القصر القتالي المقدس
الفصل 1377: القصر القتالي المقدس
قُتل ابنه في المدينة القتالية ولكن لم يتم العثور على القاتل في أي مكان. الشعور بالعجز والغضب دفعه إلى الجنون.
المترجم: hijazi
أراد يي يون صقل الحبوب اللازمة لتقنية الإمبراطور التنين. كانت وصفة الحبوب هي الوحيدة من نوعها، لذلك لم يكن خائفًا من أن يتمكن هؤلاء الكيميائيون من إجراء أي اتصال من الأعشاب القليلة التي طلبها.
“ماذا؟ لقد تحطمت زلة حياة فنغ ير !؟”
من مظهر الأمر، كانوا جامعي الأعشاب من جناح صقل السماء. كانت العملية برمتها شيئًا حدث كثيرًا. بقي الجميع صامتين ولم يسلموا سوى أعشابهم. إذا كانوا هناك لبيع الأعشاب، فمن غير المرجح أن يكون لديهم مثل هذه التعبيرات.
في حديقة خلابة في قصر القتال المقدس، فتح رجل في منتصف العمر عينيه فجأة.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى زلة اليشم بتعبير ملتوي. بالنسبة لعشيرة القتال المقدسة مع سلالتها القديمة، كانت قدرتها على التكاثر أضعف من الفانين. حتى كأشخاص يمكن أن يعيشوا لعشرات الآلاف من السنين، كان لديهم ذرية قليلة. كلما كانت سلالة الدم أكثر نقاءً، كلما كان ذلك صحيحًا. على سبيل المثال، كان والد لي يون فنغ، لي جي شياو، لديه ثمانية أطفال فقط. كان لي يون فنغ هو أبرز أطفاله.
بدت عيناه مثل عيني وحش بري على وشك أن يبتلع شخصًا كاملاً. لقد احترقوا وهو يحدق باهتمام في قطعة اليشم المكسورة في يدي الخادمة. حبست أنفاسها خوفًا من أن يوجه الرجل في منتصف العمر غضبه عليها.
من الطبيعي أن يعرف لي جي شياو شخصية ابنه جيدًا. كان من المستحيل أن ينوي لي يون فنغ أن يقوم بزيارة وانغ مو . كان من الأرجح أنه جاء لركل وانغ مو أثناء سقوطه.
مد الرجل في منتصف العمر يده وأومأ. طارت زلة اليشم المكسورة في يده. كانت تحمل خصلة من روح لي يون فنغ المتبقية، مما تسبب في تشقق اليشم لحظة وفاته. ليس هذا فحسب، بل كان لزلة اليشم علاقة روحية بلي يون فنغ مما سمح للمرء باستشعار الموقع العام لوفاة لي يون فنغ. لو كان محظوظاً وسريعاً، ربما لم يكن القاتل قد غادر مكان الحادث بعد.
كان رجال العشيرة القتالية المقدسة يحرسون الجوانب الأربعة لسور المدينة. كلهم كانوا يرتدون دروع قتالية فضية موحدة ويحملون الرماح في أيديهم. لقد بدوا أشبه بالروح مع الهالة المتصاعدة للتنين الأخضر الأسطوري. الطريقة التي وقفوا بها جعلت الغرباء يهتزون عندما وصلوا أمام القصر القتالي المقدس.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى زلة اليشم بتعبير ملتوي. بالنسبة لعشيرة القتال المقدسة مع سلالتها القديمة، كانت قدرتها على التكاثر أضعف من الفانين. حتى كأشخاص يمكن أن يعيشوا لعشرات الآلاف من السنين، كان لديهم ذرية قليلة. كلما كانت سلالة الدم أكثر نقاءً، كلما كان ذلك صحيحًا. على سبيل المثال، كان والد لي يون فنغ، لي جي شياو، لديه ثمانية أطفال فقط. كان لي يون فنغ هو أبرز أطفاله.
تم بناء جناح الصقل السماوي الشاهق بشكل رائع، مع العديد من الطوابق. كان المدخل يحتوي على لوحة مكتوب عليها عبارة “صقل السماء”. تمت كتابة الخط بذوق قوي.
كان الغضب الذي سببه موت لي يون فنغ للي جي شياو لا يمكن تصوره.
كانوا يرتدون ملابس بسيطة وكان لديهم مستويات زراعة منخفضة.
وبعد خمسة عشر دقيقة من مغادرة يي يون، وصل لي جي شياو إلى منزل العجوز وانغ . ومع ذلك، كان فارغا تماما بقدر ما يمكن أن يرى.
كان المضيف يرتدي الجلباب الكيميائي. لقد كان كيميائيًا منخفض الدرجة بمستوى زراعة إظهار الداو.
“آه!”
نظر الرجل في منتصف العمر إلى زلة اليشم بتعبير ملتوي. بالنسبة لعشيرة القتال المقدسة مع سلالتها القديمة، كانت قدرتها على التكاثر أضعف من الفانين. حتى كأشخاص يمكن أن يعيشوا لعشرات الآلاف من السنين، كان لديهم ذرية قليلة. كلما كانت سلالة الدم أكثر نقاءً، كلما كان ذلك صحيحًا. على سبيل المثال، كان والد لي يون فنغ، لي جي شياو، لديه ثمانية أطفال فقط. كان لي يون فنغ هو أبرز أطفاله.
زأر لي جي شياو عندما دمر يوان تشي المنزل بأكمله. وسط الدمار، اجتاح محيطه بإدراكه. ومع ذلك، فشل في اكتشاف أي شيء. لقد برد قلب لي جي شياو لأنه يعني أن ابنه ربما مات من أجل لا شيء!
بالنسبة لجناح صقل السماء، فإن وجود عبارة “صقل السماء” في اسمه يدل على الثقة الكبيرة التي يتمتع بها الكيميائيون.
قُتل ابنه في المدينة القتالية ولكن لم يتم العثور على القاتل في أي مكان. الشعور بالعجز والغضب دفعه إلى الجنون.
الفصل 1377: القصر القتالي المقدس
بينما كان ينظر إلى أنقاض المنزل، قام لي جيوشياو بفحص المنطقة بتعبير قاتم. فقال للمرؤوسين الذين يقفون خلفه: “تحققوا على الفور! أخبروني لمن هذا المنزل!”
وفي تلك اللحظة، كان قاتل لي يون فنغ، يي يون، بالفعل خارج القصر القتالي المقدس . وكان القصر مدينة داخل مدينة. كان يحيط بالقصر القتالي جدار قوي يبلغ ارتفاعه مائة متر. اخترق الغيوم ببنيته المعدنية السوداء. بدت الجدران سميكة للغاية وتم نقشها بأنماط الداو. بعد آلاف السنين من التعزيز من قبل أسياد عشيرة القتال المقدسة ، كانت أنماط الداو بالفعل واحدة مع أسوار المدينة. وفي اللحظة التي يتم فيها إطلاقها، ستصبح أسوار المدينة منيعة .
“سيدي، ليست هناك حاجة للتحقيق. هذا هو مقر إقامة وانغ مو. وقد ذكر السيد الشاب يون فنغ في وقت سابق أنه سيقوم برحلة هنا. وبما أن وانغ مو لم يعد تلميذاً لعشيرة القتال المقدسة ، فقد كان هناك رجال عشيرة خططوا لاستعادة منزله، وبما أن السيد الشاب يعرف وانغ مو، فقد جاء إلى هنا لزيارته …” قال أحد المرؤوسين.
“ماذا؟ لقد تحطمت زلة حياة فنغ ير !؟”
“وانغ مو!” أصبحت نظرة لي جي شياو باردة عندما رفع يده لمقاطعة مرؤوسه.
تم بناء جناح الصقل السماوي الشاهق بشكل رائع، مع العديد من الطوابق. كان المدخل يحتوي على لوحة مكتوب عليها عبارة “صقل السماء”. تمت كتابة الخط بذوق قوي.
من الطبيعي أن يعرف لي جي شياو شخصية ابنه جيدًا. كان من المستحيل أن ينوي لي يون فنغ أن يقوم بزيارة وانغ مو . كان من الأرجح أنه جاء لركل وانغ مو أثناء سقوطه.
فقط عندما وصل يي يون أمام جناح صقل السماء، جاء المضيف على الفور للترحيب به.
لم يهتم لي جي شياو لسبب مجيئ لي يون فنغ إلى هنا، لكن موت ابنه هنا جعل الأمر مختلفًا تمامًا. بغض النظر عمن هو، الشخص الذي تجرأ على لمس لي يون فنغ كان سيتم سلخ جلده حياً وتعذيبه لألف عام حتى الموت!
أراد يي يون صقل الحبوب اللازمة لتقنية الإمبراطور التنين. كانت وصفة الحبوب هي الوحيدة من نوعها، لذلك لم يكن خائفًا من أن يتمكن هؤلاء الكيميائيون من إجراء أي اتصال من الأعشاب القليلة التي طلبها.
…
وفي تلك اللحظة، كان قاتل لي يون فنغ، يي يون، بالفعل خارج القصر القتالي المقدس . وكان القصر مدينة داخل مدينة. كان يحيط بالقصر القتالي جدار قوي يبلغ ارتفاعه مائة متر. اخترق الغيوم ببنيته المعدنية السوداء. بدت الجدران سميكة للغاية وتم نقشها بأنماط الداو. بعد آلاف السنين من التعزيز من قبل أسياد عشيرة القتال المقدسة ، كانت أنماط الداو بالفعل واحدة مع أسوار المدينة. وفي اللحظة التي يتم فيها إطلاقها، ستصبح أسوار المدينة منيعة .
وفي تلك اللحظة، كان قاتل لي يون فنغ، يي يون، بالفعل خارج القصر القتالي المقدس . وكان القصر مدينة داخل مدينة. كان يحيط بالقصر القتالي جدار قوي يبلغ ارتفاعه مائة متر. اخترق الغيوم ببنيته المعدنية السوداء. بدت الجدران سميكة للغاية وتم نقشها بأنماط الداو. بعد آلاف السنين من التعزيز من قبل أسياد عشيرة القتال المقدسة ، كانت أنماط الداو بالفعل واحدة مع أسوار المدينة. وفي اللحظة التي يتم فيها إطلاقها، ستصبح أسوار المدينة منيعة .
كانوا يرتدون ملابس بسيطة وكان لديهم مستويات زراعة منخفضة.
كان رجال العشيرة القتالية المقدسة يحرسون الجوانب الأربعة لسور المدينة. كلهم كانوا يرتدون دروع قتالية فضية موحدة ويحملون الرماح في أيديهم. لقد بدوا أشبه بالروح مع الهالة المتصاعدة للتنين الأخضر الأسطوري. الطريقة التي وقفوا بها جعلت الغرباء يهتزون عندما وصلوا أمام القصر القتالي المقدس.
“آه!”
حظر قصر القتالي المقدس الطيران لذلك دخل يي يون مباشرة.
بينما كان ينظر إلى أنقاض المنزل، قام لي جيوشياو بفحص المنطقة بتعبير قاتم. فقال للمرؤوسين الذين يقفون خلفه: “تحققوا على الفور! أخبروني لمن هذا المنزل!”
“بطاقة الدخول!”
كان المضيف يرتدي الجلباب الكيميائي. لقد كان كيميائيًا منخفض الدرجة بمستوى زراعة إظهار الداو.
عندما اقترب يي يون من بوابات المدينة، طلب اثنان من رجال العشيرة القتالية المقدسة بأصوات مكتومة.
تم بناء جناح الصقل السماوي الشاهق بشكل رائع، مع العديد من الطوابق. كان المدخل يحتوي على لوحة مكتوب عليها عبارة “صقل السماء”. تمت كتابة الخط بذوق قوي.
أظهر لهم يي يون بطاقة الدخول الخاصة به.
وبعد خمسة عشر دقيقة من مغادرة يي يون، وصل لي جي شياو إلى منزل العجوز وانغ . ومع ذلك، كان فارغا تماما بقدر ما يمكن أن يرى.
“رسوم دخول القصر هي مائة يشم الروح من الدرجة المتوسطة!”
بدأ يي يون في فحص المتجر. من المحتمل أن الطابق الذي كان فيه كان يستخدم لأغراض العرض. لم ير أي أعشاب نادرة، وكان معظم ما رآه عبارة عن حبوب تم صقلها بواسطة الكيميائيين في جناح صقل السماء. ولم تكن درجاتهم عالية أيضًا.
حبك يي يون حواجبه . يمكن لرجال العشيرة القتالية المقدسة دخول قصر القتال المقدس مجانًا ولكنهم طالبوا برسوم دخول من الغرباء. ومع ذلك، فقد جعلوها باهظة الثمن، مما أدى إلى استبعاد المحاربين الفقراء لأنه لم يكن لديهم وسيلة لتحمل تكاليفها.
فقط عندما وصل يي يون أمام جناح صقل السماء، جاء المضيف على الفور للترحيب به.
ألقى يي يون كيسًا من يشم الروح ودخل على الفور إلى قصر القتال المقدس.
“سيدي، هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟” سأل الخادم وهو يمشي.
على الرغم من أن قصر القتال المقدس كان يسمى قصرًا، إلا أنه لم يكن المكان الذي أقامت فيه سلالة القتال المقدسة الملكية . بدلا من ذلك، كان حيث بقي بقية رجال العشيرة القتالية المقدسة. لقد كانت مثل مدينة بحد ذاتها. كان هناك شارع بعرض ثلاثمائة قدم يستقبل أي زائر. على جانبي الشارع كانت هناك مباني رائعة. وتراوحت بين المتاجر والمطاعم. كان هناك الكثير من الناس في الشوارع. كان لدى المطاعم أيضًا مدراء ونادلين. ومع ذلك، لم يكن هناك خصيان أو خادمات .
بدت عيناه مثل عيني وحش بري على وشك أن يبتلع شخصًا كاملاً. لقد احترقوا وهو يحدق باهتمام في قطعة اليشم المكسورة في يدي الخادمة. حبست أنفاسها خوفًا من أن يوجه الرجل في منتصف العمر غضبه عليها.
بعد البحث في روح لي يون فنغ، كان لدى يي يون فهم عام لتخطيط القصر القتالي المقدس. توجه مباشرة إلى جناح الصقل السماوي.
مد الرجل في منتصف العمر يده وأومأ. طارت زلة اليشم المكسورة في يده. كانت تحمل خصلة من روح لي يون فنغ المتبقية، مما تسبب في تشقق اليشم لحظة وفاته. ليس هذا فحسب، بل كان لزلة اليشم علاقة روحية بلي يون فنغ مما سمح للمرء باستشعار الموقع العام لوفاة لي يون فنغ. لو كان محظوظاً وسريعاً، ربما لم يكن القاتل قد غادر مكان الحادث بعد.
تم بناء جناح الصقل السماوي الشاهق بشكل رائع، مع العديد من الطوابق. كان المدخل يحتوي على لوحة مكتوب عليها عبارة “صقل السماء”. تمت كتابة الخط بذوق قوي.
“على ما يرام.”
يمكن أن يؤدي داو الكيمياء إلى السماء. في أعمق مستوياته، يمكن للمرء صقل الحبوب التي تتحدى وتقلب الداو السماوي. ولكن هذا كان مجرد عالم أسطوري. أراد الخيميائي الإلهي تحسين حبة البعث. إذا نجح، لكان من الممكن أن يكون حبة صقل السماء من الدرجة الأولى ولكن لسوء الحظ، فشل.
كان من المحتمل أن العناصر الجيدة حقًا لا يمكن رؤيتها إلا في الطابق العلوي.
بالنسبة لجناح صقل السماء، فإن وجود عبارة “صقل السماء” في اسمه يدل على الثقة الكبيرة التي يتمتع بها الكيميائيون.
زأر لي جي شياو عندما دمر يوان تشي المنزل بأكمله. وسط الدمار، اجتاح محيطه بإدراكه. ومع ذلك، فشل في اكتشاف أي شيء. لقد برد قلب لي جي شياو لأنه يعني أن ابنه ربما مات من أجل لا شيء!
فقط عندما وصل يي يون أمام جناح صقل السماء، جاء المضيف على الفور للترحيب به.
لم يولي يي يون الكثير من الاهتمام لهم بعد إلقاء نظرة سريعة عليهم. من المحتمل أن هؤلاء الأشخاص كانوا هنا لتسليم الأعشاب التي جمعوها. كانت الأعشاب التي ينتجونها طازجة وكان الكيميائيون مسؤولين عن تقييمها.
كان المضيف يرتدي الجلباب الكيميائي. لقد كان كيميائيًا منخفض الدرجة بمستوى زراعة إظهار الداو.
على الرغم من أن قصر القتال المقدس كان يسمى قصرًا، إلا أنه لم يكن المكان الذي أقامت فيه سلالة القتال المقدسة الملكية . بدلا من ذلك، كان حيث بقي بقية رجال العشيرة القتالية المقدسة. لقد كانت مثل مدينة بحد ذاتها. كان هناك شارع بعرض ثلاثمائة قدم يستقبل أي زائر. على جانبي الشارع كانت هناك مباني رائعة. وتراوحت بين المتاجر والمطاعم. كان هناك الكثير من الناس في الشوارع. كان لدى المطاعم أيضًا مدراء ونادلين. ومع ذلك، لم يكن هناك خصيان أو خادمات .
كان المضيفون في جناح الصقل السماوي جميعهم كيميائيين من الدرجة المنخفضة، الأمر الذي تحدث أيضًا كثيرًا عن معاييره.
لم يولي يي يون الكثير من الاهتمام لهم بعد إلقاء نظرة سريعة عليهم. من المحتمل أن هؤلاء الأشخاص كانوا هنا لتسليم الأعشاب التي جمعوها. كانت الأعشاب التي ينتجونها طازجة وكان الكيميائيون مسؤولين عن تقييمها.
“سيدي، هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟” سأل الخادم وهو يمشي.
مد الرجل في منتصف العمر يده وأومأ. طارت زلة اليشم المكسورة في يده. كانت تحمل خصلة من روح لي يون فنغ المتبقية، مما تسبب في تشقق اليشم لحظة وفاته. ليس هذا فحسب، بل كان لزلة اليشم علاقة روحية بلي يون فنغ مما سمح للمرء باستشعار الموقع العام لوفاة لي يون فنغ. لو كان محظوظاً وسريعاً، ربما لم يكن القاتل قد غادر مكان الحادث بعد.
قال يي يون: “أنا هنا لشراء بعض الأدوية”، ثم ذكر عرضًا الأعشاب القليلة التي يريدها.
“وانغ مو!” أصبحت نظرة لي جي شياو باردة عندما رفع يده لمقاطعة مرؤوسه.
أراد يي يون صقل الحبوب اللازمة لتقنية الإمبراطور التنين. كانت وصفة الحبوب هي الوحيدة من نوعها، لذلك لم يكن خائفًا من أن يتمكن هؤلاء الكيميائيون من إجراء أي اتصال من الأعشاب القليلة التي طلبها.
وفي تلك اللحظة، كان قاتل لي يون فنغ، يي يون، بالفعل خارج القصر القتالي المقدس . وكان القصر مدينة داخل مدينة. كان يحيط بالقصر القتالي جدار قوي يبلغ ارتفاعه مائة متر. اخترق الغيوم ببنيته المعدنية السوداء. بدت الجدران سميكة للغاية وتم نقشها بأنماط الداو. بعد آلاف السنين من التعزيز من قبل أسياد عشيرة القتال المقدسة ، كانت أنماط الداو بالفعل واحدة مع أسوار المدينة. وفي اللحظة التي يتم فيها إطلاقها، ستصبح أسوار المدينة منيعة .
أومأ المضيف برأسه وقاد يي يون إلى المتجر. وبعد ذلك قال: “سيدي، من فضلك انتظر لحظة. سأستفسر نيابة عنك”.
حبك يي يون حواجبه . يمكن لرجال العشيرة القتالية المقدسة دخول قصر القتال المقدس مجانًا ولكنهم طالبوا برسوم دخول من الغرباء. ومع ذلك، فقد جعلوها باهظة الثمن، مما أدى إلى استبعاد المحاربين الفقراء لأنه لم يكن لديهم وسيلة لتحمل تكاليفها.
“على ما يرام.”
بدت عيناه مثل عيني وحش بري على وشك أن يبتلع شخصًا كاملاً. لقد احترقوا وهو يحدق باهتمام في قطعة اليشم المكسورة في يدي الخادمة. حبست أنفاسها خوفًا من أن يوجه الرجل في منتصف العمر غضبه عليها.
بدأ يي يون في فحص المتجر. من المحتمل أن الطابق الذي كان فيه كان يستخدم لأغراض العرض. لم ير أي أعشاب نادرة، وكان معظم ما رآه عبارة عن حبوب تم صقلها بواسطة الكيميائيين في جناح صقل السماء. ولم تكن درجاتهم عالية أيضًا.
من مظهر الأمر، كانوا جامعي الأعشاب من جناح صقل السماء. كانت العملية برمتها شيئًا حدث كثيرًا. بقي الجميع صامتين ولم يسلموا سوى أعشابهم. إذا كانوا هناك لبيع الأعشاب، فمن غير المرجح أن يكون لديهم مثل هذه التعبيرات.
كان من المحتمل أن العناصر الجيدة حقًا لا يمكن رؤيتها إلا في الطابق العلوي.
“آه!”
تماما كما كان يي يون ينتظر، وصلت مجموعة من الناس من الخارج.
“ماذا؟ لقد تحطمت زلة حياة فنغ ير !؟”
كانوا يرتدون ملابس بسيطة وكان لديهم مستويات زراعة منخفضة.
يمكن أن يؤدي داو الكيمياء إلى السماء. في أعمق مستوياته، يمكن للمرء صقل الحبوب التي تتحدى وتقلب الداو السماوي. ولكن هذا كان مجرد عالم أسطوري. أراد الخيميائي الإلهي تحسين حبة البعث. إذا نجح، لكان من الممكن أن يكون حبة صقل السماء من الدرجة الأولى ولكن لسوء الحظ، فشل.
في اللحظة التي وصلوا فيها إلى الباب، خرج مضيف آخر من جناح صقل السماء وأحضرهم إلى زاوية داخل المتجر. بعد ذلك، تمت دعوة الكيميائي للخروج. كانت إنجازاته الكيميائية ومستوى زراعته أعلى قليلاً من إنجازات المضيفين ، لكنه فشل في جذب انتباه يي يون.
…
في اللحظة التي ظهر فيها الكيميائي، أخرج هؤلاء الأشخاص أكياسًا من العناصر من حلقاتهم الفضائية.
أومأ المضيف برأسه وقاد يي يون إلى المتجر. وبعد ذلك قال: “سيدي، من فضلك انتظر لحظة. سأستفسر نيابة عنك”.
لم يولي يي يون الكثير من الاهتمام لهم بعد إلقاء نظرة سريعة عليهم. من المحتمل أن هؤلاء الأشخاص كانوا هنا لتسليم الأعشاب التي جمعوها. كانت الأعشاب التي ينتجونها طازجة وكان الكيميائيون مسؤولين عن تقييمها.
أظهر لهم يي يون بطاقة الدخول الخاصة به.
من مظهر الأمر، كانوا جامعي الأعشاب من جناح صقل السماء. كانت العملية برمتها شيئًا حدث كثيرًا. بقي الجميع صامتين ولم يسلموا سوى أعشابهم. إذا كانوا هناك لبيع الأعشاب، فمن غير المرجح أن يكون لديهم مثل هذه التعبيرات.
بدأ يي يون في فحص المتجر. من المحتمل أن الطابق الذي كان فيه كان يستخدم لأغراض العرض. لم ير أي أعشاب نادرة، وكان معظم ما رآه عبارة عن حبوب تم صقلها بواسطة الكيميائيين في جناح صقل السماء. ولم تكن درجاتهم عالية أيضًا.
..
في حديقة خلابة في قصر القتال المقدس، فتح رجل في منتصف العمر عينيه فجأة.
