1393.docx
الفصل 1393: قلب الوضع
اندفع نحو يي يون ولكن الحزم السوداء لم تتوقف. لقد أُجبر على الالتفاف لتفاديهم.
المترجم hijazi
وقد غمرت الفضاء بأكمله ببحر من النيران. لم يكن لدى يي يون أي أمل في أن تفعل الخرزات شيئًا لبطريرك الاله اللامحدود. لقد قام بإلقاء خرزات قصف الرعد المتفجرة مباشرة على مصفوفة قتل الدمار الصامت. غمرت النيران والبرق في خرزة قصف الرعد المتفجرة النصب الحجرية الملونة بالدماء، مما أدى إلى تنشيط مصفوفة القتل مرة أخرى!
“يجب أن أدرك أنك أيضًا عبقري، عبقري يتمتع بنور هائل من العناية الإلهية، ولكن في النهاية مقدر لك أن تكون مجموعة من العظام تحت قدمي.”
ظهرت هالة مرعبة على الفور من خلال خطوط الطول لبطريرك الاله اللامحدود. نزف جرحه بغزارة بينما ظل ضباب أسود حوله. كان مثل ثقب أسود صغير.
بينما تحدث بطريرك الاله اللامحدود، واصل تشديد تشكيل المصفوفة المكانية.
لقد رأى بطريرك الإله اللامحدود يتهرب وسط الحزم السوداء، ويبدو مثيرًا للشفقة.
كان هذا الشاب في يوم من الأيام شيطانه العقلي. بالنسبة له، كان يي يون شخصًا يجب أن يأخذه على محمل الجد. على الرغم من أن يي يون كان في قبضته ، إلا أنه لم يكن سهلاً على الإطلاق.
في ذلك الوقت، كان لا يزال لدى يي يون فرصة للهروب، ولكن الآن تم ختم كل طاقته. لم يتمكن من استخدام اليوان تشى الخاص به وكان جسده محاصر في سجن مكاني، مما منعه حتى من الحركة. كل ما استطاع فعله هو أن يراقب بلا حول ولا قوة بينما ينزل السيف عليه.
لقد سمع عن العديد من العباقرة مثل يي يون الذين فضلتهم العناية الإلهية. عادة ما يواجه أعداء هؤلاء العباقرة عقبات مختلفة. على سبيل المثال، مؤسس إمبراطورية عظيمة سيواجه عددًا لا يحصى من الاغتيالات والمؤامرات ضده. لكن أي شخص فكر في إيذاءهم انتهى به الأمر إلى الموت.
أما البطريرك الإلهي اللامحدود، فلم يكن في أفضل حالاته. لقد كان مصابًا بالفعل وتحت هجوم الأشعة السوداء، كاد أن يصاب بانهيار عقلي.
يعتقد بطريرك الإله اللامحدود أنه أيضًا كان مفضلاً من قبل العناية الإلهية. إذا قتل يي يون، فيمكنه أن يأخذ الضوء الذي أشرق على يي يون لنفسه. كان من الممكن له أن يصبح ملكًا إلهيًا في المستقبل.
في السابق، كان يي يون قد أطعم بذرة النار التي حصل عليها من إمبراطورية سحرة لي التسعة إلى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة. من المؤكد أن يي يون لم يكن بخيلا تجاه مثل هذا الكنز الطبيعي.
مع صوت طنين، ظهر سيف عظمي في يد بطريرك الإله اللامحدود.
كل واحد من الأشعة السوداء التي ملأت السماء تمتلك القدرة على التسبب في أضرار مرعبة.
كان سيف العظم أبيض اللون بالكامل وكان تصميمه غريبًا. كانت الحافة الحادة مثل المخلب وكان للنصل انحناء. لقد غمرته هالة موت كثيفة.
كانت خرزة قصف الرعد المتفجرة عبارة عن خرزة مصفوفة تستخدم لقتل الأعداء. قوتها الهجومية لم تكن شيئا . لم يكن الأمر كافيًا حتى للتعامل مع محاربي عالم قصر داو. لقد حصل عليها يي يون من الحلقة المكانية للمحارب الذي قتله. كانت الخرزات عديمة الفائدة تمامًا بالنسبة له وكان على وشك التخلص منها. ولكن الآن، تم استخدامها بالكامل.
“إذا قُتلت بسيف تآكل العظام هذا، فلن يتعفن كل لحمك فحسب، بل سيتم أيضًا امتصاص دم حياتك بالكامل. سوف تتآكل روحك بسبب هالة الموت وستصبح أخيرًا عبدًا لي.” قام بطريرك الإله اللامحدود بحقن يوان تشى الخاص به في سيف تآكل العظام بينما ارتجف نصله ردًا على ذلك. لقد أطلق صوتًا شريرًا لا يوصف كان مثل شيء من الجحيم نفسه.
بينما تحدث بطريرك الاله اللامحدود، واصل تشديد تشكيل المصفوفة المكانية.
بعد ذلك، سار بطريرك الاله اللامحدود نحو يي يون. أطلق سيف تآكل العظام ضوءًا أبيض باردًا بينما كان يرفعه عالياً، ويقطع مباشرة نحو رأس يي يون .
مع صوت طنين، ظهر سيف عظمي في يد بطريرك الإله اللامحدود.
في تلك اللحظة، شعر يي يون بإحساس قوي للغاية بالخطر. لقد كان مشابهًا أو حتى أكثر حدة من الخطر الذي واجهه عندما لاحقه الإله الشيطاني ذو الدرع الأسود في عالم تيان يوان.
كانت خرزة قصف الرعد المتفجرة عبارة عن خرزة مصفوفة تستخدم لقتل الأعداء. قوتها الهجومية لم تكن شيئا . لم يكن الأمر كافيًا حتى للتعامل مع محاربي عالم قصر داو. لقد حصل عليها يي يون من الحلقة المكانية للمحارب الذي قتله. كانت الخرزات عديمة الفائدة تمامًا بالنسبة له وكان على وشك التخلص منها. ولكن الآن، تم استخدامها بالكامل.
في ذلك الوقت، كان لا يزال لدى يي يون فرصة للهروب، ولكن الآن تم ختم كل طاقته. لم يتمكن من استخدام اليوان تشى الخاص به وكان جسده محاصر في سجن مكاني، مما منعه حتى من الحركة. كل ما استطاع فعله هو أن يراقب بلا حول ولا قوة بينما ينزل السيف عليه.
ومع ذلك، لم يرى بطريرك الاله اللامحدود اليأس أو الرعب على وجه يي يون. بدلا من ذلك، كانت نظرة من الهدوء .
شعر بطريرك الاله اللامحدود بالبرد في ظهره، بعد أن شعر بألم في ساقه. تحتوي الأشعة السوداء على قوانين تدمير مرعبة والتي يمكن أن تدمر كل شيء تلمسه!
قبل أن يتساءل لماذا، شعر بطريرك الاله اللامحدود فجأة بتهديد قوي للغاية قادم من خلفه!
عند رؤية هذا، لم يكن يي يون يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي. “هل أنت جادة؟ أنا فقط أستعير القليل من دمك وأنت تبدين كما لو أنني أزهق حياتك. ألم آخذ بعضًا من دمك في الماضي؟”
استدار بطريرك الاله اللامحدود فجأة وشق بسيفه.
أما البطريرك الإلهي اللامحدود، فلم يكن في أفضل حالاته. لقد كان مصابًا بالفعل وتحت هجوم الأشعة السوداء، كاد أن يصاب بانهيار عقلي.
كانت قوة السيف مرعبة، وهو الأمر الذي يعتقد البطريرك الإلهي اللامحدود أنه كافٍ لتمزيق يي يون. وبغض النظر عن التهديد الذي يقف خلفه، كان سيفه قادرًا تمامًا على الصمود أمامه.
كان سيف العظم أبيض اللون بالكامل وكان تصميمه غريبًا. كانت الحافة الحادة مثل المخلب وكان للنصل انحناء. لقد غمرته هالة موت كثيفة.
ومع ذلك، لم يتوقع بطريرك الاله اللامحدود أبدًا أنه عندما يضرب شعاع سيفه الضوء الأسود، فإنه سوف يخترقه على الفور. ويستمر في الاندفاع نحوه .
ثم قام بمحاصرة يي يون، وقطع جميع طرق الهروب ليي يون. لم يمنح يي يون أي فرصة لسحب أي حيل. لم يكن يعلم أن يي يون قد ترك ثعبانًا صغيرًا بالخارج كحالة طوارئ.
كان يوان تشي الذي يحمي بطريرك الإله اللامحدود مثل الورق ضد الضوء الأسود. لقد تحطم على الفور، لكن بطريرك الاله اللامحدود كان قادرًا على إبعاد نقاطه الحيوية من التعرض للضوء الأسود. تم اختراق كتفه فقط.
وفي تلك اللحظة، كان يي يون يجلس داخل المرجل بينما كانت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة أمامه.
ظهرت هالة مرعبة على الفور من خلال خطوط الطول لبطريرك الاله اللامحدود. نزف جرحه بغزارة بينما ظل ضباب أسود حوله. كان مثل ثقب أسود صغير.
انفجرت العشرات من خرزات قصف الرعد المتفجرة في وقت واحد!
وفي تلك اللحظة، تم إطلاق المزيد من الحزم السوداء.
“ما هذا!؟”
لقد كان تشكيل المصفوفة! تم تفعيل مصفوفة القتل في الوادي!
استدار بطريرك الاله اللامحدود فجأة وشق بسيفه.
عندما تهرب بطريرك الاله اللامحدود من أشعة المصفوفة، رأى ثعبانًا ذو سبعة ألوان يتحرك حول تشكيل مصفوفة الوادي مثل نيزك ذو سبعة ألوان.
بدأت النصب الحجرية الاثني عشر بإطلاق أشعة الضوء السوداء بجنون! كان عدد الحزم التي تم إطلاقها أكثر من عشرة أضعاف العدد الذي سببته دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة!
“ما هذا!؟”
“اللقيط الصغير!”
عرف بطريرك الإله اللامحدود على الفور أن الثعبان ذو الألوان السبعة هو الذي أدى إلى تفعيل تشكيل المصفوفة. وكان الثعبان مرتبطًا بالتأكيد بيي يون.
“إذا قُتلت بسيف تآكل العظام هذا، فلن يتعفن كل لحمك فحسب، بل سيتم أيضًا امتصاص دم حياتك بالكامل. سوف تتآكل روحك بسبب هالة الموت وستصبح أخيرًا عبدًا لي.” قام بطريرك الإله اللامحدود بحقن يوان تشى الخاص به في سيف تآكل العظام بينما ارتجف نصله ردًا على ذلك. لقد أطلق صوتًا شريرًا لا يوصف كان مثل شيء من الجحيم نفسه.
كان يي يون قد أخفى نفسه من أجل استدراجه إلى مصفوفة القتل. ومع ذلك، فقد اكتشف موقع يي يون في وقت مبكر.
“لقد تمكن هذا اللقيط اللعين من مطاردتي هنا. غدًا، قد يكون قادرًا على الاستمرار في مطاردتي إلى منطقة أخرى. لا أستطيع أن أشعر بالراحة طالما أنه على قيد الحياة. والآن بعد أن أصبح في أضعف حالاته، يجب أن أنتهز هذه الفرصة لقتله مرة واحدة وإلى الأبد!”
ثم قام بمحاصرة يي يون، وقطع جميع طرق الهروب ليي يون. لم يمنح يي يون أي فرصة لسحب أي حيل. لم يكن يعلم أن يي يون قد ترك ثعبانًا صغيرًا بالخارج كحالة طوارئ.
عرف بطريرك الإله اللامحدود على الفور أن الثعبان ذو الألوان السبعة هو الذي أدى إلى تفعيل تشكيل المصفوفة. وكان الثعبان مرتبطًا بالتأكيد بيي يون.
ومما زاد الطين بلة، شعر بطريرك الاله اللامحدود أيضًا أن مصفوفته المكانية قد دمرت بواسطة الحزم السوداء، مما أدى إلى تحرير يي يون.
بينما تحدث بطريرك الاله اللامحدود، واصل تشديد تشكيل المصفوفة المكانية.
كل واحد من الأشعة السوداء التي ملأت السماء تمتلك القدرة على التسبب في أضرار مرعبة.
بعد استخراج بضع قطرات من دم دودة القز السماوية التسعة التحولات، قام يي يون بضخها مباشرة إلى جسده.
كان يي يون قد أصدر تعليماته إلى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة لتنشيط تشكيل المصفوفة حتى تجعل النصب الحجرية تفتح أعينها وتطلق أشعتها، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تؤدي دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة إلى تحفيز الكثير في وقت واحد.
مع صوت طنين، ظهر سيف عظمي في يد بطريرك الإله اللامحدود.
“عد الآن! يا فتى، لقد كدت أن أتحول إلى منخل!”
كان يشعر أنه على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان يجد صعوبة في الدفاع ضد الأشعة السوداء، إلا أنه من غير المرجح أن يموت حقًا.
هاجمت الحزم السوداء دون أي تمييز. وفي ظل هذا الوابل المكثف من الهجمات، اضطر يي يون أيضًا إلى الدخول في مأزق حرج. لحسن الحظ، كان ماهرًا في قوانين التدمير وكان قادرًا على التعامل معها بشكل أفضل قليلاً من بطريرك الاله اللامحدود. دعا على الفور دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة للعودة واستدعى مرجل التنين الصاعد.
كان هذا الشاب في يوم من الأيام شيطانه العقلي. بالنسبة له، كان يي يون شخصًا يجب أن يأخذه على محمل الجد. على الرغم من أن يي يون كان في قبضته ، إلا أنه لم يكن سهلاً على الإطلاق.
لم يكن لدى يي يون أي فرصة للفوز على بطريرك الاله اللامحدود. كل ما يمكنه فعله هو الاختباء في مرجل التنين الصاعد.
يعتقد بطريرك الإله اللامحدود أنه أيضًا كان مفضلاً من قبل العناية الإلهية. إذا قتل يي يون، فيمكنه أن يأخذ الضوء الذي أشرق على يي يون لنفسه. كان من الممكن له أن يصبح ملكًا إلهيًا في المستقبل.
احمرت عيون بطريرك الإله اللامحدود. لم يتوقع أبدًا أنه على الرغم من كونه حذرًا ، إلا أنه سيظل يقع في حيل يي يون!
المترجم hijazi
اندفع نحو يي يون ولكن الحزم السوداء لم تتوقف. لقد أُجبر على الالتفاف لتفاديهم.
بينما تحدث بطريرك الاله اللامحدود، واصل تشديد تشكيل المصفوفة المكانية.
شاهد بطريرك الإله اللامحدود بلا حول ولا قوة بينما دخل يي يون إلى مرجل التنين الصاعد. أما مرجل التنين الصاعد فلم يصب بأذى على الرغم من ضربه من قبل الأشعة السوداء!
كان يي يون قد أخفى نفسه من أجل استدراجه إلى مصفوفة القتل. ومع ذلك، فقد اكتشف موقع يي يون في وقت مبكر.
“اللقيط الصغير!”
أما البطريرك الإلهي اللامحدود، فلم يكن في أفضل حالاته. لقد كان مصابًا بالفعل وتحت هجوم الأشعة السوداء، كاد أن يصاب بانهيار عقلي.
احتدمت كراهية بطريرك الإله اللامحدود داخله مثل موجة المد. من الواضح أن يي يون كان ضعيفًا ولا يمكنه سوى الهروب منه، لكنه ظل يعاني مرارًا وتكرارًا على يد يي يون.
بعد ذلك، سار بطريرك الاله اللامحدود نحو يي يون. أطلق سيف تآكل العظام ضوءًا أبيض باردًا بينما كان يرفعه عالياً، ويقطع مباشرة نحو رأس يي يون .
في تلك اللحظة، تردد صوت يي يون من مرجل التنين الصاعد.
لقد سمع عن العديد من العباقرة مثل يي يون الذين فضلتهم العناية الإلهية. عادة ما يواجه أعداء هؤلاء العباقرة عقبات مختلفة. على سبيل المثال، مؤسس إمبراطورية عظيمة سيواجه عددًا لا يحصى من الاغتيالات والمؤامرات ضده. لكن أي شخص فكر في إيذاءهم انتهى به الأمر إلى الموت.
“أيها الزميل العجوز، من الأفضل أن تعتني بنفسك أولاً.”
“يي يون!” أطلق بطريرك الإله اللامحدود زئيرًا غاضبًا. تم اختراق ساقه الخارجية بواسطة شعاع أسود. لقد اختفى لحم بحجم كف اليد على الفور، وحل محله الفراغ!
كما قال ذلك، ألقى مجموعة خرزات فجأة من مرجل التنين الصاعد بواسطة يي يون. ركز بطريرك الإله اللامحدود عينيه عليهم ولاحظ أنهم كانوا خرزات قصف الرعد المتفجرة !
كان يي يون قد أخفى نفسه من أجل استدراجه إلى مصفوفة القتل. ومع ذلك، فقد اكتشف موقع يي يون في وقت مبكر.
كانت خرزة قصف الرعد المتفجرة عبارة عن خرزة مصفوفة تستخدم لقتل الأعداء. قوتها الهجومية لم تكن شيئا . لم يكن الأمر كافيًا حتى للتعامل مع محاربي عالم قصر داو. لقد حصل عليها يي يون من الحلقة المكانية للمحارب الذي قتله. كانت الخرزات عديمة الفائدة تمامًا بالنسبة له وكان على وشك التخلص منها. ولكن الآن، تم استخدامها بالكامل.
شاهد بطريرك الإله اللامحدود بلا حول ولا قوة بينما دخل يي يون إلى مرجل التنين الصاعد. أما مرجل التنين الصاعد فلم يصب بأذى على الرغم من ضربه من قبل الأشعة السوداء!
انفجرت العشرات من خرزات قصف الرعد المتفجرة في وقت واحد!
يعتقد بطريرك الإله اللامحدود أنه أيضًا كان مفضلاً من قبل العناية الإلهية. إذا قتل يي يون، فيمكنه أن يأخذ الضوء الذي أشرق على يي يون لنفسه. كان من الممكن له أن يصبح ملكًا إلهيًا في المستقبل.
فرقعة!
“عد الآن! يا فتى، لقد كدت أن أتحول إلى منخل!”
وقد غمرت الفضاء بأكمله ببحر من النيران. لم يكن لدى يي يون أي أمل في أن تفعل الخرزات شيئًا لبطريرك الاله اللامحدود. لقد قام بإلقاء خرزات قصف الرعد المتفجرة مباشرة على مصفوفة قتل الدمار الصامت. غمرت النيران والبرق في خرزة قصف الرعد المتفجرة النصب الحجرية الملونة بالدماء، مما أدى إلى تنشيط مصفوفة القتل مرة أخرى!
…
تشا! تشا! تشا!
“عد الآن! يا فتى، لقد كدت أن أتحول إلى منخل!”
بدأت النصب الحجرية الاثني عشر بإطلاق أشعة الضوء السوداء بجنون! كان عدد الحزم التي تم إطلاقها أكثر من عشرة أضعاف العدد الذي سببته دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة!
وقد غمرت الفضاء بأكمله ببحر من النيران. لم يكن لدى يي يون أي أمل في أن تفعل الخرزات شيئًا لبطريرك الاله اللامحدود. لقد قام بإلقاء خرزات قصف الرعد المتفجرة مباشرة على مصفوفة قتل الدمار الصامت. غمرت النيران والبرق في خرزة قصف الرعد المتفجرة النصب الحجرية الملونة بالدماء، مما أدى إلى تنشيط مصفوفة القتل مرة أخرى!
أما البطريرك الإلهي اللامحدود، فلم يكن في أفضل حالاته. لقد كان مصابًا بالفعل وتحت هجوم الأشعة السوداء، كاد أن يصاب بانهيار عقلي.
وفي تلك اللحظة، تم إطلاق المزيد من الحزم السوداء.
كان هناك الكثير جدا! لم يستطع التعامل معهم على الإطلاق!
لم تكن الأشعة السوداء شيئًا يمكنه الدفاع ضده بشكل كامل حتى في ذروته. حتى السيد الإلهي العادي سوف يهلك تحت هجوم الأشعة السوداء!
أما بالنسبة لـ يي يون، فقد كان مختبئًا في مرجل التنين الصاعد. كان بإمكانه سماع أصوات ضرب الأشعة السوداء لمرجل التنين الصاعد. حتى مرجل التنين الصاعد اهتز بقوة تحت هجمات الأشعة السوداء.
يعتقد بطريرك الإله اللامحدود أنه أيضًا كان مفضلاً من قبل العناية الإلهية. إذا قتل يي يون، فيمكنه أن يأخذ الضوء الذي أشرق على يي يون لنفسه. كان من الممكن له أن يصبح ملكًا إلهيًا في المستقبل.
وبطبيعة الحال، كانت هذه بالفعل نتيجة مرضية للغاية ليي يون. لقد استخدم خصلة من تصوره لمراقبة الوضع خارج مرجل التنين الصاعد.
لقد رأى بطريرك الإله اللامحدود يتهرب وسط الحزم السوداء، ويبدو مثيرًا للشفقة.
لقد رأى بطريرك الإله اللامحدود يتهرب وسط الحزم السوداء، ويبدو مثيرًا للشفقة.
قبل أن يتساءل لماذا، شعر بطريرك الاله اللامحدود فجأة بتهديد قوي للغاية قادم من خلفه!
بعد أن أدرك مدى خطورة يي يون، شعر بطريرك الإله اللامحدود بتدفق الدم إلى رأسه.
“اللقيط الصغير!”
كان شعره قد احترق بواسطة شعاع أسود. وتناثر شعره المتبقي. بدا فظيعا.
استدار بطريرك الاله اللامحدود فجأة وشق بسيفه.
ما هي هذه الأشعة السوداء!؟
بعد أن أدرك مدى خطورة يي يون، شعر بطريرك الإله اللامحدود بتدفق الدم إلى رأسه.
لقد شعر بطريرك الإله اللامحدود بالخوف من الأشعة السوداء. لم يكن يعرف مكانه، ولم يعرف من هو الشخص الذي قام بإعداد تشكيل المصفوفة.
“إذا قُتلت بسيف تآكل العظام هذا، فلن يتعفن كل لحمك فحسب، بل سيتم أيضًا امتصاص دم حياتك بالكامل. سوف تتآكل روحك بسبب هالة الموت وستصبح أخيرًا عبدًا لي.” قام بطريرك الإله اللامحدود بحقن يوان تشى الخاص به في سيف تآكل العظام بينما ارتجف نصله ردًا على ذلك. لقد أطلق صوتًا شريرًا لا يوصف كان مثل شيء من الجحيم نفسه.
لم تكن الأشعة السوداء شيئًا يمكنه الدفاع ضده بشكل كامل حتى في ذروته. حتى السيد الإلهي العادي سوف يهلك تحت هجوم الأشعة السوداء!
بعد لحظة من التردد، اتخذت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة قرارها. أومأت برأسهت الصغير كما لو كانت تنظر إلى الموت بهدوء في وجهه.
كيف يمتلك مجرد تشكيل مصفوفة مثل هذه القوة المرعبة؟
فرقعة!
لكن بطريرك الإله اللامحدود لم يكن لديه متسع من الوقت للتفكير في الأمر. جلبت الأشعة السوداء الساحقة معهم نية القتل الخطيرة. لم يكن لدى بطريرك الاله اللامحدود الوقت الكافي للعناية بإصاباته. لم يكن لديه حتى الوقت لالتقاط أنفاسه.
ومع ذلك، لم يتوقع بطريرك الاله اللامحدود أبدًا أنه عندما يضرب شعاع سيفه الضوء الأسود، فإنه سوف يخترقه على الفور. ويستمر في الاندفاع نحوه .
“يي يون!” أطلق بطريرك الإله اللامحدود زئيرًا غاضبًا. تم اختراق ساقه الخارجية بواسطة شعاع أسود. لقد اختفى لحم بحجم كف اليد على الفور، وحل محله الفراغ!
بينما تحدث بطريرك الاله اللامحدود، واصل تشديد تشكيل المصفوفة المكانية.
شعر بطريرك الاله اللامحدود بالبرد في ظهره، بعد أن شعر بألم في ساقه. تحتوي الأشعة السوداء على قوانين تدمير مرعبة والتي يمكن أن تدمر كل شيء تلمسه!
“إذا قُتلت بسيف تآكل العظام هذا، فلن يتعفن كل لحمك فحسب، بل سيتم أيضًا امتصاص دم حياتك بالكامل. سوف تتآكل روحك بسبب هالة الموت وستصبح أخيرًا عبدًا لي.” قام بطريرك الإله اللامحدود بحقن يوان تشى الخاص به في سيف تآكل العظام بينما ارتجف نصله ردًا على ذلك. لقد أطلق صوتًا شريرًا لا يوصف كان مثل شيء من الجحيم نفسه.
وفي تلك اللحظة، كان يي يون يجلس داخل المرجل بينما كانت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة أمامه.
“يجب أن أدرك أنك أيضًا عبقري، عبقري يتمتع بنور هائل من العناية الإلهية، ولكن في النهاية مقدر لك أن تكون مجموعة من العظام تحت قدمي.”
كان يشعر أنه على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان يجد صعوبة في الدفاع ضد الأشعة السوداء، إلا أنه من غير المرجح أن يموت حقًا.
“التسعة الصغيرة ، أقرضيني بعضًا من دمك!” نظر يي يون إلى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة وسأل.
لا يمكن للأشعة السوداء أن تستمر بلا توقف. وسرعان ما سيتوقفون.
في ذلك الوقت، كان لا يزال لدى يي يون فرصة للهروب، ولكن الآن تم ختم كل طاقته. لم يتمكن من استخدام اليوان تشى الخاص به وكان جسده محاصر في سجن مكاني، مما منعه حتى من الحركة. كل ما استطاع فعله هو أن يراقب بلا حول ولا قوة بينما ينزل السيف عليه.
“لقد تمكن هذا اللقيط اللعين من مطاردتي هنا. غدًا، قد يكون قادرًا على الاستمرار في مطاردتي إلى منطقة أخرى. لا أستطيع أن أشعر بالراحة طالما أنه على قيد الحياة. والآن بعد أن أصبح في أضعف حالاته، يجب أن أنتهز هذه الفرصة لقتله مرة واحدة وإلى الأبد!”
كل واحد من الأشعة السوداء التي ملأت السماء تمتلك القدرة على التسبب في أضرار مرعبة.
اشتعلت النيران في عيون يي يون وامتلأت بقصد القتل. لقد كان عازماً على قتل بطريرك الاله اللامحدود بعد أن تم تهديده مرتين من قبل اللقيط العجوز !
ضغط يي يون بلطف على جسد دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة واستخرج دمها. كان من الصعب القيام بذلك، حيث بدا الزميل الصغير وكأنه يعاني من ظلم كبير لأنه صر على أسنانه ولم يصدر أي صوت.
إذا سمح لبطريرك الاله اللامحدود بالمغادرة بأمان، فسوف يتعافى بطريرك الاله اللامحدود بسرعة من إصاباته. و سيعود أقوى مما كان عليه الآن. وعندما يحدث ذلك، فإنه سيثبت أنه أكثر خطورة على يي يون.
“ما هذا!؟”
أفضل طريقة للتعامل مع العدو هي التأكد من وفاته!
احمرت عيون بطريرك الإله اللامحدود. لم يتوقع أبدًا أنه على الرغم من كونه حذرًا ، إلا أنه سيظل يقع في حيل يي يون!
“التسعة الصغيرة ، أقرضيني بعضًا من دمك!” نظر يي يون إلى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة وسأل.
لقد شعر بطريرك الإله اللامحدود بالخوف من الأشعة السوداء. لم يكن يعرف مكانه، ولم يعرف من هو الشخص الذي قام بإعداد تشكيل المصفوفة.
عند سماع أن هناك حاجة إلى دمها، قامت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة بتقليص رأسها على الفور. ومع ذلك، كان معقولا أيضا. كانت تعلم أن العدو في الخارج كان خطيرًا جدًا وأن يي يون لم يكن يضاهيه.
بعد استخراج بضع قطرات من دم دودة القز السماوية التسعة التحولات، قام يي يون بضخها مباشرة إلى جسده.
بعد لحظة من التردد، اتخذت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة قرارها. أومأت برأسهت الصغير كما لو كانت تنظر إلى الموت بهدوء في وجهه.
كان هذا الشاب في يوم من الأيام شيطانه العقلي. بالنسبة له، كان يي يون شخصًا يجب أن يأخذه على محمل الجد. على الرغم من أن يي يون كان في قبضته ، إلا أنه لم يكن سهلاً على الإطلاق.
عند رؤية هذا، لم يكن يي يون يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي. “هل أنت جادة؟ أنا فقط أستعير القليل من دمك وأنت تبدين كما لو أنني أزهق حياتك. ألم آخذ بعضًا من دمك في الماضي؟”
بعد ذلك، سار بطريرك الاله اللامحدود نحو يي يون. أطلق سيف تآكل العظام ضوءًا أبيض باردًا بينما كان يرفعه عالياً، ويقطع مباشرة نحو رأس يي يون .
في السابق، كان يي يون قد أطعم بذرة النار التي حصل عليها من إمبراطورية سحرة لي التسعة إلى دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة. من المؤكد أن يي يون لم يكن بخيلا تجاه مثل هذا الكنز الطبيعي.
يعتقد بطريرك الإله اللامحدود أنه أيضًا كان مفضلاً من قبل العناية الإلهية. إذا قتل يي يون، فيمكنه أن يأخذ الضوء الذي أشرق على يي يون لنفسه. كان من الممكن له أن يصبح ملكًا إلهيًا في المستقبل.
على الرغم من أن استخراج دماء دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة قد أضر بدم حياة الزميل الصغير، إلا أنه سيتم استعادة شريان الحياة الخاص به وتقويته بعد تناول المزيد من الكنوز. بالنسبة لدودة القز السماوية ذات التحولات التسعة، كان هناك العديد من الفوائد في اتباع يي يون. من المؤكد أنها ستشهد نموًا أسرع مما لو كانت ستذهب بمفردها.
لم يكن لدى يي يون أي فرصة للفوز على بطريرك الاله اللامحدود. كل ما يمكنه فعله هو الاختباء في مرجل التنين الصاعد.
ضغط يي يون بلطف على جسد دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة واستخرج دمها. كان من الصعب القيام بذلك، حيث بدا الزميل الصغير وكأنه يعاني من ظلم كبير لأنه صر على أسنانه ولم يصدر أي صوت.
لقد رأى بطريرك الإله اللامحدود يتهرب وسط الحزم السوداء، ويبدو مثيرًا للشفقة.
فقط عندما وعده يي يون بأنه سيطعمه بالمزيد من الأعشاب الثمينة، فرح الزميل الصغير.
كان هناك الكثير جدا! لم يستطع التعامل معهم على الإطلاق!
بعد استخراج بضع قطرات من دم دودة القز السماوية التسعة التحولات، قام يي يون بضخها مباشرة إلى جسده.
فقط عندما وعده يي يون بأنه سيطعمه بالمزيد من الأعشاب الثمينة، فرح الزميل الصغير.
على الفور، غلت سلالة الإمبراطور التنين فيه.
عرف بطريرك الإله اللامحدود على الفور أن الثعبان ذو الألوان السبعة هو الذي أدى إلى تفعيل تشكيل المصفوفة. وكان الثعبان مرتبطًا بالتأكيد بيي يون.
…
لقد كان تشكيل المصفوفة! تم تفعيل مصفوفة القتل في الوادي!
لقد رأى بطريرك الإله اللامحدود يتهرب وسط الحزم السوداء، ويبدو مثيرًا للشفقة.
