Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1518

التكوين

التكوين

الفصل 1518: التكوين

“اذهب إلى الجحيم!”

المترجم: hijazi

المترجم: hijazi

بينما ضحك سيد سحابة
النار الإلهي بشكل جنوني، احترقت بذرة النار لإله الشر  بشكل أكثر كثافة.  تم التهم كل نار قوس قزح  وتحولت إلى لهب أسود حرك كل شيء.

في تلك اللحظة، طار طائر العنقاء الأزرق من جبين سيد سحابة النار الإلهي!

“يجب أن
تكون على قيد الحياة لتمتلك هذه النار بالفعل!”  مسح يي يون الدم من زاوية شفتيه وهو يسخر.

بينما تحدث سيد سحابة النار الألهي ، نقر بإصبعه.

“ما زلت تحاول
الفوز في معركة الكلمات حتى على عتبة الموت، كما أرى!”  شخر سيد سحابة النار الإلهي ببرود .  لقد تجاهل اللهب الأسود الحارق على يده اليمنى و
أشار فجأة بيده اليسرى.  ظهر ختم سداسي
أحمر ناري في منتصف كفه الأيسر، مما أدى إلى تشويه المساحة على الفور.  حتى أن يي يون شعر أن روحه على وشك أن تُمتص
عندما نظر إلى الختم السداسي.

“ذكر وأنثى طائر العنقاء واحد في البداية. إنهم يقضون حياتهم كلها معًا ويموتون معًا. لم يكن ختم العنقاء الملكي الذي حصلت عليه واحدًا، بل زوجًا! ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين علموا بهذا السر قد ماتوا جميعًا. ولن تكون استثناء!”

هل يمكن أن يكون
هذا…

الختم الملكي الإلهي!؟

الختم الملكي
الإلهي!؟

لكن في تلك اللحظة، احترق جسد يي يون بنار بذرة إله الشر. لقد كان يندفع عبر الجحيم المحترق! مرة أخرى عندما لم يكن مستوى زراعة يي يون حتى في عالم السيادي، تم وضعه داخل مرجل من قبل بطريرك الاله اللامحدود وتم صقله لعدة أيام دون أن يتعرض للأذى.

يمكن أن يندمج الاسياد
الإلهيون العاديون مع الختم الملكي للسيد الإلهي ليصبحوا سيدًا إلهيًا بختم ملكي،
مما يعزز قوتهم بشكل كبير نتيجة لذلك.

عندما صرخ طائر العنقاء الجليدي، ظهر شبح طائر العنقاء الناري في الجحيم، واندمج مع طائر العنقاء الجليدي.  لقد كان هجومًا مشتركًا من الجليد والنار!

زادت معظم
الأختام الملكية للسيد الإلهي بشكل مباشر من قوة السيد الإلهي أو بصيرته الاسمية،
ولكن يمكن استدعاء عدد صغير للغاية من الأختام الملكية للسيد الإلهي مباشرة
واستخدامها للقتال.

عرف يي يون مبدأ التضاد.  كان هناك العديد من القوانين المزدوجة الموجودة في العالم – الجليد و النار، الزمان والمكان ، يين يانغ، تدمير الخلق… كانت هذه القوانين متضادة لبعضها البعض، لكن لا يمكن لأي منها الاستغناء عن الآخر.  وبدون يين، لم يكن هناك يانغ.  لو لم يكن هناك خلق، لم يكن هناك دمار!

كانت هذه
الأختام الملكية أسلحة قوية في البداية.
كان الختم الملكي في يد سيد سحابة النار الإلهي بلا شك من هذا النوع!

زأر سيد سحابة النار الألهي ، وفي تلك اللحظة، انطلق شعاع أزرق من الضوء من الجحيم.  على الفور، كان هناك صرخة طائر عنقاء عالية وحادة في السماء!

“لقد بحثت
في المجرى في أيام شبابي ووجدت مكانًا ولد فيه طائر العنقاء من الرماد من جديد.
وقد نشر طائر العنقاء الناري دم العنقاء على الأرض، وعلى الرغم من مرور عشرات
الملايين من السنين، استمر الدم في الاحتراق مثل النار الإلهية .  لقد تم تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي من دم
العنقاء هذا! إنه أصل كل النيران، ومعه تمكنت من الحصول على رؤى فريدة والوصول إلى
قمة قوانين عناصر النار!”

رأى مرجل التنين الصاعد بجانب يي يون وكشف عن نظرة التنوير. “هكذا كان الأمر. بعد أن تحملت هجومنا المشترك، اختبأت في مرجل التنين الصاعد لتحمل بقايا الانفجارات ، أليس كذلك؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، لكنت ميتًا منذ فترة طويلة! إذا كان هذا هو الحال، فيجب عليك أن تكون سعيدًا الآن، ستعيش حياة أسوأ من الموت.”

بينما تحدث سيد
سحابة النار الألهي ، نقر بإصبعه.

عندما وصل إلى هذا الفكر، ركز عقله.  مسح كفه على سيفه وبينما كان دمه يتدفق على النصل البارد الجليدي، كانت شقوق النصل مغلفة بضباب دموي قبل عودته إلى طبيعته تلقائيًا!

“ووش!”

الآن، كان سيد داو الفوضى البدائية يصدر ضربة تشبه تقسيم نشأة الرجل السماوي!

طار ختم السيد
الإلهي الملكي مباشرة إلى بذرة النار لإله الشر!

“بوووم!”

“وو وو
وو!”

اصطدم ختم العنقاء الملكي بمرجل التنين الصاعد، مما أدى إلى إنطلاق زئير تنين عالٍ!

تناثرت النار
السوداء مثل الماء الذي يدخل في مقلاة من الزيت الساخن المحترق.  بدأت الغليان!

“ذكر وأنثى طائر العنقاء واحد في البداية. إنهم يقضون حياتهم كلها معًا ويموتون معًا. لم يكن ختم العنقاء الملكي الذي حصلت عليه واحدًا، بل زوجًا! ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين علموا بهذا السر قد ماتوا جميعًا. ولن تكون استثناء!”

أدى ختم العنقاء
الملكي إلى ظهور دوامة حمراء تمتص اللهب الأسود باستمرار، وتختمه بالكامل بداخله.

“أوه؟ هذا الوغد الصغير لا يزال هناك. إنه لم يمت!”

“هاه!؟”

اصطدم ختم العنقاء الملكي بمرجل التنين الصاعد، مما أدى إلى إنطلاق زئير تنين عالٍ!

جعد يي يون
حواجبه.  كانت بذرة النار لإله الشر بالفعل
أقوى نار واجهها على الإطلاق، ولكن عندما يتعلق الأمر بفهم قوانين عناصر النار،
كان أدنى من سيد سحابة النار الألهي .
علاوة على ذلك، لم تكن لينغ شيوير موجودًا، مما سمح بقطع علاقته مع بذرة
النار لإله الشر بواسطة ختم العنقاء الملكي!

قال سيد سحابة النار الإلهي بابتسامة شريرة: “يجب أن تكون فخورًا بأنك أجبرتني أنا والفوضى البدائية على هذه الحالة بقواك وحدك. لسوء الحظ… ستظل تموت. مقدر لك ألا تطور نفسك بشكل كامل أبدًا”.  لقد سيطر على دم الحياة الفوضوي بداخله وهو يتجه نحو يي يون.

على الرغم من أن
اللهب الذي كان يحرق السوط لم يكن سوى جزء صغير من قوة بذرة النار ، إلا أن ختمها
بختم العنقاء الملكي لا يزال يعني خسارة يي يون لجزء من النار.  إذا استخدم بذرة نار إله الشر مرة أخرى، وتم ختمها،
فسوف تستنزف النار تدريجيًا حتى يتم أخذ كل بذرة نار إله الشر من قبل سيد سحابة
النار الإلهي!

يمكن للإندفاع القوي، بالإضافة إلى درجة حرارة ختم العنقاء الملكي التي تطابق حرارة الشمس، أن يمزقا النجوم.  بالتأكيد لم يكن هناك طريقة لجسم يي يون لتحمل مثل هذه الضربة!

ومع ذلك، لم يكن
يي يون هو الوحيد في حالة من الذعر.  كان سيد
سحابة النار الإلهي في حالة من الصدمة المطلقة.
لقد تم بالفعل ختم اللهب الأسود بواسطة ختم العنقاء الملكي، ولكن على الرغم
من ذلك، لم يتمكن ختم العنقاء الملكي من صقله.
يبدو أن النار لها حياة خاصة بها كانت يحترق في ختم العنقاء الملكي.  بغض النظر عن مقدار اليوان تشي الذي استخدمه
لقمعه، فقد اشتعل مثل اللهب الأبدي الذي لا يمكن إطفاؤه أبدًا!

اصبع الشورى!

هل كان هناك مثل
هذا اللهب في هذا العالم؟

“ما زلت تحاول الفوز في معركة الكلمات حتى على عتبة الموت، كما أرى!”  شخر سيد سحابة النار الإلهي ببرود .  لقد تجاهل اللهب الأسود الحارق على يده اليمنى و أشار فجأة بيده اليسرى.  ظهر ختم سداسي أحمر ناري في منتصف كفه الأيسر، مما أدى إلى تشويه المساحة على الفور.  حتى أن يي يون شعر أن روحه على وشك أن تُمتص عندما نظر إلى الختم السداسي.

كان سيد سحابة
النار الإلهي منزعجًا ومتحمسًا.  كلما كان
اللهب الأسود أقوى، زادت رغبته في الحصول عليه.
وطالما قتل يي يون، فإن اللهب الأسود سيفقد صاحبه.  بعد ذلك، يمكنه بالتأكيد صقله على أنها خاص به!

كانت هذه الأختام الملكية أسلحة قوية في البداية. كان الختم الملكي في يد سيد سحابة النار الإلهي بلا شك من هذا النوع!

“اذهب إلى
الجحيم!”

نقر سيد سحابة
النار الإلهي بإصبعه بينما تحول ختم العنقاء الملكي إلى تيار أحمر من الضوء انطلق
نحو قلب يي يون!

كانت هذه الضربة بمثابة اندماج لكل دم حياته.  لقد أحرق بالفعل جوهر دمه قبل ذلك، والآن، كان يحرقه بأقصى شدة مثل مرجل من النار الإلهية!

يمكن للإندفاع
القوي، بالإضافة إلى درجة حرارة ختم العنقاء الملكي التي تطابق حرارة الشمس، أن
يمزقا النجوم.  بالتأكيد لم يكن هناك طريقة
لجسم يي يون لتحمل مثل هذه الضربة!

أدى انفجار طاقة مرعب إلى تمزيق مصفوفة  سلاسل حاكم النار على الفور!  من بعيد، يمكن للمرء أن يرى أن المصفوفة كانت مليئة بالثقوب بسبب أشعة الضوء المرعبة.  كانت أعمدة الضوء التي تشع مثل السيوف الحادة التي لا تعد ولا تحصى.

ولكن بينما كان
ختم العنقاء الملكي على وشك ضرب يي يون، ظهر مرجل برونزي من الهواء الرقيق، وانخفض
بشدة إلى الأسفل!

ومع ذلك، لا يزال يي يون يهاجم بعناد باستخدام إصبع الشورى!

“دانغ!”

قال سيد سحابة النار الإلهي بابتسامة شريرة: “يجب أن تكون فخورًا بأنك أجبرتني أنا والفوضى البدائية على هذه الحالة بقواك وحدك. لسوء الحظ… ستظل تموت. مقدر لك ألا تطور نفسك بشكل كامل أبدًا”.  لقد سيطر على دم الحياة الفوضوي بداخله وهو يتجه نحو يي يون.

اصطدم ختم
العنقاء الملكي بمرجل التنين الصاعد، مما أدى إلى إنطلاق زئير تنين عالٍ!

عندما وصل إلى هذا الفكر، ركز عقله.  مسح كفه على سيفه وبينما كان دمه يتدفق على النصل البارد الجليدي، كانت شقوق النصل مغلفة بضباب دموي قبل عودته إلى طبيعته تلقائيًا!

تم إرسال المرجل
وهو يطير بعيدًا بينما اندفع يي يون من خلف المرجل.  تم ربط إصبعيه السبابة والوسطى معًا بينما خرجت
الاشعة من كلا الإصبعين!

زأر سيد سحابة النار الألهي ، وفي تلك اللحظة، انطلق شعاع أزرق من الضوء من الجحيم.  على الفور، كان هناك صرخة طائر عنقاء عالية وحادة في السماء!

اصبع الشورى!

أدى ختم العنقاء الملكي إلى ظهور دوامة حمراء تمتص اللهب الأسود باستمرار، وتختمه بالكامل بداخله.

“نفس
الحركة مرة أخرى. هل أنت في نهاية حبلك؟ لقد رأيت بالفعل هذه الخطوة!”

“هاه!؟”

على الرغم من أن
إصبع الشورى كان قويًا، إلا أنه لم يتمكن من الصمود في وجه الخبيرين الذين وقفا
فوق المجرى.  استخدم يي يون إصبع الشورى
عدة مرات.  على الرغم من أن سيد سحابة
النار الإلهي لم يجرؤ على الادعاء بأنه منيع ضدها، إلا أن التهديد الذي شكله إصبع
الشورى عليه قد انخفض بشكل كبير!

نظر سيد داو الفوضى البدائية  إلى يي يون الملطخ بالدماء.  لقد عانى من العديد من الكسور وتصدعت العديد من خطوط الطول الخاصة به. كان لا يزال يستخدم ثلج السراب وهو يمسح الدم من زاوية فمه.

“الجحم ثمانية
عشر المحترقة!”(جمع جحيم)

كان سيد سحابة النار الإلهي منزعجًا ومتحمسًا.  كلما كان اللهب الأسود أقوى، زادت رغبته في الحصول عليه. وطالما قتل يي يون، فإن اللهب الأسود سيفقد صاحبه.  بعد ذلك، يمكنه بالتأكيد صقله على أنها خاص به!

تحول جسد سيد
سحابة النار الإلهي إلى بحر من النار.  لقد
كانوا موجودين داخل المساحة المغلقة لسلاسل حاكم النار.  لقد جعلت مصفوفة  سلاسل جحيم النار المكان أقرب إلى فرن
مشتعل.  حتى الاسياد الإلهيين العاديين
سيتم صقلهم إلى حبوب على الفور.

زأر سيد سحابة النار الألهي ، وفي تلك اللحظة، انطلق شعاع أزرق من الضوء من الجحيم.  على الفور، كان هناك صرخة طائر عنقاء عالية وحادة في السماء!

لكن في تلك
اللحظة، احترق جسد يي يون بنار بذرة إله الشر.
لقد كان يندفع عبر الجحيم المحترق!
مرة أخرى عندما لم يكن مستوى زراعة يي يون حتى في عالم السيادي، تم وضعه
داخل مرجل من قبل بطريرك الاله اللامحدود وتم صقله لعدة أيام دون أن يتعرض للأذى.

“الجحم ثمانية عشر المحترقة!”(جمع جحيم)

“قد تكون
نيراني غير فعالة ضدك، لكن جحيم النار الخاص بك لا يشكل أي تهديد بالنسبة لي. شاهد
هذا!”

عرف يي يون مبدأ التضاد.  كان هناك العديد من القوانين المزدوجة الموجودة في العالم – الجليد و النار، الزمان والمكان ، يين يانغ، تدمير الخلق… كانت هذه القوانين متضادة لبعضها البعض، لكن لا يمكن لأي منها الاستغناء عن الآخر.  وبدون يين، لم يكن هناك يانغ.  لو لم يكن هناك خلق، لم يكن هناك دمار!

أشار يي يون
بإصبعه مباشرة إلى جبين سيد سحابة النار الإلهي!

اصطدم ختم العنقاء الملكي بمرجل التنين الصاعد، مما أدى إلى إنطلاق زئير تنين عالٍ!

“هل تعتقد
أنني جيد فقط في السيطرة على النار!؟ يا لها من سذاجة!”

طار ختم السيد الإلهي الملكي مباشرة إلى بذرة النار لإله الشر!

زأر سيد سحابة
النار الألهي ، وفي تلك اللحظة، انطلق شعاع أزرق من الضوء من الجحيم.  على الفور، كان هناك صرخة طائر عنقاء عالية وحادة
في السماء!

كان سيد سحابة النار الإلهي منزعجًا ومتحمسًا.  كلما كان اللهب الأسود أقوى، زادت رغبته في الحصول عليه. وطالما قتل يي يون، فإن اللهب الأسود سيفقد صاحبه.  بعد ذلك، يمكنه بالتأكيد صقله على أنها خاص به!

في تلك اللحظة،
طار طائر العنقاء الأزرق من جبين سيد سحابة النار الإلهي!

جعد يي يون حواجبه.  كانت بذرة النار لإله الشر بالفعل أقوى نار واجهها على الإطلاق، ولكن عندما يتعلق الأمر بفهم قوانين عناصر النار، كان أدنى من سيد سحابة النار الألهي . علاوة على ذلك، لم تكن لينغ شيوير موجودًا، مما سمح بقطع علاقته مع بذرة النار لإله الشر بواسطة ختم العنقاء الملكي!

كان ريش العنقاء
مغطى بالصقيع، لكن ذيوله كانت تحترق باللهب الأزرق!

“ذكر وأنثى طائر العنقاء واحد في البداية. إنهم يقضون حياتهم كلها معًا ويموتون معًا. لم يكن ختم العنقاء الملكي الذي حصلت عليه واحدًا، بل زوجًا! ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين علموا بهذا السر قد ماتوا جميعًا. ولن تكون استثناء!”

طائر عنقاء
الجليد!؟

عندما وصل إلى هذا الفكر، ركز عقله.  مسح كفه على سيفه وبينما كان دمه يتدفق على النصل البارد الجليدي، كانت شقوق النصل مغلفة بضباب دموي قبل عودته إلى طبيعته تلقائيًا!

اهتز قلب يي
يون.  لقد طار طائر العنقاء الجليدي وسط
هذا الجحيم المرعب!؟  هل يمكن أن يكون سيد
سحابة النار الإلهي مزارع مزدوج لكل من الجليد والنار!؟

“الفوضى البدائية هي قوة الخلق. مع وجود قوانين الفوضى البدائية في يدي، أنا أيضًا أملك القدرة على الخلق. سأدعك تشهد هذه الضربة مني! التكوين!”

عرف يي يون مبدأ
التضاد.  كان هناك العديد من القوانين
المزدوجة الموجودة في العالم – الجليد و النار، الزمان والمكان ، يين يانغ، تدمير
الخلق… كانت هذه القوانين متضادة لبعضها البعض، لكن لا يمكن لأي منها الاستغناء
عن الآخر.  وبدون يين، لم يكن هناك
يانغ.  لو لم يكن هناك خلق، لم يكن هناك
دمار!

كانت أصابع يديه مشوهة، لكنه رفع يده المرتجفة في محاولة لإطلاق رصاصة أخرى.

ومن خلال
الزراعة في القانون المضاد، يمكن للمرء أن يصل إلى عالم أعلى.  لقد فعل يي يون الشيء نفسه، لكن سيد سحابة
النار الإلهي ، سواء كان اسمه أو الحركات التي استخدمها حتى تلك اللحظة، جعلت من
الصعب تخيل أنه قد زرع في كل من الجليد والنار.
علاوة على ذلك، لم تكن قوانينه المتعلقة بالجليد أضعف بأي حال من الأحوال
من قوانين عنصر النار!

أما بالنسبة لسيد دا الفوضى البدائية ، فلم يكن أفضل.  على الرغم من أنه كان يتمتع بقوة الخلق بعد اكتسابه نظرة ثاقبة لقوانين الفوضى البدائية، إلا أنه كان بعيدًا عن القوة الألهية. بعد اشتباكه مع يي يون، لم يعد في ذروته. الآن بعد أن ألقى التكوين بالقوة، فقد استنزف ستين بالمائة من اليوان تشى الخاص به!

لقد أخفى قوته
جيدًا!

….

“هاهاها!
ربما لم تخمن ذلك أبدًا! بالعودة إلى الأرض التي نهض فيها طائر العنقاء الناري من
الرماد، لم يكن واحدًا، بل اثنين! طائر العنقاء لديه جنس. طائر العنقاء الذكور تكون
مع عنصر الجليد بينما تكون طائر العنقاء الأنثوية مع عنصر النار!  ”

“بوووم!”

“ذكر وأنثى
طائر العنقاء واحد في البداية. إنهم يقضون حياتهم كلها معًا ويموتون معًا. لم يكن
ختم العنقاء الملكي الذي حصلت عليه واحدًا، بل زوجًا! ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين
علموا بهذا السر قد ماتوا جميعًا. ولن تكون استثناء!”

الآن، كان سيد داو الفوضى البدائية يصدر ضربة تشبه تقسيم نشأة الرجل السماوي!

عندما صرخ طائر العنقاء
الجليدي، ظهر شبح طائر العنقاء الناري في الجحيم، واندمج مع طائر العنقاء
الجليدي.  لقد كان هجومًا مشتركًا من
الجليد والنار!

ماذا كان يفعل؟

يمكن أن يتحمل
يي يون النيران، لكنه لا يستطيع تحمل الجليد!

يمكن أن يندمج الاسياد الإلهيون العاديون مع الختم الملكي للسيد الإلهي ليصبحوا سيدًا إلهيًا بختم ملكي، مما يعزز قوتهم بشكل كبير نتيجة لذلك.

“الفوضى
البدائية، لماذا تقف هناك؟ لقد استخدمت بالفعل قوتي الكاملة . هل مازلت تحاول
التراجع؟”  زأر سيد سحابة النار الإلهي
بشراسة.

بينما ضحك سيد سحابة النار الإلهي بشكل جنوني، احترقت بذرة النار لإله الشر  بشكل أكثر كثافة.  تم التهم كل نار قوس قزح  وتحولت إلى لهب أسود حرك كل شيء.

كان يعلم أن سيد
داو الفوضى البدائية  لا يزال قادر على
تحقيق المزيد.  إنه لم يثق به ولم يستخدم
هجومه الأكثر يأسًا.

هل يمكن أن يكون هذا…

عبس سيد داو
الفوضى البدائية .  على الرغم من أنه كان
يريد جني غنائم نتيجة المكركة ، إلا أنه ظل يشعر بعدم الارتياح عند مواجهة يي يون
لسبب غير معروف.  على الرغم من أنه بدا
وكأن كل شيء كان مؤكدًا، إلا أنه شعر أنه إذا لم يستخدم كل قوته لقتل يي يون، فمن
الممكن أن يهرب يي يون.  وهذا لن يؤدي إلا
إلى تداعيات لا نهاية لها!

هل يمكن أن يكون هذا…

عندما وصل إلى
هذا الفكر، ركز عقله.  مسح كفه على سيفه
وبينما كان دمه يتدفق على النصل البارد الجليدي، كانت شقوق النصل مغلفة بضباب دموي
قبل عودته إلى طبيعته تلقائيًا!

اصبع الشورى!

وسرعان ما اختفت
الشقوق التي سببها يي يون.

لقد أخفى قوته جيدًا!

“الفوضى
البدائية هي قوة الخلق. مع وجود قوانين الفوضى البدائية في يدي، أنا أيضًا أملك
القدرة على الخلق. سأدعك تشهد هذه الضربة مني! التكوين!”

عرف يي يون مبدأ التضاد.  كان هناك العديد من القوانين المزدوجة الموجودة في العالم – الجليد و النار، الزمان والمكان ، يين يانغ، تدمير الخلق… كانت هذه القوانين متضادة لبعضها البعض، لكن لا يمكن لأي منها الاستغناء عن الآخر.  وبدون يين، لم يكن هناك يانغ.  لو لم يكن هناك خلق، لم يكن هناك دمار!

تقول الأسطورة
أنه قبل ظهور الفوضى القديمة إلى الوجود، قام إله بدائي بتقسيم الفوضى بعمل
هائل.  وكان هذا ما يسمى نشأة الكون.

“قد تكون نيراني غير فعالة ضدك، لكن جحيم النار الخاص بك لا يشكل أي تهديد بالنسبة لي. شاهد هذا!”

وقيل فيما بعد
أن هذا الإله البدائي هو الحاكم السابع من بين الحكام الاثني عشر – الإنسان
السماوي.

“الجحم ثمانية عشر المحترقة!”(جمع جحيم)

الآن، كان سيد داو الفوضى البدائية يصدر
ضربة تشبه تقسيم نشأة الرجل السماوي!

الآن، كان سيد داو الفوضى البدائية يصدر ضربة تشبه تقسيم نشأة الرجل السماوي!

لقد دمج سيد سحابة  النار الإلهي
كلاً من الجليد والنار بينما كان سيد داو الفوضى البدائية يستخدم  التكوين.
استخدمت قوتا المجرى أقوى
هجماتهما.

اصطدم ختم العنقاء الملكي بمرجل التنين الصاعد، مما أدى إلى إنطلاق زئير تنين عالٍ!

ومع ذلك، لا
يزال يي يون يهاجم بعناد باستخدام إصبع الشورى!

أما بالنسبة لسيد دا الفوضى البدائية ، فلم يكن أفضل.  على الرغم من أنه كان يتمتع بقوة الخلق بعد اكتسابه نظرة ثاقبة لقوانين الفوضى البدائية، إلا أنه كان بعيدًا عن القوة الألهية. بعد اشتباكه مع يي يون، لم يعد في ذروته. الآن بعد أن ألقى التكوين بالقوة، فقد استنزف ستين بالمائة من اليوان تشى الخاص به!

كانت هذه الضربة
بمثابة اندماج لكل دم حياته.  لقد أحرق
بالفعل جوهر دمه قبل ذلك، والآن، كان يحرقه بأقصى شدة مثل مرجل من النار الإلهية!

عبس سيد داو الفوضى البدائية .  على الرغم من أنه كان يريد جني غنائم نتيجة المكركة ، إلا أنه ظل يشعر بعدم الارتياح عند مواجهة يي يون لسبب غير معروف.  على الرغم من أنه بدا وكأن كل شيء كان مؤكدًا، إلا أنه شعر أنه إذا لم يستخدم كل قوته لقتل يي يون، فمن الممكن أن يهرب يي يون.  وهذا لن يؤدي إلا إلى تداعيات لا نهاية لها!

“بوووم!”

“لقد بحثت في المجرى في أيام شبابي ووجدت مكانًا ولد فيه طائر العنقاء من الرماد من جديد. وقد نشر طائر العنقاء الناري دم العنقاء على الأرض، وعلى الرغم من مرور عشرات الملايين من السنين، استمر الدم في الاحتراق مثل النار الإلهية .  لقد تم تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي من دم العنقاء هذا! إنه أصل كل النيران، ومعه تمكنت من الحصول على رؤى فريدة والوصول إلى قمة قوانين عناصر النار!”

اشتبكت أقوى
هجمات الثلاثي ضد بعضها البعض دون أي عرض مبهرج!

تقول الأسطورة أنه قبل ظهور الفوضى القديمة إلى الوجود، قام إله بدائي بتقسيم الفوضى بعمل هائل.  وكان هذا ما يسمى نشأة الكون.

أدى انفجار طاقة
مرعب إلى تمزيق مصفوفة  سلاسل حاكم النار
على الفور!  من بعيد، يمكن للمرء أن يرى أن
المصفوفة كانت مليئة بالثقوب بسبب أشعة الضوء المرعبة.  كانت أعمدة الضوء التي تشع مثل السيوف الحادة
التي لا تعد ولا تحصى.

الفصل 1518: التكوين

في مصفوفة الختم،
حتى مستخدم المصفوفة، سيد سحابة النار الإلهي تعرض لإصابات خطيرة.  شعر كما لو أنه ضربه جبل.  ولم تكن أعضاؤه في أماكنها الصحيحة
وتضررت.  كان دمه يتدفق من فمه!

عبس سيد داو الفوضى البدائية .  على الرغم من أنه كان يريد جني غنائم نتيجة المكركة ، إلا أنه ظل يشعر بعدم الارتياح عند مواجهة يي يون لسبب غير معروف.  على الرغم من أنه بدا وكأن كل شيء كان مؤكدًا، إلا أنه شعر أنه إذا لم يستخدم كل قوته لقتل يي يون، فمن الممكن أن يهرب يي يون.  وهذا لن يؤدي إلا إلى تداعيات لا نهاية لها!

أما بالنسبة لسيد
دا الفوضى البدائية ، فلم يكن أفضل.  على
الرغم من أنه كان يتمتع بقوة الخلق بعد اكتسابه نظرة ثاقبة لقوانين الفوضى
البدائية، إلا أنه كان بعيدًا عن القوة الألهية.
بعد اشتباكه مع يي يون، لم يعد في ذروته.
الآن بعد أن ألقى التكوين بالقوة، فقد استنزف ستين بالمائة من اليوان تشى
الخاص به!

عندما وصل إلى هذا الفكر، ركز عقله.  مسح كفه على سيفه وبينما كان دمه يتدفق على النصل البارد الجليدي، كانت شقوق النصل مغلفة بضباب دموي قبل عودته إلى طبيعته تلقائيًا!

ومع ذلك، كان سيد
سحابة النار الإلهي في نفس الوضع، لذلك لم يكن قلقًا.  الآن، كل ما يحتاجه للتأكد هو أن يي يون قد
مات.  كل شيء سيكون على ما يرام لو كان
الأمر كذلك.

على الرغم من أن إصبع الشورى كان قويًا، إلا أنه لم يتمكن من الصمود في وجه الخبيرين الذين وقفا فوق المجرى.  استخدم يي يون إصبع الشورى عدة مرات.  على الرغم من أن سيد سحابة النار الإلهي لم يجرؤ على الادعاء بأنه منيع ضدها، إلا أن التهديد الذي شكله إصبع الشورى عليه قد انخفض بشكل كبير!

“أوه؟ هذا
الوغد الصغير لا يزال هناك. إنه لم يمت!”

نظر سيد داو
الفوضى البدائية  إلى يي يون الملطخ
بالدماء.  لقد عانى من العديد من الكسور
وتصدعت العديد من خطوط الطول الخاصة به.
كان لا يزال يستخدم ثلج السراب وهو يمسح الدم من زاوية فمه.

لقد فوجئ سيد داو الفوضى البدائية .  على الرغم من أن يي يون لم يمت، إلا أنه لم يكن بعيدًا عن الموت. مع مثل هذا الاصابة الخطيرة  لم يكن يي يون مطابقًا لهم.

كانت أصابع يديه
مشوهة، لكنه رفع يده المرتجفة في محاولة لإطلاق رصاصة أخرى.

كان ريش العنقاء مغطى بالصقيع، لكن ذيوله كانت تحترق باللهب الأزرق!

ماذا كان يفعل؟

ومن خلال الزراعة في القانون المضاد، يمكن للمرء أن يصل إلى عالم أعلى.  لقد فعل يي يون الشيء نفسه، لكن سيد سحابة النار الإلهي ، سواء كان اسمه أو الحركات التي استخدمها حتى تلك اللحظة، جعلت من الصعب تخيل أنه قد زرع في كل من الجليد والنار. علاوة على ذلك، لم تكن قوانينه المتعلقة بالجليد أضعف بأي حال من الأحوال من قوانين عنصر النار!

لقد فوجئ سيد
داو الفوضى البدائية .  على الرغم من أن يي
يون لم يمت، إلا أنه لم يكن بعيدًا عن الموت. مع مثل هذا الاصابة الخطيرة  لم يكن يي يون مطابقًا لهم.

اصبع الشورى!

قال سيد سحابة
النار الإلهي بابتسامة شريرة: “يجب أن تكون فخورًا بأنك أجبرتني أنا والفوضى
البدائية على هذه الحالة بقواك وحدك. لسوء الحظ… ستظل تموت. مقدر لك ألا تطور
نفسك بشكل كامل أبدًا”.  لقد سيطر على
دم الحياة الفوضوي بداخله وهو يتجه نحو يي يون.

هل يمكن أن يكون هذا…

رأى مرجل التنين
الصاعد بجانب يي يون وكشف عن نظرة التنوير.
“هكذا كان الأمر. بعد أن تحملت هجومنا المشترك، اختبأت في مرجل التنين
الصاعد لتحمل بقايا الانفجارات ، أليس كذلك؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، لكنت ميتًا
منذ فترة طويلة! إذا كان هذا هو الحال، فيجب عليك
أن تكون سعيدًا الآن، ستعيش حياة أسوأ من الموت.”

….

….

ولكن بينما كان ختم العنقاء الملكي على وشك ضرب يي يون، ظهر مرجل برونزي من الهواء الرقيق، وانخفض بشدة إلى الأسفل!

ومن خلال الزراعة في القانون المضاد، يمكن للمرء أن يصل إلى عالم أعلى.  لقد فعل يي يون الشيء نفسه، لكن سيد سحابة النار الإلهي ، سواء كان اسمه أو الحركات التي استخدمها حتى تلك اللحظة، جعلت من الصعب تخيل أنه قد زرع في كل من الجليد والنار. علاوة على ذلك، لم تكن قوانينه المتعلقة بالجليد أضعف بأي حال من الأحوال من قوانين عنصر النار!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط