قوة إله الشر
الفصل 1520: قوة إله الشر
قال عاهل نهر النسيان الإلهي : “ليست هناك حاجة لأن تأخذ الأمر بشكل سيئ. تمامًا مثلك، فإن التراث الذي تلقاه منشئ الداو السماوي منذ سنوات قد تركته شخصيات عظيمة من الكون الذي أتى منه. بسبب هذا التراث والفرص تمكن منشئ الداو السماوي من الزراعة إلى مستواه الحالي، لذلك، ليست هناك حاجة للشعور بالدين. كل ما عليك فعله هو تحصين الختم الذي تركه منشئ الداو السماوية وراء في المستقبل.”
المترجم: hijazi
وسط هذا الانفجار المرعب، أطلق الرمح الأسود في الغرفة الحجرية صرخة واضحة بدت مثل زئير التنين!
انتشر الانفجار المروع من داخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى إلى العالم الخارجي. بدأ تل جواهر الفوضى بأكمله يهتز بعنف نتيجة للانفجار!
“احذر.” تنهد عاهل نهر النسيان الإلهي . “لإنقاذ هذه الحقيبة من العظام العجوزة، كان عليك المخاطرة بحياتك وإيقاف زراعتك قبل أن تخترق بالكامل…”
إذا كان يي يون قد استخدم فقط عجلة العشرة آلاف شيطان ، فلن يكون لديه مثل هذه القوة أبدًا، لكن يي يون استخدم جوهر دمه والفوضى البدائية الغامضة لرسم عجلة العشرة آلاف شيطان في أعماق الوريد. بالإضافة إلى ذلك، امتصت العجلة الطاقة القوية التي تسربت من هذا الوريد المعدني. كان الأمر أشبه بإلقاء شرارة نار في دلو من البنزين. مثل هذا الانفجار تجاوز بكثير قوة يي يون ببضع عشرات المرات.
على الرغم من أن سيد الأفق المقدس الإلهي قال هذا، إلا أنه شعر بعدم الارتياح في أعماقه. لم يكن من العملي البحث عن المزيد من جواهر الفوضى لصنع مجموعتين أخريين من دروع الفوضى في هذه اللحظة؛ ولذلك، لم يكن أمامهم سوى اتباع نهج الانتظار والترقب.
“همم!”
واستمرت الهزات الناجمة عن الانفجار لمدة خمس عشرة دقيقة قبل أن تهدأ أخيرًا. حتى أثناء وجوده داخل مرجل التنين الصاعد، شعر يي يون بشدة برعب الانفجار. حتى العالم الداخلي لمرجل التنين الصاعد كان يرتعش نتيجة للانفجار!
وسط هذا الانفجار المرعب، أطلق الرمح الأسود في الغرفة الحجرية صرخة واضحة بدت مثل زئير التنين!
“يجب أن تكون المصفوفة الضخمة التي تركها منشئ الداو السماوي وراءه في الوريد المعدني لجوهرة الفوضى قد قامت بحماية هذه المنطقة…” كان لدى يي يون تخمين. لولا ذلك، لكان مثل هذا الانفجار المرعب قد دمر الغرفة الحجرية حتى لو نجا الوريد المعدني لجوهرة الفوضى دون أن يصاب بأذى.
انبعث تموج أسود من الرمح مثل الموجة. تم تحريك تشكيل مصفوفة الختم التي تركها منشئ داو السماوي في الوريد المعدني لجوهرة الفوضى أيضًا. يبدو أن المصفوفة التي كانت في سبات لمئات الملايين من السنين قد استيقظت!
لقد وقف هناك بصمت، وكان صوت همهمة غامضة من الداخل. ومع ذلك، كان ذلك كافيا لتحريك شريان حياة يي يون.
خارج تل جوهرة الفوضى، شعر سيد الأفق المقدس الإلهي ورفاقه، الذين كانوا ينتظرون التقدم، بالهزة المرعبة بشكل طبيعي. اهتزت قلوبهم عندما ركزوا عيونهم في اتجاه أصلها . لقد رأوا الأنقاض تتدحرج على سلسلة التلال في الحاجز غير البعيد عنهم. كان الأمر كما لو أن زلزالًا ضخمًا كان يحدث!
إذا كان يي يون قد استخدم فقط عجلة العشرة آلاف شيطان ، فلن يكون لديه مثل هذه القوة أبدًا، لكن يي يون استخدم جوهر دمه والفوضى البدائية الغامضة لرسم عجلة العشرة آلاف شيطان في أعماق الوريد. بالإضافة إلى ذلك، امتصت العجلة الطاقة القوية التي تسربت من هذا الوريد المعدني. كان الأمر أشبه بإلقاء شرارة نار في دلو من البنزين. مثل هذا الانفجار تجاوز بكثير قوة يي يون ببضع عشرات المرات.
“ماذا جرى!؟”
قام بمسح محيطه حيث هبطت عيناه في النهاية على الرمح الأسود الذي تركه منشئ الداو السماوي.
كان سيد الأفق المقدس الألهي والأخريين في حيرة من أمرهم. لقد دخل سيد سحابة النار الإلهي وسيد داو الفوضى البدائية للتو، فقط من أجل حدوث مثل هذه الظروف غير المتوقعة. ولم يعرف إذا كانت علامة خطر، أو ظاهرة ظهور الكنز.
كان تعبير سيد داو الفوضى البدائية شاحبًا حيث اهتز جسده من الغضب. لم يتوقع أبدًا أنه، وهو المهيمن العالي والقوي، سيموت يومًا ما على يد شاب لم يتدرب حتى منذ ألف عام.
“لابد أن شيئًا مذهلًا قد حدث داخل الوريد المعدني. ماذا نفعل الآن؟” سألت سيدة إلهية . كانت عيونها الجميلة مليئة بنظرة من الصدمة.
قال عاهل نهر النسيان الإلهي : “ليست هناك حاجة لأن تأخذ الأمر بشكل سيئ. تمامًا مثلك، فإن التراث الذي تلقاه منشئ الداو السماوي منذ سنوات قد تركته شخصيات عظيمة من الكون الذي أتى منه. بسبب هذا التراث والفرص تمكن منشئ الداو السماوي من الزراعة إلى مستواه الحالي، لذلك، ليست هناك حاجة للشعور بالدين. كل ما عليك فعله هو تحصين الختم الذي تركه منشئ الداو السماوية وراء في المستقبل.”
“لا يزال الحاجز يمنع دخولنا. كل ما يمكننا فعله هو الانتظار. أعتقد أنه مع تعهد الشيطان العقلي، لن يخاطر الفوضى البدائية وسحابة النار بالاستسلام للجشع والإضرار بقلوب الداو الخاصة بهم. إن بحثنا عن الفرص يهدف في النهاية إلى تحقيق اختراق لنصبح عاهلًا إلهيًا حتى مع وجود قلب داو مثالي، لا يزال من الصعب للغاية العثور على الطريق الذي يأخذ المرء إلى عالم العاهل الإلهي. إذا تضرر قلب الداو، فسيصبح الأمر أكثر استحالة. ”
قال عاهل نهر النسيان الإلهي : “ليست هناك حاجة لأن تأخذ الأمر بشكل سيئ. تمامًا مثلك، فإن التراث الذي تلقاه منشئ الداو السماوي منذ سنوات قد تركته شخصيات عظيمة من الكون الذي أتى منه. بسبب هذا التراث والفرص تمكن منشئ الداو السماوي من الزراعة إلى مستواه الحالي، لذلك، ليست هناك حاجة للشعور بالدين. كل ما عليك فعله هو تحصين الختم الذي تركه منشئ الداو السماوية وراء في المستقبل.”
على الرغم من أن سيد الأفق المقدس الإلهي قال هذا، إلا أنه شعر بعدم الارتياح في أعماقه. لم يكن من العملي البحث عن المزيد من جواهر الفوضى لصنع مجموعتين أخريين من دروع الفوضى في هذه اللحظة؛ ولذلك، لم يكن أمامهم سوى اتباع نهج الانتظار والترقب.
“يا له من خاتم جيد. على الرغم من أنه يقال أنه نظرًا لصغر حجم الحلقات، فإنها تعاني من تأثير أقل أثناء الانفجار. ومع ذلك، لكي تكون سليمة تمامًا، فهذا يعني مدى قيمة هذا الكنز. سأقبله . مع سيطرتك على ولاية الكون العظيمة لسنوات عديدة، يجب أن يكون لديك بعض الأشياء الجيدة هنا.”
واستمرت الهزات الناجمة عن الانفجار لمدة خمس عشرة دقيقة قبل أن تهدأ أخيرًا. حتى أثناء وجوده داخل مرجل التنين الصاعد، شعر يي يون بشدة برعب الانفجار. حتى العالم الداخلي لمرجل التنين الصاعد كان يرتعش نتيجة للانفجار!
الآن بعد أن تم التأكد من وفاة سيد داو الفوضى البدائية، زفر يي يون. لقد فاز بالكاد في هذه المعركة.
لم يجرؤ يي يون على استخدام مثل هذه الخطة إلا بسبب امتلاكه لمرجل التنين الصاعد. لولا ذلك، لكان قد مات مع سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الألهي .
“عندما غادر منشئ الداو السماوي عالم المجرى، ترك وراءه خصلة من الجوهر الناري لبذرة إله الشر. لم أتوقع منك أبدًا أن تحصل عليه. إنه قدر حقيقي.”
“يي يون، لديك قدر حقًا مع منشئ الداو السماوي… أثناء وجودك هنا، رأيت أنك تستخدم اللهب الأسود للتغلب على نار ريشة قوس قزح. كما تم ترك اللهب الأسود الذي استخدمته من قبل منشئ الداو السماوي منذ سنوات مضت. …”
وانتهت المعركة بشل يده اليمنى. لم يتبق منه سوى القليل من اليوان تشى. كما أصيبت يده اليسرى بجروح خطيرة. إذا لم يكن هجومه الأخير فعالا، لكان قد انتهى.
“أوه؟ هل هذا صحيح!؟”
“يي يون، لديك قدر حقًا مع منشئ الداو السماوي… أثناء وجودك هنا، رأيت أنك تستخدم اللهب الأسود للتغلب على نار ريشة قوس قزح. كما تم ترك اللهب الأسود الذي استخدمته من قبل منشئ الداو السماوي منذ سنوات مضت. …”
لقد فوجئ يي يون قليلاً عندما سمع ذلك. هكذا كان الأمر. لم يكن من المستغرب أن يكون مكتوبًا في ملاحظات الكيميائي الإلهي أن بذرة النار لإله الشر كانت قادرة على التهام حتى لهب التطهير الإمبراطوري الذي تم تصنيفه كواحد من أفضل النيران في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.
رأى يي يون أنه من بين جثة سيد داو الفوضى البدائية المشوهة، ينبعث ختمان من ضوء خافت. كان أحدهما أزرق والآخر أحمر. يشبه الختمان طائرين عنقاء صغيرين كانا يطيران حول بعضهما البعض.
“منذ سنوات مضت، كنت محظوظًا بالتعرف على منشئ الداو السماوي. لقد اكتسبت بعض الفهم لتقنيات تدريبه. عندما كان لا يزال يطور قوته في السماوات الـ 33، حصل على تقنية تدريب تُعرف باسم قوة إله الشر. عندما شرع في رحلته القتالية، بمجرد تنشيطه، يمكن أن يعزز قوته بشكل كبير، وُلدت بذرة إله الشر داخل جسد منشئ الداو السماوي ، وكانت هذه البذرة الإلهية عبارة عن اندماج قوى الرعد والنار!”
“لا يزال الحاجز يمنع دخولنا. كل ما يمكننا فعله هو الانتظار. أعتقد أنه مع تعهد الشيطان العقلي، لن يخاطر الفوضى البدائية وسحابة النار بالاستسلام للجشع والإضرار بقلوب الداو الخاصة بهم. إن بحثنا عن الفرص يهدف في النهاية إلى تحقيق اختراق لنصبح عاهلًا إلهيًا حتى مع وجود قلب داو مثالي، لا يزال من الصعب للغاية العثور على الطريق الذي يأخذ المرء إلى عالم العاهل الإلهي. إذا تضرر قلب الداو، فسيصبح الأمر أكثر استحالة. ”
“كان الرعد والنار من القوانين التي كان منشئ الداو السماوي ماهرًا للغاية في ذلك الوقت. وكانت قوة إله الشر أيضًا هي تقنية الزراعة التي استخدمها لأطول فترة ، منذ بداية مسيرته القتالية حتى وصل إلى قمة داو القتال .…”
“يي يون، لديك قدر حقًا مع منشئ الداو السماوي… أثناء وجودك هنا، رأيت أنك تستخدم اللهب الأسود للتغلب على نار ريشة قوس قزح. كما تم ترك اللهب الأسود الذي استخدمته من قبل منشئ الداو السماوي منذ سنوات مضت. …”
“عندما غادر منشئ الداو السماوي عالم المجرى، ترك وراءه خصلة من الجوهر الناري لبذرة إله الشر. لم أتوقع منك أبدًا أن تحصل عليه. إنه قدر حقيقي.”
قام يي يون بضم يديه وتحول إلى تيار من الضوء انطلق من مرجل التنين الصاعد.
“هكذا هو الأمر …” فهم يي يون . حتى اسم بذرة النار لإله الشر قد تم الحفاظ عليه. كان من الواضح أن بذرة النار قد حصل عليها الكيميائي الإلهي فيما بعد. ثم استخدمه لتحسين إكسير البعث وإكسير الخلود، لكنه فشل في النهاية. وصلت في النهاية إلى حوزة يي يون.
قال عاهل نهر النسيان الإلهي : “ليست هناك حاجة لأن تأخذ الأمر بشكل سيئ. تمامًا مثلك، فإن التراث الذي تلقاه منشئ الداو السماوي منذ سنوات قد تركته شخصيات عظيمة من الكون الذي أتى منه. بسبب هذا التراث والفرص تمكن منشئ الداو السماوي من الزراعة إلى مستواه الحالي، لذلك، ليست هناك حاجة للشعور بالدين. كل ما عليك فعله هو تحصين الختم الذي تركه منشئ الداو السماوية وراء في المستقبل.”
كانت بذرة النار لإله الشر قوية جدًا بالفعل، قوية جدًا لدرجة أنها تجاوزت جميع أنواع بذور النار الشهيرة، والأرواح النارية التي استغرقت مئات الملايين من السنين لتظهر إلى الوجود. لقد أنقذ حياته أيضًا عندما واجه بطريرك الاله اللامحدود في ذلك الوقت.
واستمرت الهزات الناجمة عن الانفجار لمدة خمس عشرة دقيقة قبل أن تهدأ أخيرًا. حتى أثناء وجوده داخل مرجل التنين الصاعد، شعر يي يون بشدة برعب الانفجار. حتى العالم الداخلي لمرجل التنين الصاعد كان يرتعش نتيجة للانفجار!
“يجب علي حقًا أن أشكر كبير منشئ الداو السماوي. لولا التراث الذي تركه وراءه، لما وصلت أبدًا إلى ما أنا عليه اليوم.”
لم يجرؤ يي يون على استخدام مثل هذه الخطة إلا بسبب امتلاكه لمرجل التنين الصاعد. لولا ذلك، لكان قد مات مع سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الألهي .
قال عاهل نهر النسيان الإلهي : “ليست هناك حاجة لأن تأخذ الأمر بشكل سيئ. تمامًا مثلك، فإن التراث الذي تلقاه منشئ الداو السماوي منذ سنوات قد تركته شخصيات عظيمة من الكون الذي أتى منه. بسبب هذا التراث والفرص تمكن منشئ الداو السماوي من الزراعة إلى مستواه الحالي، لذلك، ليست هناك حاجة للشعور بالدين. كل ما عليك فعله هو تحصين الختم الذي تركه منشئ الداو السماوية وراء في المستقبل.”
هذا ترك يي يون في حيرة. كان اللقيط العجوز قادرًا على النجاة من انفجار عجلة العشرة آلاف شيطان. ليس هذا فحسب، فقد أطلق يي يون الانفجار وهم في منتصف عجلة العشرة آلاف شيطان.
“أيها الكبير، أنا أفهم. لقد تبددت الانفجارات. سأخرج أولاً.”
“همم!”
“احذر.” تنهد عاهل نهر النسيان الإلهي . “لإنقاذ هذه الحقيبة من العظام العجوزة، كان عليك المخاطرة بحياتك وإيقاف زراعتك قبل أن تخترق بالكامل…”
المترجم: hijazi
“أيها الكبير، لا تقل ذلك. أنا مدين لك لتوجيهاتك. بطبيعة الحال لن أسمح لك بالموت أثناء حمايتي.”
“ماذا جرى!؟”
قام يي يون بضم يديه وتحول إلى تيار من الضوء انطلق من مرجل التنين الصاعد.
لم يكن لدى يي يون أي خيار سوى إثارة الانفجار الهائل. إذا لم يعتمد على أي شيء سوى قوته الخاصة، لكان من المستحيل تمامًا بالنسبة له أن يقتل اثنين من خبراء المجرى في نفس الوقت.
لم يتم تدمير الغرفة الحجرية رغم وجودها في مركز الانفجار. هذا ترك يي يون مندهشا. لقد تسبب في انفجار عجلة العشرة آلاف شيطان في الغرفة الحجرية كمحاولة يائسة. لقد بذل قصارى جهده لتفجير العناصر التي تركها داو المنشئ السماوية وراءه حتى لا يتمكن الاثنان الآخران من الحصول عليها. لم يعلق آماله على الحفاظ على الغرفة الحجرية، لكنه فوجئ برؤية الغرفة الحجرية لا تزال سليمة إلى حد كبير.
خارج تل جوهرة الفوضى، شعر سيد الأفق المقدس الإلهي ورفاقه، الذين كانوا ينتظرون التقدم، بالهزة المرعبة بشكل طبيعي. اهتزت قلوبهم عندما ركزوا عيونهم في اتجاه أصلها . لقد رأوا الأنقاض تتدحرج على سلسلة التلال في الحاجز غير البعيد عنهم. كان الأمر كما لو أن زلزالًا ضخمًا كان يحدث!
قام بمسح محيطه حيث هبطت عيناه في النهاية على الرمح الأسود الذي تركه منشئ الداو السماوي.
لم يجرؤ يي يون على استخدام مثل هذه الخطة إلا بسبب امتلاكه لمرجل التنين الصاعد. لولا ذلك، لكان قد مات مع سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الألهي .
لقد وقف هناك بصمت، وكان صوت همهمة غامضة من الداخل. ومع ذلك، كان ذلك كافيا لتحريك شريان حياة يي يون.
انتشر الانفجار المروع من داخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى إلى العالم الخارجي. بدأ تل جواهر الفوضى بأكمله يهتز بعنف نتيجة للانفجار!
“يجب أن تكون المصفوفة الضخمة التي تركها منشئ الداو السماوي وراءه في الوريد المعدني لجوهرة الفوضى قد قامت بحماية هذه المنطقة…” كان لدى يي يون تخمين. لولا ذلك، لكان مثل هذا الانفجار المرعب قد دمر الغرفة الحجرية حتى لو نجا الوريد المعدني لجوهرة الفوضى دون أن يصاب بأذى.
لم يكن لدى يي يون أي خيار سوى إثارة الانفجار الهائل. إذا لم يعتمد على أي شيء سوى قوته الخاصة، لكان من المستحيل تمامًا بالنسبة له أن يقتل اثنين من خبراء المجرى في نفس الوقت.
لم يكن لدى يي يون أي خيار سوى إثارة الانفجار الهائل. إذا لم يعتمد على أي شيء سوى قوته الخاصة، لكان من المستحيل تمامًا بالنسبة له أن يقتل اثنين من خبراء المجرى في نفس الوقت.
عند رؤية هذا المشهد، ذهل يي يون. كان لدى القوة المهيمنة على المجرى تراث عميق حقًا. كان لديهم الكثير من الحيل في سواعدهم. لولا إتقان عجلة العشرة آلاف شيطان، لكانت الجثة الملقاة هنا ملكًا له.
خرج يي يون من الغرفة الحجرية ورأى أخيرًا سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الإلهي عبر ممر الوريد المعدني. سيد سحابة النار لا يمكن أن يكون ميتًا أكثر من ذلك بعد الآن. وتناثرت أشلاء جسده، ودماؤه في كل مكان.
كان سيد الأفق المقدس الألهي والأخريين في حيرة من أمرهم. لقد دخل سيد سحابة النار الإلهي وسيد داو الفوضى البدائية للتو، فقط من أجل حدوث مثل هذه الظروف غير المتوقعة. ولم يعرف إذا كانت علامة خطر، أو ظاهرة ظهور الكنز.
أما بالنسبة لسيد داو الفوضى البدائية ، فقد كان على قيد الحياة بشكل مدهش ولكن في أنفاسه الأخيرة.
لم يكن لدى يي يون أي خيار سوى إثارة الانفجار الهائل. إذا لم يعتمد على أي شيء سوى قوته الخاصة، لكان من المستحيل تمامًا بالنسبة له أن يقتل اثنين من خبراء المجرى في نفس الوقت.
هذا ترك يي يون في حيرة. كان اللقيط العجوز قادرًا على النجاة من انفجار عجلة العشرة آلاف شيطان. ليس هذا فحسب، فقد أطلق يي يون الانفجار وهم في منتصف عجلة العشرة آلاف شيطان.
….
رأى يي يون بعض شظايا القطع الأثرية بجانب سيد داو الفوضى البدائية ، بالإضافة إلى بعض أوراق التعويذة التي تم حرقها إلى رماد. من المحتمل أنه استخدم بعض القطع الأثرية للحفاظ على الحياة والتعويذات في اللحظة الأخيرة من الانفجار للبقاء على قيد الحياة.
إذا كان يي يون قد استخدم فقط عجلة العشرة آلاف شيطان ، فلن يكون لديه مثل هذه القوة أبدًا، لكن يي يون استخدم جوهر دمه والفوضى البدائية الغامضة لرسم عجلة العشرة آلاف شيطان في أعماق الوريد. بالإضافة إلى ذلك، امتصت العجلة الطاقة القوية التي تسربت من هذا الوريد المعدني. كان الأمر أشبه بإلقاء شرارة نار في دلو من البنزين. مثل هذا الانفجار تجاوز بكثير قوة يي يون ببضع عشرات المرات.
عند رؤية هذا المشهد، ذهل يي يون. كان لدى القوة المهيمنة على المجرى تراث عميق حقًا. كان لديهم الكثير من الحيل في سواعدهم. لولا إتقان عجلة العشرة آلاف شيطان، لكانت الجثة الملقاة هنا ملكًا له.
لقد فوجئ يي يون قليلاً عندما سمع ذلك. هكذا كان الأمر. لم يكن من المستغرب أن يكون مكتوبًا في ملاحظات الكيميائي الإلهي أن بذرة النار لإله الشر كانت قادرة على التهام حتى لهب التطهير الإمبراطوري الذي تم تصنيفه كواحد من أفضل النيران في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر.
لكن الآن، كان سيد داو الفوضى البدائية في حالة بائسة حقًا. وكانت أعضائه في حالة من الفوضى. تم تدمير أكثر من نصف الدانتيان الخاص به. كان من المستحيل بالنسبة له أن يشكل أي تهديد ليي يون.
لم يكن لدى يي يون أي خيار سوى إثارة الانفجار الهائل. إذا لم يعتمد على أي شيء سوى قوته الخاصة، لكان من المستحيل تمامًا بالنسبة له أن يقتل اثنين من خبراء المجرى في نفس الوقت.
“الوغد الصغير، أنت…”
الأختام الملكية للسيد الإلهي!
فتح سيد داو الفوضى البدائية فمه بينما خرجت كمية من الدم المتخثر وأجزاء من الأعضاء. كانت ذراعيه مكسورتين تمامًا ولم يتمكن من دعم النصف العلوي من جسده. لقد سقط على الأرض.
انتشر الانفجار المروع من داخل الوريد المعدني لجوهرة الفوضى إلى العالم الخارجي. بدأ تل جواهر الفوضى بأكمله يهتز بعنف نتيجة للانفجار!
سخر يي يون. “سيد داو الفوضى البدائية ، يبدو أنني لم أكن مخطئًا. في النهاية، سأكون الشخص الذي يعتني بجثتك. في ذلك الوقت، جعلت مرؤوسيك يقضون اثني عشر عامًا في البحث عن جثتي في قبر حاكم فاي. بطبيعة الحال لقد كان ذلك من أجل كنوزي، لسوء الحظ، لا تزال كنوزي ملكًا لي، أما كنوزك فهي ملكي أيضًا.”
المترجم: hijazi
بينما كان يي يون يتحدث، حرك ثلج السراب في يده، مما أدى إلى قطع إصبع سيد داو الفوضى البدائية . الحلقة المكانية على ذلك الإصبع هبطت بسهولة في يد يي يون.
….
“يا له من خاتم جيد. على الرغم من أنه يقال أنه نظرًا لصغر حجم الحلقات، فإنها تعاني من تأثير أقل أثناء الانفجار. ومع ذلك، لكي تكون سليمة تمامًا، فهذا يعني مدى قيمة هذا الكنز. سأقبله . مع سيطرتك على ولاية الكون العظيمة لسنوات عديدة، يجب أن يكون لديك بعض الأشياء الجيدة هنا.”
هذا ترك يي يون في حيرة. كان اللقيط العجوز قادرًا على النجاة من انفجار عجلة العشرة آلاف شيطان. ليس هذا فحسب، فقد أطلق يي يون الانفجار وهم في منتصف عجلة العشرة آلاف شيطان.
أغرق يي يون وعيه في الحلقة المكانية ومسح بعنف البصمة العقلية بعيدًا. مع إصابة سيد داو الفوضى البدائية بشدة، كانت قوته العقلية لا تضاهى بشكل طبيعي مع قوة يي يون.
“أوه؟ هذا…”
كان تعبير سيد داو الفوضى البدائية شاحبًا حيث اهتز جسده من الغضب. لم يتوقع أبدًا أنه، وهو المهيمن العالي والقوي، سيموت يومًا ما على يد شاب لم يتدرب حتى منذ ألف عام.
لم يجرؤ يي يون على استخدام مثل هذه الخطة إلا بسبب امتلاكه لمرجل التنين الصاعد. لولا ذلك، لكان قد مات مع سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الألهي .
كان يكره ظروفه الحالية!
رأى يي يون بعض شظايا القطع الأثرية بجانب سيد داو الفوضى البدائية ، بالإضافة إلى بعض أوراق التعويذة التي تم حرقها إلى رماد. من المحتمل أنه استخدم بعض القطع الأثرية للحفاظ على الحياة والتعويذات في اللحظة الأخيرة من الانفجار للبقاء على قيد الحياة.
“حان وقت إرسالك في طريقك!”
“أوه؟ هذا…”
قطع يي يون بينما انطلق شعاع بارد من ثلج السراب. لقد مر مباشرة من خلال حلق سيد داو الفوضى البدائية !
وسط هذا الانفجار المرعب، أطلق الرمح الأسود في الغرفة الحجرية صرخة واضحة بدت مثل زئير التنين!
قام بتوسيع عينيه وحدق باهتمام في يي يون قبل أن يأخذ أنفاسه الأخيرة. لقد هلك خبير المجرى!
“همم!”
الآن بعد أن تم التأكد من وفاة سيد داو الفوضى البدائية، زفر يي يون. لقد فاز بالكاد في هذه المعركة.
بجانب…
وانتهت المعركة بشل يده اليمنى. لم يتبق منه سوى القليل من اليوان تشى. كما أصيبت يده اليسرى بجروح خطيرة. إذا لم يكن هجومه الأخير فعالا، لكان قد انتهى.
كان يكره ظروفه الحالية!
بعد قتل سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الإلهي ، كان لديه أخيرًا الوقت الكافي للتعافي. علاوة على ذلك، فقد حصل على غنائم حرب هائلة من قتل الاثنين.
هذا ترك يي يون في حيرة. كان اللقيط العجوز قادرًا على النجاة من انفجار عجلة العشرة آلاف شيطان. ليس هذا فحسب، فقد أطلق يي يون الانفجار وهم في منتصف عجلة العشرة آلاف شيطان.
رأى يي يون أن الحلقة المكانية لسيد سحابة النار الإلهي قد كانت سليمة أيضًا. على الرغم من أنها لم تكن سليمة تمامًا مثل سيد داو الفوضى البدائية ، إلا أنه لن يواجه أي مشاكل في استرداد العناصر الموجودة بداخلها.
“احذر.” تنهد عاهل نهر النسيان الإلهي . “لإنقاذ هذه الحقيبة من العظام العجوزة، كان عليك المخاطرة بحياتك وإيقاف زراعتك قبل أن تخترق بالكامل…”
بجانب…
“هكذا هو الأمر …” فهم يي يون . حتى اسم بذرة النار لإله الشر قد تم الحفاظ عليه. كان من الواضح أن بذرة النار قد حصل عليها الكيميائي الإلهي فيما بعد. ثم استخدمه لتحسين إكسير البعث وإكسير الخلود، لكنه فشل في النهاية. وصلت في النهاية إلى حوزة يي يون.
“أوه؟ هذا…”
واستمرت الهزات الناجمة عن الانفجار لمدة خمس عشرة دقيقة قبل أن تهدأ أخيرًا. حتى أثناء وجوده داخل مرجل التنين الصاعد، شعر يي يون بشدة برعب الانفجار. حتى العالم الداخلي لمرجل التنين الصاعد كان يرتعش نتيجة للانفجار!
رأى يي يون أنه من بين جثة سيد داو الفوضى البدائية المشوهة، ينبعث ختمان من ضوء خافت. كان أحدهما أزرق والآخر أحمر. يشبه الختمان طائرين عنقاء صغيرين كانا يطيران حول بعضهما البعض.
خرج يي يون من الغرفة الحجرية ورأى أخيرًا سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الإلهي عبر ممر الوريد المعدني. سيد سحابة النار لا يمكن أن يكون ميتًا أكثر من ذلك بعد الآن. وتناثرت أشلاء جسده، ودماؤه في كل مكان.
الأختام الملكية للسيد الإلهي!
لم يكن لدى يي يون أي خيار سوى إثارة الانفجار الهائل. إذا لم يعتمد على أي شيء سوى قوته الخاصة، لكان من المستحيل تمامًا بالنسبة له أن يقتل اثنين من خبراء المجرى في نفس الوقت.
كانت هذه هي أختام العنقاء الملكية التي اندمج معها سيد سحابة النار الإلهي عندما أصبح سيدًا إلهيًا بختم ملكي. باعتباره خبير المجرى ، كانت قيمة هذين الختمين الملكيين واضحة. حتى سيد سحابة النار الالهي نفسه قال إنه قام بزراعة قوانينه المتعلقة بالنار والجليد إلى أقصى الحدود بسبب هذا الزوج من أختام العنقاء الملكية. واحد فقط من هذين الاثنين سيقتل المحاربين بعضهم البعض للحصول على فرصة لامتلاكه!
لم يجرؤ يي يون على استخدام مثل هذه الخطة إلا بسبب امتلاكه لمرجل التنين الصاعد. لولا ذلك، لكان قد مات مع سيد داو الفوضى البدائية وسيد سحابة النار الألهي .
….
كانت بذرة النار لإله الشر قوية جدًا بالفعل، قوية جدًا لدرجة أنها تجاوزت جميع أنواع بذور النار الشهيرة، والأرواح النارية التي استغرقت مئات الملايين من السنين لتظهر إلى الوجود. لقد أنقذ حياته أيضًا عندما واجه بطريرك الاله اللامحدود في ذلك الوقت.
“همم!”
