المترجم: hijazi
“هيه، هل تمزح معي؟ كيف أعرف أين ستكون بعد مائتي عام من الآن؟ علاوة على ذلك، أليست النتيجة واضحة بالفعل؟ إن إكمال يي يون لمصفوفة تغذية الأعشاب هو مجرد مسألة وقت. أما بالنسبة لك ، أنت تدرك أن الاحتمالات الساحقة ضدك ، أنصحك بترك التربة خلفك.”
“ماذا؟” شعر البطريرك قلب الحبة فجأة بشعور من الشؤم.
بعد أن تحدث الأفعى العجوز، هاجم مباشرة!
قالت عذراء سحرة لي التسعة: “السيد الشاب، يبدو أن مستوى زراعتك قد تحسن”.
لقد دفع كفه نحو البطريرك قلب الحبة ، وضرب مباشرة على صدره.
“ما معنى هذا؟” تساءل أومينغ يين.
بحلول تلك اللحظة، كان الحجر الأسود العجوز وعذراء سحرة لي التسعة ز رئيس الكهنة قد لحقوا بهم. ومع ذلك، لم يوقفوا المعركة.
أعطى الأفعى العجوز للبطريرك قلب الحبة نظرة شريرة. كان يفكر في عواقب قتله على أي حال.
“بوووم!”
وفي اللحظة التي كان يتأرجح فيها بين الحياة والموت، صرخ البطريرك قلب الحبة: “انتظر!”
انكمش يوان تشى السماء والأرض فجأة مثل القفص، مما أدى إلى محاصرة البطريرك قلب الحبة بداخله.
“بوا!”
تم منع أومينغ يين والحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني من التدخل.
ربما يكون يي يون قد هدأ مصفوفة تغذية الأعشاب، لكنه لم يكملها بعد. وعلاوة على ذلك، فإن مائتي سنة لم تكن قد انتهت. ومع ذلك، كان الرجل العجوز يطالبه بالتخلي عن التربة العشبية الأرجوانية المقدسة.
على الفور، شعر البطريرك قلب الحبة أن حياته كانت في خطر كبير. الرجل العجوز ذو المظهر البشع أمامه يمكن أن يسرق منه حياته حقًا!
“بوووم!”
بصفته كيميائيًا، لم يكن البطريرك قلب الحبة قويًا مثل المحاربين الآخرين في مستواه. كانت قوته أدنى بكثير من قوة الأفعى العجوز. وعلاوة على ذلك، كان قد أنفق قدرا كبيرا من الطاقة في السابق. لقد تم أخذ بذرة النار منه بالقوة وقد أصيب بأضرار عقلية. وبالنظر إلى كل هذه العوامل، كانت نتيجة هذه المعركة واضحة. لاحظ البطريرك قلب الحبة أن أومينغ يين والحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني لم يكن لديهما أي نية لمساعدته، عرف البطريرك قلب الحبة أنه لا توجد فرصة له لهزيمة الأفعى العجوز.
“أوه؟”
بمجرد وفاته، سيأخذ الرجل العجوز كل ما يحمله ، ناهيك عن الخمسة والعشرين كيلوغرامًا من التربة العشبية الأرجوانية المقدسة.
بصق البطريرك قلب الحبة الدماء بينما كان يطير للخلف مثل طائرة ورقية تم قطع خيطها. بعد ذلك مباشرة، ضغطت كف الأفعى العجوز على رأس البطريرك قلب الحبة!
“بنغ!”
“بوووم!”
أجبر البطريرك قلب الحبة نفسه على الصمود في وجه ضربة الأفعى العجوز لكنها كانت قمعية بشكل مفرط. بالإضافة إلى ذلك، ضرب الرجل العجوز مثل الثعبان السام الذي سعى عمدا إلى أضعف نقطة لديه.
..
“بوا!”
أجبر البطريرك قلب الحبة نفسه على الصمود في وجه ضربة الأفعى العجوز لكنها كانت قمعية بشكل مفرط. بالإضافة إلى ذلك، ضرب الرجل العجوز مثل الثعبان السام الذي سعى عمدا إلى أضعف نقطة لديه.
بصق البطريرك قلب الحبة الدماء بينما كان يطير للخلف مثل طائرة ورقية تم قطع خيطها. بعد ذلك مباشرة، ضغطت كف الأفعى العجوز على رأس البطريرك قلب الحبة!
