قاعة الابادة الإلهية
الفصل 1433: قاعة الأبادة الإلهية
في هذه الحالة، حتى لو كانت تقنية الهروب غير عادية، فإنها لم تكن شيئًا يستحق الدهشة.
المترجم: hijazi
“دعونا نتوجه إلى هناك بسرعة أيضًا. تلك الأرض المحرمة التي ظهرت فجأة قد تحمل بعض الفوائد. مثل هذه الأراضي المحرمة عادة ما تستمر لأشهر فقط. يجب أن نسرع إلى هناك في أقرب وقت ممكن أيضًا،” قال الرجل وعيناه مليئتان بالإثارة.
كانت ساحة المعركة القديمة واسعة للغاية. كانت العديد من الأماكن منيعة لتحقيقات التصور.
“نصب الاعتراف!” أضاءت عيون الجميع.
وسرعان ما هبط يي يون في وادي جبلي.
“نصب الاعتراف!” أضاءت عيون الجميع.
وفقًا لزلة اليشم الخاصة بعشيرة عائلة نانشوان، كان هذا واديًا عشبيًا. كان عضو عشيرة عائلة نانشوان الذي سجل الموقع قد حصل ذات مرة على عشب ثمين إلى حد ما يسمى عشب سعي الرياح في المنطقة.
كانت هناك أودية عشبية مختلفة منتشرة في جميع أنحاء الوادي الجبلي. كان هناك العشرات من المحاربين يبحثون في وديان الأعشاب بدقة.
يمكن ليي يون الاستفادة من تلك العشبة. علاوة على ذلك، ذكرت السجلات أعشابًا نادرة أخرى في الوادي. وحدث أيضًا أن الموقع المسجل على زلة اليشم كان الأقرب إلى المنطقة التي ظهر فيها يي يون. لذلك، سارع على الفور عندما رآه مسجلاً.
في تلك اللحظة، ظهر هدير من تحت الأرض حيث ارتفع فجأة نصب حجري غير مزخرف أمام القاعة.
كان يي يون الآن في حاجة ماسة إلى الكنوز الطبيعية. لم يجمع بعد أي مواد لبقايا إمبراطور التنين الرابعة.
بدت الفتاة على الفور مندهشة بسرور وضغطت أكثر، “أيها الزميل الداوي ، لقد ذكرت تقنية زراعة خاصة. أعتقد أنها يجب أن تكون تقنية زراعة تعزز تصورك ؟ لماذا لا تتعاون معنا وتبحث عن لوتس الألف وهم معًا ؟”
لكن يي يون أصيب بالذهول على الفور عندما وصل إلى وادي الأعشاب.
تنهد يي يون لنفسه عندما هبطت النظرات الغريبة عليه. من مظهر الأمر، لم يكن اكتشاف الوديان العشبية من قبل رجل عشيرة عائلة نانشوان سرا. كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص قد وضعوا علامة على وادي الأعشاب على خرائطهم الخاصة.
“أنظر هناك.”
“ربما.” شعرت اليشم الأزرق بخيبة أمل. لقد كانت لوتس الألف وهم مفيدة جدًا لها. في الحقيقة، لم تكن العشبة ذات درجة عالية جدًا ولكنها كانت نادرة إلى حد ما. علاوة على ذلك، كان من الصعب جدًا البحث عنها. لقد أرادت في الأصل الاعتماد على تقنية تصور يي يون…
“هل وجدت أي شيء؟”
ويمكن للناس أن يروا أن هناك أسماء مكتوبة في الأعلى. لقد نجا معظمها مع الزمن، وربما كان عمر أحدثها أكثر من عشرة آلاف عام.
“لقد وجدت فقط عشبة من الدرجة الثانية.”
لم يكن لديه حقًا وقت للتعاون مع الفتاة. أما بالنسبة لزهرة اللوتس الألف وهم ، فيمكنه بسهولة العثور عليها بنفسه إذا أراد ذلك. ليست هناك حاجة له للتعاون مع الآخرين إذا قرر البحث عنها .
كانت هناك أودية عشبية مختلفة منتشرة في جميع أنحاء الوادي الجبلي. كان هناك العشرات من المحاربين يبحثون في وديان الأعشاب بدقة.
تذكر يي يون أيضًا المعلومات المسجلة على زلة اليشم لعشيرة نانشوان. كان السبب النموذجي لمثل هذه الظاهرة هو فتح أرض غامضة.
عندما ظهر الوافد الجديد يي يون، ألقى المحاربون أنظارهم على الفور.
لقد رأوا يي يون يطير في صحراء قهر الروح بأعينهم. ومن وجهة نظرهم، فإن أي شخص يطير إلى الصحراء بمفرده محكوم عليه بالموت. ولكنه الآن هنا معهم في الوادي و لم يصب بأذى .
تعرف هؤلاء الأشخاص على الفور على يي يون ونظروا إليه بدهشة. “هل هذا أنت؟ ذلك المزارع المتجول الذي لم يرغب أحد في التعاون معه؟”
شعر وان تشينغ بخيبة أمل بعض الشيء لكنه لم يقل كلمة أخرى. وضع سيفه القصير بعيدًا قبل أن يسخر من يي يون.
لقد رأوا يي يون يطير في صحراء قهر الروح بأعينهم. ومن وجهة نظرهم، فإن أي شخص يطير إلى الصحراء بمفرده محكوم عليه بالموت. ولكنه الآن هنا معهم في الوادي و لم يصب بأذى .
لقد كان بالفعل مستاءً للغاية عندما رأى اليشم الأزرق تدعو يي يون. ولحسن الحظ، رفضها يي يون. وبينما كان يشعر بالسعادة سرا، انتهز الفرصة لتعزيتها.
تنهد يي يون لنفسه عندما هبطت النظرات الغريبة عليه. من مظهر الأمر، لم يكن اكتشاف الوديان العشبية من قبل رجل عشيرة عائلة نانشوان سرا. كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص قد وضعوا علامة على وادي الأعشاب على خرائطهم الخاصة.
في تلك اللحظة، كانت بعض تيارات الضوء تقترب بسرعة وكان أحدهم مشرقًا للغاية. كان يشبه نيزكًا انطلق عبر السماء. وبمجرد هبوطه، كشف عن رجل وسيم ذو رداء أحمر. كانت هالته عميقة ولا يمكن فهمها مع أكثر من تلميح للخطر.
على هذا النحو، سوف يأتي المحاربون هذا الوادي العشبي كل ستين عامًا. كل ما بقي حتى هذه النقطة كانت الأعشاب من أدنى درجة. لم تكن هذه الأعشاب ذات فائدة ليي يون. كانت الكنوز الطبيعية التي يحتاجها لصقل بقايا إمبراطور التنين الرابعة أكثر قيمة من تلك السابقة التي جمعها. لقد كان مطلبًا لم تستطع هذه الأعشاب التي أمامه تلبيته.
قال سيد نار لي الإلهي بلا مبالاة “وان تشينغ، ليس هناك عجلة من أمرنا. قاعة الأبادة الإلهية أكثر أهمية”.
بعد تفكير متأن، لم يتفاجأ يي يون. كانت عشيرة عائلة نانشوان ذات حضور هائل في قارة قارة يانغ القرمزي ولكنها لن تعتبر سوى فصيل صغير داخل المجرى بأكمله. المعلومات الموجودة في زلة اليشم التي حصلوا عليها لا يمكن أن تكون أفضل من الفصائل العليا حقًا. مع وضع هذا الفكر في الاعتبار، أراد يي يون أن يغادر.
كان هناك بالفعل العديد من المحاربين متجمعين أمام القاعة الفخمة. وكانت تيارات الضوء تتدفق من كل اتجاه أيضًا.
“أيها الزميل الداوي ، إنه أمر لا يصدق حقًا أنك خرجت من صحراء قهر الروح بأمان. هل لي أن أعرف كيف فعلت ذلك؟ أعتقد أنك هنا من أجل لوتس الألف وهم، أليس كذلك؟” سألت فتاة صغيرة جميلة ترتدي فستانًا أصفر فاتحًا فجأة.
توقف يي يون، الذي كان على وشك المغادرة، على الفور عندما سمع عبارة لوتس الألف الوهم.
توقف يي يون، الذي كان على وشك المغادرة، على الفور عندما سمع عبارة لوتس الألف الوهم.
قال يي يون بشكل روتيني: “إن أسلوب الزراعة الخاص بي خاص قليلاً”.
لقد كان شيئًا مسجلاً في مذكرات الكيميائي الإلهي. لقد كانت بالفعل عشبة روحية جيدة جدًا وقد تفاجأ يي يون بأن وادي الأعشاب كان يحتوي واحدة . ومع ذلك، كانت العشبة بالمثل قليلة الفائدة بالنسبة له. لقد كان على نفس مستوى الندرة مثل عشب سعي الريح. من الطبيعي أن يقطفها إذا صادفها، لكنها لا تستحق بذل جهد في البحث عنها.
عندما هبطت تيارات الضوء، كان هناك حوالي عشرين ألف محارب سرعان ما تجمعوا أمام القاعة.
“لقد قمنا بالفعل بتفتيش المنطقة مرة واحدة وفشلنا في اكتشاف موقع زهرة لوتس الألف وهم . تقول الأساطير إنها تختبئ وسط الأوهام وأن غير المقدرين لن يتمكنوا من رؤيتها حتى لو كانت أمامهم مباشرة. ومع ذلك، إذا كان لدى المرء تصور قوي للغاية أو قطعة أثرية متخصصة في التصور، يمكنهم العثور على أدلة لموقعها . أيها الزميل الداوي، نظرًا لأنك تمكنت من عبور صحراء هزيمة الروح بمفردك، فلا بد أنك استخدمت تصورك لتجنب تلك الظلال، أليس كذلك؟ أو قطعة أثرية من شأنها أن تساعد في هذا الجانب؟” سألت الفتاة بعيون جادة.
تنهد يي يون لنفسه عندما هبطت النظرات الغريبة عليه. من مظهر الأمر، لم يكن اكتشاف الوديان العشبية من قبل رجل عشيرة عائلة نانشوان سرا. كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص قد وضعوا علامة على وادي الأعشاب على خرائطهم الخاصة.
قال يي يون بشكل روتيني: “إن أسلوب الزراعة الخاص بي خاص قليلاً”.
“نصب الاعتراف!” أضاءت عيون الجميع.
بدت الفتاة على الفور مندهشة بسرور وضغطت أكثر، “أيها الزميل الداوي ، لقد ذكرت تقنية زراعة خاصة. أعتقد أنها يجب أن تكون تقنية زراعة تعزز تصورك ؟ لماذا لا تتعاون معنا وتبحث عن لوتس الألف وهم معًا ؟”
“لقد وجدت فقط عشبة من الدرجة الثانية.”
أصبح يي يون عاجزًا عن الكلام. ألا تستطيع الفتاة أن تقول أنه لم يبد أي اهتمام؟
قال يي يون بشكل روتيني: “إن أسلوب الزراعة الخاص بي خاص قليلاً”.
ولكن في تلك اللحظة، تحرك قلب يي يون فجأة عندما استدار لينظر إلى المسافة. كان هناك صوت هدير قادم من الأفق كما لو كان عملاق يركض نحوه. وفي الوقت نفسه، انطلقت نحوه هالة بدائية، كما لو كانت تشير إليه، وتحثه على التوجه نحوها.
المترجم: hijazi
هذا هو…
….
ترددت الفتاة للحظة قبل أن تدرك ما كان يحدث. صرخت: “هناك أرض محرمة قديمة مفتوحة!”
ويمكن للناس أن يروا أن هناك أسماء مكتوبة في الأعلى. لقد نجا معظمها مع الزمن، وربما كان عمر أحدثها أكثر من عشرة آلاف عام.
تذكر يي يون أيضًا المعلومات المسجلة على زلة اليشم لعشيرة نانشوان. كان السبب النموذجي لمثل هذه الظاهرة هو فتح أرض غامضة.
ألقى يي يون نظرة على س نار لي الإلهي وشعر على الفور بنظرة باردة تحدق به. هبطت أيضًا تيارات الضوء القليلة التي رافقت سيد النار لي الإلهي، وكان وان تشينغ واحدًا منها.
“لا ينبغي تفويت هذه المناطق المحظورة. انطلاقًا من الضجة، فهي ليست عادية أيضًا. أنا آسف ولكن يجب أن أغادر أولاً. إن زهرة لوتس الألف وهم ليست ذات فائدة كبيرة بالنسبة لي ولست مهتمًا بها. ولن أكون قادرًا على التعاون معك”. ضم يي يون قبضتيه نحو الفتاة وقبل أن تتمكن حتى من قول كلمة واحدة، استدار ليطير نحو الضجة.
“لقد تمكنت بالفعل من الخروج حياً!” كان وان تشينغ قد شطب يي يون منذ فترة طويلة، معتقدًا أن يي يون مات بالتأكيد. لم يتوقع أبدًا أن يواجه يي يون وصحة جيدة. شعر وكأنها صفعة رمزية على وجهه.
“يا!” شاهدت الفتاة بلا حول ولا قوة بينما غادر يي يون بسرعة مثل وميض البرق. كان لديها على الفور نظرة من خيبة الأمل الشديدة.
ومع ذلك، فإن “تقنية الهروب” التي ذكرها وان تشينغ قللت من الدهشة في أعينهم. من وجهة نظرهم، يجب أن يكون يي يون قد قام باستعدادات كافية في وقت سابق ليكون لديه الشجاعة للدخول إلى صحراء قهر الروح بمفرده. ربما كانت حقًا تقنية هروب بسيطة كما ادعى وان تشينغ.
“الأخت الصغرى اليشم الأزرق ، هذا يكفي. ربما يكون قد تهرب من هجمات صحراء قهر الروح ليس من خلال الاعتماد على بعض القطع الأثرية، ولكن عن طريق الحظ البسيط. إنه يخشى أن نكشف افتقاره إلى القدرات من خلال التعاون معك. من الطبيعي بالنسبة له ألا تكون راغبًا” ، قال رجل يرتدي ملابس زرقاء .
“لا ينبغي تفويت هذه المناطق المحظورة. انطلاقًا من الضجة، فهي ليست عادية أيضًا. أنا آسف ولكن يجب أن أغادر أولاً. إن زهرة لوتس الألف وهم ليست ذات فائدة كبيرة بالنسبة لي ولست مهتمًا بها. ولن أكون قادرًا على التعاون معك”. ضم يي يون قبضتيه نحو الفتاة وقبل أن تتمكن حتى من قول كلمة واحدة، استدار ليطير نحو الضجة.
لقد كان بالفعل مستاءً للغاية عندما رأى اليشم الأزرق تدعو يي يون. ولحسن الحظ، رفضها يي يون. وبينما كان يشعر بالسعادة سرا، انتهز الفرصة لتعزيتها.
توقف يي يون، الذي كان على وشك المغادرة، على الفور عندما سمع عبارة لوتس الألف الوهم.
“ربما.” شعرت اليشم الأزرق بخيبة أمل. لقد كانت لوتس الألف وهم مفيدة جدًا لها. في الحقيقة، لم تكن العشبة ذات درجة عالية جدًا ولكنها كانت نادرة إلى حد ما. علاوة على ذلك، كان من الصعب جدًا البحث عنها. لقد أرادت في الأصل الاعتماد على تقنية تصور يي يون…
نظر سيد لي النار الإلهي إلى يي يون مع لمحة من الاهتمام في عينيه. ومع ذلك، كانت عيناه مشابهة لعين وان تشينغ. لقد حملوا نظرة باردة للغاية مما جعل يي يون يشعر بعدم الارتياح.
“دعونا نتوجه إلى هناك بسرعة أيضًا. تلك الأرض المحرمة التي ظهرت فجأة قد تحمل بعض الفوائد. مثل هذه الأراضي المحرمة عادة ما تستمر لأشهر فقط. يجب أن نسرع إلى هناك في أقرب وقت ممكن أيضًا،” قال الرجل وعيناه مليئتان بالإثارة.
إذا اندلع قتال، فمن المؤكد أن يي يون كان عليه أن يكون حذرًا من سيد النار لي الإلهي. ولكن هذا لا يعني أن يي يون كان خائفا.
وبحلول ذلك الوقت، كان يي يون قد طار بالفعل لمسافة كبيرة بعيدا.
كان هناك بالفعل العديد من المحاربين متجمعين أمام القاعة الفخمة. وكانت تيارات الضوء تتدفق من كل اتجاه أيضًا.
لم يكن لديه حقًا وقت للتعاون مع الفتاة. أما بالنسبة لزهرة اللوتس الألف وهم ، فيمكنه بسهولة العثور عليها بنفسه إذا أراد ذلك. ليست هناك حاجة له للتعاون مع الآخرين إذا قرر البحث عنها .
كان من الواضح أن وادي الأعشاب لم يكن الاتجاه الوحيد الذي وصل إليه تأثير الدعوة. لقد شعر المحاربون من جميع المناطق بهذه الدعوة البدائية.
بالإضافة إلى ذلك، الهالة البدائية التي نادته غلت في شريان حياة يي يون. أخبرته غرائزه أنه بالتأكيد شيء غير عادي؛ ولذلك، اندفع على الفور.
هذا هو…
وسرعان ما رأى يي يون قاعة ضخمة. محاطة بالغيوم ، ولم تسمح إلا برؤية أجزاء من القاعة من مسافة بعيدة. ومع ذلك، يبدو أن ما يمكن رؤيته يمتد مباشرة إلى السماء. كان لديه شعور مهيب للغاية منها .
….
في اللحظة التي اقترب فيها، غمرته الهالة البدائية . حتى أنه جعل يي يون يشعر وكأنه سيسجد أمامه.
ترددت الفتاة للحظة قبل أن تدرك ما كان يحدث. صرخت: “هناك أرض محرمة قديمة مفتوحة!”
كان هناك بالفعل العديد من المحاربين متجمعين أمام القاعة الفخمة. وكانت تيارات الضوء تتدفق من كل اتجاه أيضًا.
كانت ساحة المعركة القديمة واسعة للغاية. كانت العديد من الأماكن منيعة لتحقيقات التصور.
كان من الواضح أن وادي الأعشاب لم يكن الاتجاه الوحيد الذي وصل إليه تأثير الدعوة. لقد شعر المحاربون من جميع المناطق بهذه الدعوة البدائية.
وسرعان ما هبط يي يون في وادي جبلي.
عندما هبطت تيارات الضوء، كان هناك حوالي عشرين ألف محارب سرعان ما تجمعوا أمام القاعة.
الفصل 1433: قاعة الأبادة الإلهية
في تلك اللحظة، كانت بعض تيارات الضوء تقترب بسرعة وكان أحدهم مشرقًا للغاية. كان يشبه نيزكًا انطلق عبر السماء. وبمجرد هبوطه، كشف عن رجل وسيم ذو رداء أحمر. كانت هالته عميقة ولا يمكن فهمها مع أكثر من تلميح للخطر.
كان من الواضح أن وادي الأعشاب لم يكن الاتجاه الوحيد الذي وصل إليه تأثير الدعوة. لقد شعر المحاربون من جميع المناطق بهذه الدعوة البدائية.
نظر إلى القاعة وقام بفحص جميع المعلومات التي خزنها في ذاكرته. وكشف عن نظرة الصدمة. “لقد ظهرت قاعة الأبادة الإلهية.”
“لقد تمكنت بالفعل من الخروج حياً!” كان وان تشينغ قد شطب يي يون منذ فترة طويلة، معتقدًا أن يي يون مات بالتأكيد. لم يتوقع أبدًا أن يواجه يي يون وصحة جيدة. شعر وكأنها صفعة رمزية على وجهه.
“إنه سيد نار لي الإلهي!”
لم يمنع وان تشينغ من اتخاذ أي إجراء، لكنه نصحه فقط بالحد من حماسته. لهجته قللت تماما من شأن يي يون.
“على الرغم من انخفاض مستوى زراعة سيد نار لي الإلهي في ساحة المعركة القديمة، إلا أن هالته لا تزال تجعل الآخرين يشعرون بالقلق.”
كان هناك بالفعل العديد من المحاربين متجمعين أمام القاعة الفخمة. وكانت تيارات الضوء تتدفق من كل اتجاه أيضًا.
ألقى يي يون نظرة على س نار لي الإلهي وشعر على الفور بنظرة باردة تحدق به. هبطت أيضًا تيارات الضوء القليلة التي رافقت سيد النار لي الإلهي، وكان وان تشينغ واحدًا منها.
“أنظر هناك.”
“لقد تمكنت بالفعل من الخروج حياً!” كان وان تشينغ قد شطب يي يون منذ فترة طويلة، معتقدًا أن يي يون مات بالتأكيد. لم يتوقع أبدًا أن يواجه يي يون وصحة جيدة. شعر وكأنها صفعة رمزية على وجهه.
كان هناك بالفعل العديد من المحاربين متجمعين أمام القاعة الفخمة. وكانت تيارات الضوء تتدفق من كل اتجاه أيضًا.
وبينما كان يشعر بالذهول، تعمقت كراهيته ليي يون.
كان هناك بالفعل العديد من المحاربين متجمعين أمام القاعة الفخمة. وكانت تيارات الضوء تتدفق من كل اتجاه أيضًا.
قال وان تشينغ ببرود: “حسنًا، بغض النظر عن أسلوب الهروب الذي استخدمته، فأنت لا تزال محظوظًا للغاية لوجودك هنا. لكن حظك الجيد سينتهي في ساحة المعركة القديمة هذه”. أخرج سيفًا قصيرًا من حلقته المكانية.
ترددت الفتاة للحظة قبل أن تدرك ما كان يحدث. صرخت: “هناك أرض محرمة قديمة مفتوحة!”
أمسك يي يون ثلج السراب دون أن يتحدث بينما تومض نظرة حذرة في عينيه. كان حذره موجهًا إلى سيد لي النار الألهي لأنه استطاع أن يقول أن سيد نار لي الإلهي كان خبيرًا قام بدمج الختم الملكي للسيد الإلهي. وبما أنه كان مع وان تشينغ، فمن المحتمل أنه جاء من قارة هونغيو. ربما شارك سيد نار لي الإلهي في نفس لقب وان أيضًا.
لقد كان شيئًا مسجلاً في مذكرات الكيميائي الإلهي. لقد كانت بالفعل عشبة روحية جيدة جدًا وقد تفاجأ يي يون بأن وادي الأعشاب كان يحتوي واحدة . ومع ذلك، كانت العشبة بالمثل قليلة الفائدة بالنسبة له. لقد كان على نفس مستوى الندرة مثل عشب سعي الريح. من الطبيعي أن يقطفها إذا صادفها، لكنها لا تستحق بذل جهد في البحث عنها.
إذا اندلع قتال، فمن المؤكد أن يي يون كان عليه أن يكون حذرًا من سيد النار لي الإلهي. ولكن هذا لا يعني أن يي يون كان خائفا.
كانت هناك أودية عشبية مختلفة منتشرة في جميع أنحاء الوادي الجبلي. كان هناك العشرات من المحاربين يبحثون في وديان الأعشاب بدقة.
سمع الكثير من الناس كلمات وان تشينغ. لقد نظروا إلى يي يون في دهشة لأنهم لم يتوقعوا منه أبدًا أن يمر عبر صحراء قهر الروح بمفرده.
شعر وان تشينغ بخيبة أمل بعض الشيء لكنه لم يقل كلمة أخرى. وضع سيفه القصير بعيدًا قبل أن يسخر من يي يون.
ومع ذلك، فإن “تقنية الهروب” التي ذكرها وان تشينغ قللت من الدهشة في أعينهم. من وجهة نظرهم، يجب أن يكون يي يون قد قام باستعدادات كافية في وقت سابق ليكون لديه الشجاعة للدخول إلى صحراء قهر الروح بمفرده. ربما كانت حقًا تقنية هروب بسيطة كما ادعى وان تشينغ.
تعرف هؤلاء الأشخاص على الفور على يي يون ونظروا إليه بدهشة. “هل هذا أنت؟ ذلك المزارع المتجول الذي لم يرغب أحد في التعاون معه؟”
في هذه الحالة، حتى لو كانت تقنية الهروب غير عادية، فإنها لم تكن شيئًا يستحق الدهشة.
نظر إلى القاعة وقام بفحص جميع المعلومات التي خزنها في ذاكرته. وكشف عن نظرة الصدمة. “لقد ظهرت قاعة الأبادة الإلهية.”
نظر سيد لي النار الإلهي إلى يي يون مع لمحة من الاهتمام في عينيه. ومع ذلك، كانت عيناه مشابهة لعين وان تشينغ. لقد حملوا نظرة باردة للغاية مما جعل يي يون يشعر بعدم الارتياح.
نظر سيد لي النار الإلهي إلى يي يون مع لمحة من الاهتمام في عينيه. ومع ذلك، كانت عيناه مشابهة لعين وان تشينغ. لقد حملوا نظرة باردة للغاية مما جعل يي يون يشعر بعدم الارتياح.
قال سيد نار لي الإلهي بلا مبالاة “وان تشينغ، ليس هناك عجلة من أمرنا. قاعة الأبادة الإلهية أكثر أهمية”.
عندما هبطت تيارات الضوء، كان هناك حوالي عشرين ألف محارب سرعان ما تجمعوا أمام القاعة.
لم يمنع وان تشينغ من اتخاذ أي إجراء، لكنه نصحه فقط بالحد من حماسته. لهجته قللت تماما من شأن يي يون.
وفقًا لزلة اليشم الخاصة بعشيرة عائلة نانشوان، كان هذا واديًا عشبيًا. كان عضو عشيرة عائلة نانشوان الذي سجل الموقع قد حصل ذات مرة على عشب ثمين إلى حد ما يسمى عشب سعي الرياح في المنطقة.
شعر وان تشينغ بخيبة أمل بعض الشيء لكنه لم يقل كلمة أخرى. وضع سيفه القصير بعيدًا قبل أن يسخر من يي يون.
المترجم: hijazi
في تلك اللحظة، ظهر هدير من تحت الأرض حيث ارتفع فجأة نصب حجري غير مزخرف أمام القاعة.
ويمكن للناس أن يروا أن هناك أسماء مكتوبة في الأعلى. لقد نجا معظمها مع الزمن، وربما كان عمر أحدثها أكثر من عشرة آلاف عام.
زاد ارتفاع النصب الحجري قبل أن يتوقف مع أصوات الهدير. ومع ذلك، فإن قمته قد اختفت تماما في السحب.
لكن يي يون أصيب بالذهول على الفور عندما وصل إلى وادي الأعشاب.
ويمكن للناس أن يروا أن هناك أسماء مكتوبة في الأعلى. لقد نجا معظمها مع الزمن، وربما كان عمر أحدثها أكثر من عشرة آلاف عام.
تنهد يي يون لنفسه عندما هبطت النظرات الغريبة عليه. من مظهر الأمر، لم يكن اكتشاف الوديان العشبية من قبل رجل عشيرة عائلة نانشوان سرا. كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص قد وضعوا علامة على وادي الأعشاب على خرائطهم الخاصة.
“نصب الاعتراف!” أضاءت عيون الجميع.
كان من الواضح أن وادي الأعشاب لم يكن الاتجاه الوحيد الذي وصل إليه تأثير الدعوة. لقد شعر المحاربون من جميع المناطق بهذه الدعوة البدائية.
….
نظر سيد لي النار الإلهي إلى يي يون مع لمحة من الاهتمام في عينيه. ومع ذلك، كانت عيناه مشابهة لعين وان تشينغ. لقد حملوا نظرة باردة للغاية مما جعل يي يون يشعر بعدم الارتياح.
تعرف هؤلاء الأشخاص على الفور على يي يون ونظروا إليه بدهشة. “هل هذا أنت؟ ذلك المزارع المتجول الذي لم يرغب أحد في التعاون معه؟”
