تحطم المصفوفة
الفصل 1618: تحطم المصفوفة
رن صوت يي يون وتركت كلماته الجميع في حالة ذهول.
المترجم: hijazi
لقد شعر كما لو كان مقيدًا بهالة قوية. حتى أنه شعر أن الإصابات كانت مؤكدة إذا تلقى الضربة وجهاً لوجه.
في هذه اللحظة، تم بالفعل إضعاف القوانين الأساسية للمصفوفة إلى حد كبير. لقد توقف الجنرال الإلهي الفأس الدموي عن استخدام مصفوفة الأقراص الخاصة به. لقد غمر التلاميذ من كل فصيل المنطقة. وعلى الرغم من أن قوتهم كانت ضئيلة، كما يقول المثل، فحتى الفيل يمكن أن يستسلم لحشد من البعوض. علاوة على ذلك، كان هذا “الفيل” قد انهار بالفعل على الأرض وكان يلهث من أجل حياته.
مع ضربة ضوء الحلم ، تحطمت قبة القصر القديم. بدأت الواجهة الخارجية بالسقوط مع انهيار الأعمدة العملاقة.
“كا تشا!”
ومع ذلك، لا يهم إذا اختار عدم الخروج. كان الموت لا مفر منه.
مع ضربة ضوء الحلم ، تحطمت قبة القصر القديم. بدأت الواجهة الخارجية بالسقوط مع انهيار الأعمدة العملاقة.
“هل أصبحت أحمق من دراسة جزء الداو السماوي؟ أنت لا تنطق إلا بالهراء! سأنتزع روحك أولاً! ” بينما كان الشبح مينغ يتحدث، اندفع رأس الشبح الضخم مباشرة نحو الشكل في محاولة التهامه . فتح رأس الشبح فمه، وكشف عن عدد لا يحصى من الأرواح تكافح من الألم داخل فكيه. لقد أطلقوا صرخات بائسة.
وقف القلب الإلهي إلى الجانب بينما تومض عيناه مع تلميح من الشفقة.
” جنرال الشبح الشورى ، اقتل هذا الرجل!”
على الرغم من أنه لم يبذل سوى القليل من القوة قدر استطاعته، إلا أن الجنرال الإلهي الفأس الدموي كان يقود الهجوم. لا تزال المصفوفة تنهار بسرعة.
في تلك اللحظة، رفع يي يون يده مرة أخرى وضربها باتجاه الشبح مينغ.
“هاهاها!” أطلق الشبح مينغ ضحكة خارقة عندما رأى المصفوفة تنهار تمامًا. “لا بد أن اللقيط الصغير كان يرتجف من الخوف خلال اليومين الماضيين! كل شيء جيد الآن. بينغ الذهبي، لا تقاتلني على هذا. أنا بالتأكيد أريد روح اللقيط الصغير “.
“كا تشا!”
“ملك الشبح ، أنت الأفضل عندما يتعلق الأمر بتعذيب الأرواح . أنا بطبيعة الحال لن أقاتلك على ذلك. قال بينغ الذهبي ببرود: “أريد أن أمزق عموده الفقري وأستخدمه كسوط”.
في تلك اللحظة، شعر يي يون بنظرة تهبط عليه. لقد كانت حادة مثل النصل ومليئة بقصد القتل.
“هيه هيه هيه…” ابتسم الشبح مينغ بارتياح.
كانت روح العبقري التي لا مثيل لها بالتأكيد مرنة بشكل غير عادي. حتى لو تم تعذيبهم لمئات الآلاف من السنين، أو حتى ملايين السنين، فسيظل لديهم بقايا من الوعي . لقد جعل الأمور أفضل فقط. لقد أراد أن يجعل يي يون يرى نفسه أحد الأرواح الرئيسية لمو ذو الألف عين ويكون تحت إمرته ونداءه! مع روح يي يون، كان من المحتم أن يتطور مو ذو الألف عين إلى مو ذو العشرة آلاف عين!
كانت روح العبقري التي لا مثيل لها بالتأكيد مرنة بشكل غير عادي. حتى لو تم تعذيبهم لمئات الآلاف من السنين، أو حتى ملايين السنين، فسيظل لديهم بقايا من الوعي . لقد جعل الأمور أفضل فقط. لقد أراد أن يجعل يي يون يرى نفسه أحد الأرواح الرئيسية لمو ذو الألف عين ويكون تحت إمرته ونداءه! مع روح يي يون، كان من المحتم أن يتطور مو ذو الألف عين إلى مو ذو العشرة آلاف عين!
المترجم: hijazi
“أيها الوغد الصغير، أخرج بحق اللعنة!” زأر الشبح مينغ بغضب. انبعث غاز أسود من فمه عندما تحول إلى رأس شبح ضخم. اندفع في القصر الذي لم يعد لديه أي دفاعات.
ماذا حدث للتو!؟
جعل الزئير جميع التلاميذ غير الأشباح يشعرون كما لو أن أرواحهم كانت ترتعش. شعروا وكأن الزئير كان يقشر أرواحهم من أجسادهم.
كانت روح العبقري التي لا مثيل لها بالتأكيد مرنة بشكل غير عادي. حتى لو تم تعذيبهم لمئات الآلاف من السنين، أو حتى ملايين السنين، فسيظل لديهم بقايا من الوعي . لقد جعل الأمور أفضل فقط. لقد أراد أن يجعل يي يون يرى نفسه أحد الأرواح الرئيسية لمو ذو الألف عين ويكون تحت إمرته ونداءه! مع روح يي يون، كان من المحتم أن يتطور مو ذو الألف عين إلى مو ذو العشرة آلاف عين!
إذا كان يي يون يشعر بالفعل بالتوتر الشديد، فمن المحتمل أن يكون الزئير قد أخافه بشدة.
وقف القلب الإلهي إلى الجانب بينما تومض عيناه مع تلميح من الشفقة.
في تلك اللحظة، خرج شخص ببطء من القصر. مشى فوق الهواء ببطء شديد.
مع ضربة ضوء الحلم ، تحطمت قبة القصر القديم. بدأت الواجهة الخارجية بالسقوط مع انهيار الأعمدة العملاقة.
يي يون!؟
لقد شعر كما لو كان مقيدًا بهالة قوية. حتى أنه شعر أن الإصابات كانت مؤكدة إذا تلقى الضربة وجهاً لوجه.
وسع الجميع عيونهم. لا شك أن الشخص ذو الرداء الأبيض كان يي يون!
ومع ذلك، لا يهم إذا اختار عدم الخروج. كان الموت لا مفر منه.
لقد تحطم تشكيل المصفوفة تمامًا ولم يكن لدى يي يون أي نية للسماح للقصر الذي تركه الإمبراطور البشري وراءه بالانهيار تمامًا.
بدت تصرفات يي يون ضئيلة تمامًا عند مقارنتها برأس الشبح المروع.
في تلك اللحظة، شعر يي يون بنظرة تهبط عليه. لقد كانت حادة مثل النصل ومليئة بقصد القتل.
وقف الشبح مينغ على هذا البحر من الجثث بينما تجمعت هالات الجثث المرعبة. لقد شكلوا ظلًا ضخمًا. كان يحمل سيفًا يبلغ طوله مائة قدم وكان مليئًا ببقع الدم. لقد كان النصل الذي ذبح عددًا لا يحصى من الأشخاص.
لم تكن النظرة من الشبح مينغ بل من الجنرال الإلهي الفأس الدموي!
جعل الزئير جميع التلاميذ غير الأشباح يشعرون كما لو أن أرواحهم كانت ترتعش. شعروا وكأن الزئير كان يقشر أرواحهم من أجسادهم.
“أيها الوغد الصغير، لقد خرجت أخيرًا!” كشف الشبح مينغ عن ابتسامة بشعة. لقد استخدم قوته لإجبار يي يون على الخروج لقتله .
جلبت شفرة الموت هذه معها القوى المسببة للتآكل التي تنبع من نهر العالم السفلي. كان لديه قوة تآكل كانت بمثابة عدو لحماية يوان تشي، أو القوى الإلهية، أو حتى الأسلحة المسحورة.
ومع ذلك، لا يهم إذا اختار عدم الخروج. كان الموت لا مفر منه.
“هذا شيء تركه الكبير الإمبراطور البشري وراءه. على الرغم من أنه قد لا يهتم بذلك، إلا أنكم لا ترغبون في الحصول على تراثه فحسب ، ولكنكم أيضًا تدمرون ما تركه وراءه. جميعكم تستحقون الموت لتحديكم سيدًا من المفترض أن تبحثوا عن تراثه. ”
لقد تحطم تشكيل المصفوفة تمامًا ولم يكن لدى يي يون أي نية للسماح للقصر الذي تركه الإمبراطور البشري وراءه بالانهيار تمامًا.
رن صوت يي يون وتركت كلماته الجميع في حالة ذهول.
في هذه اللحظة، تم بالفعل إضعاف القوانين الأساسية للمصفوفة إلى حد كبير. لقد توقف الجنرال الإلهي الفأس الدموي عن استخدام مصفوفة الأقراص الخاصة به. لقد غمر التلاميذ من كل فصيل المنطقة. وعلى الرغم من أن قوتهم كانت ضئيلة، كما يقول المثل، فحتى الفيل يمكن أن يستسلم لحشد من البعوض. علاوة على ذلك، كان هذا “الفيل” قد انهار بالفعل على الأرض وكان يلهث من أجل حياته.
تفاجأ الشبح مينغ للحظة قبل أن يضحك. كان الأمر كما لو أنه سمع أطرف نكتة في العالم.
ومع ذلك، كان يي يون مجرد سيد إلهي… بصفته عاهلًا إلهيًا، وملك شبح لعرق الأشباح، كيف يمكن أن يصاب على يد يي يون!؟
“هل أصبحت أحمق من دراسة جزء الداو السماوي؟ أنت لا تنطق إلا بالهراء! سأنتزع روحك أولاً! ” بينما كان الشبح مينغ يتحدث، اندفع رأس الشبح الضخم مباشرة نحو الشكل في محاولة التهامه . فتح رأس الشبح فمه، وكشف عن عدد لا يحصى من الأرواح تكافح من الألم داخل فكيه. لقد أطلقوا صرخات بائسة.
ولكن في تلك اللحظة، رفع يي يون يده ولوح بها.
عند رؤية الفم الضخم، حتى التلاميذ في الأسفل شعروا كما لو أن أرواحهم على وشك أن تنسحب.
شعر العديد من المحاربين بالعجز عندما رأوا الكف. حتى أن البعض سقطوا على الأرض في اليأس.
“هدير!”
مع ضربة ضوء الحلم ، تحطمت قبة القصر القديم. بدأت الواجهة الخارجية بالسقوط مع انهيار الأعمدة العملاقة.
وسط هدير رأس الشبح، غطى الفم يي يون.
في هذه اللحظة، تم بالفعل إضعاف القوانين الأساسية للمصفوفة إلى حد كبير. لقد توقف الجنرال الإلهي الفأس الدموي عن استخدام مصفوفة الأقراص الخاصة به. لقد غمر التلاميذ من كل فصيل المنطقة. وعلى الرغم من أن قوتهم كانت ضئيلة، كما يقول المثل، فحتى الفيل يمكن أن يستسلم لحشد من البعوض. علاوة على ذلك، كان هذا “الفيل” قد انهار بالفعل على الأرض وكان يلهث من أجل حياته.
ولكن في تلك اللحظة، رفع يي يون يده ولوح بها.
بدت تصرفات يي يون ضئيلة تمامًا عند مقارنتها برأس الشبح المروع.
بدت تصرفات يي يون ضئيلة تمامًا عند مقارنتها برأس الشبح المروع.
لقد مات عدد لا يحصى من المحاربين في وجه جنرال شبح الشورى العام.
ولكن في اللحظة التي لوح فيها بيده، بدا أن رأس الشبح يواجه قوة مرعبة للغاية. لقد أطلق صرخة حادة فجأة وانفجر على الفور!
أي نوع من النار كان هذا!؟
تبددت عدد لا يحصى من الهالات الشبحية بسرعة بعد الانفجار. في غمضة عين، لم يكن هناك شيء. كان الأمر كما لو لم يكن هناك شيء على الإطلاق.
ولكن في اللحظة التي لوح فيها بيده، بدا أن رأس الشبح يواجه قوة مرعبة للغاية. لقد أطلق صرخة حادة فجأة وانفجر على الفور!
كان المحاربون منزعجين. ماذا كان يحدث؟
يمكن لنصل شبح الشورى أن تقتل الأجساد والأرواح!
“أوه!؟” تغير تعبير الشبح مينغ. كان رأس الشبح قوة إلهية شريرة يمكنها أن تعض وتسحب روح الشخص مباشرة. لقد استخدمها ذات مرة ضد فصيل معارض. في قضمة واحدة، التهم جميع أرواح تلاميذ الطائفة المعارضة. حتى جوهر الجثث تم تجفيفه بالكامل.
مع ضربة ضوء الحلم ، تحطمت قبة القصر القديم. بدأت الواجهة الخارجية بالسقوط مع انهيار الأعمدة العملاقة.
ومع ذلك، تم تدمي هذه القوة الإلهية بسهولة بواسطة يي يون؟
“أيها الوغد الصغير، أخرج بحق اللعنة!” زأر الشبح مينغ بغضب. انبعث غاز أسود من فمه عندما تحول إلى رأس شبح ضخم. اندفع في القصر الذي لم يعد لديه أي دفاعات.
نظر الشبح مينغ إلى يي يون، فقط ليراه يبدو هادئًا، كما لو أن الضربة المرعبة من قبل لم تكن سوى ضربة عادية.
“أيها الوغد الصغير، لقد خرجت أخيرًا!” كشف الشبح مينغ عن ابتسامة بشعة. لقد استخدم قوته لإجبار يي يون على الخروج لقتله .
لقد مر أقل من نصف شهر، ولكن عند رؤية يي يون مرة أخرى، وجده لا يمكن فهمه.
ماذا حدث للتو!؟
ماذا حدث للتو!؟
الفصل 1618: تحطم المصفوفة
في تلك اللحظة، رفع يي يون يده مرة أخرى وضربها باتجاه الشبح مينغ.
“هاهاها!” أطلق الشبح مينغ ضحكة خارقة عندما رأى المصفوفة تنهار تمامًا. “لا بد أن اللقيط الصغير كان يرتجف من الخوف خلال اليومين الماضيين! كل شيء جيد الآن. بينغ الذهبي، لا تقاتلني على هذا. أنا بالتأكيد أريد روح اللقيط الصغير “.
“الشبح العجوز، حاول صد هذه الضربة!”
لقد مر أقل من نصف شهر، ولكن عند رؤية يي يون مرة أخرى، وجده لا يمكن فهمه.
ظهرت كف عملاقة في الهواء وكأنها تسقط من السماء. لقد اندفعت بقوة مرعبة.
ظهرت كف عملاقة في الهواء وكأنها تسقط من السماء. لقد اندفعت بقوة مرعبة.
شعر العديد من المحاربين بالعجز عندما رأوا الكف. حتى أن البعض سقطوا على الأرض في اليأس.
وقف الشبح مينغ على هذا البحر من الجثث بينما تجمعت هالات الجثث المرعبة. لقد شكلوا ظلًا ضخمًا. كان يحمل سيفًا يبلغ طوله مائة قدم وكان مليئًا ببقع الدم. لقد كان النصل الذي ذبح عددًا لا يحصى من الأشخاص.
ولم يكن هذا ممكنا إلا لأنهم لم يكونوا هم المستهدفين.
على الرغم من أنه لم يبذل سوى القليل من القوة قدر استطاعته، إلا أن الجنرال الإلهي الفأس الدموي كان يقود الهجوم. لا تزال المصفوفة تنهار بسرعة.
أما بالنسبة للشبح مينغ الذي كان هدف الضربة، فقد كشف عن نظرة الصدمة المطلقة .
ومع ذلك، كان يي يون مجرد سيد إلهي… بصفته عاهلًا إلهيًا، وملك شبح لعرق الأشباح، كيف يمكن أن يصاب على يد يي يون!؟
لقد شعر كما لو كان مقيدًا بهالة قوية. حتى أنه شعر أن الإصابات كانت مؤكدة إذا تلقى الضربة وجهاً لوجه.
جعل الزئير جميع التلاميذ غير الأشباح يشعرون كما لو أن أرواحهم كانت ترتعش. شعروا وكأن الزئير كان يقشر أرواحهم من أجسادهم.
ومع ذلك، كان يي يون مجرد سيد إلهي… بصفته عاهلًا إلهيًا، وملك شبح لعرق الأشباح، كيف يمكن أن يصاب على يد يي يون!؟
أي نوع من النار كان هذا!؟
“اللقيط الصغير، أنت متعجرف للغاية!” غضب الشبح مينغ عندما انتفخت أكمامه. تم تغليف محيطه على الفور بمجال يشبه نهر العالم السفلي. كانت هناك جثث وأرواح تحت قدميه. بدا مشهد الموت لا نهاية له.
لقد تحطم تشكيل المصفوفة تمامًا ولم يكن لدى يي يون أي نية للسماح للقصر الذي تركه الإمبراطور البشري وراءه بالانهيار تمامًا.
وقف الشبح مينغ على هذا البحر من الجثث بينما تجمعت هالات الجثث المرعبة. لقد شكلوا ظلًا ضخمًا. كان يحمل سيفًا يبلغ طوله مائة قدم وكان مليئًا ببقع الدم. لقد كان النصل الذي ذبح عددًا لا يحصى من الأشخاص.
أي نوع من النار كان هذا!؟
” جنرال الشبح الشورى ، اقتل هذا الرجل!”
“ملك الشبح ، أنت الأفضل عندما يتعلق الأمر بتعذيب الأرواح . أنا بطبيعة الحال لن أقاتلك على ذلك. قال بينغ الذهبي ببرود: “أريد أن أمزق عموده الفقري وأستخدمه كسوط”.
بوم!
ومع ذلك، تم تدمي هذه القوة الإلهية بسهولة بواسطة يي يون؟
يمكن لنصل شبح الشورى أن تقتل الأجساد والأرواح!
“هيه هيه هيه…” ابتسم الشبح مينغ بارتياح.
جلبت شفرة الموت هذه معها القوى المسببة للتآكل التي تنبع من نهر العالم السفلي. كان لديه قوة تآكل كانت بمثابة عدو لحماية يوان تشي، أو القوى الإلهية، أو حتى الأسلحة المسحورة.
لقد تحطم تشكيل المصفوفة تمامًا ولم يكن لدى يي يون أي نية للسماح للقصر الذي تركه الإمبراطور البشري وراءه بالانهيار تمامًا.
تومض تلميح من السخرية في عيون يي يون عندما واجه جنرال شبح الشورى. اشتعلت النيران فجأة في راحة يده.
يمكن لنصل شبح الشورى أن تقتل الأجساد والأرواح!
بدا اللهب عاديًا، ولكن عندما امس شفرة الموت الخاصة بجنرال شبح الشورى ، تحول إلى جحيم غطى النصل على الفور.
كانت قوة نهر العالم السفلي وهالة الموت مثل عجينة الورق أمام اللهب.
“أيها الوغد الصغير، لقد خرجت أخيرًا!” كشف الشبح مينغ عن ابتسامة بشعة. لقد استخدم قوته لإجبار يي يون على الخروج لقتله .
في لحظة واحدة فقط، وصل اللهب إلى جنرال شبح الشورى !
مع ضربة ضوء الحلم ، تحطمت قبة القصر القديم. بدأت الواجهة الخارجية بالسقوط مع انهيار الأعمدة العملاقة.
كان جنرال شبح الشورى مظهرًا للقتلات المميتة التي قام بها الشبح مينغ طوال حياته. لقد كان قوي للغاية.
“اللقيط الصغير، أنت متعجرف للغاية!” غضب الشبح مينغ عندما انتفخت أكمامه. تم تغليف محيطه على الفور بمجال يشبه نهر العالم السفلي. كانت هناك جثث وأرواح تحت قدميه. بدا مشهد الموت لا نهاية له.
لقد مات عدد لا يحصى من المحاربين في وجه جنرال شبح الشورى العام.
“هدير!”
كان الشبح مينغ قد خطط للقبض على يي يون بينما كان متورطًا في معركة مع جنرال شبح الشورى، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه قبل أن يقوم يي يون بخطوة هائلة، فإن جنرال شبح الشورى قد خسر !
الفصل 1618: تحطم المصفوفة
أي نوع من النار كان هذا!؟
أما بالنسبة للشبح مينغ الذي كان هدف الضربة، فقد كشف عن نظرة الصدمة المطلقة .
…
ماذا حدث للتو!؟
“هل أصبحت أحمق من دراسة جزء الداو السماوي؟ أنت لا تنطق إلا بالهراء! سأنتزع روحك أولاً! ” بينما كان الشبح مينغ يتحدث، اندفع رأس الشبح الضخم مباشرة نحو الشكل في محاولة التهامه . فتح رأس الشبح فمه، وكشف عن عدد لا يحصى من الأرواح تكافح من الألم داخل فكيه. لقد أطلقوا صرخات بائسة.