على الرغم من أن الثلاثي كان يكره يي يون ويريدون موته، إلا أن الأفعى العجوز كان واثقًا من أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يتمكن يي يون من الوقوف في وجههم بمفرده.
بمجرد تدمير بحر روحه، انتهى كل شيء. حتى لو لم يمت البطريرك قلب الحبة، فسينتهي به الأمر إلى أن يكون أحمق لبقية حياته.
شاهد يي يون الأفعى العجوز يغادر أثناء وجوده داخل مصفوفة تغذية الأعشاب. في مستواه الحالية، كان من المستحيل بالنسبة له مساعدة الأفعى العجوز. كل ما استطاع فعله هو أن يتذكر الامتنان الذي كان يكنه للأفعى العجوز. سوف يسدد له عندما تكون لديه القدرة على ذلك في المستقبل.
وفي اللحظة التي كان يتأرجح فيها بين الحياة والموت، صرخ البطريرك قلب الحبة: “انتظر!”
“يا فتى، هذه هي التربة التي أردتها. سأخرج لألقي نظرة حولي. خذ وقتك في دراسة المصفوفة.”
تراجع البطريرك قلب الحبة بسرعة عندما ألقى حلقة مكانية. لقد فتح فجوة من الأفعى العجوز وقال: “هذه هي التربة العشبية الأرجوانية النورانية التي تريدها!”
بعد وصوله إلى إمبراطورية سحرة لي التسعة، لم يكن يي يون بعيدًا جدًا عن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية .
أمسك الأفعى العجوز بالحلقة المكانية وحقن إدراكه فيها. في الواقع، كانت التربة العشبية الأرجوانية المقدسة بالداخل.
أمسك الأفعى العجوز بالحلقة المكانية وحقن إدراكه فيها. في الواقع، كانت التربة العشبية الأرجوانية المقدسة بالداخل.
أعطى الأفعى العجوز للبطريرك قلب الحبة نظرة شريرة. كان يفكر في عواقب قتله على أي حال.
“أوه؟ هل تعرف سموك ما هو مستوى زراعة الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض؟”
من الطبيعي أن الأفعى العجوز لم يتعارض مع فكرة قتل البطريرك قلب الحبة. ومع ذلك، كان هذا شيئًا لم ترغب إمبراطورية سحرة لي التسعة في حدوثه على أرضهم.
“ما معنى هذا؟” تساءل أومينغ يين.
في السابق، كان يي يون قد التهم بذور النار الخاصة بالبطريرك قلب الحبة والأخرين . لقد كان يسدد لهم بعملتهم الخاصة، لذلك كان الأمر معقولًا. ومع ذلك، إذا كان سيقتل الحكماء الكيميائيين الثلاثة هنا، فسيكون ذلك بمثابة تجاوز. إذا حدث ذلك، فسينشر الناس الأخبار التي تفيد بأن إمبراطورية سحرة لي التسعة قد استأجرت كيميائيين من جميع أنحاء العالم لمساعدتهم بسبب عدم استقرار مصفوفة تغذية الأعشاب. ثم قتلوا جميع الحكماء الكيميائيين بسبب نوايا خبيثة. إذا انتشرت هذه القصة، فمن المحتمل أن يتم إدراج إمبراطورية سحرة لي التسعة في القائمة السوداء من قبل جميع الكيميائيين. كما أنه سيمنع المحاربين من القدوم إلى إمبراطورية سحرة في المستقبل.
المترجم: hijazi
نظرًا لأن إمبراطورية سحرة لي التسعة كانت تعامل يي يون جيدًا، فقد قرر الأفعى العجوز التخلي عن فكرة قتل الثلاثي.
“بنغ!”
على الرغم من أن الثلاثي كان يكره يي يون ويريدون موته، إلا أن الأفعى العجوز كان واثقًا من أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يتمكن يي يون من الوقوف في وجههم بمفرده.
“ماذا؟” شعر البطريرك قلب الحبة فجأة بشعور من الشؤم.
على هذا النحو، سُمح للبطريرك قلب الحبة ورفاقه بالمغادرة. ترك الأفعى العجوز الحلقة المكانية للبطريرك قلب الحبة في الجزيرة في قلب المصفوفة.
ونتيجة لذلك، أصبح حرصه على العثور على لين شينتونغ أكثر حدة.
“يا فتى، هذه هي التربة التي أردتها. سأخرج لألقي نظرة حولي. خذ وقتك في دراسة المصفوفة.”
“ألم يكن من المفترض أن تترك شيئًا خلفك بعد الرهان مع يي يون؟”
اختفى الأفعى العجوز بعد قول ذلك.
وبصرف النظر عن ذلك، كان يي يون قلقا باستمرار بشأن لين شينتونغ. لم يكن يعرف نوع المعاملة التي كانت تتلقاها لين شينتونغ في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية .
احتاج يي يون إلى الكثير من الوقت للبحث في المصفوفة. لم يرغب الأفعى العجوز في قضاء الوقت في برج مجيء الحاكم بعد الآن لأنه كان مملًا للغاية.
نظرت إليه عذراء سحرة لي التسعة. بعد بضع سنوات، بدا أن يي يون يتوهج بالنور الإلهي. في لمحة، بدا وكأنه بشري بدون مستوى زراعة ولكن تأثيره كان غير عادي.
في الواقع، كان لدى الأفعى العجوز في النهاية أهدافه الخاصة. كان يرغب في إيجاد وسيلة لعلاج نفسه من إصاباته الداخلية. ومن أجل البحث عنها ، كان بحاجة إلى دخول الأراضي المحفوفة بالمخاطر. كان هناك العديد من الأماكن التي لا يزال يي يون غير قادر على دخولها.
في السابق، كان يي يون قد التهم بذور النار الخاصة بالبطريرك قلب الحبة والأخرين . لقد كان يسدد لهم بعملتهم الخاصة، لذلك كان الأمر معقولًا. ومع ذلك، إذا كان سيقتل الحكماء الكيميائيين الثلاثة هنا، فسيكون ذلك بمثابة تجاوز. إذا حدث ذلك، فسينشر الناس الأخبار التي تفيد بأن إمبراطورية سحرة لي التسعة قد استأجرت كيميائيين من جميع أنحاء العالم لمساعدتهم بسبب عدم استقرار مصفوفة تغذية الأعشاب. ثم قتلوا جميع الحكماء الكيميائيين بسبب نوايا خبيثة. إذا انتشرت هذه القصة، فمن المحتمل أن يتم إدراج إمبراطورية سحرة لي التسعة في القائمة السوداء من قبل جميع الكيميائيين. كما أنه سيمنع المحاربين من القدوم إلى إمبراطورية سحرة في المستقبل.
“كبير، كن حذرا.”
على الرغم من أن الثلاثي كان يكره يي يون ويريدون موته، إلا أن الأفعى العجوز كان واثقًا من أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يتمكن يي يون من الوقوف في وجههم بمفرده.
شاهد يي يون الأفعى العجوز يغادر أثناء وجوده داخل مصفوفة تغذية الأعشاب. في مستواه الحالية، كان من المستحيل بالنسبة له مساعدة الأفعى العجوز. كل ما استطاع فعله هو أن يتذكر الامتنان الذي كان يكنه للأفعى العجوز. سوف يسدد له عندما تكون لديه القدرة على ذلك في المستقبل.
“أوه؟”
ومع هدوء المصفوفة، عاد كل شيء إلى طبيعته.
“أنا لم أخسر الرهان. هل تحاول سرقتي؟”
أخذ يي يون التربة العشبية الأرجوانية المقدسة وزرع بذور اللوتس الأحمر السحيق في التربة. كانت مصفوفة رعاية الأعشاب أرضًا ذات قوانين غنية بعناصر النار. لقد كانت مناسبة للغاية لرعاية وتغذية اللوتس الأحمر السحيق. مع تقنيات رعاية الأعشاب التي تركها الكيميائي الإلهي وراءه، كان يي يون واثقًا من قدرته على إحياء زهرة اللوتس الحمراء السحيقة.
قالت إمبراطورية سحرة لي التسعة عاطفياً: “إنها بالتأكيد عاهل إلهي. وبصرف النظر عن ذلك، فمن غير المعروف كم من الوقت كانت عاهل “. كان عالم العاهل الإلهي شيئًا يتوق إليه عدد لا يحصى من الناس. بمجرد أن يصبح المرء عاهلًا إلهيًا، فإن عمره سيكون بوحدات مئات الملايين من السنين. لقد امتلكوا قوة لا يمكن تصورها على الإطلاق للمحاربين العاديين.
لم يكن يي يون في عجلة من أمره لمغادرة المصفوفة. كان يعلم أن مصفوفة رعاية الأعشاب ستتطلب فترة طويلة من الوقت حتى تكتمل. قد يزرع أيضًا أثناء دراسته للمصفوفة.
تحسن مستوى زراعة يي يون ببطء حيث استغل الوقت في الزراعة. لقد نجح بالفعل في تحقيق الاستقرار في عالم السيادة المبكر.
غادر الناس من إمبراطورية سحرة لي التسعة بينما أصبح المصفوفة فارغة وهادئة. وسرعان ما أصبحت فارغة، وكأنها معزولة عن العالم.
على الرغم من أن الثلاثي كان يكره يي يون ويريدون موته، إلا أن الأفعى العجوز كان واثقًا من أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يتمكن يي يون من الوقوف في وجههم بمفرده.
مر الوقت ببطء مع مرور عدة سنوات. في أحد الأيام، قام يي يون بتبديل مرجل التنين الصاعد بمرجل الكيمياء الإلهية.
“بوا!”
تم إنشاء المصفوفة من قبل الكيميائي الإلهي بعد كل شيء. على الرغم من أن مرجل التنين الصاعد كان قويًا، إلا أنه لم يكن مناسبًا مثل مرجل الكيمياء الإلهية من حيث التوافق.
“إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ؟ من حيث التاريخ، لم يتم إنشاء إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لفترة طويلة. ومع ذلك، عاشت الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض لفترة طويلة للغاية. إنها تعرف الكثير من الأسرار. إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية التي أسستها هي واحدة من أقوى الفصائل في المجرى وأنا معجبة بها كثيرًا وأود بالتأكيد أن أقابلها إذا أتيحت لي الفرصة ولكنها تواجه حاليًا محنة في أرض سرية.”
علاوة على ذلك، فإن مصفوفة تغذية الأعشاب تعمل الآن على النحو المنشود. أصبح الكثير من العمل المتبقي الآن مجرد مسألة وقت. لم يرغب يي يون في الاستمرار في الانتظار داخل المصفوفة.
ونتيجة لذلك، أصبح حرصه على العثور على لين شينتونغ أكثر حدة.
تحسن مستوى زراعة يي يون ببطء حيث استغل الوقت في الزراعة. لقد نجح بالفعل في تحقيق الاستقرار في عالم السيادة المبكر.
“أوه؟”
ومع ذلك، كان يي يون في عزلة لفترة طويلة جدا قبل ذلك. العزلة المستمرة لم تعد فعالة. لقد شعر أنه بحاجة إلى الخروج من العزلة. بعد كل شيء، كان تعزيز مستوى زراعته في غاية الأهمية بالنسبة له.
شعرت عذراء سحرة لي التسعة بالهدوء عندما نظرت إلى مصفوفة رعاية الأعشاب.
وبصرف النظر عن ذلك، كان يي يون قلقا باستمرار بشأن لين شينتونغ. لم يكن يعرف نوع المعاملة التي كانت تتلقاها لين شينتونغ في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية .
في ذلك اليوم، اندفعت شخصية فجأة من المصفوفة.
بعد وصوله إلى إمبراطورية سحرة لي التسعة، لم يكن يي يون بعيدًا جدًا عن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية .
ربما يكون يي يون قد هدأ مصفوفة تغذية الأعشاب، لكنه لم يكملها بعد. وعلاوة على ذلك، فإن مائتي سنة لم تكن قد انتهت. ومع ذلك، كان الرجل العجوز يطالبه بالتخلي عن التربة العشبية الأرجوانية المقدسة.
ونتيجة لذلك، أصبح حرصه على العثور على لين شينتونغ أكثر حدة.
..
ومع ذلك، كانت إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية كيانًا ضخمًا. كانت باي يويين أكثر غموضًا ولا يمكن فهمها . الآن بعد أن وصل يي يون إلى مستوى السيادي ، شعر أخيرًا أن لديه الثقة اللازمة للتوجه إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية والبحث عن لين شينتونغ.
وفي اللحظة التي كان يتأرجح فيها بين الحياة والموت، صرخ البطريرك قلب الحبة: “انتظر!”
غالبًا ما كانت عذراء سحرة لي التسعة يزور محيط مصفوفة تغذية الأعشاب.
في الواقع، كان لدى الأفعى العجوز في النهاية أهدافه الخاصة. كان يرغب في إيجاد وسيلة لعلاج نفسه من إصاباته الداخلية. ومن أجل البحث عنها ، كان بحاجة إلى دخول الأراضي المحفوفة بالمخاطر. كان هناك العديد من الأماكن التي لا يزال يي يون غير قادر على دخولها.
مع رحيل الكيميائيين، أغلقت إمبراطورية سحرة لي التسعة أبوابها مرة أخرى. وعادت إلى أيامها الهادئة .
وقال يي يون: “كنت أنفذ فقط الاتفاق الذي توصلنا إليه. يا صاحبة السمو، ليست هناك حاجة لشكري”.
شعرت عذراء سحرة لي التسعة بالهدوء عندما نظرت إلى مصفوفة رعاية الأعشاب.
“ما معنى هذا؟” تساءل أومينغ يين.
في ذلك اليوم، اندفعت شخصية فجأة من المصفوفة.
..
كان يي يون مستعدًا أخيرًا لمغادرة مصفوفة تغذية الأعشاب بعد بضع سنوات.
ومع هدوء المصفوفة، عاد كل شيء إلى طبيعته.
“السيد الشاب يي.” كانت عذراء سحرة لي التسعة سعيدة . “شكرًا لك.”
على الرغم من أن الثلاثي كان يكره يي يون ويريدون موته، إلا أن الأفعى العجوز كان واثقًا من أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يتمكن يي يون من الوقوف في وجههم بمفرده.
وقال يي يون: “كنت أنفذ فقط الاتفاق الذي توصلنا إليه. يا صاحبة السمو، ليست هناك حاجة لشكري”.
كان يي يون مستعدًا أخيرًا لمغادرة مصفوفة تغذية الأعشاب بعد بضع سنوات.
نظرت إليه عذراء سحرة لي التسعة. بعد بضع سنوات، بدا أن يي يون يتوهج بالنور الإلهي. في لمحة، بدا وكأنه بشري بدون مستوى زراعة ولكن تأثيره كان غير عادي.
مع رحيل الكيميائيين، أغلقت إمبراطورية سحرة لي التسعة أبوابها مرة أخرى. وعادت إلى أيامها الهادئة .
قالت عذراء سحرة لي التسعة: “السيد الشاب، يبدو أن مستوى زراعتك قد تحسن”.
بحلول تلك اللحظة، كان الحجر الأسود العجوز وعذراء سحرة لي التسعة ز رئيس الكهنة قد لحقوا بهم. ومع ذلك، لم يوقفوا المعركة.
ابتسم يي يون بصوت ضعيف قبل أن يسأل. “هل لي أن أسأل سموك سؤالاً؟ هل تعرفين الكثير عن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ؟”
“ماذا؟” شعر البطريرك قلب الحبة فجأة بشعور من الشؤم.
“إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ؟ من حيث التاريخ، لم يتم إنشاء إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لفترة طويلة. ومع ذلك، عاشت الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض لفترة طويلة للغاية. إنها تعرف الكثير من الأسرار. إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية التي أسستها هي واحدة من أقوى الفصائل في المجرى وأنا معجبة بها كثيرًا وأود بالتأكيد أن أقابلها إذا أتيحت لي الفرصة ولكنها تواجه حاليًا محنة في أرض سرية.”
ومع هدوء المصفوفة، عاد كل شيء إلى طبيعته.
“أوه؟ هل تعرف سموك ما هو مستوى زراعة الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض؟”
“أوه؟ هل تعرف سموك ما هو مستوى زراعة الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض؟”
قالت إمبراطورية سحرة لي التسعة عاطفياً: “إنها بالتأكيد عاهل إلهي. وبصرف النظر عن ذلك، فمن غير المعروف كم من الوقت كانت عاهل “. كان عالم العاهل الإلهي شيئًا يتوق إليه عدد لا يحصى من الناس. بمجرد أن يصبح المرء عاهلًا إلهيًا، فإن عمره سيكون بوحدات مئات الملايين من السنين. لقد امتلكوا قوة لا يمكن تصورها على الإطلاق للمحاربين العاديين.
“هيه، هل تمزح معي؟ كيف أعرف أين ستكون بعد مائتي عام من الآن؟ علاوة على ذلك، أليست النتيجة واضحة بالفعل؟ إن إكمال يي يون لمصفوفة تغذية الأعشاب هو مجرد مسألة وقت. أما بالنسبة لك ، أنت تدرك أن الاحتمالات الساحقة ضدك ، أنصحك بترك التربة خلفك.”
“هل تعرف صاحبة السمو عدد الملوك الألهين الموجودين في المجرى؟” سأل يي يون. لقد كان دائمًا فضوليًا بشأن هذه النقطة على وجه الخصوص.
على الرغم من أن الثلاثي كان يكره يي يون ويريدون موته، إلا أن الأفعى العجوز كان واثقًا من أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يتمكن يي يون من الوقوف في وجههم بمفرده.
” لا.” هزت عذراء سحرة لي التسعة رأسها. “إذا نظرنا إلى الوراء إلى عشرات الملايين من السنين الأخيرة، لم يكن هناك أي حديث عن أن يصبح أي شخص ملكًا ( عاهل ) إلهيًا. ومع ذلك، فإن المجرى له تاريخ طويل. لقد عاش بعض الملوك الألهين من العصور القديمة حتى يومنا هذا. إن وجود مثل هؤلاء الملوك الألهين غير معروف، ناهيك عن أنهم قد عاشوا لفترة أطول من التاريخ المسجل، وقد تم بالفعل دفن وجودهم في سجلات التاريخ ومن الصعب تحديد ما اذا كان بعض الأشخاص الأسطوريين في الكتب على قيد الحياة ولكن يُنظر إليها على أنهم أساطير فقط.”
“هيه، هل تمزح معي؟ كيف أعرف أين ستكون بعد مائتي عام من الآن؟ علاوة على ذلك، أليست النتيجة واضحة بالفعل؟ إن إكمال يي يون لمصفوفة تغذية الأعشاب هو مجرد مسألة وقت. أما بالنسبة لك ، أنت تدرك أن الاحتمالات الساحقة ضدك ، أنصحك بترك التربة خلفك.”
العيش لفترة أطول من التاريخ المسجل…
بصفته كيميائيًا، لم يكن البطريرك قلب الحبة قويًا مثل المحاربين الآخرين في مستواه. كانت قوته أدنى بكثير من قوة الأفعى العجوز. وعلاوة على ذلك، كان قد أنفق قدرا كبيرا من الطاقة في السابق. لقد تم أخذ بذرة النار منه بالقوة وقد أصيب بأضرار عقلية. وبالنظر إلى كل هذه العوامل، كانت نتيجة هذه المعركة واضحة. لاحظ البطريرك قلب الحبة أن أومينغ يين والحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني لم يكن لديهما أي نية لمساعدته، عرف البطريرك قلب الحبة أنه لا توجد فرصة له لهزيمة الأفعى العجوز.
تجمد وجه يي يون اللحظات. بدا الأمر صادمًا. كان الانتقال من سيد إلهي إلى ملك إلهي قفزة نوعية من حيث الحيوية. لقد كانوا شخصيات شهدت التاريخ حقًا. قد تصبح السجلات الموجودة في الكتب غير ذات أهمية أو تُفقد مع مرور فترات طويلة من الزمن، لكن أحداث التاريخ قد تكون شيئًا شهده العاهل الإلهي في الحاضر شخصيًا.
“ماذا؟” شعر البطريرك قلب الحبة فجأة بشعور من الشؤم.
“لقد سألتني عن عدد الملوك الألهين هناك. على الرغم من أنني لا أعرف، يمكنني أن أعطيك فكرة غامضة. في المجرى بأكملها، لا يتجاوز عدد الملوك الألهين المعروفين – مثل شخصيات مثل الإمبراطورة آلهة القمر الأبيض – سوى ألف . أما بالنسبة للملوك الألهين المنعزلين، فلا أحد يستطيع أن يخبرك، على سبيل المثال، ليس لدى إمبراطورية سحرة لي التسعة عاهل إلهي وأقوى الأشخاص هم الحجر الأسود العجوز وسيدي رئيس الكهنة الذين لا يتجاوزون خمسين أو ستين مليون سنة أيضًا.”
“بنغ!”
“شكرًا لك على إخباري بذلك يا صاحبة السمو”. أومأ يي يون. من خلال إخباره بالقوة الفعلية لإمبراطورية سحرة لي التسعة، أظهرت أنها تثق به.
بحلول تلك اللحظة، كان الحجر الأسود العجوز وعذراء سحرة لي التسعة ز رئيس الكهنة قد لحقوا بهم. ومع ذلك، لم يوقفوا المعركة.
..
“كبير، كن حذرا.”
انكمش يوان تشى السماء والأرض فجأة مثل القفص، مما أدى إلى محاصرة البطريرك قلب الحبة بداخله.
