Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1569

الانسحاب

الانسحاب

الفصل 1569: الانسحاب

“الأخ يي، ماذا تقول!؟” أصيب تاي مو بالخوف. لكي يقول يي يون فجأة شيئًا كهذا فجأة، كان حقًا في مشكلة إذا غضبت الأخت الكبرى سونغ يوي.

المترجم: hijazi

هل هذا صحيح…شعر يي يون بخيبة أمل قليلاً

“هاهاها، أخي يي، عليك أن تراقب جيدًا. على الرغم من أنني لست خبيرًا في صقل البلورات، إلا أنني فتى مهمات ممتاز. تعلم كيف أفعل ذلك. إذا أتقنت ذلك، فستكون مهارة إضافية إلى ذخيرتك. إذا وصلت إلى مستوى خبرتي، مع بعض الحظ، فقد تلفت انتباه بعض أسياد صقل البلورات الأقوياء وتصبح تلميذًا لهم، وستكون غنيًا عندما يحدث ذلك،” تباهى تاي مو .

نظر يي يون إلى المعدن الخام بينما كان يفكر. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بوجود حوالي عشرة إلى عشرين بالمائة من الطاقة المتبقية في المعدن.

ولكن بجانبه، نادى عليه تاي شان دون أي رحمة. قال بصوت منخفض ومكتوم: “هل ما زلت تأمل في جذب انتباه سيد صقل البلورات القوي بهذه المهارة الخاص بك؟ ربما في حياتك القادمة! هل تعتقد أنك الأخت الكبرى سونغ يوي؟”

فقط عندما تم إشباع العلامة النهائية تمامًا بالطاقة، تم تقليص الخامات، كل منها بحجم قبضة اليد، إلى عُشر أحجامها الأصلية وسط النيران. تم تحويل الباقي إلى معدن منصهر.

كما قال تاي شان ذلك، ألقى على طج0 نظرة متملقة.

الفصل 1569: الانسحاب

قالت سونغ يوي بلا مبالاة، “ما زلت لست متدربة لدى السيد دوانمو، مجرد متدربة مرشحة.”

“توقف عن الهراء. البلورة السداسية!”

“ثم ألا يعني ذلك أن الأمر مجرد مسألة وقت؟” ضحك تاي شان.

“يذهب!”

“حسنًا، توقف عن التفاخر وابدأ العمل!”

ولكن الآن، كانت سونغ يوي قد وضع المعدن بعيدًا بالفعل.

لم تستمتع سونغ يوي بالهراء المزيف. وعلى الفور، صمت الجميع. تم ملء الخامات، بينما تم تزويد تشكيلات المصفوفة بالطاقة. من الواضح أن سونغ يوي شغلت موقعًا مهمًا جدًا في الفريق.

عندما تم إطلاق كل الطاقة الموجودة في العلامات، أصبحت الأنماط باهتة، لكنها لم تختف تمامًا. وبدلاً من ذلك، ظلوا في البلورة كأنماط تبدو جميلة للغاية.

بدأ يي يون أيضًا في دراسة كيفية صقل سونغ يوي للخامات. على الرغم من أنه لم يتبق لديه سوى القليل من القوة، إلا أن طاقاته الروحية كانت لا تزال أعلى بكثير من طاقات سونغ يوي. لقد بحث تصوره عميقًا في فرن صقل البلورات حتى لا يفلت أي تقلب في الطاقة من بصره.

كانت سونغ يوي قد امتصت للتو خامًا مصقولًا واستعادت بعضًا من اليوان تشي. ظلت لهجتها باردة عندما تحدثت إلى يي يون. في سماوات الفوضى حيث يحكم قانون الغابة، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين واجهوا مأساة. لو أشفق الناس على الجميع، فلن يكون هناك ما يكفي للتجول. كان على المرء أن يصبح أقوى باستمرار أو يتم القضاء عليه.

إذن هذا هو صقل البلورات …

في الواقع، لم تكن سونغ يوي شخصًا عنيدًا. على العكس من ذلك، كانت تعرف مكانتها. ومع ذلك، كان يي يون قد سأل تاي مو عن سيد صقل البورات في السابق. كيف يمكن أن تصدق تحذير مثل هذا الشخص؟

رأى يي يون أن سونغ يوي قامت أولاً بخلط يوان تشي الخاص بها مع تاي شان وتاي مو والأخرين قبل تجميع كل شيء في قوى اسمية تتكثف في علامات.

لسوء الحظ، عرف يي يون جيدًا أيضًا أن العاهل الإلهي الذي ترأس عالم الجيب لن يركز اهتمامه على المعدن الخام. كان بإمكانه أن يستخرج الطاقة من المعدن سرًا ويستعيد طاقاته.

في وقت لاحق، قامت بإدخال العلامات في خامات الفوضى. كانت كل علامة مثل مصفوفة صغيرة لجمع اليوان. تم امتصاص الطاقة داخل خامات الفوضى من خلال العلامات الصغيرة التي يزيد عددها عن مائة. وفي الوقت نفسه، أحرقت النيران في خامات الفوضى جميع الشوائب الموجودة في الخام.

“الأخ يي، كيف كان ذلك؟” سأل تاي مو، وهو يشعر بالفخر قليلاً، كما لو كان مسؤولاً بشكل مباشر عن نجاح الخام المصقول.

استمرت هذه العملية لعدة ساعات وظلت سونغ يوي تركز بشكل كامل على فرن صقل البلورات طوال الوقت. لم ترمش حتى.

لقد تحول المعدن بالفعل إلى اللون الأسود الرمادي مثل رماد الفحم.

فقط عندما تم إشباع العلامة النهائية تمامًا بالطاقة، تم تقليص الخامات، كل منها بحجم قبضة اليد، إلى عُشر أحجامها الأصلية وسط النيران. تم تحويل الباقي إلى معدن منصهر.

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، ابتسم يي يون على الفور بابتسامة كئيبة .

بعد الانتهاء من كل ذلك، استعادت سونغ يوي جميع العلامات.

“الأخت الكبرى سونغ يوي.” نظر إليها تاي مو بينما كان قلبه يتألم عليها. “إن صقل فرن مملوء بالخامات في نفس الوقت أمر صعب للغاية…”

كانت تتعرق بغزارة، وظهرها مبلل تمامًا، بينما ظهرت حبات العرق الكثيفة على جبهتها.

إذن هذا هو صقل البلورات …

في مستواها ، السيطرة على أكثر من مائة علامة لم تستنزف يوان تشي فحسب، بل وضع أيضًا ضغطًا على روحها. أدى هذا إلى استنزاف بعض اللون من خديها الورديين في الأصل.

قام يي يون بضرب ذقنه وأدرك فجأة أن تاي مو كان على الأرجح يحب سونغ يوي سرًا.

“الأخت الكبرى سونغ يوي.” نظر إليها تاي مو بينما كان قلبه يتألم عليها. “إن صقل فرن مملوء بالخامات في نفس الوقت أمر صعب للغاية…”

“أعصابك سيئة بالتأكيد. فلا عجب أنك أساءت للآخرين …” قال يي يون هذا فجأة.

“توقف عن الهراء. البلورة السداسية!”

ما الأمر مع هذا الخام …

“هنا.” مرر تاي مو صندوق اليشم على عجل. أخرجت سونغ يوي بلورة شفافة من الصندوق.

ومع ذلك، عرف يي يون أن سونغ يوي كان مجرد سيد صقل كريستال من أدنى الرتب. كانت علاماتها بدائية للغاية، وكان هناك عدد لا يحصى من الجوانب التي يمكنها تحسينها.

“يذهب!”

كما قال تاي شان ذلك، ألقى على طج0 نظرة متملقة.

حقنت سونغ يوي العلامات في البلورة دفعة واحدة. بعد ذلك، بدأت هذه العلامات تطلق طاقاتها في البلورة، وتنتشر في أنماط تشبه بتلات الجليد.

لقد خمن في الأصل أن أسياد صقل البلورات ذوي الرتب العالية لن ينحدروا إلى مستوى منخفض لإعادة تدوير المعدن الخام. بعد كل شيء، كان مجرد صقل الخامات عالية الجودة يستغرق وقتًا طويلاً بالفعل.

عندما تم إطلاق كل الطاقة الموجودة في العلامات، أصبحت الأنماط باهتة، لكنها لم تختف تمامًا. وبدلاً من ذلك، ظلوا في البلورة كأنماط تبدو جميلة للغاية.

على هذا النحو، إذا لم يتمكن أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف المنخفض من استخدامها، في حين وجد أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف العالي أنه تحتهم للتعامل معه ، فمن الممكن أن يتم رميهم.

وكانت هذه العملية برمتها من صقل البلورة.

ولكن بجانبه، نادى عليه تاي شان دون أي رحمة. قال بصوت منخفض ومكتوم: “هل ما زلت تأمل في جذب انتباه سيد صقل البلورات القوي بهذه المهارة الخاص بك؟ ربما في حياتك القادمة! هل تعتقد أنك الأخت الكبرى سونغ يوي؟”

تنهد يي يون قليلا. كانت عملية صقل البلورات تحمل أوجه تشابه مع الطريقة التي صقل بها أسياد السماء المقفرة الآثار، ولكن كان هناك العديد من الاختلافات أيضًا.

تنهد يي يون قليلا. كانت عملية صقل البلورات تحمل أوجه تشابه مع الطريقة التي صقل بها أسياد السماء المقفرة الآثار، ولكن كان هناك العديد من الاختلافات أيضًا.

لكن في مستواه الأساسي، كان الأمر ببساطة هو استخراج الطاقة وتكثيفها. وفي هذا الجانب، فإن امتلاك يي يون للكريستال الأرجواني يعني أنه كان على مستوى إلهي ، وهو أمر لا يمكن لأحد أن يتجاوزه.

كانت سونغ يوي قد امتصت للتو خامًا مصقولًا واستعادت بعضًا من اليوان تشي. ظلت لهجتها باردة عندما تحدثت إلى يي يون. في سماوات الفوضى حيث يحكم قانون الغابة، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين واجهوا مأساة. لو أشفق الناس على الجميع، فلن يكون هناك ما يكفي للتجول. كان على المرء أن يصبح أقوى باستمرار أو يتم القضاء عليه.

بالطبع، بغض النظر عن مدى جودة يي يون، كان من المستحيل فهمه من خلال التدريس الذاتي ويصبح على الفور سيد صقل بلورات.

كان المستوى الاسمي للعلامات التي شكلتها سونغ يوي ضعيفًا. لقد فشلت في استخراج كل الطاقة بالكامل، أو بعبارة أخرى، لم تكن قادرة على استخراج الطاقات المتبقية.

لقد حفظ تقريبًا جميع العلامات التي شكلتها سونغ يوي. في مستواه ، كانت القوانين التي استخدمتها سونغ يوي بسيطة جدًا بالنسبة له. حتى في تلك اللحظة بالذات، إذا كان لدى يي يون اليوان تشي، فيمكنه إنتاج نفس مجموعة العلامات.

“المعدن الخام قليل الفائدة. ومع ذلك، يمكن بيعه مقابل بعض المال. سيستخدم بعض البستانيين المعدن الخام كسماد. وعادة ما يزرعون الأعشاب الروحية أو الأغذية الروحية معه. تايشيا ليس جشعًا بشأن هذا القدر الضئيل من الربح .عادة، يتم إعطاء المعدن إلى أسياد صقل البلورات للتعامل معه كشكل من أشكال المكافأة”، أوضح تاي مو. “لماذا تسأل؟”

ومع ذلك، عرف يي يون أن سونغ يوي كان مجرد سيد صقل كريستال من أدنى الرتب. كانت علاماتها بدائية للغاية، وكان هناك عدد لا يحصى من الجوانب التي يمكنها تحسينها.

ماذا؟

السبب وراء توصية باي يويين بسماوات الفوضى يتعلق بكيفية وجود شخصيات أقوى بكثير من المجرى. لم يقلل يي يون من خبراء سماوات الفوضى. إذا كان يرغب في استخراج وصقل بلورات الفوضى، كان عليه أن يحصل على تراث سيد صقل البلورات.

عندما تم إطلاق كل الطاقة الموجودة في العلامات، أصبحت الأنماط باهتة، لكنها لم تختف تمامًا. وبدلاً من ذلك، ظلوا في البلورة كأنماط تبدو جميلة للغاية.

“الأخ يي، كيف كان ذلك؟” سأل تاي مو، وهو يشعر بالفخر قليلاً، كما لو كان مسؤولاً بشكل مباشر عن نجاح الخام المصقول.

“اسمك يي يون، أليس كذلك؟ يمكنك الوقوف هنا. افعل كما يقول تاي مو واحقن الطاقة في المصفوفة. يمكنك توفير طاقة أقل، لكن لا تقف هناك بلا حراك.”

قام يي يون بضرب ذقنه وأدرك فجأة أن تاي مو كان على الأرجح يحب سونغ يوي سرًا.

وبالفعل، مع هذا الجمال بجانبه، كان من الطبيعي أن يتطور لديه مشاعر تجاه جمالها وتميزها. ومع ذلك، من المحتمل أن تاي مو كان يعرف الفجوة بينهما وهذا هو السبب وراء إخفاء مشاعره في أعماقه. كل ما فعله هو مراقبة سونغ يوي بهدوء بينما كان مبتهجًا بتحسنها.

وبالفعل، مع هذا الجمال بجانبه، كان من الطبيعي أن يتطور لديه مشاعر تجاه جمالها وتميزها. ومع ذلك، من المحتمل أن تاي مو كان يعرف الفجوة بينهما وهذا هو السبب وراء إخفاء مشاعره في أعماقه. كل ما فعله هو مراقبة سونغ يوي بهدوء بينما كان مبتهجًا بتحسنها.

المترجم: hijazi

قال يي يون عرضًا: “أعتقد أنني أفهم قليلاً”.

بعد الانتهاء من كل ذلك، استعادت سونغ يوي جميع العلامات.

“هاها، لا تتفاخر. لقد كنت أدلي بملاحظة عابرة فقط. ما الذي يمكنك تعلمه في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ خلال فترة من الوقت، سيتعين عليك الانضمام إلينا. أنت ضعيف، لذا فقط تابع هذه الحركات . لا يمكنك الوقوف فقط . هناك أشخاص يراقبونك، لذا إذا واصلت التكاسل، فلن يسلموك راتبًا لاحقًا.”

قالت سونغ يوي بلا مبالاة، “ما زلت لست متدربة لدى السيد دوانمو، مجرد متدربة مرشحة.”

عندما تحدث تاي مو، قام بإخراج المعدن المنصهر من فرن تكرير الكريستال.

هل يمكن أن يكون ذلك…

لقد تحول المعدن بالفعل إلى اللون الأسود الرمادي مثل رماد الفحم.

ومع ذلك، عرف يي يون أن سونغ يوي كان مجرد سيد صقل كريستال من أدنى الرتب. كانت علاماتها بدائية للغاية، وكان هناك عدد لا يحصى من الجوانب التي يمكنها تحسينها.

نظر يي يون إلى المعدن الخام بينما كان يفكر. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بوجود حوالي عشرة إلى عشرين بالمائة من الطاقة المتبقية في المعدن.

مهمتها اليوم كانت مهمة جدًا. وكان الصبي الجديد بطيئًا في كل ما يفعله.

كان المستوى الاسمي للعلامات التي شكلتها سونغ يوي ضعيفًا. لقد فشلت في استخراج كل الطاقة بالكامل، أو بعبارة أخرى، لم تكن قادرة على استخراج الطاقات المتبقية.

إذن هذا هو صقل البلورات …

“ما الذي يحدث للمعدن الخام هذا؟”

بعد الانتهاء من كل ذلك، استعادت سونغ يوي جميع العلامات.

“المعدن الخام قليل الفائدة. ومع ذلك، يمكن بيعه مقابل بعض المال. سيستخدم بعض البستانيين المعدن الخام كسماد. وعادة ما يزرعون الأعشاب الروحية أو الأغذية الروحية معه. تايشيا ليس جشعًا بشأن هذا القدر الضئيل من الربح .عادة، يتم إعطاء المعدن إلى أسياد صقل البلورات للتعامل معه كشكل من أشكال المكافأة”، أوضح تاي مو. “لماذا تسأل؟”

مهمتها اليوم كانت مهمة جدًا. وكان الصبي الجديد بطيئًا في كل ما يفعله.

هل هذا صحيح…شعر يي يون بخيبة أمل قليلاً

ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن تستخدمها سماوات الفوضى كسماد. تم بالفعل استخدام الموارد هنا على أكمل وجه.

لقد خمن في الأصل أن أسياد صقل البلورات ذوي الرتب العالية لن ينحدروا إلى مستوى منخفض لإعادة تدوير المعدن الخام. بعد كل شيء، كان مجرد صقل الخامات عالية الجودة يستغرق وقتًا طويلاً بالفعل.

في مستواها ، السيطرة على أكثر من مائة علامة لم تستنزف يوان تشي فحسب، بل وضع أيضًا ضغطًا على روحها. أدى هذا إلى استنزاف بعض اللون من خديها الورديين في الأصل.

على هذا النحو، إذا لم يتمكن أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف المنخفض من استخدامها، في حين وجد أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف العالي أنه تحتهم للتعامل معه ، فمن الممكن أن يتم رميهم.

على هذا النحو، إذا لم يتمكن أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف المنخفض من استخدامها، في حين وجد أسياد صقل البلورات ذوو التصنيف العالي أنه تحتهم للتعامل معه ، فمن الممكن أن يتم رميهم.

ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن تستخدمها سماوات الفوضى كسماد. تم بالفعل استخدام الموارد هنا على أكمل وجه.

في الواقع، عرفت سونغ يوي بالفعل أن يي يون لم يُصاب فقط، ولكنه أساء أيضًا إلى كانغ غو. كان من غير المرجح أن يعيش طويلا، لكنها لم تستطع مساعدته أيضا. على مدار السنوات التي قضتها هناك، لقي عدد كبير جدًا من الأشخاص حتفهم في شركة منجم تايشيا القديم.

لسوء الحظ، عرف يي يون جيدًا أيضًا أن العاهل الإلهي الذي ترأس عالم الجيب لن يركز اهتمامه على المعدن الخام. كان بإمكانه أن يستخرج الطاقة من المعدن سرًا ويستعيد طاقاته.

ولكن بجانبه، نادى عليه تاي شان دون أي رحمة. قال بصوت منخفض ومكتوم: “هل ما زلت تأمل في جذب انتباه سيد صقل البلورات القوي بهذه المهارة الخاص بك؟ ربما في حياتك القادمة! هل تعتقد أنك الأخت الكبرى سونغ يوي؟”

ولكن الآن، كانت سونغ يوي قد وضع المعدن بعيدًا بالفعل.

“إذا كنت لا ترغب في العمل، يمكنك الانسحاب. بالطبع، لن تحصل على أي راتب مقابل صقل البلورات اليوم. لقد بذلت قصارى جهدي بالفعل للسماح لك بالمشاهدة من الجانب لبضع ساعات. لم أتوقع منك ألا تشعر فقط بالامتنان، بل حتى أن ألعنني بفرن متفجر”. قالت سونغ يوي ببرود

لا بد أن سونغ يوي قد تراكمت كمية كبيرة جدًا من المعدن بعد كل سنواتها من صقل البلورات…

في مستواها ، السيطرة على أكثر من مائة علامة لم تستنزف يوان تشي فحسب، بل وضع أيضًا ضغطًا على روحها. أدى هذا إلى استنزاف بعض اللون من خديها الورديين في الأصل.

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، ابتسم يي يون على الفور بابتسامة كئيبة .

ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن تستخدمها سماوات الفوضى كسماد. تم بالفعل استخدام الموارد هنا على أكمل وجه.

لم يتوقع أبدًا أن يكون في مثل هذه الحالة البائسة بعد أن وصل للتو إلى سماوات الفوضى. حتى أنه لم يرفض المعدن الخام، بل كان لديه أفكار حول المخزون الموجود داخل الحلقة المكانية للمرأة…

كانت سونغ يوي قد امتصت للتو خامًا مصقولًا واستعادت بعضًا من اليوان تشي. ظلت لهجتها باردة عندما تحدثت إلى يي يون. في سماوات الفوضى حيث يحكم قانون الغابة، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين واجهوا مأساة. لو أشفق الناس على الجميع، فلن يكون هناك ما يكفي للتجول. كان على المرء أن يصبح أقوى باستمرار أو يتم القضاء عليه.

“اسمك يي يون، أليس كذلك؟ يمكنك الوقوف هنا. افعل كما يقول تاي مو واحقن الطاقة في المصفوفة. يمكنك توفير طاقة أقل، لكن لا تقف هناك بلا حراك.”

وقف يي يون في منتصف المصفوفة، لكنه لم يضخ طاقاته في المصفوفة مثل تاي مو. بدلاً من ذلك، نظر إلى تاي شان الذي كان يملأ فرن صقل البلورات . تومض نظرة حيرة في عينيه.

كانت سونغ يوي قد امتصت للتو خامًا مصقولًا واستعادت بعضًا من اليوان تشي. ظلت لهجتها باردة عندما تحدثت إلى يي يون. في سماوات الفوضى حيث يحكم قانون الغابة، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين واجهوا مأساة. لو أشفق الناس على الجميع، فلن يكون هناك ما يكفي للتجول. كان على المرء أن يصبح أقوى باستمرار أو يتم القضاء عليه.

“يذهب!”

في الواقع، عرفت سونغ يوي بالفعل أن يي يون لم يُصاب فقط، ولكنه أساء أيضًا إلى كانغ غو. كان من غير المرجح أن يعيش طويلا، لكنها لم تستطع مساعدته أيضا. على مدار السنوات التي قضتها هناك، لقي عدد كبير جدًا من الأشخاص حتفهم في شركة منجم تايشيا القديم.

كما قال تاي شان ذلك، ألقى على طج0 نظرة متملقة.

وقف يي يون في منتصف المصفوفة، لكنه لم يضخ طاقاته في المصفوفة مثل تاي مو. بدلاً من ذلك، نظر إلى تاي شان الذي كان يملأ فرن صقل البلورات . تومض نظرة حيرة في عينيه.

أصيب تاي شان وتاي مو بالذهول من كلمات يي يون. كان انفجار الفرن أثناء الصقل خسارة فادحة. حتى سونغ يوي سينتهي بها الأمر في ورطة. لذلك، كانت الكلمة من المحرمات، لكن يي يون قالها بشكل عرضي.

ما الأمر مع هذا الخام …

لسوء الحظ، عرف يي يون جيدًا أيضًا أن العاهل الإلهي الذي ترأس عالم الجيب لن يركز اهتمامه على المعدن الخام. كان بإمكانه أن يستخرج الطاقة من المعدن سرًا ويستعيد طاقاته.

“يي يون، ما الذي يدور في ذهنك؟ لماذا لا تبدأ العمل؟” سأل تاي مو.

مهمتها اليوم كانت مهمة جدًا. وكان الصبي الجديد بطيئًا في كل ما يفعله.

بقي يي يون صامتا. اكتشف أن أحد الخامات كان به مشكلة بشكل واضح. كان هناك مصفوفة صغيرة مخبأة فيه، لم تتشكل بشكل طبيعي. ويبدو أنه قد تم التلاعب…

ولكن الآن، كانت سونغ يوي قد وضع المعدن بعيدًا بالفعل.

هل يمكن أن يكون ذلك…

وبالفعل، مع هذا الجمال بجانبه، كان من الطبيعي أن يتطور لديه مشاعر تجاه جمالها وتميزها. ومع ذلك، من المحتمل أن تاي مو كان يعرف الفجوة بينهما وهذا هو السبب وراء إخفاء مشاعره في أعماقه. كل ما فعله هو مراقبة سونغ يوي بهدوء بينما كان مبتهجًا بتحسنها.

نظر يي يون إلى سونغ يوي التي بدت غافلاً تمامًا. كانت تنظر إلى يي يون بحزن. “لماذا تقف هناك؟ هل تريد مني أن أنتظرك؟” قال سونغ يوي للأسف.

مهمتها اليوم كانت مهمة جدًا. وكان الصبي الجديد بطيئًا في كل ما يفعله.

“اسمك يي يون، أليس كذلك؟ يمكنك الوقوف هنا. افعل كما يقول تاي مو واحقن الطاقة في المصفوفة. يمكنك توفير طاقة أقل، لكن لا تقف هناك بلا حراك.”

“أعصابك سيئة بالتأكيد. فلا عجب أنك أساءت للآخرين …” قال يي يون هذا فجأة.

“يذهب!”

“ماذا قلت؟” حلكت سونغ يوي حواجبها ومن الواضح أنها كانت غاضبة.

“هنا.” مرر تاي مو صندوق اليشم على عجل. أخرجت سونغ يوي بلورة شفافة من الصندوق.

“الأخ يي، ماذا تقول!؟” أصيب تاي مو بالخوف. لكي يقول يي يون فجأة شيئًا كهذا فجأة، كان حقًا في مشكلة إذا غضبت الأخت الكبرى سونغ يوي.

لقد تحول المعدن بالفعل إلى اللون الأسود الرمادي مثل رماد الفحم.

لم يسيء يي يون هذا إلى قائد الفريق كانغ غو فحسب، بل أساء أيضًا إلى سونغ يوي بعد فترة وجيزة من انضمامه إلى فريقهم؟

ومع ذلك، عرف يي يون أن سونغ يوي كان مجرد سيد صقل كريستال من أدنى الرتب. كانت علاماتها بدائية للغاية، وكان هناك عدد لا يحصى من الجوانب التي يمكنها تحسينها.

قال يي يون بخفة: “إذا قمت بالصقل، فسوف ينفجر الفرن”.

لم يتوقع أبدًا أن يكون في مثل هذه الحالة البائسة بعد أن وصل للتو إلى سماوات الفوضى. حتى أنه لم يرفض المعدن الخام، بل كان لديه أفكار حول المخزون الموجود داخل الحلقة المكانية للمرأة…

ماذا؟

ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن تستخدمها سماوات الفوضى كسماد. تم بالفعل استخدام الموارد هنا على أكمل وجه.

أصيب تاي شان وتاي مو بالذهول من كلمات يي يون. كان انفجار الفرن أثناء الصقل خسارة فادحة. حتى سونغ يوي سينتهي بها الأمر في ورطة. لذلك، كانت الكلمة من المحرمات، لكن يي يون قالها بشكل عرضي.

في مستواها ، السيطرة على أكثر من مائة علامة لم تستنزف يوان تشي فحسب، بل وضع أيضًا ضغطًا على روحها. أدى هذا إلى استنزاف بعض اللون من خديها الورديين في الأصل.

“مثير للاهتمام! لقد قمت بصقل البلورات لسنوات عديدة، لكنني لم أتوقع أبدًا أن أتعرض للسخرية من قبل مبتدئ ليس لديه أي فكرة عن الصقل.”

أصيب تاي شان وتاي مو بالذهول من كلمات يي يون. كان انفجار الفرن أثناء الصقل خسارة فادحة. حتى سونغ يوي سينتهي بها الأمر في ورطة. لذلك، كانت الكلمة من المحرمات، لكن يي يون قالها بشكل عرضي.

سخرت سونغ يوي. يمكنها أن تقول أن يي يون كان يلعب فقط .

بقي يي يون صامتا. اكتشف أن أحد الخامات كان به مشكلة بشكل واضح. كان هناك مصفوفة صغيرة مخبأة فيه، لم تتشكل بشكل طبيعي. ويبدو أنه قد تم التلاعب…

في الواقع، لم تكن سونغ يوي شخصًا عنيدًا. على العكس من ذلك، كانت تعرف مكانتها. ومع ذلك، كان يي يون قد سأل تاي مو عن سيد صقل البورات في السابق. كيف يمكن أن تصدق تحذير مثل هذا الشخص؟

“يذهب!”

“إذا كنت لا ترغب في العمل، يمكنك الانسحاب. بالطبع، لن تحصل على أي راتب مقابل صقل البلورات اليوم. لقد بذلت قصارى جهدي بالفعل للسماح لك بالمشاهدة من الجانب لبضع ساعات. لم أتوقع منك ألا تشعر فقط بالامتنان، بل حتى أن ألعنني بفرن متفجر”. قالت سونغ يوي ببرود

“لقد حذرتك بالفعل. إذا أصررت على تجاهل ذلك، فلا يمكنني فعل أي شيء. إذا كنت تريد مني أن أنسحب، فسوف أنسحب. اكبح جماح نفسك. ولكن إذا كان هناك أي وقت ترغبين فيه في مساعدتي، وراتبي لن يكون مجرد عدد قليل من الخامات …”

لقد أرادت أن تصبح تلميذة السيد دوانمو. في الأيام الأخيرة، كانت تجبر نفسها باستمرار على تحقيق اختراقات في تقنية صقل البلورات. كانت تواجه بالفعل ضغوطًا هائلة وتشعر بالإحباط. الآن، مع ذكر يي يون كيف سينفجر الفرن، كان الغضب في قلبها يمكن تخيله.

بقي يي يون صامتا. اكتشف أن أحد الخامات كان به مشكلة بشكل واضح. كان هناك مصفوفة صغيرة مخبأة فيه، لم تتشكل بشكل طبيعي. ويبدو أنه قد تم التلاعب…

“لقد حذرتك بالفعل. إذا أصررت على تجاهل ذلك، فلا يمكنني فعل أي شيء. إذا كنت تريد مني أن أنسحب، فسوف أنسحب. اكبح جماح نفسك. ولكن إذا كان هناك أي وقت ترغبين فيه في مساعدتي، وراتبي لن يكون مجرد عدد قليل من الخامات …”

فقط عندما تم إشباع العلامة النهائية تمامًا بالطاقة، تم تقليص الخامات، كل منها بحجم قبضة اليد، إلى عُشر أحجامها الأصلية وسط النيران. تم تحويل الباقي إلى معدن منصهر.

عندما تم إطلاق كل الطاقة الموجودة في العلامات، أصبحت الأنماط باهتة، لكنها لم تختف تمامًا. وبدلاً من ذلك، ظلوا في البلورة كأنماط تبدو جميلة للغاية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تنهد يي يون قليلا. كانت عملية صقل البلورات تحمل أوجه تشابه مع الطريقة التي صقل بها أسياد السماء المقفرة الآثار، ولكن كان هناك العديد من الاختلافات أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط