Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1614

معركة يائسة

معركة يائسة

الفصل 1614: معركة يائسة

“با!”

المترجم: hijazi

كان لديه الوقت، وكذلك الاحتمالات التي لا نهاية لها أمامه.

نظر الجنرال الإلهي الفأس الدموي ببرود إلى مجال الإمبراطور البشري حيث كان يي يون. يمكنه أن يقول أن يي يون قد اندفع إلى هناك لتحقيق طموحه!

تحتوي نار إله الشر ليي يون تحتوي فقط على جانب النار وليس جانب البرق؛ لذلك لم يتمكن من تحمل الضربة. وسرعان ما نقر بأصابعه وأطلق اثني عشر شعاعًا باستخدام إصبع الشورى.

“هل تعتقد أنه يمكنك الحصول على جزء الداو السماوي؟ يا لها من مزحة.”

لم يكن لدى الفأس الدموي أي فكرة عن سبب رغبة يي يون في الموت. متجاهلين حقيقة أن الملوك الألهيين كانوا عاجزين في مواجهة هذه الختبار، حتى لو تمكن يي يون من اجتيازه والحصول على جزء الداو السماوي، فماذا في ذلك؟ كيف كان يهرب من الملوك الإلهيين؟

لم يكن لدى الفأس الدموي أي فكرة عن سبب رغبة يي يون في الموت. متجاهلين حقيقة أن الملوك الألهيين كانوا عاجزين في مواجهة هذه الختبار، حتى لو تمكن يي يون من اجتيازه والحصول على جزء الداو السماوي، فماذا في ذلك؟ كيف كان يهرب من الملوك الإلهيين؟

بوم! بوم! بوم!

“اقتلوه عندما يخرج”.

بعد كل هذه السنوات، القدرة على رؤية تحركات الإمبراطور البشري مرة أخرى – حتى لو كانت مجرد علامة روحية – غمرت باي يويين بالمشاعر .

أعلن الفأس الدموي عن مصير يي يون بطريقة بسيطة.

على الرغم من أن يي يون تعرض لإصابات من الضربة، إلا أنه صمد في النهاية.

كشف بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية و الشبح مينغ عن ابتسامات شريرة. لم يتمكنوا من طلب المزيد.

أخيرًا، بقي يي يون بنصف قوته. أما بالنسبة للإسقاط، فقد امتلك أيضًا نصف قوة يي يون.

“يي يون، لن أكون قادرًا على مساعدتك في ظل الظروف الحالية. أتمنى أن تعرف ما تفعله…” قال القلب الإلهي عبر البث الصوتي.

في تلك اللحظة، كان يي يون حقًا في وضع محفوف بالمخاطر حيث كان الجميع ينتظرون خروجه.

في تلك اللحظة، كان يي يون حقًا في وضع محفوف بالمخاطر حيث كان الجميع ينتظرون خروجه.

تمتم الجنرال الإلهي الفأس الدموي لنفسه. على الرغم من أنه لم يكن في مجال الإمبراطور البشري، إلا أنه كان يشعر بقوة ضربة الإمبراطور البشري. كان يعلم أنه إذا كان في مكان يي يون، فمن المحتمل أن يُهزم أيضًا!

لم يرد يي يون على القلب الإلهي. كان ينظر فقط إلى إسقاط الإمبراطور البشري أمامه.

غمر شعاع الرمح يي يون، وأغرقه بالدماء، لكن يي يون عزز نفسه في كل خطوة يخطوها. في تلك اللحظة، ظهر شبح شجرة إلهية خلف يي يون. تمايلت فروع لا تعد ولا تحصى حيث تم حقن حيوية هائلة فيه، مما أدى إلى استقرار جسده.

كان يعرف بطبيعة الحال المخاطر التي جاءت مع قراره، ولكن بدلاً من الدخول في تشكيل المصفوفة، فضل دخول المجال للمشاركة في معركة يائسة ضد الإمبراطور البشري. لم يكن يريد أن يترك مصيره بين يدي الجنرال الإلهي الفأس الدموي.

في نهاية اليوم، كان الإمبراطور البشري يختبر موهبة الفرد.

ولم يكن ليوافق على ذلك حتى لو تم إعطاء شرط عدم الإضرار بموهبته، ناهيك عن الوضع الحالي.

في لحظة قصيرة، اصطدم الإسقاط مع يي يون أكثر من مائة مرة. وتحت أقدامهم كانت هناك شقوق كثيفة تشبه شبكة العنكبوت.

“الكبيى الإمبراطور البشري…” على الرغم من كونه علامة روحية ، إلا أن يي يون شعر وكأنه يعبر الزمكان لمواجهة الإمبراطور البشري عندما رأى الإسقاط عن قرب.

“يي يون، لن أكون قادرًا على مساعدتك في ظل الظروف الحالية. أتمنى أن تعرف ما تفعله…” قال القلب الإلهي عبر البث الصوتي.

في تلك اللحظة، جاء الشعور بأن طاقاته قد استنفدت. انخفضت طاقات يي يون بسرعة حيث امتص الإسقاط نصف ما كان لديه.

الألم والشر والخطيئة والعقاب السماوي الذي حدث خلال 10000 تجسيد لسامسارا على أيدي 10000 شيطان تم نحتها جميعًا على أنماط داو العجلة. لقد تكثفت في قوى شيطانية لا حدود لها. لقد كانت مجموعة من الحركات التي سمحت بالهجوم والدفاع!

أخيرًا، بقي يي يون بنصف قوته. أما بالنسبة للإسقاط، فقد امتلك أيضًا نصف قوة يي يون.

شخر القلب الإلهي ببرود دون أن يتحدث . الآن بعد أن أدان الجميع يي يون، لم يتمكن من التحدث نيابة عنه.

في كل تجربة، سيتقاسم إسقاط الإمبراطور البشري الطاقة بالتساوي مع خصمه.

نار إله الشر!

بعد أن تم تقسيم طاقات الملوك الإلهيين المختلفين بالتساوي، واجهوا الإمبراطور البشري في عالم نصف خطوة للملك الإلهي . من بينهم، كان بنغ الذهبي أقوى المنافسين .

تشي! تشي! تشي!

والآن، كان الإسقاط الذي كان يواجهه يي يون لديه نصف طاقته فقط. لقد كان أضعف بكثير.

بعد كل هذه السنوات، القدرة على رؤية تحركات الإمبراطور البشري مرة أخرى – حتى لو كانت مجرد علامة روحية – غمرت باي يويين بالمشاعر .

كان مستوى الضعف كبيرًا جدًا، ولهذا السبب تجرأ يي يون على دخول مجال الإمبراطور البشري.

مع انهاء الأسقاط كلمة تلو الأخرى، بدا العالم بأكمله وكأنه يهتز، كما لو كان يتردد صداه مع كل كلمة.

في نهاية اليوم، كان الإمبراطور البشري يختبر موهبة الفرد.

في تلك اللحظة، هاجم الإسقاط!

كان يي يون يعلم جيدًا أنه حتى الإسقاط الضعيف كان لا يزال مرعبًا للغاية!

ولم يكن ليوافق على ذلك حتى لو تم إعطاء شرط عدم الإضرار بموهبته، ناهيك عن الوضع الحالي.

في تلك اللحظة، هاجم الإسقاط!

نظر الجنرال الإلهي الفأس الدموي ببرود إلى مجال الإمبراطور البشري حيث كان يي يون. يمكنه أن يقول أن يي يون قد اندفع إلى هناك لتحقيق طموحه!

فقط الأشخاص الذين واجهوا الإسقاط حقًا هم الذين سيدركون فهم الإسقاط المرعب للداو القتالي .

كان مستوى الضعف كبيرًا جدًا، ولهذا السبب تجرأ يي يون على دخول مجال الإمبراطور البشري.

كان الإسقاط مجرد علامة روحية، ولكن يبدو أنه يمتلك شكلاً جسديًا مع دم حياة مذهل. ظهرت النجوم بصوت ضعيف خلفه.

وقف يي يون خلف مرجل التنين الصاعد. ارتجف قلبه لأنه انبهر بالقوة الهائلة!

تألقت النجوم التسعة بشكل مشرق بينما كانت القوى النجمية الهائلة تتوافق مع نقاط حرجة مختلفة على الإسقاط قبل أن تندفع إليه، مما يزيد من دم حياته!

“با!”

“إنها نجوم قصر داو التسعة للكبير لين ! إنه فن غامض قديم لصقل الجسم حصل عليه في شبابه. لقد صقل جسده وأنتج جسدًا إلهيًا يمكن مقارنته بالفاي القوي! ” قالت باي يويين.

في لحظة قصيرة، اصطدم الإسقاط مع يي يون أكثر من مائة مرة. وتحت أقدامهم كانت هناك شقوق كثيفة تشبه شبكة العنكبوت.

لمعت عيون يي يون… نجوم قصر الداو التسعة . كان الإمبراطور البشري مثله، يتدرب في كل من الجسد والجوهر. ومع ذلك، فإن الإسقاط الحالي لم يكن له في النهاية جسد حقيقي. أما بالنسبة له، فقد كان لديه تقنية إمبراطور التنين… إذا لم يكن لديه حتى الشجاعة لخوض المعركة، فكيف يمكن أن يتحدث عن تحدي السماء؟

نار إله الشر!

في تلك اللحظة، ضرب الإسقاط رمحه.

في تلك اللحظة، ضرب الإسقاط رمحه.

غطت هالة القتل الهائلة على الفور يي يون!

كان يي يون يعلم جيدًا أنه حتى الإسقاط الضعيف كان لا يزال مرعبًا للغاية!

إذا كانت قوة إرادته ضعيفة، لكانت قوته قد انخفضت بشكل كبير بسبب تأثير هالة القتل. بل يمكن أن يسلبه تصميمه على المقاومة.

اهتز قلب يي يون. هل كان الإسقاط… يكتب؟

هدير!

وميض بريق في عيون يي يون. ولم يكن لديه أي أفكار حول انتزاع النصر في الاختبار. لقد كان من المثير أن تكون قادرًا على محاربة أقوى خبير في البشرية جمعاء عبر سنوات عديدة.

تردد هدير التنين العالي من جسد يي يون فجأة.

في تلك اللحظة، كان يي يون حقًا في وضع محفوف بالمخاطر حيث كان الجميع ينتظرون خروجه.

انطلق شبح التنين الحقيقي من خلف يي يون. لقد التف في الهواء بنظرة خطيرة وقابل النجوم التسعة.

“هل تعتقد أنه يمكنك الحصول على جزء الداو السماوي؟ يا لها من مزحة.”

صرخ يي يون عندما استدعى مرجل التنين الصاعد. ومع حركة يده، تحرك دم حياته بعنف مثل البحر. لقد اصطدم برمح الإسقاط القادم بطريقة بسيطة ومباشرة!

وقف الإسقاط بصمت في مكانه كما لو كان ينتبه إلى العالم الذي كان فيه. وفجأة، رفع يده وبدأ في تحريكها ببطء.

بوم!

وميض بريق في عيون يي يون. ولم يكن لديه أي أفكار حول انتزاع النصر في الاختبار. لقد كان من المثير أن تكون قادرًا على محاربة أقوى خبير في البشرية جمعاء عبر سنوات عديدة.

في الجو، اصطدمت النجوم التسعة مع شبح التنين الحقيقي!

زأر، وبدون مراوغة، واجه شعاع الرمح الخاص بالإسقاط.

تردد صوت انهيار العالم عندما طعن رمح الإسقاط بسرعة في مرجل التنين الصاعد. تركت الهزات كف يي يون خدرًا بينما كانت دم حياته يتأرجح.

وفي الوقت نفسه، تم بالفعل إعداد المصفوفة على الساحة. لقد دخل الملوك الألهيين إلى قلب المصفوفة بينما استهلك التلاميذ الحبة التي حفزت إمكاناتهم. لقد جلسوا في العقد الحرجة المختلفة للمصفوفة.

بعد أن فشل في هجومه ، أصبح رمح الإسقاط أكثر اضطرابا، مثل موجة المد الهائجة. موجة بعد موجة غمرت يي يون بينما كان يحمل مرجل التنين الصاعد أمامه بينما كان التنين بداخله يهدر مثل الرعد.

أخيرًا، بقي يي يون بنصف قوته. أما بالنسبة للإسقاط، فقد امتلك أيضًا نصف قوة يي يون.

بوم! بوم! بوم! بوم!

تردد هدير التنين العالي من جسد يي يون فجأة.

في لحظة قصيرة، اصطدم الإسقاط مع يي يون أكثر من مائة مرة. وتحت أقدامهم كانت هناك شقوق كثيفة تشبه شبكة العنكبوت.

ومع ذلك، اختفت هذه الشقوق تمامًا بمجرد أن دار تشكيل المصفوفة .

ومع ذلك، اختفت هذه الشقوق تمامًا بمجرد أن دار تشكيل المصفوفة .

“كيف يمكن ذلك…”

فجأة، أطلق طرف رمح الإسقاط شعاعًا من البرق بينما كانت الثعابين النارية تحوم حوله. تموجت قوة النار والبرق حيث بدا أن دم الحياة للإسقاط يتزايد بشكل كبير!

تردد صوت انهيار العالم عندما طعن رمح الإسقاط بسرعة في مرجل التنين الصاعد. تركت الهزات كف يي يون خدرًا بينما كانت دم حياته يتأرجح.

وسط النار والبرق، بدا كل الأصوات في العالم كما لو كانت مكتومة بواسطة قوة هائلة.

“الكبيى الإمبراطور البشري…” على الرغم من كونه علامة روحية ، إلا أن يي يون شعر وكأنه يعبر الزمكان لمواجهة الإمبراطور البشري عندما رأى الإسقاط عن قرب.

ارتعشت زوايا عيون يي يون عندما شعر بالخطر!

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي يون شخصًا يحمل مثل هذا التأثير. لقد كان بمثابة مظهر من مظاهر الطبيعة نفسها، التي تحكم القوانين. يمكن أن يشعر يي يون بشظية من الأصل العظيم من إسقاط الإمبراطور البشري!

“هذه هي قوة إله الشر!” قدمت باي يويين على عجل، “هذا هو مصدر بذرة النار لإله الشر!”

بعد هذه الضربة، لم يهاجم الإمبراطور البشري مرة أخرى.

بعد كل هذه السنوات، القدرة على رؤية تحركات الإمبراطور البشري مرة أخرى – حتى لو كانت مجرد علامة روحية – غمرت باي يويين بالمشاعر .

على الرغم من أن يي يون تعرض لإصابات من الضربة، إلا أنه صمد في النهاية.

ووش!

ومع ذلك، لم يصب يي يون بأذى فحسب، بل بدا أنه حصل على فوائد هائلة. كيف فعل ذلك؟

اندفع الرمح إلى الأمام مصحوبًا بالبرق والرعد. مثل وميض البرق، كان رأس الرمح موجهًا بالفعل بين حواجب يي يون.

في جزء من الثانية، ظهر فجأة إسقاط الإمبراطور البشري أمام يي يون، بعد أن أبطل بالفعل كل أصابع الشورى. اندفع رأس رمحه بسرعة إلى الأمام على شكل شعاع أبيض حاد وأغرق يي يون.

انقبض بؤبؤي يي يون عندما تراجع بسرعة بينما اندفع اللهب من جسده.

تردد هدير التنين العالي من جسد يي يون فجأة.

نار إله الشر!

على الرغم من كونها علامة روحية، شعر يي يون منه بإيمان بالثقة المطلقة. وبعد ذلك تسربت هالته الاسمية القوية ببطء من جسده.

لقد دافع ضد هجوم البرق الناري الوهمي باستخدام نار إله الشر!

“ألا يريد يديه؟”

تشي! تشي! تشي!

انطلق شبح التنين الحقيقي من خلف يي يون. لقد التف في الهواء بنظرة خطيرة وقابل النجوم التسعة.

طعن الرمح في نار إله الشر وأنتج دويًا متفجرًا!

وقف يي يون خلف مرجل التنين الصاعد. ارتجف قلبه لأنه انبهر بالقوة الهائلة!

اجتاحت النيران العنيفة على الفور الأرض. كان الأمر كما لو أن المجال بأكمله كان مغطى بالبرق والنيران.

في هذه اللحظة في مجال الإمبراطور البشري، كانت عجلة العشرة آلاف شيطان تسحق بالفعل في يي يون!

وقف يي يون خلف مرجل التنين الصاعد. ارتجف قلبه لأنه انبهر بالقوة الهائلة!

في نهاية اليوم، كان الإمبراطور البشري يختبر موهبة الفرد.

تشترك هذه القوة بالفعل في نفس أصول نار إله الشر .

في كل تجربة، سيتقاسم إسقاط الإمبراطور البشري الطاقة بالتساوي مع خصمه.

بعد صد ضربة البرق الناري، واصل رمح الإمبراطور البشري تمزيق نار إله الشر وفي ومضة، ظهر أمام يي يون. حطم طرف الرمح الفراغ بسرعة مذهلة.

اختفت بعد بضع ثوان، وتحولت إلى قوى مدمرة خالصة. تم أيضًا دمج جزء اسمي غامض في دانتيان يي يون وتم حقنه في كل جزء من جسده.

تحتوي نار إله الشر ليي يون تحتوي فقط على جانب النار وليس جانب البرق؛ لذلك لم يتمكن من تحمل الضربة. وسرعان ما نقر بأصابعه وأطلق اثني عشر شعاعًا باستخدام إصبع الشورى.

بعد أن فشل في هجومه ، أصبح رمح الإسقاط أكثر اضطرابا، مثل موجة المد الهائجة. موجة بعد موجة غمرت يي يون بينما كان يحمل مرجل التنين الصاعد أمامه بينما كان التنين بداخله يهدر مثل الرعد.

بوم! بوم! بوم!

غطت هالة القتل الهائلة على الفور يي يون!

في جزء من الثانية، ظهر فجأة إسقاط الإمبراطور البشري أمام يي يون، بعد أن أبطل بالفعل كل أصابع الشورى. اندفع رأس رمحه بسرعة إلى الأمام على شكل شعاع أبيض حاد وأغرق يي يون.

بوم! بوم! بوم! بوم!

تراجع يي يون بسرعة وهو يبصق الدم. لقد شعر أن كل دم حياته قد تبدد تقريبًا من الهجوم!

لقد صدم الملوك الإلهيون الآخرون أيضًا. هل كان يي يون يتلقى الضربة بيديه العاريتين؟

لم يتمكن الملوك الإلهيون إلا من الصمود في وجه عدد قليل من الضربات. بالمقارنة معهم، كان أداء يي يون جيدًا جدًا، لكن يي يون كان في وضع مختلف وأكثر خطورة. الانسحاب من المجال يعني الموت.

وميض بريق في عيون يي يون. ولم يكن لديه أي أفكار حول انتزاع النصر في الاختبار. لقد كان من المثير أن تكون قادرًا على محاربة أقوى خبير في البشرية جمعاء عبر سنوات عديدة.

“يي يون، اختبار الكبير لين هو أيضًا فرصة. كم عدد الأشخاص الذين سيحصلون على فرصة تبادل الضربات معه؟ ” قالت باي يويين فجأة.

كان لدى يي يون أيضًا عجلة العشرة آلاف شيطان. كان يعتقد أنه قد ورث عجلة العشرة آلاف شيطان من الإمبراطور البشري، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يرى الإمبراطور البشري يستخدم هذه الخطوة بأم عينيه.

ومض بريق في عيون يي يون. كانت باي يويين على حق. كان الإمبراطور البشري منقطع النظير في الجسد والجوهر. يمكن القول أن إنجازاته في الداو القتالي لا مثيل لها، وهو عدو نادر منذ زمن سحيق. إن تبادل الضربات مع مثل هذا الرقم كان حقًا فرصة للاعتزاز بها.

على الرغم من أن يي يون تعرض لإصابات من الضربة، إلا أنه صمد في النهاية.

زأر، وبدون مراوغة، واجه شعاع الرمح الخاص بالإسقاط.

كيف حدث ذلك!؟

غمر شعاع الرمح يي يون، وأغرقه بالدماء، لكن يي يون عزز نفسه في كل خطوة يخطوها. في تلك اللحظة، ظهر شبح شجرة إلهية خلف يي يون. تمايلت فروع لا تعد ولا تحصى حيث تم حقن حيوية هائلة فيه، مما أدى إلى استقرار جسده.

كيف حدث ذلك!؟

“انطلق!”

أما بالنسبة ليي يون، فهو لم يزرع لفترة طويلة!

مع وجود ثلج السراب في يده، انطلق يي يون. أخيرًا تحطم شعاع الرمح الذي كان قد ضعف بالفعل مع الاستخدام المتواصل نتيجة لقطع يي يون. تبددت أيضًا قوى برق النار التي كانت باقية حول شعاع الرمح تدريجيًا.

بوم!

على الرغم من أن يي يون تعرض لإصابات من الضربة، إلا أنه صمد في النهاية.

“ألا يريد يديه؟”

كان للقتال أثره على يي يون، لكنه كان يعلم أن استخدام بلورات الفوضى لتجديد طاقاته كان لا معنى له. سيسمح فقط للإسقاط باستعادة قوته. كان عليه أن يستخدم كمية محدودة من الطاقة لاستنزاف الإمبراطور البشري من طاقته.

والآن، كان الإسقاط الذي كان يواجهه يي يون لديه نصف طاقته فقط. لقد كان أضعف بكثير.

كان الإمبراطور البشري قويًا للغاية، لكن يي يون لم يكن محبطًا. وفقا لحكم باي يويين، كان الإمبراطور البشري قد تدرب بالفعل لملايين السنين قبل مجيئه إلى سماوات الفوضى.

انتظر الجميع خروج يي يون. بعد هذه الضربة، سوف يصاب يي يون بالشلل إن لم يكن ميتا. لن يحتاجوا حتى إلى بذل الكثير من القوة لقتله.

أما بالنسبة ليي يون، فهو لم يزرع لفترة طويلة!

بوم!

كان لديه الوقت، وكذلك الاحتمالات التي لا نهاية لها أمامه.

شخر القلب الإلهي ببرود دون أن يتحدث . الآن بعد أن أدان الجميع يي يون، لم يتمكن من التحدث نيابة عنه.

“مرة أخرى!”

لم يتمكن الملوك الإلهيون إلا من الصمود في وجه عدد قليل من الضربات. بالمقارنة معهم، كان أداء يي يون جيدًا جدًا، لكن يي يون كان في وضع مختلف وأكثر خطورة. الانسحاب من المجال يعني الموت.

وميض بريق في عيون يي يون. ولم يكن لديه أي أفكار حول انتزاع النصر في الاختبار. لقد كان من المثير أن تكون قادرًا على محاربة أقوى خبير في البشرية جمعاء عبر سنوات عديدة.

المترجم: hijazi

في تلك اللحظة، رفع إسقاط الإمبراطور البشري ذراعيه وأمامه، ظهرت عجلة حمراء زاهية. تم نحت العديد من الشياطين وأشباح الشورى على العجلة. هذه المنحوتات جعلت المرء يشعر بالهلاك التام وسط رائحة الدم!

بعد أن تم تقسيم طاقات الملوك الإلهيين المختلفين بالتساوي، واجهوا الإمبراطور البشري في عالم نصف خطوة للملك الإلهي . من بينهم، كان بنغ الذهبي أقوى المنافسين .

اهتز قلب يي يون. هذه… عجلة العشرة آلاف شيطان!

بعد كل هذه السنوات، القدرة على رؤية تحركات الإمبراطور البشري مرة أخرى – حتى لو كانت مجرد علامة روحية – غمرت باي يويين بالمشاعر .

ما يسمى بعجلة العشرة آلاف شيطان كانت في الواقع تمثيلًا لداو أشورا السماوي الخاص بمنشئ الداو السماوي .

في تلك اللحظة، هاجم الإسقاط!

كان أسورا يدور حول الهلاك والدمار!

لم يرد يي يون على القلب الإلهي. كان ينظر فقط إلى إسقاط الإمبراطور البشري أمامه.

الألم والشر والخطيئة والعقاب السماوي الذي حدث خلال 10000 تجسيد لسامسارا على أيدي 10000 شيطان تم نحتها جميعًا على أنماط داو العجلة. لقد تكثفت في قوى شيطانية لا حدود لها. لقد كانت مجموعة من الحركات التي سمحت بالهجوم والدفاع!

“هل تعتقد أنه يمكنك الحصول على جزء الداو السماوي؟ يا لها من مزحة.”

كان لدى يي يون أيضًا عجلة العشرة آلاف شيطان. كان يعتقد أنه قد ورث عجلة العشرة آلاف شيطان من الإمبراطور البشري، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يرى الإمبراطور البشري يستخدم هذه الخطوة بأم عينيه.

ولكن في هذه اللحظة أطلق يي يون كل طاقاته. في دانتيانه، ظهرت فاكهة الداو ذات الأوراق التسع التي ترمز إلى الدمار والفوضى البدائية. استمرت القوى التدميرية بداخله في الاندماج مع عجلة العشرة آلاف شيطان للإمبراطور البشري .

ومع ذلك، في هذه اللحظة، لم يتم إلقاء عجلة العشرة آلاف شيطان من قبل الإمبراطور البشري في ذروته. ومع ذلك، فإنه لا تزال تطلق هالة مذهلة!

على الرغم من أن يي يون تعرض لإصابات من الضربة، إلا أنه صمد في النهاية.

وفي الوقت نفسه، تم بالفعل إعداد المصفوفة على الساحة. لقد دخل الملوك الألهيين إلى قلب المصفوفة بينما استهلك التلاميذ الحبة التي حفزت إمكاناتهم. لقد جلسوا في العقد الحرجة المختلفة للمصفوفة.

لم يكن لدى الفأس الدموي أي فكرة عن سبب رغبة يي يون في الموت. متجاهلين حقيقة أن الملوك الألهيين كانوا عاجزين في مواجهة هذه الختبار، حتى لو تمكن يي يون من اجتيازه والحصول على جزء الداو السماوي، فماذا في ذلك؟ كيف كان يهرب من الملوك الإلهيين؟

“من المؤكد أن يي يون تمكن من الاستمرار لفترة طويلة جدًا،” فكر القلب الإلهي.

والآن، كان الإسقاط الذي كان يواجهه يي يون لديه نصف طاقته فقط. لقد كان أضعف بكثير.

يبدو أن الشبح مينغ لاحظ تعبير القلب الإلهي وهو يسخر. “وماذا في ذلك؟ كلما طال أمده، كلما كان ذلك أفضل. إنه يساعدنا على التخلص من بعض القوى الاسمية”.

….

شخر القلب الإلهي ببرود دون أن يتحدث . الآن بعد أن أدان الجميع يي يون، لم يتمكن من التحدث نيابة عنه.

“إنها نجوم قصر داو التسعة للكبير لين ! إنه فن غامض قديم لصقل الجسم حصل عليه في شبابه. لقد صقل جسده وأنتج جسدًا إلهيًا يمكن مقارنته بالفاي القوي! ” قالت باي يويين.

في هذه اللحظة في مجال الإمبراطور البشري، كانت عجلة العشرة آلاف شيطان تسحق بالفعل في يي يون!

لم يتمكن الملوك الإلهيون إلا من الصمود في وجه عدد قليل من الضربات. بالمقارنة معهم، كان أداء يي يون جيدًا جدًا، لكن يي يون كان في وضع مختلف وأكثر خطورة. الانسحاب من المجال يعني الموت.

حدق يي يون باهتمام في العجلة السوداء. لقد خطط في الأصل لاستخدام أقوى ضربة له للاشتباك معها وجهاً لوجه، ولكن في تلك اللحظة، أدرك فجأة أن عجلة العشرة آلاف شيطان لم تكن الضربة النهائية فقط . بدلاً من…

بعد صد ضربة البرق الناري، واصل رمح الإمبراطور البشري تمزيق نار إله الشر وفي ومضة، ظهر أمام يي يون. حطم طرف الرمح الفراغ بسرعة مذهلة.

هل يمكن أن يكون ذلك…

في تلك اللحظة، رفع إسقاط الإمبراطور البشري ذراعيه وأمامه، ظهرت عجلة حمراء زاهية. تم نحت العديد من الشياطين وأشباح الشورى على العجلة. هذه المنحوتات جعلت المرء يشعر بالهلاك التام وسط رائحة الدم!

قام يي يون فجأة بإبعاد ثلج السراب وبدلاً من ذلك، استخدم يديه لإمساك عجلة العشرة آلاف شيطان .

في الجو، اصطدمت النجوم التسعة مع شبح التنين الحقيقي!

عند رؤية هذا المشهد، انزعج القلب الإلهي.

وبطبيعة الحال، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن يي يون قد تلقى ذات مرة تراث الإمبراطور البشري.

لقد صدم الملوك الإلهيون الآخرون أيضًا. هل كان يي يون يتلقى الضربة بيديه العاريتين؟

انبثقت على الفور هالة من الداو العظيم.

“ألا يريد يديه؟”

إلا أن النتيجة لم تكن كما تخيلوها. لم ينتهي الأمر بيي يون بالشلل؛ بدلاً من ذلك، تقلصت عجلة العشرة آلاف شيطان ببطء في دانتيان يي يون.

“لديه رغبة في الموت.”

نار إله الشر!

انتظر الجميع خروج يي يون. بعد هذه الضربة، سوف يصاب يي يون بالشلل إن لم يكن ميتا. لن يحتاجوا حتى إلى بذل الكثير من القوة لقتله.

“من المؤكد أن يي يون تمكن من الاستمرار لفترة طويلة جدًا،” فكر القلب الإلهي.

“با!”

ووش!

في تلك اللحظة، كان يي يون قد أمسك بعجلة العشرة آلاف شيطان .

“يي يون، لن أكون قادرًا على مساعدتك في ظل الظروف الحالية. أتمنى أن تعرف ما تفعله…” قال القلب الإلهي عبر البث الصوتي.

التهمت القوة التدميرية المرعبة اللحم والدم على راحتي يي يون. في لحظة، تحولت يديه تقريبا إلى العظام.

وقف الإسقاط بصمت في مكانه كما لو كان ينتبه إلى العالم الذي كان فيه. وفجأة، رفع يده وبدأ في تحريكها ببطء.

ولكن في هذه اللحظة أطلق يي يون كل طاقاته. في دانتيانه، ظهرت فاكهة الداو ذات الأوراق التسع التي ترمز إلى الدمار والفوضى البدائية. استمرت القوى التدميرية بداخله في الاندماج مع عجلة العشرة آلاف شيطان للإمبراطور البشري .

تشترك هذه القوة بالفعل في نفس أصول نار إله الشر .

وباستخدام نفس تقنية الزراعة ونفس القوة التدميرية، جعلت القوتين يتردد صداهما.

نار إله الشر!

همم! همم!

زأر، وبدون مراوغة، واجه شعاع الرمح الخاص بالإسقاط.

اهتزت القوانين وشكلت موجة تلو الأخرى تنبعث مثل موجة مد أو موجة صوتية عبر العالم!

اهتز قلب يي يون. هذه… عجلة العشرة آلاف شيطان!

وبعد ذلك كان المشهد الذي جعل أعين الجميع تتسع. كان يي يون قد أمسك بعجلة العشرة آلاف شيطان وضغطها مباشرة على الدانتيان الخاص به!

في لحظة قصيرة، اصطدم الإسقاط مع يي يون أكثر من مائة مرة. وتحت أقدامهم كانت هناك شقوق كثيفة تشبه شبكة العنكبوت.

كان دانتيان المحاربين البشريين مثل جوهرهم بالإضافة إلى مكانهم الحيوي. لقد كان مثل بحر روح عرق الروح أو قلب فاي. ولكن الآن، قام يي يون بسحب عجلة العشرة آلاف شيطان إلى الدانتيان الخاص به. هل كان مجنونا؟

ومع ذلك، في هذه اللحظة، لم يتم إلقاء عجلة العشرة آلاف شيطان من قبل الإمبراطور البشري في ذروته. ومع ذلك، فإنه لا تزال تطلق هالة مذهلة!

إلا أن النتيجة لم تكن كما تخيلوها. لم ينتهي الأمر بيي يون بالشلل؛ بدلاً من ذلك، تقلصت عجلة العشرة آلاف شيطان ببطء في دانتيان يي يون.

ومع ذلك، عندما سقط هذا المشهد في عيون الملوك الألهيين الآخرين، شعروا بإحساس محير بالرعب. لقد نظروا بصدمة إلى دانتيان يي يون. تم استيعاب ضربة الإمبراطور البشري المرعبة من قبل يي يون !؟

اختفت بعد بضع ثوان، وتحولت إلى قوى مدمرة خالصة. تم أيضًا دمج جزء اسمي غامض في دانتيان يي يون وتم حقنه في كل جزء من جسده.

أما بالنسبة ليي يون، فهو لم يزرع لفترة طويلة!

كانت هذه القوة التي تنتمي إلى الإمبراطور البشري! قوى الأصول الحقيقية !

لقد صدم الملوك الإلهيون الآخرون أيضًا. هل كان يي يون يتلقى الضربة بيديه العاريتين؟

ولكن الآن، قام يي يون بحقنها في جسده!

على الرغم من أن يي يون تعرض لإصابات من الضربة، إلا أنه صمد في النهاية.

أثناء مواجهة داو أشورا السماوي للإمبراطور البشري ، أدرك يي يون أنه بدلاً من وصف هجمات الإمبراطور البشري بأنها اختبار، كان الأمر أشبه بالتوجيه. عندما تناغمت قواته التدميرية مع الإمبراطور البشري، شعر أنه يستطيع الحصول على الطاقة؛ لذلك، تخلى عن المقاومة واستخدم جسده لامتصاصها. وهذا يتطلب روحًا وشجاعة هائلة.

اجتاحت النيران العنيفة على الفور الأرض. كان الأمر كما لو أن المجال بأكمله كان مغطى بالبرق والنيران.

وبطبيعة الحال، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن يي يون قد تلقى ذات مرة تراث الإمبراطور البشري.

انقبض بؤبؤي يي يون عندما تراجع بسرعة بينما اندفع اللهب من جسده.

ومع ذلك، عندما سقط هذا المشهد في عيون الملوك الألهيين الآخرين، شعروا بإحساس محير بالرعب. لقد نظروا بصدمة إلى دانتيان يي يون. تم استيعاب ضربة الإمبراطور البشري المرعبة من قبل يي يون !؟

في كل تجربة، سيتقاسم إسقاط الإمبراطور البشري الطاقة بالتساوي مع خصمه.

كيف حدث ذلك!؟

همم! همم!

“كيف يمكن ذلك…”

وفي الوقت نفسه، تم بالفعل إعداد المصفوفة على الساحة. لقد دخل الملوك الألهيين إلى قلب المصفوفة بينما استهلك التلاميذ الحبة التي حفزت إمكاناتهم. لقد جلسوا في العقد الحرجة المختلفة للمصفوفة.

تمتم الجنرال الإلهي الفأس الدموي لنفسه. على الرغم من أنه لم يكن في مجال الإمبراطور البشري، إلا أنه كان يشعر بقوة ضربة الإمبراطور البشري. كان يعلم أنه إذا كان في مكان يي يون، فمن المحتمل أن يُهزم أيضًا!

“كيف يمكن ذلك…”

ومع ذلك، لم يصب يي يون بأذى فحسب، بل بدا أنه حصل على فوائد هائلة. كيف فعل ذلك؟

وميض بريق في عيون يي يون. ولم يكن لديه أي أفكار حول انتزاع النصر في الاختبار. لقد كان من المثير أن تكون قادرًا على محاربة أقوى خبير في البشرية جمعاء عبر سنوات عديدة.

بعد هذه الضربة، لم يهاجم الإمبراطور البشري مرة أخرى.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي يون شخصًا يحمل مثل هذا التأثير. لقد كان بمثابة مظهر من مظاهر الطبيعة نفسها، التي تحكم القوانين. يمكن أن يشعر يي يون بشظية من الأصل العظيم من إسقاط الإمبراطور البشري!

كل ما فعله هو النظر إلى يي يون بوجه ضبابي.

في هذه اللحظة في مجال الإمبراطور البشري، كانت عجلة العشرة آلاف شيطان تسحق بالفعل في يي يون!

على الرغم من كونها علامة روحية، شعر يي يون منه بإيمان بالثقة المطلقة. وبعد ذلك تسربت هالته الاسمية القوية ببطء من جسده.

وفي الوقت نفسه، تم بالفعل إعداد المصفوفة على الساحة. لقد دخل الملوك الألهيين إلى قلب المصفوفة بينما استهلك التلاميذ الحبة التي حفزت إمكاناتهم. لقد جلسوا في العقد الحرجة المختلفة للمصفوفة.

وقف إسقاط الإمبراطور البشري هناك كما لو كان يندمج ببطء في المناطق المحيطة. لقد كان السماء والأرض معًا. يبدو أن كل شيء في الوجود ينحني حسب إرادته.

مع انهاء الأسقاط كلمة تلو الأخرى، بدا العالم بأكمله وكأنه يهتز، كما لو كان يتردد صداه مع كل كلمة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي يون شخصًا يحمل مثل هذا التأثير. لقد كان بمثابة مظهر من مظاهر الطبيعة نفسها، التي تحكم القوانين. يمكن أن يشعر يي يون بشظية من الأصل العظيم من إسقاط الإمبراطور البشري!

لقد دافع ضد هجوم البرق الناري الوهمي باستخدام نار إله الشر!

وقف الإسقاط بصمت في مكانه كما لو كان ينتبه إلى العالم الذي كان فيه. وفجأة، رفع يده وبدأ في تحريكها ببطء.

تراجع يي يون بسرعة وهو يبصق الدم. لقد شعر أن كل دم حياته قد تبدد تقريبًا من الهجوم!

اهتز قلب يي يون. هل كان الإسقاط… يكتب؟

ولكن في هذه اللحظة أطلق يي يون كل طاقاته. في دانتيانه، ظهرت فاكهة الداو ذات الأوراق التسع التي ترمز إلى الدمار والفوضى البدائية. استمرت القوى التدميرية بداخله في الاندماج مع عجلة العشرة آلاف شيطان للإمبراطور البشري .

مع انهاء الأسقاط كلمة تلو الأخرى، بدا العالم بأكمله وكأنه يهتز، كما لو كان يتردد صداه مع كل كلمة.

كان دانتيان المحاربين البشريين مثل جوهرهم بالإضافة إلى مكانهم الحيوي. لقد كان مثل بحر روح عرق الروح أو قلب فاي. ولكن الآن، قام يي يون بسحب عجلة العشرة آلاف شيطان إلى الدانتيان الخاص به. هل كان مجنونا؟

انبثقت على الفور هالة من الداو العظيم.

“مرة أخرى!”

….

نار إله الشر!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يرد يي يون على القلب الإلهي. كان ينظر فقط إلى إسقاط الإمبراطور البشري أمامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط