Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1391

1391.docx

1391.docx

الفصل 1391: الدمار الصامت

“ما هذا!؟”

المترجم hijazi

ومع ذلك، تم الحفاظ على المصفوفة التي أنشأها في عالم الجيب هذا بشكل مثالي.

بعد دراسة أنماط المصفوفة، قرر يي يون أنه إذا سار في الوادي بتهور، فسوف يواجه على الفور خطرًا مرعبًا.

أخذ يي يون نفسا عميقا. كان هذا الضرطة العجوز الذي لا يموت مثل هذا الوجود الملازم!

كان هناك تشكيل المصفوفة في الوادي يحمي العشب الغامض.

“بنغ!”

بالطبع، لن يتخلى يي يون عن العشبة فحسب. لقد كان نادرًا جدًا وأثار اهتمامه كثيرًا. ومع ذلك، كان عليه أن يدرس بعناية تشكيل المصفوفة قبل محاولة الدخول.

تم إنشاء الكون من الفوضى، ولكن بعد سنوات لا حصر لها، سينتهي في النهاية بالدمار! كان داو الدمار الرئيسي هو تدمير عالم خارق مثل المجرى، أو حتى الكون بأكمله!

وقف يي يون أمام الوادي وقام بتنشيط رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.

مع الأساليب التي كانت لدى بطريرك الإله اللامحدود تحت تصرفه، لم يكن تعقب عائلة لي إلى حديقة الأعشاب أمرًا صعبًا!

اهتز قلب يي يون عندما رأى الوادي برؤية الطاقة. يبدو أن الوادي يختفي، وحل محله أرض مقفرة سوداء. كما تحولت النصب الحجرية الاثني عشر في الوادي إلى شيء غريب للغاية. تم ختم عين في كل نصب حجري وكانوا مغلقين جميعًا. كان الأمر كما لو كانوا في سبات طويل.

كان هناك انفجار قوي حيث تم اخترق شعاع الدم المكان الذي كان يقف فيه يي يون للتو الدم. الأرض التي ضربها شعاع الدم شاركت نفس نهاية اليشم الروحي من الدرجة الأدنى.

“هذا المكان…”

من المحتمل أن عاهل الدمار الصامت الإلهي قد عاش في هذا العالم لفترة من الزمن. ولكن في وقت لاحق، ربما يكون قد اختفى أو مات في القتال. لم يعد مرة أخرى.

حبس يي يون أنفاسه لأنه شعر بقصد القتل الخانق.

ركز يي يون ونشر تصوره. وكان أيضًا خبيرًا في قوانين البعد المكاني. لقد شعر أن قوة معينة كانت تحاول فتح المساحة التي كان فيها.

“أوه؟ هذا هو…”

كان هناك انفجار قوي حيث تم اخترق شعاع الدم المكان الذي كان يقف فيه يي يون للتو الدم. الأرض التي ضربها شعاع الدم شاركت نفس نهاية اليشم الروحي من الدرجة الأدنى.

رأى يي يون أن هناك كلمتين قديمتين محفورتين في أسفل أحد النصب الحجرية. لقد نطقوا عبارة ” الدمار الصامت!”

مع مرور المزيد من الوقت، يمكن أن يشعر يي يون بوضوح بهالة القوة التي كانت تخترق الجدران المكانية الفوضوية.

الدمار الصامت؟

تذكر يي يون اسم عاهل الدمار الصامت الإلهي . كان الشعاع الذي تم إطلاقه من النصب الحجري يشبه الاسم تمامًا. تدمير كل شيء إلى حالة من السكون، كانت تلك طبيعة قوانين التدمير.

تذكر يي يون أن أحد التماثيل الثمانية التي شاهدها للتو كان عاهل الدمار الصامت الإلهي .

المترجم hijazi

هل يمكن أن يكون هذا المكان ملكًا لعاهل الدمار الصامت الإلهي ؟

بالطبع، لن يتخلى يي يون عن العشبة فحسب. لقد كان نادرًا جدًا وأثار اهتمامه كثيرًا. ومع ذلك، كان عليه أن يدرس بعناية تشكيل المصفوفة قبل محاولة الدخول.

عرف يي يون أن العديد من الشخصيات القوية ستفتح عوالم الجيب. ومن الأمثلة على ذلك عالم بحر السراب حيث عاشت هوان تشين شيو.

عند التوصل إلى هذا الاستنتاج، شعر يي يون أنه يعرف ما يكفي. بدأ في استكشاف عالم الجيب بإدراكه. لقد كان كبيرًا جدًا، وربما كان واحدا فقط من المساكن العديدة التي تركها عاهل الدمار الصامت الإلهي وراءه. ولكن حتى مع ذلك، كانت هذه فرصة عظيمة ليي يون.

في السابق، كان يي يون قد رأى المنازل والحدائق العشبية. ربما، عاهل الدمار الصامت الإلهي قد أنشأ هذا المكان في وقته كمنزل منعزل.

المترجم hijazi

من المحتمل أن عاهل الدمار الصامت الإلهي قد عاش في هذا العالم لفترة من الزمن. ولكن في وقت لاحق، ربما يكون قد اختفى أو مات في القتال. لم يعد مرة أخرى.

“بوووم!”

ومع ذلك، تم الحفاظ على المصفوفة التي أنشأها في عالم الجيب هذا بشكل مثالي.

لم يتمكن الناس إلا من الحصول على نظرة ثاقبة لداو الدمار الصغير، ولكن على الرغم من ذلك، كان هذا بالفعل داو عظيمًا كان على قدم المساواة مع يين يانغ والزمكان.

عند التوصل إلى هذا الاستنتاج، شعر يي يون أنه يعرف ما يكفي. بدأ في استكشاف عالم الجيب بإدراكه. لقد كان كبيرًا جدًا، وربما كان واحدا فقط من المساكن العديدة التي تركها عاهل الدمار الصامت الإلهي وراءه. ولكن حتى مع ذلك، كانت هذه فرصة عظيمة ليي يون.

ومع ذلك، لا يزال هناك تشكيل المصفوفة أمامه …

ومع ذلك، لا يزال هناك تشكيل المصفوفة أمامه …

شعر يي يون بالكآبة . في التفكير الثاني، بدا بطريرك الاله اللامحدود ماهرًا في مثل هذه الأشياء. في الماضي، كان عالم الجيب الذي اختاره للصقل الكيميائي هو المكان الذي واجه حتى الأفعى العجوز صعوبة في العثور عليه. لقد فشل تقريبًا في إنقاذ يي يون، والآن لم يكن هنا على الإطلاق.

تنهد يي يون قليلا. لقد قلب يده اليمنى، وأخرج يشم الروح. ثم رمى بها.

إذا لم يكن هناك شيء مميز فيه، فكيف يمكن أن يصبح عاهل الدمار الصامت الإلهي ملكًا إلهيًا؟

“بنغ!”

إذا لم يكن هناك شيء مميز فيه، فكيف يمكن أن يصبح عاهل الدمار الصامت الإلهي ملكًا إلهيًا؟

مع ضجة خفيفة، ضرب اليشم الروحي أحد النصب الحجرية. في تلك اللحظة، رأى يي يون من خلال رؤيته للطاقة أن العين المختومة في النصب الحجري انفتحت فجأة. ثم انطلق شعاع بلون الدم من العين!

“لقد تمكن هذا اللقيط العجوز بالفعل من العثور على مدخل حتى مع تحطم حجر العالم.”

تبخر اليشم الروحي ذو الدرجة الأدنى عند ملامسته لشعاع الدم. لم يفقد شعاع الدم القليل من الزخم وانطلق مباشرة نحو يي يون!

لم يتمكن الناس إلا من الحصول على نظرة ثاقبة لداو الدمار الصغير، ولكن على الرغم من ذلك، كان هذا بالفعل داو عظيمًا كان على قدم المساواة مع يين يانغ والزمكان.

كان يي يون مستعدًا بالفعل لهذا. لقد كان بعيدًا جدًا عن الوادي في البداية. في اللحظة التي رأى فيها شعاع الدم يتجه نحوه، قام بتحريك سلالته وقام على الفور بتنشيط موقف السبوط الذهبي من مواقف التنين الصاعد التسعة قبل القفز للأعلى.

ركز يي يون ونشر تصوره. وكان أيضًا خبيرًا في قوانين البعد المكاني. لقد شعر أن قوة معينة كانت تحاول فتح المساحة التي كان فيها.

“بوووم!”

تنهد يي يون قليلا. لقد قلب يده اليمنى، وأخرج يشم الروح. ثم رمى بها.

كان هناك انفجار قوي حيث تم اخترق شعاع الدم المكان الذي كان يقف فيه يي يون للتو الدم. الأرض التي ضربها شعاع الدم شاركت نفس نهاية اليشم الروحي من الدرجة الأدنى.

اهتز قلب يي يون مع ظهور شعور قوي بعدم الارتياح فيه. ربما ما سييظهر سيعرضه للخطر.

“أوه؟ هذا هو…” رأى يي يون أن الثقب الذي أحدثه شعاع الدم كان بحجم وعاء فقط ولكنه امتد على طول الطريق إلى الأرض. لقد حدق يي يون بعمق ووجد أنه لا نهاية له تقريبًا.

ومع ذلك، تم الحفاظ على المصفوفة التي أنشأها في عالم الجيب هذا بشكل مثالي.

” الدمار الصامت…”

اهتز قلب يي يون عندما رأى الوادي برؤية الطاقة. يبدو أن الوادي يختفي، وحل محله أرض مقفرة سوداء. كما تحولت النصب الحجرية الاثني عشر في الوادي إلى شيء غريب للغاية. تم ختم عين في كل نصب حجري وكانوا مغلقين جميعًا. كان الأمر كما لو كانوا في سبات طويل.

تذكر يي يون اسم عاهل الدمار الصامت الإلهي . كان الشعاع الذي تم إطلاقه من النصب الحجري يشبه الاسم تمامًا. تدمير كل شيء إلى حالة من السكون، كانت تلك طبيعة قوانين التدمير.

كان هناك تشكيل المصفوفة في الوادي يحمي العشب الغامض.

لقد تدرب يي يون على قوانين التدمير أيضًا. ومع ذلك، فإن قوانين التدمير التي زرعها تنبع من عجلة العشرة آلاف شيطان. لقد كان داو الدمار الرئيسي.

حبس يي يون أنفاسه لأنه شعر بقصد القتل الخانق.

تم إنشاء الكون من الفوضى، ولكن بعد سنوات لا حصر لها، سينتهي في النهاية بالدمار! كان داو الدمار الرئيسي هو تدمير عالم خارق مثل المجرى، أو حتى الكون بأكمله!

كان هناك انفجار قوي حيث تم اخترق شعاع الدم المكان الذي كان يقف فيه يي يون للتو الدم. الأرض التي ضربها شعاع الدم شاركت نفس نهاية اليشم الروحي من الدرجة الأدنى.

يتوافق داو الدمار الرئيسي مع داو الدمار الصغير ، وهو تدمير جميع الكائنات الحية، بما في ذلك تدمير البشرية، أو حتى تدمير العوالم الصغيرة!

مع الأساليب التي كانت لدى بطريرك الإله اللامحدود تحت تصرفه، لم يكن تعقب عائلة لي إلى حديقة الأعشاب أمرًا صعبًا!

إذا لم يواجه المرء أي فرص خاصة، فمن المستحيل الحصول على نظرة ثاقبة لداو الدمار الرئيسي. كان هذا لأنه، منذ ولادة الكون حتى يومنا هذا، سواء كان ذلك المجرى أو السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كانت مستقرة للغاية. كانوا لا يزالون بعيدين عن الدمار. في مثل هذا العالم المستقر، كان من المستحيل تقريبًا الحصول على أي فكرة عن داو الدمار الرئيسي.

وقف يي يون أمام الوادي وقام بتنشيط رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني.

لم يتمكن الناس إلا من الحصول على نظرة ثاقبة لداو الدمار الصغير، ولكن على الرغم من ذلك، كان هذا بالفعل داو عظيمًا كان على قدم المساواة مع يين يانغ والزمكان.

كان هناك انفجار قوي حيث تم اخترق شعاع الدم المكان الذي كان يقف فيه يي يون للتو الدم. الأرض التي ضربها شعاع الدم شاركت نفس نهاية اليشم الروحي من الدرجة الأدنى.

ومع ذلك، أدرك يي يون الآن أن داو الدمار الذي حققه عاهل الدمار الصامت الإلهي قد تجاوز إلى حد كبير داو الدمار الصغير. لقد اقترب من داو الدمار الرئيسي الحقيقي.

شعر يي يون بقشعريرة تسري في ظهره عندما توصل إلى هذا الاستنتاج. وكان هذا الوضع خطيرا للغاية. لم يكن قادرًا على اكتشاف بطريرك الإله اللامحدود في الماضي أيضًا. لولا سحق سلحفاة التنين عديمة القرون للحجر العالمي، لكان من الممكن أن يكون مختبئًا طوال هذا الوقت ولم يكن لدى يي يون أدنى فكرة.

على الرغم من أنه كان لا يزال بعيدًا عن داو الدمار الرئيسي الحقيقي، إلا أنه ترك يي يون مندهشًا.

زادت شدة الاهتزازات المكانية . وكانت القوة تقترب أيضا. كان يمر عبر العقدة المكانية وسرعان ما سيخترق الجدران المكانية.

وجد يي يون أنه من غير المتصور أن عاهل الدمار الصامت الإلهي يمكن أن يكتسب رؤى إلى هذا المستوى من لا شيء. كان من المحتمل جدًا أن يكون عاهل الدمار الصامت الإلهي قد صادف بعض الفرص الخاصة التي سمحت له باتخاذ هذه الخطوة الصعبة.

يتوافق داو الدمار الرئيسي مع داو الدمار الصغير ، وهو تدمير جميع الكائنات الحية، بما في ذلك تدمير البشرية، أو حتى تدمير العوالم الصغيرة!

إذا لم يكن هناك شيء مميز فيه، فكيف يمكن أن يصبح عاهل الدمار الصامت الإلهي ملكًا إلهيًا؟

مع مرور المزيد من الوقت، يمكن أن يشعر يي يون بوضوح بهالة القوة التي كانت تخترق الجدران المكانية الفوضوية.

بعد أن تدرب في داو الدمار أيضًا، شعر يي يون بثقة أكبر في كسر المصفوفة. بعد كل شيء، كانت المصفوفة موجودة لفترة طويلة جدًا من الزمن. لقد ضعفت طاقتها منذ فترة طويلة وربما كانت مجرد بقايا من ماضيها.

ومع ذلك، تم الحفاظ على المصفوفة التي أنشأها في عالم الجيب هذا بشكل مثالي.

قام يي يون بتنشيط رؤيته للطاقة ولاحظ أنماط داو التدمير على الأرض.

ومع ذلك، أدرك يي يون الآن أن داو الدمار الذي حققه عاهل الدمار الصامت الإلهي قد تجاوز إلى حد كبير داو الدمار الصغير. لقد اقترب من داو الدمار الرئيسي الحقيقي.

مع مرور الوقت، أصبح فهم يي يون أكثر وضوحا. لقد كان مقتنعًا بأن كسر أنماط الداو كان مجرد مسألة وقت.

المترجم hijazi

ولكن في تلك اللحظة، شعر يي يون بالفضاء من حوله يرتعش. بدأ يصبح

ومع ذلك، لا يزال هناك تشكيل المصفوفة أمامه …

غير مستقر .

الدمار الصامت؟

أوه؟ هذا هو…

من المحتمل أن عاهل الدمار الصامت الإلهي قد عاش في هذا العالم لفترة من الزمن. ولكن في وقت لاحق، ربما يكون قد اختفى أو مات في القتال. لم يعد مرة أخرى.

ركز يي يون ونشر تصوره. وكان أيضًا خبيرًا في قوانين البعد المكاني. لقد شعر أن قوة معينة كانت تحاول فتح المساحة التي كان فيها.

هل يمكن أن يكون هذا المكان ملكًا لعاهل الدمار الصامت الإلهي ؟

“ما هذا!؟”

المترجم hijazi

اهتز قلب يي يون مع ظهور شعور قوي بعدم الارتياح فيه. ربما ما سييظهر سيعرضه للخطر.

“هذا المكان…”

همهمة- همهمة- همهمة-

من المحتمل أن عاهل الدمار الصامت الإلهي قد عاش في هذا العالم لفترة من الزمن. ولكن في وقت لاحق، ربما يكون قد اختفى أو مات في القتال. لم يعد مرة أخرى.

زادت شدة الاهتزازات المكانية . وكانت القوة تقترب أيضا. كان يمر عبر العقدة المكانية وسرعان ما سيخترق الجدران المكانية.

زادت شدة الاهتزازات المكانية . وكانت القوة تقترب أيضا. كان يمر عبر العقدة المكانية وسرعان ما سيخترق الجدران المكانية.

مع مرور المزيد من الوقت، يمكن أن يشعر يي يون بوضوح بهالة القوة التي كانت تخترق الجدران المكانية الفوضوية.

تم إنشاء الكون من الفوضى، ولكن بعد سنوات لا حصر لها، سينتهي في النهاية بالدمار! كان داو الدمار الرئيسي هو تدمير عالم خارق مثل المجرى، أو حتى الكون بأكمله!

كانت الهالة مألوفة للغاية لدى يي يون. لم يكن سوى بطريرك الإله اللامحدود !

“بنغ!”

بطريرك الأله اللامحدود؟ لماذا كان يظهر هنا؟

أخذ يي يون نفسا عميقا. كان هذا الضرطة العجوز الذي لا يموت مثل هذا الوجود الملازم!

مع الأساليب التي كانت لدى بطريرك الإله اللامحدود تحت تصرفه، لم يكن تعقب عائلة لي إلى حديقة الأعشاب أمرًا صعبًا!

بعد تفكير متأن، كان ينبغي أن يكون بطريرك الإله اللامحدود يتعافى في أسرة لي. على الرغم من أن اللقيط العجوز قد أصيب بجروح خطيرة على يد الأفعى العجوز ، إلا أنه لا يزال لديه العديد من الوسائل تحت تصرفه. لقد عاش لسنوات عديدة ويبدو أن لديه عيون في مؤخرة رأسه. من الواضح أن عائلة لي لم يكن لديها أي فكرة عن خلفية بطريرك الاله اللامحدود. كان من الممكن جدًا أن يكون بحث عائلة لي عن حديقة الأعشاب معروفًا منذ فترة طويلة لبطريرك الإله اللامحدود.

إذا لم يواجه المرء أي فرص خاصة، فمن المستحيل الحصول على نظرة ثاقبة لداو الدمار الرئيسي. كان هذا لأنه، منذ ولادة الكون حتى يومنا هذا، سواء كان ذلك المجرى أو السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كانت مستقرة للغاية. كانوا لا يزالون بعيدين عن الدمار. في مثل هذا العالم المستقر، كان من المستحيل تقريبًا الحصول على أي فكرة عن داو الدمار الرئيسي.

مع الأساليب التي كانت لدى بطريرك الإله اللامحدود تحت تصرفه، لم يكن تعقب عائلة لي إلى حديقة الأعشاب أمرًا صعبًا!

ركز يي يون ونشر تصوره. وكان أيضًا خبيرًا في قوانين البعد المكاني. لقد شعر أن قوة معينة كانت تحاول فتح المساحة التي كان فيها.

كان اللقيط العجوز يتربص دائمًا في الظل، على أمل جني الغنائم دون رفع إصبعه!

بالطبع، لن يتخلى يي يون عن العشبة فحسب. لقد كان نادرًا جدًا وأثار اهتمامه كثيرًا. ومع ذلك، كان عليه أن يدرس بعناية تشكيل المصفوفة قبل محاولة الدخول.

شعر يي يون بقشعريرة تسري في ظهره عندما توصل إلى هذا الاستنتاج. وكان هذا الوضع خطيرا للغاية. لم يكن قادرًا على اكتشاف بطريرك الإله اللامحدود في الماضي أيضًا. لولا سحق سلحفاة التنين عديمة القرون للحجر العالمي، لكان من الممكن أن يكون مختبئًا طوال هذا الوقت ولم يكن لدى يي يون أدنى فكرة.

ركز يي يون ونشر تصوره. وكان أيضًا خبيرًا في قوانين البعد المكاني. لقد شعر أن قوة معينة كانت تحاول فتح المساحة التي كان فيها.

والآن بعد أن اختفت العقدة المكانية الأصلية، لم يتمكن بطريرك الاله اللامحدود إلا من محاولة فتح الجدار المكاني من خلال الاستفادة من كل فرصة قدمت نفسها. لم يستطع منع تقلبات الطاقة المكانية التي أدت إلى اكتشاف يي يون له.

لقد تدرب يي يون على قوانين التدمير أيضًا. ومع ذلك، فإن قوانين التدمير التي زرعها تنبع من عجلة العشرة آلاف شيطان. لقد كان داو الدمار الرئيسي.

“لقد تمكن هذا اللقيط العجوز بالفعل من العثور على مدخل حتى مع تحطم حجر العالم.”

اهتز قلب يي يون مع ظهور شعور قوي بعدم الارتياح فيه. ربما ما سييظهر سيعرضه للخطر.

شعر يي يون بالكآبة . في التفكير الثاني، بدا بطريرك الاله اللامحدود ماهرًا في مثل هذه الأشياء. في الماضي، كان عالم الجيب الذي اختاره للصقل الكيميائي هو المكان الذي واجه حتى الأفعى العجوز صعوبة في العثور عليه. لقد فشل تقريبًا في إنقاذ يي يون، والآن لم يكن هنا على الإطلاق.

“لقد تمكن هذا اللقيط العجوز بالفعل من العثور على مدخل حتى مع تحطم حجر العالم.”

….

بطريرك الأله اللامحدود؟ لماذا كان يظهر هنا؟

تم إنشاء الكون من الفوضى، ولكن بعد سنوات لا حصر لها، سينتهي في النهاية بالدمار! كان داو الدمار الرئيسي هو تدمير عالم خارق مثل المجرى، أو حتى الكون بأكمله!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط