1385.docx
الفصل 1385: إنقاذ وانغ مو
سمعوا صوت صفع حاد وفي نفس الوقت، كان هناك تأوه امرأة أخرى.
المترجم: hijazi
هبط يي يون في الوادي وأنشأ مصفوفة إخفاء. بعد ذلك، أخرج مرجلًا كيميائيًا وبدأ في صقل الأعشاب.
أخذ يي يون الحلقة المكانية للكيميائي في منتصف العمر بالإضافة إلى الحلقات المكانية للآخرين.
“عمي، لماذا أنت منزعج جدًا من مجرد آفة؟” ابتسم لي يونشانغ ابتسامة واثقة وهو يقول بلا مبالاة: “بالمقارنة مع تلك الآفة، أليس لدينا أمور أكثر أهمية يجب الاهتمام بها؟”
داخل الحلقة المكانية للكيميائي في منتصف العمر كان هناك عدد كبير جدًا من اليشم الروحي، والأعشاب المختلفة، والحلقة الخالدة للعاهل الإلهي.
“أعتقد أنه أعاد لي الحلقة الخالدة للعاهل الإلهي وخمسين مليونًا من اليشم الروحي بعد كل شيء. وبطريقة ما، حصلت على شجرة صنوبر الخريف هذه كمكافأة مجانية أيضًا.” كانت زاوية فم يي يون مليئة بابتسامة.
هبط يي يون في الوادي وأنشأ مصفوفة إخفاء. بعد ذلك، أخرج مرجلًا كيميائيًا وبدأ في صقل الأعشاب.
في الواقع، حتى لو لم يسرقه الكيميائي في منتصف العمر، فقد خطط يي يون لتصفية الحسابات معه في وقت لاحق من الليل. لم يكن من السهل الفرار منه بعد كل شيء.
كانت هناك بصمة كف واضحة على وجه يوان لينغ الشاحب. كان الدم يتسرب من زاوية فمها أيضًا. كانت عيناها حمراء لكنها استمرت في العض على شفتيها لدرجة جعلها تنزف.
ومع ذلك، فإن جشع الكيميائي في منتصف العمر لا يعرف حدودا. لقد زرع بالفعل علامة تتبع عليه وتبع يي يون في فكي الموت. انتهى به الأمر إلى توفير يي يون لبعض الوقت. يا له من رجل مراعي.
با!
“بهذا، تم جمع كل الأعشاب. سأقوم أولاً بصقل الحبوب من أجل وانغ مو،” فكر يي يون. ألقى نظرة على الجثث المتناثرة قبل أن يطير. وفي غمضة عين، اختفى.
لم يقل يي يون أي شيء خيالي أو بطولي. لقد خطط لإنقاذ وانغ مو ولكن الآن، بعد مواجهة بطريرك الاله اللامحدود، كان عليه أن يزن احتمالات المخاطر الهائلة التي تنتظره. ولم يكن قديساً يضحي بنفسه من أجل إنقاذ الآخرين.
لقد انطلق هؤلاء الأشخاص للسرقة. لقد قاموا بتغطية آثارهم، وفي تطور مثير للسخرية، ساعدوا يي يون في الواقع من خلال الحفاظ على سرية كل شيء. لم تكن هناك حاجة ليي يون للقلق بشأن هذه المسألة.
جاء لي جيو شياو و لي يون شانغ إلى الغرفة السرية معًا. وبمجرد وصولهم إلى المدخل، سمعوا امرأة تصرخ.
هبط يي يون في الوادي وأنشأ مصفوفة إخفاء. بعد ذلك، أخرج مرجلًا كيميائيًا وبدأ في صقل الأعشاب.
كان التوجه إلى حديقة الأعشاب القديمة أمرًا مهمًا لعائلة لي. وعلاوة على ذلك، كان لا بد من الحفاظ على هذا سرا. لم تكن العشيرة القتالية المقدسة تعلم بذلك.
لم يكن من الصعب صقل مرجل الحبوب. هدأ يي يون عقله وأخرج الأعشاب واحدة تلو الأخرى. استخرج جوهر كل واحدة بالكريستال الأرجواني ووضعها داخل المرجل.
هبط يي يون في الوادي وأنشأ مصفوفة إخفاء. بعد ذلك، أخرج مرجلًا كيميائيًا وبدأ في صقل الأعشاب.
عندما يتعلق الأمر بالكيمياء، كانت إنجازات يي يون قد وصلت منذ فترة طويلة إلى إنجازات سيد. ومع قيامه بالصقل شخصيًا، سرعان ما تم صقل مرجل الحبوب بشكل مثالي.
“عمي، لماذا أنت منزعج جدًا من مجرد آفة؟” ابتسم لي يونشانغ ابتسامة واثقة وهو يقول بلا مبالاة: “بالمقارنة مع تلك الآفة، أليس لدينا أمور أكثر أهمية يجب الاهتمام بها؟”
…
ابتسم لب يون شانغ عندما قال: “عمي، كن مطمئنًا. لقد تم تسميم وانغ مو لفترة طويلة من الزمن. حتى لو كنت، خبيرًا كيميائيًا، ستصنع شيئًا له، فمن المستحيل أن يستعيد وعيه، ناهيك عن المولود الفاني.”
في تلك اللحظة في منزل عائلة لي في المدينة القتالية.
“صحيح أنه لم يمض وقت طويل منذ أن تم زرع غو فقدان العقل، لكنني استخدمت بعض أساليبي البسيطة الأخرى. لقد فكرت سابقًا في إخضاعها ببطء تحت سيطرتي لتكون عبدة جنسية ولكن بعد كل ما حدث، من الأفضل أن أقتل الإوزة الذهبية لمنع أي مشكلة قد يجلبها التأخير.”
يبدو أن أسرة لي بأكملها محاطة بسحابة داكنة بعد تسلل يي يون الناجح. والأسوأ من ذلك كله أنه هرب بسلام. تصرف جميع الحراس والخدم بحذر، خوفًا من أن يتحملوا العبء الأكبر من غضب لي جيو شياو.
“يوان لينغ، أنت حقًا تطلبين ذلك. لو كنت قد تعاونت معنا في المقام الأول، هل كان هذا سيحدث؟” جاء لي يون شانغ أمام يوان لينغ وقال بهدوء.
“الشيخ الأكبر، لقد دعاك السيد الشاب يون شانغ لزيارته.” تقدمت خادمة بعناية وأبلغت عن الأمر.
يبدو أن أسرة لي بأكملها محاطة بسحابة داكنة بعد تسلل يي يون الناجح. والأسوأ من ذلك كله أنه هرب بسلام. تصرف جميع الحراس والخدم بحذر، خوفًا من أن يتحملوا العبء الأكبر من غضب لي جيو شياو.
“أوه؟ يون شانغ؟ ما الأمر؟” كان تعبير لي جيو شياو قاتمًا. كان ابن أخيه هو الشخص الوحيد الذي كان لديه أي أفكار مسلية في الوقت الحالي.
إذا كان لا يزال مستلقيًا على السرير في المنزل، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر شهرًا آخر حتى يموت.
بعد معرفة هروب يي يون، كان لي يونشانغ لا يزال قادرًا على أن يبدو هادئًا ومتماسكًا تمامًا. لم يكن لي جيو شياو قادرًا تمامًا على قراءة أفكار ابن أخيه.
“بهذا، تم جمع كل الأعشاب. سأقوم أولاً بصقل الحبوب من أجل وانغ مو،” فكر يي يون. ألقى نظرة على الجثث المتناثرة قبل أن يطير. وفي غمضة عين، اختفى.
ذهب لي جيو شياو إلى منزل لي يون شانغ وسأل، “يون شانغ ، ما الأمر الملح؟ لا أستطيع الراحة حتى أحصل على بعض الأخبار عن ذلك المولود الفاني.”
…
“عمي، لماذا أنت منزعج جدًا من مجرد آفة؟” ابتسم لي يونشانغ ابتسامة واثقة وهو يقول بلا مبالاة: “بالمقارنة مع تلك الآفة، أليس لدينا أمور أكثر أهمية يجب الاهتمام بها؟”
في تلك اللحظة في منزل عائلة لي في المدينة القتالية.
لقد فوجئ لي يون شانغ. كان يعتقد في الأصل أن لي يونشانغ لديه بعض الأخبار المتعلقة بيي يون لكنه الآن سأل في مفاجأة سارة، “يونشانغ، هل يمكن أن يكون…”
لم يجرؤ على رفع آماله بشكل كبير بالنظر إلى كيف ساعدهم يي يون بالفعل.
ومع ذلك، هز رأسه على الفور. “هذا ليس صحيحًا. لقد تم زرع غو فقدان العقل في تلك المرأة مؤخرًا فقط. ما زلنا غير قادرين على السيطرة الكاملة على عقلها. لكن هل ستتعاون على الأقل؟”
ومع ذلك، فإن جشع الكيميائي في منتصف العمر لا يعرف حدودا. لقد زرع بالفعل علامة تتبع عليه وتبع يي يون في فكي الموت. انتهى به الأمر إلى توفير يي يون لبعض الوقت. يا له من رجل مراعي.
“صحيح أنه لم يمض وقت طويل منذ أن تم زرع غو فقدان العقل، لكنني استخدمت بعض أساليبي البسيطة الأخرى. لقد فكرت سابقًا في إخضاعها ببطء تحت سيطرتي لتكون عبدة جنسية ولكن بعد كل ما حدث، من الأفضل أن أقتل الإوزة الذهبية لمنع أي مشكلة قد يجلبها التأخير.”
“عمي، لماذا أنت منزعج جدًا من مجرد آفة؟” ابتسم لي يونشانغ ابتسامة واثقة وهو يقول بلا مبالاة: “بالمقارنة مع تلك الآفة، أليس لدينا أمور أكثر أهمية يجب الاهتمام بها؟”
قال لي جيو شياو برأسه: “هذا صحيح. تلك الآفة معه عائلة وانغ مو. ومن يدري ما يمكن أن يعلم من وانغ مو”.
بدا وانغ مو كما كان من قبل. لقد كان فاقدًا للوعي، لكن تنفسه أصبح أضعف.
ابتسم لب يون شانغ عندما قال: “عمي، كن مطمئنًا. لقد تم تسميم وانغ مو لفترة طويلة من الزمن. حتى لو كنت، خبيرًا كيميائيًا، ستصنع شيئًا له، فمن المستحيل أن يستعيد وعيه، ناهيك عن المولود الفاني.”
“انطلق!” حرك يي يون أصابعه بينما طارت الحبة إلى جانب فم وانغ مو. بدأ تيار أخضر نقي للغاية في التدفق إلى فم وانغ مو.
قال لي يونشانغ: “أعتقد أن الوقت قد حان. يا عم، اتبعني”.
“عمي، لماذا أنت منزعج جدًا من مجرد آفة؟” ابتسم لي يونشانغ ابتسامة واثقة وهو يقول بلا مبالاة: “بالمقارنة مع تلك الآفة، أليس لدينا أمور أكثر أهمية يجب الاهتمام بها؟”
جاء لي جيو شياو و لي يون شانغ إلى الغرفة السرية معًا. وبمجرد وصولهم إلى المدخل، سمعوا امرأة تصرخ.
طلب يي يون من تشينغ ير مساعدتها كما قال، “شياو شياو، ليست هناك حاجة لشكري. محاولاتي لإنقاذ والدك وكذلك إنقاذ والدتك كانت كلها لنفسي.”
“كوني صادقة ! إنه لشرف لك أن السيد الشاب لديه شيء يطلبه منك. كيف تجرؤين على تحديه!”
بدا وانغ مو كما كان من قبل. لقد كان فاقدًا للوعي، لكن تنفسه أصبح أضعف.
با!
“هل ما زالت ترفض الكلام؟” “سأل لي يون شانغ دون أن يدير رأسه.
سمعوا صوت صفع حاد وفي نفس الوقت، كان هناك تأوه امرأة أخرى.
“لقد تم تسميم وانغ مو لفترة طويلة جدًا. وقد لا يستعيد وعيه على الرغم من تناول هذه الحبة.”
دفع لي يون شانغ الباب ودخل. تم تعليق امرأة جميلة على الحائط ولم تعد مرافقته المغرية تبدو مثل نفسها الخاضعة المعتادة. كانت تحدق بشدة في زوجة وانغ مو، يوان لينغ.
“أعتقد أنه أعاد لي الحلقة الخالدة للعاهل الإلهي وخمسين مليونًا من اليشم الروحي بعد كل شيء. وبطريقة ما، حصلت على شجرة صنوبر الخريف هذه كمكافأة مجانية أيضًا.” كانت زاوية فم يي يون مليئة بابتسامة.
كانت هناك بصمة كف واضحة على وجه يوان لينغ الشاحب. كان الدم يتسرب من زاوية فمها أيضًا. كانت عيناها حمراء لكنها استمرت في العض على شفتيها لدرجة جعلها تنزف.
يبدو أن أسرة لي بأكملها محاطة بسحابة داكنة بعد تسلل يي يون الناجح. والأسوأ من ذلك كله أنه هرب بسلام. تصرف جميع الحراس والخدم بحذر، خوفًا من أن يتحملوا العبء الأكبر من غضب لي جيو شياو.
“أنا…أنا…”
جاء لي جيو شياو و لي يون شانغ إلى الغرفة السرية معًا. وبمجرد وصولهم إلى المدخل، سمعوا امرأة تصرخ.
نظر لي جيو شياو نحو يوان لينغ وعلى الفور، ارتعشت زاوية عينيه.
في الواقع، حتى لو لم يسرقه الكيميائي في منتصف العمر، فقد خطط يي يون لتصفية الحسابات معه في وقت لاحق من الليل. لم يكن من السهل الفرار منه بعد كل شيء.
تم طعن عدد قليل من الإبر الذهبية الطويلة في رأس ومعابد يوان لينغ. على الطرف الآخر من الإبر، أطلقت الخادمة يوان تشي من أصابعها لتربط نفسها بها. مع كل حركة تقوم بها الخادمة ، كانت الإبر الذهبية تخز روح يوان لينغ. كان الألم لا يمكن تصوره.
“الشيخ الأكبر، لقد دعاك السيد الشاب يون شانغ لزيارته.” تقدمت خادمة بعناية وأبلغت عن الأمر.
كان هذا “الوسائل البسيطة الأخرى” التي ذكرها لي يون شانغ… لقد كانت حقًا وسائل قاسية للغاية.
“أعتقد أنه أعاد لي الحلقة الخالدة للعاهل الإلهي وخمسين مليونًا من اليشم الروحي بعد كل شيء. وبطريقة ما، حصلت على شجرة صنوبر الخريف هذه كمكافأة مجانية أيضًا.” كانت زاوية فم يي يون مليئة بابتسامة.
“يوان لينغ، أنت حقًا تطلبين ذلك. لو كنت قد تعاونت معنا في المقام الأول، هل كان هذا سيحدث؟” جاء لي يون شانغ أمام يوان لينغ وقال بهدوء.
بينما كان لي يونشانغ يتحدث، انطلق اليوان تشي في يده. ارتجفت الدودة السوداء على الفور في كفه من الألم. وفي الوقت نفسه، فتح فمه.
“هل ما زالت ترفض الكلام؟” “سأل لي يون شانغ دون أن يدير رأسه.
تم طعن عدد قليل من الإبر الذهبية الطويلة في رأس ومعابد يوان لينغ. على الطرف الآخر من الإبر، أطلقت الخادمة يوان تشي من أصابعها لتربط نفسها بها. مع كل حركة تقوم بها الخادمة ، كانت الإبر الذهبية تخز روح يوان لينغ. كان الألم لا يمكن تصوره.
قالت الخادمة على الفور بوقار: “لم تقل شيئًا”.
إذا كان لا يزال مستلقيًا على السرير في المنزل، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر شهرًا آخر حتى يموت.
أجاب لي يونشانغ: “لا بأس. يوان لينغ، زوجك قد مات بالفعل. لقد وافقت في الأصل على عدم لمس ابنتك ولكن نظرًا لعدم تعاونك، سأضطر إلى تغيير رأيي.”
عندما يتعلق الأمر بالكيمياء، كانت إنجازات يي يون قد وصلت منذ فترة طويلة إلى إنجازات سيد. ومع قيامه بالصقل شخصيًا، سرعان ما تم صقل مرجل الحبوب بشكل مثالي.
اتسعت عيون يوان لينغ غير المركزة على الفور. “أنت … شياو شياو …”
وكان ابن أخيه في الواقع شريرا للغاية. لقد كان على استعداد للقيام بمثل هذه الأفعال السيئة حتى مع المرأة التي كان يريدها.
كشفت عن نظرة الصدمة. كانت شياو شياو مجرد طفلة عادي. ومع ذلك، لم يكن لدى لي يونشانغ أي نية لتركها…
ارتسمت ابتسامة شريرة على شفاه لي يونشانغ. زحفت دودة سوداء فجأة من يده. بدت الدودة بشعة وأطلقت هالة غريبة.
كما توفي وانغ مو …
كان التوجه إلى حديقة الأعشاب القديمة أمرًا مهمًا لعائلة لي. وعلاوة على ذلك، كان لا بد من الحفاظ على هذا سرا. لم تكن العشيرة القتالية المقدسة تعلم بذلك.
غمر الحزن يوان لينغ ولم تستطع منع دموعها من التدفق على خديها.
اخترقت صرخة حادة آذان يوان لينغ على الفور. وفي الوقت نفسه، بدا صرخة مماثلة في جسد يوان لينغ.
“مع وضعك الحالي، كان يجب أن تعلمي منذ فترة طويلة أنه من المستحيل مقاومة عائلة لي.”
بفضل تشكيل مصفوفة الإخفاء، فضلا عن كونها منطقة جبلية نائية، لم يكن يي يون خائفا من اكتشاف برج مجيء الحاكم.
ارتسمت ابتسامة شريرة على شفاه لي يونشانغ. زحفت دودة سوداء فجأة من يده. بدت الدودة بشعة وأطلقت هالة غريبة.
عند سماع كلمات لي يون شانغ، حتى لي جيو شياو شعر بقشعريرة في ظهره.
“روحك ضعيفة للغاية بالفعل. إذا كنت سأقوم بتسريع نضج غو فقدان العقل، ما الذي تعتقدين أنه سيحدث لك؟ بالحديث عن ذلك، إليك حقيقة مثيرة للاهتمام. هذان الاثنان من غو فقدان العقل هما زوجان. إنهما مرتبطان بالحب ، إذا تعرض أحدهما للتعذيب، فإن الآخر سوف يتلوى على الفور في جسدك، إنه مثل وانغ مو الخاص بك، أليس كذلك؟ انه مثالي . سوف تجربين معاناة هذين الغو ”
“صحيح أنه لم يمض وقت طويل منذ أن تم زرع غو فقدان العقل، لكنني استخدمت بعض أساليبي البسيطة الأخرى. لقد فكرت سابقًا في إخضاعها ببطء تحت سيطرتي لتكون عبدة جنسية ولكن بعد كل ما حدث، من الأفضل أن أقتل الإوزة الذهبية لمنع أي مشكلة قد يجلبها التأخير.”
بينما كان لي يونشانغ يتحدث، انطلق اليوان تشي في يده. ارتجفت الدودة السوداء على الفور في كفه من الألم. وفي الوقت نفسه، فتح فمه.
“ماذا؟ أيها السيد الشاب، هل قمت بالفعل بصقل الحبوب لابني؟ هذا…” لم يتمكن الرجل العجوز وانغ من التعبير عن سعادته عندما سمع يي يون.
اخترقت صرخة حادة آذان يوان لينغ على الفور. وفي الوقت نفسه، بدا صرخة مماثلة في جسد يوان لينغ.
“بهذا، تم جمع كل الأعشاب. سأقوم أولاً بصقل الحبوب من أجل وانغ مو،” فكر يي يون. ألقى نظرة على الجثث المتناثرة قبل أن يطير. وفي غمضة عين، اختفى.
اهتز جسد يوان لينغ بينما خرج الدم على الفور من فمها وفتحتي أنفها. أصبحت نظرتها عكرة مرة أخرى.
“عمي، لماذا أنت منزعج جدًا من مجرد آفة؟” ابتسم لي يونشانغ ابتسامة واثقة وهو يقول بلا مبالاة: “بالمقارنة مع تلك الآفة، أليس لدينا أمور أكثر أهمية يجب الاهتمام بها؟”
قال لي يونشانغ : “لسوء الحظ، فإن هذا يؤثر سلباً على حياتها. وقد أصيبت روحها بجروح بالغة أيضاً. وإذا استمر هذا لفترة طويلة، فسوف تصبح متخلفة عقلياً”.
عند سماع كلمات لي يون شانغ، حتى لي جيو شياو شعر بقشعريرة في ظهره.
كانت يوان لينغ مرشحة جيدًا لعبد الجنس. ومع ذلك، فقد تم شلها بالفعل. كان لا يزال من الممكن علاجها إذا تم دفع ثمن باهظ، ولكن لم يكن هناك سبب يدعو لي يونشانغ إلى قضاء الكثير من الوقت والجهد على مجرد عبدة جنسية.
تم طعن عدد قليل من الإبر الذهبية الطويلة في رأس ومعابد يوان لينغ. على الطرف الآخر من الإبر، أطلقت الخادمة يوان تشي من أصابعها لتربط نفسها بها. مع كل حركة تقوم بها الخادمة ، كانت الإبر الذهبية تخز روح يوان لينغ. كان الألم لا يمكن تصوره.
عند سماع كلمات لي يون شانغ، حتى لي جيو شياو شعر بقشعريرة في ظهره.
بدا وانغ مو كما كان من قبل. لقد كان فاقدًا للوعي، لكن تنفسه أصبح أضعف.
وكان ابن أخيه في الواقع شريرا للغاية. لقد كان على استعداد للقيام بمثل هذه الأفعال السيئة حتى مع المرأة التي كان يريدها.
الفصل 1385: إنقاذ وانغ مو
ومع ذلك، مقارنة بالحديقة العشبية القديمة، كيف يمكن أن يهتم لي جيو شياو بنتائج وانغ مو و يوان لينغ ؟ وسأل بفارغ الصبر: “مع هذه المرأة في هذه الحالة، هل يعني ذلك أنها لن تستغرق وقتا طويلا حتى تكشف عن موقع حديقة الأعشاب القديمة؟”
مع الحبوب في متناول اليد، دخل يي يون إلى برج مجيء الحاكم.
“بالطبع. سيأتي الوقت قريبًا، لذلك نحن بحاجة إلى اتخاذ الاستعدادات للتوجه إلى حديقة الأعشاب القديمة.” أعطى لي يون شانغ ابتسامة باهتة.
نظر لي جيو شياو نحو يوان لينغ وعلى الفور، ارتعشت زاوية عينيه.
كان التوجه إلى حديقة الأعشاب القديمة أمرًا مهمًا لعائلة لي. وعلاوة على ذلك، كان لا بد من الحفاظ على هذا سرا. لم تكن العشيرة القتالية المقدسة تعلم بذلك.
“يوان لينغ، أنت حقًا تطلبين ذلك. لو كنت قد تعاونت معنا في المقام الأول، هل كان هذا سيحدث؟” جاء لي يون شانغ أمام يوان لينغ وقال بهدوء.
“على ما يرام!” ابتسم لي جيو شياو ويداه متشابكتان. مقارنة بالحديقة العشبية القديمة، لم يكن يي يون شيئًا. وطالما حصل على الأعشاب الموجودة في حديقة الأعشاب، يمكنه رفع قوته، وعندما يحين الوقت، سينجب المزيد من الأطفال.
لم يجرؤ على رفع آماله بشكل كبير بالنظر إلى كيف ساعدهم يي يون بالفعل.
أما بالنسبة ليي يون، فلم يكن هناك طريقة تمكنه من الهروب من عائلة لي أثناء وجوده في القارة القتالية المقدسة.
كان هذا “الوسائل البسيطة الأخرى” التي ذكرها لي يون شانغ… لقد كانت حقًا وسائل قاسية للغاية.
…
الفصل 1385: إنقاذ وانغ مو
وبعد يوم واحد، انتهى يي يون أخيرا من صقل الحبوب.
“صحيح أنه لم يمض وقت طويل منذ أن تم زرع غو فقدان العقل، لكنني استخدمت بعض أساليبي البسيطة الأخرى. لقد فكرت سابقًا في إخضاعها ببطء تحت سيطرتي لتكون عبدة جنسية ولكن بعد كل ما حدث، من الأفضل أن أقتل الإوزة الذهبية لمنع أي مشكلة قد يجلبها التأخير.”
مع الحبوب في متناول اليد، دخل يي يون إلى برج مجيء الحاكم.
كشفت عن نظرة الصدمة. كانت شياو شياو مجرد طفلة عادي. ومع ذلك، لم يكن لدى لي يونشانغ أي نية لتركها…
بفضل تشكيل مصفوفة الإخفاء، فضلا عن كونها منطقة جبلية نائية، لم يكن يي يون خائفا من اكتشاف برج مجيء الحاكم.
ومع ذلك، هز رأسه على الفور. “هذا ليس صحيحًا. لقد تم زرع غو فقدان العقل في تلك المرأة مؤخرًا فقط. ما زلنا غير قادرين على السيطرة الكاملة على عقلها. لكن هل ستتعاون على الأقل؟”
“ماذا؟ أيها السيد الشاب، هل قمت بالفعل بصقل الحبوب لابني؟ هذا…” لم يتمكن الرجل العجوز وانغ من التعبير عن سعادته عندما سمع يي يون.
ارتسمت ابتسامة شريرة على شفاه لي يونشانغ. زحفت دودة سوداء فجأة من يده. بدت الدودة بشعة وأطلقت هالة غريبة.
في الواقع، لم يعلق الكثير من الأمل على محاولة يي يون علاج وانغ مو.
بدا وانغ مو كما كان من قبل. لقد كان فاقدًا للوعي، لكن تنفسه أصبح أضعف.
لم يجرؤ على رفع آماله بشكل كبير بالنظر إلى كيف ساعدهم يي يون بالفعل.
بعد معرفة هروب يي يون، كان لي يونشانغ لا يزال قادرًا على أن يبدو هادئًا ومتماسكًا تمامًا. لم يكن لي جيو شياو قادرًا تمامًا على قراءة أفكار ابن أخيه.
لذلك فاجأه يي يون بالانتهاء من صقل الحبوب. لقد انهمرت الدموع في عيون الرجل العجوز وانغ.
لم يكن من الصعب صقل مرجل الحبوب. هدأ يي يون عقله وأخرج الأعشاب واحدة تلو الأخرى. استخرج جوهر كل واحدة بالكريستال الأرجواني ووضعها داخل المرجل.
“سيدي الشاب، لن أنسى أبدًا لطفك! أتمنى أن يأتي يوم أتمكن فيه من رد الجميل لك.” انحت شياو شياو وقالت بشكل جاد للغاية. لقد بدأت بالفعل في ممارسة فنون القتال وفقًا لتقنيات الزراعة التي قدمها لها يي يون. بفضل موهبتها الممتازة، كانت قد استوعبت الأساسيات بالفعل. لقد كانت الآن محاربة حقيقية.
المترجم: hijazi
طلب يي يون من تشينغ ير مساعدتها كما قال، “شياو شياو، ليست هناك حاجة لشكري. محاولاتي لإنقاذ والدك وكذلك إنقاذ والدتك كانت كلها لنفسي.”
ابتسم لب يون شانغ عندما قال: “عمي، كن مطمئنًا. لقد تم تسميم وانغ مو لفترة طويلة من الزمن. حتى لو كنت، خبيرًا كيميائيًا، ستصنع شيئًا له، فمن المستحيل أن يستعيد وعيه، ناهيك عن المولود الفاني.”
لم يقل يي يون أي شيء خيالي أو بطولي. لقد خطط لإنقاذ وانغ مو ولكن الآن، بعد مواجهة بطريرك الاله اللامحدود، كان عليه أن يزن احتمالات المخاطر الهائلة التي تنتظره. ولم يكن قديساً يضحي بنفسه من أجل إنقاذ الآخرين.
أومأ يي يون قبل أن يدخل غرفة وانغ مو.
“لقد تم تسميم وانغ مو لفترة طويلة جدًا. وقد لا يستعيد وعيه على الرغم من تناول هذه الحبة.”
با!
” السيد الشاب، لا تقلق. ابني هو بالفعل على فراش الموت. ولو كان هناك بصيص من الأمل فهو أفضل من لا شيء، من فضلك أيها السيد الشاب، افعل كل ما عليك القيام به.” قال الرجل العجوز وانغ
بفضل تشكيل مصفوفة الإخفاء، فضلا عن كونها منطقة جبلية نائية، لم يكن يي يون خائفا من اكتشاف برج مجيء الحاكم.
أومأ يي يون قبل أن يدخل غرفة وانغ مو.
بدا وانغ مو كما كان من قبل. لقد كان فاقدًا للوعي، لكن تنفسه أصبح أضعف.
بدا وانغ مو كما كان من قبل. لقد كان فاقدًا للوعي، لكن تنفسه أصبح أضعف.
عندما يتعلق الأمر بالكيمياء، كانت إنجازات يي يون قد وصلت منذ فترة طويلة إلى إنجازات سيد. ومع قيامه بالصقل شخصيًا، سرعان ما تم صقل مرجل الحبوب بشكل مثالي.
وفي ما يزيد قليلا عن عشرة أيام، ضعف لهيب حيويته إلى حد كبير.
عندما يتعلق الأمر بالكيمياء، كانت إنجازات يي يون قد وصلت منذ فترة طويلة إلى إنجازات سيد. ومع قيامه بالصقل شخصيًا، سرعان ما تم صقل مرجل الحبوب بشكل مثالي.
إذا كان لا يزال مستلقيًا على السرير في المنزل، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر شهرًا آخر حتى يموت.
بفضل تشكيل مصفوفة الإخفاء، فضلا عن كونها منطقة جبلية نائية، لم يكن يي يون خائفا من اكتشاف برج مجيء الحاكم.
قال يي يون: “لقد واجهتني وأحتاج إلى الحديقة العشبية التي وجدتها. أعتقد أن هناك قدرًا بيننا. سأنقذك هذه المرة”. مد ذراعه وطارت حبة خضراء بالكامل كانت جميلة مثل اليشم من المرجل الكيميائي. انتشرت رائحة باهتة على الفور في الغرفة.
بفضل تشكيل مصفوفة الإخفاء، فضلا عن كونها منطقة جبلية نائية، لم يكن يي يون خائفا من اكتشاف برج مجيء الحاكم.
“انطلق!” حرك يي يون أصابعه بينما طارت الحبة إلى جانب فم وانغ مو. بدأ تيار أخضر نقي للغاية في التدفق إلى فم وانغ مو.
في تلك اللحظة في منزل عائلة لي في المدينة القتالية.
ذاب الجوهر الطبي على الفور في فم وانغ مو قبل أن يندفع عبر جسده.
داخل الحلقة المكانية للكيميائي في منتصف العمر كان هناك عدد كبير جدًا من اليشم الروحي، والأعشاب المختلفة، والحلقة الخالدة للعاهل الإلهي.
..
لم يكن من الصعب صقل مرجل الحبوب. هدأ يي يون عقله وأخرج الأعشاب واحدة تلو الأخرى. استخرج جوهر كل واحدة بالكريستال الأرجواني ووضعها داخل المرجل.
كان هذا “الوسائل البسيطة الأخرى” التي ذكرها لي يون شانغ… لقد كانت حقًا وسائل قاسية للغاية.
