سحابة الفوضى البدائية
الفصل 1454: سحابة الفوضى البدائية
وكما لو كان بسبب خصلة من الهواء الرمادي، طار رمز من ملابس يي يون.
المترجم: hijazi
بعد أن اندمج جوهر الفوضى البدائية الغامض مع الرمز، أنتج أنماطًا اسمية غامضة. بعد ذلك، شكل الرمز دوامة رمادية، وسحب كميات كبيرة من الفوضى البدائية الغامضة من محيط الرمح.
دون أن يكون لديه أي مخاوف خارجية، يمكن ليي يون أخيرًا أن ينتهز الفرصة لتعزيز مجال التدمير البدائي الذي تم إنشاؤه حديثًا.
كلما كان أقرب إلى الرمح الأسود، أصبح الضغط أكثر رعبا. على الرغم من قدرته على المشي بسهولة في السابق، شعر يي يون بقوة مرعبة تغمره بعد أن اتخذ ما يقرب من مائة خطوة نحو الرمح الأسود. لقد شعر كما لو أن قارة بأكملها قد اصطدمت به.
لقد فصل ببطء خصلة من الفوضى البدائية الغامضة وحقنها في مجاله قبل أن يغلق عينيه. بدأ في دمج خصلة من الفوضى البدائية الغامضة مع مجال التدمير الخاص به.
من المؤكد أن سبب الفوضى البدائية الغامضة الغنية كان له علاقة بالرمح الأسود. وبعد أن شكل يي يون اتصالا، بدا أنه اكتشف السبب وراء جذب الرمح الأسود للفوضى البدائية الغامضة.
بعد فترة غير معروفة من الزمن، أدرك يي يون أن المنطقة المغطاة بالفوضى البدائية الغامضة قد أنشأت بالفعل اتصالا معه لذلك فتح عينيه. من خلال الفوضى البدائية الغامضة، استطاع أن “يرى” أن المحاربين كانوا يتدربون على مسافة بعيدة. وقد زاد عدد المحاربين بشكل كبير، وكان المحاربون الذين وصلوا للتو يكتشفون فوائد المنطقة. وعلى هذا النحو، انتهزوا الفرصة للزراعة.
وبطبيعة الحال، كان بالفعل تحديا بالنسبة له للحصول على واحد. ولذلك، فإن رغبته في جمع المزيد لن تكون سهلة.
وبطبيعة الحال، كان هناك من فشل في اتخاذ ولو خطوة واحدة إلى الأمام، ولم يترك لهم أي خيار آخر سوى الرحيل. البقاء سيكون مجرد مضيعة للوقت بالنسبة لهم. كان من الأفضل لهم أن يبحثوا عن فرص أخرى في قاعة الأبادة الإلهية.
سمع يي يون على الفور أن جميع عظامه، وخاصة عموده الفقري وركبتيه، تصدر أصوات طقطقة جعلته يرتجف. لقد بدوا وكأنهم على وشك التحطم على الفور.
اكتسح يي يون محيطه واكتشف فجأة أن المنطقة التي تحتوي على أكبر كمية من الفوضى البدائية الغامضة المتجمعة كانت حيث كان الرمح الأسود.
هو! هو! هو!
من المؤكد أن سبب الفوضى البدائية الغامضة الغنية كان له علاقة بالرمح الأسود. وبعد أن شكل يي يون اتصالا، بدا أنه اكتشف السبب وراء جذب الرمح الأسود للفوضى البدائية الغامضة.
لقد فصل ببطء خصلة من الفوضى البدائية الغامضة وحقنها في مجاله قبل أن يغلق عينيه. بدأ في دمج خصلة من الفوضى البدائية الغامضة مع مجال التدمير الخاص به.
كان يي يون قد دمج بالفعل بعض الخصلات من الفوضى البدائية الغامضة في مجال التدمير الخاص به. إن الجشع المفرط لن يساعد. كان من الصعب دمج المزيد من الفوضى البدائية الغامضة، لذلك وقف يي يون ببساطة وسار نحو الرمح الأسود.
تراجع المتفرجون في حالة من الذعر. لم يجرؤ أحد على مواصلة الزراعة في المنطقة.
كلما كان أقرب إلى الرمح الأسود، أصبح الضغط أكثر رعبا. على الرغم من قدرته على المشي بسهولة في السابق، شعر يي يون بقوة مرعبة تغمره بعد أن اتخذ ما يقرب من مائة خطوة نحو الرمح الأسود. لقد شعر كما لو أن قارة بأكملها قد اصطدمت به.
وبطبيعة الحال، كان هناك من فشل في اتخاذ ولو خطوة واحدة إلى الأمام، ولم يترك لهم أي خيار آخر سوى الرحيل. البقاء سيكون مجرد مضيعة للوقت بالنسبة لهم. كان من الأفضل لهم أن يبحثوا عن فرص أخرى في قاعة الأبادة الإلهية.
سمع يي يون على الفور أن جميع عظامه، وخاصة عموده الفقري وركبتيه، تصدر أصوات طقطقة جعلته يرتجف. لقد بدوا وكأنهم على وشك التحطم على الفور.
وبطبيعة الحال، كان هناك من فشل في اتخاذ ولو خطوة واحدة إلى الأمام، ولم يترك لهم أي خيار آخر سوى الرحيل. البقاء سيكون مجرد مضيعة للوقت بالنسبة لهم. كان من الأفضل لهم أن يبحثوا عن فرص أخرى في قاعة الأبادة الإلهية.
تغير تعبير يي يون عندما استدعى مجال التدمير البدائي الخاص به.
كان هذا لا يزال إنجازًا كبيرًا، حيث تم تقوية الأرض حول الرمح البدائي بواسطة القوانين البدائية، مما يجعلها قاسية مثل المعدن الإلهي!
غطت مساحة ضبابية على الفور المناطق المحيطة بيي يون ، وشكل الخلق والتدمير سلاسل قبل إنشاء مساحة واقية. إن الوجود المتزامن لكلتا القوتين أعطتهه شعورًا متناغمًا، مثل ولادة العالم.
غطت مساحة ضبابية على الفور المناطق المحيطة بيي يون ، وشكل الخلق والتدمير سلاسل قبل إنشاء مساحة واقية. إن الوجود المتزامن لكلتا القوتين أعطتهه شعورًا متناغمًا، مثل ولادة العالم.
في الواقع، كان مجال التدمير البدائي ليي يون قد شكّل بالفعل عالم الجيب الناشئ. إذا كان سيبتلع الأعداء في مجال التدمير البدائي الخاص به، فلن يكون الأمر مختلفًا عن سجنهم داخل عالم جيب يي يون. في هذا العالم، كان يي يون هو المسيطر المطلق.
“أنا غير متأكدة بنفسي. هذا التغيير مذهل للغاية …” نظرت الراهبة الإبادة إلى السحابة البدائية بعيون متلألئة. لقد شعرت أنه حتى الجزء التافه من القوانين البدائية التي استوعبته من قبل قد تم سحبه نحو الدوامة.
انخفض الضغط الذي شعر به يي يون على الفور مع ظهور مجال التدمير البدائي.
“لقد تم تنفيذ هذه الضربة بكامل قوتي. لا أستطيع أن أفعل ذلك في القتال الفعلي،” فكر يي يون.
ولكن على الرغم من ذلك، استغرق الأمر شهرًا حتى يتمكن يي يون من الوقوف مباشرة أمام الرمح الأسود.
كان المشهد أمامها مذهلاً للغاية. حتى لو كان يي يون قد قتل اثنين من الاسياد الإلهيين سابقًا، فقد وجدت أنه من الصعب أن تتخيل كيف يمكن أن يثير يي يون مثل هذه الظاهرة المرعبة وسط الفوضى البدائية الغامضة.
وخلال هذه الفترة، أصبح مجال التدمير البدائي ليي يون أكثر كثافة، ويقترب من حالة عالم الجيب الحقيقي.
الفصل 1454: سحابة الفوضى البدائية
كان الرمح الأسود القديم وغير المتطور مغروسًا في الأرض، مما أدى إلى صبغ الأرض المحيطة باللون الأحمر الفاتح. ظل اللون الأحمر ساطعًا للغاية على الرغم من مرور الوقت.
“لا يمكن أن يكون إلا هو. إنه الشخص الموجود تحت السحابة البدائية.”
ومن غير المعروف لكم من الوقت كان الرمح الأسود هناك. لم يقترب منه أحد من قبل، لذلك استمر في الحفاظ على حالته الأصلية في كل جانب. قبل أن يخترق الرمح الأسود الأرض، كان من الواضح أنه شهد معركة مرعبة. كانت هناك بقع دم جافة على طرف الرمح، ولكل منها هالات مختلفة، ومن الواضح أنها تخص خبراء مختلفين. ولم تتبدد الهالات على الرغم من مليارات السنين. ما زالوا يطلقون هالة قوية تركت يي يون مندهشًا.
تراجع المتفرجون في حالة من الذعر. لم يجرؤ أحد على مواصلة الزراعة في المنطقة.
من الواضح أن صاحب الرمح الأسود كان قويًا للغاية حتى يتمكن من النجاة من معركة ضد العديد من الخبراء.
هو! هو! هو!
والهالة المرعبة التي أطلقها الرمح الأسود جعلت يي يون يشعر وكأنه على وشك أن يُقتل بمجرد النظر إليه. علاوة على ذلك، شعر أنه لم يكن وهمًا. نية القتل التي يمتلكها الرمح الأسود يمكن أن تقتل حقًا. لقد جعل يي يون يتذكر الإحساس الذي شعر به عندما دخل قاعة الأبادة الإلهية لأول مرة.
كان الجميع منزعجين عندما نظروا إلى هناك. وبعد ثوانٍ، رأوا بالفعل شكلاً ضبابيًا في منتصف دوامة السحابة البدائية. امتدت أذرع الشكل وهي تطفو وسط الفراغ. وقف شعره الطويل بشكل مستقيم بسبب الطاقات المتدفقة من خلالهم أثناء تجربة معمودية الطاقات البدائية.
اقترب يي يون بعناية من الرمح الأسود عندما رأى فجأة شخص. كان للشخص هالة قوية للغاية هزت قلبه .
من الواضح أن صاحب الرمح الأسود كان قويًا للغاية حتى يتمكن من النجاة من معركة ضد العديد من الخبراء.
شعر يي يون بالخوف في قلبه عندما رأى هذا الشكل. قام على الفور بسحب ثلج السراب .
أوه؟
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من شن هجوم، اكتشف أن هذا الشخص ليس شخصًا حيًا. بدلا من ذلك، كانت مجموعة دروع مكسورة.
كلما كان أقرب إلى الرمح الأسود، أصبح الضغط أكثر رعبا. على الرغم من قدرته على المشي بسهولة في السابق، شعر يي يون بقوة مرعبة تغمره بعد أن اتخذ ما يقرب من مائة خطوة نحو الرمح الأسود. لقد شعر كما لو أن قارة بأكملها قد اصطدمت به.
كان على الدرع بقع دماء وكان مغطى بالشقوق. لم يستطع يي يون إلا أن يشعر بدمه يغلي عندما رآه، وكان حريصًا على ارتدائه على الفور واستخدام الرمح الأسود للاندفاع إلى ساحة المعركة لسفك الدماء والتضحية بحياته.
أوه؟
لكن يي يون لم يتحرك. لقد وقف هناك ليستوعب نية القتل التي ظلت حادة للغاية على الرغم من الدهور.
“بواه!”
تدريجيا، غطت خصلة من الهواء الرمادي الدرع. لقد حفزت الفضاء البدائي ليي يون، حيث تم تكثيفه في الواقع من جوهر الفوضى البدائية الغامضة.
“كم هو قوي!” لقد دهش يي يون. لكنه شعر بسرعة أنه استنزف ما يقرب من نصف اليوان تشى الخاص به.
وكما لو كان بسبب خصلة من الهواء الرمادي، طار رمز من ملابس يي يون.
إذا كان الأمر كذلك، فإن شينغ يو ولي النار كانا مجرد نقطة انطلاق على طريق يي يون نحو أن يصبح عاهلًا إلهيًا.
أوه؟
كان على الدرع بقع دماء وكان مغطى بالشقوق. لم يستطع يي يون إلا أن يشعر بدمه يغلي عندما رآه، وكان حريصًا على ارتدائه على الفور واستخدام الرمح الأسود للاندفاع إلى ساحة المعركة لسفك الدماء والتضحية بحياته.
اهتز قلب يي يون . كان الرمز هو الرمز الذي تلقاه في ممر قاعة الأبادة الإلهية عند المدخل. في تلك اللحظة، كان يندمج ببطء مع خصلة من الفوضى البدائية الغامضة.
كان على الدرع بقع دماء وكان مغطى بالشقوق. لم يستطع يي يون إلا أن يشعر بدمه يغلي عندما رآه، وكان حريصًا على ارتدائه على الفور واستخدام الرمح الأسود للاندفاع إلى ساحة المعركة لسفك الدماء والتضحية بحياته.
بعد أن اندمج جوهر الفوضى البدائية الغامض مع الرمز، أنتج أنماطًا اسمية غامضة. بعد ذلك، شكل الرمز دوامة رمادية، وسحب كميات كبيرة من الفوضى البدائية الغامضة من محيط الرمح.
من الواضح أن صاحب الرمح الأسود كان قويًا للغاية حتى يتمكن من النجاة من معركة ضد العديد من الخبراء.
هو! هو! هو!
انخفض الضغط الذي شعر به يي يون على الفور مع ظهور مجال التدمير البدائي.
شكلت الفوضى البدائية الغامضة سحابة عملاقة حيث غاص مركزها مثل القمع، وكان هدفها هو يي يون والرمز المميز.
نظر إلى الرون على صدره الأيسر في مفاجأة سعيدة. وكانت هذه علامة اسمية ظهرت نتيجة اندماج الرمز مع العلامة الاسمية. بتجاهل المجال البدائي الذي تم تشكيله بالكامل، أصبح الرون وحده قوة إلهية قوية مرعبة.
شعر يي يون في تلك اللحظة وكأن جسده على وشك السحق بسبب الفوضى البدائية الغامضة. صر على أسنانه ووزع كل قوته لاستدعاء الفضاء البدائي الذي شكل عالم الجيب لتحمل القوة!
وخلال هذه الفترة، أصبح مجال التدمير البدائي ليي يون أكثر كثافة، ويقترب من حالة عالم الجيب الحقيقي.
كما بدأ المحاربون المتدربون في المنطقة المجاورة يلاحظون هذا المشهد الغريب. لم يعرفوا ما كان يحدث حول الرمح، ولم يتمكنوا من رؤية يي يون. لقد عرفوا فقط أن شيئًا كبيرًا كان يحدث.
في الواقع، كان مجال التدمير البدائي ليي يون قد شكّل بالفعل عالم الجيب الناشئ. إذا كان سيبتلع الأعداء في مجال التدمير البدائي الخاص به، فلن يكون الأمر مختلفًا عن سجنهم داخل عالم جيب يي يون. في هذا العالم، كان يي يون هو المسيطر المطلق.
“سيدتي، ماذا يحدث؟ لماذا تشهد الفوضى البدائية الغامضة مثل هذه الظواهر؟” تمتم اليشم الأزرق.
دارت دوامة السحابة البدائية باستمرار حيث اختفى الرمز المميز في يد يي يون تمامًا. لقد تحولت إلى علامة اسمية، نقطة رمادية متلألئة من الضوء مثل شمس صغيرة، قبل أن تتجه نحو يي يون.
نظرت إلى الفوضى البدائية الغامضة التي كانت تشكل سحابة ثقيلة وقمعًا يشبه الدوامة. لقد عرفت في أعماقها مدى رعب سحابة الدوامة حتى لو لم يكن عرضها أكثر من بضعة كيلومترات. يمكن أن يدمر العالم العظيم إلى أجزاء صغيرة!
اهتز قلب يي يون . كان الرمز هو الرمز الذي تلقاه في ممر قاعة الأبادة الإلهية عند المدخل. في تلك اللحظة، كان يندمج ببطء مع خصلة من الفوضى البدائية الغامضة.
“أنا غير متأكدة بنفسي. هذا التغيير مذهل للغاية …” نظرت الراهبة الإبادة إلى السحابة البدائية بعيون متلألئة. لقد شعرت أنه حتى الجزء التافه من القوانين البدائية التي استوعبته من قبل قد تم سحبه نحو الدوامة.
بعد فترة غير معروفة من الزمن، أدرك يي يون أن المنطقة المغطاة بالفوضى البدائية الغامضة قد أنشأت بالفعل اتصالا معه لذلك فتح عينيه. من خلال الفوضى البدائية الغامضة، استطاع أن “يرى” أن المحاربين كانوا يتدربون على مسافة بعيدة. وقد زاد عدد المحاربين بشكل كبير، وكان المحاربون الذين وصلوا للتو يكتشفون فوائد المنطقة. وعلى هذا النحو، انتهزوا الفرصة للزراعة.
تراجع المتفرجون في حالة من الذعر. لم يجرؤ أحد على مواصلة الزراعة في المنطقة.
“بواه!”
“أوه!؟ يبدو أن هناك شخصًا ما في منتصف قمع الدوامة!” صاح الشخص الذي تدرب على تقنية رؤية خاصة فجأة.
“الرمز الذي حصلت عليه في ممر قاعة الهلاك الإلهية كان بمثابة الأساس قبل أن يشكل رونًا. وهذا يعني أن هناك أكثر من واحدة من هذه الرموز. هل يعني هذا أيضًا أن هناك أكثر من علامة اسمية واحدة؟”
كان الجميع منزعجين عندما نظروا إلى هناك. وبعد ثوانٍ، رأوا بالفعل شكلاً ضبابيًا في منتصف دوامة السحابة البدائية. امتدت أذرع الشكل وهي تطفو وسط الفراغ. وقف شعره الطويل بشكل مستقيم بسبب الطاقات المتدفقة من خلالهم أثناء تجربة معمودية الطاقات البدائية.
كان الجميع منزعجين عندما نظروا إلى هناك. وبعد ثوانٍ، رأوا بالفعل شكلاً ضبابيًا في منتصف دوامة السحابة البدائية. امتدت أذرع الشكل وهي تطفو وسط الفراغ. وقف شعره الطويل بشكل مستقيم بسبب الطاقات المتدفقة من خلالهم أثناء تجربة معمودية الطاقات البدائية.
مثل هذا المشهد الصادم جعل الناس يشعرون وكأن هذا الشخص كان وجودًا إلهيًا. حتى أن البعض كان لديه الرغبة في السجود له.
إذا كانت القوة الرونية من قبل تصل إلى المئات أو حتى الألف، فإن القوة الإجمالية تركت يي يون مصدومًا.
“هذا هو … يي يون !؟” “وقالت اليشم الأزرق بصدمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Souidan🔥 1004mohammad alazmi🔥 1005Gehrman Sparrow🔥 1006Badr🔥 1007F A🔥 1008Nasser Darraj🔥 1009a a🔥 10010fadl qahtan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed Asem💎 1008Oussama Ait ouakrim💎 1009Daniah Mulki💎 10010Abdullah Alamoudi💎 100
كان المشهد أمامها مذهلاً للغاية. حتى لو كان يي يون قد قتل اثنين من الاسياد الإلهيين سابقًا، فقد وجدت أنه من الصعب أن تتخيل كيف يمكن أن يثير يي يون مثل هذه الظاهرة المرعبة وسط الفوضى البدائية الغامضة.
همم همم همم…
“لا يمكن أن يكون إلا هو. إنه الشخص الموجود تحت السحابة البدائية.”
اكتسح يي يون محيطه واكتشف فجأة أن المنطقة التي تحتوي على أكبر كمية من الفوضى البدائية الغامضة المتجمعة كانت حيث كان الرمح الأسود.
قالت راهبة الأبادة بنظرة متضاربة. بالعودة إلى الحرم الخارجي، شعرت فقط أن يي يون كان لا يمكن فهمه عندما قام بقطف ثمار شجرة العالم السفلي. ولكن الآن، تمكن يي يون من إثارة كل الفوضى البدائية الغامضة وإزعاج قوانين العالم ذاتها. هذا أزعجها تماما. هل يمكن أن تشهد ولادة العاهل الإلهي المستقبلي؟
“سيدتي، ماذا يحدث؟ لماذا تشهد الفوضى البدائية الغامضة مثل هذه الظواهر؟” تمتم اليشم الأزرق.
إذا كان الأمر كذلك، فإن شينغ يو ولي النار كانا مجرد نقطة انطلاق على طريق يي يون نحو أن يصبح عاهلًا إلهيًا.
هو! هو! هو!
همم همم همم…
تراجع المتفرجون في حالة من الذعر. لم يجرؤ أحد على مواصلة الزراعة في المنطقة.
دارت دوامة السحابة البدائية باستمرار حيث اختفى الرمز المميز في يد يي يون تمامًا. لقد تحولت إلى علامة اسمية، نقطة رمادية متلألئة من الضوء مثل شمس صغيرة، قبل أن تتجه نحو يي يون.
ومن غير المعروف لكم من الوقت كان الرمح الأسود هناك. لم يقترب منه أحد من قبل، لذلك استمر في الحفاظ على حالته الأصلية في كل جانب. قبل أن يخترق الرمح الأسود الأرض، كان من الواضح أنه شهد معركة مرعبة. كانت هناك بقع دم جافة على طرف الرمح، ولكل منها هالات مختلفة، ومن الواضح أنها تخص خبراء مختلفين. ولم تتبدد الهالات على الرغم من مليارات السنين. ما زالوا يطلقون هالة قوية تركت يي يون مندهشًا.
نشر يي يون ذراعيه وسمح للعلامة الاسمية بدخول جسده. على الفور، شعر يي يون بإحساس حارق في صدره. نظر إلى الأسفل ورأى الرونية تظهر على جلد صدره الأيسر. لقد انبعث منها توهج أسود.
اخترق الضوء الرمادي الأرض، وترك حفرة سوداء مثل الحبر. بحث يي يون عميقًا في الحفرة لكنه لم يتمكن من رؤية قاعها.
“هذا هو …” قام يي يون بتوزيع اليوان تشى الخاص به، وعندما مر عبر الرون، ملأت الروح القتالية رأس يي يون على الفور. كان جسده يعاني من نية قتل شديدة بينما كان يمد إصبعه.
نظر إلى الرون على صدره الأيسر في مفاجأة سعيدة. وكانت هذه علامة اسمية ظهرت نتيجة اندماج الرمز مع العلامة الاسمية. بتجاهل المجال البدائي الذي تم تشكيله بالكامل، أصبح الرون وحده قوة إلهية قوية مرعبة.
وبهذا، تجمع كل ما لديه من اليوان تشى نحو الرون. بعد التهام كمية كبيرة من الطاقة، انطلق شعاع رمادي من الضوء من طرف إصبع يي يون، وضرب الأرض بالقرب منه.
كان المشهد أمامها مذهلاً للغاية. حتى لو كان يي يون قد قتل اثنين من الاسياد الإلهيين سابقًا، فقد وجدت أنه من الصعب أن تتخيل كيف يمكن أن يثير يي يون مثل هذه الظاهرة المرعبة وسط الفوضى البدائية الغامضة.
“بواه!”
والهالة المرعبة التي أطلقها الرمح الأسود جعلت يي يون يشعر وكأنه على وشك أن يُقتل بمجرد النظر إليه. علاوة على ذلك، شعر أنه لم يكن وهمًا. نية القتل التي يمتلكها الرمح الأسود يمكن أن تقتل حقًا. لقد جعل يي يون يتذكر الإحساس الذي شعر به عندما دخل قاعة الأبادة الإلهية لأول مرة.
اخترق الضوء الرمادي الأرض، وترك حفرة سوداء مثل الحبر. بحث يي يون عميقًا في الحفرة لكنه لم يتمكن من رؤية قاعها.
وبطبيعة الحال، كان هناك من فشل في اتخاذ ولو خطوة واحدة إلى الأمام، ولم يترك لهم أي خيار آخر سوى الرحيل. البقاء سيكون مجرد مضيعة للوقت بالنسبة لهم. كان من الأفضل لهم أن يبحثوا عن فرص أخرى في قاعة الأبادة الإلهية.
كان هذا لا يزال إنجازًا كبيرًا، حيث تم تقوية الأرض حول الرمح البدائي بواسطة القوانين البدائية، مما يجعلها قاسية مثل المعدن الإلهي!
تدريجيا، غطت خصلة من الهواء الرمادي الدرع. لقد حفزت الفضاء البدائي ليي يون، حيث تم تكثيفه في الواقع من جوهر الفوضى البدائية الغامضة.
“كم هو قوي!” لقد دهش يي يون. لكنه شعر بسرعة أنه استنزف ما يقرب من نصف اليوان تشى الخاص به.
نشر يي يون ذراعيه وسمح للعلامة الاسمية بدخول جسده. على الفور، شعر يي يون بإحساس حارق في صدره. نظر إلى الأسفل ورأى الرونية تظهر على جلد صدره الأيسر. لقد انبعث منها توهج أسود.
“لقد تم تنفيذ هذه الضربة بكامل قوتي. لا أستطيع أن أفعل ذلك في القتال الفعلي،” فكر يي يون.
وبطبيعة الحال، كان هناك من فشل في اتخاذ ولو خطوة واحدة إلى الأمام، ولم يترك لهم أي خيار آخر سوى الرحيل. البقاء سيكون مجرد مضيعة للوقت بالنسبة لهم. كان من الأفضل لهم أن يبحثوا عن فرص أخرى في قاعة الأبادة الإلهية.
نظر إلى الرون على صدره الأيسر في مفاجأة سعيدة. وكانت هذه علامة اسمية ظهرت نتيجة اندماج الرمز مع العلامة الاسمية. بتجاهل المجال البدائي الذي تم تشكيله بالكامل، أصبح الرون وحده قوة إلهية قوية مرعبة.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من شن هجوم، اكتشف أن هذا الشخص ليس شخصًا حيًا. بدلا من ذلك، كانت مجموعة دروع مكسورة.
“الرمز الذي حصلت عليه في ممر قاعة الهلاك الإلهية كان بمثابة الأساس قبل أن يشكل رونًا. وهذا يعني أن هناك أكثر من واحدة من هذه الرموز. هل يعني هذا أيضًا أن هناك أكثر من علامة اسمية واحدة؟”
وخلال هذه الفترة، أصبح مجال التدمير البدائي ليي يون أكثر كثافة، ويقترب من حالة عالم الجيب الحقيقي.
فكر يي يون. لقد شعر منذ فترة طويلة أن الرمز المميز كان غير عادي. ومع ذلك، لعشرات الملايين من السنين، لم يتمكن أحد من الاستفادة منه. كان تحويلها إلى علامة اسمية أسهل من الفعل.
المترجم: hijazi
إذا كانت القوة الرونية من قبل تصل إلى المئات أو حتى الألف، فإن القوة الإجمالية تركت يي يون مصدومًا.
تغير تعبير يي يون عندما استدعى مجال التدمير البدائي الخاص به.
كان لدى يي يون تخمين غامض بأن هذا ربما كان أهم فائدة في ساحة المعركة القديمة.
كان الجميع منزعجين عندما نظروا إلى هناك. وبعد ثوانٍ، رأوا بالفعل شكلاً ضبابيًا في منتصف دوامة السحابة البدائية. امتدت أذرع الشكل وهي تطفو وسط الفراغ. وقف شعره الطويل بشكل مستقيم بسبب الطاقات المتدفقة من خلالهم أثناء تجربة معمودية الطاقات البدائية.
وبطبيعة الحال، كان بالفعل تحديا بالنسبة له للحصول على واحد. ولذلك، فإن رغبته في جمع المزيد لن تكون سهلة.
كان يي يون قد دمج بالفعل بعض الخصلات من الفوضى البدائية الغامضة في مجال التدمير الخاص به. إن الجشع المفرط لن يساعد. كان من الصعب دمج المزيد من الفوضى البدائية الغامضة، لذلك وقف يي يون ببساطة وسار نحو الرمح الأسود.
وبعد أن استوعب يي يون الفوضى البدائية الغامضة، تبددت الدروع على الفور. تحولت الشظايا بسرعة إلى غبار على الأرض.
“الرمز الذي حصلت عليه في ممر قاعة الهلاك الإلهية كان بمثابة الأساس قبل أن يشكل رونًا. وهذا يعني أن هناك أكثر من واحدة من هذه الرموز. هل يعني هذا أيضًا أن هناك أكثر من علامة اسمية واحدة؟”
كان لدى يي يون نظرة حزينة. كان الدرع موجودًا منذ مئات الملايين من السنين، لكنه اختفى في النهاية في الهواء.
وكما لو كان بسبب خصلة من الهواء الرمادي، طار رمز من ملابس يي يون.
سوف تتبدد الفوضى البدائية الغامضة في المنطقة تدريجياً ولكن ذلك سيحدث في المستقبل البعيد.
كان لدى يي يون نظرة حزينة. كان الدرع موجودًا منذ مئات الملايين من السنين، لكنه اختفى في النهاية في الهواء.
…
شكلت الفوضى البدائية الغامضة سحابة عملاقة حيث غاص مركزها مثل القمع، وكان هدفها هو يي يون والرمز المميز.
قالت راهبة الأبادة بنظرة متضاربة. بالعودة إلى الحرم الخارجي، شعرت فقط أن يي يون كان لا يمكن فهمه عندما قام بقطف ثمار شجرة العالم السفلي. ولكن الآن، تمكن يي يون من إثارة كل الفوضى البدائية الغامضة وإزعاج قوانين العالم ذاتها. هذا أزعجها تماما. هل يمكن أن تشهد ولادة العاهل الإلهي المستقبلي؟
