دانتيان المملوء بالدم
الفصل 1558: دانتيان المملوء بالدم
“سيدتي، لا أستطيع الصمود لفترة أطول. أقرضيني قوتك…”
المترجم: hijazi
ومع ذلك، لم يتمكن من صرف انتباهه. لقد تم صقل لحمه وجلده وأوتاره بواسطة برق العقاب السماوي! تم تدمير خطوط الطول الأضعف مباشرة من خلال حرق نيران البرق السماوي.
“بنغ!”
مع فكرة من يي يون، انفجرت زجاجة اليشم بينما اندفع دم الأله السلف مثل النهر. تلمع الدماء بأنماط الداو لأنها تحتوي على قوة مذهلة!
وانخفضت الكروم التي كان سمكها كالأوعية مع تدفق العصائر الخضراء من البقع المتضررة. لقد كانت صادمة للحواس.
والآن، يبدو أن باي يويين رأت ظل منشئ الداو السماوي معلقًا فوق يي يون.
“بوم! بوم! بوم!”
كانت خطوط الطول الجديدة أكثر مرونة وبلورية من ذي قبل. كان مثل اليشم المنحوت بشكل جميل. واستنفدت هذه العملية قوى جوهر دم يي يون بسرعة.
اندفع الخدم الشيطانيين نحو شجرة الخشب الأزوري الإلهية دون خوف من الموت. ضربت الشجرة كرومها، ومزقت أعدادًا كبيرة من الخدم الشيطانيين، ولكن كان هناك عدد كبير جدًا. بدون حقن الطاقة وتوجيهات يي يون، كانت تصرفات الشجرة أبطأ بكثير من ذي قبل. لم تكن قادرة على القضاء على جميع الخدم الشيطانيين.
“بوم! بوم! بوم!”
“بوووم!”
المترجم: hijazi
مع انفجار عالٍ، تجمع ثلاثة خدم شيطانيين على مستوى السيادة البشري معًا ودمروا أنفسهم. وكان هذا الانفجار موجهًا إلى الجذر الأساسي لشجرة الخشب الأزوري الإلهية!
دعت لين شينتونغ باي يويين في بحر روحها.
انفجرت حفرة عملاقة في الجذر الأساسي السميك. لقد كانت تشبه لدغة وحش فاي البدائي حيث ذهب أكثر من نصف الجذر!
“بوووم!”
كان يي يون، المحاصر داخل برق العقاب السماوي، على علم بكل هذا!
إذا تم تدمير معظم خطوط الطول الخاصة بالشخص العادي، فسوف تتضرر زراعته، إلى حد أن يصبح مشلولًا. ولكن يي يون كان مختلفا. كان لديه دماء الإمبراطور التنين فيه وقام بزراعة تقنية الإمبراطور التنين. كان الإمبراطور التنين القديم واحدًا من الحكام الاثني عشر. كان فاي القديم القوي لا يمكن مقارنته تمامًا بإمبراطور التنين!
ومع ذلك، لم يتمكن من صرف انتباهه. لقد تم صقل لحمه وجلده وأوتاره بواسطة برق العقاب السماوي! تم تدمير خطوط الطول الأضعف مباشرة من خلال حرق نيران البرق السماوي.
ولكن على الرغم من ذلك، ما زالوا يدافعون عن شجرة الخشب الأزوري الإلهية!
إذا تم تدمير معظم خطوط الطول الخاصة بالشخص العادي، فسوف تتضرر زراعته، إلى حد أن يصبح مشلولًا. ولكن يي يون كان مختلفا. كان لديه دماء الإمبراطور التنين فيه وقام بزراعة تقنية الإمبراطور التنين. كان الإمبراطور التنين القديم واحدًا من الحكام الاثني عشر. كان فاي القديم القوي لا يمكن مقارنته تمامًا بإمبراطور التنين!
“اندماج!”
على الرغم من أن يي يون لم يرث سوى خصلة من سلالته، إلا أن هذا كان كافيًا لتنشيطه. الآن، كل قوى دم الحياة فيه منتشرة وفقًا لتقنية الإمبراطور التنين. كانت كل دورة مثل موجة المد الهائجة.
ولكن على الرغم من ذلك، وجد يي يون أنه غير كاف! كان على المرء أن يعرف أن فاي القديم القوي اعتمدت على مئات الملايين من السنين من الاستعدادات واستيعاب الجوهر العالمي للحصول على الطاقة الكافية اللازمة لتجاوز المحن. وكان يي يون يزرع لفترة قصيرة جدًا.
كانت خطوط الطول المحترقة تولد من جديد باستمرار في ظل هذه القوى.
سمعت باي يويين من الإمبراطورة شنغ مي قصصًا عن المسار القتالي لمنشئ الداو السماوي. لقد مر بالعديد من العقبات في الحياة ووصل إلى هذا الحد بعد صعوبات كبيرة. كان كل ذلك بسبب قلبه الداو القتالي الثابت للغاية.
كانت خطوط الطول الجديدة أكثر مرونة وبلورية من ذي قبل. كان مثل اليشم المنحوت بشكل جميل. واستنفدت هذه العملية قوى جوهر دم يي يون بسرعة.
….
بالعودة إلى الكون البدائي، استهلك يي يون عددًا كبيرًا من الكنوز الطبيعية، والتي تحولت بدورها إلى طاقة تم تخزينها داخل جسده. يمكن القول أنه لم يستهلك أي محارب في المجرى بأكملها القدر الذي استهلكه.
….
ولكن على الرغم من ذلك، وجد يي يون أنه غير كاف! كان على المرء أن يعرف أن فاي القديم القوي اعتمدت على مئات الملايين من السنين من الاستعدادات واستيعاب الجوهر العالمي للحصول على الطاقة الكافية اللازمة لتجاوز المحن. وكان يي يون يزرع لفترة قصيرة جدًا.
لقد تم استنزاف دم الحياة والطاقة فيه بسرعة كبيرة لدرجة أنه سيُترك جافًا قريبًا.
لقد تم استنزاف دم الحياة والطاقة فيه بسرعة كبيرة لدرجة أنه سيُترك جافًا قريبًا.
زأر يي يون بصوت عالٍ بينما غمر الدم دانتيانه على الفور مثل الحمم البركانية المغلية. كان دانتيان يي يون يعاني من ألم مبرح أثناء تشنجه. لقد شعر أن جسده كان بمثابة فرن مشتعل سوف ينهار في أي وقت!
قام يي يون بصى أسنانه وأخرج جميع الكنوز الطبيعية المتبقية، وحبوب الروح، والإكسير في حلقته المكانية لوضعها داخل جسده. بدون الحاجة إلى صقلها، فإن صاعقة العقاب السماوي سوف تحولها بالكامل إلى طاقة يمكن أن يمتصها يي يون.
“هدير!”
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا!
وهذا ما كان باي يويين تشتاق إليه طوال هذا الوقت. لكن في تلك اللحظة تفاجأت بأنها مترددة. لم تتوقع أبدًا أن يتخذ الرجل مثل هذا الاختيار بالنظر إلى الوضع. لقد اختار أن يصقل جسده بالمحنة السماوية لفتح كل إمكاناته. لقد أراد الحصول على القوة التي تسمح له بمقاومة الأله السلف قبل أن يتعافى الأله السلف بالكامل.
أدرك يي يون أن طاقته كانت على وشك أن تضعف تمامًا، وأصبح قلقًا .
لكن الآن…
“أوه؟ هذا…”
لكن الآن…
رأى يي يون فجأة أنه من بين الكنوز المخزنة داخل جسده، كانت هناك زجاجة يشم مكانية غير مزخرفة. وكانت تحتوي على كمية كبيرة من الدم.
“بوم! بوم! بوم!”
أضاء عقل يي يون. لقد كان دم الأله السلف !
اندفع الخدم الشيطانيين نحو شجرة الخشب الأزوري الإلهية دون خوف من الموت. ضربت الشجرة كرومها، ومزقت أعدادًا كبيرة من الخدم الشيطانيين، ولكن كان هناك عدد كبير جدًا. بدون حقن الطاقة وتوجيهات يي يون، كانت تصرفات الشجرة أبطأ بكثير من ذي قبل. لم تكن قادرة على القضاء على جميع الخدم الشيطانيين.
بالعودة إلى الكون البدائي، واجه يي يون الإله السلف وفي اللحظة الحرجة من الحياة والموت، اخترق الرمح الأسود الذي تركه منشئ الداو السماوي صدر الإله السلف، مما ألحق به أضرارًا جسيمة!
“لقد أرسل لي إرسالًا صوتيًا…” همس باي يويين. “قال إنني إذا اندمجت معك، فسوف يسافر إلى أعلى السماوات أو إلى أعمق أعماق العالم السفلي لإيجاد حل لمحو ذكريات روحي من ذكرياتك…”
تناثرت كميات كبيرة من دماء الأله السلف وكل هذا الدم جاء من قلب الأله السلف!
كان هناك هدير التنين المدوي الذي تردد عبر السماوات. لقد هزت العالم!
كان الدم ثقيلا مثل الجبل عندما ضرب الأرض. وجد يي يون الدم غير عادي واستخدم مرجل التنين الصاعد لجمعهم جميعًا معًا.
كان يي يون، المحاصر داخل برق العقاب السماوي، على علم بكل هذا!
في وقت لاحق ، اكتشف يي يون أن الدم لم يتعفن أو يتلف. وكان من الصعب عليه صقله.
بدا الجميع في حالة صدمة عندما رأوا مرجل التنين الصاعد العملاق يدور فوق رأس يي يون. فوق المرجل، يبدو أن تمثال الإمبراطور التنين ينبض بالحياة و أطلق ضوء إلهي ساطع !
لكن الآن…
كانت لين شينتونغ قلقة بشأن سلامة يي يون، ومع وجود الأمور على شفا الانهيار الكامل، لم يكن بإمكانها سوى اتخاذ هذا الاختيار.
بدا يي يون يجف. كانت احتياطيات دم حياته فارغة، ومن خلال استعارة قوة المحنة السماوية، كان يعتقد أنه من الممكن صقل الدم. لقد كانت فرصته الوحيدة لتجاوز المحنة.
“سيدتي، لا أستطيع الصمود لفترة أطول. أقرضيني قوتك…”
مع فكرة من يي يون، انفجرت زجاجة اليشم بينما اندفع دم الأله السلف مثل النهر. تلمع الدماء بأنماط الداو لأنها تحتوي على قوة مذهلة!
أدرك يي يون أن طاقته كانت على وشك أن تضعف تمامًا، وأصبح قلقًا .
“اندماج!”
رأى يي يون فجأة أنه من بين الكنوز المخزنة داخل جسده، كانت هناك زجاجة يشم مكانية غير مزخرفة. وكانت تحتوي على كمية كبيرة من الدم.
زأر يي يون بصوت عالٍ بينما غمر الدم دانتيانه على الفور مثل الحمم البركانية المغلية. كان دانتيان يي يون يعاني من ألم مبرح أثناء تشنجه. لقد شعر أن جسده كان بمثابة فرن مشتعل سوف ينهار في أي وقت!
كانت خطوط الطول الجديدة أكثر مرونة وبلورية من ذي قبل. كان مثل اليشم المنحوت بشكل جميل. واستنفدت هذه العملية قوى جوهر دم يي يون بسرعة.
…
وفي تلك اللحظة، كان يي يون راكعا على الأرض. تم خفض رأسه وكان جسده مغطى بالدم. لقد بدا وكأنه أصيب بجروح بالغة وعلى وشك الموت، لكن الناس شعروا بقوة هائلة داخل جسده. كان الأمر كما لو أن الحاكم قد استيقظ بداخله!
وفي الوقت نفسه، كانت المعركة في عالم الجيب مثل النار المشتعلة!
“أوه؟ هذا…”
أصيب أرهات الكسوف و الريشة الزرقاء بجروح بالغة. لم يتمكنوا حتى من استخدام ثلاثين بالمائة من قوتهم.
بالعودة إلى الكون البدائي، استهلك يي يون عددًا كبيرًا من الكنوز الطبيعية، والتي تحولت بدورها إلى طاقة تم تخزينها داخل جسده. يمكن القول أنه لم يستهلك أي محارب في المجرى بأكملها القدر الذي استهلكه.
ولكن على الرغم من ذلك، ما زالوا يدافعون عن شجرة الخشب الأزوري الإلهية!
“موتوا، موتوا جميعكم!”
هاجم جميع محاربي المجرى الخدم الشيطانيين، لكن الأعداد كانت مختلفة للغاية!
“سيدة!”
“موتوا، موتوا جميعكم!”
وفي تلك اللحظة، كان يي يون راكعا على الأرض. تم خفض رأسه وكان جسده مغطى بالدم. لقد بدا وكأنه أصيب بجروح بالغة وعلى وشك الموت، لكن الناس شعروا بقوة هائلة داخل جسده. كان الأمر كما لو أن الحاكم قد استيقظ بداخله!
طقطقت جميع مفاصل هوو المثالي مع انتفاخ عضلاته. جسده الذي يشبه برجًا معدنيًا نما طوله عشرة أقدام فجأة!
زأر يي يون بصوت عالٍ بينما غمر الدم دانتيانه على الفور مثل الحمم البركانية المغلية. كان دانتيان يي يون يعاني من ألم مبرح أثناء تشنجه. لقد شعر أن جسده كان بمثابة فرن مشتعل سوف ينهار في أي وقت!
اندفع مباشرة نحو الحشد وكان مثل النمر في قطيع من الأغنام. لم يكن أي من سكان المجرى مطابقًا له!
عند رؤية هذا الوضع، أصبحت لين شينتونغ قلقة. ومع ذلك، لم تكن قادرة على تحويل قوتها. تم حقن كل قواها في النسيج الأبيض في يديها. على الرغم من أنها كانت تحرق جوهر دمها، إلا أنها لم تكن قادرة على الاستمرار لفترة طويلة. كانت قوة العملاق البرونزي هائلة للغاية.
مع موجة من يده، سيتم إرسال ثمانية من محاربي المجرى يطيرون.
بدا يي يون يجف. كانت احتياطيات دم حياته فارغة، ومن خلال استعارة قوة المحنة السماوية، كان يعتقد أنه من الممكن صقل الدم. لقد كانت فرصته الوحيدة لتجاوز المحنة.
مجرد لمسة تسبب أضرار جسيمة والضربة المباشرة تعني الموت!
وهذا ما كان باي يويين تشتاق إليه طوال هذا الوقت. لكن في تلك اللحظة تفاجأت بأنها مترددة. لم تتوقع أبدًا أن يتخذ الرجل مثل هذا الاختيار بالنظر إلى الوضع. لقد اختار أن يصقل جسده بالمحنة السماوية لفتح كل إمكاناته. لقد أراد الحصول على القوة التي تسمح له بمقاومة الأله السلف قبل أن يتعافى الأله السلف بالكامل.
عند رؤية هذا الوضع، أصبحت لين شينتونغ قلقة. ومع ذلك، لم تكن قادرة على تحويل قوتها. تم حقن كل قواها في النسيج الأبيض في يديها. على الرغم من أنها كانت تحرق جوهر دمها، إلا أنها لم تكن قادرة على الاستمرار لفترة طويلة. كانت قوة العملاق البرونزي هائلة للغاية.
“ماذا؟” لقد تفاجأت لين شينتونغ، ولكن في تلك اللحظة-
“سيدة!”
انفجرت حفرة عملاقة في الجذر الأساسي السميك. لقد كانت تشبه لدغة وحش فاي البدائي حيث ذهب أكثر من نصف الجذر!
دعت لين شينتونغ باي يويين في بحر روحها.
ومع ذلك، لم يتمكن من صرف انتباهه. لقد تم صقل لحمه وجلده وأوتاره بواسطة برق العقاب السماوي! تم تدمير خطوط الطول الأضعف مباشرة من خلال حرق نيران البرق السماوي.
قابلت باي يويين نداءها بالصمت.
“بوم! بوم! بوم!”
“سيدتي، لا أستطيع الصمود لفترة أطول. أقرضيني قوتك…”
على الرغم من أن يي يون لم يرث سوى خصلة من سلالته، إلا أن هذا كان كافيًا لتنشيطه. الآن، كل قوى دم الحياة فيه منتشرة وفقًا لتقنية الإمبراطور التنين. كانت كل دورة مثل موجة المد الهائجة.
عرفت باي يويين أن لين شينتونغ كان تشير إلى اندماج أرواحهم.
تناثرت كميات كبيرة من دماء الأله السلف وكل هذا الدم جاء من قلب الأله السلف!
كانت لين شينتونغ قلقة بشأن سلامة يي يون، ومع وجود الأمور على شفا الانهيار الكامل، لم يكن بإمكانها سوى اتخاذ هذا الاختيار.
بالعودة إلى الكون البدائي، استهلك يي يون عددًا كبيرًا من الكنوز الطبيعية، والتي تحولت بدورها إلى طاقة تم تخزينها داخل جسده. يمكن القول أنه لم يستهلك أي محارب في المجرى بأكملها القدر الذي استهلكه.
ولكن بمجرد اندماج أرواحهم، سيكون من الصعب عليهم الانفصال.
مع فكرة من يي يون، انفجرت زجاجة اليشم بينما اندفع دم الأله السلف مثل النهر. تلمع الدماء بأنماط الداو لأنها تحتوي على قوة مذهلة!
وهذا ما كان باي يويين تشتاق إليه طوال هذا الوقت. لكن في تلك اللحظة تفاجأت بأنها مترددة. لم تتوقع أبدًا أن يتخذ الرجل مثل هذا الاختيار بالنظر إلى الوضع. لقد اختار أن يصقل جسده بالمحنة السماوية لفتح كل إمكاناته. لقد أراد الحصول على القوة التي تسمح له بمقاومة الأله السلف قبل أن يتعافى الأله السلف بالكامل.
كانت خطوط الطول المحترقة تولد من جديد باستمرار في ظل هذه القوى.
لقد أزعجها هذا الأمر.
“بوووم!”
سمعت باي يويين من الإمبراطورة شنغ مي قصصًا عن المسار القتالي لمنشئ الداو السماوي. لقد مر بالعديد من العقبات في الحياة ووصل إلى هذا الحد بعد صعوبات كبيرة. كان كل ذلك بسبب قلبه الداو القتالي الثابت للغاية.
في وقت لاحق ، اكتشف يي يون أن الدم لم يتعفن أو يتلف. وكان من الصعب عليه صقله.
والآن، يبدو أن باي يويين رأت ظل منشئ الداو السماوي معلقًا فوق يي يون.
كان الدم ثقيلا مثل الجبل عندما ضرب الأرض. وجد يي يون الدم غير عادي واستخدم مرجل التنين الصاعد لجمعهم جميعًا معًا.
“لقد أرسل لي إرسالًا صوتيًا…” همس باي يويين. “قال إنني إذا اندمجت معك، فسوف يسافر إلى أعلى السماوات أو إلى أعمق أعماق العالم السفلي لإيجاد حل لمحو ذكريات روحي من ذكرياتك…”
“بوووم!”
“ماذا؟” لقد تفاجأت لين شينتونغ، ولكن في تلك اللحظة-
“ماذا؟” لقد تفاجأت لين شينتونغ، ولكن في تلك اللحظة-
“هدير!”
تناثرت كميات كبيرة من دماء الأله السلف وكل هذا الدم جاء من قلب الأله السلف!
كان هناك هدير التنين المدوي الذي تردد عبر السماوات. لقد هزت العالم!
….
بدا الجميع في حالة صدمة عندما رأوا مرجل التنين الصاعد العملاق يدور فوق رأس يي يون. فوق المرجل، يبدو أن تمثال الإمبراطور التنين ينبض بالحياة و أطلق ضوء إلهي ساطع !
“سيدتي، لا أستطيع الصمود لفترة أطول. أقرضيني قوتك…”
في تلك اللحظة، يمكن للناس أن يشعروا بالقمع الأعلى من مرجل التنين الصاعد. يبدو أن هذا القمع يمزق العالم، ويتركهم خانقين.
مع موجة من يده، سيتم إرسال ثمانية من محاربي المجرى يطيرون.
وفي تلك اللحظة، كان يي يون راكعا على الأرض. تم خفض رأسه وكان جسده مغطى بالدم. لقد بدا وكأنه أصيب بجروح بالغة وعلى وشك الموت، لكن الناس شعروا بقوة هائلة داخل جسده. كان الأمر كما لو أن الحاكم قد استيقظ بداخله!
لكن الآن…
….
“ماذا؟” لقد تفاجأت لين شينتونغ، ولكن في تلك اللحظة-
“أوه؟ هذا…”
