لم الشمل
الفصل 1603: لم الشمل
ومع ذلك، كان هذا صعبا مثل الصعود إلى السماء.
المترجم: hijazi
انقبض بؤبؤي القلب الإلهي قليلا. يمكنه أن يقول أن يي يون كان صغيرًا، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون وقت زراعته قصيرًا إلى هذا الحد!
“بوووم!”
كانت موهبة يي يون مرعبة للغاية. لقد جعل من الصعب عليهم حتى أن ينظروا إليه مباشرة.
قام القلب الإلهي و الشبح منغ بتبادل الضربات مع بعضهما البعض. أدى هذا التبادل إلى تبديد أكثر من نصف يين تشي المحيط بالشبح منغ .
“ووش!”
وبطبيعة الحال، عانى القلب الإلهي كذلك. لقد أنفق أكثر من نصف اليوان تشى الخاص به بينما أنفق الشبح مينغ حوالي أربعين بالمائة فقط من الين تشى الخاص به.
علاوة على ذلك، هالتها لم تكن بالتأكيد ضعيفة. على الرغم من أنها كانت أدنى بكثير من يي يون، إلا أنها لم تكن بأي حال من الأحوال أضعف من السيد الإلهي لمنجم تايشيا القديم !
على الرغم من أن الشبح مينغ كان يتمتع بالميزة، كيف يمكن قتل الملوك الألهيين بهذه السهولة؟
أحس بعمر عظامها فشعر أنها لا تتجاوز… العشرين سنة!؟
إذا استمر هذا، فسيظل القلب الإلهي على ما يرام، لكن تايبر ذو الألف عين سيُقتل أولاً على يد يي يون.
“سبعة قرون!”
لم يكن بإمكان الشبح مينغ تحمل خسارة مو ذو الألف عين.
قام القلب الإلهي و الشبح منغ بتبادل الضربات مع بعضهما البعض. أدى هذا التبادل إلى تبديد أكثر من نصف يين تشي المحيط بالشبح منغ .
(المترجم الانجليزي اشار له باسم مو )
وإلى جانب ذلك، أنشأ يي يون حاجزا زمنيا من حوله. أي شخص يدخلها سوف يتباطأ بشكل كبير. على الرغم من أن الشبح مينغ يمكن أن يحطم الحاجز الزمني بسرعة، إلا أن الوقت الذي سيستغرقه للقيام بذلك سيكون كافيًا لوصول القلب الإلهي.
بعد أن أدرك أن يي يون قد أعمى تقريبًا ألفًا من عيون مو ذو الألف عين، تحول وجه الشبح مينغ إلى اللون الرمادي. كان يبدو في الأصل كرجل وسيم في منتصف العمر ولم يكن لديه سوى لون أخضر على وجهه، لكنه الآن كشف عن مجموعة من الأسنان الشيطانية البارزة. كانت عيناه محتقنتين بالدماء وكانت عضلات وجهه مخدوشة. لقد بدا بشعًا للغاية.
ارتجف قلب القلب الإلهي عندما نظر إلى المضيف تشو، فقط لرؤيته يبتسم بمرارة.
“ووش!”
علاوة على ذلك، هالتها لم تكن بالتأكيد ضعيفة. على الرغم من أنها كانت أدنى بكثير من يي يون، إلا أنها لم تكن بأي حال من الأحوال أضعف من السيد الإلهي لمنجم تايشيا القديم !
ألقى الشبح مينغ مباشرة راية الأشباح وقبل أن تصل إلى القلب الإلهي، انفجرت في الهواء، مما أدى إلى تراجع القلب الإلهي!
عند سماع كلمات يي يون ورؤية رد فعل القلب الإلهي، تحسر جميع تلاميذ تايشيا على نقصهم .
عند رؤية هذا المشهد، لم يتردد يي يون في التخلي عن مو ذو الألف عين والهروب على الفور!
لقد تفاجأ القلب الإلهي نفسه. كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا المحارب الصغير؟
كان يي يون بعيدًا جدًا عن الشبح مينغ في البداية. ولحظة هروبه زادت الفجوة بينهما عشرات الكيلومترات في غمضة عين.
بالطبع، عدد لا بأس به من تلاميذ منجم تايشيا القديم قد لقوا حتفهم. ولحسن الحظ، لم يمت الكثير من الأقوى. وأما التلاميذ الأضعف فليكن. كان من الطبيعي أن تكون هناك خسائر في رحلتهم إلى وادي الارتباك الالهي !
وإلى جانب ذلك، أنشأ يي يون حاجزا زمنيا من حوله. أي شخص يدخلها سوف يتباطأ بشكل كبير. على الرغم من أن الشبح مينغ يمكن أن يحطم الحاجز الزمني بسرعة، إلا أن الوقت الذي سيستغرقه للقيام بذلك سيكون كافيًا لوصول القلب الإلهي.
نظر القلب الإلهي إلى يي يون بابتسامة. كان هذا الشاب لا يسبر غوره تماما!
“حسنًا، اللعنة عليك!” أعطى الشبح مينغ يي يون نظرة ثاقبة وتخلى عن فكرة القضاء على يي يون بضربة واحدة. أطلق جسده موجة من الهالات السوداء التي غطت مو ذو الألف عين. وبعد لحظة واحدة، تحول الشبح مينغ ومو ذو الألف عين إلى تيار أسود من الضوء وغادروا على الفور!
بعد أن أدرك أن يي يون قد أعمى تقريبًا ألفًا من عيون مو ذو الألف عين، تحول وجه الشبح مينغ إلى اللون الرمادي. كان يبدو في الأصل كرجل وسيم في منتصف العمر ولم يكن لديه سوى لون أخضر على وجهه، لكنه الآن كشف عن مجموعة من الأسنان الشيطانية البارزة. كانت عيناه محتقنتين بالدماء وكانت عضلات وجهه مخدوشة. لقد بدا بشعًا للغاية.
لقد هرب الشبح مينغ!
انقبض بؤبؤي القلب الإلهي قليلا. يمكنه أن يقول أن يي يون كان صغيرًا، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون وقت زراعته قصيرًا إلى هذا الحد!
أطلق القلب الإلهي تنهيدة طويلة من الارتياح، ولم يكن لديه أي خطط لمطاردتهم. لن يكون قتل الشبح مينغ سوى مزحة. لقد كان بالفعل ممتنًا جدًا لفوز فريقه ولأنهم وجهوا ضربة قوية للشبح مينغ .
وإلى جانب ذلك، أنشأ يي يون حاجزا زمنيا من حوله. أي شخص يدخلها سوف يتباطأ بشكل كبير. على الرغم من أن الشبح مينغ يمكن أن يحطم الحاجز الزمني بسرعة، إلا أن الوقت الذي سيستغرقه للقيام بذلك سيكون كافيًا لوصول القلب الإلهي.
بالطبع، عدد لا بأس به من تلاميذ منجم تايشيا القديم قد لقوا حتفهم. ولحسن الحظ، لم يمت الكثير من الأقوى. وأما التلاميذ الأضعف فليكن. كان من الطبيعي أن تكون هناك خسائر في رحلتهم إلى وادي الارتباك الالهي !
وبطبيعة الحال، عانى القلب الإلهي كذلك. لقد أنفق أكثر من نصف اليوان تشى الخاص به بينما أنفق الشبح مينغ حوالي أربعين بالمائة فقط من الين تشى الخاص به.
وكان هذا النصر كله بفضل يي يون!
كان من الجيد أن يكون أدنى من يي يون، لكن هذه الفتاة الصغيرة جعلته يفقد كل ثقته. بعد أن مارس فنون القتال طوال هذه السنوات، فإن رؤية لين شينتونغ جعلته يشكك في الحياة.
نظر القلب الإلهي إلى يي يون بابتسامة. كان هذا الشاب لا يسبر غوره تماما!
وكان هذا النصر كله بفضل يي يون!
لم يكن عمره العظمي كبيرًا، وكان صغيرًا بشكل صادم! وكانت إنجازاته المستقبلية لا حدود لها.
أطلق القلب الإلهي تنهيدة طويلة من الارتياح، ولم يكن لديه أي خطط لمطاردتهم. لن يكون قتل الشبح مينغ سوى مزحة. لقد كان بالفعل ممتنًا جدًا لفوز فريقه ولأنهم وجهوا ضربة قوية للشبح مينغ .
والأكثر ندرة هو حقيقة أن يي يون كان إنسانًا!
على الرغم من أن الشبح مينغ كان يتمتع بالميزة، كيف يمكن قتل الملوك الألهيين بهذه السهولة؟
لقد كانت الإنسانية في تراجع في السنوات الأخيرة. كان دم حياتهم أدنى من الفاي ، ولم تكن قواهم الروحية مطابقة لعرق الروح. فيما يتعلق بعدم القدرة على التنبؤ وغرابة تقنيات القتال، لم يكونوا متطابقين مع عرق الأشباح. أما بالنسبة للسماويين، الأقوى بين جميع الأجناس، فليست هناك حاجة للتوضيح بشأنهم.
ألقى الشبح مينغ مباشرة راية الأشباح وقبل أن تصل إلى القلب الإلهي، انفجرت في الهواء، مما أدى إلى تراجع القلب الإلهي!
إذا كانت هناك قوة تمتلكها الإنسانية، فهي التوازن.
لقد كانت الإنسانية في تراجع في السنوات الأخيرة. كان دم حياتهم أدنى من الفاي ، ولم تكن قواهم الروحية مطابقة لعرق الروح. فيما يتعلق بعدم القدرة على التنبؤ وغرابة تقنيات القتال، لم يكونوا متطابقين مع عرق الأشباح. أما بالنسبة للسماويين، الأقوى بين جميع الأجناس، فليست هناك حاجة للتوضيح بشأنهم.
ومع ذلك، فإن التوازن يعني أيضًا الأداء المتوسط، إلا إذا كان المرء عبقريًا منقطع النظير. ومن خلال دفع هذا التوازن إلى أقصى الحدود، سيصبحون خبراء غير عاديين دون أي عيوب!
وكان هذا الشكل بطبيعة الحال لين شينتونغ.
ومع ذلك، كان هذا صعبا مثل الصعود إلى السماء.
ومع ذلك، كان هذا صعبا مثل الصعود إلى السماء.
الآن، رأى القلب الإلهي شظية من الأمل في يي يون!
ومع ذلك، فإن التوازن يعني أيضًا الأداء المتوسط، إلا إذا كان المرء عبقريًا منقطع النظير. ومن خلال دفع هذا التوازن إلى أقصى الحدود، سيصبحون خبراء غير عاديين دون أي عيوب!
مع وجود مثل هذا العبقري، كان من الطبيعي أن يحاول منجم تايشيا القديم تجنيده . ولم يكن منجم تايشيا القديم في وضع جيد في الآونة الأخيرة.
في تلك اللحظة، كانت لين شينتونغ تنظر بعاطفة إلى يي يون. عندما رأى يي يون وجه لين شينتونغ الوردي والشاب ، لم يستطع إلا أن يتخذ خطوة إلى الأمام ويسحبها إلى أحضانه.
“الأخ الشاب يي، هل من المناسب لك أن تكشف عن المدة التي تدربت فيها؟” سأل القلب الإلهي بابتسامة.
أطلق القلب الإلهي تنهيدة طويلة من الارتياح، ولم يكن لديه أي خطط لمطاردتهم. لن يكون قتل الشبح مينغ سوى مزحة. لقد كان بالفعل ممتنًا جدًا لفوز فريقه ولأنهم وجهوا ضربة قوية للشبح مينغ .
تردد يي يون للحظة قبل أن يقول: “حوالي سبعة قرون أو نحو ذلك”.
مع وجود مثل هذا العبقري، كان من الطبيعي أن يحاول منجم تايشيا القديم تجنيده . ولم يكن منجم تايشيا القديم في وضع جيد في الآونة الأخيرة.
منذ أن صعد يي يون إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لم يمر الكثير من الوقت. لقد أمضى قدرًا كبيرًا من الوقت في الحواجز الزمنية لمصباح الزمن الأزورية.
لم يكن عمره العظمي كبيرًا، وكان صغيرًا بشكل صادم! وكانت إنجازاته المستقبلية لا حدود لها.
كان وقت الزراعة هذا قصيرًا بشكل مدهش!
لقد فوجئ القلب الإلهي. لقد وجد بالفعل أن عمر يي يون الصغير مبالغ فيه، لكن عمر هذه الفتاة بدا سخيفًا…
ومع ذلك، لم يكن لدى يي يون أي نية لإخفائه. كان يعلم أنه لن يقدم قيمته إلا من خلال إظهار قوته الآن. لقد كان مفيدًا لاختياره التالي .
“سبعة قرون!”
“سبعة قرون!”
افتقدت لين شينتونغ يي يون كثيرًا. على الرغم من وجود الكثير من الناس حوله، إلا أنهم لم يبدوا أعداء له؛ لذلك لم تستطع إلا أن تظهر.
انقبض بؤبؤي القلب الإلهي قليلا. يمكنه أن يقول أن يي يون كان صغيرًا، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون وقت زراعته قصيرًا إلى هذا الحد!
بالمقارنة مع يي يون، فإن أعمارهم جعلتهم يشعرون وكأنهم عاشوا عبثا.
في سماوات الفوضى، كان هناك عدد قليل من العباقرة الذين بالكاد يمكن مقارنتهم مع يي يون.
عند سماع كلمات يي يون ورؤية رد فعل القلب الإلهي، تحسر جميع تلاميذ تايشيا على نقصهم .
على سبيل المثال، كان شاومانغ شوان من عشيرة عائلة شاومانغ عبقريًا بين العباقرة، لكنه كان قد تدرب بالفعل لمدة ألفي عام!
“حسنًا، اللعنة عليك!” أعطى الشبح مينغ يي يون نظرة ثاقبة وتخلى عن فكرة القضاء على يي يون بضربة واحدة. أطلق جسده موجة من الهالات السوداء التي غطت مو ذو الألف عين. وبعد لحظة واحدة، تحول الشبح مينغ ومو ذو الألف عين إلى تيار أسود من الضوء وغادروا على الفور!
من حيث الإمكانات، تجاوز يي يون شاومانغ شوان بكثير.
ارتجف قلب القلب الإلهي عندما نظر إلى المضيف تشو، فقط لرؤيته يبتسم بمرارة.
عند سماع كلمات يي يون ورؤية رد فعل القلب الإلهي، تحسر جميع تلاميذ تايشيا على نقصهم .
لم يكن بإمكان الشبح مينغ تحمل خسارة مو ذو الألف عين.
كانت موهبة يي يون مرعبة للغاية. لقد جعل من الصعب عليهم حتى أن ينظروا إليه مباشرة.
كان وقت الزراعة هذا قصيرًا بشكل مدهش!
لقد تدرب جميع الأسياد الإلهيين في تايشيا على مدى عشرة آلاف سنة إلى مئات الآلاف من السنين. بالطبع، أولئك الذين تدربوا لفترة طويلة جدًا من الزمن كان مقدرًا لهم أن يظلوا عالقين في عالم السيد الإلهي إلى الأبد.
(المترجم الانجليزي اشار له باسم مو )
بالمقارنة مع يي يون، فإن أعمارهم جعلتهم يشعرون وكأنهم عاشوا عبثا.
ألقى الشبح مينغ مباشرة راية الأشباح وقبل أن تصل إلى القلب الإلهي، انفجرت في الهواء، مما أدى إلى تراجع القلب الإلهي!
“من مظهره، مات ابن عمي، تشو فانغ، عبثًا.” ابتسم المضيف تشو بمرارة. تجاهل موهبة يي يون، مجرد حقيقة أنه أنقذ حياة العديد من تلاميذ منجم تايشيا القديم جعلت قيمته تتجاوز بكثير قيمة تشو فانغ.
كانوا يعتقدون في الأصل أن يي يون كان بالفعل عبقري، ولكن ظهر شخص آخر!
لاستبدال تشو فانغ بالعديد من الأرواح، كيف كان من الممكن أن يسعى القلب الإلهي إلى تحقيق العدالة في وفاة تشو فانغ؟
لقد عانى الاثنان لعدة قرون مضطربة. لقد كانوا في كثير من الأحيان منفصلين عن بعضهم البعض، حيث تعرضوا للكثير من التجارب معًا. الآن، على الرغم من أن العدو لم يتم التخلص منه، إلا أنهم أصبحوا معًا أخيرًا.
قال المضيف تشو بحزن: “ربما يكون يي يون هذا غير قابل للمقارنة من قبل أي شخص في المائة مليون سنة الأخيرة في سماوات الفوضى”.
على سبيل المثال، كان شاومانغ شوان من عشيرة عائلة شاومانغ عبقريًا بين العباقرة، لكنه كان قد تدرب بالفعل لمدة ألفي عام!
في تلك اللحظة، ومض تيار من الضوء من داخل جسد يي يون فجأة. ظهرت شخصية جميلة ترتدي الحجاب الأبيض أمام يي يون.
لم يكن بإمكان الشبح مينغ تحمل خسارة مو ذو الألف عين.
وكان هذا الشكل بطبيعة الحال لين شينتونغ.
ألقى الشبح مينغ مباشرة راية الأشباح وقبل أن تصل إلى القلب الإلهي، انفجرت في الهواء، مما أدى إلى تراجع القلب الإلهي!
كان عمر لين شينتونغ صغيرًا بشكل مدهش بسبب زراعتها لتقنية التناسخ الكبير. بعد أن استهلكت حبة تجديد جوهر الدم للعاهل الإلهي ، كان جوهر دمها ممتلئًا وكان هناك توهج وردي على وجهها. لقد جعلها تبدو في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، لكن ساقيها الطويلتين والنحيفتين جعلتها تبدو وكأنها فتاة صغيرة استثنائية.
“من مظهره، مات ابن عمي، تشو فانغ، عبثًا.” ابتسم المضيف تشو بمرارة. تجاهل موهبة يي يون، مجرد حقيقة أنه أنقذ حياة العديد من تلاميذ منجم تايشيا القديم جعلت قيمته تتجاوز بكثير قيمة تشو فانغ.
في تلك اللحظة، كانت لين شينتونغ تنظر بعاطفة إلى يي يون. عندما رأى يي يون وجه لين شينتونغ الوردي والشاب ، لم يستطع إلا أن يتخذ خطوة إلى الأمام ويسحبها إلى أحضانه.
كان وقت الزراعة هذا قصيرًا بشكل مدهش!
لقد عانى الاثنان لعدة قرون مضطربة. لقد كانوا في كثير من الأحيان منفصلين عن بعضهم البعض، حيث تعرضوا للكثير من التجارب معًا. الآن، على الرغم من أن العدو لم يتم التخلص منه، إلا أنهم أصبحوا معًا أخيرًا.
لقد فوجئ القلب الإلهي. لقد وجد بالفعل أن عمر يي يون الصغير مبالغ فيه، لكن عمر هذه الفتاة بدا سخيفًا…
افتقدت لين شينتونغ يي يون كثيرًا. على الرغم من وجود الكثير من الناس حوله، إلا أنهم لم يبدوا أعداء له؛ لذلك لم تستطع إلا أن تظهر.
لاستبدال تشو فانغ بالعديد من الأرواح، كيف كان من الممكن أن يسعى القلب الإلهي إلى تحقيق العدالة في وفاة تشو فانغ؟
“هذه… هذه الفتاة…”
لقد كان هذا أمرًا سخيفة للغاية!
لقد فوجئ القلب الإلهي. لقد وجد بالفعل أن عمر يي يون الصغير مبالغ فيه، لكن عمر هذه الفتاة بدا سخيفًا…
ومع ذلك، فإن التوازن يعني أيضًا الأداء المتوسط، إلا إذا كان المرء عبقريًا منقطع النظير. ومن خلال دفع هذا التوازن إلى أقصى الحدود، سيصبحون خبراء غير عاديين دون أي عيوب!
أحس بعمر عظامها فشعر أنها لا تتجاوز… العشرين سنة!؟
لقد كانت الإنسانية في تراجع في السنوات الأخيرة. كان دم حياتهم أدنى من الفاي ، ولم تكن قواهم الروحية مطابقة لعرق الروح. فيما يتعلق بعدم القدرة على التنبؤ وغرابة تقنيات القتال، لم يكونوا متطابقين مع عرق الأشباح. أما بالنسبة للسماويين، الأقوى بين جميع الأجناس، فليست هناك حاجة للتوضيح بشأنهم.
لقد تفاجأ القلب الإلهي نفسه. كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا المحارب الصغير؟
على الرغم من أن الشبح مينغ كان يتمتع بالميزة، كيف يمكن قتل الملوك الألهيين بهذه السهولة؟
علاوة على ذلك، هالتها لم تكن بالتأكيد ضعيفة. على الرغم من أنها كانت أدنى بكثير من يي يون، إلا أنها لم تكن بأي حال من الأحوال أضعف من السيد الإلهي لمنجم تايشيا القديم !
“ووش!”
حتى المضيف تشو لم يجرؤ على الادعاء بأنه قادر على التغلب على هذه الفتاة.
“من مظهره، مات ابن عمي، تشو فانغ، عبثًا.” ابتسم المضيف تشو بمرارة. تجاهل موهبة يي يون، مجرد حقيقة أنه أنقذ حياة العديد من تلاميذ منجم تايشيا القديم جعلت قيمته تتجاوز بكثير قيمة تشو فانغ.
لقد كان هذا أمرًا سخيفة للغاية!
“هذا يي يون ليس مسألة تافهة.”
ارتجف قلب القلب الإلهي عندما نظر إلى المضيف تشو، فقط لرؤيته يبتسم بمرارة.
الآن، رأى القلب الإلهي شظية من الأمل في يي يون!
كانوا يعتقدون في الأصل أن يي يون كان بالفعل عبقري، ولكن ظهر شخص آخر!
قال المضيف تشو بحزن: “ربما يكون يي يون هذا غير قابل للمقارنة من قبل أي شخص في المائة مليون سنة الأخيرة في سماوات الفوضى”.
كان من الجيد أن يكون أدنى من يي يون، لكن هذه الفتاة الصغيرة جعلته يفقد كل ثقته. بعد أن مارس فنون القتال طوال هذه السنوات، فإن رؤية لين شينتونغ جعلته يشكك في الحياة.
في سماوات الفوضى، كان هناك عدد قليل من العباقرة الذين بالكاد يمكن مقارنتهم مع يي يون.
“هذا يي يون ليس مسألة تافهة.”
لقد عانى الاثنان لعدة قرون مضطربة. لقد كانوا في كثير من الأحيان منفصلين عن بعضهم البعض، حيث تعرضوا للكثير من التجارب معًا. الآن، على الرغم من أن العدو لم يتم التخلص منه، إلا أنهم أصبحوا معًا أخيرًا.
شعر القلب الإلهي بمشاعر مختلطة. من الواضح أن نظرة الفتاة كانت مليئة بالمشاعر العميقة تجاه يي يون. من الواضح أنهم كانوا رفقاء داو!
في تلك اللحظة، كانت لين شينتونغ تنظر بعاطفة إلى يي يون. عندما رأى يي يون وجه لين شينتونغ الوردي والشاب ، لم يستطع إلا أن يتخذ خطوة إلى الأمام ويسحبها إلى أحضانه.
…..
المترجم: hijazi
وكان هذا النصر كله بفضل يي يون!
