اختراق
الفصل 1616: اختراق
“سيدة!”
المترجم: hijazi
تدفقت كل طاقات يي يون ودم الحياة بسلاسة في تلك اللحظة!
بعد أن دخل يي يون قاعة الداو السماوي ، أغلق أبوابها، تاركًا الملوك الألهيين خارج القاعة بتعابير قبيحة للغاية.
كان القلب الإلهي عاجزًا أيضًا. كان يعلم أنه متورط، لكن الملوك الألهيين عرفوا أنه كان يتعاون فقط مع يي يون. لا يمكن إلقاء اللوم عليه في تصرفات يي يون المفاجئة. بعد كل شيء، لم تكن شظية الداو السماوي في يديه. كان الهجوم عليه بلا معنى.
كان المحاربون تحتهم يحدقون باهتمام في الباب، متلهفين لمعرفة ما رآه يي يون داخل القاعة. لكن الباب كان قد حجب كل شيء من الرؤية إلى الإدراك.
لكن يي يون لم يكن سماوياً.
بالنسبة لهؤلاء المحاربين، كان الأمر كما لو كانوا مجموعة من الرجال اليائسين جنسيًا في عالم بشري يحاولون البحث عن الجمال المحاصر. كان النجاح في متناول اليد عندما دخل رجل أمامهم وأغلق الباب خلفه.
كان جزء الداو السماوي داخل مجموعة السحب!
كل ما كان بوسع الآخرين فعله هو الانتظار في الخارج.
“بوووم!”
وكان الشعور بالظلم واضحا.
مع حيوية الإمبراطور التنين التي تغذيه، تعافى جسد وروح يي يون، لكنها لا تزال غير كافية.
“القلب الإلهي!”
ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها محارب بشري استيعاب جزء الداو السماوي منذ مليارات السنين. لم يكن لديها أي فكرة عما سيحدث.
نظر الفأس الدموي إلى القلب الإلهي، ويبدو أن نظرته على وشك التهامه.
“ربما… قد ينجح حقًا…”
كان القلب الإلهي عاجزًا أيضًا. كان يعلم أنه متورط، لكن الملوك الألهيين عرفوا أنه كان يتعاون فقط مع يي يون. لا يمكن إلقاء اللوم عليه في تصرفات يي يون المفاجئة. بعد كل شيء، لم تكن شظية الداو السماوي في يديه. كان الهجوم عليه بلا معنى.
ما بقي هنا كان مجرد جزء من ذاكرة الإمبراطور البشري، ولكن الشعور بالمراقبة كان حقيقيًا للغاية. لقد ترك يي يون قلقًا إلى حد ما.
“لن أفعل شيئًا عندما يخرج يي يون.”
ومع ذلك، يبدو أن درجة الختم الملكي للمخطط النجمي في دانتيان يي يون تتجاوز درجة ختم الأصل العظيم الملكي . بعد كل شيء، تم تكثيفه من جزء الداو السماوي!
من أجل منع نفسه من أن يكون هدفًا للجميع، لم يكن أمام القلب الإلهي خيار سوى التنحي . مهما حدث، كان لدى يي يون بالتأكيد بعض الوسائل إذا تجرأ على دخول قصر داو السماوي . إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنه ببساطة سوف يغازل الموت. لا أحد يستطيع أن ينقذه إذا كان هذا ما أراده يي يون حقًا. لم يكن من الممكن أن يعرض حياته للخطر من أجل إنقاذ يي يون.
وكان الشعور بالظلم واضحا.
“اكسروا المصفوفة!” أمر الفأس الدموي من خلال الأسنان المشدودة.
هذا المشهد جعل باي يويين تحبك حواجبها.
ومع ذلك، كان يعلم أن كسر المصفوفة بالكامل سيستغرق الكثير من الوقت. على الرغم من أنه يمكن أن ينفق بعضًا من دم حياة المحاربين، إلا أنه لم يتمكن من الذهاب بعيدًا أثناء القيام بذلك. لن يقبل الملوك الإلهيون الآخرون ذلك أيضًا.
من أجل منع نفسه من أن يكون هدفًا للجميع، لم يكن أمام القلب الإلهي خيار سوى التنحي . مهما حدث، كان لدى يي يون بالتأكيد بعض الوسائل إذا تجرأ على دخول قصر داو السماوي . إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنه ببساطة سوف يغازل الموت. لا أحد يستطيع أن ينقذه إذا كان هذا ما أراده يي يون حقًا. لم يكن من الممكن أن يعرض حياته للخطر من أجل إنقاذ يي يون.
…
ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها محارب بشري استيعاب جزء الداو السماوي منذ مليارات السنين. لم يكن لديها أي فكرة عما سيحدث.
وفي الوقت نفسه، كان يي يون ينظر إلى سقف قاعة الداو السماوي .
في هذه اللحظة، رأى يي يون الإمبراطور البشري يدير رأسه.
رأى مجموعة من السحب تتجمع في منتصف السقف. لقد كانت تتحرك ويتغير باستمرار كما لو أنها تحتوي على كل الأشياء في العالم وكانت في حالة تدفق لا نهاية له.
من حيث العمر، كان عمر الإمبراطور التنين بالتأكيد على قدم المساواة مع أقوى السماويين.
كان جزء الداو السماوي داخل مجموعة السحب!
“ليس لديه ما يكفي من الحيوية!”
اعتقد يي يون في الأصل أن الداو السماوي كان عديم الشكل والملمس، وأنه كان مجرد قاعدة. ولكن الآن، يبدو أن الداو السماوي قد تحول بالفعل إلى شيء مادي. كان بإمكانه رؤية تيار قوس قزح خافت من الضوء داخل السحابة. وفي داخلها كانت هناك تحولات لا نهاية لها.
الفصل 1616: اختراق
كانت تلك شظية الداو السماوي.
في التاريخ الطويل لنهر الزمن في الكون المتعدد، تحول عدد لا يحصى من العباقرة إلى غبار، ولم يتركوا شيئًا وراءهم.
في هذه اللحظة، رأى يي يون الإمبراطور البشري يدير رأسه.
ومن بين هذه الأنواع، كان النوع الأول من الختم الملكي هو الأكثر ملاءمةً للمرء. ومع ذلك، عندما أصبح المحاربون لأول مرة أسيادًا إلهيين، كانت رؤيتهم للداو السماوي محدودة. غالبًا ما كانت الأختام الملكية التي قاموا بتكثيفها تفتقر إلى القوة. ما لم يكونوا عباقرة غير عاديين، فإن أختامهم الملكية غالبًا ما كانت لا تضاهي الأختام الملكية التي تركها الملوك الألهين القدماء.
زوج من العيون الوهمية التي يبدو أنها تحتوي على كل الكون منذ زمن سحيق، ألقت أنظارها على يي يون.
..
شعر يي يون بالانزعاج عندما نظر إليه الإمبراطور البشري.
نظر الفأس الدموي إلى القلب الإلهي، ويبدو أن نظرته على وشك التهامه.
كان لديه شعور بأن الإمبراطور البشري كان يراقبه حقًا …
عند رؤية هذا يحدث، انقبضت حدقات باي يويين. لقد كان هذا هو برق إله الشر لمنشئ الداو ثيراش السماوي!
ما بقي هنا كان مجرد جزء من ذاكرة الإمبراطور البشري، ولكن الشعور بالمراقبة كان حقيقيًا للغاية. لقد ترك يي يون قلقًا إلى حد ما.
“بوووم!”
ربما بفضل قدرات الإمبراطور البشري، يمكنه حقًا رؤيته عبر الزمكان الذي لا نهاية له.
يمكن أن يسمع يي يون صوت تمتمة من ضوء قوس قزح، لكنها لم تكن لغة معروفة. لقد كان أثيريًا وغير واضح، ولكن يبدو أيضًا أنه يتردد باستمرار في أذنه.
يبدو أن يي يون قد أدرك شيئًا ما عندما اتخذ خطوة للأمام.
أصوات دم حياته المتماوج، ونبضات القلب النابضة، وتداول طاقاته ، وصوت طحن عظامه… كل صوت فيه يتزامن تدريجيًا مع أصوات الداو العظيم.
هذه الخطوة أوصلته إلى النجم.
نظر الفأس الدموي إلى القلب الإلهي، ويبدو أن نظرته على وشك التهامه.
على الفور، تحولت المساحة المرصعة بالنجوم عندما شعر يي يون بالتغيير الذي يحدث من حوله. اختفت القاعة، الإمبراطور البشري – كل شيء –. وكان الآن مغمورا في سحابة . كان أمامه عدد لا يحصى من أشعة قوس قزح التي بدت غير حقيقية.
كقوة عقلية خارجية، لم تستطع الاستماع إلى أصوات الداو العظيم معه.
“هذا…”
وجدت باي يويين أن هذا المزيج من النوعين الأول والثالث من الأختام الملكية لا يمكن تصوره.
ترددت صدى الهالات الواسعة للداو العظيم في محيطه. عرف يي يون أنه وصل داخل جزء الداو السماوي.
وهو…
يمكن أن يسمع يي يون صوت تمتمة من ضوء قوس قزح، لكنها لم تكن لغة معروفة. لقد كان أثيريًا وغير واضح، ولكن يبدو أيضًا أنه يتردد باستمرار في أذنه.
هذا المشهد جعل باي يويين تحبك حواجبها.
لم يكن هذا كلامًا حقيقيًا، بل الأصوات التي أنتجها الداو العظيم.
كان هناك ثلاثة أنواع من الأختام الملكية للسيد الألهي . النوع الأول كان عبارة عن ختم ملكي مكثف من زراعة الداو. النوع الثاني هو وراثة الأختام الملكية للعاهل الإلهي من الملوك الإلهيين الآخرين. والثالث كان ختم الأصل العظيم الملكي الذي تم تشكيله بشكل طبيعي من قبل الداو السماوي.
أثناء استماعه، شعر يي يون أن قواه الاسمية كانت تستجيب لأصوات الداو العظيم.
يمكن أن يسمع يي يون صوت تمتمة من ضوء قوس قزح، لكنها لم تكن لغة معروفة. لقد كان أثيريًا وغير واضح، ولكن يبدو أيضًا أنه يتردد باستمرار في أذنه.
أصوات دم حياته المتماوج، ونبضات القلب النابضة، وتداول طاقاته ، وصوت طحن عظامه… كل صوت فيه يتزامن تدريجيًا مع أصوات الداو العظيم.
لقد علمت أن هذا يرجع إلى أن بحر روح يي يون أصبح مفتوحًا تمامًا بينما قبل قوى امتصاص الداو العظيم .
كان جسد يي يون يتحدث إلى الداو العظيم.
شعرت باي يويين بمشاعر مختلطة!
جلس يي يون ببطء بأرجل متقاطعة . لقد استرخى جسده وعقله تمامًا وانغمس في هذه المحادثة.
وسرعان ما دخل البرق الإلهي إلى جسد يي يون وتدفق إلى دانتيانه. داخل الدانتيان الخاص به، بدأ برق إله الشر في الاندماج مع بذرة نار إله الشر.
في تلك اللحظة، نظرت باي يويين بجانبه بدهشة.
حتى لو كان جسده في حالة ممتازة، فإن امتصاص برق إله الشر من غير المحتمل أن يكون أمرًا بسيطًا، ناهيك عن الظروف الحالية.
بينما كان يي يون يتردد مع أصوات الداو العظيم، تم طرد باي يويين بواسطة طاقة لا شكل لها من بحر روحه.
الفصل 1616: اختراق
لقد علمت أن هذا يرجع إلى أن بحر روح يي يون أصبح مفتوحًا تمامًا بينما قبل قوى امتصاص الداو العظيم .
كانت باي يويين واثقة من أن ختم السيد الإلهي الملكي الخاص بها كان من النوع الأول – وهو الختم الملكي الذي يخصها.
كقوة عقلية خارجية، لم تستطع الاستماع إلى أصوات الداو العظيم معه.
“سيدة!”
وتم طرد معبد صغير كان بداخله لين شينتونغ وشان لينغ مع باي يويين.
“فرقعة!”
“سيدة!”
ببطء، تحول جسد يي يون إلى بلوري ولا تشوبه شائبة. كان الأمر كما لو أنه ولد بشكل طبيعي من السماء والأرض.
خرجت لين شينتونغ من الباغودا وكان لديها فهم عام لما كان يحدث ليي يون. كانت مليئة بالقلق عليه.
من حيث العمر، كان عمر الإمبراطور التنين بالتأكيد على قدم المساواة مع أقوى السماويين.
“راقبي. هذا هو مصيره.”
اندفعت قوى الداو السماوي إلى الأسفل وأغرقت جسده. تسبب اندفاع الداو العظيم في فقدانه لكميات هائلة من الحيوية على الفور.
في تلك اللحظة، أحاط ضوء قوس قزح بيي يون. تشكل رنينه مع الداو العظيم في أصوات واسعة لا حدود لها.
حتى جسد يي يون بدأ في التدهور بسبب قلة عمره أثناء تحمل معمودية الداو السماوي الأبدي.
عرفت باي يويين أن هذا هو صوت الكون، لكنها لم تسمعه بهذا الوضوح من قبل.
ببطء، تحول جسد يي يون إلى بلوري ولا تشوبه شائبة. كان الأمر كما لو أنه ولد بشكل طبيعي من السماء والأرض.
ارتفعت الأصوات حتى بدا الأمر وكأن العالم نفسه كان يصدر إعلانًا.
كان هناك ثلاثة أنواع من الأختام الملكية للسيد الألهي . النوع الأول كان عبارة عن ختم ملكي مكثف من زراعة الداو. النوع الثاني هو وراثة الأختام الملكية للعاهل الإلهي من الملوك الإلهيين الآخرين. والثالث كان ختم الأصل العظيم الملكي الذي تم تشكيله بشكل طبيعي من قبل الداو السماوي.
في تلك اللحظة، أطلق جسد يي يون فجأة صوتًا مذهلاً.
“هدير!”
يبدو أن بعض ضوء قوس قزح وجد مدخلاً عندما اندفع إلى جسده.
كل ما كان بوسع الآخرين فعله هو الانتظار في الخارج.
اهتزت دم حياة يي يون عندما انفتح بحر روحه بالكامل. كان جسده وروحه مغمورين بالداو العظيم الأعلى.
نظر الفأس الدموي إلى القلب الإلهي، ويبدو أن نظرته على وشك التهامه.
“إنه يحاول حقًا استيعاب جزء الداو السماوي.”
لا يمكن لجسم الإنسان أن يتحمل تطهير الداو السماوي. يمثل الداو السماوي الأبدية، وهو شيء يظل غير قابل للتدمير حتى لو هلكت الأجرام السماوية – القمر والشمس والنجوم.
أخذت باي يويين نفسا عميقا. لقد عرفت طموح يي يون، لكن جزء الداو السماوي لم يكن من السهل صقله.
هذه الخطوة أوصلته إلى النجم.
عندما التهم السماويون الداو السماوي، كان عليهم استخدام القوى الإلهية بالإضافة إلى سلالاتهم وأجسادهم القوية لمقاومة قوى الداو السماوي.
يمكن وصف هذا أيضًا بأنه الختم الملكي الخاص بيي يون!
لكن يي يون لم يكن سماوياً.
من المحتمل جدًا أن يكون مخطط النجوم هو الختم الملكي للسيد الإلهي ليي يون!
“بوووم!”
كانت باي يويين واثقة من أن ختم السيد الإلهي الملكي الخاص بها كان من النوع الأول – وهو الختم الملكي الذي يخصها.
اندفعت قوى الداو السماوي إلى الأسفل وأغرقت جسده. تسبب اندفاع الداو العظيم في فقدانه لكميات هائلة من الحيوية على الفور.
كان المحاربون تحتهم يحدقون باهتمام في الباب، متلهفين لمعرفة ما رآه يي يون داخل القاعة. لكن الباب كان قد حجب كل شيء من الرؤية إلى الإدراك.
وبعد لحظات، بدأ جسد يي يون في التقدم في السن والتدهور. بدأ جسده المرن في الأصل والذي كان يشبه اليشم في التجعد. تحول شعره الأسود إلى اللون الأبيض لأنه فقد الطاقة بسرعة.
وبعد لحظات، بدأ جسد يي يون في التقدم في السن والتدهور. بدأ جسده المرن في الأصل والذي كان يشبه اليشم في التجعد. تحول شعره الأسود إلى اللون الأبيض لأنه فقد الطاقة بسرعة.
“ليس لديه ما يكفي من الحيوية!”
كقوة عقلية خارجية، لم تستطع الاستماع إلى أصوات الداو العظيم معه.
شاهدت باي يويين جسد يي يون وهو يذبل.
وخلال هذه العملية، اندمج داو يي يون الخاص والقوانين التي خلفها الإمبراطور البشري!
لا يمكن لجسم الإنسان أن يتحمل تطهير الداو السماوي. يمثل الداو السماوي الأبدية، وهو شيء يظل غير قابل للتدمير حتى لو هلكت الأجرام السماوية – القمر والشمس والنجوم.
“اكسروا المصفوفة!” أمر الفأس الدموي من خلال الأسنان المشدودة.
كان جسد الإنسان ببساطة لحظة عابرة للغاية في مواجهة الأبدية.
ومع ذلك، يبدو أن درجة الختم الملكي للمخطط النجمي في دانتيان يي يون تتجاوز درجة ختم الأصل العظيم الملكي . بعد كل شيء، تم تكثيفه من جزء الداو السماوي!
في التاريخ الطويل لنهر الزمن في الكون المتعدد، تحول عدد لا يحصى من العباقرة إلى غبار، ولم يتركوا شيئًا وراءهم.
ارتفعت الأصوات حتى بدا الأمر وكأن العالم نفسه كان يصدر إعلانًا.
حتى جسد يي يون بدأ في التدهور بسبب قلة عمره أثناء تحمل معمودية الداو السماوي الأبدي.
ارتفعت قوته بسرعة و زادت بشكل كبير!
ومع ذلك، كان السماويين مختلفين. كان لديهم عمر طويل للغاية، والذي كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم قادرين على صقل شظايا الداو السماوي.
“هدير!”
مع جفاف حيويته تدريجيا، انكمش لحم يي يون المجفف إلى عظامه. عندما تمزق جلده، كشف هيكله العظمي.
خرجت لين شينتونغ من الباغودا وكان لديها فهم عام لما كان يحدث ليي يون. كانت مليئة بالقلق عليه.
حتى عظامه البلورية بدأت تظلم . حبست لين شينتونغ أنفاسها بينما كان لدى باي يويين تعبير ثقيل . إذا استمر هذا، يمكن أن يذبل يي يون ويموت. كل ثانية من معمودية الداو السماوي كانت تساوي خسارة ملايين السنين.
خرجت لين شينتونغ من الباغودا وكان لديها فهم عام لما كان يحدث ليي يون. كانت مليئة بالقلق عليه.
وثم-
بالنسبة لهؤلاء المحاربين، كان الأمر كما لو كانوا مجموعة من الرجال اليائسين جنسيًا في عالم بشري يحاولون البحث عن الجمال المحاصر. كان النجاح في متناول اليد عندما دخل رجل أمامهم وأغلق الباب خلفه.
“هدير!”
ما بقي هنا كان مجرد جزء من ذاكرة الإمبراطور البشري، ولكن الشعور بالمراقبة كان حقيقيًا للغاية. لقد ترك يي يون قلقًا إلى حد ما.
تردد زئير التنين عندما خرج شبح التنين الحقيقي من جسد يي يون.
وسرعان ما دخل البرق الإلهي إلى جسد يي يون وتدفق إلى دانتيانه. داخل الدانتيان الخاص به، بدأ برق إله الشر في الاندماج مع بذرة نار إله الشر.
لقد تحولت جميع ملابس يي يون إلى غبار بالفعل. نما لجسده الذابل لحمًا ودمًا جديدًا حيث تحولت عظامه إلى بلورية مرة أخرى.
“حتى الكبير لين ربما لم يتخيل أبدًا أن جزء الداو السماوي الذي تركه وراءه سوف يمتصه يي يون ويتحول إلى ختم داو السماوي الملكي…”
هذا المشهد جعل باي يويين تحبك حواجبها.
لا يمكن لجسم الإنسان أن يتحمل تطهير الداو السماوي. يمثل الداو السماوي الأبدية، وهو شيء يظل غير قابل للتدمير حتى لو هلكت الأجرام السماوية – القمر والشمس والنجوم.
“إنه يستخدم حيوية الإمبراطور التنين لتحمل فقدان الحيوية الناتج عن معمودية الداو السماوي؟”
حتى لو كان جسده في حالة ممتازة، فإن امتصاص برق إله الشر من غير المحتمل أن يكون أمرًا بسيطًا، ناهيك عن الظروف الحالية.
ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها محارب بشري استيعاب جزء الداو السماوي منذ مليارات السنين. لم يكن لديها أي فكرة عما سيحدث.
“حتى الكبير لين ربما لم يتخيل أبدًا أن جزء الداو السماوي الذي تركه وراءه سوف يمتصه يي يون ويتحول إلى ختم داو السماوي الملكي…”
من حيث العمر، كان عمر الإمبراطور التنين بالتأكيد على قدم المساواة مع أقوى السماويين.
مع جفاف حيويته تدريجيا، انكمش لحم يي يون المجفف إلى عظامه. عندما تمزق جلده، كشف هيكله العظمي.
هذا يعوض عن افتقار يي يون إلى الحيوية.
وبعد ذلك، بدأت الأعشاب تظهر حول يي يون. كانت هذه الأعشاب التي حصل عليها من حديقة الارتباك العشبية. لم يتم صقلها، ولكن لا يهم. كل ما يحتاجه يي يون هو الحيوية الموجودة بداخلهم.
مع حيوية الإمبراطور التنين التي تغذيه، تعافى جسد وروح يي يون، لكنها لا تزال غير كافية.
اهتز الفضاء المرصع بالنجوم فجأة. رأت باي يويين أن الطاقات المتبقية من جزء داو السماوي حركت الفضاء المرصع بالنجوم وتجمعت تدريجياً نحو يي يون. اندفعت هالات النجوم باستمرار إلى جسد يي يون واندمجت مع ضوء قوس قزح. لقد شكلوا نقاطًا من ضوء النجوم في الداخل.
بعد استعادة جسده إلى مستوى معين، فإن معمودية الداو السماوي ستغمره مرة أخرى، و تستنزف حيويته.
بالطبع، كان هذا أيضًا لأن باي يويين لم تتمكن من العثور على ختم الأصل العظيم الملكي.
في هذه اللحظة، ظهرت الآلاف من الكروم الخضراء من فوق يي يون. ظهرت شجرة الخشب الأزوري الإلهية فجأة بينما كان شبحها الضخم يحيطه. لقد صمدوا أمام الداو السماوي معه.
لقد تحولت جميع ملابس يي يون إلى غبار بالفعل. نما لجسده الذابل لحمًا ودمًا جديدًا حيث تحولت عظامه إلى بلورية مرة أخرى.
جلس يي يون متربعا بصمت تحت شجرة الخشب الأزوري الإلهية بينما ظهرت أشعة قوس قزح فوقه. من حيث الحيوية، تجاوزت شجرة الخشب الأزوري الإلهية النابضة بالحياة الإمبراطور التنين!
ومع ذلك، كان يعلم أن كسر المصفوفة بالكامل سيستغرق الكثير من الوقت. على الرغم من أنه يمكن أن ينفق بعضًا من دم حياة المحاربين، إلا أنه لم يتمكن من الذهاب بعيدًا أثناء القيام بذلك. لن يقبل الملوك الإلهيون الآخرون ذلك أيضًا.
بالإضافة إلى ذلك، قام يي يون بتمرير حلقته المكانية حيث ظهرت أعداد كبيرة من بلورات الفوضى من الداخل. بعد ذلك، تحطمت كل بلورات الفوضى إلى طاقات فوضى نقية امتصها!
بعد استعادة جسده إلى مستوى معين، فإن معمودية الداو السماوي ستغمره مرة أخرى، و تستنزف حيويته.
وبعد ذلك، بدأت الأعشاب تظهر حول يي يون. كانت هذه الأعشاب التي حصل عليها من حديقة الارتباك العشبية. لم يتم صقلها، ولكن لا يهم. كل ما يحتاجه يي يون هو الحيوية الموجودة بداخلهم.
..
فتح فمه وامتصهم. مثل التنين الجائع، امتص يي يون كل حيوية الأعشاب الثمينة من وادي الارتباك الالهي بعد ملايين السنين من التغذية.
جلس يي يون متربعا بصمت تحت شجرة الخشب الأزوري الإلهية بينما ظهرت أشعة قوس قزح فوقه. من حيث الحيوية، تجاوزت شجرة الخشب الأزوري الإلهية النابضة بالحياة الإمبراطور التنين!
هذه الأعشاب الثمينة ذبلت بسرعة بوتيرة ملحوظة.
اندفعت قوى الداو السماوي إلى الأسفل وأغرقت جسده. تسبب اندفاع الداو العظيم في فقدانه لكميات هائلة من الحيوية على الفور.
مع كل هذه التأثيرات مجتمعة، تحولت الحيوية الغنية حول يي يون إلى شيء مادي. تم صقل جسده بواسطة الداو السماوي، وتكررت عملية الولادة والشيخوخة.
وخلال هذه العملية، اندمج داو يي يون الخاص والقوانين التي خلفها الإمبراطور البشري!
“فرقعة!”
في التاريخ الطويل لنهر الزمن في الكون المتعدد، تحول عدد لا يحصى من العباقرة إلى غبار، ولم يتركوا شيئًا وراءهم.
ظهر البرق الأزرق أمام يي يون في هذه اللحظة.
كان المحاربون تحتهم يحدقون باهتمام في الباب، متلهفين لمعرفة ما رآه يي يون داخل القاعة. لكن الباب كان قد حجب كل شيء من الرؤية إلى الإدراك.
عند رؤية هذا يحدث، انقبضت حدقات باي يويين. لقد كان هذا هو برق إله الشر لمنشئ الداو ثيراش السماوي!
مع جفاف حيويته تدريجيا، انكمش لحم يي يون المجفف إلى عظامه. عندما تمزق جلده، كشف هيكله العظمي.
“يي يون يخطط لـ…” توقف قلب لين شينتونغ عن النبض تقريبًا. في وضعه الحالي، هل كان يي يون يخطط لاستيعاب برق إله الشر؟
ما بقي هنا كان مجرد جزء من ذاكرة الإمبراطور البشري، ولكن الشعور بالمراقبة كان حقيقيًا للغاية. لقد ترك يي يون قلقًا إلى حد ما.
حتى لو كان جسده في حالة ممتازة، فإن امتصاص برق إله الشر من غير المحتمل أن يكون أمرًا بسيطًا، ناهيك عن الظروف الحالية.
ما بقي هنا كان مجرد جزء من ذاكرة الإمبراطور البشري، ولكن الشعور بالمراقبة كان حقيقيًا للغاية. لقد ترك يي يون قلقًا إلى حد ما.
قالت باي يويين: “إن برق إله الشر للكبير لين ليس مجرد قوة تدمير. كما أنه يحتوي على قوى الحيوية. عندما قام يي يون بتبادل الداو مع الكبير لين، فمن المحتمل أنه كان على علم تام بهذه النقطة. الآن، جسده يتدهور بسبب تناقص حيويته وليس نتيجة للطاقة الهائلة للداو السماوي. ربما، استيعاب برق إله الشر الآن من شأنه أن يجلب تأثيرات أفضل. ”
“يي يون يخطط لـ…” توقف قلب لين شينتونغ عن النبض تقريبًا. في وضعه الحالي، هل كان يي يون يخطط لاستيعاب برق إله الشر؟
تقول الأسطورة أنه عندما تشكل الكون المتعدد لأول مرة، كان البرق هو الذي ضرب المحيطات القديمة قبل ولادة أول شكل من أشكال الحياة. أنتجت العديد من العوالم أيضًا الحياة بشكل مستقل في مواقف مماثلة.
كان هناك ثلاثة أنواع من الأختام الملكية للسيد الألهي . النوع الأول كان عبارة عن ختم ملكي مكثف من زراعة الداو. النوع الثاني هو وراثة الأختام الملكية للعاهل الإلهي من الملوك الإلهيين الآخرين. والثالث كان ختم الأصل العظيم الملكي الذي تم تشكيله بشكل طبيعي من قبل الداو السماوي.
وسرعان ما دخل البرق الإلهي إلى جسد يي يون وتدفق إلى دانتيانه. داخل الدانتيان الخاص به، بدأ برق إله الشر في الاندماج مع بذرة نار إله الشر.
حتى لو كان جسده في حالة ممتازة، فإن امتصاص برق إله الشر من غير المحتمل أن يكون أمرًا بسيطًا، ناهيك عن الظروف الحالية.
بمجرد نجاح الاندماج، سيكون لديه كل تراث قوة إله الشر لمنشئ الداو السماوي. كانت تقنية الزراعة عبارة عن دمج جوهر منشئ الداو السماوي بعد مئات الآلاف من السنين من التأمل. لم تكن قوتها بالضرورة أضعف بكثير من عجلة العشرة آلاف شيطان.
بينما كان يي يون يتردد مع أصوات الداو العظيم، تم طرد باي يويين بواسطة طاقة لا شكل لها من بحر روحه.
“ربما… قد ينجح حقًا…”
أصوات دم حياته المتماوج، ونبضات القلب النابضة، وتداول طاقاته ، وصوت طحن عظامه… كل صوت فيه يتزامن تدريجيًا مع أصوات الداو العظيم.
أخذت باي يويين نفسا عميقا. فيما يتعلق بالبصيرة الاسمية، كان لدى يي يون ما يكفي منها. وقد تم تعويض افتقاره إلى الحيوية. ربما يكون يي يون أول محارب بشري يقوم بصقل جزء من الداو السماوي لنفسه منذ مليارات السنين.
تردد زئير التنين عندما خرج شبح التنين الحقيقي من جسد يي يون.
ببطء، تحول جسد يي يون إلى بلوري ولا تشوبه شائبة. كان الأمر كما لو أنه ولد بشكل طبيعي من السماء والأرض.
يمكن وصف هذا أيضًا بأنه الختم الملكي الخاص بيي يون!
أصبحت روحه ثابتة وعنيدة حيث أطلقت تدريجيًا هالة الداو العظيم.
على الفور، تحولت المساحة المرصعة بالنجوم عندما شعر يي يون بالتغيير الذي يحدث من حوله. اختفت القاعة، الإمبراطور البشري – كل شيء –. وكان الآن مغمورا في سحابة . كان أمامه عدد لا يحصى من أشعة قوس قزح التي بدت غير حقيقية.
همم! همم! همم!
اهتز الفضاء المرصع بالنجوم فجأة. رأت باي يويين أن الطاقات المتبقية من جزء داو السماوي حركت الفضاء المرصع بالنجوم وتجمعت تدريجياً نحو يي يون. اندفعت هالات النجوم باستمرار إلى جسد يي يون واندمجت مع ضوء قوس قزح. لقد شكلوا نقاطًا من ضوء النجوم في الداخل.
ومع ذلك، كان السماويين مختلفين. كان لديهم عمر طويل للغاية، والذي كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم قادرين على صقل شظايا الداو السماوي.
ومع مرور الوقت، بدأ تشكيل مخطط نجمي كامل.
حتى لو كان جسده في حالة ممتازة، فإن امتصاص برق إله الشر من غير المحتمل أن يكون أمرًا بسيطًا، ناهيك عن الظروف الحالية.
هبط مخطط النجوم أخيرًا في دانتيان يي يون. يبدو أن سلالته وخطوط الطول في جسده تتحول إلى شبكة متألقة من الضوء تمامًا مثل مخطط النجوم.
لقد اخترق!
تدفقت كل طاقات يي يون ودم الحياة بسلاسة في تلك اللحظة!
كان القلب الإلهي عاجزًا أيضًا. كان يعلم أنه متورط، لكن الملوك الألهيين عرفوا أنه كان يتعاون فقط مع يي يون. لا يمكن إلقاء اللوم عليه في تصرفات يي يون المفاجئة. بعد كل شيء، لم تكن شظية الداو السماوي في يديه. كان الهجوم عليه بلا معنى.
ارتفعت قوته بسرعة و زادت بشكل كبير!
حتى لو كان جسده في حالة ممتازة، فإن امتصاص برق إله الشر من غير المحتمل أن يكون أمرًا بسيطًا، ناهيك عن الظروف الحالية.
لقد اخترق!
اعتقد يي يون في الأصل أن الداو السماوي كان عديم الشكل والملمس، وأنه كان مجرد قاعدة. ولكن الآن، يبدو أن الداو السماوي قد تحول بالفعل إلى شيء مادي. كان بإمكانه رؤية تيار قوس قزح خافت من الضوء داخل السحابة. وفي داخلها كانت هناك تحولات لا نهاية لها.
شعرت باي يويين بإعتزاز قلبها. باعتبارها العاهل الإلهي، كانت تعرف بطبيعة الحال ما كان يحدث ليي يون.
فتح فمه وامتصهم. مثل التنين الجائع، امتص يي يون كل حيوية الأعشاب الثمينة من وادي الارتباك الالهي بعد ملايين السنين من التغذية.
لقد اخترق يي يون، وانتقل من السيد الإلهي إلى السيد الإلهي بختم ملكي.
في التاريخ الطويل لنهر الزمن في الكون المتعدد، تحول عدد لا يحصى من العباقرة إلى غبار، ولم يتركوا شيئًا وراءهم.
فقط من خلال حدوث ذلك يمكن لكل طاقته تحقيق هذا التدفق دون عائق، مما يؤدي إلى تغيير نوعي!
“اكسروا المصفوفة!” أمر الفأس الدموي من خلال الأسنان المشدودة.
ومع ذلك، فإن سمة السيد الإلهي بختم ملكي كانت تشكيل ختم ملكي للسيد الإلهي داخل الدانتيان.
ارتفعت قوته بسرعة و زادت بشكل كبير!
ولكن بالنسبة لختم السيد الإلهي الملكي ليي يون، هل يمكن أن يكون …
وفي الوقت نفسه، كان يي يون ينظر إلى سقف قاعة الداو السماوي .
نظرت باي يويين إلى مخطط النجوم.
على الفور، تحولت المساحة المرصعة بالنجوم عندما شعر يي يون بالتغيير الذي يحدث من حوله. اختفت القاعة، الإمبراطور البشري – كل شيء –. وكان الآن مغمورا في سحابة . كان أمامه عدد لا يحصى من أشعة قوس قزح التي بدت غير حقيقية.
من المحتمل جدًا أن يكون مخطط النجوم هو الختم الملكي للسيد الإلهي ليي يون!
هذه الخطوة أوصلته إلى النجم.
وهو…
هذا المشهد جعل باي يويين تحبك حواجبها.
لقد تشكل من شظية الداو السماوي!
في تلك اللحظة، أحاط ضوء قوس قزح بيي يون. تشكل رنينه مع الداو العظيم في أصوات واسعة لا حدود لها.
عند إدراك ذلك، شعرت باي يويين بالذهول.
كان هذا هو المستوى الذي حلمت باي يويين بالوصول إليه، لكن كان من المستحيل عليها الوصول إليه.
كان هناك ثلاثة أنواع من الأختام الملكية للسيد الألهي . النوع الأول كان عبارة عن ختم ملكي مكثف من زراعة الداو. النوع الثاني هو وراثة الأختام الملكية للعاهل الإلهي من الملوك الإلهيين الآخرين. والثالث كان ختم الأصل العظيم الملكي الذي تم تشكيله بشكل طبيعي من قبل الداو السماوي.
ارتفعت قوته بسرعة و زادت بشكل كبير!
ومن بين هذه الأنواع، كان النوع الأول من الختم الملكي هو الأكثر ملاءمةً للمرء. ومع ذلك، عندما أصبح المحاربون لأول مرة أسيادًا إلهيين، كانت رؤيتهم للداو السماوي محدودة. غالبًا ما كانت الأختام الملكية التي قاموا بتكثيفها تفتقر إلى القوة. ما لم يكونوا عباقرة غير عاديين، فإن أختامهم الملكية غالبًا ما كانت لا تضاهي الأختام الملكية التي تركها الملوك الألهين القدماء.
في التاريخ الطويل لنهر الزمن في الكون المتعدد، تحول عدد لا يحصى من العباقرة إلى غبار، ولم يتركوا شيئًا وراءهم.
أما بالنسبة للأختام الملكية للعاهل الإلهي ، فقد كانت أدنى من أختام الأصل العظيم الملكية الأسطورية .
هذه الخطوة أوصلته إلى النجم.
لا يمكن للمرء أن يحصل على كل شيء في الحياة.
بينما كان يي يون يتردد مع أصوات الداو العظيم، تم طرد باي يويين بواسطة طاقة لا شكل لها من بحر روحه.
كانت باي يويين واثقة من أن ختم السيد الإلهي الملكي الخاص بها كان من النوع الأول – وهو الختم الملكي الذي يخصها.
كان القلب الإلهي عاجزًا أيضًا. كان يعلم أنه متورط، لكن الملوك الألهيين عرفوا أنه كان يتعاون فقط مع يي يون. لا يمكن إلقاء اللوم عليه في تصرفات يي يون المفاجئة. بعد كل شيء، لم تكن شظية الداو السماوي في يديه. كان الهجوم عليه بلا معنى.
بالطبع، كان هذا أيضًا لأن باي يويين لم تتمكن من العثور على ختم الأصل العظيم الملكي.
أصوات دم حياته المتماوج، ونبضات القلب النابضة، وتداول طاقاته ، وصوت طحن عظامه… كل صوت فيه يتزامن تدريجيًا مع أصوات الداو العظيم.
في الواقع، باي يويين لم تسمع أبدًا عن أي شخص حصل على ختم الأصل العظيم الملكي في المجرى.
ارتفعت قوته بسرعة و زادت بشكل كبير!
ومع ذلك، يبدو أن درجة الختم الملكي للمخطط النجمي في دانتيان يي يون تتجاوز درجة ختم الأصل العظيم الملكي . بعد كل شيء، تم تكثيفه من جزء الداو السماوي!
أما بالنسبة للأختام الملكية للعاهل الإلهي ، فقد كانت أدنى من أختام الأصل العظيم الملكية الأسطورية .
وخلال هذه العملية، اندمج داو يي يون الخاص والقوانين التي خلفها الإمبراطور البشري!
..
يمكن وصف هذا أيضًا بأنه الختم الملكي الخاص بيي يون!
حتى جسد يي يون بدأ في التدهور بسبب قلة عمره أثناء تحمل معمودية الداو السماوي الأبدي.
وجدت باي يويين أن هذا المزيج من النوعين الأول والثالث من الأختام الملكية لا يمكن تصوره.
اهتزت دم حياة يي يون عندما انفتح بحر روحه بالكامل. كان جسده وروحه مغمورين بالداو العظيم الأعلى.
“حتى الكبير لين ربما لم يتخيل أبدًا أن جزء الداو السماوي الذي تركه وراءه سوف يمتصه يي يون ويتحول إلى ختم داو السماوي الملكي…”
هذا يعوض عن افتقار يي يون إلى الحيوية.
شعرت باي يويين بمشاعر مختلطة!
كل ما كان بوسع الآخرين فعله هو الانتظار في الخارج.
حتى دون أن تدرك ذلك، كان يي يون قد ذهب بالفعل خطوة أبعد منها!
يبدو أن يي يون قد أدرك شيئًا ما عندما اتخذ خطوة للأمام.
أما بالنسبة لعدم كونه عاهلًا إلهيًا… فقد عرفت باي يويين أنه لن يصبح يي يون ملكًا في النهاية فحسب، بل من المحتمل أن يصبح عاهلًا إلهيًا أعلى سيترك اسمه إلى الأبد منذ زمن سحيق!
يمكن وصف هذا أيضًا بأنه الختم الملكي الخاص بيي يون!
كان هذا هو المستوى الذي حلمت باي يويين بالوصول إليه، لكن كان من المستحيل عليها الوصول إليه.
عند إدراك ذلك، شعرت باي يويين بالذهول.
..
فتح فمه وامتصهم. مثل التنين الجائع، امتص يي يون كل حيوية الأعشاب الثمينة من وادي الارتباك الالهي بعد ملايين السنين من التغذية.
وثم-
