Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1379

برج التعذيب
PDF

برج التعذيب

الفصل 1379: برج التعذيب

..

Hijazi

يبدو أن يي يون كان أحد المارة وهو يسير خطوة واحدة في كل مرة.

وفقًا لذكريات لي يون فنغ، يبدو أن زوجة وانغ مو عاملت الخادمات بشكل جيد. حتى لو كان وانغ مو على وشك الموت، لماذا يطردون الخادمة الشخصية لزوجته؟

“أنا … لقد أرسلت لهم بعض الأشياء. وذلك لأن السيد الكبير وانغ في سنواته الأخيرة ولا تزال الآنسة شياو صغيرة. لا يسعني إلا أن أفعل شيئًا بسبب علاقتنا كسيدة وخادمة في السابق. ومع ذلك، أنا حقًا لا أعرف أين هم الآن… هل… حدث لهم شيء؟” سألت شياو تشينغ.

كان الموقف الذي أظهره جناح صقل السماء تجاهها حقيرًا. لو كان لديها مؤيد قوي، هل كانت ستصل إلى مثل هذه الحالة المذلة؟

في تلك اللحظة، كان يي يون يتبع شياو تشينغ بالفعل من مسافة جيدة. مع مستوى زراعة شياو تشينغ، لم تكن لتلاحظه حتى لو كان يسير خلفها مباشرة.

“ماذا تنتظرين؟ ألا يجب أن تغادري الآن !؟” في تلك اللحظة، لاحظ الكيميائي وانغ أن هناك كيميائيين وعملاء آخرين حولهم. خفض صوته على الفور وهو يوبخها.

شعر يي يون بتحرك قلبه. ألقى نظرة باردة على الكيميائي الذي كان يرتدي ملابس باللونين الأبيض والأسود. بعد ذلك، خرج من جناح صقل السماء أيضًا.

عرفت شياو تشينغ أن كلمات شخص متواضع مثلها ليس لها وزن يذكر. لم يكن هناك طريقة لتغيير قرار الكيميائي وانغ. كل ما استطاعت فعله هو الخروج من جناح صقل السماء ورأسها منخفض.

مباشرة بعد ذلك، عاد يي يون إلى المكان أمام الرجل الأصلع.

شعر يي يون بتحرك قلبه. ألقى نظرة باردة على الكيميائي الذي كان يرتدي ملابس باللونين الأبيض والأسود. بعد ذلك، خرج من جناح صقل السماء أيضًا.

“من أنت؟”

وبما أنه كان من الواضح أن جناح صقل السماء كان يتلاعب به، فسيكون من الحماقة أن يستمر في الشراء.

عندما رأى الكيميائي يي يون يغادر دون أن ينبس ببنت شفة، اندهش. بعد ذلك، قال ببرود: “من المؤكد أنه لديه مزاج صعب. ومع ذلك، سيعلم قريبًا أن عشيرة القتال المقدسة تسود في المدينة القتالية.”

عندما رأى الكيميائي يي يون يغادر دون أن ينبس ببنت شفة، اندهش. بعد ذلك، قال ببرود: “من المؤكد أنه لديه مزاج صعب. ومع ذلك، سيعلم قريبًا أن عشيرة القتال المقدسة تسود في المدينة القتالية.”

وبما أنه كان من الواضح أن جناح صقل السماء كان يتلاعب به، فسيكون من الحماقة أن يستمر في الشراء.

لقد كان على يقين من أن يي يون سيدرك بسرعة أنه كان من الصعب عليه شراء الأعشاب في أي من العيادات الطبية في قصر القتال المقدس.

“أنا … لقد أرسلت لهم بعض الأشياء. وذلك لأن السيد الكبير وانغ في سنواته الأخيرة ولا تزال الآنسة شياو صغيرة. لا يسعني إلا أن أفعل شيئًا بسبب علاقتنا كسيدة وخادمة في السابق. ومع ذلك، أنا حقًا لا أعرف أين هم الآن… هل… حدث لهم شيء؟” سألت شياو تشينغ.

في تلك اللحظة، كان يي يون يتبع شياو تشينغ بالفعل من مسافة جيدة. مع مستوى زراعة شياو تشينغ، لم تكن لتلاحظه حتى لو كان يسير خلفها مباشرة.

“لا… لا يمكنك أخذي إلى برج التعذيب…” تراجعت شياو تشينغ في حالة من اليأس ولكن لم يكن هناك مكان تتراجع إليه.

كانت عيون شياو تشينغ حمراء لأنها ركزت بصمت على الوصول إلى وجهتها. وسرعان ما غادرت الشارع الرئيسي وسارت إلى زقاق صغير.

نظرت شياو تشينغ إلى الأثنين بخوف. تراجع جسدها نحو زاوية الجدران وهي تهز رأسها بكل قوتها وقالت: “أنا حقًا لا أعرف شيئًا … لم أعد خادمة في أسرة وانغ. كيف لي أن أعرف أين هم…”

كخادمة، بقيت شياو تشينغ في مكان بعيد إلى حد ما. ولا يمكن اعتبار ظروفها المعيشية جيدة على الإطلاق.

لكن!

مرت بالعديد من الأزقة المتقاطعة. أقفل يي يون تصوره على موقع شياو تشينغ وهو يتبعها دون تسرع.

عرفت شياو تشينغ أن كلمات شخص متواضع مثلها ليس لها وزن يذكر. لم يكن هناك طريقة لتغيير قرار الكيميائي وانغ. كل ما استطاعت فعله هو الخروج من جناح صقل السماء ورأسها منخفض.

فجأة، كان هناك صرخة قادمة من اتجاه شياو تشينغ.

وبما أنه كان من الواضح أن جناح صقل السماء كان يتلاعب به، فسيكون من الحماقة أن يستمر في الشراء.

تحرك قلب يي يون عندما اختفى. في غمضة عين، ظهر بالقرب من شياو تشينغ.

الفصل 1379: برج التعذيب

في تلك اللحظة، كانت شياو تشينغ محاطة برجلين. ومع ذلك، لا يبدو أنهم متورطون في أي أعمال فاسقة. لقد بدوا شرسين لكنهم كانوا يستجوبون شياو تشينغ فقط.

“أنت … أنت تجرؤ على قتل الناس من القصر القتالي المقدس…” نظر الرجل الأصلع إلى يي يون في ذعر.

صاح أحدهم ببرود، “أيتها الفاسقة، أخبريني بسرعة. أين وانغ مو ووالده العجوز الذي لا يموت، وكذلك ابنته؟!”

“أيتها العاهرة، يبدو أنك لا تزال متمسكًا بالأمل حتى تواجه الواقع المرير. تواطأ وانغ مو مع الآخرين لقتل ابن الشيخ لي المحبوب، السيد الشاب لي يون فنغ. الآن، إنهم يفرون هربًا من العقاب. بغض النظر عما إذا فعلت كنت تعرفين أي شيء أم لا، سأعيدك إلى برج التعذيب هناك، سنعرف بطبيعة الحال إذا كنت تقولين الحقيقة. هناك العديد من العقوبات في برج التعذيب الذي تم إنشاؤه خصيصًا للنساء. مجرد تذوق تلك العقوبات هو تجربة حقيقية لا تُنسى…” كما قال الرجل الأصلع هذا، نظر إلى شياو تشينغ وتألقت عيناه بنظرة فاسقة.

نظرت شياو تشينغ إلى الأثنين بخوف. تراجع جسدها نحو زاوية الجدران وهي تهز رأسها بكل قوتها وقالت: “أنا حقًا لا أعرف شيئًا … لم أعد خادمة في أسرة وانغ. كيف لي أن أعرف أين هم…”

..

“هل تجرؤين على الكذب؟” قال الآخر، وهو رجل أصلع، مع سخرية. “إن وانغ مو هو بالفعل مثل البائس الميت. من أجل إنقاذه وإبقائه على قيد الحياة، أنفق والده وابنته كميات كبيرة من اليشم الروحي. إنها مأساة تمامًا. أما بالنسبة لك، فأنت شخص من المفترض أنه لا علاقة لها بهم لقد قدمت لهم المساعدة المالية كل شهر، لقد قدمت لهم الطعام واليشم الروحي، هل تعتقد أننا لا نعرف ذلك، ومع ذلك تجرؤين على إخبارنا أنه لا علاقة لك بأسرة وانغ!؟”

شعر يي يون بتحرك قلبه. ألقى نظرة باردة على الكيميائي الذي كان يرتدي ملابس باللونين الأبيض والأسود. بعد ذلك، خرج من جناح صقل السماء أيضًا.

أصبح تعبير شياو تشينغ شاحبًا. اتضح أن الثنائي قد قام بالفعل بالتحقيق في كل ما فعلته.

في تلك اللحظة، كان يي يون يتبع شياو تشينغ بالفعل من مسافة جيدة. مع مستوى زراعة شياو تشينغ، لم تكن لتلاحظه حتى لو كان يسير خلفها مباشرة.

“أنا … لقد أرسلت لهم بعض الأشياء. وذلك لأن السيد الكبير وانغ في سنواته الأخيرة ولا تزال الآنسة شياو صغيرة. لا يسعني إلا أن أفعل شيئًا بسبب علاقتنا كسيدة وخادمة في السابق. ومع ذلك، أنا حقًا لا أعرف أين هم الآن… هل… حدث لهم شيء؟” سألت شياو تشينغ.

“هل أنت أصم؟” عبس الرجل الأصلع عندما أخرج رمزا ورفعه. “نحن تحت أوامر من شيخ القصر القتالي المقدس لي جي شياو…”

“أيتها العاهرة، يبدو أنك لا تزال متمسكًا بالأمل حتى تواجه الواقع المرير. تواطأ وانغ مو مع الآخرين لقتل ابن الشيخ لي المحبوب، السيد الشاب لي يون فنغ. الآن، إنهم يفرون هربًا من العقاب. بغض النظر عما إذا فعلت كنت تعرفين أي شيء أم لا، سأعيدك إلى برج التعذيب هناك، سنعرف بطبيعة الحال إذا كنت تقولين الحقيقة. هناك العديد من العقوبات في برج التعذيب الذي تم إنشاؤه خصيصًا للنساء. مجرد تذوق تلك العقوبات هو تجربة حقيقية لا تُنسى…” كما قال الرجل الأصلع هذا، نظر إلى شياو تشينغ وتألقت عيناه بنظرة فاسقة.

عرفت شياو تشينغ أن كلمات شخص متواضع مثلها ليس لها وزن يذكر. لم يكن هناك طريقة لتغيير قرار الكيميائي وانغ. كل ما استطاعت فعله هو الخروج من جناح صقل السماء ورأسها منخفض.

عند سماع عبارة “برج التعذيب”، أصيب شياو تشينغ بصدمة. اهتز جسدها بالكامل لأنها عرفت بوضوح ما هو برج التعذيب. ونادرا ما يخرج الأشخاص الذين دخلوه أحياء. علاوة على ذلك، سيتعرض الناس للتعذيب اللاإنساني هناك، وخاصة النساء. وسوف يعانون من الاعتداء الجنسي الذي لا نهاية له.

“لا… لا يمكنك أخذي إلى برج التعذيب…” تراجعت شياو تشينغ في حالة من اليأس ولكن لم يكن هناك مكان تتراجع إليه.

“هل تجرؤين على الكذب؟” قال الآخر، وهو رجل أصلع، مع سخرية. “إن وانغ مو هو بالفعل مثل البائس الميت. من أجل إنقاذه وإبقائه على قيد الحياة، أنفق والده وابنته كميات كبيرة من اليشم الروحي. إنها مأساة تمامًا. أما بالنسبة لك، فأنت شخص من المفترض أنه لا علاقة لها بهم لقد قدمت لهم المساعدة المالية كل شهر، لقد قدمت لهم الطعام واليشم الروحي، هل تعتقد أننا لا نعرف ذلك، ومع ذلك تجرؤين على إخبارنا أنه لا علاقة لك بأسرة وانغ!؟”

“هاهاها، هل تعتقدين أن لديك أي رأي في هذا الأمر؟ من الأفضل أن تأتي معنا مطيعة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسنحتاج إلى إعطائك بعض العقوبات الخاصة هنا. هناك بعض أساليب التعذيب من برج التعذيب التي كنت أستخدمها منذ فترة طويلة ” لعق الرجل الآخر شفتيه وأظهر لها ابتسامة شريرة.

في تلك اللحظة، كانت شياو تشينغ محاطة برجلين. ومع ذلك، لا يبدو أنهم متورطون في أي أعمال فاسقة. لقد بدوا شرسين لكنهم كانوا يستجوبون شياو تشينغ فقط.

عندما اقترب الثنائي من شياو تشينغ بقصد القتل المحترق، شعر الرجل الأصلع الذي كان يمشي في الخلف فجأة بالبرودة تسري في ظهره. فجأة أدار رأسه ورأى شابًا يقف خلفه.

وفقًا لذكريات لي يون فنغ، يبدو أن زوجة وانغ مو عاملت الخادمات بشكل جيد. حتى لو كان وانغ مو على وشك الموت، لماذا يطردون الخادمة الشخصية لزوجته؟

يبدو أن يي يون كان أحد المارة وهو يسير خطوة واحدة في كل مرة.

ومع ذلك، فعل يي يون ما لم يتوقعه أي منهم، واصل المشي نحوهم ببطء كما لو أنه لم يسمعه.

“من أنت؟”

عند رؤية يي يون، تخطى قلب الرجل الأصلع نبضه. ولم يلاحظ أي أشخاص آخرين من حولهم. فقط عندما اقترب الرجل أدرك أنه كان هناك.

نظرت شياو تشينغ إلى الأثنين بخوف. تراجع جسدها نحو زاوية الجدران وهي تهز رأسها بكل قوتها وقالت: “أنا حقًا لا أعرف شيئًا … لم أعد خادمة في أسرة وانغ. كيف لي أن أعرف أين هم…”

قال الرجل ذو التعبير البارد: “توقف. نحن نقوم بأوامر القصر القتالي المقدس. هذا ليس من شأنك لذا غادر بسرعة”.

“هل تجرؤين على الكذب؟” قال الآخر، وهو رجل أصلع، مع سخرية. “إن وانغ مو هو بالفعل مثل البائس الميت. من أجل إنقاذه وإبقائه على قيد الحياة، أنفق والده وابنته كميات كبيرة من اليشم الروحي. إنها مأساة تمامًا. أما بالنسبة لك، فأنت شخص من المفترض أنه لا علاقة لها بهم لقد قدمت لهم المساعدة المالية كل شهر، لقد قدمت لهم الطعام واليشم الروحي، هل تعتقد أننا لا نعرف ذلك، ومع ذلك تجرؤين على إخبارنا أنه لا علاقة لك بأسرة وانغ!؟”

كان وجه شياو تشينغ مليئا باليأس. على الرغم من ظهور شخص غريب فجأة، إلا أنها عرفت أنه لن يتدخل أحد في المدينة القتالية في الأمور التي تتعلق بالعشيرة القتالية المقدسة.

عند رؤية يي يون، تخطى قلب الرجل الأصلع نبضه. ولم يلاحظ أي أشخاص آخرين من حولهم. فقط عندما اقترب الرجل أدرك أنه كان هناك.

ومع ذلك، فعل يي يون ما لم يتوقعه أي منهم، واصل المشي نحوهم ببطء كما لو أنه لم يسمعه.

بوم!

“هل أنت أصم؟” عبس الرجل الأصلع عندما أخرج رمزا ورفعه. “نحن تحت أوامر من شيخ القصر القتالي المقدس لي جي شياو…”

Hijazi

في تلك اللحظة، تشوشت رؤية الرجل الأصلع فجأة . ظهر يي يون، الذي كان على بعد أكثر من عشر خطوات، أمامه فجأة. امتدت يده وهو يصفعه بوحشية على وجهه.

“هاهاها، هل تعتقدين أن لديك أي رأي في هذا الأمر؟ من الأفضل أن تأتي معنا مطيعة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسنحتاج إلى إعطائك بعض العقوبات الخاصة هنا. هناك بعض أساليب التعذيب من برج التعذيب التي كنت أستخدمها منذ فترة طويلة ” لعق الرجل الآخر شفتيه وأظهر لها ابتسامة شريرة.

أرسلت الصفعة الرجل الأصلع يطير. أصيب بالدوار عندما ملأ طعم الدم فمه. وأما الرمز فقد سقط على الأرض.

الفصل 1379: برج التعذيب

بوم!

“هاهاها، هل تعتقدين أن لديك أي رأي في هذا الأمر؟ من الأفضل أن تأتي معنا مطيعة. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسنحتاج إلى إعطائك بعض العقوبات الخاصة هنا. هناك بعض أساليب التعذيب من برج التعذيب التي كنت أستخدمها منذ فترة طويلة ” لعق الرجل الآخر شفتيه وأظهر لها ابتسامة شريرة.

داس يي يون على الرمز وحطمه على الفور!

صاح أحدهم ببرود، “أيتها الفاسقة، أخبريني بسرعة. أين وانغ مو ووالده العجوز الذي لا يموت، وكذلك ابنته؟!”

عندها فقط ألقى يي يون نظرة على الرجل الأصلع. لم يكن تعبيره مختلفًا عن تعبير الشخص الذي ينظر إلى القمامة في الشوارع.

نظرت شياو تشينغ إلى الأثنين بخوف. تراجع جسدها نحو زاوية الجدران وهي تهز رأسها بكل قوتها وقالت: “أنا حقًا لا أعرف شيئًا … لم أعد خادمة في أسرة وانغ. كيف لي أن أعرف أين هم…”

كان الرجل البارد مرعوبًا. لقد هاجم الغريب بسرعة كبيرة. علاوة على ذلك، كان الرمز قطعة أثرية تم صقلها بواسطة سيد الصقل. لقد كانت صلبة للغاية. كيف يمكن تحطيمها بسهولة بالدوس؟ ولم تكن الأرض أصلب من الرمز. ومن الناحية المنطقية، كان ينبغي أن تتحطم الأرض بدلا من ذلك. كيف فعل ذلك؟

“ماذا تنتظرين؟ ألا يجب أن تغادري الآن !؟” في تلك اللحظة، لاحظ الكيميائي وانغ أن هناك كيميائيين وعملاء آخرين حولهم. خفض صوته على الفور وهو يوبخها.

“أخي، لا يهمني من أنت. أنت في مشكلة كبيرة لمهاجمة رجال العشائر القتالية المقدسة في المدينة القتالية!” تراجع الرجل البارد بسرعة. وبينما كان يتراجع صرخ ومد يده ليلمس خاتمه المكاني.

“أنا … لقد أرسلت لهم بعض الأشياء. وذلك لأن السيد الكبير وانغ في سنواته الأخيرة ولا تزال الآنسة شياو صغيرة. لا يسعني إلا أن أفعل شيئًا بسبب علاقتنا كسيدة وخادمة في السابق. ومع ذلك، أنا حقًا لا أعرف أين هم الآن… هل… حدث لهم شيء؟” سألت شياو تشينغ.

لكن!

داس يي يون على الرمز وحطمه على الفور!

مع صوت قوي، ظهرت شخصية يي يون أمامه على الفور. لقد ركله مباشرة في صدره!

“أخي، لا يهمني من أنت. أنت في مشكلة كبيرة لمهاجمة رجال العشائر القتالية المقدسة في المدينة القتالية!” تراجع الرجل البارد بسرعة. وبينما كان يتراجع صرخ ومد يده ليلمس خاتمه المكاني.

“واه!” سعل الرجل البارد الدم. انضغط صدره من الركلة بينما تحطمت عظامه. لقد تحولت أعضائه إلى هريسة، لكنه كان لا يزال على قيد الحياة، لسوء الحظ.

أصبح تعبير شياو تشينغ شاحبًا. اتضح أن الثنائي قد قام بالفعل بالتحقيق في كل ما فعلته.

مباشرة بعد ذلك، عاد يي يون إلى المكان أمام الرجل الأصلع.

عندها فقط ألقى يي يون نظرة على الرجل الأصلع. لم يكن تعبيره مختلفًا عن تعبير الشخص الذي ينظر إلى القمامة في الشوارع.

“أنت … أنت تجرؤ على قتل الناس من القصر القتالي المقدس…” نظر الرجل الأصلع إلى يي يون في ذعر.

ومع ذلك، فعل يي يون ما لم يتوقعه أي منهم، واصل المشي نحوهم ببطء كما لو أنه لم يسمعه.

“صاخب جدا.” رفع يي يون قدمه وداس على الأرض.

“صاخب جدا.” رفع يي يون قدمه وداس على الأرض.

مع صدع، كسرت رقبة الرجل الأصلع. كان يحدق بعينين واسعتين وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.

أصبح تعبير شياو تشينغ شاحبًا. اتضح أن الثنائي قد قام بالفعل بالتحقيق في كل ما فعلته.

..

نظرت شياو تشينغ إلى الأثنين بخوف. تراجع جسدها نحو زاوية الجدران وهي تهز رأسها بكل قوتها وقالت: “أنا حقًا لا أعرف شيئًا … لم أعد خادمة في أسرة وانغ. كيف لي أن أعرف أين هم…”

أرسلت الصفعة الرجل الأصلع يطير. أصيب بالدوار عندما ملأ طعم الدم فمه. وأما الرمز فقد سقط على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط