إصابة خطيرة
الفصل 1517: إصابة بالغة
زأر سيد داو الفوضى البدائية بينما تردد صدى صوته مثل الرعد السماوي. تماما كما كان سيفه على وشك قطع رأس يي يون، مد يي يون سبابته اليمنى وإصبعه الأوسط نحو النصل الذي كان من المؤكد أنه سيضربه!
المترجم: hijazi
على الرغم من أنه لم يخطط لشن هجوم آخر، إلا أن تصوره كان يحيط يي يون. طالما أظهر يي يون أي فرصة لتغيير المد، أو إذا كشف عن ضعف حقيقي، فسوف ينتهز الفرصة ليضربه!
مع الإمساك بالفرع وإغلاق سلاسل حاكم النار محيطه، لم يعد لدى يي يون أي وسيلة لتجنب الهجوم الوشيك!
“أوه؟ لقد ضحيت بذراعك لإيقاف سوطي بينما كانت حياتك على المحك. لقد منعتني من قطع رأسك. إن تقديم تضحيات بسيطة لحماية حياتك هو حقًا خيار حكيم. ومع ذلك، أود أن أعرف كيف تخطط لمواصلة مراوغة هذا السوط الخاص بي، هل ستستخدم ذراعك اليسرى دائمًا؟
لم يكن سيف سيد داو الفوضى البدائية يحتوي على القوة المرعبة لقوة مهيمن المجرى فحسب، بل كان لديه أيضًا قوة التهام التي شكلت دوامة التهام في الفراغ، والتي سحبت جسد يي يون مباشرة نحوها!
على الرغم من أن النصر كان في متناول اليد، إلا أن سيد سحابة النار الألهي لم يسقط حذره. لم يكن يي يون شخصًا بسيطًا؛ لو كان كذلك، لما كان قد أجبر سيد داو الفوضى البدائية على مثل هذا المأزق.
“مت!”
لقد تركت كفه ملطخة بالدماء بسبب سوط سيد سحابة النار الإلهي. لقد تم قطعها بالكامل تقريبًا عن ذراعه!
زأر سيد داو الفوضى البدائية بينما تردد صدى صوته مثل الرعد السماوي. تماما كما كان سيفه على وشك قطع رأس يي يون، مد يي يون سبابته اليمنى وإصبعه الأوسط نحو النصل الذي كان من المؤكد أنه سيضربه!
“إنه حقًا من الغباء أن تستبدل يدك بالسيف!”
إصبع الشورى — طلقة مزدوجة!
“إصبع الشورى!”
لقد تعلم يي يون إصبع الشورى من قاعة الأبادة الإلهية. في ذلك الوقت، حتى طلقة واحدة يبدو أنها تستنزف كل طاقته تقريبًا، ولكن الآن ضد سيد داو الفوضى البدائية ، كان يي يون يطلق بكل من السبابة والإصبع الأوسط!
“با!”
كا تشا!
اندفع الفوضى البدائية الغامضة الثقيلة في الفراغ. حتى القوة الموجودة في يد سيد داو الفوضى البدائية والتي التهمت كل شيء مثل الثقب الأسود لم تستطع التحرك دون عوائق تمامًا عند مواجهة هذه الخصلة من الفوضى البدائية الغامضة التي كانت ثقيلة مثل النجم.
هض سيد داو الفوضى البدائية طرف لسانه وأحرق جوهر دمه في تلك اللحظة. باعتباره قوة مهيمن المجرى ، فقد مرت سنوات منذ أن أُجبر على مثل هذه الحالة. أعطاه حرق جوهر دمه قوة مرعبة!
“ووش!”
لقد سقط إلى الحدود. أصيبت يده اليمنى وذراعه بالشلل، وكانت يده اليسرى ترتجف قليلاً. ومع ذلك، بقي إصبع السبابة الأيسر سالما!
عندما انطلق الشعاع الأسود، شعر سيد داو الفوضى البدائية بأن حافة نصله أصبحت ثقيلة فجأة، كما لو أن آلاف الجبال كانت تمسك بها. كان من الصعب عليه الاستمرار في التقدم للأمام! كان بإمكانه أن يرى بأعينه المجردة الفوضى البدائية الغامضة الثقيلة التي تربط نصله مثل السلاسل! أما بالنسبة لإصبع يي يون الأخر ، فهو لا يزال يطلق مباشرة على عينيه!
كا تشا!
“تحطم!”
والسبب في ذلك هو أن سيد سحابة النار الإلهي قد رأى تشقق قطعة سيد داو الفوضى البدائية الأثرية مما أدى إلى إصابة خطيرة. ولم يكن يرغب في ارتكاب نفس الخطأ. لذلك تراجع أثناء تنفيذ الهجوم.
هض سيد داو الفوضى البدائية طرف لسانه وأحرق جوهر دمه في تلك اللحظة. باعتباره قوة مهيمن المجرى ، فقد مرت سنوات منذ أن أُجبر على مثل هذه الحالة. أعطاه حرق جوهر دمه قوة مرعبة!
لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي مرت منذ أن شعر بألم حرق اللهب. منذ أن قام بتطوير قوانين النار الخاصة به إلى الذروة، لم يكن لدى أي شخص في المجرى قوانين لهب مماثلة لقوانينه. كل النيران التي واجهها ستكون مثل لقاء الأتباع بملكهم. و يسجدون له.
تشا! تشا! تشا!
على الرغم من أن النصر كان في متناول اليد، إلا أن سيد سحابة النار الألهي لم يسقط حذره. لم يكن يي يون شخصًا بسيطًا؛ لو كان كذلك، لما كان قد أجبر سيد داو الفوضى البدائية على مثل هذا المأزق.
تم تحطيم خصلات الفوضى البدائية الغامضة بواسطة سيد داو الفوضى البدائية واحدة تلو الأخرى! اشتبك سيفه مع أصابع يي يون دون أي عرض مبهرج!
“سو!”
لقد انفجرت قوة الفوضى البدائية الموجودة عند أطراف أصابعه قبل الأصطدام. مع رنين واضح، تشكل صدع في سيف سيد داو الفوضى البدائية !
لقد تركت كفه ملطخة بالدماء بسبب سوط سيد سحابة النار الإلهي. لقد تم قطعها بالكامل تقريبًا عن ذراعه!
تغير تعبير سيد داو الفوضى البدائية بشكل جذري عندما رأى الصدع يظهر ويتسع. كانت هذه هي قطعته الأثرية الجوهرية، التي كان يرعاها داخل جسده منذ ما يقرب من عشرة آلاف عام. معززًا بقوانينه وقوته، كان ينبغي أن يكون غير قابل للتدمير، ولكن تصدع بهجوم يي يون!؟
“بوا!”
“بوا!”
نظر سيد سحابة النار الإلهي إلى سيد داو الفوضى البدائية . منذ أن تضررت أداته الجوهرية، لم يعد الأخير يفعل شيئًا.
الأضرار التي لحقت بأداتع الجوهرية جعلت سيد داو الفوضى البدائية يتقيأ الدم. بدا شاحبًا للغاية.
فجأة نظر سيد سحابة النار الإلهي نحو يي يون، وعيناه تحترقان بعاطفة شديدة. “أعتقد أنه قد أتيحت لك مثل هذه الفرصة. أين قمت بصقل مثل هذه النار الإلهية؟ تركها في حوزتك سيكون مضيعة للغاية! لم أتوقع أبدًا أن تفضلني السماء بهذه الطريقة. تمامًا كما وصلت إلى عنق الزجاجة في داو القتالي، لقد منحتني السماء لقاءً مع مثل هذا اللهب في يدي، سأكون قادرًا على تحقيق قوة مهيمنة حقًا . هي عمليا هدية من السماء هاهاها!”
“شقي! لقد استبدلت يدك بسيفي!”
“إصبع الشورى!”
ومض بريق في عيون سيد داو الفوضى البدائية . كان بإمكانه أن يرى أن السبابة اليمنى والإصبع الأوسط ليي يون قد كسرا. تم قطع كفه بالشفرة. لقد كان مشلولًا إلى حد كبير!
ضد هذا السوط، استخدم يي يون إصبع السبابة الأيسر!
على الرغم من أن قلبه اهتز من الألم، إلا أن يي يون عانى من خسائر فادحة. في مواجهة اثنين من قوى المجر ، لم يكن فقدان اليد مختلفًا عن الموت.
لقد سقط إلى الحدود. أصيبت يده اليمنى وذراعه بالشلل، وكانت يده اليسرى ترتجف قليلاً. ومع ذلك، بقي إصبع السبابة الأيسر سالما!
“إنه حقًا من الغباء أن تستبدل يدك بالسيف!”
“همف! لقد تحملت أقوى هجوم لهذا اللقيط الصغير. لقد تكبدت بالفعل ما يكفي من الخسائر. ألست قادرًا على القضاء عليه؟” “وقال سيد داو الفوضى البدائية ببرود.
ضحك سيد سحابة النار الإلهي بشكل شرير . انتهز هذه الفرصة للهجوم من الجانب، وضرب سوطه مباشرة على حلق يي يون!
اندفع الفوضى البدائية الغامضة الثقيلة في الفراغ. حتى القوة الموجودة في يد سيد داو الفوضى البدائية والتي التهمت كل شيء مثل الثقب الأسود لم تستطع التحرك دون عوائق تمامًا عند مواجهة هذه الخصلة من الفوضى البدائية الغامضة التي كانت ثقيلة مثل النجم.
“با!”
مع الإمساك بالفرع وإغلاق سلاسل حاكم النار محيطه، لم يعد لدى يي يون أي وسيلة لتجنب الهجوم الوشيك!
اندفع السوط في الفراغ كما تأوه يي يون. لقد طار للخلف واصطدم بشدة بالأرض!
“الفوضى البدائية! هل تشاهد عرضًا؟”
لقد تركت كفه ملطخة بالدماء بسبب سوط سيد سحابة النار الإلهي. لقد تم قطعها بالكامل تقريبًا عن ذراعه!
“سو!”
“أوه؟ لقد ضحيت بذراعك لإيقاف سوطي بينما كانت حياتك على المحك. لقد منعتني من قطع رأسك. إن تقديم تضحيات بسيطة لحماية حياتك هو حقًا خيار حكيم. ومع ذلك، أود أن أعرف كيف تخطط لمواصلة مراوغة هذا السوط الخاص بي، هل ستستخدم ذراعك اليسرى دائمًا؟
“هاه!؟”
ابتسم سيد سحابة النار الإلهي بسعادة. كان لديه شعور محير بالسعادة عندما علم أن عبقري منقطع النظير كان لديه فرصة كبيرة للغاية في أن يصبح ملكًا إلهيًا سيموت تحت يده.
تشا! تشا! تشا!
عندما تحدث سيد سحابة النار الإلهي، اشتعل سوطه. النيران التي أشعلت الحياة فيها كانت مختلفة عن النيران العادية. بدلا من ذلك، كانوا على شكل تيارات قوس قزح من الضوء. على الرغم من أن النيران كانت تحترق في منطقة مغلقة، إلا أنه لا يمكن الشعور بالحرارة منها. وذلك لأن كاقتها وصلت إلى تركيز عالٍ للغاية!
الفصل 1517: إصابة بالغة
“سو!”
“هاه!؟”
جلد سيد سحابة النار الإلهي بسوطه مرة ثانية . يحتوي السوط على قوة اسمية، مما يجعلها أكثر رعبا من الضربة الأولى!
لقد انفجرت قوة الفوضى البدائية الموجودة عند أطراف أصابعه قبل الأصطدام. مع رنين واضح، تشكل صدع في سيف سيد داو الفوضى البدائية !
“إصبع الشورى!”
مع الإمساك بالفرع وإغلاق سلاسل حاكم النار محيطه، لم يعد لدى يي يون أي وسيلة لتجنب الهجوم الوشيك!
ضد هذا السوط، استخدم يي يون إصبع السبابة الأيسر!
المترجم: hijazi
“لقد قررت التخلي عن يدك اليسرى أيضًا؟ حسنًا! سأحقق رغباتك!”
لكنه اليوم كان يعاني من آلام حرق اللهب الأسود .
جلد سيد سحابة النار الألهي بشدة بسوطه!
لقد انفجرت قوة الفوضى البدائية الموجودة عند أطراف أصابعه قبل الأصطدام. مع رنين واضح، تشكل صدع في سيف سيد داو الفوضى البدائية !
“با!”
“بوا!”
انفجرت الطاقة بينما تحركت مجموعة سلاسل حاكم النار المختومة بشكل فوضوي. مثل إعصار ، انطلق انفجار طاقة يي يون وضرب حدود مجموعة سلاسل حاكم النار!
“همف! لقد تحملت أقوى هجوم لهذا اللقيط الصغير. لقد تكبدت بالفعل ما يكفي من الخسائر. ألست قادرًا على القضاء عليه؟” “وقال سيد داو الفوضى البدائية ببرود.
“بوا!”
لم يكن سيف سيد داو الفوضى البدائية يحتوي على القوة المرعبة لقوة مهيمن المجرى فحسب، بل كان لديه أيضًا قوة التهام التي شكلت دوامة التهام في الفراغ، والتي سحبت جسد يي يون مباشرة نحوها!
بصق يي يون كمية من الدم بينما عانت أعضاؤه من تشنجات قوية. لم يكن أي جزء من جسده خاليًا من الألم المبرح!
زأر سيد داو الفوضى البدائية بينما تردد صدى صوته مثل الرعد السماوي. تماما كما كان سيفه على وشك قطع رأس يي يون، مد يي يون سبابته اليمنى وإصبعه الأوسط نحو النصل الذي كان من المؤكد أنه سيضربه!
لقد سقط إلى الحدود. أصيبت يده اليمنى وذراعه بالشلل، وكانت يده اليسرى ترتجف قليلاً. ومع ذلك، بقي إصبع السبابة الأيسر سالما!
“هاه!؟”
والسبب في ذلك هو أن سيد سحابة النار الإلهي قد رأى تشقق قطعة سيد داو الفوضى البدائية الأثرية مما أدى إلى إصابة خطيرة. ولم يكن يرغب في ارتكاب نفس الخطأ. لذلك تراجع أثناء تنفيذ الهجوم.
لكنه اليوم كان يعاني من آلام حرق اللهب الأسود .
منذ أن تم شل ذراع يي يون، وكان محاصرا في المصفوفة، كان مصيره الموت. لم يكن هناك سبب لدخوله في صراع ضروس مع يي يون.
“إصبع الشورى!”
“أوه، يدك ترتعش…”
“تحطم!”
كانت زاوية فم سيد سحابة النار الألهي مليئة بابتسامة شريرة. كان يرى أن هناك دماء تتساقط من يد يي يون اليسرى. تدفقت إلى أسفل إصبع السبابة، قطرة بعد قطرة، متناثرة على الأرض.
“إنه حقًا من الغباء أن تستبدل يدك بالسيف!”
على الرغم من أن النصر كان في متناول اليد، إلا أن سيد سحابة النار الألهي لم يسقط حذره. لم يكن يي يون شخصًا بسيطًا؛ لو كان كذلك، لما كان قد أجبر سيد داو الفوضى البدائية على مثل هذا المأزق.
زأر سيد داو الفوضى البدائية بينما تردد صدى صوته مثل الرعد السماوي. تماما كما كان سيفه على وشك قطع رأس يي يون، مد يي يون سبابته اليمنى وإصبعه الأوسط نحو النصل الذي كان من المؤكد أنه سيضربه!
“أنت بالتأكيد صبور. لدي شعور بأنك تنتظر فرصة. هل تنتظر مني أن أكشف عن نقطة ضعف عندما أهاجمك بكل قوتي؟ يمكنك نسيان الأمر. سأحتفظ بجزء من قوتي بينما أضعفك ببطء ، لن أعطيك فرصة أخرى!”
والسبب في ذلك هو أن سيد سحابة النار الإلهي قد رأى تشقق قطعة سيد داو الفوضى البدائية الأثرية مما أدى إلى إصابة خطيرة. ولم يكن يرغب في ارتكاب نفس الخطأ. لذلك تراجع أثناء تنفيذ الهجوم.
عندما تحدث سيد سحابة النار الألهي ، اشتعل السوط في يده بلهب ذو خمسة ألوان.
“شقي! لقد استبدلت يدك بسيفي!”
“الفوضى البدائية! هل تشاهد عرضًا؟”
جلد سيد سحابة النار الألهي بشدة بسوطه!
نظر سيد سحابة النار الإلهي إلى سيد داو الفوضى البدائية . منذ أن تضررت أداته الجوهرية، لم يعد الأخير يفعل شيئًا.
“شقي! لقد استبدلت يدك بسيفي!”
“همف! لقد تحملت أقوى هجوم لهذا اللقيط الصغير. لقد تكبدت بالفعل ما يكفي من الخسائر. ألست قادرًا على القضاء عليه؟” “وقال سيد داو الفوضى البدائية ببرود.
على الرغم من أنه لم يخطط لشن هجوم آخر، إلا أن تصوره كان يحيط يي يون. طالما أظهر يي يون أي فرصة لتغيير المد، أو إذا كشف عن ضعف حقيقي، فسوف ينتهز الفرصة ليضربه!
جلد سيد سحابة النار الإلهي بسوطه مرة ثانية . يحتوي السوط على قوة اسمية، مما يجعلها أكثر رعبا من الضربة الأولى!
“هيهي! في النهاية، كل هذا لأنك خائف من استخدام الكثير من قوتك وأنني سأطعنك في الظهر. الفوضى البدائية، أنت تفرط في التفكير في الأشياء!”
لقد سقط إلى الحدود. أصيبت يده اليمنى وذراعه بالشلل، وكانت يده اليسرى ترتجف قليلاً. ومع ذلك، بقي إصبع السبابة الأيسر سالما!
لم يستخدم سيد سحابة النار الإلهي أي حركة أخرى. وبصرخة واضحة، جلد للمرة الثالثة. لقد قدر أن يد يي يون اليسرى لم تتعاف بعد. لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها تحمل هذا السوط!
“همف! لقد تحملت أقوى هجوم لهذا اللقيط الصغير. لقد تكبدت بالفعل ما يكفي من الخسائر. ألست قادرًا على القضاء عليه؟” “وقال سيد داو الفوضى البدائية ببرود.
ولكن عندما رفع سيد سحابة النار الإلهي سوطه، حدث شيء غريب. سرعان ما تحول لهيب قوس قزح على سوطه إلى اللون الأسود. وتحولت إلى نار سوداء متلألئة امتدت إلى نهاية السوط.
“أوه؟ لقد ضحيت بذراعك لإيقاف سوطي بينما كانت حياتك على المحك. لقد منعتني من قطع رأسك. إن تقديم تضحيات بسيطة لحماية حياتك هو حقًا خيار حكيم. ومع ذلك، أود أن أعرف كيف تخطط لمواصلة مراوغة هذا السوط الخاص بي، هل ستستخدم ذراعك اليسرى دائمًا؟
“ماذا!؟”
ولكن عندما رفع سيد سحابة النار الإلهي سوطه، حدث شيء غريب. سرعان ما تحول لهيب قوس قزح على سوطه إلى اللون الأسود. وتحولت إلى نار سوداء متلألئة امتدت إلى نهاية السوط.
تغير تعبير سيد سحابة النار الألهي . ماذا كان يحدث!؟ هذا اللهب الأسود لم يكن له!
“با!”
كان سوطه هو قطعة أثرية جوهرية، وقد تم حقنه بقوانين النار التي وصلت إلى قمة الكمال. لماذا دخلت فيه نار شريرة فجأة؟
“سو!”
“هاه!؟”
…..
وصلت النار السوداء إلى يد سيد سحابة النار الألهي وشعر على الفور بالألم الحارق للهب المشتعل! ومع ذلك، استمر في الضغط على السوط في يده.
إصبع الشورى — طلقة مزدوجة!
لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي مرت منذ أن شعر بألم حرق اللهب. منذ أن قام بتطوير قوانين النار الخاصة به إلى الذروة، لم يكن لدى أي شخص في المجرى قوانين لهب مماثلة لقوانينه. كل النيران التي واجهها ستكون مثل لقاء الأتباع بملكهم. و يسجدون له.
اندفع الفوضى البدائية الغامضة الثقيلة في الفراغ. حتى القوة الموجودة في يد سيد داو الفوضى البدائية والتي التهمت كل شيء مثل الثقب الأسود لم تستطع التحرك دون عوائق تمامًا عند مواجهة هذه الخصلة من الفوضى البدائية الغامضة التي كانت ثقيلة مثل النجم.
لكنه اليوم كان يعاني من آلام حرق اللهب الأسود .
اندفع الفوضى البدائية الغامضة الثقيلة في الفراغ. حتى القوة الموجودة في يد سيد داو الفوضى البدائية والتي التهمت كل شيء مثل الثقب الأسود لم تستطع التحرك دون عوائق تمامًا عند مواجهة هذه الخصلة من الفوضى البدائية الغامضة التي كانت ثقيلة مثل النجم.
“ما هذه النار!؟ لقد تمكنت بالفعل من التهام نار ريشة قوس قزح الخاصة بي!”
“إصبع الشورى!”
فجأة نظر سيد سحابة النار الإلهي نحو يي يون، وعيناه تحترقان بعاطفة شديدة. “أعتقد أنه قد أتيحت لك مثل هذه الفرصة. أين قمت بصقل مثل هذه النار الإلهية؟ تركها في حوزتك سيكون مضيعة للغاية! لم أتوقع أبدًا أن تفضلني السماء بهذه الطريقة. تمامًا كما وصلت إلى عنق الزجاجة في داو القتالي، لقد منحتني السماء لقاءً مع مثل هذا اللهب في يدي، سأكون قادرًا على تحقيق قوة مهيمنة حقًا . هي عمليا هدية من السماء هاهاها!”
لم يكن سيف سيد داو الفوضى البدائية يحتوي على القوة المرعبة لقوة مهيمن المجرى فحسب، بل كان لديه أيضًا قوة التهام التي شكلت دوامة التهام في الفراغ، والتي سحبت جسد يي يون مباشرة نحوها!
…..
“هيهي! في النهاية، كل هذا لأنك خائف من استخدام الكثير من قوتك وأنني سأطعنك في الظهر. الفوضى البدائية، أنت تفرط في التفكير في الأشياء!”
زأر سيد داو الفوضى البدائية بينما تردد صدى صوته مثل الرعد السماوي. تماما كما كان سيفه على وشك قطع رأس يي يون، مد يي يون سبابته اليمنى وإصبعه الأوسط نحو النصل الذي كان من المؤكد أنه سيضربه!
