Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1499

السقوط حتى عند الوقوف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السقوط حتى عند الوقوف

الفصل 1499: السقوط حتى عند الوقوف

ابتسم يي يون بصوت ضعيف. “أليس هذا هراء؟ سأستمر في متابعتك حتى أجد مكانًا مثاليًا للقيط عجوز مثلك. سأحفر قبرًا، وأبني نعشًا، وأساعد لقيطًا عجوزًا مثلك على الاستلقاء فيه بشكل مريح.”

المترجم: hijazi

لم يتخيل أبدًا أنه سيأتي يوم حيث لن يلاحقه أحد الصغار بشكل مثير للشفقة فحسب، بل سيسمح أيضًا لتلك الضرطة القديمة التي لا تموت، سيد الأفق المقدس الإلهي، برؤيته!

كان سيد داو الفوضى البدائية منزعجًا حقًا من يي يون. لقد فكر حتى في مغادرة الفضاء تمامًا. بمجرد خروجه من الكون البدائي، سيتخلص من القيود التي فرضها عليه قوى الفوضى البدائية. لن يمتلك يي يون بعد ذلك ميزة السرعة في مساحة الفوضى البدائية، ولن يتمكن من تجديد جواهر الفوضى له باستمرار. في هذه الحالة، لن يتمكن يي يون تمامًا من مطابقته.

ألم يكن سيد داو الفوضى البدائية يلاحق ذلك السيد الإلهي العادي؟ لماذا تم عكس ذلك الآن؟

بالطبع، كانت هذه الفكرة عابرة، وقد رفضها على الفور. في هذا العالم، كانت الفرص المتعلقة بالفوضى البدائية نادرة. لم يواجههم سيد داو الفوضى البدائية سوى عدة مرات على مدار سنوات عديدة من الزراعة. والآن بعد أن واجه مثل هذه الفرصة المذهلة، كيف يمكن أن يتركها؟

….

“يجب أن أفكر في طريقة لإبعاده عني، هذا اللقيط الصغير اللعين.”

بعد أن أنهى سيد داو الفوضى البدائية جملته ، شعر فجأة بشيء ما. لقد تباطأ وأدار رأسه بسرعة، فقط ليصاب بالذهول!

كان وجه سيد داو الفوضى البدائية ثقيلًا. لقد تخلى مؤقتًا عن أي أمل في قتل يي يون. مجرد إبعاده سيكون جيدا بما فيه الكفاية!

خلال هذه الرحلة الطويلة، بطبيعة الحال لم يهدأ يي يون. لم يكن قد شحذ قوانينه بالكامل، وكان كل هجوم له أهمية. مهما كان ما فكر فيه يي يون، فإنه سيستخدمه، ويطلق هذه الهجمات التجريبية واحدة تلو الأخرى على سيد داو الفوضى البدائية .

وطالما كان بإمكانه إبعاد يي يون عن ذيله، يمكنه أيضًا البحث عن فرص للسلام. لقد كان أراد زيادة قوته. يمكنه التعامل مع يي يون بمجرد نجاحه في الاختراق. عندما يحين ذلك الوقت، سيكون يي يون في الحقيبة.

كان وجه سيد داو الفوضى البدائية ثقيلًا. لقد تخلى مؤقتًا عن أي أمل في قتل يي يون. مجرد إبعاده سيكون جيدا بما فيه الكفاية!

كان سيد داو الفوضى البدائية يشعر بالظلم الشديد. في ذلك الوقت، كان يي يون أبطأ منه حتى أثناء حرق جوهر دمه، والآن، كان عليه أن يبذل كل جهده للهروب من قبضة يي يون. لقد كانت عمليا أكبر نكتة في العالم.

لم يتخيل أبدًا أنه سيأتي يوم حيث لن يلاحقه أحد الصغار بشكل مثير للشفقة فحسب، بل سيسمح أيضًا لتلك الضرطة القديمة التي لا تموت، سيد الأفق المقدس الإلهي، برؤيته!

“أوه!؟ ما هذا؟”

بالطبع، كانت هذه الفكرة عابرة، وقد رفضها على الفور. في هذا العالم، كانت الفرص المتعلقة بالفوضى البدائية نادرة. لم يواجههم سيد داو الفوضى البدائية سوى عدة مرات على مدار سنوات عديدة من الزراعة. والآن بعد أن واجه مثل هذه الفرصة المذهلة، كيف يمكن أن يتركها؟

في تلك اللحظة، لاحظ سيد داو الفوضى البدائية فجأة ضباب بعيد. نظر إلى المسافة وكان مندهشًا للغاية مما رآه. تحت الضباب كانت حافة اليابسة. من بعيد، بدا الأمر وكأنه مساحة واسعة مغطاة بالضباب، مما يمنحه إحساسًا غامضًا للغاية.

في تلك اللحظة، لاحظ سيد داو الفوضى البدائية فجأة ضباب بعيد. نظر إلى المسافة وكان مندهشًا للغاية مما رآه. تحت الضباب كانت حافة اليابسة. من بعيد، بدا الأمر وكأنه مساحة واسعة مغطاة بالضباب، مما يمنحه إحساسًا غامضًا للغاية.

هل كان لهذا الكون البدائي يابسة بالفعل؟

استفسر السيد الإلهي الأفق المقدس عبر عدة كيلومترات.

وجد سيد داو الفوضى البدائية أنها لا تصدق. كان يعتقد في الأصل أن هذا الكون قد حافظ تمامًا على الحالة التي ولد فيها، في اللحظة التي تلت انفصال يين ويانغ، مع ولادة العناصر الخمسة للتو. أما بالنسبة للكواكب والكتل الأرضية، فقد تشكلت فقط بعد تطورات عشوائية لا حصر لها في الكون.

كان سيد داو الفوضى البدائية متحمسًا إلى حد ما لرؤية مساحة اليابسة. كان يشعر أن مساحة اليابسة تخفي شيئًا لا يصدق. كانت مثل هذه الفرصة أيضًا فرصة له لإبعاد أو حتى احتجاز يي يون.

تمتم سيد داو الفوضى البدائية على نفسه قليلاً عندما غيّر اتجاهاه على الفور، وحلّق نحو كتلة اليابسة. لم يكن يعرف ما ينتظره هناك، ولكن بغض النظر، يجب أن يكون أفضل من وضعه الحالي. لقد كان يي يون الآن يلاحقه بشكل لا يطاق، وربما كان هناك شيء يمكن أن يستخدمه لإبعاده.

وطالما كان بإمكانه إبعاد يي يون عن ذيله، يمكنه أيضًا البحث عن فرص للسلام. لقد كان أراد زيادة قوته. يمكنه التعامل مع يي يون بمجرد نجاحه في الاختراق. عندما يحين ذلك الوقت، سيكون يي يون في الحقيبة.

وفي الوقت نفسه، كان يي يون قد رأى بطبيعة الحال مساحة اليابسة أيضًا. كانت روحه على اتصال مستمر مع جواهر الفوضى، وعلى الرغم من أن جواهر الفوضى لم تكن قادرة على “الكلام”، إلا أنها تمكنت من مشاركة جزء من ذكرياتها معه. علاوة على ذلك، كانت هذه الذكريات تحتوي على معلومات تتعلق بمساحة اليابسة.

كان وجه سيد داو الفوضى البدائية ثقيلًا. لقد تخلى مؤقتًا عن أي أمل في قتل يي يون. مجرد إبعاده سيكون جيدا بما فيه الكفاية!

عندما رأى يي يون هذه الذكريات المجزأة، أصيب بالذهول قليلاً. كانت الكتلة الأرضية موجودة قبل أن تكتسب جواهر الفوضى وعيها. لقد كانت جوهر هذا الكون البدائي!

“يجب أن أفكر في طريقة لإبعاده عني، هذا اللقيط الصغير اللعين.”

يبدو أن كتلة الأرض في الأفق، ولكن فقط عندما طار أحدهم فعليًا نحوها أدركوا مدى بعدها!

ماذا كان الوضع بحق الجحيم؟

كان هذا الشعور مثل الطيران نحو نجم في الفضاء. على الرغم من القدرة على رؤية ضوء النجم المتلألئ كما لو كان في متناول المرء، إلا أنه لا يزال يفصله ملايين السنين الضوئية دون أمل في الوصول إليه.

“جيد جدًا!” كان لدى سيد داو الفوضى البدائية ابتسامة باردة. يبدو أن البريق البارد المنبعث من عينيه يخترق الفراغ كما قال ببرود: “من الأفضل ألا تهبط بين يدي أو لدي مليون طريقة لجعلك تتمنى لو أنك ميت. سأختبر كل واحد منهم عليك!”

خلال هذه الرحلة الطويلة، بطبيعة الحال لم يهدأ يي يون. لم يكن قد شحذ قوانينه بالكامل، وكان كل هجوم له أهمية. مهما كان ما فكر فيه يي يون، فإنه سيستخدمه، ويطلق هذه الهجمات التجريبية واحدة تلو الأخرى على سيد داو الفوضى البدائية .

رأى حوالي ثمانية أشخاص يقفون في الفراغ أمام اليابسة. لم يكونوا سوى سيد الأفق المقدس الإلهي، أرهات الكسوف ورفاقه.

عندما انخرط في مثل هذا الهجوم، أصبح يي يون أكثر حماسة في قتاله. كلما حارب أكثر، أصبح أساسه أكثر ثباتا. يمكن القول أنه لم يحظ بمثل هذا الوقت المناسب في المعركة طوال حياته. ومن كان أقوى منه سمح له أن يضربه ولم يرد ، أي قتال أفضل من ذلك؟

وفي الوقت نفسه، كان يي يون قد رأى بطبيعة الحال مساحة اليابسة أيضًا. كانت روحه على اتصال مستمر مع جواهر الفوضى، وعلى الرغم من أن جواهر الفوضى لم تكن قادرة على “الكلام”، إلا أنها تمكنت من مشاركة جزء من ذكرياتها معه. علاوة على ذلك، كانت هذه الذكريات تحتوي على معلومات تتعلق بمساحة اليابسة.

وبطبيعة الحال، عانى سيد داو الفوضى البدائية نتيجة لذلك. بعد أن تعرضت ملابسه لأضرار طفيفة في البداية، أصبحت الآن ممزقة في أماكن متعددة. حتى وجهه كان مغطى بالإصابات.

كان سيد داو الفوضى البدائية يشعر بالظلم الشديد. في ذلك الوقت، كان يي يون أبطأ منه حتى أثناء حرق جوهر دمه، والآن، كان عليه أن يبذل كل جهده للهروب من قبضة يي يون. لقد كانت عمليا أكبر نكتة في العالم.

“اللقيط الشرير، سأمزقك بالتأكيد!”

عندما انخرط في مثل هذا الهجوم، أصبح يي يون أكثر حماسة في قتاله. كلما حارب أكثر، أصبح أساسه أكثر ثباتا. يمكن القول أنه لم يحظ بمثل هذا الوقت المناسب في المعركة طوال حياته. ومن كان أقوى منه سمح له أن يضربه ولم يرد ، أي قتال أفضل من ذلك؟

قمع سيد داو الفوضى البدائية غضبه وسرعان ما أصبحت كتلة اليابسة قريبة بالفعل.

وفي الوقت نفسه، كان يي يون قد رأى بطبيعة الحال مساحة اليابسة أيضًا. كانت روحه على اتصال مستمر مع جواهر الفوضى، وعلى الرغم من أن جواهر الفوضى لم تكن قادرة على “الكلام”، إلا أنها تمكنت من مشاركة جزء من ذكرياتها معه. علاوة على ذلك، كانت هذه الذكريات تحتوي على معلومات تتعلق بمساحة اليابسة.

كانت كتلة اليابسة ضخمة لأنها تطفو بصمت في الكون، وتنبعث منها هالة قديمة وواسعة . لقد ترك شعورًا مهيبًا عندما واجهوه.

بالطبع، كانت هذه الفكرة عابرة، وقد رفضها على الفور. في هذا العالم، كانت الفرص المتعلقة بالفوضى البدائية نادرة. لم يواجههم سيد داو الفوضى البدائية سوى عدة مرات على مدار سنوات عديدة من الزراعة. والآن بعد أن واجه مثل هذه الفرصة المذهلة، كيف يمكن أن يتركها؟

كان سيد داو الفوضى البدائية متحمسًا إلى حد ما لرؤية مساحة اليابسة. كان يشعر أن مساحة اليابسة تخفي شيئًا لا يصدق. كانت مثل هذه الفرصة أيضًا فرصة له لإبعاد أو حتى احتجاز يي يون.

في تلك اللحظة، لاحظ سيد داو الفوضى البدائية فجأة ضباب بعيد. نظر إلى المسافة وكان مندهشًا للغاية مما رآه. تحت الضباب كانت حافة اليابسة. من بعيد، بدا الأمر وكأنه مساحة واسعة مغطاة بالضباب، مما يمنحه إحساسًا غامضًا للغاية.

“شقي، استمر في اتباعي إذا كانت لديك الشجاعة. لقد كنت تتبعني في كل مكان أذهب إليه. سيسعدني أن أرى كيف تموت!” قال سيد داو الفوضى البدائية بسخرية.

وطالما كان بإمكانه إبعاد يي يون عن ذيله، يمكنه أيضًا البحث عن فرص للسلام. لقد كان أراد زيادة قوته. يمكنه التعامل مع يي يون بمجرد نجاحه في الاختراق. عندما يحين ذلك الوقت، سيكون يي يون في الحقيبة.

ابتسم يي يون بصوت ضعيف. “أليس هذا هراء؟ سأستمر في متابعتك حتى أجد مكانًا مثاليًا للقيط عجوز مثلك. سأحفر قبرًا، وأبني نعشًا، وأساعد لقيطًا عجوزًا مثلك على الاستلقاء فيه بشكل مريح.”

وفي الوقت نفسه، كان يي يون قد رأى بطبيعة الحال مساحة اليابسة أيضًا. كانت روحه على اتصال مستمر مع جواهر الفوضى، وعلى الرغم من أن جواهر الفوضى لم تكن قادرة على “الكلام”، إلا أنها تمكنت من مشاركة جزء من ذكرياتها معه. علاوة على ذلك، كانت هذه الذكريات تحتوي على معلومات تتعلق بمساحة اليابسة.

“جيد جدًا!” كان لدى سيد داو الفوضى البدائية ابتسامة باردة. يبدو أن البريق البارد المنبعث من عينيه يخترق الفراغ كما قال ببرود: “من الأفضل ألا تهبط بين يدي أو لدي مليون طريقة لجعلك تتمنى لو أنك ميت. سأختبر كل واحد منهم عليك!”

“يجب أن أفكر في طريقة لإبعاده عني، هذا اللقيط الصغير اللعين.”

بعد أن أنهى سيد داو الفوضى البدائية جملته ، شعر فجأة بشيء ما. لقد تباطأ وأدار رأسه بسرعة، فقط ليصاب بالذهول!

قمع سيد داو الفوضى البدائية غضبه وسرعان ما أصبحت كتلة اليابسة قريبة بالفعل.

رأى حوالي ثمانية أشخاص يقفون في الفراغ أمام اليابسة. لم يكونوا سوى سيد الأفق المقدس الإلهي، أرهات الكسوف ورفاقه.

في تلك اللحظة، لاحظ سيد داو الفوضى البدائية فجأة ضباب بعيد. نظر إلى المسافة وكان مندهشًا للغاية مما رآه. تحت الضباب كانت حافة اليابسة. من بعيد، بدا الأمر وكأنه مساحة واسعة مغطاة بالضباب، مما يمنحه إحساسًا غامضًا للغاية.

من الواضح أنهم انجذبوا إلى كتلة اليابسة أيضًا، والآن، كانوا ينظرون إلى سيد داو الفوضى البدائية بالإضافة إلى يي يون الذي يطاردهم في صمت مذهول.

….

ماذا كان الوضع بحق الجحيم؟

الفصل 1499: السقوط حتى عند الوقوف

لقد شعروا بتقلبات الطاقة في هذه المنطقة قبل أن يهرعوا إلى هنا للتحقيق، لكن انتهى بهم الأمر إلى العثور على هذا المشهد السخيف.

عندما كان حظ الناس سيئًا، كانوا يسقطون حتى عندما يقفون ساكنين. لماذا اصطدم بهم في مثل هذه المساحة الهائلة من الفوضى البدائية !؟

كانوا لا يزالون يشعرون بالحيرة بشأن سبب استغراق سيد داو الفوضى البدائية وقتًا طويلاً لملاحقة مجرد مبتدئ، ولكن الآن، لم يتمكنوا من تصديق أعينهم بما رأوه.

الفصل 1499: السقوط حتى عند الوقوف

كان سيد داو الفوضى البدائية يفر من الأمام بينما كان يي يون يطارد من الخلف. علاوة على ذلك، بدا سيد داو الفوضى البدائية منهك وكانت ملابسه في حالة يرثى لها. لقد كان في حالة يرثى لها وكان وجهه مخدوشًا تمامًا!

عندما رأى يي يون هذه الذكريات المجزأة، أصيب بالذهول قليلاً. كانت الكتلة الأرضية موجودة قبل أن تكتسب جواهر الفوضى وعيها. لقد كانت جوهر هذا الكون البدائي!

ألم يكن سيد داو الفوضى البدائية يلاحق ذلك السيد الإلهي العادي؟ لماذا تم عكس ذلك الآن؟

بالطبع، كانت هذه الفكرة عابرة، وقد رفضها على الفور. في هذا العالم، كانت الفرص المتعلقة بالفوضى البدائية نادرة. لم يواجههم سيد داو الفوضى البدائية سوى عدة مرات على مدار سنوات عديدة من الزراعة. والآن بعد أن واجه مثل هذه الفرصة المذهلة، كيف يمكن أن يتركها؟

“الداوي الفوضى البدائية ، أنت …”

وطالما كان بإمكانه إبعاد يي يون عن ذيله، يمكنه أيضًا البحث عن فرص للسلام. لقد كان أراد زيادة قوته. يمكنه التعامل مع يي يون بمجرد نجاحه في الاختراق. عندما يحين ذلك الوقت، سيكون يي يون في الحقيبة.

استفسر السيد الإلهي الأفق المقدس عبر عدة كيلومترات.

كان سيد داو الفوضى البدائية يحلق نحو السيد الإلهي الأفق المقدس في تلك اللحظة. وعندما سمع السؤال، كاد أن يتقيأ دماً.

كانوا لا يزالون يشعرون بالحيرة بشأن سبب استغراق سيد داو الفوضى البدائية وقتًا طويلاً لملاحقة مجرد مبتدئ، ولكن الآن، لم يتمكنوا من تصديق أعينهم بما رأوه.

في تلك اللحظة، شعر سيد داو الفوضى البدائية وكأن قلبه قد دهس من قبل عشرة آلاف فاي مع حوافر ملطخة بالطين. كان عادة حاسما في قتل الآخرين، نبيلا وفخورًا، وكان يتمتع بقوة كبيرة في ولاية الكون العظيمة. بالنسبة لمثل هذا المهيمن القوي، بصرف النظر عن هاجس الاختراق ويصبح ملكًا إلهيًا، فإن الشيء الوحيد الذي يهم هو كرامته.

من الواضح أنهم انجذبوا إلى كتلة اليابسة أيضًا، والآن، كانوا ينظرون إلى سيد داو الفوضى البدائية بالإضافة إلى يي يون الذي يطاردهم في صمت مذهول.

لم يتخيل أبدًا أنه سيأتي يوم حيث لن يلاحقه أحد الصغار بشكل مثير للشفقة فحسب، بل سيسمح أيضًا لتلك الضرطة القديمة التي لا تموت، سيد الأفق المقدس الإلهي، برؤيته!

في تلك اللحظة، شعر سيد داو الفوضى البدائية وكأن قلبه قد دهس من قبل عشرة آلاف فاي مع حوافر ملطخة بالطين. كان عادة حاسما في قتل الآخرين، نبيلا وفخورًا، وكان يتمتع بقوة كبيرة في ولاية الكون العظيمة. بالنسبة لمثل هذا المهيمن القوي، بصرف النظر عن هاجس الاختراق ويصبح ملكًا إلهيًا، فإن الشيء الوحيد الذي يهم هو كرامته.

عندما كان حظ الناس سيئًا، كانوا يسقطون حتى عندما يقفون ساكنين. لماذا اصطدم بهم في مثل هذه المساحة الهائلة من الفوضى البدائية !؟

“اللقيط الشرير، سأمزقك بالتأكيد!”

أصبح وجه سيد داو الفوضى البدائية غاضبًا، لكنه سرعان ما أدرك ذلك. لقد تم سحبه من قبل كتلة اليابسة، وكان من الواضح أن الأمر نفسه بالنسبة لسيد الأفق المقدس الإلهي ورفاقه. مما أدى إلى مواجهتهم لبعضهم البعض! لكنه كان محرجا جدا!

كان هذا الشعور مثل الطيران نحو نجم في الفضاء. على الرغم من القدرة على رؤية ضوء النجم المتلألئ كما لو كان في متناول المرء، إلا أنه لا يزال يفصله ملايين السنين الضوئية دون أمل في الوصول إليه.

….

الفصل 1499: السقوط حتى عند الوقوف

كان سيد داو الفوضى البدائية يفر من الأمام بينما كان يي يون يطارد من الخلف. علاوة على ذلك، بدا سيد داو الفوضى البدائية منهك وكانت ملابسه في حالة يرثى لها. لقد كان في حالة يرثى لها وكان وجهه مخدوشًا تمامًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط