Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1581

الضباب

الضباب

الفصل 1581: الضباب

وطالما بقوا في الداخل دون أن يغادروا، فسيكون كل شيء على ما يرام إذا انتظروا لمدة عام. وعلى الرغم من أنهم لن يحصدوا محصولًا كبيرًا، إلا أنه كان كافيًا بالنسبة لهم للوفاء بحصصهم.

المترجم: hijazi

“دعنا نذهب!” ترك يي يون العبد البشرية الآخرى مع سونغ يوي ورفاقها قبل أن يصعد إلى المكوك المكاني مع الفتاة ذات أذني القطة. تحول المكوك المكاني إلى تيار من الضوء أثناء طيرانه في اتجاه وادي الالارتباك الإلهي ي.

“لماذا لا تبقون هنا؟” قال يي يون. لقد شعر أن المنجم آمن نسبيًا. علاوة على ذلك، على الرغم من أن يي يون قد أخذ معظم الوريد المعدني الرئيسي، إلا أن البقايا، على الرغم من تناثرها، لا تزال تعادل كمية كبيرة جدًا إذا تم دمجها. سوف يستغرق الأمر فترة طويلة جدًا من التعدين لاستخراجها .

“هيه، هذا الإنسان يجب أن يكون مل من العيش. هل أنت هنا لإطعام الغيلان الخاصة بي؟” قال ذكر شبح بابتسامة شريرة. لقد رفع بالفعل راية الشبح السوداء.

وطالما بقوا في الداخل دون أن يغادروا، فسيكون كل شيء على ما يرام إذا انتظروا لمدة عام. وعلى الرغم من أنهم لن يحصدوا محصولًا كبيرًا، إلا أنه كان كافيًا بالنسبة لهم للوفاء بحصصهم.

علاوة على ذلك، لن يدخل جميع الأشخاص الأربعين إلى مصفوفة النقل الآني. كان عدد من الأشخاص مسؤولين عن تشغيل تشكيل المصفوفة. في الواقع، سيتم إرسال عشرين شخصًا فقط.

“الكبير يي، لن نستمر في إثقال كاهلك بعد ذلك.” عرف تاي مو حدوده جيدًا. كيف يمكن أن يكون وادي الالارتباك الإلهي ي في مكان يمكنهم الذهاب إليه؟

لقد فهم يي يون هذه النقطة حتى بدون تعليق باي يويين. منذ مليارات السنين، من يستطيع أن يضاهي منشئ الداو السماوي؟

“الكبير يي، كن حذرا.” حتى أن سونغ يوي تنفست الصعداء.

ومع ذلك، يبدو أن يي يون لم يسمع كلماتها. لقد فكر للحظة قبل أن يمشي مباشرة إلى مصفوفة النقل الآني.

“دعنا نذهب!” ترك يي يون العبد البشرية الآخرى مع سونغ يوي ورفاقها قبل أن يصعد إلى المكوك المكاني مع الفتاة ذات أذني القطة. تحول المكوك المكاني إلى تيار من الضوء أثناء طيرانه في اتجاه وادي الالارتباك الإلهي ي.

اندفع محارب من الانفجار.

وادي الالارتباك الإلهي ي —

علاوة على ذلك، لن يدخل جميع الأشخاص الأربعين إلى مصفوفة النقل الآني. كان عدد من الأشخاص مسؤولين عن تشغيل تشكيل المصفوفة. في الواقع، سيتم إرسال عشرين شخصًا فقط.

على متن المكوك المكاني، سأل يي يون الفتاة ذات أذني القطة عدة أسئلة حول وادي الالارتباك الإلهي ي ، ولكن عندما وصل حقًا إلى وادي الالارتباك الإلهي ي ، كان لا يزال مصدومًا إلى حد ما.

“هذا الرجل…” يبدو أن شان لينغ تعرف هذا الشخص.

كان وادي الارتباك الإلهي مثل ممر ضخم تم تشكيله فجأة في السماء والأرض. وامتدت عبر الصحراء.

عند رؤية يي يون، انقلبت زوايا فم الطبل البرونزي. لم يقل كلمة واحدة وتجاهل يي يون.

كان هناك ضباب يمتد لخمسين ألف كيلومتر ويغطي الأجزاء الداخلية من وادي الارتباك الإلهي . لم يترك سوى مدخل الوادي، وكأنه باب إلى عالم آخر.

عرف يي يون بطبيعة الحال كيفية إعداد مصفوفات النقل الآني. ومع ذلك، فإن مصفوفات النقل الآني هذه تتطلب إحداثيات محددة مسبقًا. لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الوضع داخل وادي الارتباك الإلهي ، لذلك إذا كان قد أنشأ واحدًا بنفسه، وانتقل بشكل عشوائي إلى هناك، كان ذلك عمليًا لديه رغبة في الموت.

يمكن أن يشعر يي يون بتهديدات لا يمكن تصورها داخل الضباب من مسافة بعيدة. شعر وكأن هناك نظرات تحاول التجسس عليه.

“إنه متعطش للدماء ويحب بشكل خاص قتل البشر.” ألقت شان لينغ نظرة سريعة على يي يون وقال بشماتة: “إنه يستمتع بتمزيق الناس. لا يتمتع أعضاء عرق الأشباح بجسد مادي ، في حين لا ينبغي التلاعب بالسماويين. فاي من نفس العرق، لذلك البشر هم الأفضل. ومع ذلك، إذا التقى بسيدي الشاب، فلن يكون قادرًا على التصرف بجنون. سيكون عليه أن يتصرف بهدوء.”

“هذه مصفوفة ختم طبيعية. قالت الفتاة ذات أذني القطة: “ربما لا يتمكن سوى ملوك فاي من عبور الضباب”. وقد علم يي يون أيضًا باسمها – شان لينغ. لقد امتلكت سلالة القطة القديمة.

“الكبير يي، كن حذرا.” حتى أن سونغ يوي تنفست الصعداء.

كان ملوك الفاي يعادل الملوك الإلهيين. على الرغم من أن يي يون كان فضوليًا بشأن ما كان موجودًا داخل الضباب، إلا أنه لم يكن مغرورًا جدًا للاعتقاد بأنه يساوي ملك فاي.

بعد أن قام الرجل في منتصف العمر بإخراج بلورة الفوضى ، قام أعضاء عرق الشبح وعرق فاي بتسليم حلقة مكانية. يبدو أنه كان بمثابة الدفع مقابل بلورة الفوضى . من الواضح أنه تم تنشيط مصفوفة النقل الآني بشكل مشترك بواسطة الأجناس الثلاثة.

طار يي يون إلى مدخل الوادي عندما اكتشف فجأة أنه لم يكن الوحيد هنا.

عرف يي يون بطبيعة الحال كيفية إعداد مصفوفات النقل الآني. ومع ذلك، فإن مصفوفات النقل الآني هذه تتطلب إحداثيات محددة مسبقًا. لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الوضع داخل وادي الارتباك الإلهي ، لذلك إذا كان قد أنشأ واحدًا بنفسه، وانتقل بشكل عشوائي إلى هناك، كان ذلك عمليًا لديه رغبة في الموت.

طارت العديد من القطع الأثرية الطائرة هنا.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصلت قطعة أثرية طائرة أخرى من مكان بعيد.

“أوه؟” حبك يي يون حواجبه. الادوات الطائرة…

“هل أحد منكم على استعداد للتخلي عن مكانه؟”

كان هؤلاء الناس مثله، لقد طاروا إلى هنا.

“آه!” سحبه المخلب إلى الضباب وسط صرخاته المأساوية.

أن تكون قادرًا على السفر في تل شيوانيوان الرملي مع الأدوات الطائرة كان دليلاً على قوة المرء!

الفصل 1581: الضباب

بالعودة إلى مدينة شيوانيوان، رأى يي يون عددًا محدودًا من الخبراء. كان هناك أقل من عشرة، ولكن الآن، تجاوزت الأرقام بوضوح ما رآه.

كان هناك ضباب يمتد لخمسين ألف كيلومتر ويغطي الأجزاء الداخلية من وادي الارتباك الإلهي . لم يترك سوى مدخل الوادي، وكأنه باب إلى عالم آخر.

كان هذا معقولا. كان يي يون موجودًا في مدينة شيوانيوان لفترة قصيرة من الزمن فقط. من الممكن أن يكون هناك العديد من الخبراء الذين وصلوا إلى هنا من مصفوفات النقل الآني لمدينة شيوانيوان قبله أو بعده.

لمس يي يون بلطف حلقته المكانية بينما استمر في الاقتراب. ألقى نظرة خاطفة على مصفوفة النقل الآني القريبة. كان هناك إجمالي عشرين شخصًا، يأخذ كل منهم واحدًا من المواقع العشرين في مصفوفة النقل الآني. لم يكن هناك مكان إضافي متبقي.

في اللحظة التي وصل فيها يي يون إلى مدخل الوادي، شعر على الفور بالعديد من التصورات التي تجتاح مكوكه المكاني من القطع الأثرية الطائرة الأخرى.

“الطبل البرونزي.” قال شان لينغ ببساطة: “إنه أيضًا من العشيرة المقفرة، لكنه رجل مجنون”.

وبصرف النظر عن تصور معين بقي على يي يون لفترة من الوقت، فقد مر الباقي على الفور فوق مكوكه بمجرد وصولهم.

تمامًا كما أرسلت شان لينغ إرسالًا صوتيًا إلى يي يون، حدث أن نظر الطبل البرونزي. كانت عيناه تشبه عيون الوحش المملوء بالدماء.

“هذه القطع الأثرية الطائرة ذات جودة عالية للغاية.” قارن يي يون القطع الأثرية الطائرة المختلفة به، ووجد أن مكوكه المكاني كان الأكثر ضعفًا .

عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع قلب يي يون إلا أن يخفق. ماذا كان هذا المخلب العملاق؟

لم يطر يي يون بتهور إلى مدخل الوادي.

عند سماع يي يون، حدقت فيه الأشباح وفاي والأرواح بغضب. أصيبت شان لينغ بالخوف. هل كان هذا يي يون يغازل الموت؟ على الرغم من أن الطبل البرونزي كان من العشيرة المقفرة، إلا أنها ستكون لها نهاية مأساوية إذا سقطت في يده!

وقد رست هذه القطع الأثرية الطائرة أمام مدخل الوادي، ولكن لم يدخل أي منها. كان لا بد من وجود سبب.

نظرت شان لينغ بكراهية إلى يي يون. نظرًا لعدم مقابلة شاومانغ شوان، كان هذا هو الضمان الوحيد الذي يمكنها تقديمه. ويمكن تحديد الباقي بعد أن التقت بسيدها الشاب.

ولم يكن في عجلة من أمره كذلك. انتظر بهدوء بجانب هؤلاء الناس.

لقد فهم يي يون هذه النقطة حتى بدون تعليق باي يويين. منذ مليارات السنين، من يستطيع أن يضاهي منشئ الداو السماوي؟

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصلت قطعة أثرية طائرة أخرى من مكان بعيد.

لمس يي يون بلطف حلقته المكانية بينما استمر في الاقتراب. ألقى نظرة خاطفة على مصفوفة النقل الآني القريبة. كان هناك إجمالي عشرين شخصًا، يأخذ كل منهم واحدًا من المواقع العشرين في مصفوفة النقل الآني. لم يكن هناك مكان إضافي متبقي.

اندفعت القطعة الأثرية الطائرة أمامهم واصطدمت بمدخل الوادي.

لم يطر يي يون بتهور إلى مدخل الوادي.

شاهد يي يون القطعة الأثرية الطائرة تمر عبر مدخل الوادي قبل الاستمرار للأمام.

في اللحظة التي دخل فيها الضباب، توقفت صرخات المحارب.

أوه؟ تلك الثقة؟

“هل أحد منكم على استعداد للتخلي عن مكانه؟”

في تلك اللحظة، امتد مخلب مرعب من الضباب وأمسك بالقطعة الأثرية الطائرة. على الفور، انفجرت.

“لماذا لا تبقون هنا؟” قال يي يون. لقد شعر أن المنجم آمن نسبيًا. علاوة على ذلك، على الرغم من أن يي يون قد أخذ معظم الوريد المعدني الرئيسي، إلا أن البقايا، على الرغم من تناثرها، لا تزال تعادل كمية كبيرة جدًا إذا تم دمجها. سوف يستغرق الأمر فترة طويلة جدًا من التعدين لاستخراجها .

اندفع محارب من الانفجار.

كان هذا معقولا. كان يي يون موجودًا في مدينة شيوانيوان لفترة قصيرة من الزمن فقط. من الممكن أن يكون هناك العديد من الخبراء الذين وصلوا إلى هنا من مصفوفات النقل الآني لمدينة شيوانيوان قبله أو بعده.

“ها!”

بعد أن قام الرجل في منتصف العمر بإخراج بلورة الفوضى ، قام أعضاء عرق الشبح وعرق فاي بتسليم حلقة مكانية. يبدو أنه كان بمثابة الدفع مقابل بلورة الفوضى . من الواضح أنه تم تنشيط مصفوفة النقل الآني بشكل مشترك بواسطة الأجناس الثلاثة.

أطلق صرخة عدوانية وهو يحاول الهروب من قبضة المخلب؛ ومع ذلك، كان المخلب سريعًا جدًا. مع تغيير الاتجاه، أمسك المحارب على الفور.

ضحك بلا توقف ” هاها. أعتقد أنه يفضل الموت في الضباب على أن يموت على يدي. مثير للاهتمام! مثير للاهتمام!”

“آه!” سحبه المخلب إلى الضباب وسط صرخاته المأساوية.

أن تكون قادرًا على السفر في تل شيوانيوان الرملي مع الأدوات الطائرة كان دليلاً على قوة المرء!

في اللحظة التي دخل فيها الضباب، توقفت صرخات المحارب.

“ماذا!؟”

عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع قلب يي يون إلا أن يخفق. ماذا كان هذا المخلب العملاق؟

أوه؟ تلك الثقة؟

ومع ذلك، فإن المحارب الذي كان على متن القطعة الأثرية الطائرة لم يكن ضعيفًا بطبيعة الحال. إذا كان في سماوات الفوضى لبعض الوقت، فيجب أن يكون لديه بعض الفهم لوادي الارتباك الإلهي . حتى لو لم يكن لديه فكرة كاملة عن الوضع، فإنه لم يكن ليتصرف بتهور ويندفع هكذا، أليس كذلك؟

كان ملوك الفاي يعادل الملوك الإلهيين. على الرغم من أن يي يون كان فضوليًا بشأن ما كان موجودًا داخل الضباب، إلا أنه لم يكن مغرورًا جدًا للاعتقاد بأنه يساوي ملك فاي.

في تلك اللحظة، تردد صوت ضحكة مهووسة من بعيد. بعد ذلك مباشرة، وصل محارب ممتلئ الجسم يدوس على سفينة روحية أمام الوادي.

يبدو أن الهالة عند مدخل الوادي شهدت تغييرا غير معروف. وفي الوقت نفسه، رأى يي يون أن هؤلاء الناس كانوا يضعون قطعهم الأثرية الطائرة بعيدًا. كان هناك العشرات من الأشخاص الذين ينتمون إلى عرق الأشباح، وعرق الروح، وعرق فاي.

كان المحارب عضليًا . سمك أطرافه لا يشبه سمك الإنسان. كان رأسه كبيرًا مثل الطبلة.

“أوه؟” حبك يي يون حواجبه. الادوات الطائرة…

ضحك بلا توقف ” هاها. أعتقد أنه يفضل الموت في الضباب على أن يموت على يدي. مثير للاهتمام! مثير للاهتمام!”

في اللحظة التي دخل فيها الضباب، توقفت صرخات المحارب.

لذلك اتضح أن المحارب المتوفى كان ملاحق من قبل هذا المحارب ذو الرأس الكبير وأجبر على الموت هنا.

“دعنا نذهب!” ترك يي يون العبد البشرية الآخرى مع سونغ يوي ورفاقها قبل أن يصعد إلى المكوك المكاني مع الفتاة ذات أذني القطة. تحول المكوك المكاني إلى تيار من الضوء أثناء طيرانه في اتجاه وادي الالارتباك الإلهي ي.

“هذا الرجل…” يبدو أن شان لينغ تعرف هذا الشخص.

“ها!”

“من هو؟” سأل يي يون.

كان ملوك الفاي يعادل الملوك الإلهيين. على الرغم من أن يي يون كان فضوليًا بشأن ما كان موجودًا داخل الضباب، إلا أنه لم يكن مغرورًا جدًا للاعتقاد بأنه يساوي ملك فاي.

“الطبل البرونزي.” قال شان لينغ ببساطة: “إنه أيضًا من العشيرة المقفرة، لكنه رجل مجنون”.

أطلق صرخة عدوانية وهو يحاول الهروب من قبضة المخلب؛ ومع ذلك، كان المخلب سريعًا جدًا. مع تغيير الاتجاه، أمسك المحارب على الفور.

“مجنون؟”

“من هو؟” سأل يي يون.

“إنه متعطش للدماء ويحب بشكل خاص قتل البشر.” ألقت شان لينغ نظرة سريعة على يي يون وقال بشماتة: “إنه يستمتع بتمزيق الناس. لا يتمتع أعضاء عرق الأشباح بجسد مادي ، في حين لا ينبغي التلاعب بالسماويين. فاي من نفس العرق، لذلك البشر هم الأفضل. ومع ذلك، إذا التقى بسيدي الشاب، فلن يكون قادرًا على التصرف بجنون. سيكون عليه أن يتصرف بهدوء.”

الفصل 1581: الضباب

تمامًا كما أرسلت شان لينغ إرسالًا صوتيًا إلى يي يون، حدث أن نظر الطبل البرونزي. كانت عيناه تشبه عيون الوحش المملوء بالدماء.

اندفع محارب من الانفجار.

عند رؤية يي يون، انقلبت زوايا فم الطبل البرونزي. لم يقل كلمة واحدة وتجاهل يي يون.

لذلك اتضح أن المحارب المتوفى كان ملاحق من قبل هذا المحارب ذو الرأس الكبير وأجبر على الموت هنا.

“من مظهره، البشر لا يرقون إلى مستوى كبير في سماوات الفوضى”، فكر يي يون.

أن تكون قادرًا على السفر في تل شيوانيوان الرملي مع الأدوات الطائرة كان دليلاً على قوة المرء!

“بغض النظر عن العرق، كل ما يهم هو القوة. ” قالت باي يويين في ذهن يي يون: “من الطبيعي أن يتعرض الضعفاء للتخويف. يُعتبر البشر عاديين جدًا في كل جانب. لا يوجد شيء مميز، ولكن لهذا السبب فإنهم متوازنون بشكل جيد، مما يمنحهم إمكانات هائلة!”

لقد فهم يي يون هذه النقطة حتى بدون تعليق باي يويين. منذ مليارات السنين، من يستطيع أن يضاهي منشئ الداو السماوي؟

لقد فهم يي يون هذه النقطة حتى بدون تعليق باي يويين. منذ مليارات السنين، من يستطيع أن يضاهي منشئ الداو السماوي؟

كان هؤلاء الناس مثله، لقد طاروا إلى هنا.

“أوه؟ يبدو أنهم يدخلون!”

“بغض النظر عن العرق، كل ما يهم هو القوة. ” قالت باي يويين في ذهن يي يون: “من الطبيعي أن يتعرض الضعفاء للتخويف. يُعتبر البشر عاديين جدًا في كل جانب. لا يوجد شيء مميز، ولكن لهذا السبب فإنهم متوازنون بشكل جيد، مما يمنحهم إمكانات هائلة!”

يبدو أن الهالة عند مدخل الوادي شهدت تغييرا غير معروف. وفي الوقت نفسه، رأى يي يون أن هؤلاء الناس كانوا يضعون قطعهم الأثرية الطائرة بعيدًا. كان هناك العشرات من الأشخاص الذين ينتمون إلى عرق الأشباح، وعرق الروح، وعرق فاي.

اندفع محارب من الانفجار.

لم يكن هناك إنسان واحد. ولم يكن معروفًا ما إذا كانت فرقة تايشيا لم تصل بعد أم أنها دخلت من قبل.

“أوه؟ يبدو أنهم يدخلون!”

قام شخص ما بإخراج أعلام المصفوفة وبدأ في إعداد تشكيل مصفوفة . رفع يي يون حواجبه لأنه استطاع أن يقول أنها كانت عبارة عن مصفوفة النقل الآني المكاني. كانت أنماط المصفوفة بداخلها معقدة . حتى مع فهم يي يون لقوانين البعد المكاني، فقد شعر بشدة أن مصفوفة النقل الآني لم تكن بسيطة.

في تلك اللحظة، امتد مخلب مرعب من الضباب وأمسك بالقطعة الأثرية الطائرة. على الفور، انفجرت.

كان هؤلاء الأشخاص يخططون لاستخدام مصفوفة النقل الآني لاجتياز الضباب عند المدخل والوصول إلى عمق وادي الارتباك الإلهي !

عند سماع يي يون، حدقت فيه الأشباح وفاي والأرواح بغضب. أصيبت شان لينغ بالخوف. هل كان هذا يي يون يغازل الموت؟ على الرغم من أن الطبل البرونزي كان من العشيرة المقفرة، إلا أنها ستكون لها نهاية مأساوية إذا سقطت في يده!

من المحتمل أن تكون التغييرات في مدخل الوادي مرتبطة بمصفوفة النقل الآني. ولهذا السبب كانوا ينتظرون.

“أوه؟” حبك يي يون حواجبه. الادوات الطائرة…

عرف يي يون بطبيعة الحال كيفية إعداد مصفوفات النقل الآني. ومع ذلك، فإن مصفوفات النقل الآني هذه تتطلب إحداثيات محددة مسبقًا. لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الوضع داخل وادي الارتباك الإلهي ، لذلك إذا كان قد أنشأ واحدًا بنفسه، وانتقل بشكل عشوائي إلى هناك، كان ذلك عمليًا لديه رغبة في الموت.

علاوة على ذلك، لن يدخل جميع الأشخاص الأربعين إلى مصفوفة النقل الآني. كان عدد من الأشخاص مسؤولين عن تشغيل تشكيل المصفوفة. في الواقع، سيتم إرسال عشرين شخصًا فقط.

في السابق، كاد يي يون أن يموت أثناء عبوره شق الكون المتعدد. لم يكن لدى يي يون أي خطط للمخاطرة بحياته من أجل لا شيء.

“الطبل البرونزي.” قال شان لينغ ببساطة: “إنه أيضًا من العشيرة المقفرة، لكنه رجل مجنون”.

في خمسة عشر دقيقة فقط، قام هؤلاء الأشخاص بإعداد مصفوفة نقل فوري. وضع رجل في منتصف العمر من عرق الروح بلورة متألقة بحجم ظفر الإصبع داخل مصفوفة النقل الآني.

لم يكن هناك إنسان واحد. ولم يكن معروفًا ما إذا كانت فرقة تايشيا لم تصل بعد أم أنها دخلت من قبل.

إنها…

ولم يكن في عجلة من أمره كذلك. انتظر بهدوء بجانب هؤلاء الناس.

أضاءت عيون يي يون. بلورة الفوضى!

“هذه مصفوفة ختم طبيعية. قالت الفتاة ذات أذني القطة: “ربما لا يتمكن سوى ملوك فاي من عبور الضباب”. وقد علم يي يون أيضًا باسمها – شان لينغ. لقد امتلكت سلالة القطة القديمة.

على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها بلورة الفوضى، إلا أنه لم يكن هناك خطأ في ذلك. كانت كل بلورة الفوضى التي تم صقلها من الخامات المصقولة ذات قيمة هائلة. حتى التلاميذ العباقرة في العالم العظيم لم يتدربوا على بلورات الفوضى.

“لماذا لا تبقون هنا؟” قال يي يون. لقد شعر أن المنجم آمن نسبيًا. علاوة على ذلك، على الرغم من أن يي يون قد أخذ معظم الوريد المعدني الرئيسي، إلا أن البقايا، على الرغم من تناثرها، لا تزال تعادل كمية كبيرة جدًا إذا تم دمجها. سوف يستغرق الأمر فترة طويلة جدًا من التعدين لاستخراجها .

ومع ذلك، استخدمت مصفوفة النقل الآني بلورة فوضى واحدة.

كان ملوك الفاي يعادل الملوك الإلهيين. على الرغم من أن يي يون كان فضوليًا بشأن ما كان موجودًا داخل الضباب، إلا أنه لم يكن مغرورًا جدًا للاعتقاد بأنه يساوي ملك فاي.

بعد أن قام الرجل في منتصف العمر بإخراج بلورة الفوضى ، قام أعضاء عرق الشبح وعرق فاي بتسليم حلقة مكانية. يبدو أنه كان بمثابة الدفع مقابل بلورة الفوضى . من الواضح أنه تم تنشيط مصفوفة النقل الآني بشكل مشترك بواسطة الأجناس الثلاثة.

“هل ما زلت تعتقد أنه يمكنك الدخول؟ هل تعرف كم عدد الأرواح التي تم التضحية بها للعثور على إحداثيات الوجهة لمصفوفة النقل الآني؟ هذا هو المدخل فقط. هناك المزيد من الظروف الغادرة في الداخل. أو هل تعتقد أنه يمكنك التعامل مع فاي القديم داخل الضباب؟ ” نظرت شان لينغ إلى يي يون بنظرة ساخرة. أعتقد أن هذا الزميل الذي لا يعرف شيئًا عن وادي لارتباك الإلهي سوف يجرؤ على وضع ختم عليها وأعلن أنها ستقود الطريق لدخول الوادي بحثًا عن الكنز. لقد كان الجاهل الذي لم يظهر أي خوف.

علاوة على ذلك، لن يدخل جميع الأشخاص الأربعين إلى مصفوفة النقل الآني. كان عدد من الأشخاص مسؤولين عن تشغيل تشكيل المصفوفة. في الواقع، سيتم إرسال عشرين شخصًا فقط.

على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها بلورة الفوضى، إلا أنه لم يكن هناك خطأ في ذلك. كانت كل بلورة الفوضى التي تم صقلها من الخامات المصقولة ذات قيمة هائلة. حتى التلاميذ العباقرة في العالم العظيم لم يتدربوا على بلورات الفوضى.

“هل ما زلت تعتقد أنه يمكنك الدخول؟ هل تعرف كم عدد الأرواح التي تم التضحية بها للعثور على إحداثيات الوجهة لمصفوفة النقل الآني؟ هذا هو المدخل فقط. هناك المزيد من الظروف الغادرة في الداخل. أو هل تعتقد أنه يمكنك التعامل مع فاي القديم داخل الضباب؟ ” نظرت شان لينغ إلى يي يون بنظرة ساخرة. أعتقد أن هذا الزميل الذي لا يعرف شيئًا عن وادي لارتباك الإلهي سوف يجرؤ على وضع ختم عليها وأعلن أنها ستقود الطريق لدخول الوادي بحثًا عن الكنز. لقد كان الجاهل الذي لم يظهر أي خوف.

أضاءت عيون يي يون. بلورة الفوضى!

“أحثك على تحرير الختم الموجود علي. أستطيع أن أقسم أنني لن أخبر سيدي الشاب بالأشياء التي فعلتها بي. عندما يخرج سيدي الشاب، سوف يكافئك “.

كان ملوك الفاي يعادل الملوك الإلهيين. على الرغم من أن يي يون كان فضوليًا بشأن ما كان موجودًا داخل الضباب، إلا أنه لم يكن مغرورًا جدًا للاعتقاد بأنه يساوي ملك فاي.

نظرت شان لينغ بكراهية إلى يي يون. نظرًا لعدم مقابلة شاومانغ شوان، كان هذا هو الضمان الوحيد الذي يمكنها تقديمه. ويمكن تحديد الباقي بعد أن التقت بسيدها الشاب.

“بغض النظر عن العرق، كل ما يهم هو القوة. ” قالت باي يويين في ذهن يي يون: “من الطبيعي أن يتعرض الضعفاء للتخويف. يُعتبر البشر عاديين جدًا في كل جانب. لا يوجد شيء مميز، ولكن لهذا السبب فإنهم متوازنون بشكل جيد، مما يمنحهم إمكانات هائلة!”

ومع ذلك، يبدو أن يي يون لم يسمع كلماتها. لقد فكر للحظة قبل أن يمشي مباشرة إلى مصفوفة النقل الآني.

“هل ما زلت تعتقد أنه يمكنك الدخول؟ هل تعرف كم عدد الأرواح التي تم التضحية بها للعثور على إحداثيات الوجهة لمصفوفة النقل الآني؟ هذا هو المدخل فقط. هناك المزيد من الظروف الغادرة في الداخل. أو هل تعتقد أنه يمكنك التعامل مع فاي القديم داخل الضباب؟ ” نظرت شان لينغ إلى يي يون بنظرة ساخرة. أعتقد أن هذا الزميل الذي لا يعرف شيئًا عن وادي لارتباك الإلهي سوف يجرؤ على وضع ختم عليها وأعلن أنها ستقود الطريق لدخول الوادي بحثًا عن الكنز. لقد كان الجاهل الذي لم يظهر أي خوف.

“ماذا تفعل؟” لقد تفاجأ شان لينغ.

عرف يي يون بطبيعة الحال كيفية إعداد مصفوفات النقل الآني. ومع ذلك، فإن مصفوفات النقل الآني هذه تتطلب إحداثيات محددة مسبقًا. لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الوضع داخل وادي الارتباك الإلهي ، لذلك إذا كان قد أنشأ واحدًا بنفسه، وانتقل بشكل عشوائي إلى هناك، كان ذلك عمليًا لديه رغبة في الموت.

عندما كانت مصفوفة النقل الآني قيد التشغيل، لم تسمح بأي ضرر. أي حادث مؤسف من شأنه أن يغيير إحداثيات الوجهة. أدى أفعال يي يون على الفور إلى جعل الأشخاص الذين يقومون بتشغيل تشكيل المصفوفة حذرين.

أطلق صرخة عدوانية وهو يحاول الهروب من قبضة المخلب؛ ومع ذلك، كان المخلب سريعًا جدًا. مع تغيير الاتجاه، أمسك المحارب على الفور.

“من أنت؟ انصرف!” لاحظ ذكر فاي يي يون و صرخ بنبرة مليئة بقصد القتل.

عرف يي يون بطبيعة الحال كيفية إعداد مصفوفات النقل الآني. ومع ذلك، فإن مصفوفات النقل الآني هذه تتطلب إحداثيات محددة مسبقًا. لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الوضع داخل وادي الارتباك الإلهي ، لذلك إذا كان قد أنشأ واحدًا بنفسه، وانتقل بشكل عشوائي إلى هناك، كان ذلك عمليًا لديه رغبة في الموت.

“هيه، هذا الإنسان يجب أن يكون مل من العيش. هل أنت هنا لإطعام الغيلان الخاصة بي؟” قال ذكر شبح بابتسامة شريرة. لقد رفع بالفعل راية الشبح السوداء.

تمامًا كما أرسلت شان لينغ إرسالًا صوتيًا إلى يي يون، حدث أن نظر الطبل البرونزي. كانت عيناه تشبه عيون الوحش المملوء بالدماء.

لقد لاحظوا بالفعل يي يون عندما وصل لأول مرة. من الواضح أن الإنسان الذي استخدم مكوكًا مكانيًا منخفض الجودة لم يأت من فصيل كبير. لقد تجاهلوه تمامًا.

كان وادي الارتباك الإلهي مثل ممر ضخم تم تشكيله فجأة في السماء والأرض. وامتدت عبر الصحراء.

ابتسم يي يون كما قال، “أخطط لاستخدام مصفوفة النقل الآني الخاصة بكم…”

كان هؤلاء الناس مثله، لقد طاروا إلى هنا.

“ماذا!؟”

أضاءت عيون يي يون. بلورة الفوضى!

عند سماع يي يون، حدقت فيه الأشباح وفاي والأرواح بغضب. أصيبت شان لينغ بالخوف. هل كان هذا يي يون يغازل الموت؟ على الرغم من أن الطبل البرونزي كان من العشيرة المقفرة، إلا أنها ستكون لها نهاية مأساوية إذا سقطت في يده!

ومع ذلك، استخدمت مصفوفة النقل الآني بلورة فوضى واحدة.

لمس يي يون بلطف حلقته المكانية بينما استمر في الاقتراب. ألقى نظرة خاطفة على مصفوفة النقل الآني القريبة. كان هناك إجمالي عشرين شخصًا، يأخذ كل منهم واحدًا من المواقع العشرين في مصفوفة النقل الآني. لم يكن هناك مكان إضافي متبقي.

عندما كانت مصفوفة النقل الآني قيد التشغيل، لم تسمح بأي ضرر. أي حادث مؤسف من شأنه أن يغيير إحداثيات الوجهة. أدى أفعال يي يون على الفور إلى جعل الأشخاص الذين يقومون بتشغيل تشكيل المصفوفة حذرين.

“هل أحد منكم على استعداد للتخلي عن مكانه؟”

أطلق صرخة عدوانية وهو يحاول الهروب من قبضة المخلب؛ ومع ذلك، كان المخلب سريعًا جدًا. مع تغيير الاتجاه، أمسك المحارب على الفور.

“الكبير يي، كن حذرا.” حتى أن سونغ يوي تنفست الصعداء.

كان ملوك الفاي يعادل الملوك الإلهيين. على الرغم من أن يي يون كان فضوليًا بشأن ما كان موجودًا داخل الضباب، إلا أنه لم يكن مغرورًا جدًا للاعتقاد بأنه يساوي ملك فاي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط