أسئلة
الفصل 1481: أسئلة
قالت باي يويين بلا مبالاة: “لا داعي للقلق المفرط. فهو غير قادر على مغادرة مكانه بسهولة… لقد ترك علامة عليك ولكن يمكنني مساعدتك في مسحها بعيدًا”.
المترجم: hijazi
ومع ذلك، فهو لم يكن يهدف إلى إزالة عظمة فاي الدموية بالكامل. كل ما كان عليه فعله هو استيعاب جزء صغير منه وسيفيده كثيرًا.
بعد أربع ساعات، كان يي يون بالفعل متوترًا جدًا من الاستهلاك المستمر لبذرة النار لإله الشر . أما بالنسبة للشيطان السام، فلم يكن يشعر بالنشاط فحسب، بل أصبح أقوى لأنه استوعب كميات كبيرة من سم اضمحلال العالم. لقد توسع حجم جسده بشكل كبير وتحولت عيناه إلى لون عميق كما لو كان متصلاً بعالم آخر.
كانت شجرة الخشب الأزورية الإلهية تعادل إلهًا تقريبًا. إذا ظهرت بذرتها في جسد يي يون، فهذا يعني أنها اعترفت بيي يون. من كان هذا الرجل؟ كيف حصل على اعتراف شجرة الخشب الأزورية الإلهية؟ خاصة وأن عمر يي يون العظمي يبدو صغيرًا جدًا، كيف لا تندهش باي يويين؟
يمكن أن يشعر يي يون أن قوته قد زادت بأكثر من عشر مرات، مع وجود مجال كبير للنمو أكثر.
يمكن أن يشعر يي يون أن قوته قد زادت بأكثر من عشر مرات، مع وجود مجال كبير للنمو أكثر.
لحسن الحظ، زرع يي يون علامة عبد في الشيطان السام، مما يضمن ولائه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون لديه سبب للقلق إذا ظهرت لديه أي أفكار للخيانة.
تردد يي يون للحظة قبل أن يقول: “لقد ذهبت إلى عالم الخشب الأزوري العظيم من قبل ورأيت بالفعل شجرة الخشب الأزورية الإلهية. تحتها، تم قمع عملاق برونزي قديم بجذورها . عندما زرت عالم الخشب الأزوري العظيم، حدث أن استيقظ العملاق البرونزي القديم وتم قمعها في النهاية من قبل شجرة الخشب الأزورية الإلهية مرة أخرى على حساب كمية كبيرة من اليوان تشى، تمكنت بالكاد من النجاة بحياتي بينما تم زرع بذرة شجرة الخشب الأزورية الإلهية في جسدي.”
كان شيطان السم يمتص سم الاضمحلال العالمي بسرعة أكبر بكثير مما كان يي يون يحرقه ، لذلك استغرق يي يون بعض الوقت للإيقاف نار إله الشر، وتناول حبة دواء، وبدأ التأمل.
وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد غادر بالفعل بركة نخاع الهوابط الإلهية. كان يراقب العظم الإلهي المختوم في أسوار الجبل.
“أيتها الكبيرة ، لدي شيء أود أن أسألك عنه…” سأل يي يون باي يويين بعد استعادة بعض من اليوان تشى الخاص به.
ومع ذلك، لم تعطه باي يويين إجابة على الفور. بدلاً من ذلك، نظرت بعيدًا، بعيدًا، كما لو كانت نظرتها تخترق أنهار الزمن وتسقط في عصر قديم.
ألقى باي يويين نظرة سريعة على يي يون. “أعرف ما هو سؤالك.”
كان للدم رائحة طيبة كان يشتهيها الشيطان السام لكنه لم يجرؤ على امتصاصها. يمكن أن يشعر أن المرأة كانت مرعبة. كان من الآمن له أن يركز على امتصاص سم اضمحلال العالم دون ضجة.
لا شك أن يي يون قد انجذب إلى الصراع بعد المعركة. كان يرغب بطبيعة الحال في معرفة هوية الشخص الذي يقف وراء كل هذا.
لا شك أن يي يون قد انجذب إلى الصراع بعد المعركة. كان يرغب بطبيعة الحال في معرفة هوية الشخص الذي يقف وراء كل هذا.
ومع ذلك، لم تعطه باي يويين إجابة على الفور. بدلاً من ذلك، نظرت بعيدًا، بعيدًا، كما لو كانت نظرتها تخترق أنهار الزمن وتسقط في عصر قديم.
“ماذا تعرف بالفعل؟” سأل باي يويين فجأة.
لقد جرفت أنهار الزمن الكثير من التاريخ، حتى أصبح السؤال من أين نبدأ.
يمكن أن يشعر يي يون أن قوته قد زادت بأكثر من عشر مرات، مع وجود مجال كبير للنمو أكثر.
“ماذا تعرف بالفعل؟” سأل باي يويين فجأة.
كان هذا الجزء الصغير كافيًا لإنتاج قوة دم الحياة التي تركت قلب المرء يخفق. ماذا سيحدث لو كان عظم فاي الدموي بأكمله؟
لقد فوجئ يي يون. “ماذا… أعرف؟”
ولكن هذه المرة، كان لدى يي يون نقطة صغيرة من النار في يده.
“تلك الشجرة التي في جسدك تذكرني بشجرة إلهية. يجب أن تكون شجرتك مرتبطة بها بطريقة ما. يبدو أنك قد اكتسبت اعتراف تلك الشجرة الإلهية؟” تكهنت باي يويين.
قالت باي يويين بلا مبالاة: “لا داعي للقلق المفرط. فهو غير قادر على مغادرة مكانه بسهولة… لقد ترك علامة عليك ولكن يمكنني مساعدتك في مسحها بعيدًا”.
عندما استدعى يي يون شجرة الخشب الأزورية الإلهية لأول مرة، شعرت باي يويين بالقلق ولم تتعرف عليها على الفور. بعد كل شيء، كانت شجرة الخشب الأزورية الإلهية تمسك بعالم عظيم بينما لم يكن لدى يي يون سوى شتلة صغيرة بداخله. كان الفرق في القوة كبير للغاية.
تدرب يي يون على تقنية إمبراطور التنين. وكان في حاجة ماسة إلى دم الحياة. كيف لا يطمع في مثل هذا الكنز من الدرجة العليا؟
ولكن عندما أظهرت الشجرة هالتها، بدأت باي يويين تشك في أن الشجرة الصغيرة في جسد يي يون كانت مظهرًا لجزء من شجرة الخشب الأزورية الإلهية أو حتى بذرتها!
ألقى باي يويين نظرة سريعة على يي يون. “أعرف ما هو سؤالك.”
كانت شجرة الخشب الأزورية الإلهية تعادل إلهًا تقريبًا. إذا ظهرت بذرتها في جسد يي يون، فهذا يعني أنها اعترفت بيي يون. من كان هذا الرجل؟ كيف حصل على اعتراف شجرة الخشب الأزورية الإلهية؟ خاصة وأن عمر يي يون العظمي يبدو صغيرًا جدًا، كيف لا تندهش باي يويين؟
ألقى باي يويين نظرة سريعة على يي يون. “أعرف ما هو سؤالك.”
تردد يي يون للحظة قبل أن يقول: “لقد ذهبت إلى عالم الخشب الأزوري العظيم من قبل ورأيت بالفعل شجرة الخشب الأزورية الإلهية. تحتها، تم قمع عملاق برونزي قديم بجذورها . عندما زرت عالم الخشب الأزوري العظيم، حدث أن استيقظ العملاق البرونزي القديم وتم قمعها في النهاية من قبل شجرة الخشب الأزورية الإلهية مرة أخرى على حساب كمية كبيرة من اليوان تشى، تمكنت بالكاد من النجاة بحياتي بينما تم زرع بذرة شجرة الخشب الأزورية الإلهية في جسدي.”
باعتبارها الشخص الأقل إصابة، تمكنت باي يويين من إعلان نفسها ملكًا من خلال إنشاء إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية منذ عشرات الملايين من السنين.
“في وقت لاحق، في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية، واجهت خدمًا شيطانيين. لقد حفروا مثل الطفيليات في أجساد المحاربين، مما تسبب في فقدان مضيفيهم حيويتهم ببطء. ومع ذلك، تبين أن شجرة الخشب الأزورية الإلهية هي عدوهم الطبيعي. يبدو أن هؤلاء الخدم الشيطانيين مرتبطون بالعملاق البرونزي؟”
ولكن عندما أظهرت الشجرة هالتها، بدأت باي يويين تشك في أن الشجرة الصغيرة في جسد يي يون كانت مظهرًا لجزء من شجرة الخشب الأزورية الإلهية أو حتى بذرتها!
استمعت باي يويين بصمت ولم اقل كلمة واحدة. في تلك اللحظة، كان يي يون يقوم بتخميناته بصمت.
“هناك العديد من الأشياء التي لا تستطيع القيام بها حاليًا. ربما ستعلم المزيد في المستقبل…”
وفقًا لهوان تشين شيو ، كانت باي يويين واحدة من الملوك الإلهيين الثمانية القدماء!
“يبدو أن الخدم الشيطانيين الذين عاثوا فسادًا في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية لديهم قائد. ألن تفعلي شيئًا حيال ذلك؟”
وكان الملوك الإلهيين الثمانية قد جمعوا قواهم لمحاربة إله السلف في ذلك الوقت. توفي البعض في القتال، وأصيب آخرون بجروح خطيرة أو ذهبوا إلى العزلة! بعد تلك المعركة، كان عدد الملوك الألهيين المتبقين قليل العدد.
عبس يي يون وهو يحدق في عظم فاي الدموي لفترة طويلة قبل أن يمد يده مرة أخرى.
باعتبارها الشخص الأقل إصابة، تمكنت باي يويين من إعلان نفسها ملكًا من خلال إنشاء إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية منذ عشرات الملايين من السنين.
ألقى باي يويين نظرة سريعة على يي يون. “أعرف ما هو سؤالك.”
لا يبدو أن الإله السلف قد مات، بل تم ختمه بدلاً من ذلك. ولكن على مدى مئات الملايين من السنين التي مرت، بدا أن الأختام تضعف باستمرار. كيف يمكن لباي يويين والإله السلف أن يعيشا في سلام ؟
هزت باي يويين رأسها. “هناك عدد لا يحصى من الخدم الشيطانيين. ما واجهته في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية هو فقط قمة جبل الجليد. قبل ذلك بوقت طويل، ظهر الخدم الشيطانيون عدة مرات في عوالم مختلفة…”
هل من الممكن أن يكون الشخص الذي قاتل باي يويين عبر الممر المكاني هو إله السلف نفسه!؟
عبس يي يون وهو يحدق في عظم فاي الدموي لفترة طويلة قبل أن يمد يده مرة أخرى.
عند التوصل إلى هذه الفكرة ، أخذ يي يون نفسا عميقا.
باعتبارها الشخص الأقل إصابة، تمكنت باي يويين من إعلان نفسها ملكًا من خلال إنشاء إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية منذ عشرات الملايين من السنين.
إذا كان هذا هو الحال، ألا يعني ذلك أنه أصبح الآن هدفًا للإله السلف!؟
“يبدو أن الخدم الشيطانيين الذين عاثوا فسادًا في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية لديهم قائد. ألن تفعلي شيئًا حيال ذلك؟”
لم يكن حتى في عالم السيد الإلهي بعد.
لقد جرفت أنهار الزمن الكثير من التاريخ، حتى أصبح السؤال من أين نبدأ.
قالت باي يويين بلا مبالاة: “لا داعي للقلق المفرط. فهو غير قادر على مغادرة مكانه بسهولة… لقد ترك علامة عليك ولكن يمكنني مساعدتك في مسحها بعيدًا”.
“يبدو أن الخدم الشيطانيين الذين عاثوا فسادًا في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية لديهم قائد. ألن تفعلي شيئًا حيال ذلك؟”
شعر يي يون بقشعريرة تسري في ظهره عندما سمع ذلك. علامة ؟ ولم يشعر بوضعها أو بوجودها فيه مطلقاً.
قالت باي يويين بلا مبالاة: “لا داعي للقلق المفرط. فهو غير قادر على مغادرة مكانه بسهولة… لقد ترك علامة عليك ولكن يمكنني مساعدتك في مسحها بعيدًا”.
“يبدو أن الخدم الشيطانيين الذين عاثوا فسادًا في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية لديهم قائد. ألن تفعلي شيئًا حيال ذلك؟”
كان هذا الجزء الصغير كافيًا لإنتاج قوة دم الحياة التي تركت قلب المرء يخفق. ماذا سيحدث لو كان عظم فاي الدموي بأكمله؟
حاول يي يون إقناعها بالتحدث بسؤال يبدو غامضًا. بدون أدنى شك، كان لدى باي يويين ضغينة عميقة مع الإله السلف في العصر القديم.
ولكن هذه المرة، كان لدى يي يون نقطة صغيرة من النار في يده.
هزت باي يويين رأسها. “هناك عدد لا يحصى من الخدم الشيطانيين. ما واجهته في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية هو فقط قمة جبل الجليد. قبل ذلك بوقت طويل، ظهر الخدم الشيطانيون عدة مرات في عوالم مختلفة…”
لا شك أن يي يون قد انجذب إلى الصراع بعد المعركة. كان يرغب بطبيعة الحال في معرفة هوية الشخص الذي يقف وراء كل هذا.
أومأ يي يون. وكان هذا هو الحال بالفعل. مثل هذه الأمور لم تستدعي اهتمام باي يويين المباشر.
الفصل 1481: أسئلة
من مظهرها، على مدى عشرات الملايين من السنين الماضية، لم تكن باي يويين في عزلة كاملة. تقول الأسطورة أنها اختفت بعد أن أسست إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . من المحتمل أن يكون لديها أشياء مهمة للقيام بها.
لحسن الحظ، زرع يي يون علامة عبد في الشيطان السام، مما يضمن ولائه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون لديه سبب للقلق إذا ظهرت لديه أي أفكار للخيانة.
“هناك العديد من الأشياء التي لا تستطيع القيام بها حاليًا. ربما ستعلم المزيد في المستقبل…”
“في وقت لاحق، في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية، واجهت خدمًا شيطانيين. لقد حفروا مثل الطفيليات في أجساد المحاربين، مما تسبب في فقدان مضيفيهم حيويتهم ببطء. ومع ذلك، تبين أن شجرة الخشب الأزورية الإلهية هي عدوهم الطبيعي. يبدو أن هؤلاء الخدم الشيطانيين مرتبطون بالعملاق البرونزي؟”
قالت باي يويين هذه الجملة قبل أن تطفو. هبطت داخل بركة نخاع الهوابط الإلهية وبدأت تعافيها.
“أيتها الكبيرة ، لدي شيء أود أن أسألك عنه…” سأل يي يون باي يويين بعد استعادة بعض من اليوان تشى الخاص به.
لقد أصيبت بجروح بالغة. مجرد السم القاتل بداخلها كان كافياً لتحويل السيد الإلهي ذو الختم إلى عظام.
يمكن أن يشعر يي يون أن قوته قد زادت بأكثر من عشر مرات، مع وجود مجال كبير للنمو أكثر.
نقرت باي يويين بإصبعها، مما أدى إلى ظهور اثنتي عشرة إبرة فضية في راحة يدها. تم وخز الإبر الفضية في نقاط الوخز بالإبر في بايهوي وجيكوان وغوانيوان. لقد تركوا الشخص يرتجف من الخوف لأن كل إبرة كانت بطول قدم.
“هناك العديد من الأشياء التي لا تستطيع القيام بها حاليًا. ربما ستعلم المزيد في المستقبل…”
وسرعان ما تم تطهير الدم الأزرق بواسطة باي يويين.
وكان الملوك الإلهيين الثمانية قد جمعوا قواهم لمحاربة إله السلف في ذلك الوقت. توفي البعض في القتال، وأصيب آخرون بجروح خطيرة أو ذهبوا إلى العزلة! بعد تلك المعركة، كان عدد الملوك الألهيين المتبقين قليل العدد.
كان للدم رائحة طيبة كان يشتهيها الشيطان السام لكنه لم يجرؤ على امتصاصها. يمكن أن يشعر أن المرأة كانت مرعبة. كان من الآمن له أن يركز على امتصاص سم اضمحلال العالم دون ضجة.
حاول يي يون إقناعها بالتحدث بسؤال يبدو غامضًا. بدون أدنى شك، كان لدى باي يويين ضغينة عميقة مع الإله السلف في العصر القديم.
وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد غادر بالفعل بركة نخاع الهوابط الإلهية. كان يراقب العظم الإلهي المختوم في أسوار الجبل.
تم ختم هيكل عظمي ضخم في الجبل، ولم يكن عظم فاي الدموي الذي واجهه يي يون في الخارج سوى جزء صغير من الهيكل العظمي الضخم.
عظم فاي الدموي!
“هناك العديد من الأشياء التي لا تستطيع القيام بها حاليًا. ربما ستعلم المزيد في المستقبل…”
تم ختم هيكل عظمي ضخم في الجبل، ولم يكن عظم فاي الدموي الذي واجهه يي يون في الخارج سوى جزء صغير من الهيكل العظمي الضخم.
أومأ يي يون. وكان هذا هو الحال بالفعل. مثل هذه الأمور لم تستدعي اهتمام باي يويين المباشر.
كان هذا الجزء الصغير كافيًا لإنتاج قوة دم الحياة التي تركت قلب المرء يخفق. ماذا سيحدث لو كان عظم فاي الدموي بأكمله؟
نقرت باي يويين بإصبعها، مما أدى إلى ظهور اثنتي عشرة إبرة فضية في راحة يدها. تم وخز الإبر الفضية في نقاط الوخز بالإبر في بايهوي وجيكوان وغوانيوان. لقد تركوا الشخص يرتجف من الخوف لأن كل إبرة كانت بطول قدم.
تدرب يي يون على تقنية إمبراطور التنين. وكان في حاجة ماسة إلى دم الحياة. كيف لا يطمع في مثل هذا الكنز من الدرجة العليا؟
حاول يي يون إقناعها بالتحدث بسؤال يبدو غامضًا. بدون أدنى شك، كان لدى باي يويين ضغينة عميقة مع الإله السلف في العصر القديم.
ومع ذلك، فهو لم يكن يهدف إلى إزالة عظمة فاي الدموية بالكامل. كل ما كان عليه فعله هو استيعاب جزء صغير منه وسيفيده كثيرًا.
هل من الممكن أن يكون الشخص الذي قاتل باي يويين عبر الممر المكاني هو إله السلف نفسه!؟
وربما لن تمانع باي يويين إذا أخذ جزءًا صغيرًا فقط من عظم فاي الدموي. لقد ساعدها يي يون كثيرًا، وعلى الرغم من أنه لم يفهمها كشخص، إلا أنه اعتقد أنه من غير المرجح أن تثير ضجة حول مثل هذه الأمور التافهة.
هزت باي يويين رأسها. “هناك عدد لا يحصى من الخدم الشيطانيين. ما واجهته في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية هو فقط قمة جبل الجليد. قبل ذلك بوقت طويل، ظهر الخدم الشيطانيون عدة مرات في عوالم مختلفة…”
وضع يي يون يده على بعض عظام فاي الدموية المكشوفة وقام بتدوير يوان تشي الخاص به. لقد حاول امتصاص قوى دم الحياة في عظم فاي الدموي، لكن عندما فعل ذلك، شعر على الفور بقوة شريرة دفعت يده إلى الخلف.
حاول يي يون إقناعها بالتحدث بسؤال يبدو غامضًا. بدون أدنى شك، كان لدى باي يويين ضغينة عميقة مع الإله السلف في العصر القديم.
عبس يي يون وهو يحدق في عظم فاي الدموي لفترة طويلة قبل أن يمد يده مرة أخرى.
قالت باي يويين بلا مبالاة: “لا داعي للقلق المفرط. فهو غير قادر على مغادرة مكانه بسهولة… لقد ترك علامة عليك ولكن يمكنني مساعدتك في مسحها بعيدًا”.
ولكن هذه المرة، كان لدى يي يون نقطة صغيرة من النار في يده.
باعتبارها الشخص الأقل إصابة، تمكنت باي يويين من إعلان نفسها ملكًا من خلال إنشاء إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية منذ عشرات الملايين من السنين.
….
لا يبدو أن الإله السلف قد مات، بل تم ختمه بدلاً من ذلك. ولكن على مدى مئات الملايين من السنين التي مرت، بدا أن الأختام تضعف باستمرار. كيف يمكن لباي يويين والإله السلف أن يعيشا في سلام ؟
لقد جرفت أنهار الزمن الكثير من التاريخ، حتى أصبح السؤال من أين نبدأ.
