التطابق التام
الفصل 1495: التطابق التام
الآن بعد أن كانت المصفوفة الضخمة تعمل بثبات، لم تعد بحاجة إلى سيد داو الفوضى البدائية لحقن اليوان تشى الخاص به. مع مرور الوقت، ستصبح القوانين في إعصار الفوضى البدائية أكثر فوضوية.
المترجم: hijazi
بدت كل واحدة من جواهر الفوضى الرمادية وكأنها عالم جيب كثيف ومتقلص. من المحتمل أنهم كانوا مجموعة جواهر الفوضى التي واجهها يي يون عندما دخل هذه البعد المكاني لأول مرة.
بدت كل واحدة من جواهر الفوضى الرمادية وكأنها عالم جيب كثيف ومتقلص. من المحتمل أنهم كانوا مجموعة جواهر الفوضى التي واجهها يي يون عندما دخل هذه البعد المكاني لأول مرة.
كان هناك ما مجموعه خمسة جواهر الفوضى. كانت أربعة منها أصغر تدور ببطء حول جوهرة الفوضى الكبيرة. كان الفضاء المحيط بهم يتأثر بهم، مما جعله يبدو أكثر قتامة وأكثر عمقا. من بعيد، بدا حقًا وكأنه نظام شمسي غامض يطفو في الكون. انبعثت الهالة الرمادية الباهتة مما بدا وكأنه جمال رمزي أبدي.
“أوه؟ هذا…”
في إعصار الفوضى البدائية المضطرب للغاية، كان توسيع فضاء الفوضى البدائية يمثل تحديًا كبيرًا ليي يون. لقد شعر أن اليوان تشى الخاص به قد تم استنزافه مثل بوابة فيضان مفتوحة، لكنه صر على أسنانه وتحمل ذلك.
ضاقت عيون يي يون، لأنه اكتشف جوهرة سوداء نقية بحجم الإصبع بالقرب من جواهر الفوضى. يبدو أن جواهر الفوضى المحيطة تدور حول جوهرة الفوضى السوداء مثل الكواكب حول الشمس.
ومع ذلك، فإن فكرة إعصار الفوضى البدائية الفوضوية تمامًا أعطته انطباعًا بأن الشقي سيفشل في النهاية في الاستمرار لفترة طويلة حتى لو كان لديه قطعة أثرية دفاعية من الدرجة الأولى.
هذا المشهد جعل يي يون يتنفس بعمق. تمامًا مثل الطريقة التي حصلت بها يشم الروح على درجات مختلفة، حصلت جواهر الفوضى على درجات أيضًا. يجب أن تكون جوهرة الفوضى السوداء بحجم الإصبع من درجة أعلى من جواهر الفوضى المحيطة بها.
لقد فعل ذلك مع فكرة الاضطرار إلى تفويت نصف الطاقة المتاحة. من أجل عدم تدمير جواهر الفوضى هذه، أدرك أن التطابق التام للطاقة جعل الأمر يبدو وكأنه يحصل على الفوائد الكاملة على الرغم من التخلي عن نصف الطاقة. بدلاً من ذلك، أنقذه من عملية الصقل، مما سمح له بامتصاص جواهر الفوضى بشكل أسرع بكثير.
كانت لأحجار الفوضى التي تم تكثيفها عند ولادة الكون مستويات طاقة مختلفة جدًا أيضًا.
كان سيد داو الفوضى البدائية يطمع في الفرص التي أتيحت ليي يون. وطالما حصل عليها، يمكنه تجربة عالم العاهل الإلهي.
عندما انتقل يي يون إلى مكان آخر، عانت أرض الكون الذي كام فيه من انفجار كبير. لم يكن يي يون يعرف كيف كانت ولادة الكون الذي كان فيه، لكنه كان على الأرجح استثنائيًا. على هذا النحو، كلما اقترب من أصل الانفجار البدائي، كلما كانت الفوضى أكثر كثافة. ستكون جودة جوهرة الفوضى الناتجة أعلى أيضًا.
لقد فعل ذلك مع فكرة الاضطرار إلى تفويت نصف الطاقة المتاحة. من أجل عدم تدمير جواهر الفوضى هذه، أدرك أن التطابق التام للطاقة جعل الأمر يبدو وكأنه يحصل على الفوائد الكاملة على الرغم من التخلي عن نصف الطاقة. بدلاً من ذلك، أنقذه من عملية الصقل، مما سمح له بامتصاص جواهر الفوضى بشكل أسرع بكثير.
لقد كانت هذه حقًا هدية من السماء. من كان يتخيل أن ساحة المعركة القديمة كانت تخفي مثل هذا الكون البدائي، عالم به الكثير من جواهر الفوضى؟
بعد فهم دافع سيد داو الفوضى البدائية داولورد، سخر يي يون. لسوء الحظ، كان اللقيط العجوز قد قلل من شأن مرجل التنين الصاعد. كيف يمكن أن يخمن أن مرجل التنين الصاعد الذي كان يجلس فيه كان سلاحًا تركه آلهة الأسلاف الاثني عشر القدامى؟ علاوة على ذلك، كان مشبع بروح الإمبراطور التنين.
ومع ذلك، على مدى مليارات السنين، اكتسبت جواهر الفوضى بعض الوعي الأساسي. وإذا اقترب منهم بتهور، فسوف يتفرقون ويهربون. لم يتمكن يي يون إلا من توسيع فضاء الفوضى البدائية بعناية، وتغليفها بالكامل قبل أن يسحب الشبكة ببطء.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن عملية الصقل والامتصاص ستؤدي إلى إهدار الكثير من الطاقة.
في إعصار الفوضى البدائية المضطرب للغاية، كان توسيع فضاء الفوضى البدائية يمثل تحديًا كبيرًا ليي يون. لقد شعر أن اليوان تشى الخاص به قد تم استنزافه مثل بوابة فيضان مفتوحة، لكنه صر على أسنانه وتحمل ذلك.
الآن بعد أن كانت المصفوفة الضخمة تعمل بثبات، لم تعد بحاجة إلى سيد داو الفوضى البدائية لحقن اليوان تشى الخاص به. مع مرور الوقت، ستصبح القوانين في إعصار الفوضى البدائية أكثر فوضوية.
مر الوقت ببطء. أمضى يي يون ثلاثين دقيقة كاملة، مستنزفًا أربعين بالمائة من اليوان تشى الخاص به، قبل أن يسحب جواهر الفوضى إلى منطقة يبلغ عرضها حوالي عشرة أقدام. أخيرًا، أحضر يي يون بعناية مرجل التنين الصاعد وابتلع مباشرة جواهر الفوضى القليلة فيه. لولا مرجل التنين الصاعد، لم يكن يي يون يجرؤ على القيام بذلك. كان استنزاف أربعين بالمائة من اليوان تشى الخاص به في مثل هذا المكان أمرًا خطيرًا للغاية. إذا جاء سيد داو الفوضى البدائية مرة أخرى، فربما مات يي يون بشكل رهيب.
بدت كل واحدة من جواهر الفوضى الرمادية وكأنها عالم جيب كثيف ومتقلص. من المحتمل أنهم كانوا مجموعة جواهر الفوضى التي واجهها يي يون عندما دخل هذه البعد المكاني لأول مرة.
“أوه؟ لقد اشتد اضطراب الفوضى البدائية داخل هذا الإعصار…”
في إعصار الفوضى البدائية المضطرب للغاية، كان توسيع فضاء الفوضى البدائية يمثل تحديًا كبيرًا ليي يون. لقد شعر أن اليوان تشى الخاص به قد تم استنزافه مثل بوابة فيضان مفتوحة، لكنه صر على أسنانه وتحمل ذلك.
شكل إعصار الفوضى البدائية مساحة في حد ذاته. أدرك يي يون فجأة أن قوانين الفضاء أصبحت أكثر فوضوية؛ علاوة على ذلك، فإن هذه الطاقة الجديدة لم تكن مثل الداو العظيم الذي كان موجودًا في الفضاء في الأصل. بدلا من ذلك، يبدو أنه تم حقنه بوسائل بشرية.
كانت طاقة الفوضى البدائية متطابقة تمامًا مع الطاقة الموجودة داخل جسم يي يون. ولم يواجه أي عائق أثناء امتصاصه. لم تكن هناك حتى حاجة لصقله. سوف يندمجون تلقائيًا في خطوط الطول في جسده.
أدرك يي يون على الفور أن سيد داو الفوضى البدائية كان على مستوى حيله. كان اللقيط العجوز يحاول جعل إعصار الفوضى البدائية يصبح أكثر عنفًا وفوضوية، مما أجبره على تركه.
لقد فعل ذلك مع فكرة الاضطرار إلى تفويت نصف الطاقة المتاحة. من أجل عدم تدمير جواهر الفوضى هذه، أدرك أن التطابق التام للطاقة جعل الأمر يبدو وكأنه يحصل على الفوائد الكاملة على الرغم من التخلي عن نصف الطاقة. بدلاً من ذلك، أنقذه من عملية الصقل، مما سمح له بامتصاص جواهر الفوضى بشكل أسرع بكثير.
إذا استمر هذا، فإن إعصار الفوضى البدائية سيتعرض لانفجارات متتالية. سيكون ذلك كافيًا لمنح معظم الناس موتًا مأساويًا.
عند رؤية هذا المشهد، تردد يي يون للحظات. لم يستطع تحمل تدمير جواهر الفوضى الرائعة هذه.
بعد فهم دافع سيد داو الفوضى البدائية داولورد، سخر يي يون. لسوء الحظ، كان اللقيط العجوز قد قلل من شأن مرجل التنين الصاعد. كيف يمكن أن يخمن أن مرجل التنين الصاعد الذي كان يجلس فيه كان سلاحًا تركه آلهة الأسلاف الاثني عشر القدامى؟ علاوة على ذلك، كان مشبع بروح الإمبراطور التنين.
وعلى النقيض من ذلك، فإن الحياة من لحم ودم، بما في ذلك البشر، يمكن أن تستمر لأجيال طالما تم توفير الغذاء.
سيحتاج المحارب العادي إلى إنفاق كميات وفيرة من اليوان تشي للسيطرة على قطعة أثرية دفاعية، مما يجعل من الصعب عليهم الاستمرار في المقاومة لاحقًا. ومع ذلك، كان يي يون مختلفا. كان لدى مرجل التنين دفاع مطلق. كل ما احتاجه يي يون هو إنفاق كمية صغيرة للغاية من يوان تشي للاستمرار. بغض النظر عن مدى قوة إعصار الفوضى البدائية، كان واثقًا من قدرته على الاستمرار في الداخل لفترة طويلة.
جوهر قوى الفوضى البدائية التي تحتوي على قوة جواهر الفوضى تراكمت بسرعة في جسد يي يون، مما رفع قوته بوتيرة ثابتة.
أغلق يي يون غطاء المرجل وتجاهل الفوضى البدائية المضطربة في الخارج. حول نظره إلى عدد قليل من جواهر الفوضى التي أحضرها داخل مرجل التنين الصاعد.
جوهر قوى الفوضى البدائية التي تحتوي على قوة جواهر الفوضى تراكمت بسرعة في جسد يي يون، مما رفع قوته بوتيرة ثابتة.
كان هناك ما مجموعه خمسة جواهر الفوضى. كانت أربعة منها أصغر تدور ببطء حول جوهرة الفوضى الكبيرة. كان الفضاء المحيط بهم يتأثر بهم، مما جعله يبدو أكثر قتامة وأكثر عمقا. من بعيد، بدا حقًا وكأنه نظام شمسي غامض يطفو في الكون. انبعثت الهالة الرمادية الباهتة مما بدا وكأنه جمال رمزي أبدي.
ومع ذلك، على مدى مليارات السنين، اكتسبت جواهر الفوضى بعض الوعي الأساسي. وإذا اقترب منهم بتهور، فسوف يتفرقون ويهربون. لم يتمكن يي يون إلا من توسيع فضاء الفوضى البدائية بعناية، وتغليفها بالكامل قبل أن يسحب الشبكة ببطء.
عند رؤية هذا المشهد، تردد يي يون للحظات. لم يستطع تحمل تدمير جواهر الفوضى الرائعة هذه.
لقد فعل ذلك مع فكرة الاضطرار إلى تفويت نصف الطاقة المتاحة. من أجل عدم تدمير جواهر الفوضى هذه، أدرك أن التطابق التام للطاقة جعل الأمر يبدو وكأنه يحصل على الفوائد الكاملة على الرغم من التخلي عن نصف الطاقة. بدلاً من ذلك، أنقذه من عملية الصقل، مما سمح له بامتصاص جواهر الفوضى بشكل أسرع بكثير.
بعد تفكير متأن، سافرت جواهر الفوضى هذه عبر نهر الزمن الذي لا نهاية له قبل أن تكتسب ببطء وعيًا بدائيًا. ومن وجهة نظر معينة، يمكن حتى اعتبارها شكلاً من أشكال الحياة.
عندما انتقل يي يون إلى مكان آخر، عانت أرض الكون الذي كام فيه من انفجار كبير. لم يكن يي يون يعرف كيف كانت ولادة الكون الذي كان فيه، لكنه كان على الأرجح استثنائيًا. على هذا النحو، كلما اقترب من أصل الانفجار البدائي، كلما كانت الفوضى أكثر كثافة. ستكون جودة جوهرة الفوضى الناتجة أعلى أيضًا.
كانت هذه حياة ولدت من داو الكون العظيم، كائنات منذ بداياتها. بمجرد تدميره، لن يظهر مرة أخرى حتى ولادة الكون التالي.
لقد أنفق قدرًا كبيرًا من القوة خلال تلك الأيام الخمسة.
وعلى النقيض من ذلك، فإن الحياة من لحم ودم، بما في ذلك البشر، يمكن أن تستمر لأجيال طالما تم توفير الغذاء.
المترجم: hijazi
إذا كان عليه أن يدمر جواهر الفوضى هذه، فسيكون ذلك معادلاً لتدمير شيء استغرق تراكم الكون البدائي مليارات السنين. سيكون ذلك مؤسفًا جدًا.
إذا استمر هذا، فإن إعصار الفوضى البدائية سيتعرض لانفجارات متتالية. سيكون ذلك كافيًا لمنح معظم الناس موتًا مأساويًا.
مع وضع هذا الفكر في الاعتبار، قرر يي يون عدم تدميرهم.
إذا استمر هذا، فإن إعصار الفوضى البدائية سيتعرض لانفجارات متتالية. سيكون ذلك كافيًا لمنح معظم الناس موتًا مأساويًا.
كان سيد داو الفوضى البدائية في الخارج وكان في حاجة ماسة إلى القوة. لم يستطع التخلي عن جواهر الفوضى هذه، لكن يمكنه التوصل إلى حل وسط. يمكنه أن يمتص نصف قوى جواهر الفوضى ، ويترك بقية الطاقة معهم. على هذا النحو، فهو لن يدمر جواهر الفوضى هذه.
عندما انتقل يي يون إلى مكان آخر، عانت أرض الكون الذي كام فيه من انفجار كبير. لم يكن يي يون يعرف كيف كانت ولادة الكون الذي كان فيه، لكنه كان على الأرجح استثنائيًا. على هذا النحو، كلما اقترب من أصل الانفجار البدائي، كلما كانت الفوضى أكثر كثافة. ستكون جودة جوهرة الفوضى الناتجة أعلى أيضًا.
بعد كل شيء، لم يكن للوقت أي معنى بالنسبة لجواهر الفوضى هذه. في هذا الفضاء المليء بالفوضى البدائية الغامضة، سوف تمتص جواهر الفوضى جوهر الكون ببطء على مدى فترات طويلة من الزمن للتعافي.
لقد كانت هذه حقًا هدية من السماء. من كان يتخيل أن ساحة المعركة القديمة كانت تخفي مثل هذا الكون البدائي، عالم به الكثير من جواهر الفوضى؟
بعد أن كان لدى يي يون هذه الفكرة، ألقى قوانين الفوضى البدائية، ونقل إحسانه بشكل غير محسوس.
ضاقت عيون يي يون، لأنه اكتشف جوهرة سوداء نقية بحجم الإصبع بالقرب من جواهر الفوضى. يبدو أن جواهر الفوضى المحيطة تدور حول جوهرة الفوضى السوداء مثل الكواكب حول الشمس.
بعد مرور بعض الوقت، يبدو أن جواهر الفوضى الخمسة شعرت بإحسانه. توقفوا عن مقاومة يي يون ولم يعودوا يفرون. بدلا من ذلك، طافوا ببطء وتدوروا بخفة حول يي يون.
لقد أنفق قدرًا كبيرًا من القوة خلال تلك الأيام الخمسة.
تدرب يي يون على قوانين الفوضى البدائية، وهو الأمر الذي ينبع من نفس أصل جواهر الفوضى. بدا مشهد جواهر الفوضى الخمسة التي تدور حول يي يون متناغمًا للغاية. في تلك اللحظة، شعر يي يون كما لو أنه تحول إلى كون، واندمج تمامًا مع هذا الكون البدائي.
بعد مرور بعض الوقت، يبدو أن جواهر الفوضى الخمسة شعرت بإحسانه. توقفوا عن مقاومة يي يون ولم يعودوا يفرون. بدلا من ذلك، طافوا ببطء وتدوروا بخفة حول يي يون.
بينما كانت جواهر الفوضى تدور حوله، تجمعت قوة الفوضى البدائية باستمرار داخل جسد يي يون. اختلطت معها قوى جواهر الفوضى.
كانت لأحجار الفوضى التي تم تكثيفها عند ولادة الكون مستويات طاقة مختلفة جدًا أيضًا.
كانت طاقة الفوضى البدائية متطابقة تمامًا مع الطاقة الموجودة داخل جسم يي يون. ولم يواجه أي عائق أثناء امتصاصه. لم تكن هناك حتى حاجة لصقله. سوف يندمجون تلقائيًا في خطوط الطول في جسده.
بدت كل واحدة من جواهر الفوضى الرمادية وكأنها عالم جيب كثيف ومتقلص. من المحتمل أنهم كانوا مجموعة جواهر الفوضى التي واجهها يي يون عندما دخل هذه البعد المكاني لأول مرة.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن عملية الصقل والامتصاص ستؤدي إلى إهدار الكثير من الطاقة.
بدت كل واحدة من جواهر الفوضى الرمادية وكأنها عالم جيب كثيف ومتقلص. من المحتمل أنهم كانوا مجموعة جواهر الفوضى التي واجهها يي يون عندما دخل هذه البعد المكاني لأول مرة.
أعطى هذا الاكتشاف يي يون مفاجأة سارة.
كان هناك ما مجموعه خمسة جواهر الفوضى. كانت أربعة منها أصغر تدور ببطء حول جوهرة الفوضى الكبيرة. كان الفضاء المحيط بهم يتأثر بهم، مما جعله يبدو أكثر قتامة وأكثر عمقا. من بعيد، بدا حقًا وكأنه نظام شمسي غامض يطفو في الكون. انبعثت الهالة الرمادية الباهتة مما بدا وكأنه جمال رمزي أبدي.
لقد فعل ذلك مع فكرة الاضطرار إلى تفويت نصف الطاقة المتاحة. من أجل عدم تدمير جواهر الفوضى هذه، أدرك أن التطابق التام للطاقة جعل الأمر يبدو وكأنه يحصل على الفوائد الكاملة على الرغم من التخلي عن نصف الطاقة. بدلاً من ذلك، أنقذه من عملية الصقل، مما سمح له بامتصاص جواهر الفوضى بشكل أسرع بكثير.
بعد تفكير متأن، سافرت جواهر الفوضى هذه عبر نهر الزمن الذي لا نهاية له قبل أن تكتسب ببطء وعيًا بدائيًا. ومن وجهة نظر معينة، يمكن حتى اعتبارها شكلاً من أشكال الحياة.
وفقا لسرعته الحالية، كل ما يحتاجه هو بضعة أيام لاستكمال تدريبه.
لقد فعل ذلك مع فكرة الاضطرار إلى تفويت نصف الطاقة المتاحة. من أجل عدم تدمير جواهر الفوضى هذه، أدرك أن التطابق التام للطاقة جعل الأمر يبدو وكأنه يحصل على الفوائد الكاملة على الرغم من التخلي عن نصف الطاقة. بدلاً من ذلك، أنقذه من عملية الصقل، مما سمح له بامتصاص جواهر الفوضى بشكل أسرع بكثير.
جوهر قوى الفوضى البدائية التي تحتوي على قوة جواهر الفوضى تراكمت بسرعة في جسد يي يون، مما رفع قوته بوتيرة ثابتة.
في إعصار الفوضى البدائية المضطرب للغاية، كان توسيع فضاء الفوضى البدائية يمثل تحديًا كبيرًا ليي يون. لقد شعر أن اليوان تشى الخاص به قد تم استنزافه مثل بوابة فيضان مفتوحة، لكنه صر على أسنانه وتحمل ذلك.
في السابق، كان يي يون قد استغرق اثني عشر عامًا فقط للانتقال من السيادي في منتصف المرحلة إلى ذروة التفوق. ومع ذلك، بسبب تأثيرات مياه نهر النسيان، كانت هذه العملية في الواقع أقرب إلى ما يقرب من قرن من الزمان. ولكن بغض النظر، كان يي يون يزرع دفعة واحدة. سيكون هناك بالتأكيد بعض عدم الاستقرار في أساسه.
في السابق، كان يي يون قد استغرق اثني عشر عامًا فقط للانتقال من السيادي في منتصف المرحلة إلى ذروة التفوق. ومع ذلك، بسبب تأثيرات مياه نهر النسيان، كانت هذه العملية في الواقع أقرب إلى ما يقرب من قرن من الزمان. ولكن بغض النظر، كان يي يون يزرع دفعة واحدة. سيكون هناك بالتأكيد بعض عدم الاستقرار في أساسه.
ومع ذلك، الآن، من خلال معمودية قوى الفوضى البدائية، تمت تسوية حالات عدم الاستقرار هذه وضغطها تدريجيًا.
..
كانت الفوضى البدائية الغامضة ثقيلة مثل النجم. لقد غرقت في دانتيان يي يون، مما أعطاها الأساس الأكثر استقرارًا.
وكان يي يون مختبئًا داخل مرجل التنين الصاعد. بينما كان يزرع بسلام، كان سيد داو البدائي الفوضى يستخدم مصفوفته الضخمة خارج إعصار الفوضى البدائية لمدة خمسة أيام.
وكان يي يون مختبئًا داخل مرجل التنين الصاعد. بينما كان يزرع بسلام، كان سيد داو البدائي الفوضى يستخدم مصفوفته الضخمة خارج إعصار الفوضى البدائية لمدة خمسة أيام.
“أوه؟ لقد اشتد اضطراب الفوضى البدائية داخل هذا الإعصار…”
لقد أنفق قدرًا كبيرًا من القوة خلال تلك الأيام الخمسة.
في تلك اللحظة نظر سيد داو الفوضى البدائية إلى مدخل إعصار الفوضى البدائية. لم يتمكن إدراكه الروحي من التحقيق في الداخل، ولم يكن على علم بما يحدث في الداخل.
الآن بعد أن كانت المصفوفة الضخمة تعمل بثبات، لم تعد بحاجة إلى سيد داو الفوضى البدائية لحقن اليوان تشى الخاص به. مع مرور الوقت، ستصبح القوانين في إعصار الفوضى البدائية أكثر فوضوية.
عندما انتقل يي يون إلى مكان آخر، عانت أرض الكون الذي كام فيه من انفجار كبير. لم يكن يي يون يعرف كيف كانت ولادة الكون الذي كان فيه، لكنه كان على الأرجح استثنائيًا. على هذا النحو، كلما اقترب من أصل الانفجار البدائي، كلما كانت الفوضى أكثر كثافة. ستكون جودة جوهرة الفوضى الناتجة أعلى أيضًا.
في تلك اللحظة نظر سيد داو الفوضى البدائية إلى مدخل إعصار الفوضى البدائية. لم يتمكن إدراكه الروحي من التحقيق في الداخل، ولم يكن على علم بما يحدث في الداخل.
هذا المشهد جعل يي يون يتنفس بعمق. تمامًا مثل الطريقة التي حصلت بها يشم الروح على درجات مختلفة، حصلت جواهر الفوضى على درجات أيضًا. يجب أن تكون جوهرة الفوضى السوداء بحجم الإصبع من درجة أعلى من جواهر الفوضى المحيطة بها.
ومع ذلك، فإن فكرة إعصار الفوضى البدائية الفوضوية تمامًا أعطته انطباعًا بأن الشقي سيفشل في النهاية في الاستمرار لفترة طويلة حتى لو كان لديه قطعة أثرية دفاعية من الدرجة الأولى.
“سأنتظر عشر ساعات أخرى. سأدفع جسدي وعقلي إلى حالتهما المثالية قبل الدخول لإنهاء هذا الشرير!”
كان سيد داو الفوضى البدائية يطمع في الفرص التي أتيحت ليي يون. وطالما حصل عليها، يمكنه تجربة عالم العاهل الإلهي.
وكان يي يون مختبئًا داخل مرجل التنين الصاعد. بينما كان يزرع بسلام، كان سيد داو البدائي الفوضى يستخدم مصفوفته الضخمة خارج إعصار الفوضى البدائية لمدة خمسة أيام.
“سأنتظر عشر ساعات أخرى. سأدفع جسدي وعقلي إلى حالتهما المثالية قبل الدخول لإنهاء هذا الشرير!”
جوهر قوى الفوضى البدائية التي تحتوي على قوة جواهر الفوضى تراكمت بسرعة في جسد يي يون، مما رفع قوته بوتيرة ثابتة.
..
لقد كانت هذه حقًا هدية من السماء. من كان يتخيل أن ساحة المعركة القديمة كانت تخفي مثل هذا الكون البدائي، عالم به الكثير من جواهر الفوضى؟
ومع ذلك، على مدى مليارات السنين، اكتسبت جواهر الفوضى بعض الوعي الأساسي. وإذا اقترب منهم بتهور، فسوف يتفرقون ويهربون. لم يتمكن يي يون إلا من توسيع فضاء الفوضى البدائية بعناية، وتغليفها بالكامل قبل أن يسحب الشبكة ببطء.
