ختم الأصل العظيم الملكي
الفصل 1521: ختم الاصل العظيم الملكي
ومع ذلك، لا يوجد شيء مطلق في العالم. إذا كان صاحب الختم الملكي المكثف هو نوع العبقري الذي يظهر مرة واحدة كل مائة مليون عام، فيمكنه أن يخترق ليصبح ملكًا إلهيًا من خلال الموهبة المطلقة. من شأنه أن يجعل الختم الملكي الذي قاموا بتكثيفه يتحول إلى ختم عاهل إلهي ملكي. وفي هذه الحالة، فإن جودة هذا الختم الملكي ستتجاوز النوع الأول. وذلك لأن الختم الملكي الذي رعاه المرء كان أفضل من شيء تركه الآخرون وراءهم. شيء صنعته أنت، لأنه بطبيعة الحال كان أكثر ملاءمة!
المترجم: hijazi
أضاءت عيون يي يون. بعد أن تدرب لفترة طويلة، رأى يي يون نصيبه العادل من الكنوز الطبيعية. كان لديه معايير عالية للغاية، ولكن على الرغم من ذلك، فإن الكنوز العشبية الموجودة في الحلقتين المكانيتين للاسياد الإلهيين لا تزال تترك قلبه ينبض.
“لقد ترك سيد سحابة النار الإلهي أختامه وراءه. وأتساءل ما هو الوضع بالنسبة لسيد داو الفوضى البدائية .”
ومع ذلك، لا يوجد شيء مطلق في العالم. إذا كان صاحب الختم الملكي المكثف هو نوع العبقري الذي يظهر مرة واحدة كل مائة مليون عام، فيمكنه أن يخترق ليصبح ملكًا إلهيًا من خلال الموهبة المطلقة. من شأنه أن يجعل الختم الملكي الذي قاموا بتكثيفه يتحول إلى ختم عاهل إلهي ملكي. وفي هذه الحالة، فإن جودة هذا الختم الملكي ستتجاوز النوع الأول. وذلك لأن الختم الملكي الذي رعاه المرء كان أفضل من شيء تركه الآخرون وراءهم. شيء صنعته أنت، لأنه بطبيعة الحال كان أكثر ملاءمة!
عرف يي يون أن قوى المجرى هذه كانت قادرة على أن تكون مهيمنة إلى حد كبير لأنهم كانوا عباقرة منقطع النظير في شبابهم. كان لديهم أسس قوية للغاية وواجهوا فرصا هائلة. ليس هذا فحسب، بل تجاوزت أختام السيد الإلهي الملكية تلك الخاصة بالآخرين.
“الكبير نهر النسيان، خذ قسطًا من الراحة داخل مصباح الزمن الأزوري. أخطط للدخول إلى العزلة لعلاج إصاباتي قبل أن أحاول اختراق عالم السيد الإلهي.”
من المؤكد أن الختم الملكي لسيد داو الفوضى البدائية لم يكن عنصرًا منخفض الجودة.
.. .
عندما قام يي يون بفحص جثة سيد داو الفوضى البدائية بحثًا عن الختم الملكي داخل دانتيانه، اكتشف أن طاقة الختم الملكي كانت تتبدد ببطء.
“كان سيد داو الفوضى البدائية هذا طموحًا للغاية. لسوء الحظ، مات تحت يدي. إذا لم يكن الأمر كذلك، فربما يكون قد اخترق حقًا ليصبح عاهلًا إلهيًا. إذا استمر في الزراعة فقط، فلن يواجه مشكلة في أن يصبح الأقوى بعد الملوك الإلهيين.”
مع وفاة سيد داو الفوضى البدائية ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يفقد الختم الملكي الإلهي في دانتيانه بريقه.
كان يعلم أن الملوك الألهيين لديهم حياة طويلة للغاية. لقد كانت أطول بعشرات المرات من قوى المجرى مثل سيد داو الفوضى البدائية. لقد تمكنوا من العيش حتى يومنا هذا حتى لو كانوا موجودين في العصور القديمة.
هذا ترك يي يون يشعر بخيبة أمل إلى حد ما.
ومع ذلك، إذا عاش سيد داو الفوضى البدائية ليصبح قوي بما فيه الكفاية، قوي جدًا بحيث يمكنها اختراق عالم العاهل الإلهي، فإن قوانينه الخاصة ستكون أقرب إلى الداو السماوي. بعد ذلك، سوف يتحول الختم الملكي الذي قام بتكثيفه. حتى بعد الموت، سيظل الختم الملكي للعاهل الإلهي غير قابل للتدمير لمئات الملايين من السنين.
من مظهره، قام سيد داو الفوضى البدائية بتكثيف ختم السيد الإلهي الملكي الخاص به.
قال: “كان ذلك عصر النجمات؛ ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من الملوك الإلهيين في نفس الجيل. الملوك الإلهيين الثمانية القدامى من القصص كانوا فقط الثمانية الذين شاركوا في المعركة مع إله السلف . ومع ذلك، في تلك المعركة لم يكن الجميع على استعداد للمخاطرة بحياتهم . وفقا لما أعرفه، كان هناك اثنين من الملوك الإلهيين الذين لم يشاركوا في المعركة، وكلاهما اختفيا بعد المعركة.”
كان للأختام الملكية ثلاثة مصادر.
قام يي يون بتخزين جميع الأعشاب والعظام والآثار الثمينة.
النوع الأول تم صنعه بعد أن أصبح المحارب سيدًا إلهيًا. يمكنهم تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي الخاص بهم، والذي كان له إيجابياته وسلبياته. ذلك يعتمد على قوة المحارب. إذا كان لدى المرء رؤية اسمية عميقة بشكل خاص، فمن الطبيعي أن يكون الختم الملكي المكثف أكثر قوة. ولكن إذا مات منشئ هذا الختم الملكي، فإن الختم الملكي سيتبدد ببطء بسبب فقدان مصدر الطاقة الخاص به.
شعرت يي يون باليأس قليلاً عندما قال عاهل نهر النسيان الإلهي ذلك. لم يكن لدى عاهل نهر النسيان الإلهي سوى القليل من الحيوية. كان من الصعب جدًا عليه التعافي من إصابات بهذا القدر.
كانت سيد داو الفوضى البدائية في مثل هذه الحالة.
ومع ذلك، لا يوجد شيء مطلق في العالم. إذا كان صاحب الختم الملكي المكثف هو نوع العبقري الذي يظهر مرة واحدة كل مائة مليون عام، فيمكنه أن يخترق ليصبح ملكًا إلهيًا من خلال الموهبة المطلقة. من شأنه أن يجعل الختم الملكي الذي قاموا بتكثيفه يتحول إلى ختم عاهل إلهي ملكي. وفي هذه الحالة، فإن جودة هذا الختم الملكي ستتجاوز النوع الأول. وذلك لأن الختم الملكي الذي رعاه المرء كان أفضل من شيء تركه الآخرون وراءهم. شيء صنعته أنت، لأنه بطبيعة الحال كان أكثر ملاءمة!
ومع ذلك، إذا عاش سيد داو الفوضى البدائية ليصبح قوي بما فيه الكفاية، قوي جدًا بحيث يمكنها اختراق عالم العاهل الإلهي، فإن قوانينه الخاصة ستكون أقرب إلى الداو السماوي. بعد ذلك، سوف يتحول الختم الملكي الذي قام بتكثيفه. حتى بعد الموت، سيظل الختم الملكي للعاهل الإلهي غير قابل للتدمير لمئات الملايين من السنين.
“الكبير نهر النسيان ، هل تعرف أي من الملوك الإلهيين الثمانية القدامى حصل على ختم الأصل العظيم الملكي ؟”
يمكن وراثة هذه الأختام الملكية للعاهل الإلهي، لتصبح المصدر الثاني للأختام الملكية!
“قد لا يتمكن الآخرون من ذلك، لكنك حصلت على تراث منشئ الداو السماوي. إنه ليس شيئًا مستحيلًا. لقد تمكنت من هزيمة قوى المجرى بينما كنت نصف خطوة لسيد إلهي . على الرغم من أنك استفدت من المكان، سيظل يرسل أصداء في جميع أنحاء العالم القتالي إذا علم الناس به. ربما، لديك قطعة من الأمل في اتباع خطى منشئ الداو السماوي. ”
كانت أختام العنقاء الملكية لسيد سحابة النار الإلهي من هذا النوع الثاني. كان لطائر العنقاء الجليدي والنار قوة لم تكن بأي حال من الأحوال أضعف من قوة العاهل الإلهي القديم. والأكثر ندرة كان وجودهم المزدوج. كان الحصول على زوج من هذه الأختام الملكية أحد أفضل الفرص حقًا.
ومع ذلك، نظر يي يون إلى الملاحظات التي كتبها سيد داو الفوضى البدائية فيما يتعلق بقوانين الفوضى البدائية، بالإضافة إلى رؤى سيد سحابة النار الإلهي في السيطرة على النار. لقد أولى بعض الاهتمام لهذه الأمور، لأنها كانت دروسًا مستفادة من تجارب حياة الفوضى البدائية وسحابة النار. بصفتهم من قوى المجرى ، فإن الأفكار المتعلقة بالمجال المعين الذي كانوا خبراء فيه كانت لا تزال شيئًا يمكن أن يلهم يي يون على الرغم من قراءته لجميع أنواع التراث العالي.
عادة، يعتبر النوع الأول من الأختام الملكية أقل شأنا من الأخير. وذلك لأنه لم يكن لدى أي شخص تقريبًا رؤى اسمية يمكن أن تتطابق مع رؤى العاهل الإلهي القديم. وهكذا كانت الأختام الملكية التي قاموا بتكثيفها تفتقر دائمًا إلى الجودة.
عندما قام يي يون بفحص جثة سيد داو الفوضى البدائية بحثًا عن الختم الملكي داخل دانتيانه، اكتشف أن طاقة الختم الملكي كانت تتبدد ببطء.
ومع ذلك، لا يوجد شيء مطلق في العالم. إذا كان صاحب الختم الملكي المكثف هو نوع العبقري الذي يظهر مرة واحدة كل مائة مليون عام، فيمكنه أن يخترق ليصبح ملكًا إلهيًا من خلال الموهبة المطلقة. من شأنه أن يجعل الختم الملكي الذي قاموا بتكثيفه يتحول إلى ختم عاهل إلهي ملكي. وفي هذه الحالة، فإن جودة هذا الختم الملكي ستتجاوز النوع الأول. وذلك لأن الختم الملكي الذي رعاه المرء كان أفضل من شيء تركه الآخرون وراءهم. شيء صنعته أنت، لأنه بطبيعة الحال كان أكثر ملاءمة!
لقد قتل في هذه المعركة. في الواقع، كان القتل ونهب الجثث هو أفضل طريقة لتصبح ثريًا.
لقد اتخذ سيد داو الفوضى البدائية نفس المسار، على أمل تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي الخاص به ليتمكن في النهاية من اختراق عالم العاهل الإلهي.
مع وفاة سيد داو الفوضى البدائية ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يفقد الختم الملكي الإلهي في دانتيانه بريقه.
“كان سيد داو الفوضى البدائية هذا طموحًا للغاية. لسوء الحظ، مات تحت يدي. إذا لم يكن الأمر كذلك، فربما يكون قد اخترق حقًا ليصبح عاهلًا إلهيًا. إذا استمر في الزراعة فقط، فلن يواجه مشكلة في أن يصبح الأقوى بعد الملوك الإلهيين.”
شعرت يي يون باليأس قليلاً عندما قال عاهل نهر النسيان الإلهي ذلك. لم يكن لدى عاهل نهر النسيان الإلهي سوى القليل من الحيوية. كان من الصعب جدًا عليه التعافي من إصابات بهذا القدر.
عرف يي يون أن سيد داو الفوضى البدائية كان يعتبر صغير للغاية بين قوى المجرى! كان أمامه مستقبل لا حدود له. ومع ذلك، كان هذا هو طريق الداو القتالي. كان من المقرر أن يصل الملوك الإلهيين من نفس الجيل إلى القمة فقط من خلال الدوس على جثث الإخفاقات التي لا تعد ولا تحصى. كانت سيد داو الفوضى البدائية بعيدًا بخطوة واحدة فقط، لكنه انتهى بالفشل!
“هذه الكنوز العشبية…”
لا يمكن الحفاظ على الختم الملكي لسيد داو الفوضى البدائية لفترة طويلة، لذلك لم يكن له أي قيمة. أما بالنسبة للأختام الملكية لسيد سحابة النار الإلهي…
تذكر يي يون المظهر النهائي لسيد داو الفوضى البدائية. جعلت الكراهية والسخط في قلبه يبدو وكأنه سيعود إلى الحياة.
نظر يي يون إلى طيور العنقاء الحمراء والزرقاء الصغيرة التي تحلق في راحة يده. إذا أراد ذلك، فيمكنه الاندماج مع الختم الملكي لعنقاء النار بعد أن اخترق عالم السيد الإلهي. كانت هذه فرصة بعيدة المنال للعديد من الأسياد الإلهيين، لكن يي يون لم يكن لديه أي نية للقيام بذلك.
قال: “كان ذلك عصر النجمات؛ ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من الملوك الإلهيين في نفس الجيل. الملوك الإلهيين الثمانية القدامى من القصص كانوا فقط الثمانية الذين شاركوا في المعركة مع إله السلف . ومع ذلك، في تلك المعركة لم يكن الجميع على استعداد للمخاطرة بحياتهم . وفقا لما أعرفه، كان هناك اثنين من الملوك الإلهيين الذين لم يشاركوا في المعركة، وكلاهما اختفيا بعد المعركة.”
وكان طموحا كذلك. علاوة على ذلك، كان طموحه أكبر من طموح سيد داو الفوضى البدائية . لقد أراد تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي الخاص به واتخاذ المسار الأول، أو اختيار الخيار الثالث، والذي كان أيضًا الطريقة الأخيرة للحصول على الختم الملكي الإلهي. كان هذا هو الختم الأصل العظيم الملكي .
شعرت يي يون باليأس قليلاً عندما قال عاهل نهر النسيان الإلهي ذلك. لم يكن لدى عاهل نهر النسيان الإلهي سوى القليل من الحيوية. كان من الصعب جدًا عليه التعافي من إصابات بهذا القدر.
تقول الأسطورة أنه عند خلق الكون، يمكن أن تتشكل الأختام الملكية من العمليات الطبيعية. كانت هذه الأختام الملكية هي داو السماء والأرض العظيم نفسه. لقد كانوا قليلي العدد للغاية، وكانوا أساطير إلى حد كبير.
“نظرًا لأنك لم تكن على استعداد لاستخدام هذه الأشياء عندما كنت حيًا ، فقد حالفني الحظ الآن. فلا عجب في موت سيد داو الفوضى البدائية مع الأسف الأبدي.”
جوهرة الفوضى التي تركها منشيء الداو السماوي تحتوي على سجلات تتعلق بأختام الأصل العظيم الملكي. ومع ذلك، لم يكن هناك ذكر لكيفية الحصول عليها.
لم يعلق يي يون آماله على دمج ختم الأصل العظيم الملكي. لقد كان هذا شيئًا نادرًا جدًا .
لم يعلق يي يون آماله على دمج ختم الأصل العظيم الملكي. لقد كان هذا شيئًا نادرًا جدًا .
كان يعلم أن الملوك الألهيين لديهم حياة طويلة للغاية. لقد كانت أطول بعشرات المرات من قوى المجرى مثل سيد داو الفوضى البدائية. لقد تمكنوا من العيش حتى يومنا هذا حتى لو كانوا موجودين في العصور القديمة.
واصل يي يون البحث عن بقية الكنوز التي يمتلكها سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الإلهي . ترك خبيرا المجهول وراءهما ثروة هائلة.
عرف يي يون أن سيد داو الفوضى البدائية كان يعتبر صغير للغاية بين قوى المجرى! كان أمامه مستقبل لا حدود له. ومع ذلك، كان هذا هو طريق الداو القتالي. كان من المقرر أن يصل الملوك الإلهيين من نفس الجيل إلى القمة فقط من خلال الدوس على جثث الإخفاقات التي لا تعد ولا تحصى. كانت سيد داو الفوضى البدائية بعيدًا بخطوة واحدة فقط، لكنه انتهى بالفشل!
“هذه الكنوز العشبية…”
“هذه الملاحظات مفيدة للغاية.”
أضاءت عيون يي يون. بعد أن تدرب لفترة طويلة، رأى يي يون نصيبه العادل من الكنوز الطبيعية. كان لديه معايير عالية للغاية، ولكن على الرغم من ذلك، فإن الكنوز العشبية الموجودة في الحلقتين المكانيتين للاسياد الإلهيين لا تزال تترك قلبه ينبض.
الفصل 1521: ختم الاصل العظيم الملكي
“هذه … ريش وعظام طائر العنقاء الناري و الجليدي! يوجد بداخلها جوهر دم العنقاء…”
أما بالنسبة لزلات اليشم الخاصة بتقنية الزراعة وكتب تشكيل المصفوفات، فقد تصفحها يي يون بشكل عرضي فقط. كان لديه التراث الذي تركه العديد من الشيوخ وحتى منشئ الداو السماوي. لم يكن بحاجة إلى هذه التقنيات الشائعة.
“أوه؟ هناك أيضًا زهرة اللوتس الدموية الزمردية الواسعة. لا بد أن هذه قد نبتت من الأرض التي كانت غارقة في دماء العنقاء.”
“لقد ترك سيد سحابة النار الإلهي أختامه وراءه. وأتساءل ما هو الوضع بالنسبة لسيد داو الفوضى البدائية .”
عثر يي يون على كل هذه الأشياء داخل صندوق اليشم في الحلقة المكانية لسيد سحابة النار الإلهي.
لقد قتل في هذه المعركة. في الواقع، كان القتل ونهب الجثث هو أفضل طريقة لتصبح ثريًا.
بدون أدنى شك، عندما وجد سيد سحابة النار الإلهي المكان الذي ولد فيه طائر العنقاء الجليدي و الناري من جديد، كان قد أخذ للتو الأختام الملكية للسيد الإلهي. وقد حصل أيضًا على عظم العنقاء والريش وكذلك لوتس الدم. ومع ذلك، لم يكن راغبا في استخدامه. بعد الدمج مع الختم الملكي الإلهي، قام بتخزين تلك العناصر بعيدًا في مجموعته.
تقول الأسطورة أنه عند خلق الكون، يمكن أن تتشكل الأختام الملكية من العمليات الطبيعية. كانت هذه الأختام الملكية هي داو السماء والأرض العظيم نفسه. لقد كانوا قليلي العدد للغاية، وكانوا أساطير إلى حد كبير.
“لابد أنه تركهم لاختراق عالم الملك الإلهي.”
كان من الصعب للغاية أن ظهور العاهل الإلهي في المجرى، إلى جانب السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر. ولكن بمجرد ولادتهم، كان من غير المرجح أن يموتوا. في الوقت الحاضر، عدد الملوك الألهيين في المجرى لا يقتصر بطبيعة الحال على باي يويين فقط.
عرف يي يون أنه لكي يصل سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الإلهي إلى هذه الحالة، كان الهوس الوحيد الذي كان لديهم هو اختراقهم ليصبحوا ملوكًا إلهيين. على الرغم من أنه كان طريقا شاقا، فقد قاموا بكل أنواع الاستعدادات لذلك.
عرف يي يون أن قوى المجرى هذه كانت قادرة على أن تكون مهيمنة إلى حد كبير لأنهم كانوا عباقرة منقطع النظير في شبابهم. كان لديهم أسس قوية للغاية وواجهوا فرصا هائلة. ليس هذا فحسب، بل تجاوزت أختام السيد الإلهي الملكية تلك الخاصة بالآخرين.
في تلك اللحظة التي اخترقوا فيها أخيرًا، قاموا بإعداد كل هذه الأعشاب الثمينة لزيادة فرصهم.
“أوه؟ هناك أيضًا زهرة اللوتس الدموية الزمردية الواسعة. لا بد أن هذه قد نبتت من الأرض التي كانت غارقة في دماء العنقاء.”
“نظرًا لأنك لم تكن على استعداد لاستخدام هذه الأشياء عندما كنت حيًا ، فقد حالفني الحظ الآن. فلا عجب في موت سيد داو الفوضى البدائية مع الأسف الأبدي.”
لا يمكن الحفاظ على الختم الملكي لسيد داو الفوضى البدائية لفترة طويلة، لذلك لم يكن له أي قيمة. أما بالنسبة للأختام الملكية لسيد سحابة النار الإلهي…
تذكر يي يون المظهر النهائي لسيد داو الفوضى البدائية. جعلت الكراهية والسخط في قلبه يبدو وكأنه سيعود إلى الحياة.
لقد اتخذ سيد داو الفوضى البدائية نفس المسار، على أمل تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي الخاص به ليتمكن في النهاية من اختراق عالم العاهل الإلهي.
“هذه الكنوز التي خططوا لاستخدامها لاختراق عالم العاهل الإلهي سوف أستخدمها لاختراق عالم السيد الإلهي. مع هذه الأشياء، لا أحتاج إلى البحث عن الأعشاب الثمينة لزراعتي المستقبلية لتقنية الإمبراطور التنين .”
تقول الأسطورة أنه عند خلق الكون، يمكن أن تتشكل الأختام الملكية من العمليات الطبيعية. كانت هذه الأختام الملكية هي داو السماء والأرض العظيم نفسه. لقد كانوا قليلي العدد للغاية، وكانوا أساطير إلى حد كبير.
لم يكن يي يون شخصًا بخيلًا عندما يتعلق الأمر بإنفاق الموارد على نفسه. وبما أنه تركه الآخرون، فهو لم يشعر بالألم على الإطلاق. لقد استخدم كل ما لديه. أما بالنسبة للكنوز اللازمة لاختراقه المستقبلي إلى عالم العاهل الإلهي، فيمكنه جمعها مرة أخرى.
من الطبيعي أن يضع يي يون أنظاره على ختم الاصل العظيم الملكي . في العصور القديمة، لا تزال هناك سجلات للأختام الأصلية العظيمة الملكية في الكتب، لكنها انقرضت الآن إلى حد كبير.
قام يي يون بتخزين جميع الأعشاب والعظام والآثار الثمينة.
“أوه؟ هناك أيضًا زهرة اللوتس الدموية الزمردية الواسعة. لا بد أن هذه قد نبتت من الأرض التي كانت غارقة في دماء العنقاء.”
بصرف النظر عن ذلك، فقد ترك سيد داو الفوضى البدائية و سيد سحابة النار الإلهي وراءهما عددًا كبيرًا من حلقات العاهل الإلهي الخالدة. كان هناك العشرات منهم، وبطبيعة الحال، أخذهم يي يون جميعا.
لم يعلق يي يون آماله على دمج ختم الأصل العظيم الملكي. لقد كان هذا شيئًا نادرًا جدًا .
أما بالنسبة لزلات اليشم الخاصة بتقنية الزراعة وكتب تشكيل المصفوفات، فقد تصفحها يي يون بشكل عرضي فقط. كان لديه التراث الذي تركه العديد من الشيوخ وحتى منشئ الداو السماوي. لم يكن بحاجة إلى هذه التقنيات الشائعة.
كان من الصعب للغاية أن ظهور العاهل الإلهي في المجرى، إلى جانب السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر. ولكن بمجرد ولادتهم، كان من غير المرجح أن يموتوا. في الوقت الحاضر، عدد الملوك الألهيين في المجرى لا يقتصر بطبيعة الحال على باي يويين فقط.
ومع ذلك، نظر يي يون إلى الملاحظات التي كتبها سيد داو الفوضى البدائية فيما يتعلق بقوانين الفوضى البدائية، بالإضافة إلى رؤى سيد سحابة النار الإلهي في السيطرة على النار. لقد أولى بعض الاهتمام لهذه الأمور، لأنها كانت دروسًا مستفادة من تجارب حياة الفوضى البدائية وسحابة النار. بصفتهم من قوى المجرى ، فإن الأفكار المتعلقة بالمجال المعين الذي كانوا خبراء فيه كانت لا تزال شيئًا يمكن أن يلهم يي يون على الرغم من قراءته لجميع أنواع التراث العالي.
المترجم: hijazi
“هذه الملاحظات مفيدة للغاية.”
“أيها الكبير، هل تعتقد أنني أستطيع الوصول إلى هذه المرحلة؟”
وبصرف النظر عن الأعشاب والتراث الثمينة، كانت هناك جميع أنواع التعويذات السحرية، والأسلحة، وما إلى ذلك. كانت العناصر التي تم جمعها بواسطة سيد داو الفوضى البدائية و سيد سحابة النار الإلهي غير عادية بشكل طبيعي. قام يي يون بتخزينهم جميعًا بعيدًا.
“هذه الكنوز التي خططوا لاستخدامها لاختراق عالم العاهل الإلهي سوف أستخدمها لاختراق عالم السيد الإلهي. مع هذه الأشياء، لا أحتاج إلى البحث عن الأعشاب الثمينة لزراعتي المستقبلية لتقنية الإمبراطور التنين .”
لقد قتل في هذه المعركة. في الواقع، كان القتل ونهب الجثث هو أفضل طريقة لتصبح ثريًا.
عثر يي يون على كل هذه الأشياء داخل صندوق اليشم في الحلقة المكانية لسيد سحابة النار الإلهي.
“الكبير نهر النسيان ، هل تعرف أي من الملوك الإلهيين الثمانية القدامى حصل على ختم الأصل العظيم الملكي ؟”
هذا ترك يي يون يشعر بخيبة أمل إلى حد ما.
كان يي يون لا يزال مهتمًا بمسألة الأختام الملكية . مع أساسه، لن يحتاج إلى الكثير من العمل لدمج الختم الملكي للسيد الإلهي بعد أن دخل عبر أبواب كونه سيدًا إلهيًا.
أما بالنسبة لزلات اليشم الخاصة بتقنية الزراعة وكتب تشكيل المصفوفات، فقد تصفحها يي يون بشكل عرضي فقط. كان لديه التراث الذي تركه العديد من الشيوخ وحتى منشئ الداو السماوي. لم يكن بحاجة إلى هذه التقنيات الشائعة.
من الطبيعي أن يضع يي يون أنظاره على ختم الاصل العظيم الملكي . في العصور القديمة، لا تزال هناك سجلات للأختام الأصلية العظيمة الملكية في الكتب، لكنها انقرضت الآن إلى حد كبير.
وكان طموحا كذلك. علاوة على ذلك، كان طموحه أكبر من طموح سيد داو الفوضى البدائية . لقد أراد تكثيف ختم السيد الإلهي الملكي الخاص به واتخاذ المسار الأول، أو اختيار الخيار الثالث، والذي كان أيضًا الطريقة الأخيرة للحصول على الختم الملكي الإلهي. كان هذا هو الختم الأصل العظيم الملكي .
من الطبيعي أن يخمن عاهل نهر النسيان الإلهي ما كان يفكر فيه يي يون. قال، “يي يون، لا تركز على مسألة أختام الأصل العظيم الملكية . إذا كنت ستصل إلى قمة الداو القتالي في المستقبل، فإن القوانين التي تطبقها ستكون معادلة للداو السماوي. الختم الملكي الذي تكثفه سيمثل الداو السماوي ومن ثم سيكون معادلاً لختم الأصل العظيم الملكي.”
من مظهره، قام سيد داو الفوضى البدائية بتكثيف ختم السيد الإلهي الملكي الخاص به.
“أيها الكبير، هل تعتقد أنني أستطيع الوصول إلى هذه المرحلة؟”
عرف يي يون أن سيد داو الفوضى البدائية كان يعتبر صغير للغاية بين قوى المجرى! كان أمامه مستقبل لا حدود له. ومع ذلك، كان هذا هو طريق الداو القتالي. كان من المقرر أن يصل الملوك الإلهيين من نفس الجيل إلى القمة فقط من خلال الدوس على جثث الإخفاقات التي لا تعد ولا تحصى. كانت سيد داو الفوضى البدائية بعيدًا بخطوة واحدة فقط، لكنه انتهى بالفشل!
“قد لا يتمكن الآخرون من ذلك، لكنك حصلت على تراث منشئ الداو السماوي. إنه ليس شيئًا مستحيلًا. لقد تمكنت من هزيمة قوى المجرى بينما كنت نصف خطوة لسيد إلهي . على الرغم من أنك استفدت من المكان، سيظل يرسل أصداء في جميع أنحاء العالم القتالي إذا علم الناس به. ربما، لديك قطعة من الأمل في اتباع خطى منشئ الداو السماوي. ”
لا يمكن الحفاظ على الختم الملكي لسيد داو الفوضى البدائية لفترة طويلة، لذلك لم يكن له أي قيمة. أما بالنسبة للأختام الملكية لسيد سحابة النار الإلهي…
“أيامي معدودة. إذا كنت ترغب في تنمية قوانين الوقت، فإن تراثي كله موجود داخل مصباح الزمن الأزرق.”
ومع ذلك، نظر يي يون إلى الملاحظات التي كتبها سيد داو الفوضى البدائية فيما يتعلق بقوانين الفوضى البدائية، بالإضافة إلى رؤى سيد سحابة النار الإلهي في السيطرة على النار. لقد أولى بعض الاهتمام لهذه الأمور، لأنها كانت دروسًا مستفادة من تجارب حياة الفوضى البدائية وسحابة النار. بصفتهم من قوى المجرى ، فإن الأفكار المتعلقة بالمجال المعين الذي كانوا خبراء فيه كانت لا تزال شيئًا يمكن أن يلهم يي يون على الرغم من قراءته لجميع أنواع التراث العالي.
شعرت يي يون باليأس قليلاً عندما قال عاهل نهر النسيان الإلهي ذلك. لم يكن لدى عاهل نهر النسيان الإلهي سوى القليل من الحيوية. كان من الصعب جدًا عليه التعافي من إصابات بهذا القدر.
من الطبيعي أن يخمن عاهل نهر النسيان الإلهي ما كان يفكر فيه يي يون. قال، “يي يون، لا تركز على مسألة أختام الأصل العظيم الملكية . إذا كنت ستصل إلى قمة الداو القتالي في المستقبل، فإن القوانين التي تطبقها ستكون معادلة للداو السماوي. الختم الملكي الذي تكثفه سيمثل الداو السماوي ومن ثم سيكون معادلاً لختم الأصل العظيم الملكي.”
لم يكن بإمكانه إلا أن يسمح لعاهل نهر النسيان الإلهي بمواصلة سباته داخل مصباح الزمن الأزوري. لم يكن بإمكانه سوى الانتظار حتى يصبح أقوى قبل أن يتمكن من محاولة علاج جروح عاهل نهر النسيان الإلهي. ولكن على الرغم من ذلك، فإن عاهل نهر النسيان الإلهي لن يتبقى لديه سنوات عديدة.
عثر يي يون على كل هذه الأشياء داخل صندوق اليشم في الحلقة المكانية لسيد سحابة النار الإلهي.
“الكبير نهر النسيان ، لدي سؤال آخر يجب أن أطرحه. عندما ترك منشئ الداو السماوي تراثه، كم عدد الملوك الألهيين الذين كانوا هناك؟ كم عدد الذين نجوا بعد المعركة مع إله السلف ؟”
“أوه؟”
أخذ عاهل نهر النسيان الإلهي نفسًا عميقًا. يبدو أن عينيه تخترقان مئات الملايين من السنين، كما لو كان يرى كل طريق العودة إلى العصر الذهبي للداو القتالي.
عرف يي يون أن سيد داو الفوضى البدائية كان يعتبر صغير للغاية بين قوى المجرى! كان أمامه مستقبل لا حدود له. ومع ذلك، كان هذا هو طريق الداو القتالي. كان من المقرر أن يصل الملوك الإلهيين من نفس الجيل إلى القمة فقط من خلال الدوس على جثث الإخفاقات التي لا تعد ولا تحصى. كانت سيد داو الفوضى البدائية بعيدًا بخطوة واحدة فقط، لكنه انتهى بالفشل!
قال: “كان ذلك عصر النجمات؛ ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من الملوك الإلهيين في نفس الجيل. الملوك الإلهيين الثمانية القدامى من القصص كانوا فقط الثمانية الذين شاركوا في المعركة مع إله السلف . ومع ذلك، في تلك المعركة لم يكن الجميع على استعداد للمخاطرة بحياتهم . وفقا لما أعرفه، كان هناك اثنين من الملوك الإلهيين الذين لم يشاركوا في المعركة، وكلاهما اختفيا بعد المعركة.”
“هذه الكنوز التي خططوا لاستخدامها لاختراق عالم العاهل الإلهي سوف أستخدمها لاختراق عالم السيد الإلهي. مع هذه الأشياء، لا أحتاج إلى البحث عن الأعشاب الثمينة لزراعتي المستقبلية لتقنية الإمبراطور التنين .”
“أوه؟”
عرف يي يون أنه لكي يصل سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الإلهي إلى هذه الحالة، كان الهوس الوحيد الذي كان لديهم هو اختراقهم ليصبحوا ملوكًا إلهيين. على الرغم من أنه كان طريقا شاقا، فقد قاموا بكل أنواع الاستعدادات لذلك.
لقد فوجئ يي يون قليلاً عندما قام بتدوين ملاحظة ذهنية.
نظر يي يون إلى طيور العنقاء الحمراء والزرقاء الصغيرة التي تحلق في راحة يده. إذا أراد ذلك، فيمكنه الاندماج مع الختم الملكي لعنقاء النار بعد أن اخترق عالم السيد الإلهي. كانت هذه فرصة بعيدة المنال للعديد من الأسياد الإلهيين، لكن يي يون لم يكن لديه أي نية للقيام بذلك.
كان يعلم أن الملوك الألهيين لديهم حياة طويلة للغاية. لقد كانت أطول بعشرات المرات من قوى المجرى مثل سيد داو الفوضى البدائية. لقد تمكنوا من العيش حتى يومنا هذا حتى لو كانوا موجودين في العصور القديمة.
“أوه؟ هناك أيضًا زهرة اللوتس الدموية الزمردية الواسعة. لا بد أن هذه قد نبتت من الأرض التي كانت غارقة في دماء العنقاء.”
كان من الصعب للغاية أن ظهور العاهل الإلهي في المجرى، إلى جانب السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر. ولكن بمجرد ولادتهم، كان من غير المرجح أن يموتوا. في الوقت الحاضر، عدد الملوك الألهيين في المجرى لا يقتصر بطبيعة الحال على باي يويين فقط.
عرف يي يون أنه لكي يصل سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الإلهي إلى هذه الحالة، كان الهوس الوحيد الذي كان لديهم هو اختراقهم ليصبحوا ملوكًا إلهيين. على الرغم من أنه كان طريقا شاقا، فقد قاموا بكل أنواع الاستعدادات لذلك.
“الكبير نهر النسيان، خذ قسطًا من الراحة داخل مصباح الزمن الأزوري. أخطط للدخول إلى العزلة لعلاج إصاباتي قبل أن أحاول اختراق عالم السيد الإلهي.”
“الكبير نهر النسيان ، هل تعرف أي من الملوك الإلهيين الثمانية القدامى حصل على ختم الأصل العظيم الملكي ؟”
خمن يي يون أن سيد داو الفوضى البدائية ورفاقه لم يحصلوا إلا على درعين من جواهر الفوضى . وهذا يعني أنه يستطيع الآن أن يعزل نفسه بسلام داخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى.
“أوه؟”
.. .
بدون أدنى شك، عندما وجد سيد سحابة النار الإلهي المكان الذي ولد فيه طائر العنقاء الجليدي و الناري من جديد، كان قد أخذ للتو الأختام الملكية للسيد الإلهي. وقد حصل أيضًا على عظم العنقاء والريش وكذلك لوتس الدم. ومع ذلك، لم يكن راغبا في استخدامه. بعد الدمج مع الختم الملكي الإلهي، قام بتخزين تلك العناصر بعيدًا في مجموعته.
“هذه الكنوز التي خططوا لاستخدامها لاختراق عالم العاهل الإلهي سوف أستخدمها لاختراق عالم السيد الإلهي. مع هذه الأشياء، لا أحتاج إلى البحث عن الأعشاب الثمينة لزراعتي المستقبلية لتقنية الإمبراطور التنين .”
